text
stringlengths
0
233k
بعد إشباع الحاجات الفسيولوجية والأمان، تظهر الطبقة الثالثة وهي الاحتياجات الاجتماعية، وتشمل:
- العلاقات العاطفية
- العلافات الأسرية
- اكتساب الأصدقاء
والبشر عموماً يشعرون بالحاجة إلى الانتماء والقبول، سواء إلى مجموعة اجتماعية كبيرة (كالنوادي والجماعات الدينية، والمنظمات المهنية، والفرق الرياضية، أو الصلات الاجتماعية الصغيرة (كالأسرة والشركاء الحميمين، والمعلمين، والزملاء المقربين)، والحاجة إلى الحب (الجنسي وغير الجنسي) من الآخرين، وفي غياب هذه العناصر الكثير من الناس يصبحون عرضة للقلق والعزلة الاجتماعية والاكتئاب.
الحاجة للتقدير[عدل]
هنا يتم التركيز على حاجات الفرد في تحقيق المكانة الاجتماعية المرموقة والشعور باحترام الآخرين له والإحساس بالثقة والقوة.
الحاجة لتحقيق الذات[عدل]
وفيها يحاول الفرد تحقيق ذاته من خلال تعظيم استخدام قدراته ومهاراته الحالية والمحتملة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات.
نقد النظرية[عدل]
تعرضت هذه النظرية لبعض الانتقادات يمكن إيجازها فيما يلي:
- تفترض النظرية ترتيباً وتدرجاً للحاجات، إلاّ أن بعض الناس قد تختلف في ترتيبهم لهذه الحاجات، فمثلاً الشخص المبدع قد يبدأ السلم من الحاجة لتحقيق الذات، وقد يهتم آخرون بالحاجات الاجتماعية.
- قد يصر بعض الناس على مزيد من الإشباع لحاجة معينة بالرغم من إشباعها بالفعل وهذا خلافاً لما تفترضه النظرية بأنه في حال إشباع حاجة معينة يتم الانتقال إلى إشباع حاجة أعلى منها في السلسلة.
- لم تهتم النظرية بتحديد حجم الإشباع اللازم للانتقال إلى الحاجة الأعلى منها مباشرة، بل إنها افترضت أن هناك إشباع فقط دون أن تحدد مقداره.
- تفترض النظرية أننا ننتقل من إشباع إحدى الحاجات إلى إشباع حاجة أخرى فور إشباع الحاجة الأدنى، ولكن يمكن المجادلة بأننا في الواقع نقوم بإشباع أكثر من حاجة في نفس الوقت.
يويل لهتونن
يويل لهتونن (Joel Lehtonen؛ سآمينكين، 11 نوفمبر 1881 - هووبالهتي، 20 نوفمبر 1934) مؤلف و مترجم و ناقد و صحافي فنلندي. ولد في سآمينكين بالقرب من سافونلينا و انتحر في نوفمبر عام 1934. كانت طفولته يتيمة الأب بائسة الحالة ، عانت والدته ضعفاً عقلياً و عاش يويل نفسه في فقر مـُدقع. ساندت السيدة التي تولت أموره تعليمه فتمكن لهتونن من دراسة الأدب لبضع سنوات في جامعة هلسنكي ، و لكنه تسرب دون التخرج.
تسلمي يا شادن جزاك الله خيرا
رد إحدى حرائر اليمن "مريم الحضرمي" على الشيخ والداعية السعودي العريفي بعد خطبة الجمعة التي خصّ بها اليمن
"خطبة عصماء لأهل اليمن و أحوالهم كان دعاء الشيخ لأهل سوريا الذي ختم به الخطبة أقوى و أصدق من كامل الخطبة ..
ياشيخنا نجلّك و نقدرك لكننا لسنا بحاجة إلى سرد أحاديث الرسول فينا فليس هذا ما يداوي جراحنا و يحقن دماءنا , ولسنا بحاجة و الله إلى الثناء علينا .
بعد كل هذه الأشهر و بعد كل هذا الصبر و بعد كل هذه الدماء و بعد كل هذا القتل و البطش و القهر نحن بحاجة لأن تقول للقاتل ياقاتل , نحن بحاجة لكلمة حق قيلت منكم في ليبيا
و سوريا و أبت أن تخرج من أفواهكم في اليمن رغم نصاعة الدماء و توهجها و غليانها .
لسنا في خصومة يا شيخ حتى تبتهل إلى الله بأن يصلح ذات بيننا ,
و إنما هناك طاغية يتعاقب هو و إبنه على شرب دماء أبناءنا كالطاغية
الذي ذكرته في سوريا ..
كنت أتوهم بأن بشاعة تلك المشاهد التي مضت سوف تنتزع
كلمة الحق من أفواه الصامتين ,
كنا نتأمل من اكثر يا شيخ .. لكن جزيت خيرا ً !
اللهم انصر شامنا ويمننا
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
حماية المنتدى من اكساء هوست
الدرج: تدل على أسباب العلو والرفعة والإقبال في الدنيا والآخرة، لقول معرب: ارتفعت درجة فلان، وفلان رفيع الدرجة. وتدل على الإملاء والاستدراج لقوله تعالى: " سَنَسْتَدْرِجُهمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُون " . وربما دلت على مراحل السفر ومنازل المسافرين التي ينزلونها منزلة منزلة ومرحلة مرحلة. وربما دلت على أيام العمر المؤدية إلى غايته. ويدل المعروف منها على خادم الدار وعلى عبد صاحبها ودابته، فمن صعد درجاً مجهولاً نظرت في أمره، فإن وصل إلى آخره وكان مريضاً مات، فإن في دخل في أعلاه غرفة وصلت روحه إلى الجنة، وإن حبس دونها حجب عنها بعد الموت، وإن كان سليماً ورام سفراً خرج لوجهه ووصل على الرزق إن كان سفره في المال، وإن كان لغير ذلك استدلت بما أفضى إليه أو لقيه في حين صعوده، مما يدل على الخير والشر وتمام الحوائج ونقصها، مثل أن يلقاه أربعون رجلاً أو يجد دنانير على هذا العدد، فإنَّ ذلك بشارة بتمام ما خرج إليه، وإن كان العدد ثلاثين لم يتم له ذلك، لأنّ الثلاثين نقص، والأربعون تمام، أتمها الله عزّ وجلّ لموسى بعسر، ولو وجد ثلاثة وكان خروجه في وعدٍ تم له، لقوله تعالى في الثلاثة: " ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوب " . وكذلك إن أذن في طلوعه وكان خروجه إلى الحج، تم له حجه، وإن لم يؤمل شيئاً من ذلك، ولا رأى ذلك في أشهر الحج، نال سلطاناً ورفعة، إما بولاية أو بفتوى أو بخطابة أو بأذان على المنار، أو ينجو ذلك من الأمور الرفيعة المشهورة. وأما نزول الدرج، فإن كان مسافراً قدم من سفر، وإن كان مذكوراً رئيساً نزل عن رياسته. وعزل عن عمله، وإن كان راكباً مشى راجلاً، وإن كانت له امرأة عليلة هلكت، وإن كان هو المريض نظرت، فإن كان نزوله إلى مكان معروف، أو إلى أهله وبيته، أو إلى تبن كثير أو شعير، أو إلى ما يدل على أموال الدنيا وعروضها، أفاق من علتها. وإن كان نزوله من مكان مجهول لا يدريه أو برية أو إلى قوم موتى قد عرفهم ممن تقدمه، أو كان سقوطه تكويراً، أو سقط منها في حفرة أو بئر أو مطمورة، أو إلى أسد افترسه، أو إلى طائر اختطفه، أو إلى سفينة مرسية أقلعت به، أو إلى راحلة فوقها هودج، فسارت به، فإنّ الدرج أيام عمره، وجميع ما أنزل إليه منها موته حين تمّ أجله وانقضت أيامه. وإن كان سليماً في اليقظة من السقم، وكان طاغياً أو كافراً، نظرت فيما نزل إليه، فإن دلّ على الصلاح كالمسجد والخصب والرياض والاغتسال ونحو ذلك، فإنّه يسلم ويتوب، وينزل عما هو عليه ويتركه ويقطع عنه وإن كان نزوله إلى ضد ذلك مما يدل على العظائم والكبائر والكفر، كالجدب والنار العظيمة المخيفة والأسد والحيات والمهاوي العظام، فإنه يستدرج له ولا يؤخذ بغتة حتى يرد عليه ما يهلك فيه، ويعطب عنده ولا يقدر على الفرار منه. وتجدد بناء الدرج، يستدل به على صلاح ما يدل عليه من فساده، فإن كان من لبن كان صالحاً، وإن كان من آجر كان مكروها. وقال بعضهم: الدرجة أعمال الخير أولها الصلاة والثانية الصوم والثالثة الزكاة والرابعة الصدقة والخامسة الحج والسادسة الجهاد والسابعة القرآن. وكل المراقي أعمال الخير لقوله صلى الله عليه وسلم: اقرأ وارق: فالصعود منها إذا كان من طين أو لبن، حسن الدين والإسلام، ولا خير فيها إذا كانت من آجر، وإن رأى أنّه على غرفة بلا مرقاة ولا سلم صعد فيه، فإنه كمال دينه وارتفاع درجته عند الله لقوله تعالى: " نرفع درجات من نشاء " . والمراقي من طين. للوالي رفعة وعز مع دين، وللتجار تجارة مع دين وإن كانت من حجارة، فإنه رفعة قساوة قلب. وإن كانت من خشب، فإنّها مع نفاق ورياء. وإن كانت من ذهب، فإنّه ينال دولة وخصباً وخيراً. وإن كانت من فضة، فإنه ينال جواري بعدد كل مرقاة، وإن كانت من صفر، فإنّه ينال متاع الدنيا. ومن صعد مرقاة استفاد فهماً وفطنة يرتفع به. وقيل الدرجة رجل زاهد عابد، ومن قرب منه نال رفعة ونسكاً، لقوله تعالى: " يَرْفعُ الله الّذِينَ آمنوا مِنْكُمْ والّذِينَ أوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ " . وكل درجة للوالي ولاية سنة. والسلم الخشب: رجل رفيع منافق، والصعود فيه إقامة بنية، لقوله تعالى: " أوّ سلُماً في السّماءِ فَتَاتِيهُمْ بآية " . وقيل انّ الصعود فيه استعانة بقوم فيهمِ نفاق، وقيل هو دليل سفرِ. فإن صعد فيه ليستمِع كلاماً من إنسان، فإنّه يصيب سلطاناً لقوله: " أمْ لَهُمْ سُلّم يَسْتمِعونَ فيهِ فَلْيَأتِ مُسْتمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مبِينِ " . وقال رجل لابن سيرين: رأيت كأنّي فوق سلم، فقال: أنت رجل تستمع علىَ الناس. والسلم الموضوع على الأرض مرض، وانتصابه صحة. الطاق: الواسعة دليل على حسن خلق المرأة، والضيقة دليلِ على سوء خلقها. والرجل إذا رأى أنّه جالس في طاق ضيق، فإنّه يطلق امرأته جهاراً، وإن كان موضعه من الطاق واسعاً، فإنّ المرأة تطلق من زوجها سراً. والصفة رئيس يعتمده أهل البيت.
جميع الحقوق محفوظة © لموقع حواء لايف 2011 -2013
ترجمة/ الإسلام اليوم
بحلول ديسمبر 2014, من المقرر أن تتولّى قوات الأمن الوطنية الأفغانية مهامها فيما يتعلَّق بضبط الأمن في البلاد, حيث يتوقع أن تشهد أفغانستان أزمة ثقة خطيرة، بسبب تحديات المستقبل القريب, والسبب في ذلك معروف.
حيث إنه بحلول العام القادم تنتهي بعثة حلف شمال الأطلسي العسكرية في أفغانستان، وستغادر القوات الأجنبية المنتشرة في البلاد التي يصل قوامها إلى حوالي 99 ألف جندي في أفغانستان في موعد أقصاه ديسمبر 2014، على أن تحل مكانها قوات الأمن والجيش الأفغانيان لكي يتولّى المسؤولية الأمنية والتصدي لكل ما يثير الفوضى في البلاد.
لذلك, تبدو أفغانستان تقترب من هبوب رياح عاصفة قد تهزّ استقرارها, كما ينتاب العديد من الأفغان، بدءًا من أصحاب المحال البسيطة، أو حتى نواب البرلمان, شعور بعدم اليقين من قدرة البلاد، في وضعها الهشّ الحالي، على تحمل عواصف المرحلة الانتقالية.
ظلَّت أفغانستان, أحد أفقر بلدان العالم, لأكثر من عقد معتمدة على الوجود الأمريكي ومساعداتها الاقتصادية، لذلك فمن الطبيعي أن يشعر المواطنون بالقلق مع استعداد الولايات المتحدة وباقي القوى الغربية، إن لم يكن للانسحاب الكلي، فعلى الأقل لإجراء خفض كبير وجوهري للعديد من القوات.
وبغضّ النظر عن الانتقال الأمني الصعب, فإنَّ أفغانستان على موعد مع عقد انتخابات رئاسية في منتصف العام القادم، ما يطلب من السكان المنقسمين على أسس عرقية وقبلية، أن يقوموا بتشكيل صيغة مقبولة من التوافق السياسي والتوحد وراء رئيس يقودهم في المرحلة المقبلة لما بعد التواجد الأمريكي, كما أنَّ هناك الوضع الاقتصادي؛ حيث يخشى المراقبون تراجع النمو الاقتصادي من 10 بالمائة خلال السنوات الماضية.
وفي هذا السياق, قالت فاطمة عزيز، طبيبة ونائبة في البرلمان الأفغاني من محافظة كوندوز: "نحن خائفون بشأن المستقبل، فالشرطة الأفغانية ليست بالقوة المطلوبة ولسنا متأكدين من الوضع الأمني بعد مغادرة القوات الدولية", كما يتوجس العديد من سكان العاصمة كابول, ويعبرون عن خطر السقوط في الفوضى, حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته جمعية آسيا أنَّ ثلث الأفغان يودون مغادرة البلد لو استطاعوا.
بات عام 2014 شبحًا يخشاه أبرز قادة البلاد, برغم تأكيدهم في الوقت ذاته على قدرة البلاد في تجاوز المرحلة الانتقالية وإنجاحها، حيث يقول أشرف غاني، وزير المالية السابق والمرشح الرئاسي في انتخابات عام 2009, "هناك مشكلة ثقة ترتبط بعامل نفسي مما هو قادم في عام 2014", مضيفًا: "إنَّ ما تحتاجه البلاد في هذه المرحلة هو حوار وطني لإعداد البلاد للسنة المقبلة، والذي ينبغي ألا يركز فقط على المصالحة مع طالبان التي ما زالت تراوح مكانها، بل على بلوغ توافق وطني حول انتخابات الرئاسة القادمة".
كما شدَّد غاني على أنَّ البلاد ستتمكن من تجاوز المرحلة, حيث قال: "إنَّ الجزء الأمني لا غبار عليه، ولكن المسألة الأهم هي الانتقال السياسي", مشيرًا إلى "أنَّه ليس هناك أفضل من ضمان انتخابات نزيهة وشفافة لإرجاع الثقة إلى نفوس الأفغان وطمأنتهم حول مستقبل البلاد".
بيد أنَّ حسنات الحوار الوطني مهما كانت, حتى لو كانت مخرجاته إيجابية, إذا اقتصرت على النخب التقليدية في البلاد، فأي جهد لبناء الثقة في أفغانستان لن يكتب له النجاح إذا لم يستجب لتطلعات الأفغان ممن تقل أعمارهم عن 25 سنة والذين يشكلون 70% من السكان.
في هذا الصدد, قال برويز كاوا، رئيس تحرير صحيفة هاشت الصبح بكابول: "إنَّ الاقتصاد الأفغاني يطرح تحديات كبيرة لشريحة الشباب، لكن في الوقت نفسه تتمثل الأولوية في إنجاح الانتقال السياسي" مضيفًا: "علينا أن ننظم انتخابات حرة ونزيهة تعيد الثقة إلى الأفغان".
كما أشار كاوا إلى أنَّه "على الرغم من توجس الأفغان من الاستحقاقات القادمة وتساؤلهم المشروع عن مستقبل البلاد بعد انسحاب القوات الدولية، فإنَّ مغادرة القوات الأجنبية تمثل فرصة سانحة لاعتماد الأفغان على أنفسهم وتولي مسؤولياتهم", مستطردًا "يبقى أن نقنع الأفغان بأنَّ بلدهم قادر على تحمل عملية الانتقال الصعبة، وأنَّهم قادرون على إنجاح العملية وتجاوز الصعوبات إذا تعانوا".
من جانبه قال مصطفى صديقي، مدير إحدى الشركات الخاصة بأفغانستان: "برغم القلق الذي يسيطر على الناس وتخوفهم المشروع من المستقبل، فإنني أحمل المسؤولية كاملة للقيادة السياسية التي لم توضح الأمور للناس ولم تهيئهم بالطريقة المطلوبة", مضيفًا: "إنَّ المرحلة المقبلة مفتوحة على جميع الاحتمالات والسيناريوهات، ولعل أسوأها هو الفراغ الذي سينشأ عندما يغادر حوالي مائة ألف من القوات الأجنبية البلاد".
لقد كان حري بالحكومة الأفغانية أن تعمل على توعية الناس وتجهيزهم لهذه اللحظة ودفعهم للتلاحم وملء الفراغ الناشئ عن الانسحاب بأقل قدر ممكن من الفوضى والخسائر.
|المصدر بالإنجليزية|
الثقافة والفعاليات
تقع أعمال التنقيب عن آثار مدينة آيلة مباشرة أمام الفندق، بجانب حوض السباحة. ويمكن زيارتها في أي وقت من النهار.
المسافة: 19 كم
الغطس والأنشطة المائية
اكتشف جمال
البحر الأحمر. غص في أعماق البحار المذهلة واستسلم للدهشة أمام
ألوان الأحياد المرجانية والحياة البحرية الرائعة التي تخطف الأنفاس.
لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب TripAdvisor بشكل صحيح.
نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows:
Internet Explorer,
Mozilla Firefox,
Google Chrome.
Mac:
Safari.
5200 35th Ave Southwest, سياتل, واشنطن 98126
(West Seattle)
Camp Long جاهز للتعليقات.
أيضًا ضع في الاعتبار معالم الجذب الأخرى هذه بجوار Camp Long
-
هل سبق أن زرت Camp Long؟ شاركنا تجاربك!
-
المُلاك: ما هي وجهة نظرك؟
إذا كنت من ملاك أو مديري Camp Long، فقم بالتسجيل الآن لتحصل على أدوات مجانية تُحسن بها إدراجك وتجذب بها التعليقات الجديدة علاوةً على الرد على المعلقين.
إدارة إدراجاتك
من أين نبدأ فى محاسبة النفس؟
قال ابن القيم رحمه الله – مختصر كلامه- : أن يبدأ بالفرائض فإذا رأى فيها نقص تداركه ثم المناهي "المحرمات" فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية ثم يحاسب نفسه على الغفلة عما خُلِق له، فإن رأى أنه غفل عما خُلِق له فليتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله ويحاسب نفسه على كلمات الجوارح من كلام اللسان ومشي الرجلين وبطش اليدين ونظر العينين وسماع الأذنين ماذا أردتُ بهذا ولمن فعلته وعلى أي وجه فعلته؟ السُبُل العملية.. التفكير في المجالات أين يتجه الإنسان عند المحاسبة..
1- الفرائض ، ويجب أن نعرف أن جنس الواجبات في الشريعة أعلى من ترك المحرمات، كلاهما لابد من، لكن للفائدة فجنس فعل الواجب أعلى في الشريعة وأكثر أجراً من جنس ترك المحرم، لأن الواجبات هي المقصود الأصلي وهذه المحرمات ممنوعة، ولكن ماهو الأصل؟ أن تقوم بالواجبات، فأول ما يبدأ بالفرائض فإن رأى منها نقصاً تداركه ( الوضوء-الصلاة-الصيام بدون نية- كفارة اليمين)..، فاستدراك الخطأ في الواجبات نتيجة للمحاسبة، وهناك تقصير يمكن استدراكه وهناك آخر لا.
2- المحرمات والمناهي..، فهناك أمور تحتاج التوقف الفوري(كسب حرام – عمل حرام)، وأشياء تدارُكها(التخلص من الأموال الحرام بعد التوبة-أكل حقوق العباد فيعيد المال إلى أصحابه)، وبعضها يحتاج إلى التحلل منها وطلب السماح ، وهناك أشياء لا يمكن تداركها إلا بالتوبة والندم وعقد العزم على عدم العودة والإكثار من الحسنات الماحية لأن الله تعالى قال: (( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات)).
3- ثم يحاسب نفسه على الغفلة عما خُلِق له(الانغماس في الملاهي والألعاب مع أنها ليست حرام)، فيتدارك ذلك بأن يأتي بفترات طويلة تفوقها في الذكر والعبادة والأعمال الصالحة لتعويض الغفلة التي حدثت..
وهناك طريقة أخرى للمحاسبة وهي محاسبة الأعضاء، ماذا فعلت برجلي؟بيدي؟بسمعي؟ ببصري؟ بلساني؟، المحاسبة على الأعضاء تعطي نتيجة فيكون الاستدراك بإشغال الأعضاء في طاعة الله، ثم المحاسبة على النوايا (ماذا أردت بعملي هذا؟ومانيتي فيه؟.
والقلب من الأعضاء ولابد له من محاسبة خاصة لصعوبة المحاسبة في النوايا لأنها كثيراً ما تتقلب فسمّي القلب قلباً من تقلّبه..
وينبغي للعبد كما أن له في أول نهاره توصية لنفسه بالحق أن يكون له في آخر نهاره ساعة يطالب نفسه فيها ويحاسبها على جميع حركاتها وسكناتها كما يفعل التجار في الدنيا مع الشركاء.
فالمحاسبة لما ضرب لها العلماء مثل محاسبة الشريك الشحيح لشريكه فهذا فيه تدقيق، وهي صفة مهمة للمحاسبة؛ أن الإنسان يدقق مع نفسه ويفتّش الأمور تفتيشاً بالغاً، فقد يتناسى أشياء وهي خطيرة، ومع النفس لا تصلح المسامحة [ رحم الله امرءاً سمحاً إذا باع سمحاً إذا اشترى سمحاً إذا قضى سمحاً إذا اقتضى]، نعم يفوّت للناس ولكن مع نفسه لا يفوّت..! فينبغي أن يكون هناك تدقيق زائد للنفس.
ومعاقبة النفس على التقصير مهمة بإلزامها بالفرائض والواجبات والمستحبات بدلاً من المحرمات التي ارتكبتها،والعجب أن الإنسان يمكن أن يعاقب عبده وأمته وأهله وخادمته وسائقه والموظف عنده على سوء الخلق والتقصير ولكن لا يعاقب نفسه على ما صدر عن نفسه من سوء العمل.
ماهي العقوبات؟
اسم العقوبات فيها تسامح وتجوّز، العقوبات المقصود منها أنك تلزم نفسك بطاعات، ولنضرب لذلك أمثلة من السلف كيف كانوا يعاقبون أنفسهم:
- عاقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه حين فاتته صلاة العصر في جماعة بأن تصدّق بأرض قيمتها مائتي ألف درهم!!
- ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا فاتته صلاة في جماعة أحيا تلك الليلة كلها، وأخّر ليلة صلاة المغرب حتى طلع كوكبان فاعتق رقبتين مع أن وقت الصلاة لم يخرج..!!
- فاتت ابن أبي ربيعة ركعتا سنة الفجر فأعتق رقبة!!
والتقصير عند السلف من أصحاب النفوس العالية ليس ترك واجب أو فعل محرم ، لكن تقصير في واجب و مستحب، أي فوات طاعة مثلاً أو أذكار وأوراد، والمعاقبة أن يضاعف الأذكار والأوراد.
والنفس لا تستقيم إلا أن تُجَاهد وتُحَاسَب و تُعَاقَب..، ومما يعين على معاقبة النفس أو إرغام النفس على استدراك النقص؛ التأمُّل في أخبار المجتهدين.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كُتِب من القانتين، ومن قام بألف آية كُتِب من المقنطرين)).
ومن تأمل في حال السلف وماذا كانوا يفعلون مع ندرة النماذج هذه في هذا الزمان لعله يقود إلى معاقبة النفس بإلزامها بمزيد من العبادات والمستحبات إذا قصّرت..
قالت امرأة مسروق : ما كان يوجد مسروق إلا وساقاه منتفختان من طول الصلاة، والله إن كنت
لأجلس خلفه فأبكي رحمة له. قال أبو الدرداء: لولا ثلاث ما أحببت العيش يوماً واحداً ، الظمأ لله بالهواجر ، والسجود لله في جوف الليل، ومجالسة قوم ينتقون أطايب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر.
أم الربيع كانت تشفق على ولدها من كثرة بكائه وسهره في العبادة فنادته(يابني لعلك قتلت قتيلاً) قال(نعم يا أماه) قال(فمن هو حتى نطلب أهله فيعفو عنك، فوالله لو يعلمون ما أنت فيه لرحموك وعفوا عنك) قال( يا أماه..هي نفسي!!).
قال القاسم بن محمد : غدوت يوماً وكنت إذا غدوت بدأت بعائشة رضي الله عنها أسلم عليها، فغدوت يوماً إليها فإذا هي تصلّي الضحى وهي تقرأ ( فمن ّ الله علينا ووقانا عذاب السموم) وتبكي وتدعو وتردد الآية وقمت حتى مللت وهي كما هي فلما رأيت ذلك ذهبت إلى السوق فلما فرغت من حاجتي رجعت إليها فوجدتها كما هي ففرغت ورجعت وهي تردد الآية وتبكي وتدعو!
هذه القلوب، سريعة الذنوب، لابد من قرعها ومطالعة مافيها، ومن قواعد المحاسبة توبيخ النفس، لأنها مادامت أمارة بالسوء فتحتاج إلى شدة وتوبيخ والله أمر بتزكيتها وتقويمها ، فهي تحتاج إلى سلاسل ولا تنقاد إلا بسلاسل القهر إلى العبادة ولا تمتنع عن الشهوات إلا بهذه السلاسل ولا تنفطم عن اللذات إلا بهذا الحزم معها، فإن أهملت نفسك جمحت وشردت وإن لازمتها بالتوبيخ والمعاتبة والملامة كانت هي النفس اللوامة ويُرجى أن ترتقي بعد ذلك إلى النفس المطمئنة.
كيف يحاسب الإنسان نفسه ؟بماذا يذكر نفسه؟ بنقصها..بخستها ودناءتها وما تدعو إليه من الحرام وترك الواجب والتفريط في حق الله..