text
stringlengths
0
89
في القرى الكردية الإيرانية
يدعم المقاتلون شبكتهم السرية وينشرون الوعي من خلالهم.
إنه عمل خطير.
إن رصدتهم القوات الإيرانية، فسوف تطلق النار عليهم.
يحتاج بعض المجندين إلى دروس في اللغة الكردية
فهي لا تُدرس في المدارس الإيرانية
لذا، حين كانت أجين تكتب الشعر، كانت تكتبه بالفارسية.
بعد ثلاثة أشهر من التدريب
أصبح راجان وأجين وبيان الآن من البيشمركة
وبعضوية كاملة في كوملة.
والآن، هناك تحد جديد.
توقف كوملة عن التجنيد، وأصبح المخيم مغلقا أمام الغرباء.
لم أكن أعرف متى سأتمكن من العودة.
غير فيروس كورونا كل شيء في لندن أيضاً.
عندما انتهى الإغلاق
سمعت أن عبد الله مهتدي موجود في المدينة.
إنه زعيم كوملة.
سألته: من الذي كان يمول هذە الجماعة؟
أردت أن أعرف ما إذا كانوا حزباً سياسياً مسلحاً للحماية الذاتية فقط
أم أنها مجموعة حرب عصابات تنتظر فرصة للهجوم.
لم يكن من السهل على كوملة الانضمام إلى القتال ضد داعش.
فقد كانت السلطات الكردية العراقية حليفة لإيران
ولم ترحب بعروض المساعدة من جماعة تعتبر طهران عدواً قاتلاً.
اليوم، تعمل كوملة على تأمين الاعتراف الدولي.
 وبات لديها حاليا مكتب في العاصمة الأمريكية واشنطن.
سُمح لي بالعودة إلى المخيم في يوليو /تموز.
كان يبدو في حاجة ماسة إلى التنظيف.
والأخطر من ذلك، أن إيران كانت تشن هجمات
بطائرات بدون طيار على قواعد كوملة
كما روت لي أجين.
هيمن ينظم مظاهرات في إيران.
بالإضافة إلى تحدي السلطات
فإنهم يهدفون إلى رفع مستوى وعي الناس بشأن كوملة.
راجان تلقى تدريباً طبياً اولياً
وهو يعمل الآن في عيادة المخيم.
رغم المخاطر، يواصل عملاء هيمن السريون أنشطتهم في إيران.
كوملة تصور مقاطع فيديو عن تلك الأحداث وتنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
في نوفمبر / تشرين الثاني
قمت بزيارتي الأخيرة إلى كوملة
كانت الموجة الثانية من فيروس كورونا تجتاح العالم
لكن المجموعة كانت مجددا تستقبل المجندين الجدد
أخيرا سيتمكن زانا من بدء تدريبه.
وجدت أن أجين لا تزال في وحدة الإعلام.
وهي تعمل على إنجاز فيلم عن نساء كوملة.
تم نقل بيان إلى نفس القسم.
هذه وظيفة أرادتها منذ فترة طويلة.
الهروب من إيران بات أصعب من أي وقت مضى.
وتتعرض السلطات في كردستان العراق لضغوط حتى تمنع كوملة من التجنيد.
الوقت التي قضيته مع كوملة أظهر لي شيئاً واحداً:
أنها ليست مناسِبة للجميع.