poem_id
int64
1
9.45k
poem
stringlengths
40
18.1k
verses
int64
1
343
emotion
stringclasses
3 values
7,059
فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُ فَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُ روحُ دَنٍّ لَها مِنَ الكَأسِ جِسمٌ فَهيَ فيهِ كَالنارِ وَهوَ هَواءُ وَإِذا مَجَّتِ الأَباريقُ بِالمُز نِ بِها شائِبٌ وَشابَ الماءُ وَكَأَنَّ الحَبابَ إِذ مَزَجوها وَردَةٌ فَوقَ دُرَّةٍ بَيضاءُ وَكَأَنَّ الَّذي يَشُمُّ ثَراها كَوكَباً كَفُّهُ عَلَيهِ سَماءُ
5
love
4,416
لما بدا السرُّ في فؤادي فنى وجودي وغاب نجمي وحال قلبي بسرِّ ربي وغبتُ عن رسم حسِّ جسمي وجئتُ منه به إليه في مركب من سِنيّ عزمي نشرتُ فيه قلاعَ فكري في لُجةٍ من خفيِّ علمي هَّبتْ عليه رياحُ شوقي فمرّ في البحر مَرَّ سهم فجزتُ بحرَ الدنوِّ حتى أبصرت جهراً من لا اسمي وقلتُ يا من رآه قلبي أضربُ في حبكم بسهم فأنت أُنسي ومهرجاني وغايتي في الهوى وغُنمي
8
love
6,975
إذا تعذَّرَ حبي فخلِّهِ يتعذرُ فجيدُهُ أصلُ ما بي والجيدُ لا يتغيرُ
2
love
5,181
أين ابتسامُكَ يا حبيبي فالثلج أقسى من مَشيبي في غُربتي لهفانُ أس ألُ عنك كل هوىً غريبِ هيمانُ أنظر للسما ءِ فلا ترد على وجيبي ماتت أشعتها كمو ت الثلج في كَفنٍ رهيبِ وغدت مناحتها مناح حةَ كلُ مغتربٍ كئيبِ ما لي وقد خُلقَ التف اؤل من حناني كالمريبِ ما لي أُرجِّعُ آهتي سهمانَ كالروض الجديبِ ما لي ظمئتُ وكُّل ما حولي مناهلُ للقلوبِ من كلّ فنٍ عبقر يٍ للمحِّب وللحبيبِ خلقته آلهةُ الجما لِ لكلّ ذى وترٍ عجيبِ وَحَبت فؤادي فوقَ مر جِّو المؤصَّل والجنيبِ مالي أُعُّب ولا أَبُ ل ظَماءَ روحي يا حبيبي وَعَلامَ تَسآلي وحو لي في الطبيعةِ من نحيبي ومنَ الأَسى لَفراقِ آ ياتِ الربيع المستجيبِ ومنَ العذابِ بكل جا رحةِ لصمت العندليب ومن التجهم للغيو م بَدَت كأسرارِ الغيوبِ رضوانُ ناداني لجن تك الزكيةِ يا حبيبي حاشاهُ أن يَنسى عَذا بي من عنائِكَ أو لهيبي وَدَمي على شعري الجري حِ دميِ على الشَّفق الخضيبِ ما قيمةُ الجنَّاتِ في داجٍ من البطِش العصيبِ ليست وإن نُسبت إلي ك بها لسحرك غيرُ طيبِ ذكى بقايا من جلا لٍ غابَ في المجدِ السليبِ يا قلما ألقى المدَا فِع عنه في وجه الخطوب يا قلما يَأسَى وذا كَ أساىَ جبَّاراً مُذيبي يا قلما ضَحَّى وقد حُمَ ملتُ من رُزئي صليبي كمَ من تَمسَّح في الوفا ءِ ممثلاً زُهد الخطيب ووفاؤهم هو للحطا م الدّونِ والصَّلفِ الخلوبِ وطنيةٌ ملءُ اللسا نِ تُشامُ أو ملءُ الجيوب غَلبت منافعهم علي هم والنِّفاقُ على ضروبِ متهالكينَ على التظا هُرِ وهو كالفجرِ الكذُوبِ متآمرينَ على المواه بِ عُوقبت مِثلَ الذنوب فاستهزوَؤا بالشعرِ وا لأدب اللبُّابِ واللبيبِ وتفننوا في كلّ تز ويرٍ على حق الأريب وكأنمَّا التاريخُ والأح داثُ نَدَّت عن حسيبِ وكأنّما الوطنُ الغبي نُ مراتعُ العبث الجليبش وكأنّما الَّدخلاءُ أه لُ البيتِ من كلّ الشعوبِ عابوا علىَّ تغربّي وأنا ببعدي كالتريب لكن غناىَ غنىً لرو حس لا تُفاخِرُ بالعيوبِ صَلواتُها للموطنِ ال عانيً بأنواع الكروبِ ما كنتُ نَاسيهث ولا المق دامُ بالثَّلبِ المعيبِ مَن لا يضحىّ بالمبا دىءِ وهو في بؤسِ الحريب بل يَحسبُ الخسرانَ إج لالاً على رغمِ الحسيبِ يا ليتني ذاكَ الخبي رُ بكلِّ آياتِ الطبيب يا ليتني من يستطي عُ اعادةَ المجدِ المهيبِ قد ضاعَ بين الهازل ين من الحسيب إلى النسيبِ قد ذاقَ من نفيي وشا خَ ودبَّ في نفىٍ دبيبي أكرم بنبلكَ يا أد يبٌ تاقَ للحرِّ الأديبِ وَأبى لمثلى الاغترا بَ فباتُ يشغلهُ أبيبي هَون عليكَ فكُّل أر ضٍ أو سماءٍ من نَصيبي هيهاتَ يسجنني نطا قٌ للغريب أو القريبِ ولقد أعيشُ بعالَمٍ هو من خيالي أو نسيبي مُستصغراً ذاك التنا حُرَ للزَّعيمِ وللنقيبِ فَرضاَ على الأدباءِ اذلال المبايِعِ والمنيب وتمرَّغا في حمأ ةٍ مفضوحةٍ للمستريبِ مالي وهذا الخبثَ شُ غلاً لابن آوى أوِ لذِيبِ مالي وساعاتي أَج لٌ من التطاحُن والحروبِ ومنَ الحياةِ وإن بَدت حيناً كفاتنةٍ لعوبِ رُوحي بإيحائي وما عُم رِي سوى لحنىِ وطيبي إن سَاءَني قومي فُهم قومي تعالوا عن ضريبِ نقدىٍ لعَّزِتهم كَصو نِ التُبرِ من شَوبِ الغريب أَخلصتهم جُهدى فَصُّ وني بإرهاقٍ رتيبِ وكأنّما سُخفُ الدَّعىِ ى أَجلِ من فكرِ المصيبِ وطني حبيبي هل تَظُّ ن تَعمُّى هَجرِ حبيبي حاشاكَ يَا من شع رُهُ مَجنىً من الشَّهد الصبيب أنا ما نَزَحتُ لغيره ما دامض في البؤسِ الرتيبِ وكأنَّ مَدحَ الحاكمي نَ لصبره جودُ المثيبِ وكأنّما عهدُ الفراعي نِ استطالَ بلا رقيبِ يَرضَى الفتاتَ جوائزاً والموتَ كالعيشِ القشيبِ وأظلُ عمري مَن يناِ فحُ دون عونٍ أو مُجيبِ حَسبيِ ندائي للشبا بِ إذا تَثاقَلَ خطوُ شيبِ سيصونُه سمعُ الزما نِ وجائلُ النسَّمِ الرَّطيبِ وَلئن يُزفَّ لىَ الجحو د فليس بالحظِّ العجيبِ ولئن توسَّدتُ الترا بَ فليس موتى كالمغيبِ ستظل أحلامي تُطوَ وفُ كالأشعة والطيوبِ ويظلِ شعري بعد أن فاسيِ كإلهامِ الغروب
75
love
3,528
لَقَد عَرَضَ الوَداعُ فَباتَ قَلبي رَهينُ جَوىً لِبُعدَكَ وَالتياعِ وَلَولا أَنَّني أَرجو قَريباً لِقاكَ لَما بَقيتُ إِلى الوَداعِ
2
sad
6,894
وناضر الخد في ألحاظه حور تكاد تجرحه الألحاظ بالنظر كأن خيلانه في حسن صفحته كواكب كسفت في دارة القمر
2
love
4,244
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر سَقاكَ عَهدُ الحَيا رَقراقَ مُنحَدرِ وَجادَ رَبعَك وَسميٌّ تُكَركِرُهُ رِيحُ الصَبا بَينَ مُنهلٍّ وَمُنهَمِرِ وَغَرَّدت في رباكَ الوُرقُ وَاِبتَكَرَت بِلَحنِ مَعبدَ تَتلُو أَطيبَ الخَبَرِ وَلا بَرحتَ مُعانا لِلحِسانِ وَلا رَمتكَ أَيدي النَوى بِالحادث الغَررِ وَلا أَغبَتكَ أَرواحُ النَسيمِ وَلا عَدت مَغانيك أَخلافٌ مِنَ المَطرِ كَم لي بِها وَشَبابي الغَضّ مُقتَبِلٌ مِن مَنزلٍ آهلٍ بِالشَوقِ وَالذِكرِ كَمِ اِجتَلَيتُ بُدوراً مِن مَطالِعِها كَم نيل تَحتَ سَناها مِن سَنا قَمرِ مِن كُلِّ رُعبُوبةٍ تَهفو بِمُصطَبري قَد زانَها الحُسنُ بَينَ الدَلِّ وَالحوَرِ رُودٌ كَسَتها يَدُ الأَيّام ثَوبَ صبا وَصَيّرتها اللَيالي فِتنةَ البَشَرِ هَيفاءَ صَبَّ الصِبا ماءَ الشَباب عَلى أَعطافِها وَكَساها حُلّة الخَفَرِ قامَت تُعانِقُني يَومَ الوَداع وَقَد قَلَّدتُها مِن دُموعي رائقَ الوُرَرِ تَقولُ وَالبينُ تَغشاها رَكائِبه وَالدَمع يَقطر فَوقَ الخَدِّ مِن حَذَرِ لا تَعتَبِ الدَهرَ إِن حالَت خَلائِقُهُ فَصَفو رَونَقه لَم يَخلُ مِن كَدَرِ وَإِن تُرِد تَتَّقي مِن صَرفهِ نُوَباً فَالجأ لِظل عِمادِ الدينِ تَستَترِ مَولىً حِماهُ غَدا أَمن المَرُوعِ كَذا جَنابُهُ الرَحبُ مَأوى الخائِفِ الحَذرِ لا زالَ يَسمو إِلى العَلياءِ مُرتَقِياً بِسُؤددٍ مَجدهُ سامٍ عَلى الزُهرِ حَتّى اِمتَطى صَهواتِ المَجدِ سامِيَةً يَختالُ في حُلل الأَوضاع وَالغُرَرِ بِهِمّةٍ تُجتلى كَاللَيثِ ذي أَشَرٍ وَعَزمةٍ كَمضاءِ الصارم الذَكَرِ ما فاضلٌ قَطُّ جاراه إِلى أَمَدٍ في البَحثِ إِلّا اِنثَنى بِالعِيِّ وَالحَصَرِ أَقلامُهُ السُمر في بيضِ الطُروس إِذا مَشَت أَرتكَ فِعال البيضِ السُمرِ لَهُ سَجايا كَنَشرِ الرَوضِ ذي الزَهَرِ وَقَد تَوَشَّحَ بِالأَنهارِ وَالغُدُرِ يَلقاكَ طَلق المُحَيّا وَهوَ مُبتَسِمٌ بِمَنطقٍ وِردُهُ أَحلى مِن الصَدَرِ ما الرَوضُ جادَت لَهُ الأَنواء بِالبُكر وَكَلَّلت دَوحَهُ المُخَضَلّ بِالزَهرِ جادَ الغَمامُ لَهُ سِرّاً بِوابِلهِ وَأَكسَبَتهُ الصَبا مِن رِقّةِ السَحَرِ فَاِزدانَ بِالنورِ غِبَّ القَطر فَهوَ على نَهرِ الأُبُلَّةِ حُسناً راقَ لِلنَظَرِ تَخالُ زَهرَ الأَقاحي في خَمائِلِهِ زَهرَ المَجَرَّة صِينَت عَن يَدِ الغِيَرِ تَشدُو الحَمامُ عَلى أَغصانِهِ سَحَراً فَتَبعَثُ الشَوقَ في أَحشاءِ مُستَعِرِ يَوماً بِأَحسَن مَرأىً مِن شَمائِلِهِ وَلا بَأذكى شَذاً مِن نَشرِها العَطِرِ يا فاضِلاً كَم جَلَت أَبكارُ فِكرَتِهِ غُرَّ المَعاني لَنا في أَحسَنِ الصُورِ وَاِبنَ الكِرام وَمَن شادوا بِعَزمِهم رُكنَ العُلا سامِياً في سالِفِ العُصُرِ وَيا عِماداً لِبَيتِ الفَضلِ يَرفَعُهُ وَكانَ مِن ضَعفِهِ يلفى عَلى خَطرِ إِلى ذُراك أَتَت فَاِقبل عَلى دَخَلٍ نَسيجَها يا رَئيس البَدوِ وَالحَضَرِ لا زِلتَ في نِعَمٍ تَسمُو بِسُؤددِها هامَ السِماكَين حَيثُ النَسرُ لَم يَطرِ ما ناحَ بِالأَيك قُمري وَما سَجعت وُرقُ الحَمائم بالآصالِ وَالبُكرِ وَما وَشى الطِرسَ تَنميقُ اليَراع بِما يُزري بِوَشي الرُبا بِسّامة الزَهرِ
35
love
4,179
يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري ما للربى قد أظهرتْ إِعجابَها كانت محاسنُ وجهها محجوبةً فالآن قد كشفَ الربيعُ حجابَها وردٌ بدا يحكي الخدودَ ونرجسٌ يحكي العيونَ إذ رأتْ أحبابَها ونباتُ باقِلاَّءَ يُشْبِهُ نَوْرُهُ بُلْقَ الحمامِ مُشيلةً أذنابَها والزرعُ شِبْهُ عساكرٍ مُصْطَفَّةٍ قد فَوّقتْ عن قَسْيِها نُشَّابَها وكأنَّ خُرَّمَهُ البديعُ وقد بدا روسُ الطواوسِ إذ تديرُ رقابَها والسروُ تحسبه العيونُ غوانياً قد شمَّرتْ عن سوقِها أثوابَها وكأنَّ إِحداهنَّ من نفح الصَّبَا خودٌ تلاعبُ مَوْهِناً أترابَها والنهرُ قد هَزَّتْهُ أرواحُ الصَّبَا طرباً وَجَرَّتْ فَوْقَه أهدابَها لو كنتُ أملكُ للرياض صيانةً يوماً لما وطئ اللئامُ تُرابَها ومجلسٍ لا ترى في من يطوفُ به إِلا فتىً صيغَ من ظرْفٍ ومن أدبِ نلهو بعذراسَ لا تفتضُّ عذرتها إلا بكفِّ الذي تحويه من نشب بكفّ ساقٍ كأن الكأسَ في يده جسمٌ من النور أو روحٌ من الحبب كأنما الماءُ لما سال من يده في كأسها فضةٌ سالتْ على ذهب ناهيك من فضةٍ تجري على ذهبٍ نُورٌ من الماءِ في نارٍ من العنب تخالُ هذا وذا في الكأسِ إذ جُمعا ماءَ اللجين على ماءٍ من الذهب
16
love
3,953
مَضَيتَ فَكَم دَمعَةٍ لي عَلَي كَ تَجري وَكَم نَفَسٍ يَصعَدُ وَجِئتَ فَحُبِّيَ ذاكَ الَّذي عَهِدتَه كَما هُوَ لا يَنفَدُ فَهَل لَكَ في أَن تُعيدَ الوِصا لَ فَالعَودُ أَحمَدُ يا أَحمَدُ
3
sad
4,097
أَساكنةً وادي الآراكِ أراك تزينينَ لي وادي الأراك أراكِ تزينينَ لي أجزاعهُ وبراقه وما كانَ مِن أثلٍ به وأراكِ تذكّرني أيّام أَلفتنا بهِ حمائمُ مِن فوقِ الغصون بواكِ وَلولا هواكِ العذب ما لذّ ذكرهُ لِقلبي ولكن ذا لأجل هواكِ فَليتكِ مِثلي في الغرامِ سقيمة فَيضحي دوائي وصلنا ودواكِ رَعى اللّه عصراً كان للشمل جامعا رَعاهُ رعاهُ دائماً ورعاكِ أَتَدرينَ يا لعسا المراشفِ عندنا جَنى النحل أَحلى أم لذيذ جناكِ هنيئاً لمسواكِ الأراكةِ إذ جرى بثغرك واِستولى رضاب لماكِ فَما بائع للنفسِ يوماً بخاسرٍ عليك إِذا ما باعها وشراكِ أُحاولُ مِن دَهري لقاك وخير ما تمنّيت مِن دَهري منال لقاكِ خلقت لقلبي في الهوى فتنةً وما لهُ فتنة في العالمين سواكِ بِمَن قَد كساكِ الحسن في خلقه اِرفقى بصبٍّ براهُ واحداً وبراكِ مَتى أَنا يا ذات النوى بعد ذا النوى أراكِ ويا بشراكِ يوم أراكِ أَلا كيفَ حالي إِذ تمادت بك النوى وَكيفَ وِصالي بعدَ طول نواكِ أقولُ غداةَ البينِ للحسرةِ اِرفقي بِمن قد علَت للبينِ فوق قراكِ وَلا توجفي إلّا عَلى مهلة بها إِذا وجبَ المسرى وجدّ سراكِ هيَ الشمسُ إلّا أنّها شمس هودجٍ تريك الضُحى حيث اِدلهمّ دجاكِ وَلَم أَنسها يوم الرحيلِ وقد رنت بلحظٍ لها وقتَ التفرّق باكِ وَسلّت حسامَ اللحظِ منها كأنّه حسامُ فلاحٍ سلّ يوم عراكِ فتىً في معاليه عليهِ تَحاسَدت أسرّة أنماطٍ وجرد مذاكِ وَلَو قيسَ أهلُ الأرضِ قدراً جميعهم بهِ ما وفوا مِن نعلهِ بشراكِ فَما سارَ عنهُ الوفد إلّا وعندهم نجائب عيسٍ بزّلٍ ورماكِ فَما جاوزوا هم إلّا تصعّدت بهم هممٌ جاوزنَ كلّ شكاكِ توقّد في روضِ العلا راقياً بلا مراقٍ إِلى شمراخهِ ومواكِ إِذا غصّ دست بالملوكِ رأيتهُ ألدّهمُ في منطقٍ ومحاكِ فَهيهاتَ أَن يدنو إِليهِ مماثل وَيَحكيهِ في الفعلِ الجميل محاكِ فَما كلُّ نارٍ نار موسى وإِن سمت وَلا كلُّ نجمٍ لاحَ نجم سماك إِليكَ أَبا سلطان جاءت كأنّها لطيمة مسكٍ فتّتت بمذاكِ عروب قوافي نظمها قَد تَصَرّحت فهنَّ فصاحُ اللفظِ غير ركاكِ أَتت من فتىً أَضحت تباريحُ فكره إِليك منَ الدهرِ الغشوم سواكِ أسير اِفتقارٍ جاءَ يدعوك معلناً لتنعشهُ من أسرهِ بفكاكِ وَقد طال ما أنقذته من مهالكٍ وَلولاك لَم يبرح أسير هلاكِ لَه فيك مِن سحرِ الكلام غرائباً لجرحِ قلوبِ العاشقين بواكِ
33
love
359
والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها والراحُ روح أَخي الغرام الجاهدِ وكذلك سُمِّيَتِ الشمولُ لجمعها شمل الخليط وضَمِّها للفارد وتفاءَلوا باسم المدام لأنَّ في إدمانِها إسعادَ كلِّ مُساعدِ وهي العقار لأنهم عقروا بها ما جمَّعوا من طارفٍ أو تالِدِ فاعتَض بها من كل شيءٍ فائتٍ واغضض بها عينَ العدوِّ الحاسِدِ
5
sad
4,503
أَرِقْتُ أَمْ نِمْتَ لِضَوْءِ بَارِقِ مُؤْتَلِقٍ مِثْلَ الفُؤَادِ الخَافِقِ كَأَنَّهُ إِصْبَعُ كَفِّ السَّارِقِ يَسُوقُهَا الرَّعْدُ بِغَيْرِ سَائِقِ سَوْقَ الْحُدَاةِ طُلَّحِ الأَيَانِقِ لَمَّا رَآهَا زَاهِرُ الحَدَائِقِ مَدَّ يَدَ الْمُصَافِحِ الْمُعَانِقِ وَهَزَّ أَعْطَافَ مَشُوقٍ شَائِقِ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى الصَّبَاحِ الْفَاتِقِ يَبْكِي بِجَفْنَيْ مُثْكِلٍ وَعَاشِقِ كَمْ خَبَّأَتْ فِي لَهَبِ الْبَوَارِقِ لِعَاطِلِ الْوِهَادِ وَالشَّوَاهِقِ مِنَ الْعُقُودِ وَمِنَ الْمَخَانِقِ فَالأَرْضُ بَعْدَ الْعُرْيِ كَالْيَلاَمِقِ مِنَ الأَقَاحِي وَمِنَ الشَّقَائِقِ
8
love
5,174
ورياضٍ تخايلُ الأرض فيها خُيلاء الفتاة في الأبرادِ ذات وشيْ تناسَجَتْهُ سوارٍ لَبقاتٌ بحْوكِه وغوادِ شكرتْ نعمةَ الوليِّ على الوسْ مِيِّ ثم العِهاد بعد العِهادِ فهي تُثني على السماء ثناء طيِّب النشر شائعاً في البلادِ من نسيمٍ كأنَّ مَسْراه في الأرْ واح مسرى الأرواح في الأجسادِ حَملَتْ شكرها الرياح فأدَّت ما تؤديه ألْسُنُ العُوَّادِ منظرٌ مُعجِبٌ تحيَّةَ أنف ريحها ريح طيِّب الأولادِ مَسْمَعٌ مُطرِب إذا شئت مُلْهٍ لك عن كل طارف وتلادِ تتداعى بها حمائمُ شتَّى كالبواكي وكالقيان الشوادي من مَثان مُمَتِّعات قِرانٍ وفِرَادٍ مفَجِّعات وحَادِ تتغنّى القِرانُ منهنَّ في الأي ك وتبكي الفراد شجو الفرادِ فهتاف الممتعات أهازي جُ يُقَفِّينَهُنَّ بالهَدْهادِ وهتافُ المفجِّعات أرانيمُ شجا البائسات فيهن بادي فإذا ما القران حثحثت الأه زاج في كل ناعمٍ ميَّادِ حركت لوذعيَّةَ الفتيةِ الأن جاد أو أريحية الأجوادِ وإذا ما الفراد رجَّعت الأر نان تبكي لوحشة الإفرادِ حركت شجو كلِّ فاقدِ إلْفٍ وأخي مَعْشَقٍ عميد الفؤادِ وكلا المسْمَعَين يُلتذُّ منه قرعه للقلوب والأكبادِ
18
love
6,624
يا ظبية البان بين الرند والخزم ترعى الحشاشة كفي العتب لا تلمي واغمدي سيف جفن قد سفكت به دمي بلا حرج من قال حل دمي جاورت قلبي فرفقا فيه من تلف ان الكرام تحامي عن جوارهم لا اتقي الله في صب اخي وصب لم يشفه غير لثم القرط والخزم واستعملي الرفق في تعذيب ذي شجن بغير طلعتك الزهراء لم يهم إني رضيع الهوى لا أرعوي أبدا وما رضيع الهوى العذري بمنفطم من لي بذات دلال ان شغفت فلم تشغف وإن رمت قربا فهي لم ترم غراء بخجل بدر التم ان سفرت عن خير مبتسم بالدر منتظم هتكت في حبها سري وهان دمي وعيل صبري على ما فات ها ندمي حوريةٌ فعلت أجفان مقلتها في مهجتي فعل ماضي الحد بالقلم وعنبر الخال في ورديّ وجنتها بعقرب الصدغ يحمي لثم ملتثم ما البدران ان برزت ما الصبح ان سفرت كالشمس مذ لمحت في حندس الظلم ما المسك ان نفحت ما الظبي ان سرحت ما السيف ان نظرت في طرفها السقم في كفها شرك يصطاد افئدة فكم فؤاد بهما قد صار ذا ألم جاءت تجرعني صدّاً فقلت لها جودي بما شئت اني غير مهتم كلا ونلا شيء يحلو بعد حسنك لي إلا امتداحي الشديد الظاهر الشيم أعني ابن أسعد من حاز العلى وسما في فيض كف يحاكي وابل الديم شهم مجيد إذا ما هز عامله أوصال في حربه أنساك كل كمي وإن تمثل طيفا للعدى هزموا مخافة وغدوا لحما على وضم حلو الفكاهة يوم السلم ذو كرم ويوم كظم شديد الباس ذو شمم يروي الرماح دما يوم الطعان وإن تظما السيوف إلى الهيجاء يقتحم ان قلت أقدام عمرو فالحسام يجب دع عنك عمرواً وأهل الأعصر القدمِ هذا ابن اسعد في العلياء رتبتهُ كأنه علم في ظاهر العلم بدر سما في سماء الجود مطلعه وفي رياض الثنا يشدوه كل فم لديه حطت رجال الأجودين وإن تصدى المارم من رياه تغتنم بكل أرض نرى فيضا لراحته كأنها قرنت بالهاطل العرم كأنه أحنف في الحلم حين يرى وفي ذكاء إياس معدن الحكم قد أصبح الفضل فيه ينجلي طربا والمجد يثني عليه عالي الهمم أيا شديد جدال حين يلتقي ال جمعان في معرك يا وافي الذمم مني إليك عروس المدح مقبلة بخجلة وهي من كفيك في نعم فدم بسعد ومجد ما شدا دنف يا ظبية البان بين الرند والخزم
31
love
5,490
كنتُ أسعَى إلى النَّدى أينمَا كا نَ وأغشَى في كلِّ وقتٍ مكانَه صَار يَدنُو منِّي ولا أتَلقَّا هُ فظَنُّوا بِيَ الغِنَى والصِّيانَه ليسَ ما قد رأوا ولكن زَمانٌ طرقَتني صُروفُهُ بِزَمانه
3
love
4,852
رَقيبانِ مِنّي شاهِدانِ لِحُبِّهِ وِاِثنانِ مِنّي شاهِدانِ تَراني فَما جالَ في سِرّي لَغَيرِكَ خاطِرٌ وَلا قالَ إِلّا في هَواكَ لِساني فَإِن رُمتُ شَرقاً أَنتَ في الشَرقِ شَرقُهُ وَإِن رُمتُ غَرباً أَنتَ نُصبُ عِياني وَإِن رُمتُ فَوقاً أَنتَ في الفَوقِ فَوقُهُ وَإِن رُمتُ تَحتاً أَنتَ كُلُّ مَكانِ وَأَنتَ مَحَلُّ الكُلِّ بَل لا مَحَلُّهُ وَأَنتَ بِكُلِّ الكُلِّ لَيسَ بِفانِ بِقَلبي وَروحي وَالضَميرِ وَخاطِري وَتَردادِ أَنفاسي وَعَقدِ لِساني
6
love
7,756
ذوائبُ مجدِ الهاشميين كلِّهم سَمَتْ بنبي بذَّ مجد الورى بذّا ذوى كلُّ روض غير روضات جوده فما بَرَحتْ تجنى الورى ثمراً لذّا ذواتُ الفروع الباسقاتِ من العُلا يُغذي ذراها المجد أفضل ما غذّا ذواهب في جو السماء وذكرها على الأرض قد هذّ الركاب به هذّا ذوابلُه أذبلن أجساد كلِّ مَن طغى وجذذن الشرك من أصله جذّا ذوائدُ عن دين الإله ولم تزلْ تردُّ إلى نهج الطريقة من شذّا ذوامرُ يزجرن الغويَّ عن الهوى بحدّ وحذ جاوز الحدّ والحذّا ذوارفُ دمعي أيها الركب برّحت بكربي فكم أبقى وراءكم فذّا ذوائع بالأشواق نحو محمد تفذ جفوني وهي أنفع ما فذّا ذوى الحبُّ إني ذاكر سيِّد الورى ومن ذكر المحبوب يوماً له التذا
10
joy
9,330
قل للوزيرِ إذا وَقفْتَ ببابهِ ناسبتَ بينَ مُحمَّدٍ والمُصطَفَى أرجعتَ طرْفكَ في الرِّجالِ مكرِّراً حتى اصطفيتَ اليومَ أصدَقَ مَنْ وَفَى لقدِ اصطفيتَ مُهذَّباً لو أنَّهُ وُلِّي على مُلكِ ابنِ داودٍ كَفَى يُغنيكَ عن حَمْلِ القَنا بيَراعهِ وبرأيهِ عن أن تَسُلَّ الأسيُفا مُتَيقِّظٌ للدَّهرِ ينظرُ ما بدا منهُ ولا يَخَفى عليهِ ما اختَفى وإذا اشتكتْ دُنياهُ حادِثَ عِلَّةٍ فيمينُهُ البِيضاءُ ضامنةُ الشِّفَا يا أيُّها الشَّهمُ الذي مِعرَاجُهُ لا يُرتَقَى وطريُقهُ لا يُقتَفَى تُملي علينا من صِفاتِكَ اسطُراً عند المديحِ إذا كتبنا أحرُفا خُذها إليكَ رسالةً أرجو لها عَفوَ الكِرامِ وإنَّ مِثْلَكَ مَن عَفا راحت تُهنِّي المُصطَفى لكرامةٍ وأنا أُهنِّئْها بوَجهِ المُصطفَى
10
joy
1,140
أيرجعُ لي شرخُ الشبابِ وعصرُه وكيفَ رجوعُ اللّيلِ قَد لاحَ فَجرُهُ رداءٌ قشيبٌ حالَ حالِكُ لونِهِ وأنْهَجَهُ طيُّ الزّمان ونَشْرُهُ وكنتُ به كلَّ الضّنِينِ فبزَّهُ ال مشيبُ فَويحَ الشّيبِ لاَ دَرّ دَرُّهُ فيا سعدُ كَم أحسنتَ بي قبلَ هذه فدونَك بِرّا خالِصاً لكَ شُكرُه تَراءَ معي داراً بأكثِبة الحِمَى فقد رانَ من دمعي على العين سِتْرُهُ فإن تَكُ أطلالِي فَقِف بي بِرَبْعها لأُبرِدَ قلبا قد توهَّج جَمرُهُ وأُفرغَ فيها قَطرَ دَمعٍ يُغيرُه إذا جَادَها من صيِّبِ الغِيثِ قَطرُهُ وعاهدتُ قلبيَ أنّه لِيَ مُنجِدٌ متى خُنْتُمُ والآنَ قَد بان غَدرُهُ وأبدى الهوى منهُ تَجَهّمَ خَاذِلٍ فمَن خَانَني مِن بَعدِه قَام عُذْرُهُ وقد كان سُكرُ الحُبّ يهفو بلبِّه وما خِلتُه يبقى مع الغَدرِ سُكْرُهُ ولم أَتَّبعْ ضَنّاً بكم سَقَطَاتِكُم لأسبُرَكُم والكَلْمُ يُدميه سَبْرُهُ ولكن أرَانِيها اشتهارُكُمُ بها وهل يَخْتفي في حِندس اللّيل بَدْرُهُ
12
sad
2,524
دَعَانِيَ مِن ذكرِ السًّقام دَعانيَا وهَاتِ اسقِني كأسَ المَسَّرةِ صافِيا وكَرِّر على سَمعِي أَناشيدَ أُنسِه مَثالِثُها في لَحنِها والمثَانِيا فَهذي أُوَبقاتُ السُّرورِ تَراجَعت ودَوما اُوَيقاتُ السُّرور كمَا هِيَا نَعم غَشِىَ البدرُ السِّرارُ هُنيهةً وهَاهو بدرُ التَّمِّ قد لاَح ضَاويا وما كَان قلبُ الخَافِقينِ بخافِقٍ سِوى لحظةٍ من بعدِها صَار هَادِيا قدِ ابتلَّ طرفُ المجدِ والجودِ والعُلاَ وما ابتلَّ حتَّى صار يضحَكُ عَاليا ومَا اكتأبت منا القُلوبُ سِوى لكَى يكُونَ سرورٌ للكَآبةِ تَالِيا وإِن عَبَسَت منا الوُجوهُ فإِنما لِيُضحى بها نورُ التهلُّلِ باديَا تَنَهُّدُ مَحزونٍ ورَجعُ تَنَهُّدٍ بفرطِ سُرورٍ عادَ في القلبِ هَاويا فيا شاديا يشدو بنَيلِ مُنَائِيا أعِدهُ علَى الأسمَاع حُيِّيتَ شَاديا فها وَجهُ مولاَنا التِّهامى مُشرِقٌ وَحَسبُ الورَى إشراقُ وجهِ التَّهاميا وأضحَى رجاءُ العالمينَ مُحقَّقا وقبلَ رجاءِ العالمِين رجَائِيا وليسَ عَجِيبا أن عُبَيدٌ مُمَلَّكٌ تَذكَّرَهُ مولاَهُ مولَى المَوَالِيا نَعم كلُّ ما في الأمرِ مِن عجَبٍ إذا بَدا لكُمُ واللهِ ما قَد بَدا لِيا تَذَكَّرَهُ من دُون ما ألمٌ به فكانَ حَبيبا عندَ ربِّه غَاليا وكانَ به بَراًّ شَفوقاً لأنَّه بخُلُقِهِ ذو بِرِّ شَفوقٍ مُوَاسيا وللهِ في هَذا الوُجودِ ظَوّاهِرٌ وللِه في هَذا الوُجودِ خَوافِيا ألاَ انظُر وُفودَ التَّهنئاتِ تلاَحقَت حَواضِرها من مَغربٍ وبَواديا أتوا كقِلاَصٍ في الفِجَاجِ تَواخَذت يحثُّهمُ قلبٌ لهم صار حَادِيا فَمِن ناطِقٍ بالحمدِ يَشكُرُ ربَّهُ وآخَرَ يرجُوه وآخر دَاعيا ويلقَونَ قبلَ النُّطق من بِشر وَجهِه دَليلا على شُكرِ العَواطِف كَافيا وقد جَاء سُلطانُ البلادِ مُهنِّئاً وكانت تَهانيه أعزَّ التَّهانِيا أتاهُ يُحَيِّي الودَّ فيه مُبَرهِنا علَى أنَّ ذاك الودَّ يزدادُ نامِيا فشُكراً لِهَاتيكِ الشَّمائِل والنُّهَى وأكرِم بِهَاتيك المَبادي مَبَادِيا تَباركَ مَن أولَى التهامَى رُتبَةً على النَّجمِ تسمُو وهوَ في القلبِ ثَاويا إذا نحنُ أثنينَا عليه فإِنَّما نُحيِّي به جِيدَ العُلاَ والمعَاليا ورُوحاً لها رَوحُ العَبير تأرُّحاً ومِن نَسمةٍ هبَّت أرقَّ حَواشِيا وكُنتُ أقولُ الرُّوحُ مني فِداؤُهُ ولكنَّ رُوحي ما عرَفتُ القَوافيَا فلولا أَمانٌ في مُحَيَّاهُ إِن سَطا عَليَّ زَمانِي ما عَرفتُ القَوافيا ولولاَه طلَّقتُ القريضَ ولم أعُد لِقولِهِ إِلاَّ شاكِيا مِن زمَانِيا ولا سيَما مَن يَجهلُون مكَانَه لَدَّى ولَم يَدرُوا لَديه مَكَانِيا ألاَ سُبَّةً للجاهلين وضِلَّةً لِسَعيهُمُ يرجونَ منه ابتِعَاديَا وما لَهُمُ ثَأرٌ علىَّ وإن يكُن فَوَالله ما أدريه مُذ كنتُ دَارِيا إذا كَان فقرُ الحبِّ ذنبِي لَديهِمُ فما ضَرَّهم إن كنتُ بِالفَقرِ راضِيا وفَقرُ نفُوسٍ لو هُمُ يعلَمُونَه بِحقٍّ لَدام الطَّرفُ منهُمُ دامِيا إلَهي أنا راضٍ بِحَالي وشَاكرٌ لِنُعمَاكَ هذِي عن رِضَائي بِحَاليا وما طِلبِتي إلا التِّهامِي تُديمُهُ وتُبقِيه لي ما دام جُودُكَ باقِيَا
37
sad
7,979
أرسلتَ عُجماً ما تبين فتشيعت فيها الظنون ليسَ المديحُ لمن قصد نَ ولا المكان به مكين هذا يُقال لأحمدٍ إن حصحص الحقُّ المبين فهو الذي لم تجتمع إلا له دُنيا ودين
4
joy
7,513
قِف وسلّم في مغاني ذي سلم واِلثم الآيات منها واِستلِم وَاِسأل الركبَ منها مستعلما عن دارِ هند ورباب وحذم دمناً كم قد سحبنا زمنا حلل الإعجابِ منها كَم وكَم وَلَكم غازلتُ في عرَصاتها غزلة ما بينَ هاتيكَ الخِيَم حيث سُعدى بالرِضى مسعدة وأميم هيَ مِن وصلي أمم هَكذا والدهرُ عنّا نائم مُستقرٌّ وهَوانا لَم يَنَم وَتَرى أيّامنا مُشمسة لم يُكدِّر نورها غيمُ الغيَم وَليالي حظّنا مقمرةٌ مادحت فيها بجاميم الظلَم يا لذاكَ العيشِ ما أعذبهُ مطعماً كان لمَن منه طعم وَمغنّ في الأماليدِ شدا وَنسيمُ الريحِ فيها قد نسم وَالندى في الروضِ كاللؤلؤ والر روضِ في الزهرِ منير مُبتسم رتَّل السجعَ فأورى في الحشا جمرَ وجدٍ شبّ فيه واِضطرَم يا مَلومي لو عرفت الحبّ عن عينِ عقلٍ كنت فيه لم تلَم لُمتني في حبِّ سعدى وهوَ في مَذهَبي دينٌ وفرضٌ قد لَزِم خلّني والسقم منه إنّني قَد أرى اللذّات في ذاكَ السقَم غادةٌ ما واصلت لي حَبلها قطّ إلّا اِنبتّ قطعاً واِنصَرَم ضخمةُ الأردافِ يحوي درعها غصنَ بانٍ فوقَ دعصٍ مرتكم غصن بانٍ فاعم من فوقهِ قمر مِن فوقه الليلُ اِدلهَم صنمٌ إِن لاحَ لي قلت له جلّ هَذا الحسنُ عن حسنِ الصَنَم يَشتكي خلخالها مِن ساقها حينَما غصّ فيهِ واِحتكَم كَشفت برقعَها عَن وجهها فَبدا في الحسنِ عَن حسنِ الصنَم رحصة الأطرافِ يجري وشحها فوقَ خصرٍ دقّ منها واِنهضَم وَإِذا ما صافَحَتني صافحت ببنانات كأطرافِ العنَم وَإِذا اِبتسمت قلت بدا لؤلؤٌ في الثغرِ منها منتظم في لَماها شنبٌ في لحظها حورٌ في أنفها يَبدو شمَم أسفا لريقتها الروح بلثمها ما عاينت من تحتَ اللثم عَطشا في عطشٍ منّى إلى رشفة مِن ريقِها العذبِ الشبم أيُّها المعسرُ لا ترغب إلى سمن تحسبهُ وهو ورم وَاِفصدن وجهَ عرارٍ تلفهِ بحرَ جودٍ بالعَطايا مُتلطم ملكٌ سادَ الورى طفلاً وما نَبتت مِن فوقِ خدّيه اللمم وَأَحاطَ المُلك والإقليم بالس سيف والرمحِ الرديني والقَلَم فَهو مقباسُ هدىً في ملكهِ وَهوَ مقماعٌ لمن فيهِ اِغتشَم لَم يَزل للمجتدي في كفِّه وَلِمن غاضبهُ شهدٌ وسم كَم هَمت للوفدِ من أنوائهِ ديمٌ تخجل أنواءَ الديَم وَأَفاد المجتدي مِن مالهِ نعماً سابغةً بعد نِعَم ما أَتاهُ معدم مجتدياً قطّ إلّا صارَ معدوم العدَم أَيقَنت همّته أنّ الثنا خيرُ محصولٍ وأَزكى مُغتنَم أَمِنَ الناسُ العدا في ملكهِ كأمانِ الطيرِ في سوحِ الحرَم أَيّها القرم الّذي قد صعدت في مَعاليهِ به قعس الهِمَم إنّني في مَعشري متشيق لكَ من دونِ عشيري والحشَم فَاِنتعشني من أزاليق بها صرتُ ما بينَ مخافاتٍ همَم واِعلمن أنّك إن ضيّعتني صرت في التضييع لحماً في إضَم
42
joy
7,349
قَليلٌ لَها أَنّي بِها مُغرَمٌ صَبُّ وَأَن لَم يُقارِف غَيرَ وَجدٍ بِها القَلبُ بَذَلتُ الرِضا حَتّى تَصَرَّمَ سُخطُها وَلِلمُتَجَنّي بَعدَ إِرضائِهِ عَتبُ وَلَم أَرَ مِثلَ الحُبِّ صادَ غُرورُهُ لَبيبَ الرِجالِ بَعدَ ما اِختُبِرَ الحُبُّ وَإِنّي لَأَشتاقُ الخَيالَ وَأُكثِرُ ال زِيارَةَ مِن طَيفٍ زِيارَتُهُ غِبُّ وَمِن أَينَ أَصبو بَعدَ شَيبي وَبَعدَما تَأَلّى الخَلِيُّ أَنَّ ذا الشَيبِ لايَصبو أَسالِبَتي حُسنَ الأُسى أَو مُخيفَتي عَلى جَلَدي تِلكَ الصَرائِمُ وَالكُثبُ رَضيتُ اِتِّحادي بِالغَرامِ وَلَم أُرِد إِلى وَقفَتي في الدارِ أَن يَقِفَ الرَكبُ وَلَو كُنتُ ذا صَحبٍ عَشِيَّةَ عَزَّبي تَحَدُّرُ دَمعِ العَينِ عَنَّفَني الصَحبُ لَقَد قَطَعَ الواشي بِتَلفيقِ ما وَشى مِنَ القَولِ ما لا يَقطَعُ الصارِمُ العَضبُ فَأَصبَحتُ في بَغدادَ لا الظِلُّ واسِعٌ وَلا العَيشُ غَضٌّ في غَضارَتِهِ رَطبُ أَأَمدَحُ عُمّالَ الطَساسيجِ راغِباً إِلَيهِم وَلي بِالشامِ مُستَمتَعٌ رَغبُ فَأَيهاتَ مِن رَكبٍ يُؤَدّي رِسالَةً إِلى الشامِ إِلّا أَن تَحَمَّلَها الكُتبُ وَعِندَ أَبي العَبّاسِ لَو كانَ دانِياً نَواحي الفِناءِ السَهلِ وَالكَنَفُ الرَحبُ وَكانَت بَلاءً نِيَّتي عَنهُ وَالغِنى غِنى الدَهرِ أَدنى ما يُنَوِّلُ أَو يَحبو وَذو أُهَبٍ لِلحادِثاتِ بِمِثلِها يُزالُ الطَخى عَنّا وَيُستَدفَعُ الكَربُ سُيوفٌ لَها في عُمرِ كُلِّ عِدىً رَدىً وَخَيلٌ لَها في دارِ كُلِّ عِدىً نَهبُ عَلَت فَوقَ بَغراسٍ فَضاقَت بِما جَنَت صُدورُ رِجالٍ حينَ ضاقَ بِها الدَربُ وَثابَ إِلَيهِم رَأيُهُم فَتَبَيَّنوا عَلى حالِ فَوتٍ أَنَّ مَركَبَهُم صَعبُ وَكانوا ثَمودَ الحِجرِ حَقَّ عَلَيهُمُ وُقوعُ العَذابِ وَالخَصِيُّ لَهُم سَقبُ تَحَنّى عَلَيهِم وَالمَوارِدُ سَهلَةٌ وَأَفرَجَ عَنهُم بَعدَما أَعضَلَ الخَطبُ وَلَو حَضَرَتهُ أُنثَياهُ استَقَلَّتا إِلى كُليَتَيهِ حينَ أَزعَجَهُ الرُعبُ فَما هُوَ إِلّا العَفوُ عَمَّت سَماؤُهُ أَوِ السَيفُ عُريانُ المَضارِبِ لا يَنبو وَما شَكَّ قَومٌ أَوقَدوا نارَ فِتنَةٍ وَسِرتَ إِلَيهِم أَنَّ نارَهُمُ تَخبو كَأَن لَم يَرَوا سيما الطَويلَ وَجَمعَهُ وَما فَعَلَت فيهِ وَفي جَمعِهِ الحَربُ وَخارِجَ بابَ البَحرِ أُسدُ خَفِيَّةٍ وَقَد سَدَّ قُطرَيهِ عَلى الغَنَمِ الزَربُ تَحَيَّرَ في أَمرَيهِ ثُمَّ تَحَبَّبَت إِلَيهِ الحَياةُ ماؤُها عَلَلٌ سَكبُ وَقَد غَلُظَت دونَ النَجاةِ الَّتي اِبتَغى رِقابُ رِجالٍ دونَ ما مَنَعَت غُلبُ تَكَرَّهَ طَعمَ المَوتِ وَالسَيفُ آخِذٌ مُخَنَّقَ لَيثِ الحَربِ حاصِلُهُ كَلبُ وَلَو كانَ حُرَّ النَفسِ وَالعَيشُ مُدبِرٌ لَماتَ وَطَعمُ المَوتِ في فَمِهِ عَذبُ وَلَو لَم يُحاجِز لُؤلُؤٌ بِفِرارِهِ لَكانَ لِصَدرِ الرُمحِ في لُؤلُؤٍ ثَقبُ تَخَطَّأَ عَرضَ الأَرضِ راكِبَ وَجهِهِ لِيَمنَعَ مِنهُ البُعدُ ما يَبذُلُ القُربُ يُحِبُّ البِلادَ وَهيَ شَرقٌ لِشَخصِهِ وَيُذعَرُ مِنها وَهيَ مِن فَوقِهِ غَربُ إِذا سارَ سَهباً عادَ ظُهراً عَدُوَّهُ وَكانَ الصَديقَ غُدوَةً ذَلِكَ السَهبُ مَخاذيلُ لَم يَستُر فَضائِحَ عَجزِهِم وَفاءٌ وَلَم يَنهَض بِغَدرِهِمِ شَغبُ أَخافُ كَأَنّي حامِلٌ وِزرَ بَعضِهِم مِنَ الذَنبِ أَو أَنّي لِبَعضِهِمِ إِلبُ وَما كانَ لي ذَنبٌ فَأَخشى جَزاءَهُ وَعَفوُكَ مَرجُوٌّ وَإن كانَ لي ذَنبُ
36
love
6,810
عارضُه السندسِيُّ من رقمه وَثغرُه اللؤلؤيُّ من نظمَه ومن كَسا الأُرجوانَ وجنتَه وأَكسبَ الأقحوانَ مبتَسمَه ومن أَعار الصباحَ طلعَتَه فَلاحَ يَجلو عَن أفقه ظُلمَه وأَرقَم الصدغَ والعذارَ على صفحةِ خدّيه من بَرى قلمَه محجَّب إِن بَدَت محاسنُه هفَت عليه القُلوبُ مُزدحمَه لَو لَم يكن في صِفاته علماً ما نشر الحسنُ فوقَه عَلمَه لَم أَنسَ إِذ زارَني بلا عِدَةٍ في لَيلةٍ بالسعود مبتسِمَه فبتُّ فيها بالوصل مُبتَهِجاً وأَنفُسُ الكاشحين مضطرمَه وَلَم يزل والمُدامُ يَعطفُهُ عليَّ عطفاً حتّى لثمتُ فمَه فَذقتُ ماءَ الحياة من بَرَدٍ لم يَخشَ فقدَ الحياة من لثمَه وَبات والسكرُ قد أَطاف به يُظهر لي من هَواه ما كتمَه حتّى بَدا الصبحُ فاِنثَنى عجلاً لَم يشِ واشٍ به ولا اِتَّهمَه أَقسمُ باللَيلِ من ذوائِبه والصبحِ من فرقه إذا قَسمَه ما طابَ بعد اِستماع منطقِه لِمَسمَعي من مُحاوِرٍ كَلِمَه سوى كَلامٍ لسيِّدٍ سندٍ حازَ العُلى والفخارَ والعظمَه لا سيَّما شِعرهُ الَّذي اِطَّردَت أَبياتُه بالبيان منسجمَه كأَنَّه الدرُّ ضمَّه نسَقٌ أَو الدراري في الأُفق مُنتظمَه إِن يُصغ يوماً إليه ذو صَمَمٍ أَزالَ عنه بلطفه صَمَمه يا سيِّداً جلَّ قدرُه فسمت صفاتُه بالكَلام متَّسِمَه وَيا شَريفاً حلَّت شهامتُه بكلِّ مجد ومفخرٍ شيمَه شنَّفتَ سَمعي بنظم قافيةٍ لَو باهَت الدرَّ أَرخَصت قيمَه فَلا عَدمنا بلاغة نسقَت منه المَعاني وأَبدعت حِكمَه لا زلتَ في عزَّة وفي دعةٍ وصولةٍ من عِداك مُنتقمَه ما أَودَع السحر في بلاغته وضمَّن الدرّ شاعِرٌ كلِمَه
24
love
2,267
على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاحي ومِن نُزَهي في الوجوهِ الصبَّاحِ وشُربي المُدامةَ ممزوجةً مُحرَّمُها بالحَلالِ المُباحِ ومُخْطَفَةِ القَدِّ مُهتزَّةٍ تباكُرني قبلَ حَيْنِ الصبَّاحِ فتُسفِرُ عن مثلِ وَردِ الربيعِ وتَبسِمُ عن مثل نَوْرِ الأَقاحي بيومٍ يَجُدُّ به الدارعونَ فلا يعرفونَ سبيلَ المِزاحِ تَرُشُّ به السُّمْرُ طَعناً تَرى مواقفَنا منه حُمرَ النَّواحي ويخطِرُ في هَبْوَتَيْهِ الكَميُّ بقَلْبٍ جرئء ووجهٍ وَقاحِ وسابغةٍ مثلِ سَرْدِ الشُّجاعِ أوِ الماءِ عندَ هبوبِ الرِّياحِ وأبيضَ يلمَعُ في مَتنِهِ إذا ضَلَّ بَرقُ الحِمامِ المُتاحِ فمَنْ راحَ يُسخِطُ عُذَّالَه ويُرضي الهَوى بينَ عُودٍ وراحِ فإني عَدِمتُ تَثنَّي القُدودِ وبُدِّلْتُ منه بَثْنيِ الرِّماحِ وكنتُ أَشيمُ بروقَ الثُّغورِ فصِرتُ أشيمُ بروقَ الصِّفاحِ وما إن سَمِعتُ غِناءَ الحدي دِ إلاّ ذكرتُ غِناءَ الوِشاحِ فليتَ ضجيعيَ ليلَ التَّما مِ يَعلمُ أني ضجيعُ السِّلاحِ أراعي المنيَّةَ عندَ الغُدُوِّ وأنتظرُ الحَتْفَ عندَ الرَّواحِ ولو أنَّ لي حيلةً في الفِرارِ فررتُ وهانَ عليَّ افتضاحي متى أطإِ الأرضَ مُبيضَّةً جوانبُها أو أرى الجوِّ صاحي فأُلِبسُ خيلَ الوغَى راحةً وأُتعِبُ في اللَّهوِ خيلَ المِراحِ عَسى القُربُ يُطفئُ من لوعتي ويُنْقِصُ من غُلَّتي والتياحي
19
sad
3,550
قُل لِلَّتي هَجَرَت حَولَينِ عاشِقَها لَو كُنتِ مُقبِلَةً في الوَصلِ ما رادا هَجَرتِ مَن لَم يُرِد هِجرانَ وُدِّكُمُ وَمَن يَبيتُ لِما ضَيَّعتِ عَدّادا لَم يَنسَ أَيّامَكَ اللاتي وَصَلتِ بِها وَالصُرمُ يُحصيهِ إِصداراً وَإِيرادا فَالصُرمُ غُلٌّ لَنا نَخشى عَوائِدَهُ وَالوَصلُ فيهِ شِفاءُ السُقمِ لَو عادا لا تَصرِميني فَإِنّي مِن تَذَكُّرِكُم لَتَعتَريني جُنودُ الحُبِّ أَجنادا وَقَد أَرى أَنَّ أَقواماً أُخالِطُهُم أَرَقُّ لي مِنكِ بِالمَملوكِ أَكبادا قَد قُلتُ لَمّا وَنَت عَنّي زِيارَتُكُم وَقَدَّحَ الحُبُّ في الأَحشاءِ فَاِزدادا يا قَلبُ شُدَّ عَلى المَكتومِ غَيبَتَهُ حَتّى تَرى حَولَكَ الإِخوانَ عُوّادا إِنَّ المُحِبَّ عَلى رَيبِ الزَمانِ بِهِ لا يَستَطيعُ لِهَذا الدَهرِ إِخلادا ما كُنتِ مِنّي عَلى بالٍ وَزُلتِ بِها أَرى العُداةَ وَإِن أَخلَفتِ أَصفادا مَنَّيتِني مُنيَةً هَشَّ الفُؤادُ لَها ثُمَّ اِنصَرَفتِ وَما زَوَّدتِني زادا هَلّا تَحَرَّجتِ يا عَبّادَ مِن رَجُلٍ قَد زَمَّهُ الحُبُّ حَتّى ذَلَّ فَاِنقادا كَيفَ العَزاءُ وَقَد عُلِّقتُ مِنكِ هَوىً لَو لَم يَرُح بِهَوىً مِن حُبِّكُم عادا ما خُيِّرَ القَلبُ إِلّا اِختارَ قُربَكُمُ وَلا سَرى الشَوقُ إِلّا هاجَ إِسهادا وَلا أَلَمَّ بِعَيني مِن كَرى سِنَةٍ إِلّا أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ فَاِعتادا ما تَأَمُرينَ لِذي عَينٍ مُؤَرَّقَةٍ قَد ماتَ مِن حُبِّكُم يا عَبدَ أَو كادا لا يَذكُرُ القَلبُ مِن خَودٍ زِيارَتَها في سالِفِ الدَهرِ إِلّا اِهتَزَّ أَو مادا لا تَجعَلِن في غَدٍ وَعدي وَبَعدَ غَدٍ فَإِن فَعَلتِ فَما وَفَّيتِ ميعادا أَبلَيتِ وُدّي وَأَجَدَدنا مَوَدَّتَكُم شَتّانَ بالٍ وَمَن يَزدادُ إِجدادا قَد صُدتِ قَلبي فَأَنقَعتِ الهَوانَ لَهُ ما كُلُّ حينٍ يُهينُ الصَيدَ مَن صادا قالَت عُبَيدَةُ إِنّي سَوفَ أُعتِبُكُم إِن غَيَّبَ اللَهُ عَن مَمشايَ حُسّادا سَقياً وَرَعياً عَلى ما كانَ مِن زَمَنٍ لِذَلِكَ الشَخصِ أَبدى البُخلَ أَم جادا
22
sad
5,681
عوارض آس ما أرى أم زبرجد وياقوتة أم ذاك خدّ مورّد وطل أقاح أم رحيق معطر وأسهم لحظ أم حسام مجرد بروحي أغن فاتر اللحظ فتنة رقيق المباني أزهر اللون أغيد يعنفني فيه العذول بجهله وهل يبصر الشمس المنيرة أرمد وقد شهدت كل الأنام بأنه أغنى وقلبي في هواه مقيد كما شهدت لابن الحبيب بأنه همام إليه المجد يعزى ويسند جواد ترى في كفه البحر تارة وأخرى ترى ناراً بها تتوقد وفي صدره بحر من العلم وافر طويل مديد كامل لا يحدّد كفيل بتوضيح المعاني بيانه وألفاظه در فريد منضد فيا واحد الدنيا مثناك لم يرد وجمع العلى يقضي بأنك مفرد وأمرك ماض ما له من مضارع وحمع العلى يقضي بأنك مفرد خفضت العدا لما انتصبت لجزمهم وقدرك مرفوع البناء مشيد قطعت رقاباً طهّر الأرض قطعها وواصلها منك الحسام المهند كأن ذباب السيف مغرىً بحبها وتقبيلها فرض عليه مؤكد ولما براه الشوق ألقى بنفسه عليها كأن الحرب للوصل موعد وكم جرع الأبطال نجلك في الوغى كؤوس المنايا والحسام لها يد وهل تلد الآساد إلا ضراغماً تصول وتحظى بالثناء وتحمد وجاد ولم يبخل أخوك بنفسه فلله فضل قد حواه وسؤدد وحسن ختام المرء فكيف من قضى في سبيل الله وهو مجاهد
19
love
6,118
يا ندرةَ الدنيا لقدْ حزتِ العُلا بكمالِك جُمعت لكِ الآدابُ ح تى إنهنَّ كما لَكِ وملكتِ أفئدةَ الورى فالناسُ فيك كمالِك إن قايسوك بمالكٍ ألفوك أملك مالك
4
love
4,490
وَزَائِرِ والعُيُونُ هَاجِعَةٌ وَقَلْبُهُ مِنْ رَقِيْبِهِ جَزِعُ مُنَغِّصٌ وَصْلَهُ بِحِشْمَتِهِ يَعْتَدِلُ اليَأْسُ فِيْهِ والطَّمَعُ كَانَتْ شِفَائِي مِنْ خَدِّهِ قُبَلٌ لَوْ جَادَ أَوْ مِنْ رُضَابِهِ جُرَعُ فَبَاتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَمَلٌ دُونَ الذِي رُمْتُ مِنْهُ مُنْقَطَعُ يُدْنِي لِلَثْمِي ريَاضَ وَجْنَتِهِ طَوْرَاً وَيَبْدُو لَهُ فَيَمْتَنِعُ كَأَنَّهُ مُزْنَةٌ مُخَتَّلةٌ تُسِفُّ لِلْقَطْرِ ثُمَّ تَنْقَشِعُ
6
love
8,796
ذكَر المعسكَر صاحبي ذِكْرا فأثارَ لي تَذكارُه فِكْرا وحَنَنْتُ حَنّةَ واجدٍ طَرِبٍ وذكرتُ صُحبةَ أهلِه دَهرا فجَعلْتُ حتّى زُرْتُهُ عَجِلاَ نِضْوِي وِشاحاً والفلا خَصرا ولسيّدِ الوزراء قاطبةً لمّا سَمِعْتُ على النّوى بُشرى أقسمتُ لا قَصرَ الزّمامَ يَدِي حتّى نَرى هَمذانَ والقَصرا لمّا نظرتُ إليه من بُعُدٍ كَبَّرتُ من طَربٍ له عَشرا ونزلتُ من أقصى مدَى نَظَرِي ليدِ المطيّةِ لاثِماً شُكرا حَرَمٌ من الدّنيا إليه غَدَتْ تُجْبَى محاسنُ أهلها طُرّا بَحرٌ يموجُ إذا رآه فتىً أقسمتُ لم يَر قبلَه بَحرا فِرَقٌ تعودُ وتَبتدِي فِرَقٌ كالبحرِ يُبدِي المَدَّ والجزَرا وحكَى القِبابُ به الحَبابَ ضُحىً يَلمعْنَ من صُغْرَى ومِن كُبرى تَحكي رياضَ الأقحوانِ بدَتْ ومن الشّقائقِ وُسِّطَتْ شَذرا والقصرُ من إعظامِ ساكتِه الطّرفُ يَقصُرُ دونه قَصرا بُرْجٌ لشمسِ الأرضِ مُكتنَفٌ بالأُسْدِ تَزأرُ حَولَهُ زأرا ولذاكَ سَمَّتْ بُرجَها أَسَداً شمسُ السّماء وحَسْبُها فَخرا لمّا وصَلْنا سالمِينَ قضَى كُلٌّ غداةَ وُصولِه نَذرا وانبَثَّ يُشيعُ عينَه نظَراً منه ويَخبُرُ أمْرَهُ خُبرا فتَرى الورى أُمَماً كأنّهمُ حُشِروا ليومِ حِسابِهم حَشرا وحكَتْ خيامُ الجُنْدِ نازلةً صدَفاً تَضُمّ بُطونُها دُرّا وتُجيلُ طَرْفَكَ لا ترَى خَلَلاً مِمّا يَسُدُّ القَطْرَ والقُطرا حيث التَفتَّ ملأتَ من فَرَقٍ عَيْناً ومن فَرَحٍ بهمْ صَدرا ورأيتَ أنديةً وأفنيةً فيها الصّهيلُ يُجاوِبُ الهَدرا وتَرى على الأبوابِ مُقْربَةً مَطْوِيّةً أقرابُها ضُمرا مشمولةً أمْناً ومن كرمٍ قد حَدَّدتْ آذانَها حِذرا ومراكزَ الأرماحِ قد نشَرتْ كَفّ الصَّبا عذَباتِها الحُمرا وعلى جيادِ الخيلِ أغلمةٌ غُرّ تُصَرَفُ تحتها غُرّا من ضاربٍ كُرَةً ينُزِّقُها في مَلْعبٍ أو رائضٍ مُهرا أو مُردِفٍ فَهْداً ليُقنصَه أُدْمَ الفلا أو مُمْسِكٍ صَقرا وخلالَ أطنابِ الخيامِ تَرَى رَشْقَ الرُّماةِ سِهامَها تَتْرى نثَروا لأيديهمْ وأعينِهم ما في الكنائنِ كُلِّها نَثْرا مَجعولةً أصداغُها حَلَقاً منها على آذانِها كِبرا يَرمون قِرطاساً وأفئدةً فسَوادُها ببياضِه يُغْرى والسّوقُ تُبصِرُ من عجائبِها في كلِّ مَرْمَى نَظرةٍ مِصرا بلَدٌ يسيرُ وما رأى أحَدٌ بلداً يُسارُ بهِ ولا يُسرى حتّى إذا بِتْنا على أَمَلٍ نَعِدُ النّفوسَ بكُلِّ ما سَرّا ودجَا الظّلامُ فكاثَروا عَدَداً بشَبا الرّماحِ نُجومَه الزُّهرا وتَغنّتِ الحُرّاسُ واصطفقَتْ عِيدانُها وتجاوبَتْ نَقرا تَحْدو وراء الليّلِ قارعةً لطُبولِها أو تُبصِرَ الفَجرا والغُضْفُ مَن لَقِيَتْ تُمزَقُه وتَعُلُّ منه النّابَ والظُّفرا فلَوَ انّ طيفاً رام من طُنُبٍ لهمُ دُنُوّاً لم يَجِدْ مَسرى حتّى إذا ما الصّبحُ لاحَ وقد نُشرَتْ لنا راياتُه نَشرا وسَمعتَ صيحاتِ الأذانِ من ال جنَباتِ تَنْعَرُ بالدُّجَى نَعرا وتَخالُ أصواتَ الطّبولِ إذا أصغَيتَ إنْ ظُهراً وإنْ عَصرا رَعْداً يُقطَّعُ بالعَروضِ فما تَلقَى له زَحْفاً ولا كَسرا فنفَوا بقايا غُمضِهمْ وقَضَوا فَرْضَ الصّلاةِ وأخلَصوا السِّرّا وتَقاطَر الغِلمانُ راكضةً للخيلِ تابعةً له الإثرا المُحكِمين عقودَ أقبيةٍ فيها يُرونَكَ أَوجُها زُهرا كالدُّرِّ زِيدَ كمالُ بَهجتِهِ في العَينِ أنْ قد كُلِّلَ التِّبرا وكأنّما أضحَتْ قَلانِسُهم من عَكْسِ ضوء خُدودِهم حُمرا حتّى إذا أخذوا صوالجَهمْ جَهَدوا سوابقَ خَيلهِم حُضرا وتَنازعوا الآدابَ وامتحَنوا النْ نُشّابَ والخَطِّيّةَ السُّمرا فثنَى الأعِنّةَ راجعاً بهمُ مَولَى الورَى واليومُ قد حَرّا والسِّترةُ السوداءُ قد رُفعَتْ في الجَوِّ فوق الغُرّةِ الزَّهرا فسَلُوا المَظَلّةَ إنّها دُفِعَتْ عن أيّةِ الشّمْسَيْنِ للأُخرى حجَبَتْ تَزايُدَ نُورِ غُرَّتهِ من رأْفةٍ عن عينِها الحَرّى حتّى إذا ما لاحَ من بُعُدٍ جهَرَ الورى بدُعائهمْ جَهرا والصّدْرُ في الدّيوانِ مُستَنِدٌ منه الأوامرُ تَشرَحُ الصَّدرا صَدْرٌ رداءٌ تُقاهُ يَستُرُه عن سهمِ عينِ زمانهِ سَترا مُستودَعٌ لُبّاً لعِزّتِه تَخِذَ الحديدَ لصَوْنِه قِشرا والمُلْكُ مُلْكُ الأرضِ أجمعِها كالطّوقِ منه أُلزِمَ النَّحرا والدِّينُ قَلْبٌ في جوانحِه مهما اتّقَى من مارقٍ شرّا وعلومُ ما يأْتي الزّمانُ به مكنونةٌ في طَيِّه سِرّا كم فيه صُحْفِ ندىً ولست تَرى للبُخلِ في أثنائها سَطرا هذا الكمالُ على الحقيقةِ لا ما كان يُذْكَرُ قبْلَه ذِكرا إنّي لأذكُرُ معشراً عُهِدوا ولربّما تَتجدَّدُ الذّكرى أبناءَ دَهرٍ لا لَقِيتَ له يا صاحِ بعدَ وفائهِ غَدرا ما تَنقضِي في أمرِه فِكَرِي بلْ لا يُساوي أمرُه الفِكرا عَهْدِي بهم تُضحِي دُموعُهمُ غُزْراً إذا وهَبوا لنا نَزرا كم رجعةٍ عنهم رجَعْتُ أنا مُتَحّسِراً وركائبي حَسْرى أمّلْتُ منهم أن أنالَ غِنىً والحُولُ تَحسَبُ شَفْعَها الوِترا كُلُّ الصّدورِ سواك كنتُ أَرى صدْراً غدا من قلبِهِ قَفرا كُلٌّ غدا غُمْراً وصاحبُه قد ظَل منه طالباً غَمرا فاليومَ صرتُ إلى ذُرا مَلِكٍ ضَيفُ الرّجاءِ بجُودهِ يُقرى ودَعَوا لسلطانِ الأنامِ بأنْ أَعزِزْ له يا ناصِرُ النّصرا وغدَوا إلى الدّركاةِ وازدحَموا فهُناك تَلقَى البَدْوَ والحَضرا وأكابرُ الأُمَراء تُبصِرُهمْ مُتحاشدِينَ فتُكْبِرُ الأَمرا والبِيضُ مُصلتَةٌ تَحُفُّ بهم وتَذودُ من يُمنَى ومن يُسرى فَنٌّ أَجَدَّ الدّهرُ سُنّتَه ويَحارُ مَن يتأَمّلُ الدّهرا وبنو الرّجاء بكلِّ مُلتفَتٍ منهم تُشاهِدُ عسكراً مَجرا وذوو العمائمِ في مناصِبهم والتُّركُ تَرمُقُ نَحوهَم خُزرا مِيلاً قلانسُهم كأنّهمُ قِطَعُ الرياضِ تَكلّلتْ زَهرا وتَرى سِماطَيْهم وقد وقَفُوا كالسّطْرِ حاذَى نَظْمُه السّطرا والملْكُ مثْلُ الشّمسِ كاسِرةً أبصارَنا من دُونِها كَسرا ومِنَ الجيوشِ المُحدِقينَ به لُجَجاً تَرى من حَوْلِه خُضرا من عُظْمِ ما يَلْقَى تَضايُقُها ما تَستبِينُ من الثّرَى شِبرا وتَرى مُلوكَ الأرضِ خافتةً وقَفوا أمامَ سريرِه صُغرا والقولُ هَمْسٌ لا حَسيسَ له والعينُ تَسرِقُ لَحْظَها سِرّا والرُّسْلُ بعدَ الرُّسْلِ واردةٌ كالقَطْرِ أصبحَ يَتبَعُ القَطرا وذوو الوجوهِ البيضِ مَن جَعلوا يومَ السّلامِ جِباهَهم غُبرا وتَصايُحُ المُتظَلِّمينَ حكَى لَغَطَ القطا أوسعْتَها زَجرا رفَعُوا على قَصباتِهم قصَصاً ويناشدون اللّهَ أن تُقْرا يَدنونَ والجاؤوشُ مُعتَرِضٌ حَرِدٌ يَجُرُّ سِياطَه جَرّا وكأنّه حَنِقٌ بلا حَنَقٍ يُغْشِي السّياطَ البَطْنَ والظَّهرا والخيلُ جائيةٌ وذاهِبةٌ هذى تُقادُ وهذِه تُجْرى تحت الأُغَيلمةِ الصّغار منَ التْ تَأْديبِ لا تَعْصِي لها أمرا والفيلُ في ذَيلِ السّماطِ له زَجَلٌ يُهالُ له الفتَى ذُعرا في مَوقفِ الحُجّاب يُؤْمَرُ أو يُنْهَي فَيُمضِي النّهْيَ والأَمرا أُذْنانِ كالتُّرسَيْنِ تحتهما نابانِ كالرُّمحَينِ إن كَرّا يَعلو له فَيّالُه قَصَراً فيظَلُّ مثْلَ مَنِ اعتلَى قَصرا وكأنّما خُرطومُه مثَلاً راووقُ خُرطومٍ إذا افتَرّا وتَرنُّمُ البُوقاتِ إن رَكبَ السْ سُلطانُ تَحسَبُها بهِ نَذرا مَولىً فرَرْتُ إليه من زَمني وأخو الفَخارِ إليه مَن فَرّا فلأَصفحَنّ عنِ الّذين قَضَوْا عُرْفاً أتَى الأقوامُ أم نُكْرا ما لي أذمُّ ليالياً سلَفتْ إن عَقّ ماضيها وإن بَرّا عهْدٌ قديمٌ إن حَلا فخَلا أو إنْ أمَرَّ لنا فقد مَرّا شُكْرِي لهذا العَصْرِ يَشغَلُني عن أن أعاتبَ ذلك العَصرا بالصّاحبِ العَدْلِ احتمَى زَمنِي فلأغفِرنَّ ذنوبَه غَفرا مولىً إلينا الدّهرُ مُعتَذِرٌ ببقائه وكفَى به عُذرا جاورْتُه فبلَغْتُ كُلَّ مُنىً ولذاك قالوا جاوِرِ البَحرا وأتَتْه آمالِي مُحلأةً فشفَى النّدَى أكبادَها الحَرّى أوردْتُها عَشْراً كَرُمْنَ له من بعدِ ما أظمأتُها عشرا فلأشكُرَنّ جزيلَ أنعُمِه ويفوقُ كُفْرُ النِّعمةِ الكُفرا يا أيّها المولَى المُعيدُ إلى وَجْهِ الزّمانِ بِعَدْلِه بشرا مَفتوقةٌ أجفانُ حاسِده ما إن يَخيطُ بهُدْبِها شُفْرا وكأنّما أقلامُه طَفِقَتْ للغَيْظِ من أضلاعِهِمْ تُبْرى مَن ذا يُؤمِّلُ أن يُرَى نفَساً قُدّامَ حَربِكَ مالِكاً صَبرا ولَوَ انّ كِسرَى عاش كان يُرَى من خَوفِ بأسِكَ لازماً كِسرا يا مَن ذخَرْتُ ولاءه زَمناً من أجلِ يومٍ يَحمَدُ الذُّخرا أَوْلَيتَ فَضْلي نظرةً سَلَفَتْ فامْنُنْ إليه بنَظرةٍ أُخرى وملَكْتَ من دُنْيايَ أَجمعِها فالْمَحْ بِفكْرِكَ أَمْريَ الإمرا عَيْناً بلا نَومٍ مُغمّضَةً وأنامِلاً مَضْمومةً صِفرا نظَر الحسودُ إلى ظواهرِها وأنا بباطِنِ أَمرِها أَدْرى فإلى متى يقتادُني طَمعِي عْبداً له وأَظُنُّني حُرّا والشَّيبُ فاتحُ عَيْنِه عجَباً يرنو إليّ بطَرْفِه شَزرا فكُنِ المُفرِّغَ خاطرِي كَرماً فالحُرُّ أَنتَ بنَصْرِه أَحرى يا مَن جَعلْتُك مَقْصِدِي فغدا سَهْلاً إليكَ رُكوبِيَ الوَعرا وأَرى الغِنى طَوْعِي إذا جَعلَتْ نُوَبُ الزّمانِ إليك لي فَقرا جاءْتكَ من فِكَري ابنةٌ كَرُمتْ فجلَوتُها لكَ حُرّةً بِكرا لا يَرتضِي سيفَ اللّسانِ فتىً ما لم يُبِنْ في مَدْحِكَ الأُثرا يا مَن لدَيهِ لعُظْمِ مَنْصِبِه سِيّانِ مَن لم يُطْرِ أو أَطْرى العِيد عاد إليك فاجْتَلِهِ ثَغْراً عنِ الإقبالِ مُفترّا في دولةٍ غرّاءَ دائمةٍ مادامَ صَومٌ مُعقِباً فِطرا
132
joy
8,471
سليمانُ ميمونُ النقيبةِ حازمُ ولكنَّه حتْمٌ عليه الهزائمُ ألا عوِّذُوه من توالي فتوحهِ عساه تَرُدُّ العينَ عنه التمائمُ
2
joy
2,694
ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري فقد غاب في الليل الطويل من الهجر تضيء الليالي بالنجوم وبدرها وليل الجفا من غير نجم ولا بدر وقفت وماذا أستطيع بوقفتي حسيراً وأقدار الغرام بنا تجري أدور بعيني نحو كل شعاعة على الأفق في نجم أو الأرض في زهر فيا ويح قلبي ماله حن كلما تراءى له شبه انتسام على ثغر متى يا حبيب القلب هجرك ينتهي ومن أول الأيام فيه انتهى صبري ألا يا نسيم الفجر إن جزت في الربى خفيا كتسليم الحبيبة في سر وقامت عذاراها للقياك تنثني دلالاً وتيهاً في غلائلها الخضر وفتح نوار الغصون جفونه وفيها البقايا الناعسات من السحر وأصبحت كالسلوى ترفرف نازلاً سلاماً على قلب الغدير أو النهر فجئني بسر الزهر والماء والندى لعلي بها أطفي جوى الحب في صدري
11
sad
9,157
دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ وإني غَيرُ مُسطَاعٍ الوَدَاعِ فَبِتُ كَأنَّ عُودَ قَذًى بِعَيني أوَ أني حَارِسٌ لِلنَّجم رَاعِ أُكَفكِفُ دَمعَها الجَارِى بِكفي ولَم يَكُ لِلدُّمُوعِ مِن انقِطَاعِ فَلَمَّا أصبَحُوا لِنَوىً تَدَاعَوا فَأبدَى مَا أُكَتِّمُهُ التَّدَاعِى فَرَاقَبتُ الظَعَائِنَ وهى تُحدَى على النُّجُبُ المُخَيَّسَةِ السِّرَاعٍِ وفِيهَا مَن أُشَيِّعُهَا بِقَلبٍ حَزَينٍ مِن مَحَبِّتِهَا شَعَاعِ ألاَ إنَّ الظَّعَاِئن حَمَّلَتني غَرَاماً لَم يَكُن بِالمُستَطَاعِ فَبَاتَت تَرمُقني إختِلاَساً بِعينٍ مِثلِ مِرآةِ الصَّنَاعِ فَكِدتُ أطِيرُ مِن وَلَهٍ ولَكِن خَشِيتُ مِنَ الرَّقيبِ لَدَى إطِّلاَعِ وقَد خَادَعتُ قَلبي عَن هَواهَا ولم يَجعَله مُنخَدعاً خِدَاعِى فَجَانَبتُ الصِّبَا وقَصدتُ أَبنَا أبي النَّدبِ الشَّرِيفِ أبي السِّبَاعِ فَهُم عَن كُلِّ مَنقَصَةٍ نَوَاهٍ وهم لِجَوَالِبِ المَجدِ الدَّوَاعِى وهم حَلىً النَّوادِى في افتِرَاقٍ وهم حَلى النَّوادِى في إجتماعِ وَعَى الوَاعُونَ مَدحَهُمُ جِميِعاً ولَم تَعِ ذَمُّهُم أُذنٌ لِوَاعِ أولئِكَ قُومُ مَن أَلِفَ المَعَالِى ونَكَّبّ عَن مُذِلاَّتِ المَسَاعِى لَهُم شَرَفٌ عَلَيهِ بَيِّنَاتٌ أَتَت بِالقَطعِ فِيهِ وبِالسَّمَاعِ فَإن لاَ يَنتَهم ألفَيتَ خَمراً مُشَعشَعَةً مُعَتَّقَةَ الطِّبَاعِ وإِن نَاوَيتَهُم نَاوَوكَ حَتَّى تَصِيرَ أَذَلَّ مِن فَقعٍ بِقَاعِ فَكُلُّهُمُ إٍِذَا مَا سِيمَ خَسفاً يَرَى الشُّجعَانَ رَبَّاتِ القَنَاعِ فَكَم دَفَعُوا الأعَادِى عَن حِمَاهُم بِصَولاَتِ المَدَافِعِ واليَرَاعِ وكَم سَقَوا الحَمِيمَ الوِدَّ صِرفاً وكَم سَقَوُا العِدَى سُمَّ الأَفَاعِى وكَم شَنُّوا إِغَارَتَهُم فَجَالُوا بِأموَالِ الأعَادِى في البِقَاعِ وأبنَا سِيدِى عَبدِاللهِ نَالُوا مَسَاعِىَ لَم يَنَلهَا الدَّهرَ سَاعِ فَلَم يك فِيهُمُ إِلاَّ شُجَاعٌ أبي ضِرغَامٍ شُجَاعِ وإِن مُلاَىَ أحمَدَ لِى خَلِيلٌ وفي بِالذِّمَامِ طَوِيلُ بَاعِ فَتَى الفُتيَانِ قَارَبَ أن يُنَادَى بِكَسَّارِ الأوَاني في الدِّفَاعِ وَحَلاَّلُ اليَفَاعِ وإِن أحَلت أكَارِمُ كُلِّ قَومٍ بالتِّلاَعِ وكُنتُ مُحَقِّقاً أن ضُقتُ ذَرعاً بِخَطبٍ أَن يُشَدُّ بِهِ ذِرَاعِى ولَمَّا قِيلَ لِى مَا قِيلَ عَنهُ عَنِ الإنصَاتِ كَنتُ أخَا امتِنَاعِ فَمَالٌ فِيه أفضَلُ مِن سِوَاهُ لأمنِ هُجُومِ غَائِلَةِ الضَّيَاعِ فَلَم يَكُ مَالُهُ إِلاَّ كَمَالِى أيَحسُنُ أَن تَمِيل إلى النِّزَاعِ لَحَا اللهُ النِّزَاعَ فَكُلُّ خِلٍّ مَكِينٍ عِندَ صاحِبِه مُطَاع يُحَاوِلُ أن يَكُونَ إلَيهِ كَيمَا يَصِيرَا في تَقَالٍ وانقِطَاعِ فَمَن يَفعَلَ يَهُن وَيكُن بَخِيلاً ومِن رَوضِ المُرُوءَةِ غَيرُ رَاعِ وَيَذَهَب عَن طَرِيقِ المُصطفي مَن بِهِ شَرُفَت ثَنِيَّاتُ الوَدَاعِ عَلَيهِ صَلاَةُ خَالِقِهِ العَلِى مَا ثَوَى وأقَامَ في خَيرِ البَقَاعِ
36
joy
4,391
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ وتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُ وزَاجِرُهُ اليَوْمَ المَشِيبُ فَقَدْ بَدَا بَرَأْسيَ شَيْبُ الكَبْرَةِ المُتَوَضِّحُ لقَدْ طَالَ مَا أَخْفَيْتُ حُبَّكِ في الحَشَا وفي القَلْبِ حَتَّى كَادَ بِالْقَلْبِ يَجْرَحُ قِدِيماً ولَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ عَالِمٌ وإِنْ كَانَ مَوْثُوقاً يَوَدُّ ويَنْصَحُ فَرُدِّي فُؤَادِي أَوْ أَثِيبِي ثَوَابَهُ فَقَدْ يملكُ المَرْءُ الكَرِيمُ فَيُسْجِحُ سَبَتْكَ بِمَأْشُورِ الثَّنَايَا كَأَنَّهُ أَقَاحِي غَدَاةٍ بَاتَ بِالدَّجْنِ يُنْضَحُ لِيَالِيَ دَهْمَاءُ الفُؤادِ كأَنَّها مَهَاةٌ تَرَعَّى بِالفُقَيَّيْنِ مُرْشِحُ تَرَعَّى جَنَاباً طَيِّباً ثُمَّ تَنْتَحِي لأَعْيَطَ مِنْ أَقْرَابِهِ المِسْكُ يَنْفَحُ ولَوْ كَلَّمَتْ دَهْمَاءُ أَخْرَسَ كاظِماً لَبَيَّنَ بالتّكْليمِ أَوْ كَادَ يُفْصِحُ سِرَاجُ الدُّجَى يَشْفِي السَّقْيمَ كَلاَمُهَا تُبَلُّ بِهَا العَيْنُ الطَّرِيفُ فَتُنْجِحُ كأن على فيها جنى ريق نحلة يباكره سار من الثلج أملح يُطِيرُ غُثَاءَ الدِّمْنِ عَنْهُ فَيَنْتَفِي بِبِيشَةَ عَرْضٌ سَيْلُهُ مُتَبَطِّحُ كأَنَّ صَرِيعَ الأَثْلِ والطَّلْحِ وَسْطَهُ بَخَاتِيُّ جُونٌ سَاقَهَا مُتَرِّبحُ وخَوْقَاءَ جَرْدَاءِ المَسَارِحِ هَوْجَلٍ بِهَا لاِسْتِدَاءِ الشّعْشَعَانَاتِ مَسْبَحُ يُبَكِّي بِها البُومُ الصَّدَى مِثْلَمَا بَكَى مَثَاكِيلُ يَفْرِينَ المَدَارِعَ نُوْحُ كأَنَّ عَسَاقِيلَ الضُّحَى في صِمَادِهَا إذَا ذّبْنَ ضَحْلُ الدِّيمَةِ المُتَضَحْضِحُ قَطَعْتُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ قَسْوَةَ السُّرَى ولاَ السَّيْرَ رَاعِي الثَّلَّةِ المتَصَبِّحُ عَلَى ذاتِ إِسَآدٍ كأَنَّ ضُلُوعَهَا وأَلْوَاحَهَا العُلْيَا السَّقِيفُ المُشَبَّحُ جُمَالِيَّةٍ يُلْوِي بِفَضْلِ زِمَامِها تِلِيلٌ إِذَا نِيطَ الأَزِمَّةُ شَرْمَحُ فَقُلْ لِلّذي يَبْغِي عَليَّ بِقَوْمِهِ أَجْدّاً تَقُولُ الحَقَّ أَمْ أَنْتَ تَمْزَحُ بنَو عَامِرٍ قَوْمِي ومَنْ يَكُ قَوْمُهُ كَقَوْمِي يَكُنْ فِيهِمْ لَهُ مُنَتَدَّحُ هِلالٌ ومَا تَمْنَعْ هِلالُ بْنُ عَامِرٍ فَمِنْ دُونِهِ مُرٌّ مِنَ المَوْتِ أَصْبَحُ رِجَالٌ يُرَوُّونَ الرِّمَاحَ وتَحْتَهُمْ عَنَاجِيجُ مِنْ أَوْلادِ أَعْوَجَ قُرَّحُ هُمُ حَيُّ ذِي البُرْدَيْنِ لاَ حَيَّ مِثْلُهُمْ إِذَا أَصْبَحَتْ شَهْبَاءُ بِالثَّلْجِ تَنْضَحُ وحَيُّ نُمَيْرٍ إن دَعَوْتُ أجَابَني كِرَامٌ إِذَا شُلَّ السَّعَامُ المُصَبَّحُ لأَسْيافِهمْ في كُلِّ يوْم كَريهَةٍ خذاريفُ هامٍ أوْ مَعَاصِمُ سُنَّحُ وفي الغُرِّ مِنْ فَرْعَيْ رَبِيعِةٍ عَامِرٍ عَدِيدُ الحَصَى والسُّؤْدُدُ المُتَبَحْبِحُ هُمُ مَلَؤُوا نَجْداً ومِنْهُمْ عَسَاكِرٌ تَظَلُّ بِهَا أَرْضُ الخَلِيفَةِ تَدْلَحُ وهُمْ مَلَكُوا ما بَيْنَ هَضْبَةِ يَذْبُلٍ ونَجْرَانَ هَلْ في ذَاكَ مَرْعىً ومَسْرَحُ وشُبَّانُنَا مِثْلُ الكُهُولِ وكَهْلُنَا إذَا شَابَ قِنْعَاسٌ مِنَ القَوْمِ أَجْلَحُ تَحَاكَمُ أَفْنَاءُ العَشِيرَةِ عِنْدَهُ كَثيراً فَيُعْطِيهَا الجَزِيلَ ويَجْزَحُ لَنا حُجُرَاتَ تَنْتَهِي الحَاجُ عنْدَهَا وصُهْبٌ عَلَى أَثْبَاجِهَا المَيْسُ طُلَّحُ
32
love
5,974
وَنَى في التَّصابي بعدَما كان شمَّرا وقَصَّرَ في شأوِ الزَّمانِ فأقصرَا وشابَ بلونِ الصُّبحِ ليلُ شَبابِه فأصبحَ شتَّى الحُلَّتَيْنِ مُشَهَّرا ولا عادَ رَدُّ المُستَعارِ مُسلَّماً وَقُدَّمَ رَيعانُ الصَّبا وتأخَّرا فلم يبقَ إلاّ الرَّاحُ بينَ كُؤوسِها مُذاكَرَةٌ كالرَّوْضِ جِيدَ فأَزهَرا أحاديثُ لو يجتازُها نَفَسُ الصَّبا تأَرَّجَ من أنفاسِها وتعطَّرا وساقيةٌ تَشدو فتُحسِنُ شَدوَها وتَبسِمُ أحياناً فتَحسُنُ مَنظَرا هجرتُ النُّدامى إذ بلوْتْ خِلالَهم ونادَمْتُ كِسرى في الزُّجاجِ وقَيصرَا أُعرِّيهما طَوراً وطَوراً أراهُما يَجُرَّانِ مصقولَ البنائقِ أحمرا فلو لم يكونا جَوْهَرَيْنِ كِلاهُما نَفيسَينِ ما حَلاَّ من الكاسِ جَوهرا وهيَّجَ من وَجدي حنينُ ابنِ قينةٍ إذا استَنطَقَتْه بالأناملِ زمجرَا خَفيفٍ إذا لا قاكَ في ذَهَبيَّةٍ مزَّنرةٍ أرضاكَ مَرْأىً ومَخبَرا بَراهُ صِناعُ القَلبِ والكَفِّ كلما تَعذَّرَ مَعناه البديعُ تفكَّرا وضَمَّتْهُ رَيَّا المِرْطِ ينفُضُ جِسمُها على جِسْمِه مِسْكاً ذكيّاً وعَنبرا فساقَ قلوبَ الشَّرْبِ إذ حنَّ غُلَّبا وراقَ عيونَ البيضِ حينَ توقَّرا سأبَعثُ حَمْدي غازياً وَفْرَ سيِّدٍ إذا ما غزاه الحمدُ عاد مظفَّرا كأنَّ ثَنَائي غِبَّ جَدواه مَرتَعٌ تبسَّمَ غِبَّ السَّارياتِ ونَوَّرا قديمٌ على الأيَّامِ إنْ عُدَّ مَعْشَرٌ حديثُ المعالي عند عادٍ وحِمْيرَا تسهَّلَ لي في أحمدَ الشِّعرُ طائعاً ولو رُمْتُه في غيرِه لتعذَّرا أطلْتُ وما اتسغرقتُ وصفَ خِلالِه فرحتُ مُطيلاً في الثَّناءِ مُقَصِّرا أأحمدُ إني بينَ قومً تبرَّؤُوا من العُرْفِ حتَّى قد حَسِبناهُ مُنكَرا إذا نزَلوا أبصرتُ للجهلِ نادياً وإن رَحَلوا أبصرتُ للبُخلِ عسكَرا أقولُ وقد عاينتُهم عَدَدَ الحَصى عَدِمْتُكَ جيلاً ما أقلَّ وأكثرَا كأنَّكَ فيهمِ شارقٌ في دِجنَّةٍ إذا أغبشَتْ مُربَدَّةُ اللَّونِ أسفَرا أتتْكَ القوافي الغُرُّ تطلُبُ حاجةً جزاؤُكَ فيها أن تُثابَ وتُشكَرا غرائبُ لو نادَيْنَ في المَحْلِ عارضاً أجابَ ولو ناشدْنَ صخراً تَفجَّرا عَدَلْتُ عن النابي الكَهامِ بِحَلْيِها وألبسْتُه منك الحُسامَ المُذكَّرا فلا تَردُدِ العِقْدَ المُفَضَّلَ خائباً بصدِّكَ عنه والرِّداءَ المُحبَّرا
27
love
3,433
شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني يُميتني هجرها والوصلُ يُحييني أَهنا الحياة إذا قارنتها ولقد أَرى الشقا في حياتي إِذ تُجافيني فسهمُ أعينها في القلب يُؤلمني وَريقُ مَبسمها في الرشف يشفيني يا عاذِلي في هَواها لو يصيبك ما لقيت أبكاك ما قد كان يُبكيني تَلومني أنتَ جهلاً في الغرام وما سمعي معي فليس قد كنت تلحيني وَكيفَ أفهم ما صرّحت من عذلٍ وفي ضميري هوى سعدى يُناجيني لَولا الهوى ما غدا المجنونُ يغزل في ليلى ولا كان من ليلى بمجنونِ أَنا العليلُ ولكن لم أجد أبداً لي غيرها من طبيبٍ لي يداويني وَلو طور سينا يلقى ما تأوّبني لاِندكَّ ممّا أُلاقي طور سينيني يا حبّذا أرض يبرين وساكنها وحبّذا ما أتى من أرض يبرينِ تهدي أريجّ الخزاما والعرار لنا ونحن في ظلِّ عيشٍ غير ممنونِ والجوُّ صاحَ والعذر طافحة ورائقُ الروضِ مهتزُّ الأفانينِ وَالشمسُ ملقيةٌ ثوبَ البهاء على نورٍ من الروض غبّ الغيث مدجونِ وَالطلّ في أعين الأزهار مجتمعٌ كالدمعِ مجتمع في أعين العينِ وساجدات قطعنَ المجهلات بنا غرث حقائبها صهب العثانينِ يحملنَ درّ قريضٍ جلّ ذلك عن درّ نفيس من الأصداف مكنونِ حتّى قَدمن بنا بعد الكلال على أعزّ أروع زاكي الوجد ميمونِ على المظفّر فاِنهلّت سحائبهُ بِالمكرماتِ ولم يظنن بمظنونِ بهِ ينالُ المعالي كلّ ذي شطب وكلُّ سرد من الماذي وموضونِ كَم في الوغى جدّل الأعدا بصارمهِ كأنّه حيدر في يوم صفّينِ تاج المفاخر طلّاع المنابرِ غف فار الحرائرِ سلطان السلاطينِ يا مَن شأى وتناهى طلق غايته ميدانه سابق شأو الميادينِ إِن أنتَ جازَيت أملاك البلاد على كنتَ الجواد وكانوا كالبراذينِ إِن كنت أنفقتَ ما تحويه من سبدٍ فاِنعَم فما أنت في العليا بمغبونِ كَم منزف ماله يأوي خزائنه وأنت مالُك ملقى غير مخزونِ وَلا يزين الفتى مالٌ يحوط به بخلٌ ولو كان ماله مال قارونِ
26
sad
8,373
مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا السَبيلُ فَصَحَّ فيهِ ثَوابُهُ فَغَدا لاحداقِ النَواظِرِ بِهجةً أَرِّخ وِللظامين راقَ شَرابُهُ
2
joy
625
إِنَّ عَيشاً إِلى المَماتِ مَصيرُه لَحَقيقٌ أَلّا يَدومَ سُرورُه وَسُرورٌ يَكون آخِرَه المَو تُ سَواءٌ قَليلُه وَكَثيرُه
2
sad
8,208
وَيَوم أَغَصّ أَتساعَ الفَضا ءِ جَيشٌ لِمَن أَمَّهُ مهولُ يخيلُ أَن ما لَهُ آخِر إِذا ما تَراءى لَهُ أَوَّلُ وَيَغصبُ شَمسَ الضُحي نورَها مِنَ الخَيلِ ما تَبعَثُ الأَرجُلُ دُجى أَنتَ بَدرٌ بِهِ وَالنُجو مُ زَرقُكَ وَالظُلمَةُ القَسطَلُ
4
joy
7,856
ريان فلكي عين الحق تحفظه وهو السفينة والأمواج والماءُ تجري بأعينه والعينُ واحدةٌ ممن وقل لي إلى من فهي أسماءُ ما في الوجود سوى هذا وكان لنا في كل حادثة رمز وإيماء الله يحفظنا منه ويحفظه منا فتحن الأذلاء الأعزاء به اعتززنا كما بنا يعزّ وهل يحلُّ رمزي إلا الواو والهاءُ مضى وجودي به عني فلستُ أنا ولستُ هن وهي أغراضٌ وآراء قد قلت ذلك عن علمٍ وعن ثقة بما أقول وراح اللام والياء فلا به كان كون لا و لا وله وعنه كان فأمراضٌ وأدواء لذاك قيل بمعلولٍ وعلة من أجل ذا ثَم أسرارٌ وأشياءُ ونحن نعلمها وهو العليم بها حين التوالد آباء وأبناء هو الشخيص الذي لا ريبَ يلحقنا فيه ونحن ظلالاتٌ وأفياء لولا السنا ما بدت منه الظلالُ و لا إليه يقبض فالأنوار آباء والشخص أم لها وعنه قد ظهرتْ وفيه كانت فإظهار وإخفاء
13
joy
4,962
بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُ كَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُ يَتيهِ عَلى العِبادِ بِحُسنِ وَجهٍ وَشَعرٍ قَد أُطيلَ عَلى قَفاهُ وَأَصداغٍ يُرَصِّفُها أَميري عَلى خَدٍّ تَلَألَأُ وَجنَتاهُ بَراهُ اللَهُ مِن ذَهَبٍ وَدُرٍّ فَأَحسَنَ خَلقَهُ لَمّا بَراهُ فَلَمّا خَطَّهُ بَشَراً سَوِيّاً حَذا حورَ الجِنانِ عَلى حِذاهُ
5
love
8,713
لو كنتُ مثل ابن أبي طاهرٍ لم أدَّعِ الشعر بل النَجْدَهْ حسبُك من نجدته أنه يُنْشِدُ مثلي شعْرَه وحْدَهُ أما تُراه خاف خَسْفي به عن لطمة مِنِّيَ أوْ قَفْدَهْ لَشدَّ ما أقدَم بؤساً له بلا سلاحٍ وبلا عُدَّهْ
4
joy
4,893
زَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِ وَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ أَدرَكَ النَرجِسُ الجَنّي وَفُزنا مِنهُما بِالخُدودِ وَالأَجفانِ أَشرَفُ الزَهرِ زارَ في أَشرَفِ الدَه رِ فَصِل فيهِ أَشرَفَ الإِخوانِ وَاِجل شَمسَ العُقارِ في يَدِ بَدرِ ال حُسنِ يَخدِمُكَ مِنهُما النَيِّرانِ وَأَدِرها عَذراءَ وَاِنتَهِزِ ال إِمكانَ مِن قبلِ عائِقِ الإِمكانِ في كُؤوسٍ كَأَنَّها زَهَرُ الخَش خاشِ فيهِ شَقاشِقُ النُعمانِ وَاِختَدِعها عِندَ البَزالِ بِأَلفا ظِ المَثاني وَمُطرِباتِ الأَغاني فَهِيَ أَولى مِنَ العَرائِسِ إِن زُفْ فَت بِعَزفِ الناياتِ وَالعيدانِ
8
love
8,321
مُحرِزُ الفَضلِ بِالهَناءِ تَمَتَّعُ ثُمَّ شَمِّر عَنِ الصَفا ساعَةَ الجِدِّ قَد حَباكَ الكَريمُ نَجلاً سَعيداً باذِخَ المَجدِ وَالدائِمِ عَن جَدِّ وَبِخَيرِ الأَسماءِ سَمى فَأَضحى قالَهُ أَحمَداً أَتى لِمُحَمَّدِ بَينَ أَيديهِ طالَعَ السَعدُ بادِ مُنَبِّئاً أَنَّهُ يَسودُ وَيَسعَدِ فَتَرَقَّب إِذا أَرَدتَ وَأَرِّخ تَجِدِ اليُمنَ يَقتَفي أَثَرَ أَحمَدِ
5
joy
2,902
أَيَسُرُّها أنّي أموتُ بدائي من بعد ما علمتْ مكانَ دوائي جاءوا بخذّاقِ الأُساةِ وَما دروْا أنْ ليس في طوقِ الأُساة شفائي يا مَنْ يجسُّ النابضين ضلالةً انظرْ إذا ما اسطعتْ في أحشائي تجد الضلوعَ وقد تداعى صفُّها مثل الطلولِ بدتْ لعين الرائي وَكأنَّ نارَ الحبِّ في أرجائها نارُ الخليلِ تلفعتْ بأياءِ ما كنتُ أعلم أنَّ من ذاق الهوى مَيْتٌ يعدُّ بزمرةِ الأَحياءِ الله في نفسٍ عليكِ تقسَّمتْ ما بين يأْسٍ مقنطٍ وَرجاءِ وَقفتْ بمضطربِ الشكوك وَلم تزلْ من أمرِ نفسِك بعد في عمياءِ أَرسلتُ عينيَ رائداً فأعدتها برسالةِ التسهاد والأنواءِ لم أدر إذ ملئت بحسنِك أَنها ملئتْ من العبراتِ والأقذاءِ عجباً لقلبك لا يرقُّ لحالتي فكأنه من صخرةٍ صماءِ ولقد صبرتُ وما صبرتُ لسلوةٍ بل صبر صادٍ عن قراحِ الماءِ ما كان لي ذنبٌ عليك علمته فلأَي شيءٍ قد أسأْتِ جزائي إن كان ذنبي أنني بك مغرمٌ فعلامَ حسنك فتنةٌ للرائي هل تذكرين بسفح (دمَّر) ساعةً فيها افترشتِ يدي وفضل ردائي إذْ كانَ من شَجَنِ الحديث وشجوه تحنو غصون البانةِ الهيفاءِ نجوى كما شاءَ الهيامُ أَذعتها لما أَمنتُ مسامعَ الرقباءِ وتعتُّبٍ ما قال (جحظة) مثله وتفجعِ كتفجّعِ (الخنساءِ) وشكايةٍ بعثتْ حنانَكِ بعدما تركتْ خريرَ الماءِ صوتَ بكاءِ رقمتْ دموعي فوق خدكِ أَسطراً خُتِمَتْ بخاتمِ قبلة (خرساءِ) وَبرشفِ ثغرِك وَهو خيرُ علالة كمْ قد أسغت حرافةَ الصهباءِ فكأننا إذْ ذاك زوجٌ من قطا يتطاعمانِ بروضةٍ غناءِ قد كان في طوقي بلوغ مآربي لولا زواجرُ عفَّة وَحياءِ وَحمامةٍ تدعو أَليفاً دونه شطنُ النوى وَفسيحةُ الأرجاءِ أودى به المقدارُ فهي لفقدِه نوَّاحةُ الإِصباحِ والإِمساءِ فكأنها ثكلى أُصيبَ وَحيدُها برزتْ تنوح بحلَّةٍ سوداءِ وَكأنَّ مدمعَها استحال إلى دمٍ فأراك ذات نواظرٍ حمراءِ ألقتْ عَلى أَسماعِنا مرثيةً أشجى وأَطرب من رثاءِ (الطائي) حتى إذا انحدرتْ ذكاءُ لغربها وَبدتْ طلائعُ موكبِ الظلماءِ طارتْ بقلبي حيث لا أَدري فمنْ لي أنْ يردَّ عليَّ ذاك النائي
30
sad
8,619
قِف عَلى كِنزٍ بِباريسَ دَفين مِن فَريدٍ في المَعاني وَثَمين وَاِفتَقِد جَوهَرَةً مِن شَرَفٍ صَدَفُ الدَهرِ بِتُربَتِها ضَنين قَد تَوارَت في الثَرى حَتّى إِذا قَدُمَ العَهدُ تَوارَت في السِنين غَرَّبَت حَتّى إِذا ما اِستَيأَسَت دَنَتِ الدارُ وَلَكِن لاتَ حين لَم تُذِب نارُ الوَغى ياقوتَها وَأَذابَتهُ تَباريحُ الحَنين لا تَلوموها أَلَيسَت حُرَّةً وَهَوى الأَوطانِ لِلأَحرارِ دين غَيَّبَت باريسُ ذُخراً وَمَضى تُربُها القَيِّمُ بِالحِرزِ الحَصين نَزَلَ الأَرضَ وَلَكِن بَعدَ ما نَزَلَ التاريخَ قَبرَ النابِغين أَعظُمُ اللَيثِ تَلقاها الشَرى وَرُفاتُ النَسرِ حازَتهُ الوُكون وَحَوى الغِمدُ بَقايا صارِمٍ لَم تُقَلِّب مِثلَهُ أَيدي القُيون شَيَّدَ الناسُ عَلَيهِ وَبَنوا حائِطَ الشَكِّ عَلى أُسِّ اليَقين لَستَ تُحصي حَولَهُ أَلوِيَةً أُسِرَت أَمسِ وَراياتٍ سُبين نامَ عَنها وَهيَ في سُدَّتِهِ دَيدَبانٌ ساهِرُ الجَفنِ أَمين وَكَأَيٍّ مِن عَدُوٍّ كاشِحٍ لَكَ بِالأَمسِ هُوَ اليَومَ خَدين وَوَلّى كانَ يَسقيكَ الهَوى عَسَلاً قَد باتَ يَسقيكَ الوَزين فَإِذا اِستَكرَمتَ وُدّاً فَاِتَّهِم جَوهَرُ الوُدِّ وَإِن صَحَّ ظَنين مَرمَرٌ أُضجِعَ في مَسنونِهِ حَجَرُ الأَرضِ وَضِرغامُ العَرين جَلَّلَتهُ هَيبَةُ الثاوي بِهِ رَوعَةَ الحِكمَةِ في الشِعرِ الرَصين هَل دَرى المَرمَرُ ماذا تَحتَهُ مِن قُوى نَفسٍ وَمِن خَلقٍ مَتين أَيُّها الغالونَ في أَجداثِهِم اِبحَثوا في الأَرضِ هَل عيسى دَفين يُمَحّي المَيتُ وَيَبلى رَمسُهُ وَيَغولُ الرَبعَ ما غالَ القَطين حَصِّنوا ما شِئتُمُ مَوتاكُمُ هَل وَراءَ المَوتِ مِن حِصنٍ حَصين لَيسَ في قَبرٍ وَإِن نالَ السُها ما يَزيدُ المَيتَ وَزناً وَيَزين فَاِنزِلِ التاريخَ قَبراً أَو فَنَم في الثَرى غُفلاً كَبَعضِ الهامِدين وَاِخدَعِ الأَحياءَ ما شِئتَ فَلَن تَجِدَ التاريخَ في المُنخَدِعين يا عِصامِيّاً حَوى المَجدَ سِوى فَضلَةٍ قَد قُسِّمَت في المُعرِقين أُمُّكَ النَفسُ قَديماً أَكرَمَت وَأَبوكَ الفَضلُ خَيرُ المُنجِبين نَسَبُ البَدرِ أَوِ الشَمسِ إِذا جيءَ باِلآباءِ مَغمورٌ رَهين وَأُصولُ الخَمرِ ما أَزكى عَلى خُبثِ ما قَد فَعَلَت بِالشارِبين لا يَقولَنَّ اِمرو أَصلي فَما أَصلُهُ مِسكٌ وَأَصلُ الناسِ طين قَد تَتَوَّجتَ فَقالَت أُمَمٌ وَلَدُ الثَورَةِ عَقَّ الثائِرين وَتَزَوَّجتَ فَقالوا مالَهُ وَلِحورٍ مِن بَناتِ المَلكِ عين قَسَماً لَو قَدَروا ما اِحتَشَموا لا يَعِفُّ الناسُ إِلّا عاجِزين أَرَأَيتَ الخَيرَ وافى أُمَّةً لَم يَنالوا حَظَّهُم في النابِغين يَصلُحُ المُلكُ عَلى طائِفَةٍ هُم جَمالُ الأَرضِ حيناً بَعدَ حين مَلَؤوا الدُنيا عَلى قِلَّتِهِم وَقَديماً مُلِئَت بِالمُرسَلين يَحسُنُ الدَهرُ بِهِم ما طَلَعوا وَبِهِم يَزدادُ حُسناً آفِلين قَد أَقاموا قُدوَةً صالِحَةً وَمَضَوا أَمثِلَةً لِلمُحتَذين إِنَّما الأُسوَةُ وَالدُنيا أُسىً سَبَبُ العُمرانِ نَظمُ العالَمين يا صَريعَ المَوتِ نَدمانَ البِلى كُلُّ حَيٍّ بِالَّذي ذُقتَ رَهين كِدتَ مِن قَتلِ المَنايا خِبرَةً تَعلَمُ الآجالَ أَيّانَ تَحين يا مُبيدَ الأَسدِ في آجامِها هَل أَبادَت خَيلُكَ الدودَ المَهين يا عَزيزَ السِجنِ بِالبابا إِلى كَم تَرَدّى في الثَرى ذُلَّ السَجين رُبَّ يَومٍ لَكَ جَلّى وَاِنثَنى سائِلَ الغُرَّةِ مَمسوحَ الجَبين أَحرَزَ الغايَةَ نَصراً غالِياً لِفَرَنسا وَحَوى الفَتحَ الثَمين قَيصَرا الأَنسابِ فيهِ نازَلا قَيصَرَ النَفسِ عِصامَ المالِكين مُجلِسَ التاجِ عَلى مَفرِقِهِ بِيَدَيهِ لا بِأَيدي المُجلِسين حَولَ اِستَرلَتزَ كانَ المُتلَقّى وَاِصطِدامُ النَسرِ بِالمُستَنسِرين وُضِعَ الشَطرَنجُ فَاِستَقبَلتَهُ بِبَنانٍ عابِثٍ بِاللاعِبين فَإِذا المَلكانِ هَذا خاضِعٌ لَكَ في الجَمعِ وَهَذا مُستَكين صِدتَ شاهَ الروسِ وَالنِمسا مَعاً مَن رَأى شاهَينِ صَيداً في كَمين يا مُلَقّى النَصرِ في أَحلامِهِ أَينَ مِن وادي الكَرى سَنتِ هِلين يا مُنيلَ التاجِ في المَهدِ اِبنُه ما الَّذي غَرَّكَ بِالغَيبِ الجَنين اِتَّئِد في أُمَّةٍ أَرهَقتَها إِنَّها كَالناسِ مِن ماءٍ وَطين أَتعَبَ الريحَ مَدى ما سَلَكَت مِن سُهولٍ وَأَجازَت مِن حُزون مِن أَديمٍ يَهرَأُ الدُبَّ إِلى فَلَواتٍ تُنضِجُ الضَبَّ الكَنين لَكَ في كُلِّ مُغارٍ غارَةٌ وَعَلَيها الدَمعُ فيهِ وَالأَنين وَمِنَ المَكرِ تَغَنّيكَ بِها هَل يُزَكّي الذَبحَ غَيرُ الذابِحين سُخِّرَ الناسُ وَإِن لَم يَشعُروا لِقَوِيٍّ أَو غَنِيٍّ أَو مُبين وَالجَماعاتُ ثَنايا المُرتَقى في المَعالي وَجُسورُ العابِرين يا خَطيبَ الدَهرِ هَل مالَ البِلى بِلِسانٍ كانَ ميزانَ الشُؤون تُرجَحُ السِلمُ إِذا حَرَّكتَهُ كِفَّةً أَو تُرجَحُ الحَربُ الزَبون خُطَبٌ لا صَوتَ إِلّا دونَها في صَداها الخَيلُ تَجري وَالسِنين مِن قَصيرِ اللَفظِ في مَكرِ النُهى وَطَويلِ الرُمحِ في كِبارِ الوَتين غَيرَ وَضاعٍ وَلا واشٍ وَلا مُنكِرِ القَولِ وَلا لَغوِ اليَمين سِرنَ أَمثالاً فَلَو لَم يُحيِهِ سَيفُهُ أَحيَينَهُ في الغابِرين قُم إِلى الأَهرامِ وَاِخشَع وَاِطَّرِح خَيلَةَ الصيدِ وَزَهوَ الفاتِحين وَتَمَهَّل إِنَّما تَمشي إِلى حَرَمِ الدَهرِ وَمِحرابِ القُرون هُوَ كَالصَخرَةِ عِندَ القِبطِ أَو كَالحَطيمِ الطُهرِ عِندَ المُسلِمين وَتَسَنَّم مِنبَراً مِن حَجَرٍ لَم يَكُن قَبلَكَ حَظَّ الخاطِبين وَاِدعُ أَجيالاً تَوَلَّت يَسمَعوا لَكَ وَاِبعَث في الأُوالي حاشِرين وَأَعِدها كَلِماتٍ أَربَعاً قَد أَحاطَت بِالقُرونِ الأَربَعين أَلهَبَت خَيلاً وَحَضَّت فَيلَقاً وَأَحالَت عَسَلاً صابَ المَنون قَد عَرَضتَ الدَهرَ وَالجَيشَ مَعاً غايَةٌ قَصَّرَ عَنها الفاتِحون ما عَلِمنا قائِداً في مَوطِنٍ صَفَحَ الدَهرَ وَصَفَّ الدارِعين فَتَرى الأَحياءَ في مُعتَرَكٍ وَتَرى المَوتى عَلَيهِم مُشرِفين عِظَةٌ قومي بِها أَولى وَإِن بَعُدَ العَهدُ فَهَل يَعتَبِرون هَذِهِ الأَهرامُ تاريخُهُمُ كَيفَ مِن تاريخِهِم لا يَستَحون يا كَثيرَ الصَيدِ لِلصَيدِ العُلا قُم تَأَمَّل كَيفَ صادَتكَ المَنون قُم تَرَ الدُنيا كَما غادَرتَها مَنزِلَ الغَدرِ وَماءَ الخادِعين وَتَرَ الحَقَّ عَزيزاً في القَنا هَيِّناً في العُزَّلِ المُستَضعَفين وَتَرَ الأَمرَ يَداً فَوقَ يَدٍ وَتَرَ الناسَ ذِئاباً وَضيئين وَتَرَ العِزَّ لِسَيفٍ نَزِقٍ في بِناءِ المُلكِ أَو رَأيٍ رَزين سُنَنٌ كانَت وَنَظمٌ لَم يَزَل وَفَسادٌ فَوقَ باعِ المُصلِحين
84
joy
3,884
أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتي قِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُ تَحِنّينَ إِلّا أَنَّ بي لا بِكِ الهَوى وَلَي لا لَكِ اليَومَ الخَليطُ المُوَدِّعِ وَباتَت تَشَكّى تَحتَ رَحلي ضَمانَةً كِلانا إِذاً يا ناقَ نِضوٌ مُفَجَّعُ أَحَسَّت بِنارٍ في ضُلوعي فَأَصبَحَت يَخُبُّ بِها حَرُّ الغَرامِ وَيوضَعُ أَروحُ بِفِتيانٍ خِماصٍ مِنَ الجَوى لَهُم أَنَّهُ في كُلِّ دارٍ وَأَدمُعُ إِذا غَرَّدَ الرَكبُ الخَفيُّ تَأَوَّهوا لِما وَجَدوا بَعدَ النَوى وَتَوَجَّعوا عَلى أَبرَقِ الحَنّانِ كانَ حَنينُنا وَبِالجِزعِ مَبكىً إِن مَرَرنا وَمَجزَعُ تَزافَرَ صَحبي يَومَ ذي الأَثلِ زَفرَةً تَذوبُ قُلوبٌ مِن لَظاها وَأَدمُعُ مَنازِلُ لَم تَسلَم عَلَيهِنَّ مُقَلَّةٌ وَلا جَفَّ بَعدَ البَينِ فيهِنَّ مَدمَعُ فَدَمعٌ عَلى بالي الدِيارِ مُفَرَّقٌ وَقَلبٌ عَلى أَهلِ الدِيارِ مُوَزَّعُ أَرى اليَأسَ حَتّى تَعزِمَ النَفسُ سَلوَةً وَيَرجَعَ بي داعي الغَرامِ فَأَطمَعُ ذَكَرتُ الحِمى ذِكرَ الطَريدِ مَحَلَّهُ يُذادُ مَذادَ العاطِشاتِ وَيُرجَعُ وَأَينَ الحِمى لا الدارُ بِالدارِ بَعدَهُم وَلا مَربَعٌ بَعدَ الحَنينِ مُرَبَّعُ سَلامٌ عَلى الأَطلالِ لا عَن جِنايَةٍ وَإِن كُنَّ يَأساً حينَ لَم يَبقَ مَطمَعُ نَشَدتُكُمُ هَل زالَ مِن بَعدِ أَهلِهِ زَرودٌ وَرامَتهُ طُلولٌ وَأَربُعُ وَهَل أَنبَتَ الوادي العَقيقِيُّ بَعدَهُم وَبُدِّلَ بِالجيرانِ شِعبٌ وَلَعلَعُ فَيا قَلبُ إِن يَفنَ العَزاءُ فَطالَما عَهِدتُكَ بَعدَ الظاعِنينَ تَصَدَّعُ وَقَد كانَ مِن قَلبي إِلى الصَبرِ جانِبٌ فَقَلبِيَ بَعدَ اليَومِ لِلصَبرِ أَجمَعُ نَعَم عادَني عيدُ الغَرامِ وَنَبَّهَت عَلَيَّ الجَوى دارٌ بِمَيثاءَ بَلقَعُ وَطارَت بِقَلبي نَفحَةٌ غَضَوِيَّةٌ يُنَفِّسُها حالٌ مِنَ الرَوضِ مُمرِعُ أَصُدَّ حَياءً لِلرِفاقِ وَإِنَّما زِمامِيَ مُنقادٌ مَعَ الشَوقِ طَيِّعُ نَظَرتُ الكَثيبَ الأَيمَنَ اليَومَ نَظرَةً تَرُدُّ إِلَيَّ الطَرفَ يَدمى وَيَدمَعُ وَرُبَّ غَزالٍ داجِنٍ في كِناسِهِ عَلى رُقبَةِ الواشينَ يُعطي وَيَمنَعُ وَأُحسِنُ في الوُدِّ التَقاضي إِذا لَوى وَيَبذُلُ مَنزورَ النَوالِ فَأَقنَعُ وَأَيقَظتُ لِلبَرقِ اليَمانيِّ صاحِباً بِذاتِ النَقا يَخفىمِراراً وَيَلمَعُ تَعَرَّضَ نَجديّاً وَأَذكى وَميضُهُ عَقيقَ الحِمى مِنهُ مَعانٌ وَأَجرَعُ أَأَنتَ مُعيني لِلغَليلِ بِنَظرَةٍ فَنَبكي عَلى تِلكَ اللَيالي وَنَجزَعُ مَعاذَ الهَوى لَو كُنتَ مِثلي في الهَوى إِذاً لَدَعاكَ الشَوقُ مِن حيثُ تَسمَعُ هَناكَ الكَرى إِنّي مِنَ الوَجدِ ساهِرٌ وَبُرءُ الحَشى إِنّي مِنَ البَينِ موجَعُ فَلا لُبَّ لي إِلّا تَماسُكُ ساعَةٍ وَلا نَومَ لي إِلّا النُعاسُ المُرَوَّعُ تَصامَمَ عَنّي لائِثاً فَضلَ بُردِهِ وَلا يَحفِلُ الشَوقَ النَؤومُ المُقَنَّعُ طَوَتكَ اللَيالي مِن رَفيقٍ كَأَنَّهُ مِنَ العَجزِ يَربوعُ المَلا المُتَقَصِّع يَنامُ عَلى هَدِّ الصَفاةِ بَلادَةً إِذا قامَ مِن نَبذِ الحَصاةِ المُشَيّعُ أَلا لَيتَ شِعري كُلُّ دارٍ مُشَتَّتٌ أَلا مَوطِنٌ يَدنو بِشَملٍ وَيَجمَعُ أَلا سَلوَةٌ تَنهى الدُموعَ فَتَنتَهي أَلا مَورِدٌ يَروي الغَليلَ فَيُنقَعُ فَصَبراً عَلى قَرعِ الزَمانِ وَغَمزِهِ وَهَل يُنكِرُ الحِملَ الذَلولُ المَوَقَّعُ وَهَبتُ لَهُ ظَهري عَلى عَقرِ غارِبي فَكُلُّ زِمامٍ قادَني مِنهُ أَتبَعُ وَكَم ظَهرِ صَعبٍ عادَ بِالذُلِّ يُمتَطى وَعَرنينِ آبٍ باتَ بِالضَيمِ يُقرَعُ وَقُل لِلَّيالي حامِلي أَو تَحامَلي فَلَم يَبقَ في قَوسِ المَقاديرِ مَنزَعُ
39
sad
5,406
أيا قلب إن إلزمتني حب غيرهم تبرأ سرى من هواك وإعلاني ويا ناظري إن كنت تنكرُ حسنهم وإحسانهم ما أنت عندي بإنساني
2
love
3,818
قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ فَما أَنا مِن يَحيا إِلى حينَ نَلتَقي قَضَيتُ وَما أَودى الحِمامُ بِمُهجَتي وَشِبتُ وَما حَلَّ البَياضُ بِمَفرِقي قَضيتِ لَنا في الذُلِّ في مَذهَبِ الهَوى وَلَم تَفرِقي بَينَ المُنَعَّمِ وَالشَقي قَرَنتِ الرِضى بِالسُخطِ وَالقُربَ بِالنَوى وَمَزَّقتِ شَملَ الوَصلِ كُلَّ مُمَزَّقِ قَبِلتِ وَصايا الهَجرِ مِن غَيرِ ناصِحٍ وَأَحيَيتِ قَولَ الهَجرِ مِن غَيرِ مُشفِقِ قَطَعتِ زَماني بِالصُدودِ وَزُرتِني عَشِيَّةَ زُمَّت لِلتَرَحُّلِ أَينُقي قَضى الدَهرُ بِالتَفريقِ فَاِصطَبِري لَهُ وَلا تَذمُمي أَفعالَهُ وَتَرَفَّقي قَبيحٌ بِنا ذَمُّ الزَمانِ وَإِن جَنى إِذا كانَ فيهِ مِثلُ غازي بنِ أُرتُقِ قِوامٌ لِدينِ اللَهِ قَد حَفِظَ الوَرى بِعَينٍ مَتى تَنظُر إِلى الدَهرِ يُطرِقِ قَريبٌ إِذا نودي بَعيدٌ إِذا اِنتَمى عَبوسٌ إِذا لاقى ضَحوكٌ إِذا لُقي قَسا قَلبُهُ جوداً عَلى المالِ فَاِغتَدى يَجورُ عَلى أَموالِهِ جَورَ مُحنَقِ قَلائِدُ أَعناقِ الرِجالِ هِباتُهُ تَرى الناسَ مِنها كَالحَمامِ المُطَوَّقِ قَضى بِتِلافِ المالِ في مَذهَبِ العَطا فَجادَ إِلى أَن قالَ سائِلُهُ اِرفُقِ قَضَت عَنهُ قَومٌ إِذ رَأَت فَيضَ جودِهِ وَمَن لَم يَبِن عَن مَهبِطِ السَيلِ يَغرَقِ قَويُّ السَطا لَو خاصَمَ الدَهرُ بَأسَهُ غَدا خاسِراً في دِرعِهِ المُتَمَزِّقِ قَصيرُ الخُطى نَحوَ المَعاصي وَإِنَّها طِوالٌ إِذا ماجالَ في صَدرِ فَيلَقِ قَديرٌ عَلى جَيشِ اللُهى غَيرُ قادِرٍ تَقِيٌّ لِأَهوالِ الوَغى غَيرُ مُتَّقِ قَنى الحَمدَ ثَوباً لِلفَذخارِ وَإِنَّهُ عَلى جِدَّةِ الأَيّامِ لَم يَتَخَرَّقِ قُدِ العَزمَ وَاِبقَ يا أَبا الفَتحِ سالِماً فَقَد خَفَضَ الدَهرُ الجَناحَ لِتَرتَقي قَدِ اِستَبشَرَت مِنكَ اللَيالي وَإِنَّما بَشاشَتُها في غَيرِكُم لِلتَمَلُّقِ قَريبٌ مِنَ الداعي فَمَن يَبغِ نُصرَةً يَجِدكَ وَمَن يَطلِبكَ في الضيقِ يَلحَقِ قَسَمتَ عَلى الوُرّادِ رِزقاً قَسَمتَهُ وَقُلتَ لَها مِمّا رَزَقناكِ أَنفِقي قَصَدناكَ يا نَجمَ المُلوكِ لِأَنَّنا رَأَينا الوَرى مِن بَحرِ جودِكَ تَستَقي قَطَعنا إِلَيكَ البيدَ نُهدي مَدائِحاً جَواهِرُها مِن بَحرِكَ المُتَدَفِّقِ قَصائِدُ في أَبياتِهِنَّ مَقاصِدٌ تَرَدَّدَ في أَحداقِها سِحرُ مَنطِقِ قَوافٍ إِذا ما جُزنَ في سَمعِ ناقِدٍ فَعَلنَ بِهِ فِعلَ السُلافِ المُعَتَّقِ قَدِمتُ بِمَدحي زائِراً فَلَقيتَني بُحُسنِ قَبولٍ لِلرَجاءِ مُحَقِّقِ قَليلٌ إِلى أَرضِ العِراقِ تَطَلُّعي وَجودُكَ قَيدٌ بِالمَكارِمِ موثِقي قَصَرَت بِمَغناكَ الحَوادِثُ إِذ رَأَت بِحَبلِكَ مِن دونِ الأَنامِ تَعَلُّقي
29
sad
683
على دمنةِ الدار لا تربع ومن حذَرِ البينِ لا تجزع إن بان إلفٌ فواصلُ سواهُ ودع عنكَ كلّ فتىً ميلَع بشُربِ المدامِ ونَيكِ القيان ورشفِ رضابِ الرشا الأتلعِ وفي مثل غزلانٍ فضلِ الربيع عذاركَ فاخلعهُ ثم اخلع دع الماءَ يشرق به شاربوهُ ودونكَ راحَكَ فاسترضع وكن رجلاً جامعاً للأمو ر يزني ويلتاطَ في موضع إذا لم تنك من ينيك الورى فما أنتَ والفتك يا مدعي وساعد أخاك على غيّه وكلّ الذي سرّهُ فاصنع وبالزور فاشهد له واحلفنَّ عليهِ لدى الحكم المُقنع وباهِت له الخصمَ حتّى يقولَ قاضيكَ يا صدقً ذا المدعي أخوكَ أخوكَ دواءُ العيونِ فإن غابَ فاعذر لهُ واقنع فإن ماتَ فانبشهُ من قبرهِ وأكفانهُ جُعداً فانزِع وصلّ عليهِ بلَعن عليهِ وقُل قد ذهبتَ فلا ترجع نصيحكَ فاقبل فهذا مقالُ رجالِ زمانِكَ فاسمع وع
14
sad
501
سافِرْ عني تستقم فأمرُكم قد عُلمْ أين عفوّ اسمه من اسمه المنتقم
2
sad
7,860
إني أغار على المولى وصاحبه من الحديثِ بشيء لا أسرّ به وما يليقُ بحرٍّ أنْ يبلغه فإنَّ تبليغه يزري بمنصبه ونائبُ الله يرمي بالسهامِ فلا يقف لع غرض في صدر مذهبه وليس يدري الذي بالقلبِ من صور إلا لبيبٌ يراه في تقلبه
4
joy
523
ما كلُّ ما أنا منه وكلُّ ما أنا فيه يرضى به غيرُ عبد لسرِّه يصطفيه إذا تألم منه حباً به يشفيه لذا تعوَّذ منه به عسى يكفيه هذا الذي قلتُ عنه سمعتُهمن فيه في حالةِ النومِ عني به وعن معتقيه سبحانه وتعالى بنا عن التنزيه فالحدُّ في التنزيه كالحدِّ في التشبيه فحدُّه كل حدٍّ للخلق إذ هو فيه بل عينه ولهذا تراه يستوفيه
10
sad
1,558
يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَى فِيكَ استطلتَ على القُصُورِ فَخَارَا وَارَيتَ عَبدَاللّهِ فاسمُ فإنَّما واريتَ يعرُبَ سُؤْدداً ونِزَارَا إن أظلمتْ سُدُفُ المقابرِ فاستنرْ منْ بينِها فلقد حَوَيْتَ نَهَارَا فَسقَاكَ نائِلُهُ فلسْنا بَعْدَهُ يا قبرُ نستسقي لَكَ الأَمْطَارَا
4
sad
6,506
ما أبصَرت عَيني بهَا عَينَاكِ سُبحَانَ خَالِقَى الَّذي سَوَّاكِ يا رَبَّةَ الحُسنِ الَّتي لِجَمالِهَا تَعنُو بدورُ التَّمِ حينَ تَرَاكِ غُرَرَ المَحَاسِنِ قَد وُهِبتِ ونِلتِ كُلَّ الظرف يا لِلّه ما أحلاَكِ خَلَعَ الجَمالُ عَليكِ أحسنَ مَلبسٍ مِن فِتنَةٍ يا سَعدَ مَن يَهوَاكِ الرُّمحُ قَدَّكِ ما له مِن طَاقَةٍ وَالسحرُ فِي أحشائِنا عَينَاكِ وَالخدُّ نَارهُ فِي الحَشا مَوقُودَةٌ مَوقُودةٌ إن الحَشا مَرعَكِ لَولاَكِ مَا ذقتُ الهَوى وتَزَايدَت عَنِّي المَصَائِبُ فِي الهوَى لَولاكِ
7
love
9,223
يكلفني مولايَ رجعَ جوابه وما لتعاطي المعجزات وماليا أجيبك للفضل الذي أنت أهلُه وأكتب مما قد أفدت الأماليا فأنت الذي طوَّقْتَني كل منة وأحسبت آمالي وأكسبت ماليا وأنت الذي أعدى الزمانَ كمالُهُ وصيَّرت أحرارَ الزمان مَواليا فلا زلت للفعل الجميل مواصلاً ولا زلتَ للشكر الجزيل مُواليا
5
joy
7,644
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِي ثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُ يُطِيفُ بِها فِتْيانُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ بِنيرَيْنِ مِئْرانُ الجبالِ وَرِيفُ غُلامٌ تَلَقَّى سُؤْدَداً وَهُوَ ناشِىءٌ فآتَتْ بهِ رَحْبَ الذِّراعِ أَلِيفُ بِقيلٍ كتَحْبِيرِ اليَماني ونَائِلٍ إذا قُلِّبَتْ دُونَ العَطاءِ كُفُوفُ ورُحْنا كأنّا نَمْتَطِي أخْدَرِيَّةً أَضَرَّ بِها رَخْوُ اللِّبانِ عَنِيفُ وحَلاَّها حتّى إذا لَمْ يَسَعْ لَها حليٍّ بجَنْبَيْ ثادِقٍ وجَفيفُ أَرَنَّ عليها قارِباً وانْتَحَتْ لَهُ مُبَرَّةُ أرساغِ اليَدَيْنِ زَرُوفُ تُهادي خجوجاً خَدَّدَ الجَرْيُ لَحْمَها فَلا جَحْشُها بالصيفِ فَهْي خروفُ
8
joy
7,878
إنْ داراً أنت فيها تُهنّى ودياراً لستَ فيها تُعزَّى فاشكرِ الله على كلِّ حال واتخذ ربَّك رُكنا وحرزا
2
joy
2,440
أرىَ الشهدَ يَجنيه لي الذلُّ علقمَا وعلقَمُ سُبلِ العِزِّ عندِي هوَ الشهدُ وإِني لترَّكٌ لِما قَد يشِينُني وإني لَفعَّالٌ لِما فِعلُه مَجدُ وإني مِن القَوم الغَطَارِفَةِ الألَى مَكارِمُهم مِن دونِ إحصَائِها العَدُّ أقولُ لأهلِ الغَدرِ إذ غَدَروا بِنا وكُنَّا وكانوا والأخوَّةُ والوُدُّ وعَابوا علَى مَا قد فعلتُهُ إذ بَدا لَهم غيرَ ما كانوا يَظنونه يَبدُو غَرتُم أخَاكُم فاستضَاع عُهودَه وعَهدِي به أن لاَ يضيعَ لَه عهدُ أمِثلي وسِلكُ الشَّيبِ ضَاء بِعَارِضِي وما تَمَّ غيرُ النائباتِ لَه وقدُ وإلا فما لابنِ الثلاثِين حِقبَةً وأفراسُ شِيبٍ في دُجى شَعره تَعدُو يُجَاهِرُه صِرفَ الوِداد لِسانُكم وباطِنُكم يَغلِي به البُغضُ والحِقدُ
9
sad
9,451
وعارض مثل داره البدر دار بوجه كليلة القدر فلو تراه وحسن منظره لقلت إن الجمال للشعر
2
joy
5,776
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى ولاحت خيام للحمى وقبابُ سوابحُ في بحر السراب كأنها بغارب أمواج السراب حباب تحنّ إلى أيام سلعٍ ورامةٍ وما دونها في السالفات قراب إذا خوطبت في ذكر أيامها الألى ثناها إلى الوجد التليد خطاب كأن حشاها من وراء ضلوعها تقاطر من أجفانها وتذاب وعاتبت الأيام فيما قضت به وهل نافع منك الفؤاد عتاب إلى الشيخ عبد القادر العيس يمَّمت فتمَّ لها أجر وحق ثواب وما لسوى آل النبيّ محمّدٍ تحثّ المطايا أو يناخ ركاب كأنَّ شعاع النور من حضراتهم تشق حشا الظلماء فهي حراب عليها من الأنوار ما يبهر النهى وينصل فيها للظلام خضاب يراها بعيني رأسه كل ناظر وما دونها للناظرين حجاب فلله قبر ضمّ أشرفَ راقدٍ لديه كما ضم الحسام قراب جناب مريع عظم الله شأنه فجلَّ له قدر وعز جناب تصاغر كبَّار الملوك جميعها بحضرة باز الله فهي ذباب ويستحقر الجبار إذ ذاك نفسه فيرجو إذا ما راعه ويهاب قصدناك والعافون أنت ملاذهم وما قصدوا يوماً علاك وخابوا تلين الرزايا في حماك وإن قست وكم لان منها في حماك صلاب بك اليوم أشياخ كبار تضرعوا إلى الله فيما نابهم وأنابوا على فطرة الإسلام شبت وشيَّبت مفارقهم سود الخطوب فتابوا قد استعبرت أجفانهم منك هيبة ومالت لهم عند الضريح رقاب يمدون أيدي المستميح من الندى وما غير إعطاء المرام جواب تُنال بك الآمال وهي بعيدة وتقضى بك الآمال وهي صعاب وأنَّى لنا يا أيها الشيخ جيئة إلى بابك العالي وليس ذهاب إلى أن ترينا الخطب منفصم العرى وللأمن من بعد النزوح إياب وحتى نرى فيما نرى قد تقشعت غيوم غموم واضمحل ضباب إلام نعاني غصةً بعد غصةٍ ونرمى بأسهام الأذى ونصاب أبا صالح قد أفسد الدهر أمرنا وضاقت علينا في الخطوب رحابُ وتالله ما ننفكّ نستجلب الرضى علينا من الأيام وهي غضاب وتعدو كما تعدو الذئاب صروفها علينا وأحداث الزمان ذئاب وإنا لفي دهر تسافل بعدما أقيم مقام الرأس فيه ذناب فوا عجباً مما نراه بجيله وأكثر أحوال الزمان عجاب يذاد عن الماء النمير ابن حرة وللنذل فيها مورد وشراب وتعلو على أعلى الرجال أراذل وتسطو على ليث العرين كلاب فلا خير في هذي الحياة فإنها عقاب وما لا تشتهيه عقاب حياة لأبناء اللئام وجودها نعيم وللحر الكريم عذاب إلى الله مما نابنا أيّ مشتكى ولله ما نُرمى به ونصاب إذا ما مضى عنا مصاب أهالَنا دهانا مصاب بعده ومصاب وأحداثُ أيام تشبُّ ولم تَشِبْ كأن لم يكن قبل المشيب شباب تَشُنُّ علينا غارة بعد غارة فنحن إذاً غُنمٌ لها ونهاب فيا آل بيت الوحي دعوة ضارع إلى الله يدعو ربه ويجاب صلاح ولاة الأمر إن صلاحهم يعود علينا والفساد خراب بحيث إذا راموا الإساءة أقلعوا أو اجتهدوا فيما يَسُرُّ أصابوا مواردكم للحائمين كأنها موارد من قطر الغمام عذاب وهل ينبغي الظمآن من غير فضلكم وُروداً وماء الباخلين سراب نعفّر منا أوجهاً في صعيدكم عليهنّ من صبغ المشيب نقاب فلا دونكم للقاصدين مقاصد ولا بعدكم للطالبين طلاب مفاتيح للجدوى مصابيح للهدى فأيديكم في العالمين رغاب بكم يرزق الله العباد وفيكم تنزَّل من رب السماء كتاب وأنتم لنا في هذه الدار رحمة إذا مسَّنا فيها أذىً وعذاب ومن بعد هذا أنتم شفعاؤنا إذ كانت الأخرى وقام حساب لأعتابكم تزجى المطي ضوامراً وتطوى فلاة قفرة ويباب إذا كنتم باب الرجاء لطالب فما سد من دون المطالب باب
52
love
9,373
قال الحكيم مقالاً أبان به نصحه وأماط الحسد ألم تر أنّ لأجسادنا على النار صبراً وفيها جلد ومن شأن أرواحهن الإباق إذا وهج النار مسّ الجسد يكون عدواً لها خاذلاً لدى النار في بدءما يتقد ويضحي صديقاً لها في الأخير فيلزمها بعدما ينعقد فمن زادها زادها جودة وصبغا فتلك عليها ترد فلا تستهن بالرماد الرميم فبغيتنا فيه لما همد ولا تضجرتَّ بطول الرهان إلى أن يتمّ وينشا الولد
8
joy
1,529
تقولُ لي وكلانا عند فرقتنا ضدّان أدمعنا درٌّ وياقوت أقمْ بأرضك هذا العامَ قلتُ لها كيف المقامُ وما في منزلي قوت ولا بأرضكِ حرٌّ يستجارُ به إلا لئيمٌ ومذمومٌ وممقوت
3
sad
7,993
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ فَبَعَثنا إِلَيكَ بِاِسمِكَ مَكتو باً عَلى صَفحَةِ الوَلاءِ المُقيمِ
2
joy
2,772
لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَبا وَقَد تَمادى بِهِ زَيغُ الهَوى حِقَبا في إِثرِ غانِيَةٍ لَم تُمسِ طِيَّتُها إِلّا المُنى أَمَماً مِنّا وَلا صَقَبا إِذا أَقولُ صَحا عَنها يُعاوِدُهُ رَدعٌ يَهيجُ عَلَيهِ الشَوقَ وَالطَرَبا وَالدَمعُ لِلشَوقِ مِتباعٌ فَما ذُكِرَت إِلّا تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَاِنسَكَبا لَم يُسلِهِ النَأيُ عَنها حينَ باعَدَها وَلَم يَنَل بِالهَوى مِنها الَّذي طَلَبا فَهوَ كَشِبهِ المُعَنّى لا يَموتُ وَلا يَحيا وَقَد جَشَّمَتهُ بِالهَوى تَعَبا مُرَنَّحُ العَقلِ قَد مَلَّ الحَياةَ وَمَن يَعلَق هَوى مِثلِها يَستَوجِبِ العَطَبا سَيفانَةٌ أوتِيَت في حُسنِ صورَتِها عَقلاً وَخُلقاً نَبيلاً كامِلاً عَجَبا
8
sad
1,528
لا تبكِ ربعاً عفا ولا طللا ولا تصفْ ناقةً ولا جملا وعاطني قهوةً إذا مُزِجَتْ أرَتْكَ منها في كأسها شُعلا بكفِّ ساقٍ يُزْهَى على غُصُنِ ال بان إذا ما انثنى أو اعتدلا مكحَّلٌ ما رآه عاشقُهُ إِلا رآه بالسِّحر مكتحلا إذا سقاني العقارَ جَمَّشَهُ طرفي فيحمرُّ خَدُّهُ خجلا
5
sad
4,361
وَعادَ الأَوابِدَ قَبلَ الصَباحِ بنَدبٍ يُفَرِّقُ فيها النُدوبا مَروحٍ طَموح حَمي الفؤادِ تَحسِبُ في الطَرفِ منهُ قُلوبا حصيفٍ يكادُ لفَرطِ الذكاءِ يُبدي لمُستخبريه العُيوبا كسا صَدرَهُ صُدرةٌ مِن حريرٍ وَشقَّ على النَحرِ مِنهُ الجيوبا وَيفتَرُّ عَن عُصُلٍ شُزَّبٍ يظلُّ الحديدُ لَدَيها نَكيبا إذا فاتَ في الصَيدِ حِفظُ الرَقي بِ كانَ الحِفاظ عَلَيه رَقيبا
6
love
2,842
وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً وَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَه وَما هِيَ إِلّا دَقايِقُ حَتّى تَلاشَت رُؤى نَفسِها الدامِيَه فَأَدنَت إِلى ثَغرِهِ ثَغرَها عَلى مَشهَدٍ من تُقى الرابِيَه عَلى مَشهَدٍ من نَقاءٍ الزُهورِ العَذارى وَمن عِفَّةِ الساقِيَه وَإِذ صَعِدَ البَدرُ خَلفَ الجِبالِ وَذابَ عَلى الرَبوَةِ العالِيَه وَهَوَّمَتِ الطَيرُ بَينَ الغُصونِ لِتَحلمَ أَحلامَها الصافِيَه وَلم يَبقَ يُسمَعُ في الحَقلِ إِلّا تَنَهُّدُ شَبّابَةِ الراعِيَه أَفاقَ الحَبيبانِ من سَكرَةِ الدُموعِ إِلى سَكرَةٍ ثانِيَه وَظَلّا من السُكرِ في نَزواتٍ تُطَهِّرها عِفَّةٌ باقِيَه إِلى أَن دَنا مَوعِدٌ لِلفِراقِ وَاصفَرَّت الأَنجُمُ الساهِيَه كَأَنَّ النُجومَ الضَئيلَة في الأُفقِ رَشحُ خُمورٍ عَلى خابيه كَأَنَّ النجومَ زَفيرُ خَطايا تُصَعِّدُهُ لَيلَةٌ زانِيَه
12
sad
4,418
قلبي بذكرِكَ مسرورٌ ومحزونٌ لما تملكه لمحٌ وتلوينُ فلو رقت في سماءِ الكشفِ همته لما تملكه وَجدٌ وتكوين لكنه حاد عن قصدِ السبيل فلم يظفر به فهو بين الخلقِِ مِسكين حتى دعتْ من الأشواق داعيةٌ همت لها نحو قلبي سحبة الجون وأبرقت في نواحي الجوّ بارقة أضحى بها وهو مغبوطٌ ومفتون والسحبُ ساريةٌ والريح ذارية والبرقُ مختطفُ والماءُ مسنون وأخرجتْ كل ما تحويه من حبس أرضُ الجسوم وفاح الهندُ والصين فما ترى فوق أرضِ الجسمِ مرقبة إلا وفيها من النُّوار تزيين وكلما لاح في الأجسام من بدعٍ وفي السرائر معلومٌ وموزونُ والقلبُ يلتذ في تقليبِ مشهده بكلِّ وجه من التزيين ضنّين والجسم فلكٌ ببحرِ الجود يزعجه ريح من الغرب بالأسرار مشحُون وراكبُ الفلك ما دامت تسيِّره ريحُ الشريعة محفوظٌ وممنون ألقى الرئيسُ إلى التوحيد مقدمه وفيه للملأ العلويِّ تأمين فلو تراه وريحُ الشوقِ تزعجُه يجري وما فيه تحريكٌ وتسكينُ إن العناصر في الإنسانِ مُودَعة نارٌ ونورٌ وطينٌ فيه مَسنونُ فأودعِ الوصلَ ما بيني على كثبِ وبين ربي مفروضٌ ومسنون فالسرُّ بالله من خَلقي ومن خُلُقي إذا تحققت موصولٌ وممنون يقولُ إني قلبُ الحقِّ فاعتبروا فإن قلبَ كتابِ الله ياسين من بعدِ ما قد أتى من قبل نفحته عليّ من دهره في نشأتي حين لا يعرفُ الملكُ المعصومُ ما سببي ولا اللعين الذي ينكيه تنّين لما تسترت عن صَلصال مملكتي أخفانِ عن علمه في عينه الطين فكان يحجبه عني وعن صفتي غيمُ العمى وأنا في الغيب مخزونُ فعندما قمتُ فيه صار مفتخراً يمشي الهوينا وفي أعطافه لِينُ لما سرى القلبُ للأعلى وجاز على عدنٍ وغازلنه حُورٌ بها عِينُ غضِّ الجفونَ ولم يثنِ العنان لها لما مضى عن هواه القرضُ والدَّينُ فعندما قام فوقَ العرش بايعه اللوحُ والقلمُ والعلاَّمُ والنُّونُ فلو تراه وقد أخفى حقيقَته له فويقَ استواءِ الحقِّ تمكين فإن تجلى على كونٍ بحكمته له علا ظهرِ ذاك الكونِ تعيين فلا يزالُ لمرح الملقيات به يقول للكائناتِ في الورى كونوا فكلُّ قلبٍ سها عن سرِّ حكمته في كل كونٍ فذاك القلبُ مغبونُ فاعلم بأنك لا تدري الإله إذا ما لم يكن فيك يرموكٌ وصِفِّين فاعرف إلهك من قبل الممات فإن تمت فأنت على التقليد مسجونُ وإن تجليت في شرقي مشهده علماً تنزه فيك العالُ والدون ولاح في كلِّ ما يخفى ويظهره من التكاليف تقبيح وتحسين فافهم فديتُكَ سرَّاً لله فيك ولا تظهرْه فهو عن الأغيار مكنونُ وغر عليه وصُنه ما حييتَ به فالسرُّ ميتٌ بقلبِ الحرِّ مدفونُ
36
love