text
stringlengths
0
89
العالم. وفيما يخص ملفات وصراعات
العالم فان معرفة امريكا انها
عربي اصيل. في وقت كان كل الكوكب
يتحدث عن الطاقة البديلة
الصين على جزء كبير من شرق اسيا
وغرب المحيط الهادي. النفط حصان
بشكل فعال على جزء كبير من
اوروبا الشرقية. بينما تسيطر
الامم المتحدة بما يتناسب مع
حقائق جديدة بان موسكو تسيطر
ستفقد كثيرا من قوتها فيما يخص
فرض ارادتها بكل الصراعات
والملفات. من المرجح ان تحاول
واشنطن الاحتفاظ بذات المؤسسات
ستواجه التحالف الروسي الصيني.
بابقاء الناتو محاصرا لغرب روسيا
جراء بروز عالم متعدد الاقطاب
عسكريا واقتصاديا. الا ان امريكا
وان النظام الجديد لن يقوم على
انقاذ النظام المحتضر. لان
بضرورة التحالف مع موسكو في
مواجهة الغرب. واستثمار اللحظة
العالمية عبر الدعم والاسناد
والتسليح لتايوان. وفور تحقيق
القناعة الصينية جراء الحرب
الاوكرانية ستكون في تزايد
اوكرانيا وتغزو تايوان فعلا.
لتصبح واشنطن بين خيارين مجددا.
دبلوماسية الصداقة في منطقة شرق
اسيا البحرية. مع تصاعد الدعوات
الحرب الروسية بدا ظاهرا للعيان
مدى تطور القوة العسكرية
وسلمية نسبيا لتحقيق اهدافها من
دون صدامات كبرى. لكن العالم
تردع روسيا. رغم ان الاوروبيين
يعلمون جيدا ان هذا الحلف لن
يكون مظلة الامن المطلقة. لتصبح
حرب اوكرانيا النداء الاخير
الصين التي وضعتها منذ ردح من
الزمن وعلى رأسها ابقاء الحزب
المنطقية التي تمكن للولايات
المتحدة توفير ضمانات امنية وان
اوروبا القلقة والمعرضة للخطر
على طول حدود مترامية الاطراف
غربا. فسيضع المسؤولية الاكبر
على فرنسا وبريطانيا. اللتان
عظمى مجددا في عالم ثلاثي
الاقطاب. امريكا في اوروبا. بعد
الاوكرانية اليوم ستنتج علاقة
جديدة بين امريكا واوروبا بحيث
والمناهضة لهيمنة امريكا في
القارة الاوروبية. ومع اضعاف
وتوسيع الشقاق داخل المجتمعات
الغربية. بين ذوي التوجه
الاطلسي على الدفاع عن الجناح
الشرقي للحلف سوف تتضاءل بشكل
وحلفاؤها. الديمقراطيون الذي
يسيطرون على اكثر من نصف ثروة
بالتزامن مع فرض المزيد من
العسكرة والتسليح وبناء القواعد
تشكيلها اشد عزلة عن الاقتصاد
العالمي. في وقت سيحاول كل الغرب
كما ستدفع امريكا الى زيادة
الانفاق العسكري الاوروبي.
عالمية تكرس شكلا جديدا للعالم
بعلاقات وتحالفات مختلفة ونظام
روسيا الجديدة الموسعة. فان قدرة