text stringlengths 0 24.4k |
|---|
الحياة والعمل. |
ولدت شرودر باسم كريستينا كولر في فيسبادن، هيس. بعد الانتهاء من الثانوية عام 1997 درست علم الاجتماع، التاريخ، الفلسفة والعلوم السياسية في جامعة يوهانس غوتنبرغ في ماينتس. حصلت على شهادة الدبلوم في عام 2002، وحصلت على شهادة الدكتوراه عام 2009. كانت أطروحة الدكتوراه باسم |
"" (بالعربية. "العدالة كما المساواة؟ تحليل تجريبي لاستجابة موضوعية وذاتية من النواب")، أشرف عليها يورغن فالتر. بعد تعيينها وزيرة في الحكومة، جاءت رسالتها للدكتوراه تحت الفحص الدقيق لاعتمادها الكبير على المساعدة في مجال البحوث من قبل حزبها. في عام 2011 ذكر أن مساعد فالتر كان قد دفع له من قبل شرودر للعمل على البيانات الإحصائية التي استندت عليها الرسالة. رئيس الجامعة صرح بأنه لا يوجد أي دليل على ارتكاب أي مخالفات، وأن هذا العمل يدخل تحت اعتبار المساعدة العلمية وهو ممارسة مقبولة. |
في حزيران عام 2011 أنجبت مولودها الأول خلال فترة وجودها في المنصب، وفي 2014 انجبت مولودها الثاني. وهي عضو في الكنيسة الإنجيلية-اللوثرية المستقلة. |
انضمت شرودر لاتحاد الشباب التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في عام 1991 وهي عضو في البوندستاغ منذ عام 2002. في 30 تشرين الثاني 2009، تم تعيينها الوزيرة الاتحادية لشؤون الأسرة، كبار السن، النساء والشباب في حكومة ميركل الثانية. |
في نيسان 2016، أعلنت شرودر أنها لن تخوض الانتخابات الاتحادية الألمانية لعام 2017 وأنها سوف تستقيل من النشاطات السياسية مع نهاية الدورة البرلمانية. |
إيفا تاردوس وُلدت في عام 1957 وهي عالمة رياضيات هنغارية، والحائزة على جائزة فولكيرسون لعام 1988، وبروفيسورة في علوم الحاسوب في جامعة كورنيل. |
مطار الأحساء الدولي هو مطار دولي افتتح سنة 1948 ويقع على بعد حوالي 17 كم عن مدينة الهفوف إحدى المدن الرئيسية بمحافظة الأحساء شرق المملكة العربية السعودية ويعد ثاني مطار دولي يخدم المنطقة الشرقية بعد مطار الملك فهد الدولي بالدمام. وكون المطار في رابع أكبر مدينة سعودية في عدد السكان ونظراً لوقوع الأحساء كبوابة لدول الخليج، فذلك يمنح المطار ميزات استراتيجية واقتصادية قوية كفيلة ليزاحم بها أفضل المطارات في المملكة. |
نشأة مطار الأحساء. |
يعتبر مطار الأحساء من أقدم المطارات المعتمدة في العالم العربي، حيث إن الخدمة (كما أسلفنا) بدأت فيه منذ عام 1948. وللعلم فقد يكون المطار الوحيد في العالم الذي تم نقل مقره ومدرجاته ثلاث مرات. فقد كان أول موقع له، هو موقع جامعة الملك فيصل الحالي، والقريب من حي الخالدية بالهفوف. ومن ثم تم نقله إلى طريق الرياض القديم من جهة مدينة المبرز. والآن يقع موقع المطار على الطريق المؤدي للرياض من جهة حي الرقيقة. كان المطار وإلى الآن يستخدم لرحلات شركة أرامكو بالإضافة لرحلات موجهة إلى جدة بمعدل رحلتان أسبوعياً وذلك في بداية تأسيسه كمطار داخلي (محلي). |
مراحل تطور مطار الأحساء. |
الحاجة الملحة زادت من أهمية المطار حيث أفادت دراسة متخصصة أشارت بأن عدد التذاكر الصادرة الداخلية والدولية من سوق الأحساء منذ بداية 2007 حتى نهاية سبتمبر 2008 ( 285,467 ) تذكرة ونصيب الخطوط الجوية السعودية منها ( 28,859 ) تذكرة ومن هنا بدأ التغيير فتم تحويله فيما بعد إلى مطار إقليمي في 3 نوفمبر 2012. مضايقة رحلات "أرامكو" كان لها الأثر في سرعة التطوير لمعظم الخدمات في المطار، فالمطار يشهد استقبال 48 رحلة طيران لمنسوبي أرامكو، وهو ما يتسبب في حدوث زحام في صالتي المطار، وتأخر استكمال إجراءات سفر وقدوم المسافرين في المطار، وهو ما تسبب في هجرة كثير من المسافرين إلى مطارات أخرى مجاورة، فتم العمل على تطوير خدماته سريعاً لتكون جاهزة بشكل كامل في مطلع 2015. |
تبنت ثلاث جهات (غرفة الأحساء، إدارة مطار الأحساء، وشركة أرامكو السعودية) مهمة تطوير وتوسعة مطار الأحساء، بجانب تحسين بعض المرافق من المباني والصالات الداخلية وأعمال الديكورات الجمالية. فجُهز المطار بساحتين لوقوف الطائرات بمساحة 91 ألف متر مربع وصالة ركاب بمساحة 3600 متر مربع وصالتين لكبار الشخصيات بالإضافة إلى المكاتب الإدارية والخدمية، وبذلك اعتمد رسمياً كمطار دولي يوم الأحد 17 نوفمبر 2013 وإلى ذلك عاش أهالي الأحساء حالة من الترقب واتصالات لم تنقطع على مدى الأيام القليلة التي سبقت افتتاحه كمطار الدولي وانتظار لنتائج التطوير والأمل يحدوهم في انتهاء معاناتهم التي استمرت لأكثر من أربعين عاماً من التنقل بين مطارات الدمام والبحرين والدوحة للسفر إلى الخارج، ومما تجدر الإشارة إليه أن %30 من الرحلات التي تخرج من مطار الدمام تباع تذاكرها في الاحساء، كما أن %50 من مستخدمي مطار الملك فهد بالدمام هم من الأحساء بدليل ما أثبتته الإحصائيات الأخيرة لتذاكر السفر الصادرة من مكاتب الأحساء، فيما يقدَّر المسافرون على القطرية ويقطنون الأحساء بنسبة تزيد على %50 ،وكذلك %17 من المسافرين من مطار البحرين الدولي هم قادمون من الاحساء. |
أوضح صالح العفالق أن الرحلات الجوية ستبدأ عبر 3 خطوط جوية وهي القطرية وفلاي دبي والمصرية، مشيراً إلى أنها أبدت استعدادها التام لتسيير رحلات مجدولة من الأحساء إلى الدوحة ودبي والقاهرة، في ظل وجود جهود حثيثة ومفاوضات مع خطوط طيران عالمية أخرى لإطلاق رحلات من وإلى مطار الأحساء الذي تم، وأضاف أن إدارة المطار انتهت من أعمال التطوير لمعظم مرافق المطار، مؤكداً أن الهيئة العامة للطيران المدني تبذل جهوداً كبيرة في سبيل تهيئة مطار الأحساء لتشغيل رحلات إقليمية دولية، مشيراً إلى أن تفعيل ذلك يعتمد على رغبة الخطوط الجوية في التشغيل، وإدارة المطار مستمرة في استيفاء وتحقيق جميع المتطلبات للتشغيل الدولي، والتي من بينها: |
أهمية مطار الأحساء الإقليمي. |
الأحساء تشهد طفرة كبرى في مختلف المجالات الاقتصادية وتعتبر حالياً (منذ مطلع 2010) هدفاً إستراتيجياً لعديدٍ من المستثمرين وشركات القطاع الخاص. ويأتي ذلك تزامناً مع ما تشهده المحافظة من حراك اقتصادي ساهم في جذب رؤوس أموال خلال السنوات القليلة الماضية.على صعيد موازٍ فإن الأحساء تمتلك مقومات النجاح الرئيسة باعتبارها أكبر واحة نخيل في العالم ووقوعها على ضفاف الربع الخالي وإطلالتها البحرية، ، مما دعت سياسة المملكة للسياحة أن تضع الأحساء على قمة هرم مشاريع تنمية السياحة على مستوى المملكة ويأتي شاطئ العقير كأول المشاريع، وتلك الرسوم الاستراتيجية لسياحة الأحساء تضع إجباراً كمطلب ملح أن يتوسع نشاط مطارها بتعزيز مستواه التشغيلي. |
وكانت غرفة الأحساء قد سلمت الهيئة العامة للطيران المدني نسخة من دراسة متكاملة عن حجم حركة المسافرين والحجوزات في مكاتب السفر والسياحة والطيران في الأحساء، أملاً في الموافقة على مزيد من الرحلات في مطار الأحساء بما يتناسب مع الحركة الكبيرة والمطردة في حجم المسافرين من الأحساء وإليها، وكشفت الدراسة عن توقعات بنمو حركة السفر في مطار الأحساء خلال الفترة من 2015 حتى 2020 متضمنة إجمالي عدد المقيمين العاملين في الأحساء، والذين يتجاوز عددهم الـ 300 ألف عامل مقيم، وهؤلاء هم بحاجة بمعدل كل سنة إلى 150 ألف رحلة طيران لبلدانهم، عطفاً على العدد الكبير للمسافرين من أبناء الأحساء، والذين يتجاوز عددهم مليون نسمة، وتضمنت الدراسة بحث المخطط العام للمطار متضمنةً دراسة الطلب المتوقع على خدمات النقل الجوي على مدى الخمسة والعشرين عاماً المقبلة، وتحديد مشاريع البنية التحتية الضرورية لتطوير المطار. |
أحداث هامة في تاريخ المطار. |
كانت أول رحلة دولية يستقبلها مطار الأحساء، وهي قادمة من الشارقة على الخطوط العربية، والتي كان على متنها قرابة العشرين راكبًا، كأول رحلة دولية يستقبلها المطار.وعند وصول الطائرة إلى أرض مطار الأحساء، كان في استقبالها منسوبو الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس ومنسوبو الغرفة التجارية، إضافة إلى عدد من الوجهاء والرجال الأعمال والمسؤولين في محافظة الأحساء. |
افتتاح أول خط جوي بين دبي ومحافظة الأحساء وقد وصلت الرحلة في تمام الساعة الواحدة ظهراً. |
وصلت إلى مطار الأحساء الدولي أول رحلة من الخطوط الجوية القطرية، ليرتفع بذلك عدد شركات الطيران الدولية التي تسير رحلاتها من وإلى المطار إلى ثلاث شركات. ,وبدأت الشركة تسيير أول رحلاتها ما بين مطار الدوحة ومطار الأحساء بمعدل أربع رحلات بالأسبوع. |
خطوط وشركات الطيران. |
بعد الإقرار النهائي لجدولة الرحلات ستكون أيام السبت، والأحد، والأثنين، والأربعاء، والجمعة وقت الوصول فيها من مدينة الشارقة في تمام الساعة 15:50 بتوقيت المملكة، والإقلاع إلى الشارقة في تمام الساعة 16:30. أما يومي الثلاثاء والخميس فسيكون الوصول من الشارقة في تمام الساعة 17:50 والإقلاع في تمام الساعة 18:30. |
الشركة تطلق رحلتين أسبوعيًا إلى الهفوف، وذلك يومي الخميس والسبت، حيث تقلع الرحلة من مطار دبي الدولي أيام الخميس في الساعة 12:30، وتصل إلى مطار الأحساء الإقليمي في الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي، أما أيام السبت، فتغادر الرحلة من دبي في الساعة 21:10، وتصل إلى الهفوف في الساعة 21:45 بالتوقيت المحلي. أما الرحلات التي تنطلق من الهفوف إلى دبي، فتقلع الرحلة من مطار الإحساء الدولي أيام الخميس في الساعة 14:00، وتصل إلى دبي في الساعة 16:35 بالتوقيت المحلي، أما أيام السبت، فتقلع الرحلة في الساعة 22:45، وتصل إلى دبي في الساعة 01:15 صباح اليوم التالي بالتوقيت المحلي. |
عبد الرحيم زهيو (ولد في ڨابس في 26 سبتمبر 1985) هو من أبرز لاعبي القوى التونسين في دورات الألعاب البارالمبية الصيفية وبطولات العالم للمعاقين. فاز بثلاثة ذهبيات في الألعاب البارالمبية، وخمسة مرات ببطولة العالم. |
كان عبد الرحيم يطمح ليكون لاعب كرة سلة محترف، إلا أن إعاقته المتمثلة في ضعف البصر كانت حاجز أمام تحقيق حلمه. التحق سنة 1998 بالجمعية المحلية لرياضة المعاقين بڨابس بتوجيه من مدربه هادي نجاح. |
الإنجازات. |
بدأت عبد الرحيم زهيو مشاركاته الدولية سنة 2002، بدأ في حصد الميداليات الذهبية إنطلاقا من سنة 2008 في الألعاب البارالمبية الصيفية في بيجين، ثم برز في بطولة العالم 2011 حيث فاز بمفرده بأربعة ميداليات ذهبية. |
ألعاب بارالمبية. |
شارك عبد الرحيم زهيو في الألعاب البارالمبية الصيفية 2008 في بيجين حيث فاز بميدالية ذهبية في سباق 800م وميدالية برونزية في سباق 10000م في إختصاص T12. |
كما شارك عبد الرحيم في الألعاب البارالمبية الصيفية 2012 في لندن وفاز فيها بميداليتان ذهبيتان في سباقات 1500 و800م، ميدالية فضية في سباق 5000م وميدالية برونزية في سباق 10000 متر رجال. |
بطولات العالم. |
في مدينة كرايستشرش النيوزيلندية، فاز عبد الرحيم سنة 2011 ببطولات العالم في السباقات 10000، 5000، 1500 و800 متر إختصاص T12. |
في بطولة العالم للمعاقين 2013 التي دارت في مدينة ليون الفرنسية، شارك عبد الرحيم في المنافسات وفاز ببطولة العالم في مسافة 1500 متر، واكتفى بالميدالية الفضية في سباقات 5000 متر و800 متر إختصاص T12. |
آنا كندريك ممثلة ومطربة أمريكية (ولدت في 9 أغسطس 1985) بدأت مسيرتها الفنية في المسرح. أول دور بارز لها سنة 1998 في المسرحية الموسيقية المجتمع الراقي (High Society) في برودواي الذي بفضله ترشحت لجائزة التوني كأفضل ممثلة في مسرحية موسيقية. |
أول فيلم لها في الساحة السينمائية فيلم المخيم (Camp 2003) |
شاركت كندريك في سلسلة أفلام تويلايت (Twilight series 2008-2012) بدور ثانوي والذي يتمثل في جسيكا ستانلي. |
تحصلت آنا على اشادة ضخمة من النقاد لأدائها في فيلم اب ان ذي ار (Up in the air 2009) ومكنها اداءها في هذا الاخير من الترشح لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة بدور مساعد. |
كندريك شاركت في العديد من الأفلام الناجحة منذ ذلك الحين كالفيلم الكوميدي الدرامي 50/50 (2011) ,فيلم الاثارة-الدرامي نهاية المراقبة ,(End of watch 2012) فيلم الخيالي والموسيقي في الغابة (Into the woods 2014)و الفيلم الكوميدي مايك اند دايف نيد ودينج ديتس(Mike and Dave need wedding dates 2016). |
عرفت كندريك الشهرة العالمية للعب بطلة الفيلم الكوميدي-موسيقي طبقة الصوت المثالية (Pitch Perfect 2012)و جزئه الثاني طبقة الصوت المثالية 2 الصادر سنة 2015 والذي حطم ارقاما قياسية في شبابيك التذاكر محلا الصدارة في الارادات بالنسبة للأفلام الموسيقية. |
جلوريا ماري شتينيم ولدت في 25 مارس 1934. هي ناشطة نسائية أمريكية وصحفية وناشطة اجتماعية وسياسية. صارت معروفة وطنيًا بكونها قائدة ومتحدثة رسمية عن الحركة النسائية في أواخر الستينيات وبداية السبعينات. |
كانت شتينيم كاتبة عمود في مجلة "نيويورك"، ومؤسسة مجلة "مِس". في 1969 نشرت شتينيم مقالة بعنوان "تحرير المرأة بعد القوة الغاشمة"، وقد أكسبتها شهرة وطنية ققائدة نسائية. |
في 2005 أشتركت شتينيم مع جاين فوندا وروبن مورجان في تأسيس . وهي منظمة تعمل على "إظهار المرأة وبسط نفوذها في مجال الإعلام". |
تسافر شتينيم حاليا دوليًا بصفتها منظمة ومحاضرة ومتحدثة إعلامية عن مشكلات المساواة. |
نشأتها. |
ولدت شتينيم في 25 مارس 1934 في مدينة توليدو بمقاطعة أوهايو. هي ابنة روث (ني نونفيلر) وليو شتينيم. والدتها كانت تتبع مذهب المشيخية وتنحدر من أصول معظمها ألمانية مع بعض البروسية والاسكتلندية. والدها كان يهوديًا، ابن مهاجرين من فورتمبرج بألمانيا، و راتزيوف ببولندا. جدتها لأبيها هي بولين بيرلموتر شتينيم، كانت رئيسة لجنة التعليم في جمعية معاناة المرأة المحلية National Women Suffrage، وهي تابعة الذي تأسس عام 1908. كما كانت أول امرأة يتم انتخابها لمجلس التعليم في توليدو، ووكانت أيضًا قائدة في حركة التعليم الصوتي. أنقذت بولين أيضًا العديد من أفراد أسرتها من المحرقة. |
عاش أفراد عائلة شتينيم وسافروا في مقطورة، وعن طريقها عمل ليو كتاجر تحف متنقل. قبل ولادة شتينيم أصيبت والدتها روث بانهيارٍ عصبي في عمر الرابعة والثلاثين، وقد تركها مريضةً عقلية ومحاصرة بالهلاوس التي تتحول لدرجةٍ عنيفة أحيانًا. تغيرت من امرأةٍ نشيطة محبة للمرح والكتب إلى شخصٍ يخشى الوحدة وتعجز عن التمسك بالواقع كفايةً لتحصل على وظيفة، ونادرًا ما استطاعت التركيز كفايةً لتقرأ كتاب. قضت روث أوقاتٍ طويلة داخل وخارج المصحات العقلية بسبب مرضها النفسي. كانت شتينيم بعمر العاشرة حين انفصل والداها أخيرًا عام 1944. ذهب والدها إلى كاليفورنيا ليبحث عن عمل، بينما ظلت هي وأمها تعيشان معًا في توليدو. |
عندما تطلق والداها نتيجة مرض والدتها لم ترجع شتينيم السبب إلى الأفكار الشوفينية الذكورية من جانب والدها وادعت أنها تفهمت الأمر ولم تلمه على الانفصال. مع ذلك أثرت تلك الأحداث على شخصيتها وشكلتها. كان والدها بائعًا جوالًا ولم يؤمن قط الاستقرار المالي للعائلة، وأدى رحيله إلى تفاقم وضعهم. أدركت شتينيم أن عجز والدتها عن تولي وظيفة هي دليل على العداء العام تجاه النساء العاملات. أدركت أيضًا أن عدم اكتراث الأطباء بحالة والدتها نشأت من عداءٍ مشابه للنساء. لاحقًا بسنوات وصفت شتينيم تجربة والدتها بأنها كانت محورية لفهمها عن الظلم الاجتماعي. وجهات النظر تلك أقنعت شتينيم أن النساء يفتقدن المساواة الاجتماعية والمساواة السياسية. |
درست شتينيم في توليدو ومدرسة "ويسترن" الثانوية في العاصمة واشنطن، وتخرجت من الأخيرة. بعد ذلك درست بكلية "سميث"، وهي مؤسسة ظلت مرتبطةً بها، وتخرجت منها فردًا بجمعية "فاي بيتا كابا". في أواخر الخمسينيات قضت شتينيم عامين في الهند بصفتها لحصولها على منحة تشيستر باولز في أسيا. بعد عودتها للولايات المتحدة عملت مديرة لمجمع الأبحاث الحرة Independent Research Service، وهي منظمة تأسست سرًا عن طريق متبرعٍ مجهول اتضح فيما بعد أنها المخابرات الأمريكية. عملت عل إرسال الطلاب الأمريكيان غير الاشتراكيين إلى عام 1959. في 1960 عينتها أول موظفة لمجلة (أي المساعدة). |
عملها بالصحافة. |
قدم المحرر بمجلة "إسكواير" للكاتبة الحرة شتينيم ما أسمته فيما بعد "مهتمتها الجادة" الأولى، كانت تخص موضوع منع الحمل. لم يعجبه مسودتها الأولى فجعلها تعيد كتابة المقال. مقالها عام 1962 حول السيدات المضطرات للاختيار بين العمل والزواج سبق كتاب بيتي فريدان بعنوان "الغموض الأنثوي" بعام. |
عام 1963 كانت تعمل على مقال لصالح مجلة "شو" الخاصة بـ ، وأثناء ذلك تم توظيفها كفتاة عابثة ترتدي زي أرنب () في نادي "بلاي بوي" في نيويورك. نشرت المقالة عام 1963 بعنوان "حكاية أرنب"، وألحقت بها صورة تشينيم مرتدية زي أرنب، وتصف كيفية معاملة السيدات في تلك النوادي. وضحت شتينيم أنها فخورة بكشفها لشروط العمل المستغلة للـ"فتيات الأرانب"، وخاصة الطلبات الجنسية الموجهة إليهم والتي تناور القانون. مع ذلك بعد هذا بمدة قصيرة لم تستطع الحصول على مهماتٍ أخرى لأنه حسب كلامها "لأني الآن صرت "أرنبًا"، ولا يهم لماذا". حصلت شتينيم أخيرًا على عمل في مجلة "نيويورك" التي أسسها فيلكر حديثًا عام 1968. |
في الفترة التي تسبق ذلك قامت بحوار صحفي مع جون لينون لصالح مجلة "كوزموبوليتان" عام 1964. في عام 1965 كتبت لصالح برنامج مسرحي ساخر في قناة إن بي سي (NBC) يدعى ومعروف بـ TW3، كتبت فقرة منتظمة بعنوان "السيريالية في الحياة اليومية". |
في عام 1969 غطت مناقشة عن الإجهاض لصالح مجلة "نيويورك"، وتمت المناقشة في قبو كنيسة في قرية . خضعت شتينيم نفسها لعملية إجهاض في لندن بعمر الثانية والعشرين. شعرت بومضة أثناء المناقشة حسب وصفها، ولاحقًا قالت أنها لم تبدأ حياتها كناشطة سياسية حتى ذلك اليوم. قالت أن الإجهاض يفترض أن يجعلنا نشعر بأننا أشرارً. لكنها لم تشعر بذلك قط. اعتدت أن أجلس وأفكر كم سيكبر الطفل ويجعلني أشعر بالذنب. لكني لم أستطع قط! أظن أن الشخص القائل "عزيزتي، لو كان الرجال يمكنهم الحمل لكانت عمليات الإجهاض أمرًا مقدسًا" كان محقًا. بالحديث عن نفسي، كنت أعلم أنها المرة الأولى التي أتحمل فيها مسؤولية حياتي. لم أكن لأدع ضررًا يصيبني. كنت سأدير حياتي، وهكذا شعرت بالإيجابية. مع ذلك لم أخبر أحدًا لأني أعرف أن الآخرين ليسوا بتلك الإيجابية". قالت أيضًا "لاحقًا بسنوات، إن تذكرني أحدهم فسأكون مرتبطة بمصطلح "حرية التكاثر"... إنها تشمل حرية إنجاب أطفال أو لا. وبهذا يمكنا عمل تحالف". |
في عام 1972 أسست المجلة النسائية "مِس" بالاشتراك مع . بدأت كإصدار خص مع مجلة "نيويورك"، ومول العدد الأول. بيعت النسخ التجريبية الثلاثمائة ألف في طول البلاد وعرضها خلال ثمانية أيام. خلال أسابيع استقبلت مجلة "مِس" ستة وعشرين ألف طلب اشتراك وعشرين ألف رسالة من القراء. بيعت المجلة في 2001. ظلت شتينيم في الإدارة بصفتها واحدة من المحررين المؤسسين الستة، وعملت في المجلس الاستشاري. |
أيضا في عام 1972 صارت شتينيم أول سيدة تتحدث في نادي الصحافة الوطني . |
في عام 1978 كتبت شتينيم مقالًا شبه ساخر لصالح مجلة "كوزموبوليتان" بعنوان "آهٍ لو يصاب الرجال بالحيض". تخيلت في المقال عالمًا حيث يصاب الرجال ب الحيض بدلًا من النساء. قالت في نهاية المقالة أنه في عالمٍ كهذا سيصير الحيض وسام شرف مع الرجال وما يصاحبه من معاناة، بدلًأ من أن يكون مصدر عار كما الحال مع النساء. |
نشاطها. |
نشاطها |
في عام 1959 قادت شتينيم مجموعة من الناشطين في كامبريدج في ولاية ماساتشوستس لتنظيم وكالة المعلومات المستقلة بمهرجن فيينا ليدعم اشتراك الأمريكان في مهرجان الشباب الدولي، وهو مهرجان للشباب ينظمه السوفييت. |
في عام 1963 وقعت شتينيم عريضة "اعتراض على ضريبة الحرب" لرفض دفع الضرائب اعتراضًا على حرب فيتنام. |
في عام 1969 نشرت مقالة بعنوان "بعد القوة الغاشمة، تحرير المرأة" مما جلب لها شهرة وطنية بصفتها قائدة نسائية. كما قادت حملة للمطالبة بحقوق المساواة Equal Rights Amendments، وتشهد أمام لجنة قضاء مجلس الشيوخ لصالح الحملة عام 1970. في العام نفسه نشرت مقالًا عن مدينةٍ فاضلة من المساواة النوعية، عنوانه "ماذا لو ربحت النساء"، ونشرته في مجلة "تايم". |
في العاشر من يوليو 1971 كانت شتينيم إحدى ما يزيد على ثلاثمائة سيدة أسسن "التجمع السياسي للنساء القوميات" واختصاره (NWPC). شمل هذا الكيان سيدات مرموقات مثل بيلا أبزوج وبيتي فريدان وشيرلي تشيشولم وميرلي إيفيرز ويليامز. بصفتها منظِمة مساعدة للتجمع ألقت خطابًا بعنوان ""، وهذا جزء منه: |
"هذا ليس إصلاحًا بسيطًا. إنها ثورة بحق. الجنس والعرق هما فرقان سهلان وواضحان، لذا كانا ومازالا الأسلوبان الأساسيان لترتيب البشر إلى مجموعات متفوقة ومتدنية وإلى العمالة الرخيصة التي يعتمد عليها النظام. نحن نتحدث عن مجتمع لن يضم سوى أدوار اخترناها أو استحقيناها. نحن نتحدث حقًا عن الإنسانية". |
في عام 1972 ترشحت نائبة عن شيرلي تشيشولم في نيويورك، لكنها خسرت. |
في مارس 1973 خاطبت في أول مؤتمر وطني للمضيفات لأجل حقوق المرأة، وقد استمرت بدعمه طوال وجوده. انتهت منظمة "المضيفات" لحقوق المرأة في ربيع 1976. |
ترعرت شتينيم على قراءة قصص "امرأة العجائب" المرأة المعجزة. كانت أيضًا عنصرًا محوريًا في استعادة "امرأة العجائب" لقواها وزيها التقليدي في العدد رقم 204 (يناير وفبراير 1973). شعرت شتيينيم بالإهانة لأن البطلة الخارقة الوحيدة تم تجريدها من قواها. لذلك وضعت صورة "امرأة العجائب" بزيها على غلاف العدد الأول من مجلة "مِس" (1972). مؤسسة Warner Communications مالكة مؤسسة DC Comics كانت أحد المستثمرين في المجلة. احتوي العدد أيضًا على مقالًا تفصيليًا عن الشخصية. |
في 1976 أقيم أول عيد فصح للنساء فقط في شقة الأستاذة إيستر م. برونر بمدينة نيويورك، قادت برونر الاحتفال الذي ضم ثلاثة عشر سيدة من ضمنهن شتينيم. |
في عام 1984 اعتقلت شتينيم مع عدد من أعضاء الكونجرس والناشطين بالحقوق المدنية لإثارة الشغب خارج سفارة جنوب أفريقيا أثناء الاحتجاج على نظام التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا. |
في بداية حرب الخليج في 1991 اعترضت شتينيم علنًا ومعها ناشطين نسائيين بارزين مثل روبن مورجان وكيت ميليت على غزو الشرق الأوسط، وأكدت على أن هدفهم الظاهر "الدفاع عن الديمقراطية" هو مجرد ادعاء. |
أثناء فضيحة التحرش الجنسي ل كلارينس توماس في 1991 دعمت شتينيم أنيتا هيل بشدة، واقترحت أنها يومًا ما ستجلس في المحكمة العليا. |
في 1992 اشتركت شتينيم في تأسيس منظمة Choice USA، وهي منظمة غير ربحية تحرك وتوفر الدعم لجيل الشباب الذي تطالب بخيار الإنجاب من عدمه. |
في عام 1993 اشتركت شتينيم في إنتاج فيلمٍ وثائقي وروته لصالح قناة HBO، وحصل على جائزة "إيمي". يدور الفيلم عن الإساءة ضد الأطفال وعنوانه "شخصيات متعددة: البحث عن الذكريات المميتة". أيضًا في عام 1993 أنتجت مع روزلين هيلر فيلمًا تيليفزيونيًا بديعًا اسمه "الموت أفضل". يناقش الفيلم القوى المتوازية التي تعارض الإجهاض وتدعم عقوبة الإعدام في الوقت ذاته. |
ساهمت بقطعتها الأدبية "الإعلام والحركة: دليل المستخدم" في المختارات الأدبية لعام 2003 بعنوان "أخوية النساء للأبد: أنثولوجيا النساء للألفية الجديدة". قامت بتحريرها روبن مورجان. |
في الأول من يناير 2013 أدت شتينيم على المسرح في حفلة "رنين التغيير: صوت تغيير الحياة" في استاد "تويكينهام" بلندن في إنجلترا. لاحقًا في 2014 بدأت الأمم المتحدة للمرأة بإحياء الذكرى العشرين لل مؤتمر العالمي الرابع للمرأة، وكجزء من الحملة تحدثت شتينيم (وآخرون) في مسرح أبولو بمدينة نيويورك. حفلة "رنين التغيير" مولتها مؤسسة جوتشي، وركزت على استخدام الأساليب المبتكرة لجمع التبرعات وزيادة الوعي خاصةً فيما يتعلق بالفتيات والسيدات. |
صرحت شتينيم قائلة "أظن أني صرت رمزًا للحركة النسائية بالمصادفة. فعضوة في الكونجرس مثلًا يتم تعريفها بأنها عضوة بالكونجرس، وهذا لا يعني أنها ليست نسائية بالدرجة الكافية لكنها يتم تعريفها بأقرب لقب ذكوري لمنصبها. حسنًا، لا يوجد لقب ذكوري نظير لتعريفي، لذلك قامت الصحافة بتعريفي تبعًا للحركة التي أنتمي إليها. أظن أنه من الممكن الإشارة لي بصحفية، لكن لأن مجلة "مِس" هي جزءٌ من الحركة وليست مجرد مجلة تقليدية. ولذا يتم تعريفي بالحركة التي أنمتي إليها. لا يوجد خانة أخرى لوضعي بها". |
خلافًا للاعتقاد الشائع، شتينيم لم تبتكر شعار النسائية القائل "المرأة تحتاج الرجل بقدر احتياج السمكة للدراجة". رغم أنها ساعدت على نشره، يعود الشعار إلى . حينما نشرت مجلة "تايم" مقالًا تنسب فيه المقولة لشتينيم، ركتبت شتينيم خطابًا توضح فيه أن إيرينا دون هي صاحبة المقولة. |
هناك جملة أخرى تنسب خطأ إلى شتيني، وهي "لو بإمكان الرجال الحمل لصار الإجهاض مقدسًا". شتينيم نفسها نسبت المقولة لـ"امرأة إيرلندية عجوز تقود سيارة أجرة في بوسطن، وقالت أنها و فلورنس كينيدي تقابلتا. |
في عام 2015 انضمت للسيدات الثلاثين الرائدات صانعات السلام دوليًا، واشتركت في الرئاسة الشرفية لمسيرة النساء للسلام في كوريا مع ميريد ماجواير. هدف المجموعة الأساسي هو دعم نزع السلاح وإعادة توحيد كوريا. ستعقد المجموعة ندوتي سلام دوليتين في بيونج يانج وسيول، حيث تجتمع النساء من كوريا الشمالية والجنوبية ليتشاركن خبرات وأفكار تساعدهن في وقف الأزمة الكورية. أمل المجموعة المحدد هو السير عبر الميلين الخاصين بـ المنطقة الكورية منزوعة السلاح التي تفصل كوريا الشمالية عن الجنوبية، هدف المسيرة هو أن تكون فعلًا رمزيًا للسلام في شبه الجزيرة الكورية التي عانت من الانفصال لسبعين عامًا منذ الحرب العالمية الثانية. ساد الظن أن دور النساء في تلك البادرة سيساعد ويدعم لم شمل الأسر التي تفرقت بسبب الانقسام الذي دام سبعين عامًا. |
حاليًا تعتبر شتينيم رئيسة مشاركة شرفية للـ إشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا. |
انخراطها في الحملات السياسية. |
يعود انخراط شتينيم في الحملات الرئاسية إلى دعمها لـ أدلاي ستيفينسون في الحملة الرئاسية عام 1952. |
انتخابات 1968. |
بصفتها نصيرة للحقوق المدنية و ناقدة شرسة لحرب فيتنام، انجذبت شتينيم في البداية للسيناتور يوجين مكارثي بسبب سجله المثير للإعجاب نحو تلك القضايا، لكن حالما قابلته وسمعته يتحدث وجدته متحفظ وفاقد الإلهام وجاف. بينما استمرت الحملة ارتبكت شتينيم من الهجمات الشخصية الضارية التي يشنها مكارثي على منافسه الأولي روبرت كينيدي، حتى حين غادر منافسه الأساسي هوبرت هومفري. |
في برنامج إذاعي ساهر جذبت شتينيم انتباه الجميع لتصريحها أن "جورج ماكجوفرن هو يوجين مكارثي الحقيقي". في عام 1968 تم اختيار شتينيم لتنسيق الحجج لماكجوفرن فيما يخص وجوب دخوله السباق الرئاسي ذلك العام. وافق هو وشغلت شتينيم –تباعًا أو في وقت واحد- عدة أدوار منها صانعة كتيبات ورجل استطلاع قبل الزيارات الرسمية وجامعة تمويل وضاغطة سياسية وساعية وسكرتيرة صحفية. |
خسر ماكجوفرن الترشيح في المؤتمر الوطني الديمقراطي عام 1968. ولاحقا كتبت عن دهشتها من رفض هوبرت هومفري حتى الاقتراح على بأن يتولى أمر شرطة الشغب وسفك الدماء في الشوارع. |
انتخابات 1972. |
ترددت شتينيم في الانضمام مجددا حملة مكجوفن. فلقد عاملها معظم طاقم حملته مثل منبوذة تافهة بالرغم من أنها أحضرت المساهم المهم الوحيد لحملته عام 1968. في إبريل عام 1972 علقت شتينيم أنه مازال لا يفهم الحركة النسائية. |
في النهاية أقصى مكجوفن مناقشة قضية الإجهاض من الحزب، وأظهرت المنشورات الحديثة أن مكجوفن كان معارضًا تلك القضية بشدة. كتبت شتينيم لاحقا وصفا للأحداث وهو: |
"كان الرأي الإجماعي لاجتماع مبعوثات النساء الذي عقده التجمع هو القتال لصالح البند المستضعف بخصوص حرية الإنجاب، وبالطبع دعم صوتنا هذا البند بنسبة تسعة إلى واحد. وهكذا قاتلنا مع ثلاثة نساء مبعوثات يتحدثن بطلاقة لصالحه بصفته حقًا دستوريًا. اعترض رجلٌ بحجة الحق في الحياة، كما اعترضت أيضًا شيرلي مكلاين على أساس أن هذا حق أساسي لكن لا ينتمي لطاولة النقاش في المجلس. قدمنا أداءً جيدًا. من الواضح أنا كدنا نفوز لو أن قوات مكجوفن تركت نوابها بلا تعليمات إرشادية وتركتهم يصوتون حسب ضمائرهم." |
مع ذلك ناقضت جيرماين جرير بوضوح شتينيم وصرحت أن "جاكي سيبالوس طالب وسط الحشود بحق الإجهاض على المنصة الديمقراطية، لكن بيلا (أبزوج) وجلوريا حدقتا ببرود في الغرفة. هكذا قضي على نقاش حق الإجهاض". وسألت "لماذا لم لم تقم بيلا وجلوريا بمساعدة جاكي في المطالبة بحق الإجهاض؟ أي تحفظ وأي انهزامية أثرا عليهما؟" 77 ذكرت شتينيم لاحقًا أن مؤتمر 1972 كان المرة الوحيدة التي التقى فيها جرير وشتينيم. |
كتب على غلاف مجلة "هاربر" في ذلك الشهر "بأنثوية، لم ترغبا في القسوة على رجلهما، وهكذا -بأنثوية- قضي عليهما". |
انتخابات 2004. |
في أعقاب انتخابات 2004 نقدت شتينيم بشراسة إدارة بوش، مؤكدة على أنه "لم توجد قط وزارة بمثل عدائيتها لمساواة المرأة ولحرية الإنجاب من عدمه بصفتها حقًا إنسانيًا أساسيًا. ولقد تصرفت الإدارة بناءً على هذه العدائية". وأضافت "لو تم انخابه في 2004 سيصبح الإجهاض جريمة في البلاد". انعقد حدثٌ لتنظيم الأسرة Planned Parenthood في بوسطن، وأعلنت شتينيم أن بوش "خطر على الصحة والسلامة"، وتحدثت عن عدائيته نحو قانون الماء النظيف Clean Water Act، وحرية الإنجاب من عدمه، والتعليم الجنسي، والإغاثة من الإيدز. |
انتخابات 2008. |
كانت شتينيم مشاركة فعالة في الحملة الرئاسية لعام 2009، وأثنت على كلٍ من المتنافسين المتقدمين معلقة أن السيناتور كلينتون وأوباما مدافعان عن الحقوق المدنية وداعمان للنساء ومساندان للبيئة وناقدان لـ حرب العراق... كلاهما قاوم الجانب اليميني، وهذا ما أبعدهما عن أي مرشح جمهوري بما فيهم جون مكاين. كلاهما خبير بالسياسة الخارجية والداخلية، في حين أن جورج دبليو بوش لم يكن كذلك حين ترشح. |
أيدت شتينيم السيناتور هيلاري كلينتون وأشادت بخبرتها الواسعة قائلة أن الأمة في حالة سيئة حتى أنها قد تحتاح فترتي كلينتون وفترتي أوباما لتنصلح. |
كما وضعت أيضًا عناوين مقالة لجريدة "نيويورك تايمز" حيث قالت أن الجندرة وليس العرق هي أشد القيود في المجتمع الأمريكي". أوضحت أن "السود حصلوا على حق التصويت بنصف قرن قبل أن يسمح للنساء بالتوقيع على أي تصويت، كما صعد السود تدريجيا في المناصب من الجيش إلى الإدارة قبل النساء". هاجم بعض النقاد هذا التصريح قائلين أن النساء البيض حصلوا على حق التصويت الكامل في 1920، في حين أن العديد من السود سواء رجال أم نساء لم يسمح لهم بالتصويت إلا بعد قانون حرية التصويت لعام 1965 ،حتى أن بعضهم أعدم للمحاولة. وأيضًا العديد من النساء البيض تقدموا في الأعمال والسياسة قبل الرجال والنساء السود. |
حسب جريدة ، جذبت شتينيم الانتباه مجددًا بسبب ما بدا وكأنه تشويه للفترة التي قضاها جون مكاين بصفته سجين حرب في فيتنام. جدال شتينيم الأساسي هو أن الإعلام والسياسة مولعان للغاية بالعسكرية بكل مظاهرها. |
عقب اختيار مكاين لـ سارة بالين لتكون شريكته في الترشيح، كتبت شتيم مقالة وصفت فيها بالين بأنها "امرأة غير جديرة" وتعارض كل شيء تحتاجه وتريده معظم النساء. ووصفت خطاب ترشيحها بأنه "مسبب للخلاف ومخادع". ودعت لحزب وطني أكثر شمولية. وأنهت مقالتها بأن بالين تشبه "فيليس شلافلي لكن أصغر". |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.