text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
ليست مستعمرة فرنسية، هي "فرنسا". "هنتخانق!" جبهة التحرير بترد على الرفض والتعالي الفرنسي بضربات عسكرية كتير سنة 1955، وفي سنة 56، بتهدد باجتياح المدن، اللي مين عايش فيها؟ فاكر بتوع الأقدام السوداء؟ الأوربيين اللي مستوطنين "الجزاير"، اللي ماشيين يلمّعوا جِزَم بالورنيش دُول! فطبعًا، يا عزيزي، "فرنسا" ردت بقمع زيادة، "فرن... | Question | Levantine | 240 |
يا عزيزي، بتبعت كام جندي؟ 500 ألف جندي، عندهم هدف واحد بس، القضاء على "جبهة التحرير". كمان، "فرنسا" جنّدت واعتمدت على "الحَركِي"، دُول، يا عزيزي، جماعة جزائريين كدا مش جدعان، دُول اختاروا الوقوف مع "فرنسا" ضد الثوار، وكانوا جزء من ماكينة بتحاول تكسر الثوار من جوا، ساعدوا مثلًا في مراقبة | Question | Masri | 213 |
القرى ونقل أخبارها، تفتيش البيوت، مطاردة الثوار، وكانوا بينقلوا معلومات استخباراتية للجيش الفرنسي، كل حاجة تجهض الثورة الجزائرية هما معاها! ودا طبعًا، يا عزيزي، زوّد من تعقيد الصراع، لأن هما بقى جزائريين ضد جزائريين! وفضلت، يا عزيزي، الحكومات الفرنسية تتعاقب من غير نجاح يُذكر في القضاء على الثورة، عندك مثلًا، | Statement | Masri | 235 |
الحاكم العام لـ"الجزاير"، "جاك سوستال"، أعلن قانون الطوارئ سنة 1955، بعدها، بييجي رئيس الوزراء الفرنسي "جوي موليت"، الوزير، وليس القَصّة، عشان الناس بتتلخبط، الراجل لمّا جه، أعلن نيته في التفاوض مع الجزائريين، ولكنه برضه، فضل يلف ويدور عشان حاجتين، هما أساس الموضوع الحاجتين دُول، أولًا، عدم انفصال "الجزاير" عن "فرنسا"، | Statement | Khaleeji | 237 |
"الجزائر" فرنسية، وثانيًا، إبعاد "جبهة التحرير الوطنية" من المشهد. الجزائريين كانوا شايفين: "أمّال احنا هنستقل من مين؟! ما هي حركة استقلالية. احنا اسمنا ، احنا مش بتوع كشري!" وهنا، يا عزيزي، اشتعلت شرارة الثورة من تاني، الثورة مع الوقت انتشرت في كل "الجزاير". "فرنسا" حاولت تكسر دا بالدعاية في الصحف، | Question | Iraqi | 215 |
وكمان، عملت برامج إذاعية بالعربي، برامج هدفها تشويه الثوار، وكمان، زي ما قُلتلك، طبقوا قانون الطوارئ، فالقمع بقى أكتر، والقمع بقى عيني عينك، مش محتاجين قوانين! وبعد، يا عزيزي، تشديد الرقابة على الصحف وقفلها، الجزائريين، يا عزيزي، حسوا إن هما المقاومة مش بس لازم تبقى سلاح ضد سلاح، "لأ، دا | Statement | Masri | 219 |
احنا لازم نقاوم الفرنسيين بهويتنا، بثقافتنا، بفننا، بموسيقتنا." هنا، يا عزيزي، الجزائريين اكتشفوا طريق جديد خالص للمقاومة هو الفن، الشعر، الموسيقى، المسرح، هما دُول اللي كانوا أسلحة، قصائد "مُفدي زكريا" الحماسية، واللي منها مثلًا، لو تفتكر، "قَسَمًا"، اللي بعد كدا هتبقى النشيد القومي الجزائري، راجع حلقة ""، ما هو اللي | Statement | Iraqi | 246 |
لحّنها، اللي بيتقال فيها، يا عزيزي، "قسمًا بالنازلات الماحقات، والدماء الزاكيات الطاهرات، والبنود اللامعات الخافقات، في الجبال الشامخات الشاهقات، نحن ثُرنا في حياة أو ممات، وعقدنا العزم أن تحيا فاشهدوا، فاشهدوا، فاشهدوا!" دي، يا عزيزي، كانت كفيلة تكركب بطن الفرنسيين، وتكركب بطولة الجمهور العربي في الـ"ماتشات" ضد "الجزا... | Statement | Masri | 238 |
5، دخلة اللاعيبة على BeIn، حوار! دا طبعًا غير أغاني كتير نشرت الوعي والحماس بين الجزائريين، سواء كانوا ثوار أو جمهور مزيكا عادي. وكمان اتطورت موسيقى وهران المحلية، وتحديدًا، موسيقى الراي، اللي بقت نوع جديد اسمه العصري انتشر جدًا. كمان، الإعلام الجزائري ما سكتش، ظهرت صحف زي "المُجاهد" مثلًا، دي | Statement | Khaleeji | 220 |
كانت صحيفة بتنقل أخبار المعارك. وعندنا كمان إذاعة "صوت "، الإذاعة اللي أصبحت صوت خارجي للجزائريين، وكان بيتم، يا عزيزي، بثها من كذا عاصمة عربية، زي "القاهرة" و"بغداد" و"دمشق". وفي الوقت، يا عزيزي، اللي كانت "فرنسا" فيه بتقول قُدّام العالم إنها بتدافع عن مبادئ الحرية الإنسانية، "فرنسا"، يا عزيزي، كانت | Statement | Khaleeji | 223 |
بتمارس في "الجزاير" جرايم بشكل غير معقول وغير ممكن! ممكن، يا عزيزي، لأن "فرنسا" كانت شايفة إن "الجزاير" جزء منها، وعشان كدا، كانت بتحاول تفصل الثورة الجزائرية عن عمقها الإقليمي، بحركات زي إيه؟ إن هما يروحوا يدّوا لـ"تونس" و"المغرب" استقلالهم سنة 56، واتبنت حدود "الجزاير" مع "تونس" و"المغرب" بالأسلاك الشائكة | Question | Masri | 231 |
والألغام، "عشان ما يبقاش عندكم عمق استراتيجي مع دوَل تانية! احنا هنعزلكم، عشان ما تشوفوش حد غيرنا، تبصوا على البحر كدا، تلاقونا!" كمان، "فرنسا" شكّلت إدارات محلية موالية للجيش الفرنسي، عشان تعزل داخليًا، تفصل القرى عن الثورة. واحدة واحدة، يا عزيزي، الثوار بدأوا ينسحبوا للمناطق الريفية، تحديدًا سنة 1957. قد | Statement | Khaleeji | 230 |
تظن، يا عزيزي، إن الانسحاب دا بيهدّي الأمور، ولكن اللي بيحصل إن الحرب هناك دخلت في مرحلة أعنف، الحرب على الحدود. الحرب على حدود "الجزاير" والمواجهات اللي كانت بتحصل بين الجبال والقرى وصلت، يا عزيزي، وسمّعت في "باريس" نفسها، الجمهورية الرابعة اللي اتأسست بعد الحرب العالمية التانية، أصبحت على حافة | Statement | Iraqi | 204 |
الانهيار، حكومات بتتغير كل كام شهر، أزمات متراكمة من "الهند الصينية" لحد "الجزاير"، ومع تصاعد الثورة الجزائرية، العجز أصبح واضح، والطريق أصبح ممهد لعودة الجنرال "شارل ديجول" للحُكم، بعد، يا عزيزي، ما غاب عنه 12 سنة كاملة، باعتبار "شارل ديجول" هيبقى المنقذ لهيبة الدولة الفرنسية. "ديجول"، يا عزيزي، هيستغل اللحظة | Statement | Khaleeji | 223 |
دي بذكاء، وفي أكتوبر 1958، هيعلن عن رغبته في بداية مفاوضات مع الثوار الجزائريين، الطرح من برة شكله لطيف وتفاوضي وابن ناس، ولكن جوهره كان فرض السلام بشروطه. وفي خطاب يوم 16 سبتمبر 1959، أعلن "ديجول" عن مشروعه لـ"الجزاير"، وعن حق تقرير المصير في استفتاء، ولكن One Condition، تحقيق التهدئة | Statement | Khaleeji | 193 |
أولًا، نهدا الأول، وبعد كدا، نبدأ نشوف الإجراءات. "عشان تستقلوا، لازم ضمانات، محتاجة تتأكد إن مصالحها في مش هتتضرر، خصوصًا فيما يخص حقوق البترول والغاز، بقالنا 100 سنة قاعدين عندكم، ما حدش عزم علينا بكوباية شاي!" فكان "ديجول" شبطان في حقوق البترول والغاز، كمان، يا عزيزي، من أهم مصالح "فرنسا" | Statement | Khaleeji | 214 |
في الوقت دا كان استخدامها للصحراء الجزائرية كحقل تجارب إيه؟ حقل تجارب إيه؟ حقل تجارب نووية. انت، يا عزيزي، ما تعرفش إن العالم العربي شهد قنابل نووية، كانت معلومة مفاجئة بالنسبالي، الصحراء الجزائرية اُستخدمت في اختبارات نووية فرنسية، ولحد دلوقتي، يا عزيزي، "الجزاير" ممكن تكون بتعاني من الموضوع دا! في | Question | Khaleeji | 217 |
2010، يا عزيزي، كان هناك رابطة للدفاع عن حقوق الجزائريين اللي تضرروا من الإشعاعات النووية، دا الخبر دا من على الـMBC. "فرنسا"، يا عزيزي، بتفجر أول قنبلة ذرّية يوم 13 فبراير 1960، بقوة تعادل 70 كيلو طن! ودي، يا عزيزي، ما كانتش القنبلة الوحيدة، دي بداية سلسلة من التجارب، من | Statement | Masri | 191 |
سنة 60 لسنة 66، حصلت 17 تجربة، التجارب دي، يا عزيزي، سبّبت تلوث إشعاعي طويل الأمد، وأمراض سرطانية وتشوهات! "شارل ديجول"، يا عزيزي، عمل استراتيجية مزدوجة، خطاب سياسي للخارج والعالم ورسائل سلام Cute ووديعة ومنمقة، لكن على الأرض بقى، عينيك ما تشوف إلا النور، فطيرة استعمار، إضافة قمع! زوّد الجنود | Statement | Khaleeji | 210 |
جوا "الجزاير"، عمل تحالفات محلية تساعده، عشان يفكك ويقسّم "الجزاير" أكتر وأكتر. ولكن بالرغم من كل هذه المناورات وكل هذا القمع، اتضح، يا عزيزي، لـ"فرنسا" إن هي مش هتعرف تكسر الثورة الجزائرية أبدًا، بالعكس، كل ما الحرب طالت، كل ما الاستنزاف بقى أعمق، آلاف الجنود الفرنسيين يا إما بقوا أموات، | Statement | Khaleeji | 213 |
يا إما بقوا أسرى، صورة "فرنسا" في العالم عمّالة تتدمر واحدة واحدة، وضغط الرأي العام في الداخل عمّال بيزيد. "جبهة التحرير الوطني" نجحت إنها توسّع نفوذها جوا "الجزاير"، ودوليًا، عاملة شغل محترم جدًا، بدأوا يكسبوا اعترافات دولية برة الحدود، ومن قلب، يا عزيزي، "القاهرة" تم إعلان تأسيس حكومة مؤقتة. ومع | Statement | Masri | 225 |
كل هذه الضغوط، قررت "فرنسا" إنها تعمل استفتاء على استقلال "الجزاير"، "هل توافق على مشروع القانون المقدم للشعب الفرنسي في ما يتعلق بتقرير مصير الشعب الجزائري؟" دا، يا عزيزي، كان سؤال مطروح في استفتاء يناير 61، واللي حصل، يا عزيزي، إن أغلب الفرنسيين، 61%، قرروا إن هو: "سيبوا في حالها. | Question | Khaleeji | 200 |
خلّوا تستقل." ما تسألنيش ليه الشعب الفرنسي بيصوت على استقلال ناس تانية منه، بس كتّر خير الـ61%، قالوا كلمة حق. وهنا، يا عزيزي، كانت أول مرة المجتمع الفرنسي يعترف إن خلاص، الاستعمار وصل لنهايته. طبعًا، يا عزيزي، مش محتاج أقولّك إن طريق المفاوضات لم يكن مفروشًا بالورود، ولا مفروش بأي | Statement | Masri | 203 |
حاجة، هو كان طريق صعب! جولات التفاوض الأولى في "إيفيان" 1961 واجهت عقبات كتير في الأول، وأهمها، الصحراء الجزائرية. "يا ، هو عينهم في الصحرا يا ؟! ياخدوها يا عم!" يا عزيزي، دي اللي فيها البترول والغاز! "يجيبوها يا عم!" وزي ما قُلتلك، الصحرا الجزائرية أيضًا كان ليها أهمية نووية | Question | Khaleeji | 197 |
عند "فرنسا"، "دا المعمل بتاعنا، ولّا عايزين النفايات المشعة توصل ؟!" دا غير طبعًا، يا عزيزي، إن "فرنسا" كانت عايزة ضمانات أمنية ليها بعد الانسحاب، عشان نشوف في أبريل 1961 Plot Twist غير متوقع وانفجار، الوضع فجأة اتغير، بعد ما كان ماشي في سكة، راح في سكة تانية، مجموعة من | Question | Iraqi | 189 |
كبار الجنرالات الفرنسيين اللي قاعدين جوا "الجزاير"، عملوا انقلاب عسكري، عشان يمنعوا "شارل ديجول" إنه يتنازل عنها، وعملوا حركة احتلوا بيها مواقع استراتيجية جوا "الجزاير"، المطار والإذاعة بقوا معاهم، حاولوا، يا عزيزي، يفرضوا أمر واقع على الأمر الواقع! " هتفضل فرنسية غصب عن أي حد! حتى لو كان نفسه! حتى | Statement | Khaleeji | 222 |
لو كان الشعب الفرنسي ذات نفسه! هو إيه؟! هو احنا ما لناش أهل يسألوا علينا؟!" وهنا، يا عزيزي، "شارل ديجول" بيطلع يدّي خطاب للشعب الفرنسي وهو لابس بدلته العسكرية، وقال: "الجهورية في خطر، وأنا أحتاج إلى دعمكم!" وبالفعل، يا عزيزي، الجيش في "فرنسا" وقف مع "ديجول"، والجنرالات، اللي كلمتك عنهم، | Question | Khaleeji | 213 |
اتعزلوا واتحبسوا. الانقلاب دا فشل في أيام قليلة، زي ما كان متوقع، ولكن حصل تغيير صغنن، إيه هو؟ "شارل ديجول" أصبح معاه شرعية أقوى، تفيده في المفاوضات، دلوقتي، يا عزيزي، شُفنا الوضع في "الجزاير"، والسؤال هنا: في ظل كل هذه التطورات ما وضع الجزائريين اللي موجودين في "فرنسا"؟ ممكن تسألني، | Question | Khaleeji | 207 |
يا عزيزي، وتقولّي: "هل لسة أصلًا بتستقبل جزائريين؟" وقد تتوقع إنها أكيد ما بتدخّلهومش البلد في هذه الظروف. السؤال دا، يا عزيزي، إن دل على شيء، فهو يدل على قلة حنكتك السياسية. "وانت يعني يا حنكتك هي اللي Cinnabon؟! عليها شوكولاتة يعني؟!" "فرنسا"، يا عزيزي، كانت محتاجة الجزائريين في هذا | Question | Khaleeji | 217 |
الوقت لأسباب بسيطة وواضحة، عمالة رخيصة، عمالة يُمكن استخدامها، وجودهم في "فرنسا" مش صُدفة ولا تطفل، دا كان جزء من عملية استعمارية فرنسية متأصلة متعودة تعمل دا، الاقتصاد الفرنسي، يا عزيزي، من بعد الحرب العالمية التانية، كان محتاج عملية إعادة إعمار، "محتاجين عمالة ضخمة عشان تزيل آثار اللي عمله فينا! | Statement | Masri | 211 |
الراجل عمل Story وStreak وReel قُدّام برج !" فلك أن تتخيل، يا عزيزي، "فرنسا" كانت عاملة ازاي! في ذروة سنوات المقاومة الجزائرية، في عز الثورة كدا من 54 لـ62، هتلاقي، للمفارقة، إن أعداد الجزائريين في "فرنسا" بتزيد، سنة 54، كانوا 211 ألف، بعد 8 سنين، بقوا 350 ألف! وكمان، العُمّال | Statement | Masri | 192 |
الجزائريين ما بقوش زي الأول، اللي هما ييجوا يقعدوا كام سنة، وبعدين، يرجعوا لبلدهم، لأ، دا احنا بنشوف هجرة الجزائريين وعائلاتهم بتزيد جدًا، بعد ما كانوا 7000 عيلة جزائرية سنة 54، نطوا في 8 سنين إلى 30 ألف عيلة، ودُول، يا عزيزي، كانوا مهمين جدًا في دعم الثورة وحرب الاستقلال | Statement | Iraqi | 203 |
الجزائرية. لو رجعنا لسنة 1961، الاستفتاء اللي حكيتلك عنه، لو تفتكر، اللي الفرنسيين صوتوا فيه لصالح استقلال "الجزائر"، هنلاقي إن الجزائريين كان لهم دور مهم جدًا في قلب "فرنسا"، نجحوا إن هما ينقلوا أجواء المعركة وتوتراتها من "الجزاير" لـ"باريس"، ودا حصل لمّا آلاف الجزائريين في "باريس" نزلوا يتظاهروا سلميًا يوم | Statement | Masri | 231 |
17 أكتوبر سنة 1961، اعتراضًا منهم، يا عزيزي، على قرار في غاية العنصرية، وهو حظر تجوالهم! وكان الهدف، يا عزيزي، من المظاهرة دي إن هما يبينوا لـ"فرنسا" وللعالم كله إن الجزائريين متحدين، الجزائريين رافضين يعيشوا مواطنين درجة تانية، حتى في قلب العاصمة الباريسية. وزي ما انت، يا عزيزي، متوقع، الشرطة | Statement | Khaleeji | 218 |
الفرنسية قمعت هذه المظاهرات بشكل عنيف، مئات، يا عزيزي، الجزائريين، خلّيني أقولّك، اتقتلوا، واترمت جثثهم في نهر "السين"، وآلاف منهم اتقبض عليهم وتعرّضوا إلى التعذيب! المجزرة دي كانت ممكن جدًا تعطّل المفاوضات، ولكن الرغبة في إنهاء الحرب وإنهاء الاحتلال كانت أكبر. وفي مارس 62، بتوصل المفاوضات إلى جولة نهائية، في | Statement | Masri | 225 |
مدينة "إيفيان" على الحدود الفرنسية السويسرية، الجلسات الماراثونية بين "فرنسا" و"الجزاير" انتهت بـ"اتفاق النهائي". وبدايةً من 19 مارس، هيحصل وقف لإطلاق النار داخل حيز التنفيذ، وبكدا، يا عزيزي، الحرب اللي استنزفت الطرفين، وقفت رسميًا، ولكن السؤال هنا: هل تظل الأمور هادئة؟ أم أنها ستشيط؟ الاتفاق، يا عزيزي، لا أخفي عليك، | Question | Levantine | 236 |
كان طويل ومعقد وغامض، مجموعة من النصوص والبروتوكولات وبعض من الاتفاقات الشفهية، التي لم تُنشر بالكامل لحد الآن، و"الجزاير" أصلًا ما عندهاش منها نسخة رسمية، يلّا! الاتفاق حدد حاجات كتير، منها مثلًا، تنظيم استفتاء، الغرض منه تقرير مصير "الجزاير" في خلال شهور، والاعتراف بـ"جبهة التحرير" كممثل شرعي، وكذلك، ضمان حقوق | Statement | Khaleeji | 222 |
الأقلية الأوروبية في "الجزاير" بعد الاستقلال، "اوعوا تعملوا فيهم حاجة!" وكمان، ضمان حرية المِلكية والاعتناق، مش بس كدا، كمان، ضمان حقوق الجزائريين اللي جوا "فرنسا". ولكن برضه، الاتفاقية جنب النقط دي قدمت نموذج واضح لازاي السياسة أحيانًا بتضحي بالعدل في سبيل الاستقرار، الاتفاقية كان فيها بنود فضفاضة عن العفو، سمحت | Statement | Masri | 223 |
مثلًا بإعفاء القوات الفرنسية من إنهم يتحقق معاهم أو يتم ملاحقتهم على الجرايم اللي عملوها في الحرب. كمان، يا عزيزي، "فرنسا" خدت ضمانات بخصوص القواعد العسكرية، زي إنها مثلًا تحتفظ بشكل مؤقت بقاعدتها البحرية في "مرسى الكبير"، وفي نفس الوقت، اتفقوا على انسحاب تدريجي لبقية القوات. والأهم من دا، يا | Statement | Masri | 218 |
عزيزي، كان الصحرا، اللي زي ما قُلنا، "فرنسا" اعتبرتها كنز استراتيجي، "أي حاجة بتجيب طاقة، أو بنسيّح فيها طاقة، عايزينها!" الاتفاق، يا عزيزي، كان بينص على ترتيبات خاصة تخلّي "فرنسا" مستمرة في استغلال الموارد لفترة انتقالية. ودا، يا عزيزي، اللي خلق انقسام كبير، "جبهة التحرير" اتقسّمت زيها زي المجتمع الجزائري | Statement | Khaleeji | 230 |
نفسه، الحكومة الجزائرية المؤقتة برئاسة "بن يوسف بن خدّة"، أيدت هذه الاتفاقيات بقوة، وقالت إنها إنجاز سياسي كبير، وإن الاتفاقيات دي حققت المطالب الأساسية لبيان أول نوفمبر، الاستقلال ووحدة "الجزاير". ولكن بقى "هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني"، بقيادة "هواري بومَديَن"، شافت إن هذا الاتفاق، على العكس بقى، تنازل خطي... | Statement | Masri | 229 |
وإن أي استثناءات في الاتفاقيات بتفتح الباب لبقاء النفوذ الفرنسي في "الجزاير"، "دي اتفاقية متدلعة! كل شوية بقى، عايزلي جركنين بترول، مزنوقينلي في غاز، خصّبلي بلاتنيوم، وفرقع، لأ، الباب دا موارب!" والانقسام دا، يا عزيزي، عمل شرخ في "جبهة التحرير" وفضل مأثر عليها، حتى بعد الاستقلال. في "فرنسا"، يا عزيزي، | Statement | Iraqi | 217 |
الوضع لم يكن مختلف، "شارل ديجول" ومعاه جزء كبير من الرأي العام كانوا شايفين إن الاتفاق هو المَخرج الوحيد، وإن استمرار الحرب معناه نزيف مالي وبشري وسياسي. ولكن، يا عزيزي، الأقدام السوداء الفرنسيين اللي قاعدين في "الجزاير"، لو تفتكر، ومعاهم "منظمة الجيش السرّي"، الـOAS، كانوا بقى رافضين فكرة الاستقلال دا | Statement | Iraqi | 216 |
تمامًا، "ما حدش يجيبلي استقلال! دا رجُل خاين لـ ولينا!" فهنا، يا عزيزي، بدأت موجة اغتيالات وانفجارات، فبنشوف، يا عزيزي، موجة إرهاب وتفجيرات ومحاولات اغتيال لـ"ديجول" نفسه، ودا، يا عزيزي، خلّى الشهور الأخيرة قبل يوليو 1962 تتحول إلى كابوس، وبالرغم من كل دا، الاتفاقية كمّلت، واتعمل استفتاء الاستقلال، اللي تم | Statement | Iraqi | 221 |
إجراؤه في "فرنسا" أبريل 62، وحصل اتفاق بأغلبية ساحقة، على ما تم الاتفاق عليه في "إيفيان". وبعدها، يا عزيزي، بشهور، في سنة 62، وتحديدًا، يوم 1 يوليو، الجزائريين هما كمان صوّتوا لصالح الاستقلال، عشان بعدها بيومين، يا عزيزي، "فرنسا" بتعلن رسميًا استقلال "الجزائر". قد تظن، يا عزيزي، إن دي نهاية | Statement | Masri | 216 |
الحلقة، ودلوقتي معاد الحلقات اللي فاتت، والحلقات اللي جاية، لأ، لسة شوية! وصحيح إن احنا دلوقتي شهدنا نهاية فصل مرير في حياة الجزائريين، اللي كانوا جوا بلدهم وبيحلموا إن هما يستقلّوا، ولكن دلوقتي، يا عزيزي، بيبدأ فصل مهم جدًا في حياة الجزائريين اللي عايشين في "فرنسا". بعد اتفاقية "إيفيان"، الوضع | Statement | Iraqi | 220 |
بقى معقد جدًا بشكل استثنائي، مئات الآلاف من الجزائريين لحد وقت الاتفاقية كانوا بيتحسبوا إن هما مواطنين درجة تانية، فرنسيين آه، ولكن فرنسيين درجة تانية! دلوقتي، تحولوا إلى مهاجرين في دولة كانت محتلة بلدهم، ولأ، ما كانوش مهاجرين عاديين زي الطلاينة والإسبان، لأ، دُول مواطنين مُحاصَرين بين هويتين، العاطفة والوطن، | Statement | Khaleeji | 234 |
زي ما قُلتلك، والواقع اللي بتتحكّم فيه "فرنسا" المحتلة، انت مُحاصَر بين ثقافتين بينهم خصومة، واحدة فيهم مجتهدة جدًا في إنها تفني الثقافة التانية! اتفاقية "إيفيان" ادّت الجزائريين المقيمين في "فرنسا" وضع قانوني مميز، ليهم نفس الحقوق الاقتصادية والاجتماعية اللي موجودة للفرنسيين، عمل، صحة، تعليم، كل دا موجود، كمان، بقى | Statement | Iraqi | 239 |
عندهم تساهيل في الإقامة والانتقال بين البلدين، ولكنهم بقى اتحرموا من الحقوق السياسية! التناقض دا خلق إحساس عميق بالاغتراب، حضور مادي على الأرض آه، ولكن غياب تام عن صنع القرار! الإحساس دا، يا عزيزي، زوّد من شعورهم إن هما لسة مواطنين درجة تانية، زي ما كانوا وقت الاستعمار، حتى لو | Statement | Khaleeji | 193 |
بطرُق وصياغات مختلفة. وهنا، يا عزيزي، ممكن يجيلنا سؤال منطقي: ليه الجماعة دُول ما رجعوش "الجزاير" بعد الاستقلال؟ انت متخيل، يا عزيزي، جيل اللاعيبة دا لو كان موجود في "الجزاير"، "حسن شحاتة" كان هيحصلّه إيه؟! الموضوع، يا عزيزي، لم يكن سهلًا، "فرنسا" بالرغم من العنصرية والتهميش اللي اتعرّضتلهم، كانت بطبيعة | Question | Iraqi | 228 |
الحال أقوى اقتصاديًا جدًا من "الجزاير"، فيها مصانع، فيها دخل ثابت، فيها تعليم، فيها بنية تحتية جاهزة، وكل دا مش مذاكرة، دا بقالها كام سنة واقفة على أكتاف المستعمرات! "الجزاير" برضه كانت لسة طالعة من حرب مدمرة، دا غير صراع بين الثوار على الحُكم، الاقتصاد هنا ضعيف والفرص قليلة، المهاجر | Statement | Masri | 203 |
دا عنده بيت وشغل وأولاد في مدارس، حياة كاملة بناها خلال سنين طويلة، مش سهل إن هو يسيب كل دا، ويرجع لبلد هي أصلًا بتتعافى، عمر الأفراد أقصر بكتير من عمر الأمم. كمان، كان هناك بُعد سياسي واجتماعي مهم، السُلطة الجديدة في "الجزاير" لم تكن ترى إن المهاجرين دُول جزء | Statement | Masri | 187 |
أساسي من مشروعها الداخلي، اتعاملت معاهم على إنهم "بابا اللي شغال في ، بعيدين عن الجغرافيا، ما لهومش تأثير في نزول الأولاد للتمرين، ورجوعهم منه الساعة كام، إلا إنهم، كتر خيرهم، دعموا الثورة ماديًا، وكانوا طبعًا يمثلون أصواتنا برة في الخارج. يرجعوا بقى، ويدّونا أوامر، ويقولولنا: هاتوا ميّه، واعملولنا شاي، | Statement | Khaleeji | 222 |
وتعالوا يلّا ننزل نصلّح الـ...! لأ! نتجمّع كل سنة في أغسطس بقى!" بأهزر، يا عزيزي، أرجوك! ودي كانت نظرة السُلطة الجديدة للجزائريين في "فرنسا"، هما كانوا شايفين من ناحيتهم إنهم حتى لو رجعوا، فدا مش ضمان إن هما راجعين لوطنهم، لأن الوطن دا ما كانش شايفهم بوضوح، وهما بدورهم لسة | Statement | Khaleeji | 208 |
مش عارفينه كويس. المشكلة الأكبر جت مع الجيل التاني، أبناء المهاجرين، اللي هما أصلًا اتولدوا في "فرنسا"، مواليد بعد الاستقلال دُول، دُول عاشوا، يا عزيزي، في حالة من التناقض اليومي، في البيت، يا بيتكلموا عربي، يا أمازيغي، أول ما بتفتح الباب، Alt + Shift! الجيل دا، يا عزيزي، كان بيسمع | Statement | Khaleeji | 192 |
عن الثورة والشهداء والحرية، بس بالنسباله فكرة العودة لـ"الجزاير" دا مش رجوع، هو ما كانش هناك، دا في سردية الجيل الجديد أصبحت "الهجرة لبلد غريبة عنّي!" حتى، يا عزيزي، كونهم اتولدوا في "فرنسا"، وكونهم برضه ما عندهومش لكنة، Accent، ما بيحفظهومش من إن الناس تعاملهم بعنصرية، فانت لا جزائري ولا | Statement | Khaleeji | 206 |
فرنسي! زي "رامي" كدا! انت محطوط جوا ثقافة أوروبية عايزاك تبقى أوروبي، بس في الشارع، بتواجه كل يوم عنصرية تفكرك أنك لست أوروبي، "فحتى يوم ما أحب أنسلخ من هويتي، مش نافع!" كتير من هذا الجيل، يا عزيزي، كبر في ضواحي "باريس" و"ليون" و"مارسيليا"، واللي اتسمت الـBanlieues، ودا بيرمز لأنها | Statement | Khaleeji | 205 |
أماكن مهمشة على أطراف المدن، وأصبحت رمز للاغتراب الاجتماعي والاقتصادي، وهناك، اتشكّل جيل كامل عايش بين ثقافتين، جزائرية محفوظة في الذاكرة والبيت، وفرنسية مفروضة في المدرسة والوظيفة، بدون أي نجاح في عمل اندماج كامل مع أي واحدة من الاتنين، انت رقصت على السلالم! هويتك بترقص على السلالم! بعد، يا عزيزي، | Statement | Iraqi | 219 |
سنوات من المجد والنعنشة الاقتصادية اللي عاشتهم "فرنسا" بعد الحرب العالمية التانية، حصل ركود اقتصادي، الجيل الدلوع اللي "ابن خلدون" بيحذر منه دايمًا! بيلبس أمجاد من الأجداد هو مش أدها خالص، ويجيب أجيال مرفهة جدًا مش أد المسئولية اللي بيشيلوها، دا اللي حصل، يا عزيزي، في "فرنسا"، ركود اقتصادي بعد | Statement | Iraqi | 205 |
سنوات من المجد. في عهد الرئيس "جيسكارد إيستانج"، بتبدأ نظرة "فرنسا" للجزائريين اللي فيها تتغير، "انتم مش مواطنين بنيتم معانا البلد في سنين، وحاربتم معانا في الحرب العالمية الأولى والحرب التانية، لأ، احنا يعني ما كناش بندّيكم الثقافة بمعلقة، انتم أصبحتم عبء، انتم فائض بشري غير مهم في المجتمع الفرنسي!" | Statement | Khaleeji | 217 |
وبيبدأ بعد كدا، يا عزيزي، يبقى فيه ناس بتنادي: إن "يا جماعة، ما ترجّعوا الناس اللي جاتلنا دي! رجّعوا الجزائريين لبلدهم!" على الناحية التانية، يا عزيزي، بنلاقي الجزائريين بيحاولوا يقاوموا هذه الموجة من العنصرية، المرادي، يا عزيزي، الجيل التاني والتالت من أبناء الجزائريين مش هيكتفي بالمقاومة التقليدية، فبدأت تظهر أصوات | Statement | Masri | 226 |
بتدخل المجال الفني والثقافي، عشان تعبّر عن الواقع والصراع الجزائري، عندك مثلًا، يا عزيزي، حاجة زي الراي، الراي تطور جدًا، بعد ما كان الموسيقى الشعبية والبدوية في "وهران" في عشرينيات القرن الـ20، كان، يا عزيزي، غُنا شعبي بيعبّر عن مشاكل الناس اليومية، الحُب، الفقر، الغربة، مزيج كدا، Mix حلو بين | Statement | Khaleeji | 213 |
التراث الأندلسي والبدوي، مزيج من الأصالة والتجديد، من ناحية، الراي بيضم الموروث الأندلسي والبدوي، ومن الناحية التانية، بدأ يستخدم الآلات الحديثة زي الجيتار والساكسفون. الميزة الأساسية فيه، يا عزيزي، أنه غناء متمرد، ومن هنا، يا عزيزي، جه اسمه، "راي"، بمعنى "رأي"، زي ما انت عارف، يا عزيزي، تأثيره ممتد لحد | Statement | Khaleeji | 220 |
"الشاب سيد" في "شبرا"! فاقت، راقت، بعد ما ضاقت! بعد ما ساقت في العوجان! دا، يا عزيزي، كان بالنسبة للراي في "الجزاير". الراي بقى اللي مسافر "فرنسا"، النغمات بتاعته بقت أشبه بالمراية لشعور الجزائريين وهما هناك، بيعبّر عن شعورهم بالعزلة والحنين للوطن، الأهات الطويلة اللي بتتقال على مقام حزين زي | Statement | Khaleeji | 212 |
الحجاز، مقام، يا عزيزي، فعلًا بيوجع القلب! بس لو ضيفت بقى عليه إيقاع غربي أسرع، زي الـDrums والـElectric Guitar، يخلّيك عايز ترقص! خليط موسيقى بيعكس هوية مزدوجة. واحدة مش قادرة تنسى الوطن خالص، والتانية بتحاول تندمج بصعوبة في المجتمع الجديد. وظهر، يا عزيزي، مغنيين زي "الشاب خالد" و"الشاب مامي" و"الشاب | Statement | Masri | 219 |
حسني"، دُول، يا عزيزي، أصبحوا رموز لأجيال جديدة، صوتهم بقى فيه Nostalgia، Nostalgia ممزوجة بالتمرد! الـNostalgia، يا عزيزي، غير الـNostalgia الرومانسية، اللي أنا ما بأحبهاش! لأن دي Nostalgia ممزوجة بالتمرد. أغاني عن الحُب الممنوع والاغتراب والحلم بحياة أفضل، أغاني معمولة بلغة قديمة، عربية دارجة ممزوجة مع مصطلحات وكلمات... | Statement | Masri | 232 |
كدا، يا عزيزي، موسيقى الراي لم تكن موسيقى بنرقص عليها ونقول "ها ها" ونصقف، لأ، دي كانت صرخة، صرخة مغتربين، صرخة هوية، صرخة بتترجم إحساس جيل كامل إنه مش لاقي مكانه، لا هنا، ولا هناك، "في ، أنا جزائري، وفي ، أنا فرنسي!" في الأول طبعًا، يا عزيزي، "فرنسا" استقبلت | Statement | Masri | 199 |
موسيقى الراي بتحفظ، بعدها، رفضت، "ولا، انت بتبيعلي الغزو الثقافي في ؟! ولا، دي بتاعتنا دي!" مع الوقت، يا عزيزي، بيجدوا إن هما أمام ظاهرة موسيقية فنية أكبر من إنها تترفض، خصوصًا، بعد ما تجاوز الراي حدود الجزائريين والعرب، وبدأ الشباب الفرنسي والأوروبي يسمعوا المزيكا دي. ولكن، يا عزيزي، بالنسبة | Question | Iraqi | 220 |
للمهاجرين الجزائريين، الموضوع كان أكبر من كدا بكتير، دي كانت موسيقى الذاكرة وموسيقى الغضب في نفس الوقت. بعد كدا، الراب جه كمرحلة أشد حِدة، ناس زي "فيانسو" و"ريم كيه"، أصبح خطاب سياسي علني ضد العنصرية، صرخة ضد العنف، اللي بيُمارس ضد الجزائريين في "فرنسا"، والسينما كمان كمّلت بأفلام لمخرجين زي | Statement | Masri | 220 |
"رشيد بوشارب" و"توني جاتليف"، الأفلام اللي جسّدت حياة شباب عالقة بين وطنين. وبرغم كل دا، يا عزيزي، "فرنسا" لم تهتم بكل هذه الرسائل، فحاولت إنها تحتوي "الجزائر" والعرب بشكل عام، واستمرت في معاملة الضواحي على إنها مناطق خطرة، "الناس اللي على أطراف المدينة، اللي، إن شاء الله، في يوم من | Statement | Masri | 202 |
الأيام هنزيلهم!" ما كانوش، يا عزيزي، شايفينهم إنهم جزء من الدولة الفرنسية، عندهم مشاكل، ومحتاجين احنا نحلها كحكومة." فكان طبيعي، يا عزيزي، إن الفن والسينما والمزيكا يبقوا المنصة اللي يخرج فيها هذا الغضب. الموضوع، يا عزيزي، ما بيكمّلش في الفن كتير، والصيحة الفنية دي، يا عزيزي، مع الوقت، بتبقى ليها | Statement | Khaleeji | 220 |
دور على الأرض، بتبقى صيحة في الشارع نفسه، وبنشوف دا في واحدة من اللحظات المهمة لحظة انفجار حصل سنة 2005، لمّا حصلت انتفاضة كبيرة في الـBanlieues، الأحياء اللي حوالين "باريس"، ناس كتير خرجت بعد مقتل شابين من أبناء المهاجرين وقت ما كانوا بيحاولوا يهربوا من قوات الشرطة، وخلال، يا عزيزي، | Statement | Iraqi | 195 |
أيام، النار ولّعت في مئات العربيات والمباني، والانتفاضة انتشرت وامتدت نارها لمدن تانية. الحادث دا، يا عزيزي، خلّيني أقولّك، كان صادم جدًا لـ"فرنسا"، شباب مولود ومتربي هناك ومعاهم الجنسية، ولكنهم بيعيشوا حياتهم كأنهم غرباء أو درجة تانية! انتفاضات 2005 فتحت النقاش من تاني، حوالين حاجات زي ميراث الاستعمار واتفاقية "إيفيان... | Statement | Masri | 233 |
وأسئلة الهوية. اتفاقية "إيفيان"، يا عزيزي، كانت خطوة جزائرية ناحية الاستقلال، محاولة للمطالبة بحق مشروع، ولكن على الناحية، في سردية "فرنسا"، دي كانت مناورة، مناورة لتبرئة "فرنسا" من جرايمها الاستعمارية اللي فاتت، "كتر خيرك، هتفضيلي بعد ما قعدت فيها 130 سنة! طب الـReceipt بقى، مين هيحاسب على الـOrder دا؟!" ما | Question | Khaleeji | 216 |
فيش، يا عزيزي، خالص! على حسب كلام العالم السياسي الجزائري "يحيى زُبير"، فـ"فرنسا" عمرها ما تقبلت لحد النهاردة فكرة استقلال "الجزائر"، علشان كدا، بنشوف وزراء يمينيين لحد دلوقتي بيقترحوا سنة 2005 قانون يعترف بالدور الإيجابي اللي عملته "فرنسا" في شمال "أفريقيا"! النواب دُول كانوا معتبرين إن اللي حصل من "فرنسا" | Statement | Masri | 228 |
تجاه شمال "أفريقيا" لم يكن استعمار، "اللي حصل، ما كانش استعمار، كان إعمار! من غير !" | Statement | Khaleeji | 56 |
أهو، الحبال اللي انت فرحان بيها، فكّيناها! يا إقطاعي يا Cowboy يا جزمة! اتكلموا بأدب! انتم أملاكي، عايشين في خيري! احنا مش أملاك حد، | Statement | Iraqi | 96 |
خلاص، بطّلنا نشتغل ببلاش! اهدوا كدا، بلاش عنف، مش عايزين نبقى همج! إيه طلباتكم؟ ما فيش شغل بإهانة، احنا مش عبيد، - مش هنشتغل بالسُخرة. - أيوة. خلاص، ماشي، موافق، هأشغّلكم بمقابل مادي. | Question | Masri | 142 |
Yes! وما ينفعش نشتغل طول اليوم كدا، حرام! محتاجين وقت محدد. من 9 لـ5 كويس؟ تمام، مش كدا؟ - منطقي جدًا 8 ساعات. - 8 ساعات، حلو. ومش عايزين نشتغل طول الأسبوع، عايزين Weekend زيك يا مجرم! خلاص، خلاص، 8 ساعات في اليوم، 5 أيام في الأسبوع. - منطقي جدًا. | Question | Masri | 184 |
- آه. حلو كدا؟ ثواني! احنا عايزين نسكن هنا بحرّيتنا، ما تحطناش مع بعض زي العبيد. خلاص، هآخد منكم إيجار للبيوت بتاعتكم، وابقى ادفعوها من مرتباتكم. يعني، براحتكم. | Question | Khaleeji | 130 |
هو دا الكلام. Yes! ثانية واحدة! ما تضحكش علينا، عايزين هدوم، عايزين نلبس زي الأحرار، بدل الهلاهيل اللي احنا لابسينها دي! عايزين نلبس من "كونكريت"! موافق، اللبس Formal، قميص وبنطلون و"كرافتة"، | Statement | Iraqi | 141 |
تمام؟ أيوة كدا. استنى، فيه حاجة مهمة. إيه تاني؟! الكرباج، ممنوع الضرب بالكرباج بعد كدا، | Question | Masri | 67 |
تمام. أهو. احنا هنكتفي بالخصم، ولفت النظر، والرفد. بصراحة، ما كنتش أعرف إن انت هتبقى طيب كدا. بصراحة، عدّاك العيب. | Statement | Khaleeji | 91 |
أنا تحت أمركم. بس مش تروّحوا بقى، عشان شغلكم 9 الصبح، ولّا إيه؟ صح. بينا يا رجالة، الثورة نجحت. يلّا نروح ننام. عاش يا رجالة، أشوفكم في الدوام بُكرة. | Question | Masri | 111 |
يلّا، في رعاية الله. عبد ولّا موظف، Guest ولّا Owner، | Statement | Masri | 32 |
كلكم بتوعي! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! تسمحلي، يا عزيزي، أخطفك؟ أكلبشك كداهو، وآخدك "البحر الكاريبي"، نوفمبر 1781، هتنبسط هناك. هتلاقي سفينة إنجليزية اسمها "زونج" بتبحر في "البحر الكاريبي"، على متن هذه السفينة 442 إنسان، رجالة وستات وأطفال اتاخدوا با... | Question | Masri | 245 |
من بلادهم في "أفريقيا"، واتكدسوا في السفينة كدا كأنهم بضايع. بعد كام أسبوع، يا عزيزي، كدا، الرُكّاب المستعبدين دُول بدأوا يتعبوا، قاعدين بقى في تكدس وفي بيئة غير صحية وغير نضيفة، فكل دا بقى مع نقص الميّه والأكل، فمرضوا، تعبوا، اللي بيحصل، يا عزيزي، إن بدل ما طاقم السفينة اللي | Question | Masri | 206 |
كان مسئول عنهم بدل مثلًا ما يقدملهم رعاية، يأكّلهم، يبقى فيه مثلًا دكتور في هذه العصور يعني يحاول يكشف عليهم، لأ، بيقرر إن هو يعمل حاجة في منتهى الغرابة، منتهى البشاعة، هيترموا وهما أحياء. "الله! ليه يا عملوا كدا؟!" ببساطة، يا عزيزي، لأن مُلّاك السفينة كانوا مأمّنين على الناس دي، | Question | Masri | 212 |
فيقدروا لمّا يحصل خساير، يحصل تلف في البضاعة بتاعتنا، يقدروا يطالبوا شركة التأمين بالتعويض. تخيل، يا عزيزي، العبيد لمّا بيموتوا في البحر، بيتصنفوا على إنهم بضاعة تلفت، ولكن لو ماتوا في السفينة، عشان بقى عيوا أو مرضوا، مش هيبقى فيه تعويض! السفينة، يا عزيزي، رجعت، وابتدت تطالب من شركة التأمين | Statement | Masri | 217 |
إنه "أنا عايزة التعويض." شركة التأمين قالت: "أنا محتاجة أشوف وأدرس الموضوع دا أكتر، أنا مش موافقة!" بيحصل خلاف قانوني. "أيوة يا ، لازم حد يجيب حق الأرواح دي، الناس اللي ماتت، والمجرمين دُول ننتقم منهم!" للأسف، يا عزيزي، القضية ما كانتش كدا زي ما انت متصور! خلّيني أقولّك إن | Statement | Khaleeji | 199 |
القضية لمّا وصلت القضاء البريطاني سنة 1783، ما كانتش محاكمة عن حادثة قتل، دي كانت، اسمع دي، نزاع مالي على مبلغ التأمين، النقاش، يا عزيزي، أنا بأكلمك بمنتهى الجدية، هل نقدر نعتبر التخلص من المستعبدين ضرورة على إنقاذ السفينة؟ ولّا دي جريمة إحداث خساير بشكل متعمد؟ الخساير لمين؟ لشركة التأمين. | Question | Masri | 211 |
خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن أول حُكم طلع لصالح مُلّاك السفينة، وبعد الاستئناف، اتلغى، ولكن ولا واحد من الطاقم أو المُلّاك اتعاقب. تخيل، يا عزيزي، أكتر من 130 إنسان اتقتلوا بدم بارد، من غير ما أي حد من الناس دي ياخد جزاته! والقانون في هذا الوقت اتعامل معاهم على إنهم | Statement | Khaleeji | 190 |
بضايع غرقت، شُحنة "أمازون" لم تصل! بضائع أتلفها الماء! بالرغم، يا عزيزي، من قسوة سفينة الـ"زونج" دي، بس دي، يا عزيزي، أولًا لم تكن جريمة، دا اللي وراهولنا القضاء الإنجليزي، ولم تكن استثنائية، دا كان امتداد وجزء أساسي من منظومة العبودية. عادةً، يا عزيزي، بنتكلم على العبودية على إنها حاجة | Statement | Masri | 214 |
عملها الرجُل الأبيض، وبتاعة الرجُل الأبيض، ولكن في حقيقة الأمر، العبودية كانت في كل حتة في العالم، دي ظاهرة اجتماعية اقتصادية في كل حتة تقريبًا في العالم، في كل الحضارات، هتلاقي في "الهند" وفي "مصر" وفي شبه الجزيرة العربية وفي غيرها وفي غيرها، في كل منطقة تقريبًا في العالم كان | Statement | Masri | 193 |
هناك شكل من أشكال السيطرة على الإنسان، وتحويله إلى مِلكية، Property. العبد، يا عزيزي، ممكن يبقى أسير حرب، أو حد اتخطف، أو واحد مديون، أو طفل اتولد في عيلة مستعبدة Already. في الجزيرة العربية مثلًا، لون البشرة السودا ارتبط بالعبودية، وفي "اليونان" و"روما"، أي غريب عنهم، سواء بقى أفريقي أو | Statement | Masri | 198 |
جيرماني حتى، كان بيتشاف إنه أقل منهم في المنزلة وأكثر قابلية للاستعباد. وبالرغم، يا عزيزي، من هذا الاستغلال، إلا إن كان هناك باب، ولو حتى ضيّق، إنك تقدر تخرج من العبودية، بعض العبيد مثلًا كانوا بيحاولوا يشتروا حريتهم، أو بيندمجوا تدريجيًا في المجتمع، ودا قريب من اللي كان بيحصل في | Statement | Khaleeji | 198 |
منطقة زي "الصين" مثلًا أو شبه الجزيرة العربية. برضه، كان هناك دوافع دينية ممكن تتحرر العبيد، زي ما حصل مثلًا في الدين الإسلامي، اللي اعتبر إن تحرير الرقاب عمل من أعمال التقوى. وأحيانًا، ممكن تلاقي عبيد كانوا بيوصلوا لمكانات كبيرة بالرغم من عبوديتهم، في الدولة العثمانية مثلًا، العبيد قِدروا يترقّوا | Statement | Masri | 215 |
في المناصب، فيه أطفال كانوا بيتخطفوا من "البلقان"، اتربوا كجنود وإداريين، وبعضهم، زي "صقللي محمد باشا" و"سنّان باشا" بقوا ناس قريبة جدًا من السلطان وبيأثروا في قراراته، تخيل وانت عبد عندك Position استشاري! بتعمل في BWC، Consultant! اللي عايز أقولهولك، يا عزيزي، إن العبودية لم تكن وليدة "أوروبا"، بتحصل في | Statement | Masri | 206 |
كل حتة في العالم. عشان، ما حدش ييجي يقولّك: "احنا كويسين، احنا حلوين، احنا تاريخنا ما فيهوش، احنا..." لأ، كله كان بيحصل. مش هنصيع على بعض! "، ما تآخذنيش يعني، ما دام انت بتقول هذا الكلام، ليه طيب انت بدأت قصتك بالكلام على مواطن أوروبي بيقود سفينة فيها أفارقة؟" سؤال | Question | Khaleeji | 196 |
وجيه جدًا، يا عزيزي، خلّيني أجاوبك عليه. اللي حصل، يا عزيزي، في "أوروبا" بين القرن الـ15 والقرن الـ19، كان نقلة نوعية مرعبة، لأول مرة في التاريخ، يا عزيزي، العبودية لم تكن ممارسة محلية، وإنما تحولت إلى مؤسسة عالمية، قائمة Exclusively على أساس العِرق ولون البشرة. بمعنى، يا عزيزي، زمان، زي | Statement | Levantine | 207 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.