text stringlengths 0 24.4k |
|---|
انتخابات 2016. |
في لقاء لها مع بيل ماهر بقناة إتش بي أو تم سؤال شتينيم عن سبب دعمها الشديد ل بيرني ساندرز من بين النساء الشابات في الحزب الديمقراطي. أجابت قائلة "حين تكون شابًا تفكر "أين الصبية؟ إنهم مع بيرني". أطلقت تعليقها نقدًا واسع المدى واعتذرت لاحقًا وقالت أن تعليقها أخطئ تفسيره. |
شتينيم كانت رئيسة شرفية ومتحدثة في في 21 يناير 2017، أي اليوم التالي لتنصيب دونالد ترامب رئيسًا. |
صلاتها بالمخابرات الأمريكية. |
في مايو 1975 قامت المجموعة النسائية الراديكالية "ريدستوكينجز" بنشر تقرير عن مهرجان فيينا للشباب الذي أقامته شتينيم والآخرين لصالح مجمع الأبحاث الحرة. لقد اعترفت بعملخا مع المؤسسة التي تمولها المخابرات الأمريكية في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات في مقابلات صحفية لصالح جريدتي "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" عام 1967 عندما بدأت مجلة بكشف معلومات عن المخابرات الأمريكية (أي قبل عامين من حضور شتينيم لأول اجتماع تابع لـ"ريدستوكينجز" أو أي اجتماع نسائي). لكن في عام 1975 نفت أي استمرار لذلك النشاط. |
حياتها الشخصية. |
أثبتت التشخيص إصابة شتينيم بسرطان الثدي عام 1986 و التهاب العصب الثالث عام 1994. |
في الثالث من سبتمبر عام 2000 في سن السادسة والستين، تزوجت شتينيم من ديفيد بيل والد الممثل كريستيان بيل. تم الزفاف في منزل صديقتها ويلما مانكيلر، أول سيدة . دام زواج شتينيم وبيل ثلاث سنوات فقط قبل أن يموت بـ سرطان ليمفوما المخ في الثلاثين من ديسمبر 2003 عن عمر الثانية والستين. |
سابقًا كانت تجمعها علاقة أربع سنوات مع الناشر مورتيمر زوكرمان. |
علقت على التقدم في العمر قائلة أنها مع اقترابها من عمر الستين شعرت أنها تدخل مرحلة جديدة في حياتها، مرحلة خالية من "المتطلبات النوعية" التي واجهتها من سن المراهقة فيما بعد. |
مراكزها في الحركة النسائية. |
بالرغم من اعتبارها الشائع أنها ليبرالية، صنفت نفسها دومًا أنها نسائية راديكالية. الأهم لقد رفضت التصنيف داخل الحركة النسائية لأنه "ليس بناءً مع مشاكل محددة". قالت "لقد ظهرت في كل التصنيفات. لذا هذا يصعب علي تقبل التقسيم على محمل الجد". مع ذلك بالنسبة للمشاكل الجادة، تولت شتينيم العديد من المراكز المهمة. |
تشويه الأعضاء التناسية الأنثوية وختان الذكور. |
في عام 1979 كتبت شتينيم مقالًا عن الأعضاء التناسلية الأنثوية خاطبت به الضمير العام للشعب الأمريكي. عنوان المقال "الجريمة الدولية لتشويه الأعضاء التاسلية الأنثوية"، وتم نشره في مجلة "مِس" عدد مارس 1979. تحدث المقال عن "معاناة 75 مليون امرأة جراء تشويه أعضائهن التناسلية". وفقًا لشتينيم "الأسباب الحقيقية خلف تشويه الأعضاء التناسلية تكمن خلف النظام الذكوري. الرجال يريدون السيطرة على أجساد النساء بصفتهن وسيلة للتكاثر، وبالتالي يكبتون القوة المستقلة للنشاط الدنسي للنساء". يحتوي مقال شتينيم على مناقشات أساسية ستطورها فيما بعد الفيلسوفة مارثا نوسباوم. |
أما عن ختان الذكور تقول "قيزد النظام الذكوري تلك تحد من النشاط الجنسي للرجال أيضًا... لهذا تم الطلب ن الرجال بشكل رمزي أن يسلموا ذلك الجزء الجنسي منهم من أبنائهم إلى السلطة الذكورية، ويبدو أ هذا هو أصل ذلك الفعل الذي قال عنه مدافعوه أنه من الناحية الطبية غير ضروري بنسبه 90% من الحالات. بالنسبة لي، أنا أدعم الكثير من الإخوة لوقف تلك الممارسة". |
النظرية النسائية. |
أعلنت شتينيم عدة مرات رفضها لمبدأ حجب الحقائق وللأفكار المجردة التي يدعي البعض شيوعها في النظريات الأكاديمية النسائية. قالت "لا يهتم أحد بالكتابة الأكاديمية النسائية. هذه وصولية. هؤلاء النساء المسكينات في المجتمع الأكاديمي اضطررن لاستخدام لغة سخيفة لا يفهم أحد كي يتم تقبلهم... لكني أدرك أنه لدينا هذا النظام المسيطر السخيف الذي يثبت أن المجتمع الأكاديمي يقدر التعليم بنسبة عكسية مقارنة بفائدته حسب رأيي، ويقدر ما تكتبه بنسبة عكسية مقارنة بسهولة أو صعوبة فهمه". لاحقًا نقدت شتينيم أصحاب النزعة الهدامة مثل جوديث باتلر قائلة "الأكاديميون مضطرون للكتابة بلغة صعبة الفهم للحصول على بعض السلطة. فمثلًا يستخدمون كلمة "محادثة" بدل "كلام". المعرفة صعبة الفهم لا فائدة منها. لا يمكن لمسها كالهواء". |
الإباحية. |
نقدت شتينيم الإباحية وفرقتها عن الشهوانية، فكتبت "الشهوانية تختلف عن الإباحية، تماما كما يختلف الحب عن الاغتصاب وتختلف الكرامة عن الذل وتختلف الشراكة عن العبودية وتختلف المتعة عن الألم". يستند جدال شتينيم على الاختلاف بين المشاركة والسيطرة، كتبت "الإباحية الصارخة أو الرقيقة لا تحتوي على مساواة أو مشاركة. في الواقع معظم الإثارة تتولد من الفكرة الواضحة التي تصور طرفًا يسيطر على الأخر". |
أما بالنسبة لإباحية الجنس الواحد تقول شتينيم مؤكدة "أنه بغض النظر عن جنس الأطراف المشاركة، كل الإباحية التي تصور المثليين هي محاكاة لسيطرة الرجل على المرأة، أي نظرية المعتدي والضحية. ومعظمها تقريبًا يصور أو يوحي بفكرة النساء المستعبدات والسيد". صرحت شتينيم أيضًا أن شركة تهديدًا خطيرًا للنساء. |
الزواج أحادي الجنس. |
نشرت شتينيم مقالًا في مجلة [[تايم (مجلة)|بتاريخ 31 أغسطس 1970 بعنوان "ماذا سيحدث لو فازت النساء". كتبت شتينيم عن الزواج أحادي الجنس في سياق فكرة المستقبل المشرق الذي تخيلته. كتبت: |
"ما سيحدث هو بدائل منوعة من أساليب الحياة. أظهر الانفجار السكاني ضرورة تقليل نسبة الإنجاب، وبالتالي سيصبح الآباء والأبناء فئة من الفئات المتعددة في المجتمع مثل: الأزواج، والمجموعات العمرية، والمجموعات العاملة، والمجتمعات المختلطة، والعشائر ذات صلة الدم، والطبقات الاجتماعية، والمجموعات المبدعة. سيحق للنساء غير المرتبطات البقاء كذلك دون التعرض للسخرية أو سماع ألفاظ مثل "عانس" أو "عزباء". المثليون والمثليات لن يحرموا من الزواج القانوني واتفاقيات الدعم المتبادل وحقوق الوراثة. وعلى النقيض سيقل عدد المثليين. عندما يتساهل الآباء والأمهات في الفكرة المتزمتة والمثالية عن الرجولة، سيميل الذكور إلى تقبل كونهم ذكورًا". |
لم تذكر شتينيم أو تدافع عن فكرة الزواج أحادي الجنس في أي عمل منشور أو مقابلات لأكثر من ثلاث عقود، لكنها أوضحت دعمها لل زواج أحادي الجنس في بداية الألفينيات. قالت في 2004 "إن فكرة القائلة بأن الجنس ناجح فقط إذا أثمر عن إنجاب هي فكرة تقهر النساء اللاتي تعتمد صحتهن على فل الجنس عن الإنجاب، كما تقهر المثليين والمثليات كذلك". كانت شتينيم أيضًا أحد الموقعين على البيان الرسمي لعام 2008 "ما بعد الزواج أحادي الجنس: رؤية استراتيجية جديدة لكل العائلات والعلاقات". هذا البيان يدعم تطبيق الحقوق القانونية والامتيازات على شريحة أكبر من العلاقات والأسر والعائلات. |
حقوق تحويل الجنس. |
في عام 1977 انتشر بشدة خبر التحويل الجنسي للاعب التنس [[رينيه ريتشاردز]]. ورفضت شتينيم الرأي القائل بأن هذه العملية "مثالًا مخيفًا لما قد تؤدي إليه الحركة النسائية" أو القائل بأنها "الدليل الحي أن الحركة النسائية لا ضرورة لها". كتبت شتينيم "على الأقل كان إلهاءً عن المشاكل العالمية لحقوق المساواة". دعمت حق الأفراد في اختيارهم لكيفية تعريفهم. كما صرحت في عدة حالات أن المتحولين جنسيًا يغيرون أجسادهم جراحيًا ليتناسبوا مع دور نوعي يرتبط لا محالة بأجزاء من الجسد. ختمت كلامها بأن "المدافعين عن حقوق النساء يحق لهم عدم الشعور بالراحة تجاه الحاجة أو الداعي للتحويل الجنسي". انتهى المقال بما أصبح إحدى أشهر مقولات شتينيم "إن لم يلائمنا الحذء فلنغير القدم" الرغم أن المقولة ظهرت بوضوع في سياق التحويل الجنسي، يتم اعتبارها بالخطأ ضمن الحركة النسائية بشكل عام. |
في الثاني من أكتوبر 2013 أوضحت شتينيم ملاحظاتها عن التحويل الجنسي في مقالة لمجلة . كتبت أن النقاد فشلوا في اعتبار أن مقالها عام 1977 قد كتبته في سياق الاحتجاجات العالمية ضد الاعتداءات الجراحية الروتينية والتي أطلق عليها الناجون منها اسم "تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (الختان)". لاحقا كتبت شتينيم بوضوح تام عن دعمها للمتحولين جنسيًا، وقالت أن المتحولين جنسيًا (ومن ضمنهم المتحولين معنويًا دون جراحة) يعيشون حياة طبيعية وحقيقية. يجب الاحتفال بحياتهم بدلًا من التشكيك بها". كما اعتذرت أيضًا عن أي ألم قد سببه كلامها. |
الجوائز والتكريمات. |
[[ملف:Ms. magazine Cover - Spring 2002.jpg|تصغير|شتينيم على غلاف مجلة "مِس" في 2002]] |
في مجال الإعلام. |
في عام 1995 تم نشر كتاب "تعليم امرأة: حياة جلوريا شتينيم" بقلم . |
في عام 1997 تم نشر كتاب "جلوريا شتينيم: شغفها وسياستها وغموضها" بقلم سيدني لادينسون ستيرن. |
في المسحية الغنائية التي عرضت للمرة الأولى عام 2007 تم ذكر شتينيم في أحد المشاهد حيث ترتدي إيلي وودز زي أرنب مثير في حفلة وعليها التظاهر أنها مثل جلوريا شتينيم أثناء دراستها النسائية بعنوان "كنت أرنبًا للإغواء". |
في 2011 تم عرض فيلمًا وثائقيًا لأول مرة بعنوان "جلزريا: بكلماتها". |
في عام 2013 نشرت ميليسا سيمور كتابًا مصورًا بعنوان "قوة النساء: جوريا شتينيم". |
أيضًا عام 2013 ذكرت شتينيم في الفيلم الوثائقي الذي يدور حول الحركة النسائية. |
في عام 2014 تم نشر كتاب "من هي جلوريا شتينيم؟" بقلم سارة فابيني. |
أيضًا 2014 ظهرت شتينيم في الموسم الأول الحلقة الثامنة من عرض التليفزيوني "الستينيات". |
وأيضًا في 2014 ظهرت شتينيم في الموسم السادس الحلقة الثالثة من العرض التليفزيوني [[ذا غود وايف|"الزوجة الصالحة"]]. |
في عام 2016 ظهرت شتينيم في كتالوج لشركة الملابس . وبعد اعتراض الزبائن المناهضين للإجهاض تم إزالة شتينيم من موقع الشركة الإليكتروني، ثم قالوا على موقع الفيسبوك الخاص بهم "لم تكن نيتنا قط إثارة جدال سياسي أو ديني. لذا عندما فهم بعض الزبائن دعايتنا اللأخيرة بتلك الطريقة لبينا طلبهم. نحن نعتذر بشدة عن أي إهانة سببناها". بعدها واجهت الشركة نقدًا أشد على الإنترنت، وتلك المرة من الزبائن غير الراضين عن إشراك شتينيم منذ البداية من الزبائن غير الراضين عن استبعادها. |
في الفيديو المصور لأغنية [[جينيفر لوبيز]] عام 2016 يظهر صوت شتينيم وهي تقول جزءًا من خطابها ، وبالتحديد جملة "هذا ليس إصلاحًأ بسيطًا بل هي ثورة". |
وأيضًأ في عام 2016 تم عرض المسلسل الوثائقي "امرأة" وهو يصور شتينيم كمنتجة ومضيفة. يهتم هذا المسلسل الوثائقي بالظلم العنصري والعنف حول العالم. |
توجد أوراق جلوريا شتينيم ضمن [[مجموعة صوفيا سميث]] بـ [[كلية سميث]]، تحت كود MS 237. |
مراجع. |
[[تصنيف:أشخاص على قيد الحياة]] |
[[تصنيف:أعضاء الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا]] |
[[تصنيف:أمريكيات ناشطات في مجال حقوق المرأة]] |
[[تصنيف:أمريكيون مقاطعون للضرائب]] |
[[تصنيف:أمريكيون من أصل ألماني]] |
[[تصنيف:أمريكيون من أصل اسكتلندي]] |
[[تصنيف:أمريكيون من أصل بولندي يهودي]] |
[[تصنيف:أمريكيون من أصل يهودي ألماني]] |
[[تصنيف:اشتراكيون أمريكيون]] |
[[تصنيف:اشتراكيون يهود]] |
[[تصنيف:إنسانويون يهود]] |
[[تصنيف:إنسانيون أمريكيون]] |
[[تصنيف:حائزون على الوسام الرئاسي للحرية]] |
[[تصنيف:خريجو كلية سميث]] |
[[تصنيف:صحفيات أمريكيات]] |
[[تصنيف:صحفيون أمريكيون في القرن 21]] |
[[تصنيف:صحفيون أمريكيون يهود]] |
[[تصنيف:صحفيون ذوو رأي]] |
[[تصنيف:صحفيون ذوو رأي أمريكيون]] |
[[تصنيف:صحفيون من أوهايو]] |
[[تصنيف:كاتبات أمريكيات في القرن 20]] |
[[تصنيف:كاتبات أمريكيات في القرن 21]] |
[[تصنيف:كتاب أمريكيون يهود]] |
[[تصنيف:كتاب سياسة أمريكيون]] |
[[تصنيف:كتاب من توليدو (أوهايو)]] |
[[تصنيف:كتاب نسويون]] |
[[تصنيف:كتاب نسويون أمريكيون]] |
[[تصنيف:كتاب وكاتبات أمريكيون في القرن 20]] |
[[تصنيف:كتاب وكاتبات أمريكيون في القرن 21]] |
[[تصنيف:مغتربون أمريكيون في الهند]] |
[[تصنيف:مواليد 1934]] |
[[تصنيف:مواليد في توليدو (أوهايو)]] |
[[تصنيف:موسيقيون نسويون]] |
[[تصنيف:ناجون من سرطان الثدي]] |
[[تصنيف:ناشطات أمريكيات]] |
[[تصنيف:ناشطو حقوق إل جي بي تي أمريكيون]] |
[[تصنيف:ناشطون أمريكيون مؤيدون للإجهاض]] |
[[تصنيف:ناشطون سياسيون أمريكيون]] |
[[تصنيف:ناشطون ضد ختان الإناث]] |
[[تصنيف:ناشطون من أوهايو]] |
[[تصنيف:ناشطون مناهضون للإباحية الجنسية]] |
[[تصنيف:نسويات اشتراكيات]] |
[[تصنيف:نسويون أمريكيون]] |
[[تصنيف:نسويون راديكاليون]] |
[[تصنيف:نسويون يهود]] |
[[تصنيف:نقاد ما بعد الحداثة]] |
إليزابيث بانكس (بالإنجليزية: Elizabeth Banks) مواليد 10 فبراير، 1974، ممثلة أمريكية يهودية، مخرجة ومنتجة. بدأت مشوارها الفني في الفيلم السينمائي ذو الميزانية المنخفضة استسلام دورثي في عام 1998، واشتهرت بأدوارها في أفلام مثل: صيف أمريكي حار ورطب (2001)، وشخصية سام رايمي في سلسلة أفلام الرجل العنكبوت (2002-2007)، سيبيسكيت (2003)، أعذر في سن الأربعين (2005)، زاك وميري يسجلون فيلم إباحي (2008)، القدوات (2008)، الأيام الثلاثة القادمة (2010)، طبقة الصوت المثالية (2012)، فيلم ليغو (2014)، وسلسلة أفلام ألعاب الجوع (2012-2015). في 2014، أدت إليزابيث دور شخصية ميليندا ليدبتر في فيلم الحب والرحمة، كما بدأت مشوارها كمخرجة أفلام لأول مرة في فيلم طبقة الصوت المثالية 2، الذي حقق 69$ مليون دولار في الأسبوع الافتتاحي. |
على مستوى البرامج التلفزيونية، ظهرت إليزابيث بدور شخصية أفيري جيسوب، في مسلسل قناة "NBC" الكوميدي 30 روك، ورشحت إثر أداءها بالمسلسل لجائزتين إيمي برايم تايم. كما ظهرت في مسلسلات تلفزيونية اخرى مثل: سكرابز، والعائلة الحديثة. في عام 2015، أعادت إليزابيث دور شخصية ليندزي في المسلسل القصير الذي عرض على نتفليكس صيف أمريكي حار ورطب: أول أيام المعسكر. |
اعتباراً من نوفمبر، 2016، وضعها موقع بوكس أفيس موجو، بالمرتبة #32 بين الممثلين الأعلى أجراً، وفي المرتبة السادسة بين الممثلات الإناث الأعلى أجراً. |
نشأتها. |
ولدت إليزابيث بانكس في بيتسفيلد، ماساتشوستس في 10 فبراير، 1974، هي أكبر أخواتها، والدتها آن، ووالدها مارك بي ميتشيل. كان والدها عسكري سابق من الحرب الأمريكية الفيتنامية، وعمل في مصانع جينيرال إليكتريك، وعملت والدتها في إحدى المصارف. |
تخرجت إليزابيث من مدرسة بيتسفيلد الثانوية في عام 1992. إرتادت جامعة بنسلفانيا، وكانت عضواً في أخوية «ديلتا ديلتا ديلتا؛ ΔΔΔ». في عام 1998، أنهت إليزابيث دراستها في معهد المسرح الأمريكي في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، وحصلت على شهادة ماجستير بالفنون الجميلة. |
حياتها الشخصية. |
ألتقت إليزابيث بزوجها الكاتب والمنتج ماكس هاندلمان، في أول يوم من أيام الجامعة في 6 سبتمبر، 1992.وتزوجا في عام 2003. ولد أبنهما الأول فيليكس في مارس،2011. في نوفمبر، 2012، أعلنت إليزابيث عن ولادة أبنهما الثاني ماغنوس ميتشيل. |
دعمت إليزابيث حملة هيلاري كلينتون الانتخابية في عام 2016. |
خلال الحرب العالمية الثانية انسحب البريطانيون من بورما تحت ضغط هجمات الجيوش اليابانية تاركين ورائهم فراغا في الحكم، فاندلعت أعمال عنف كبيرة، منها ماهو بين قرى الراخين البوذية والروهنجية المسلمين، ومنها مابين جماعات موالية لبريطانيا وقوميين بورميون. فعند انسحابهم من بورما قام البريطانيون بتسليح جماعات مسلمة في شمال أراكان لإنشاء منطقة عازلة تفصلهم عن الغزاة اليابانيين. فقد دعم الروينجية الحلفاء في حربهم تلك بمساعدتهم في استكشاف العمق الياباني. فتعرض الآلاف منهم لفظائع من اليابانيون، حيث أفرطوا فيهم بالقتل والاغتصاب والتعذيب. ويعتقد أنه عبر في تلك الفترة 22 ألفا روهنجيا الحدود إلى ولاية البنغال التي هي جزء من الهند البريطانية هربا من العنف. أما إجمالي الروهنجية الذين فروا إلى شيتاغونغ بعد تكرار مجازر البورميون والقوات اليابانية لهم هو 40 ألفا. |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.