text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
دي كلها أسئلة عشان نقدر نفحصها محتاجين نعرف حكاية الإعدام من الأول. طفّيلي بقى نور الأوضة، ونادي الأستاذ "سامح سند"، وتعالى أحكيلك. لغويًا، يا عزيزي، كلمة "الإعدام" جاية في اللغة العربية من كلمة "العدم"، تحويل الإنسان من الوجود، To Be، إلى العدم، Not To Be. تاريخيًا طبعًا، مش معروف بشكل | Statement | Masri | 202 |
دقيق مين أول شخص اتنفّذ فيه حُكم الإعدام، بس نعرف At Least ما نفترض أنه أقدم نص قانوني اتذكر فيه هذا الحُكم، قانون "أورنمو" في "العراق" سنة 2100 قبل الميلاد، وكانت عقوبة الإعدام فيه بتتطبق على 3 جرايم، القتل والسرقة والزنا مع حد متجوز. بعدها بشوية، جه في "العراق" قانون | Statement | Khaleeji | 187 |
"حمورابي" سنة 1754 قبل الميلاد، بس دا، يا عزيزي، الـ"ليستة" كانت أوسع شوية، كان هناك 31 جريمة عقوبتها الإعدام، وأولهم إن انت تتهم حد بالقتل بدون دليل، أو إنك تشهد زور على حد في جريمة قتل، يعني، اللي بيتهم حد وشاهد الزور بيتعدموا. بس عارف مين بقى، يا عزيزي، ما | Statement | Khaleeji | 188 |
بيتعدمش؟ القاضي اللي حَكَم غلط، لأنه حَكَم بناءً على شهادة المفروض إنها صح، فالقاضي يتعزل من منصبه، والشاهد هو اللي يتعدم، يعني، "ليديا" وأمها لو كانوا عايشين أيام "حمورابي"، كان زمانهم اتعدموا. صعب، يا عزيزي، أحكيلك الـ31 حالة بتوع "حمورابي" كلهم، بس هأدّيك عناوين، حاجات، يا عزيزي، زي الخطف، حاجات | Question | Masri | 227 |
زي السرقة، قطع الطريق، تهريب العبيد، وإيه؟ الغش في الميزان، الغش في الميزان عقوبته الإعدام. ممكن، يا عزيزي، تتعدم في كيلو طماطم! لو لاحظت، يا عزيزي، هتلاقي إن كلام "حمورابي" كان مغلّظ العقوبة أوي، 31 حاجة أعملها، آخد عليها إعدام؟! الإعدام هنا كان مصير جرايم ممكن يكون عقوبتها المفروض تبقى | Question | Masri | 212 |
أخف بكتير. "انت مال صوتك عمل كدا يا ؟!" يا عزيزي، خُفت! دا، يا عزيزي، كله كان بسبب الاعتقاد إن لمّا القانون يبقى شديد، والحكومة بتنفّذ، الناس هتبطّل تسرق وتغش. كمان، يا عزيزي، قانون "حمورابي" كان قاسي 3 حبات، لأنه كان بيحاسب على الشروع بنفس الدرجة بتاعة التنفيذ، يعني، لو | Question | Khaleeji | 196 |
حاولت تسرق، واتمسكت، تتعدم. - "إيه؟!" - مش شرعت؟ إعدام. المشكلة الأكبر في القانون دا إنه ما التزمش بمبدأ شخصية العقوبة، يعني، وقوع العقوبة على مرتكب الفعل، هتلاقي بدالها حاجة اسمها "القصاص بالبدل"، يعني مثلًا، يا عزيزي، لو واحد ضرب واحدة حامل، وماتت هي والجنين، - بيعملوا إيه؟ بيعدموه هو | Question | Masri | 218 |
وبنته. - "إيه؟!" لو مهندس بنى بيت، ووقع على أب وابنه، المهندس وابنه يتعدموا. كدا، المهندس والتاجر والجندي لو غشوا في مهنتهم، يتعدموا، ولو انت دكتور، وفاكر إن انت فلتّ، فلو الدكتور غلط، والمريض مات، يتعدم برضه. وعشان الـAction والـSuspense والتجديد، طرُق الإعدام كان فيها Varieties، يعني، السارق مثلًا بيتشنق | Question | Iraqi | 219 |
على باب البيت اللي كان بيسرقه، يتعلق كدا كميدالية على الباب! بيتك يبقى مسروق ومسكون في نفس الوقت! لا شك، يا عزيزي، إن قانون "حمورابي" كان بيحاول يخلق العدل، بس وهو بيعمل كدا بنى نظام مبني على الخوف، لا يمكن تتمنى إن انت تتولد فيه. بس خلّينا نكمّل القصة ونشوف | Statement | Masri | 184 |
أنهي زمن انت عايز تتولد فيه، بعد "حمورابي"، جه القانون الآشوري، من سنة 2000 لـ950 قبل الميلاد، واللي، الحمد لله، لغى فكرة القصاص بالبدل، وزوّد فكرة "التعويض بالديّة" بدال الإعدام. "اللهم صل على النبي يا ! قوانين شبه بتاعتنا أهي." يا عزيزي، قُلتلك استنى شوية، اسمع كله، وبعدين اختار. القانون | Statement | Iraqi | 206 |
الآشوري، يا عزيزي، كان فيه حاجة اسمها "الاحتكام إلى النهر"، بلغة Game of Thrones، Trial By River، مثلًا، لو حد اتهم واحدة متجوزة بالزنا، بيرموه في النهر، لو غرق يبقى تمام، ما ظلمناهوش، والست شريفة، ولو نجي، يبقى بريء، والست دي لازم تتعدم. مش بس كدا، دا كانوا بيحكموا على | Statement | Masri | 188 |
الست اللي تجهض نفسها بالإعدام، ومش إعدام عادي، بتتربط في شجرة أو عمود، وتتساب قُدّام الناس لحد ما تموت، وبعد موتها، ما تتدفنش، عشان تبقى عبرة للناس، فدي كلها حاجات مرعبة برضه. خلّينا نكمّل باقي الرحلة، ونروح للعصر الفرعوني، اللي كان تقريبًا في نفس وقت الآشوريين. على عكس "حمورابي"، يا | Statement | Khaleeji | 207 |
عزيزي، المصريين كان عندهم تدرج في العقوبة، يعني، السرقة مش زي القتل، والقتل الخطأ مش زي القتل العمد، بس برضه، كان هناك قواعد مثلًا، على حسب بعض المصادر، إن انت لو قتلت قطة مقدسة، بتتعدم. خُد بالك، يا عزيزي، الإعدام عند الفراعنة كان Creative، ما كانش أي حاجة، كان فيه | Statement | Masri | 188 |
تقطيع أطراف، حرق وانت حي، رمي في "النيل"، Excuse My French يعني، كان يُقال إن عندهم إعدامات بالخازوق، بس دا للحقيقة، حقيقةً، لم يكن أول خازوق في العالم. لأن، بصراحة، وعلميًا، "حمورابي" كان عنده خوازيق قبلنا! لو سيبنا بقى "الشرق الأوسط"، ورُحنا "اليونان"، هنلاقيهم خدوا الشرائع دي Role Model، المشرّع | Statement | Masri | 208 |
"دراكوني" عملّهم شوية قوانين عنب! - انت، يا عزيزي، لو سرقت كرنبة، تتعدم! - "إيه؟!" - لو فكرت تقتل، فكرت بس، تتعدم! - "إيه؟!" هتفضل تصوّتلي كل الحلقة، يا عزيزي؟ الله! لسة. ورغم قسوة هذه القوانين، إلا إن مشرّعينها كانوا مثار تبجيل، "دراكوني" مثلًا على حسب بعض المصادر، كان موته | Question | Masri | 213 |
ملحمي، في يوم، كان بيخطب في الناس، فقعدوا يصقفوله ويحيوه، وحدفوا عليه العبايات والأوشحة، والطواقي اللي كانوا لابسينها، فمن كتر الحاجات اللي اترمت عليه دي، اتخنق ومات! بس بعدها، الدنيا اتطورت، جه مشرّعين بعده زي "صولون"، دا اللي ظبط الدنيا، وخفف العقوبات، والحمد لله، ما ماتش بالعبايات! "، أني اتقفلت! | Statement | Khaleeji | 223 |
أني اتقفلت من العصور دي! لأ، أنا مش عايز قوانين حاططها بشر، أنا عايز قوانين إلهية، فين شرع ربنا في حُكم الإعدام؟ فين إحالة أوراقه إلى المفتي؟" آه، يا عزيزي، انت بتجرجرني إلى مناطق شائكة، عارفك وحافظك! بصراحة، يا عزيزي، أنا دايمًا ما بأدوّرش على المناطق الشائكة، ولكن هي اللي | Question | Masri | 204 |
بتدوّر عليا، مش عارف ليه! أستأذنك، يا عزيزي، ثانية، أروح أجيب السم، لأن العسل موجود! في اليهودية، يا عزيزي، قواعد "التوراة" كانت صارمة جدًا، وأهمها الوصايا العشر، واللي اتذكرت في سِفر "الخروج" و"التثنية"، والإعدام لم يكن مجرد للقتلة والزناة، دا كان، يا عزيزي، على حاجات أبسط بكتير، حاجات زي عقوق | Statement | Masri | 217 |
الوالدين، انت لو رفضت تجيب فينو، انت على موعد مع القصاص! | Statement | Iraqi | 40 |
ودا اللي اتذكر في سفر "الخروج"... ودا عشان الوالدين في الشريعة اليهودية ليهم مكانة مقدسة، واحترامهم من الوصايا العشر. خلّي بالك، يا عزيزي، انت في اليهودية لو اشتغلت يوم السبت، تتعدم! في اليهودية، هنلاقي إن الإعدام ما كانش للبشر بس، دا كمان كان للحيوانات، لو تور قتل إنسان، بيترجم بالحجارة | Statement | Khaleeji | 195 |
لحد ما يموت، ولو صاحبه عارف إنه هايج، وما ربطهوش، والتور دا قتل حد، التور وصاحبه بيتعدموا. هتلاحظ إن المبدأ الحاكم للعقوبات في اليهودية هو الردع، عشان كدا، الإعدامات والعقوبات دي كلها كانت بتتنفّذ علني قُدّام الناس، | Statement | Khaleeji | 153 |
ودا اللي اتقال في إصحاح 21، سفر "التثنية"... اللي هو لازم "إسرائيل" كلها تشوف العقاب، عشان ما حدش يفكر يعمل الجريمة اللي اتعدم المُدان دا بسببها. لو رُحنا، يا عزيزي، للدين الإسلامي، هنلاقيه بيشترك مع اليهودية في حاجات كتير، منهم الإعدام، ولكن في الإسلام، الموضوع ما هواش بالحِدة أوي زي | Statement | Khaleeji | 199 |
اليهودية، يعني آه عقوق الوالدين من الكبائر، بس ما لهاش عقاب دينوي. برضه، الشغل يوم السبت أو يوم الجمعة حتى ليس له عقوبة في الإسلام، هو بس فكرة مش كويسة إن احنا نشتغل في الـWeekend عمومًا. بس بنلاقي الإعدام في الإسلام بيتطبق في حالات تانية، حالات زي القتل، وطبعًا، الموضوع | Statement | Khaleeji | 189 |
مش بالبساطة اللي أنا بأقولها، فيه فقه وأحكام كتير لكل حالة. وحابب أأكد، يا عزيزي، سواء في اليهودية، في الإسلام، في أي حضارة حتى بنتكلم عليها، هناك آراء مختلفة بتقول حاجات مختلفة، وبعد كدا، احنا بنتّبع اللي احنا شايفينه أصح حاجة. ممكن نلخّص فلسفة الإعدام في الإسلام | Statement | Masri | 192 |
في الآية 179 من سورة "البقرة"... القصاص هنا مش انتقام، القصاص في هذا التعبير حياة للمجتمع، عشان كدا، الشخص اللي واقع عليه الضرر هو اللي المفروض يقرر هيعمل إيه في المتهم، يتقتل وتبقى العين بالعين والنفس بالنفس، أو يقبل الدية، أو يعفو عنه. خلّي بالك برضه، يا عزيزي، الإسلام مش | Statement | Masri | 190 |
بيفرّق القاتل واحد ولّا كتير، لو واحد قتل واحد، يتعدم، ولو 10 قتلوا 1، الـ10 بيتعدموا. "، أنا حاسس إن أنا محتاج أصلحلك معلومة، انت اتكلمت على اليهودية والإسلام، نسيت فيه ديانة بقى كانت موجودة في النُص بينهم، اسمها الديانة المسيحية، ليه ما اتكلمتش عنها؟ هل دا تواطؤ؟ أم نسيان؟" | Question | Masri | 208 |
عزيزي، مش عايزين صراعات طائفية، أنا Already عندي اتهاماتي! مش هأقبل اتهامات جديدة! خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن المسيحية ظهرت في بيئة يهودية، | Statement | Masri | 100 |
وكان "المسيح"، عليه السلام، واضح، لمّا قال... وبالتالي، بعض المذاهب المسيحية اعتبرت إن الإعدام موجود عادي، لأنه كان في شريعة سيدنا "موسى". | Statement | Masri | 95 |
بس في نفس الوقت، بنلاقي نصوص تانية زي... كثير من رجال الدين فسروها على إنها دعوة لنبذ العنف، وإن المفروض ما يبقاش فيه حاجة زي الإعدام، فاللي حصل تاريخيًا إن بعد "المسيح" الكنيسة ما كانش عندها سُلطة تنفيذية، كانوا لسة، لو تفتكر، تحت الحُكم الروماني، كان صعب إن هما يعدموا | Statement | Khaleeji | 190 |
حد، حتى لو وجب عليه الحُكم، وكان فيه باباوات معترضين على حُكم الإعدام عامةً. ولكن في العصور الوسطى، الكنيسة الكاثوليكية رجعت تنفّذ حُكم الإعدام في حالات زي الهرطقة أو زي السحر، أو إن حد يقول كلام ضد الدولة أو الكنيسة. في العصر الحديث، بنلاقي إن حصل تحول كبير داخل الكنيسة | Statement | Khaleeji | 189 |
الكاثوليكية، رجعوا الباباوات يشوفوا الإعدام تاني كقسوة غير ضرورية، وفي سنة 2018، تم تعديل قانون التعليم الكنسي، وأصبحت عقوبة الإعدام فيه مرفوضة تمامًا، ليه؟ عشان دايمًا هناك احتمالية للخطأ وبندّي برضه الإنسان فرصة للتوبة. بس، يا عزيزي. دي فقرة الحديث عن الإعدام في الأديان، | Question | Masri | 200 |
أتمنى أكون انتهيت منها بسلام! الحقيقة، يا عزيزي، إن كل هذا الكلام هدفه يوريك إن الإعدام احتل جزء كبير من تاريخ المجتمعات الإنسانية، وكان عقوبة جاهزة لأفعال كتير، بعضها بنعتبره بسيط جدًا، بس برضه بعضها بنعتبره مدمر. وبغض النظر عن الآراء في عقوبة الإعدام، سواء بقى كان ضرورة أو عدل | Statement | Khaleeji | 203 |
أو قسوة غير ضرورية، خلّينا نروح للجزء الأقسى في حُكم الإعدام، وهو تنفيذه. عشان نتكلم على طرُق الإعدام، محتاجين نفهم هو الإنسان بيموت ازاي الأول، عشان نقدر نخترع طرُق نموّته بيها. "، انت بقيت سيادي!" قُلتلك اسمها "سادي". بُص، يا عزيزي، الإنسان واحدة من الطرُق الأكيدة في موته لمّا القلب | Statement | Masri | 213 |
يقف، الدم ما بيوصلش للمخ، لمّا حد بيتخنق، الأكسجين ما بيخشش الدم، وبالتالي، المخ ما بيوصلهوش أكسجين، لو حد ضرب حد بالرصاص أو بسكّينة، مع النزيف الشديد للدم، الدم اللي فيه أكسجين ما بيوصلش للمخ، دا طبعًا يشرحلك إن الموضوع دا ممكن كله يخلص، لو ضربنا المخ على طول، | Statement | Khaleeji | 198 |
زي ما "ثانوس" بيقول كدا... "طب يا ، ما حلو، لو عايزين نعدم حد كدا، نضربه في دماغه على طول! ليه بقى حرق وكهربا وشنق؟!" عزيزي، انت بتنسى، ودا مش عاجبني! لو تفتكر، أغلب المجتمعات اللي كلمتك عنها كانت بتفكر في الإعدام مش كوسيلة للقصاص، لأ، ولكن كوسيلة للردع، "أنا | Question | Masri | 195 |
عايز أحفظ المجتمع بتاعي." أغلب الأمثلة اللي اتكلمت عليها بتفترض إن الإعدام يجب أن يكون علني، لازم الناس كلها تشوفه، عشان تخاف، لو حد فكر يقرر إنه يعمل الجريمة دي، لازم يشوفه مصيره قُدّام عينيه. دا، يا عزيزي، خلّى الإعدام في فترات كتير من التاريخ Show، بتجيب فشار وتروح تتفرج! | Statement | Masri | 198 |
وقت، يا عزيزي، الثورة الفرنسية، كان هناك، يا عزيزي، "كباريه" اسمه Cabaret De La Guillotine، دا كان "كباريه" فيه ترابيزة بتبص على المقصلة وهي بتعدم الناس، واللي هو ممكن تعمل Reservation، و"لأ، معلش يا فندم، دوري الأبطال النهاردة، بنعدم كل قادة الثورة!" وعشان الموضوع تحول لـShow بهذا الشكل، تنوعت طرُق | Statement | Masri | 194 |
الإعدام، في العصور القديمة، الصَلب كان منتشر في معظم أنحاء العالم، بيتربط الشخص على صليب أو على عمود، ويتساب لحد ما يموت. بس البشر قالولك: "بُص، بأقولّك إيه، أنا، بصراحة، مش هأقعد أتفرج 3 أيام على واحد بيموت، أنا عايز حاجة Exciting أكتر من كدا، أنا عايز طريقة فيها نوع | Statement | Masri | 188 |
من أنواع الإهانة والذل والتعذيب، يعني، لأ، لأ، لأ، لأ!" وبالفعل، يا عزيزي، جت فكرة Creative جدًا، وانتشرت من أول القرن التامن قبل الميلاد، فكرة الإعدام بالخازوق. ما أعرفش كان مشرف عليها "تارانتينو"، ومين من مخرجين السينما الكبار، بس انتشرت! كانت منتشرة جدًا في بلاد الآشوريين والفُرس. يا ريت بقى | Question | Khaleeji | 208 |
أصحاب القلوب الضعيفة تتجه لمشاهدة "سامح سند"، عشان احنا داخلين في حاجات وحشة أوي! خلّيني، يا عزيزي، أحكيلك على حاجة انت عمرك ما شُفتها، - "إيه يا ؟" - الخازوق. "، ما تجيبش سيرتها!" عزيزي، أرجوك، ما تهزرش في الخوازيق! الخازوق هو عبارة عن عمود خشبي طويل، بيدخل في جسم | Question | Khaleeji | 199 |
الإنسان من تحت لفوق، الإنسان المُعدَم بيتحول إلى سيخ شاورما، بيفضل قاعد عليه كدا لساعات أو لأيام، لحد ما يموت، ودا كان بيُستخدم عادةً ضد الناس اللي بتحاول تتمرد على الدولة، أو في حالات المستعمرين اللي بيستخدموه مع الثوار أو المقاومة، فكان وسيلة مهينة توصّل للناس رسالة، "ما ينفعش حد | Statement | Khaleeji | 197 |
يتطاول على أسياده." أما بقى لو رُحنا "روما"، كنا بقى هنشوف الـShow الحقيقي، المحكوم عليه بيتحدف في ساحة الـColosseum، والناس تتفرّج عليه والأسود بتاكله بالبطيء. وفي نفس المكان، بعدها بكام قرن، في العصور الوسطى، كان العرض السحري بقى، السحري حرفيًا، المتهمين اللي بيمارسوا السحر، وغالبًا بتبقى متهمة، وبتتربط في شجرة | Statement | Masri | 226 |
ويولّعوا فيها، مشروع "حجّوجة"! لو اتحرقت، يبقى هي بريئة، لو ما ماتتش، تبقى ساحرة، ومحتاجين نكمّل عليها. طبعًا، يا عزيزي، مش محتاج أقولّك إن كان فيه عِدّة إعدام يعني محترمة، | Statement | Khaleeji | 138 |
حاجات زي السحل، التقطيع، والتور البرونزي، كانوا بيحطوا المُدان جوا المجسّم دا، ويولّعوا نار تحتيه! موضوع Show الإعدام دا قعد معانا حبة حلوين، بس على الأقل، مع الوقت، طرُق الإعدام بقت أكثر إنسانية، زي المقصلة، اللي بسم الله، ما شاء الله، بتقطع الراس في ثواني، من غير تعذيب، هالات بيضا | Statement | Khaleeji | 196 |
حواليك، وانت بتصعد خلاص، تخرُّج! أو حتى طريقة زي الشنق، "انت يا مش لسة قايل من شوية إن الشنق كان موجود من أيام ، لمّا كانوا بيشنقوا السارق على باب البيت اللي سرقه؟" آه، يا عزيزي، بس شنق عن شنق يفرق. مع مرور الزمن، بتيجي "أمريكا" ملكة الإنسانية! بتقول: "إيه | Question | Masri | 186 |
يا جماعة؟ انتم ازاي مش رحيمين بالناس زينا كدا؟!" "أمريكا" هتقرر تدخّلنا طرُق جديدة في تنفيذ حُكم الإعدام، خلّيني أقولّك إن في القرن الـ19 الإعدام في "أمريكا" كان غالبًا بالشنق، بس الشنق كان فيه شوية مشاكل، ساعات، الشخص بيموت بسرعة، لو اتكسرت الرقبة، وساعات، بيموت ببطء شديد، ويفضل يتخنق قُدّام | Question | Masri | 224 |
الناس، وساعات، الحسابات تطلع غلط، والحبل يتقطع. هنا، بدأت ولاية "نيويورك" تفكر في بديل إنساني أكتر، سنة 1888، عملوا لجنة خاصة عشان تدوّر على هذا البديل، "عايزين طرُق أكثر رحمة في إعدام الناس." بالصُدفة، يا عزيزي، في هذا الوقت، كان فيه اتنين لُمَضهم منوّرة، واختراعاتهم كانت Trending، ناس منتشرة في | Statement | Khaleeji | 210 |
الدواير الكهربائية، "توماس إديسون" و"نيكولا تسلا"، "إديسون" بيمثل التيار المستمر، الـDC، و"تسلا" بيمثل التيار المتردد، الـAC. لو تفتكر، يا عزيزي، من حلقتنا، كان بينهم حرب شرسة اسمها "حرب التيارات"، بيمسكوا بقى "موتوسيكلات"، ويزنّقوا على بعض! "إديسون"، يا عزيزي، كان مرعوب من انتصار الـAC، فقرر إنه يعمل إيه؟ هيشوّه صورة ... | Question | Masri | 240 |
وقام رايح للجنة، قالّهم: "لو عايزين طريقة تقتل بسرعة، تقتل بطريقة أكثر رحمة، تقتل كدا، استخدموا الـAC، لأنه تيار خطير، ومميت!" بالفعل، يا عزيزي، قرر إن هو يصعق كلاب، قطط، أحصنة، قُدّام اللجنة، وماتوا بسرعة بالفعل. طبعًا، هدفه لم يكن إن هو يساعد اللجنة ولا أي حاجة، وإنما إن هو | Statement | Maghrebi | 214 |
يشوّه صورة التيار المتردد، فالناس تبقى شايفة إن دا التيار اللي بيتم استخدامه في القتل. "، احنا التيارات اللي في بيتنا تيارات مترددة؟" بالفعل، يا عزيزي، اللجنة بتقتنع بفكرة "إديسون"، لأن، يا عزيزي، زي ما قُلتلك، الموت معناه إن أنا أوقّف المخ، والمخ عبارة عن إشارات كهربية، فلمّا نمرر فولت | Question | Iraqi | 202 |
عالي جدًا في الجسم، هنعطّل المخ ونعطّل الأجهزة ونوقّف القلب، فنوقّف الدم اللي فيه أكسجين للمخ، وبالفعل، يا عزيزي، تم تصنيع أول كرسي كهربائي. ويوم 6 أغسطس 1890، كان يوم الافتتاح، كان إعدام مجرم اسمه "ويليام كيملر"، الراجل دا قتل مراته بفاس، وكل "أمريكا" كانت مستنية التجربة الجديدة، التجربة اللي | Statement | Iraqi | 214 |
المفروض تبقى رحيمة، قُدّام عدد كبير جدًا جدًا من الحضور، الظابط بيشغّل الكرسي، وبيمر في جسم "كيملر" 1000 فولت لمدة 17 ثانية، وبعدها، بيعلن الدكتور وفاة "كيملر"، خلاص، مات! اللي بيحصل، يا عزيزي، وللمفاجأة، "كيملر" بيصحى وبيتألم، الناس اللي حاضرين طبعًا صوتوا! الظابط فورًا قام مشغّل الكرسي تاني على 2000 | Statement | Khaleeji | 227 |
فولت، لحد ما الناس حرفيًا شمّت ريحة اللحمة، جزء كبير من جسم "كيملر" اتحرق! الغريب، يا عزيزي، إن بالرغم من الكارثة اللي حصلت دي، "نيويورك" قالت إن المرة الجاية هنعمل حسابات أحسن، وتم اعتماد الكرسي الكهربائي باعتباره الأداة الرسمية لحُكم الإعدام لأكتر من 80 سنة، خلال، يا عزيزي، الـ80 سنة | Statement | Khaleeji | 206 |
دُول، خرجت حملات كتيرة جدًا ضد هذا الكرسي، والدولة حاولت تدوّر على بدايل أكثر إنسانية وأكثر رحمة. وهنا، بييجي الدكتور "آلان ماكليلاند"، ودا كان دكتور سجون في ولاية "نيفادا"، الراجل دا اقترح إننا ممكن نعدم المتهمين وهما نايمين عشان ما يحسوش بأي ألم. "وهو يا اللي عنده Deadline على حياته | Statement | Khaleeji | 202 |
هيعرف ينام؟!" أنا الـDeadline بتاعي بيبقى تاني يوم الصبح، وما بأعرفش أنام!" اسمع بس، يا عزيزي، هو ببساطة مقصود إن احنا هنحطهم في أوضة، وهنخدرهم، هنفتح عليهم غاز سام، ونسمي الغرفة دي "غرفة الغاز". انت متأكد يا أسطى؟! عزيزي، انت لو بتشوف الحلقات اللي فاتت، كنت شُفت في حلقة الـ"يوجينيا"، | Question | Iraqi | 215 |
إن أفكار الألمان كلها واخدينها Actually من الأمريكان، حاجات زي التعقيم الإجباري، القتل الرحيم، أو حتى غرف الغاز، "أمريكا" في التعذيب هي الـ"بريمو"! الـInnovation بيحصل هناك! المهم، بيتنفّذ أول حُكم إعدام بالغاز سنة 1924، ولكنه لم يكن رحيم إطلاقًا، دا كان تعذيب بالبطيء، السجين بيقعد أكتر من 15 دقيقة يتلوى | Statement | Masri | 215 |
ويتنفس بصعوبة، وبعدين، تحصلّه تشنجات ورعشة، وجسمه يزرق، ساعات، يبتدي يرجّع، وبعد كل دا، يموت! الناس اللي كانت بتتفرج عليهم، كان بيغمى عليهم من بشاعة اللي بيحصل، دا غير إن الغاز دا كان خطر على موظفين السجن، كان لازم يبقوا لابسين معدّات خاصة، وطبعًا، لو حصل إن الغاز دا اتسرّب، | Statement | Iraqi | 208 |
ممكن يسببلهم تسمم، ودا حصل كذا مرة، واضطروا يفضّوا السجن كله. عشان كدا، منظمات حقوق الإنسان قالت في الآخر إن الطريقة دي تُعتبَر تعذيب مقنن، احنا مش هنضحك على بعض! وبالتدريج، اتلغت الطريقة دي في معظم الولايات، وتم استبدالها. تم استبدالها بالحُقنة المميتة سنة 1977، ودي، يا عزيزي، بقى كانت | Statement | Masri | 209 |
أبشع بمراحل، دي عبارة عن 3 حُقَن متتابعة، مع بعض التغييرات، على حسب الولاية، في كله، هنلاقي مخدر عام، بيخلّي الشخص يغيب عن الوعي، وبعدين، مرخّي عضلات يوقّف التنفس، ويشل حركة الحجاب الحاجز، وبعدين، حقنة كلوريد بوتاسيوم توقّف القلب، نظريًا، انت المفروض تموت وانت نايم وما تحسش بأي حاجة، بس | Statement | Masri | 210 |
عمليًا بقى، دي أكتر وسيلة حصل فيها مشاكل! في 2014، مسجون في "أوكلاهوما" اسمه "كلايتون لوكيت" خد الحُقنة وحصل خطأ، الخطأ دا خلّاه يقعد 43 دقيقة يتعذب لحد ما يموت! ومن كتر ما كانت الحُقنة بتعذب المسجونين، شركات الأدوية الأوروبية رفضت تبيع الحُقن دي لـ"أمريكا"، وقالت إن "احنا بنعمل دوا | Statement | Khaleeji | 215 |
للحياة، مش للقتل." فبدأوا يحاولوا يستخدموا بدايل تانية مفعولها أضعف، ودا عمل مشاكل أكبر! بس زي ما كرسي الكهربا قعد 80 سنة، الحُقنة المميتة فضلت مكمّلة من التمانينات لحد النهاردة. بعض الولايات بعد كل هذا الـAction، رجعت للـFiring Squad، شوية ناس ببنادق ومسدسات، ونعدّ 1، 2، 3... خلص الموضوع. بيبقى | Statement | Khaleeji | 209 |
غالبًا واحد بس في الـSquad دي معاه رصاص حقيقي، والباقي معاه رصاص فشنك، ما حدش عارف مين معاه إيه، عشان ما حدش يعرف مين اللي قتل فعلًا، بعض الولايات قالتلك: "احنا ما لناش في الكلام دا، احنا هنلغي الإعدام خالص." ولجأت لحاجة زي السجن مدى الحياة كبديل. على حسب كلام | Statement | Khaleeji | 189 |
الـDeath Penalty Information Center، فيه 27 ولاية تقريبًا دلوقتي هي اللي لسة بيُطبّق فيها حُكم الإعدام، وفي 23 ولاية تم استبدال هذا الحُكم بالسجن مدى الحياة. ودي، يا عزيزي، كانت فرصة إن احنا نقارن فيها معدل العمليات الإجرامية، اللي فيها إعدام، بالمقارنة باللي ما فيهاش. الحقيقة، يا عزيزي، إن انت | Statement | Khaleeji | 190 |
عندك ولايات بتعدم، وولايات ما بتعدمش، خلّى عند بعض العلماء فرصة، ممكن نقارن معدلات الجريمة بين الولايات دي وبين الولايات دي، ونشوف، هل تغليظ العقوبة بيقلل معدلات الجريمة؟ الحقيقة إن الباحث "ستيفن أوليفانت" حاول يجاوب على هذا السؤال، ونشر دراسة سنة 2022، الدراسة دي بترصد العلاقة بين تطبيق حُكم الإعدام | Question | Masri | 218 |
ومعدلات جرايم القتل، الراجل دا اشتغل وقتها على 4 ولايات، "إلينوي" و"نيو جيرسي" و"واشنطن" و"بنسلفانيا"، وجمّع الـData من سنة 1979 لحد 2019. يُفاجأ، يا عزيزي، بقى إن هو ما لقاش أي علاقة مباشرة بين الاتنين، في معظم الحالات، ما فيش فرق كبير حصل، والجريمة مثلًا ما زادتش، لمّا وقّفوا الإعدام، | Statement | Khaleeji | 214 |
ودا على عكس الفكرة المنتشرة، إن وجود الإعدام بيخوّف الناس من الجريمة، بل Actually، العكس، في بعض الحالات الجريمة قلّت بعد ما وقّفوا الإعدام، حسب الدراسة. | Statement | Khaleeji | 99 |
وبعدين؟ ما عادش فيه حاجة تتسرق، كله بقى يحولّي فلوسه بالـ"موبايل"! هي راحت علينا، ولّا إيه؟! قُلتلك يا معلّم، كنا نتعلم لغة برمجة، كنا زماننا قراصنة إلكترونيين! يا حلّوف انت! هو أنا بأعرف أتكلم عربي أصلًا؟! لقيتها يا معلِّم، لقيتها! خطة المستقبل. انطق بسرعة يا بني آدم، احنا بنفلّس! فيلّا | Question | Masri | 234 |
بتاعة راجل غني جدًا، أوضة المكتب فيها خزنة كبيرة. هو دا. فيها "كاش" ودهب ومجوهرات؟ لأ، فيها 10 آلاف جنيه. حلو دا! نسرقهم، ونجيب بيهم سجاير تكفينا في السجن! وفيها 5000 سهم من أهم أسهم البورصة في الـ10 سنين الجايين. أسهم في البورصة؟! ناخدهم ونبيعهم يعني؟! اتقل بس يا معلّم، | Question | Khaleeji | 205 |
احنا هناخدهم، ونستنى سنة مالية. نستنى سنة؟! كتير أوي! - هيغلوا؟! - صبرك عليا، احنا هنبيع نُصهم بعد سنة، ونفتح حساب استثماري، ونقوم شاريين سندات خزانة. معلّم، أنا مش فاهم حاجة، أنا هآخد الـ10 آلاف جنيه لوحدي! استنى انت عليا شوية! وبعد ما نشتري البتاع اللي انت بتقول عليه دا، | Question | Iraqi | 205 |
خلّيني معاك للآخر، هيحصل إيه؟ دا لو بقينا أذكيا، وعرفنا نعلّي أسعار الأسهم دي، | Question | Iraqi | 65 |
واشترينا أسهم زيادة، واستثمرنا صح. بس، أنا هأهدا! هأهدا! عمومًا، أنا هأشتري أسهم في الذكاء الاصطناعي، حد هيجيب معايا؟ بقى هي دي الخطة اللي بقالك أسبوع بتمخمخلها، وكل ما أكلمك، تقولّي: "بتقطع تركيزي يا معلّم"؟! والله خطة ما تخرش الميّه، على فكرة، انت اللي مش فاهم بورصة، لو فهمت، هتدمنها. | Question | Masri | 226 |
فين الفلوس والدهب والحاجات دي؟! طب، تمام، تمام، انت لو عايز تبص تحت رجليك، نفس الفيلّا اللي بأحكيلك عنها، | Question | Masri | 78 |
الدور التحتاني فيه 10 كيلو دهب. ربنا ينتقم منك! أنا بأتشلّ! يا معلّم! يا معلّم! يا ساتر يا رب! يا حاج، اصحى يا حاج! مات! أنا هآخد نصيبي من الأسهم، وما ليش دعوة! | Statement | Yemeni | 117 |
وأنا هآخد الـ10 آلاف جنيه. أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي المُشاهد الجميل، أنا مش هآخدك لتاريخ ولا زمن، أنا هآخدك من إيدك ونطلع على البورصة. خلّينا، يا عزيزي، قبل ما نروح البورصة، نعرف يعني إيه بورصة. البورصة ببساطة هي | Statement | Khaleeji | 216 |
سوق، بس مش سوق طماطم أو بضايع، دا سوق الفلوس نفسها، مكان الناس بتروح فيه تبيع وتشتري، بس السلع أو البضاعة اللي جوا ما لهاش وجود مادي مباشر، زي مثلًا سهم في شركة، أو سند دين، عقد على شُحنة جاية بعد 6 شهور، لو الشحنة وصلت، أو الشركة باعت، إن | Statement | Khaleeji | 176 |
شاء الله، هتاخد أرباح، ولو السهم علي، هتقدر تبيع وتكسب. بس برضه، خُد بالك، الشُحنة ممكن ما توصلش، والشركة ممكن تخسر. وأحيانًا، السهم ممكن يخسر، وتخسر كل اللي حيلتك! "، أني معلوماتي عن البورصة طفيفة، ما أعرفش فيها غير إن رجال الأعمال بيخسروا فلوسهم كلها وبيحطوا إيديهم على قلبهم!" خلّيني، | Statement | Masri | 219 |
يا عزيزي، آخدك من إيدك، ونرجع بالزمن، عشان نعرف الحكاية من الأول، كالعادة. هنرجع، يا عزيزي، لسنة 1800 قبل الميلاد. - "إيه؟!" - احنا، يا عزيزي، دلوقتي في "بابل". بتظهر في "بابل" أقدم عقود شراكة وتمويل في التاريخ، بعض التجار كانوا بيحتاجوا فلوس عشان يقدروا يمولوا رحلاتهم، وكانوا بيضطروا، يا | Question | Khaleeji | 205 |
عزيزي، إن هما يستلفوا من تجار تانيين، فالتجار التانيين بيقولولهم: "لأ، احنا مش عايزين فلوسنا، احنا عايزين نسبة من الأرباح." وكانوا بيعملوا عقد بالكلام دا، ويكتبوه بالكتابة المسمارية، على لوح من الحجر، أو لوح من الطين، اللوح دا ممكن يتباع من شخص للتاني، واللي معاه اللوح، بياخد من نسبة الأرباح. | Statement | Iraqi | 209 |
دا، يا عزيزي، كان أول شكل للمساهمة في التاريخ، شوية ميّه على اللوح الطيني، انت مع الشُحنة! عرفنا الكلام دا من لوح قوانين "حمورابي"، اللوح الشهير اللي تم اكتشافه سنة 1901، لوح كان مكتوب عليه 282 قانون، كتير منهم بينظمهم معاملات الدين والتجارة، وكمان، شروط الشراكة. بيعدّي الزمن وبيتغير المكان، | Statement | Iraqi | 201 |
وبنوصل للقرن الـ13 والـ14، نروح قهاوي "إيطاليا"، وتحديدًا في "فلورنس" و"فينيس"، دُول، يا عزيزي، اللي كان فيهم أغنى أغنياء العالم وقتها، التجار اللي بيسلّفوا الحكومات والملوك، وبياخدوا عليهم ورق، عشان يثبتوا هذا الدين. وانت، يا عزيزي، كقارئ للأدب الإنجليزي عارف كويس أوي إيه اللي بيحصل للي ما يدفعش فلوسه، بالذات | Statement | Khaleeji | 233 |
لو تاجر في "فينيسيا". "، أنا، بصراحة، مش عارف!" عزيزي، اقرا لـ"شكسبير"، اقرا "شيلوك". بجد أنا حاسس إن أنا أمام ضحل! "الله! ماشي يا ! خلّينا نشوف مهاراتك في اللغة العربية، قولّي، إيه جمع ؟" إيه؟! ضحول، أضلحة... ناس ضحلة. "طيب، خلّي ينفعك. روح يلّا، روح عند ، خلّيهم بقى | Question | Masri | 205 |
يدّوك الجنسية، واصبح مواطن إنجليزي، وانفع نفسك. روح للناس اللي ما بتعربش الصفات دي." كسبتني يا عزيزي! طيب، ماشي، يا عزيزي، ممكن نرجع بقى للبورصة، اللي انت ما تعرفش عنها أي حاجة؟ المهم، يا عزيزي، إن اللي معاه الورقة، سواء كان التاجر، أو شاريها من التاجر، هو اللي بيحقله إنه | Question | Khaleeji | 201 |
يطالب بالدين، في ما يُعرف باسم "تداول الديون"، دا Concept، يا عزيزي، انتشر في "إيطاليا"، ومنها لـ"أوروبا"، وراح لـ"بلجيكا". سنة 1250، التجار من كل "أوروبا" كانوا بيتجمعوا في فندق في مدينة "بروج"، فندق بتمتلكه عيلة غنية اسمها "فان دي بيروز"، والفندق دا أشبه بمقر اقتصادي غير رسمي، الناس بتتبادل فيه | Statement | Iraqi | 212 |
المعلومات وتعمل الصفقات وتشتري وتبيع الكمبيالات، وكانوا بيسموا المكان La Bourse بالفرنساوي، أو De Beurs بالهولندي، ومن هنا، ومن اسم الفندق، جت كلمة "بورصة". "أنا افتكرتها يا متسمية على اسم المدينة التركية." بس Still، يا عزيزي، دا لم يكن مكان رسمي. عشان كدا، اتفتح أول مكان رسمي سنة 1531، في | Statement | Khaleeji | 195 |
"بلجيكا" برضه، بس في مدينة "أنتويرب"، مكان مخصص فقط لتبادل هذه الأوراق، وكان سعرها بيتحدد على حسب العرض والطلب، ودا خلّاها أول نموذج فعلي شبه البورصة. بس لسة، يا عزيزي، فيه حاجة ناقصة، عمرك سمعت عن بورصة من غير أسهم؟ دا حتى يجيب الفقر في التداول! هأعمل خروج، وأرجع أقولّك | Question | Masri | 199 |
الأسهم راحت فين. في نهاية القرن الـ16، وتحديدًا، سنة 1581، بتعلن "هولندا" استقلالها عن "إسبانيا"، بعد صراع طويل جدًا هيُعرف باسم "حرب الـ80 عامًا"، "هولندا" وقتها كانت عبارة عن مقاطعات متحدة، لسة بيحاولوا يقفوا على رجليهم، قرروا إن هما يبصوا حواليهم، يشوفوا الدول الأوروبية بتعمل إيه، ويعملوا زيهم. خُد بالك، | Statement | Iraqi | 233 |
يا عزيزي، "أوروبا" وقتها ما كانتش "أوروبا" اللي احنا نعرفها، الموضة في الشرق كانت بتنزل قبل "أوروبا"، "أوروبا" كانت بتجري ورا الشرق، توابل، حرير، شاي، يروحوا "آسيا" يملوا العربية. ولكن الرحلات دي كانت غالية وخطيرة جدًا، السفينة ممكن في الرحلة تغرق أو تتوه، أو يطلعولك شوية قراصنة ينهبولك الشُحنة كلها، | Statement | Masri | 224 |
"فالموضوع كان مكلف جدًا جدًا، واحنا لسة طالعين من الحرب!" الحكومة لوحدها ما تقدرش تمول هذه السفن، رحلات التجارة وقتها ما كانتش سفينة أو اتنين، لأ، دي كانت بالأسطول، والمشاوير كانت مشاوير، انت عشان تعملّك شغلانة، تسافر من "أمستردام" لجُزُر "الهند الشرقية"، اللي هي حاليًا "إندونيسيا"، الشغلانة كانت ممكن تاخد | Statement | Khaleeji | 226 |
من 8 شهور لسنة ونُص، رايح بس، يعني، انت عشان تجيب فلفل أسود وتوابل، ممكن تقعدلك في الطريق سنتين تلاتة! تسيب ابنك طفل، ترجع تلاقيه بقى مراهق بشنب! دا غير طبعًا كمية المخاطر، زي ما قُلتلك، اللي ممكن تواجهها في الرحلة، مثلًا، سفن المنافسين ممكن تهاجم الهولنديين، البرتغاليين والإنجليز والإسبان | Question | Masri | 221 |
لو شافوا سفينة هولندية معدّية، ممكن يضربوها، "احنا بننافس في التجارة برضه!" كمان، سكان الجُزُر المحلية ممكن يهاجموهم هما كمان. عدّيت كل دُول، ممكن تلاقي سفينتك ماشية لوحدها كدا في البحر، وما فيهاش أي حد عايش، إيه اللي حصل يا حبيبي؟ لأ، دا فيه مرض انتشر على السفينة، شوية إسقربوط، | Question | Masri | 202 |
شوية ملاريا، تقتلك الطاقم كله! اللي يحرق بقى دمك أكتر وأكتر إن انت ممكن تعدّي من كل دا، بس مش مخزن بضاعتك صح، فالبضاعة تبوظ! خُد بالك، يا عزيزي، أنا بأكلمك على رحلة بتاخدلها سنتين تلاتة، في زمن ما فيهوش تلاجة. "معقول يا كل العذاب والتهديد دا على شوية توابل | Statement | Masri | 188 |
وبهارات؟!" يا عبيط! الرحلات دي انت ما تعرفش بتكسّب أد إيه، هو المشوار لو ما كانش يستاهل، ما كانش حد طلعه، الرحلات دي لمّا بتنجح، بتبقى مكاسبها خرافية، كيلو الفلفل الأسود في بعض المناطق في "أوروبا" كان في فترات معيّنة أغلى من الدهب، الرحلة الواحدة ممكن تغطي تكلفتها 5 مرات، | Question | Khaleeji | 191 |
الموضوع كان مغري جدًا للتجار، بس زي ما قُلتلك، صعب حد يشيل الرحلة لوحده. وهنا، واحد فكر، قال: "الله الله الله! ليه حد ممكن يشيل الرحلة لوحده؟ احنا شوية شركات هولندية صغيرة، ليه ما نعملش تجمُّع في شركة تجارة كبيرة، ونشوف وقتها تكلفة الرحلات ونجمّع تمنها من الناس؟ كل واحد | Question | Masri | 199 |
يحط مبلغ صغير، لو الرحلة رجعت وكسبت، الأرباح هتتوزع علينا، وكله هيتراضى. لو السفن بقى جرالها حاجة، فالخسارة برضه هتتوزع على الكل. هنا، ما حدش هيشيل الليلة لوحده. كمان، لمّا عدد الناس يكتر، عدد الرحلات هيكبر، ولمّا عدد الرحلات يكبر، احتمالات الخسارة هتقلّ. يعني مثلًا، لو احنا طالعين 20 سفينة، | Statement | Masri | 218 |
و2 غرقوا، يلّا، ما فيش مشكلة." وفي سنة 1602، بتتأس شركة "الهند الشرقية الهولندية"، الـVOC، الشركة، يا عزيزي، اللي واضح من اسمها إنها بتتاجر مع "الهند الشرقية"، وراحت قالت للناس: "اللي عايز، يا جماعة، يشترك معانا، يا أهلًا وسهلًا." الشركة أصدرت أسهم عامة، أي حد يقدر يشتريها، وساعتها، بشكل أو | Statement | Khaleeji | 222 |
بآخر، يقدر يبقى شريك في الشركة، وكل واحد ياخد نسبة من المكسب أو الخسارة، على حسب هو داخل بأد إيه، يعني، انت لو مساهم بـ10%، هتاخد 10% من المكسب، ومن كلمة "مساهم" بتيجي كلمة "سهم". خُد بالك، انت مساهم بـ10% من الشركة، مش من الرحلة، يعني، انت بشرائك للسهم، بتبقى | Statement | Iraqi | 195 |
جزء دائم من الشركة، ودي، يا عزيزي، كانت أهم حاجة في الموضوع. قبل شركتنا الجديدة، لو كنت حطيت فلوسك في رحلة، فانت بتراهن على سفينة واحدة، All-In، يا ترجع معاك دهب، يا تغرق السفينة، وانت تغرق وراها! ولكن شركة "الهند الشرقية" عندها، يا عزيزي، 20 سفينة بتسافر كل سنة، لو | Statement | Masri | 195 |
واحدة غرقت، في 60 داهية، فيه 19 شغالين. ومن هنا، الأسهم ما عادتش بس رهانات، دي بقت ممتلكات، وكان لازم يبقى فيه مكان للناس تبيع وتشتري فيه الأسهم دي، فهنا، يا عزيزي، بتتعمل بورصة "أمستردام". البورصة اقتصرت في البداية على إنها تبيع أسهم الـVOC، "احنا بنتاجر في أسهم شركة ." | Statement | Khaleeji | 195 |
ولكن بالتدريج، الدنيا هتبدأ توسع مننا، وتضم شركات تانية، وتبدأ تضم أنواع تانية من الأوراق المالية، ونقدر، يا عزيزي، نقول بثقة إن بورصة "أمستردام" كانت أول بورصة حقيقية. بعد انتشار موضوع الـVOC والبورصة الجديدة، الناس بقت تتجمّع كل يوم في ساحة "أمستردام" يتكلموا عن سعر السهم، لو انت شاري السهم | Statement | Iraqi | 206 |
بـ100 جلدر، وفيه أخبار إن السفن راجعة ومحمّلة، فالسهم وارد جدًا سعره يطلع، وممكن تبيعه بـ150 أو بـ200 جلدر. طب لو فيه أخبار إن السفن بتغرق؟ أكيد سهمك هينزل. في الوقت دا، كان فيه واحد اسمه "إيزاك لي ماري"، واحد من أوائل وأكبر المستثمرين في شركة "الهند الشرقية"، VOC، ولأنه | Question | Masri | 199 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.