poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
6,435 | زارني في دجا الظلام البهيم قمر بات مؤنسي ونديمي بحديث كأنه عودة الصح ة في الجسم بعد يأس السقيم تتلقى القلوب منه قبولا كتلقي المخمور برد النسيم | 3 | love |
4,930 | ما بين جفني والأحبة برزخُ سِنةُ الكرى فكأن ذلك فَرسَخُ لو حزته لحظيت منه بمقلةٍ حوراء تخلِسُ لحظهن وتسلخ يا قلب ثق إن الحبيب مخيَّرٌ سكناه عندك وهو نحوك يصرخ مولىً نأى عن عرش سدّة ملكه متنزّلاً ولعهده لا يَفسخ قد جاءنا في فترةٍ من كفرنا والعقل ساهٍ والعداة توبِّخ وهو الإله المرتضَى والمرتجى وابن الإله تواضعاً لا يشمخ هذا يسوع ابن العليِّ وعزمه قد قدَّ أعداه برمحٍ يَشدخ قد مدَّ من فوق الصليب يمينه وشمالُه بدمائه متلطِّخ حتى إذا قَتل العداةَ بقلته ولجنبه بالسمهرية يَزلَخ قد ضمه الجدث الحديث بأمره ولكل فعلٍ غايةٌ لا تُفسَخ وبثالث الأيام قام بفعله وبحكمه من غير قرنٍ ينفخ متأيداً متسلطاً ومظفّراً بعدوه فهو الهزبر الأشدخ قد حط عن مرأى محياه الثرى والشمس تَخنِسُ من ضياه وتُنسَخ والكون أشرق يوم مغرب قبره فاعجب لغربٍ صار شرقاً يَنضخ نُجُبُ البشارة قد تراءت غارةً تدعو وآدمُ بالبلاء موسَّخ فارتاع آدم من بشارته التي ما ظنها إذ بُحَّ مما يصرخ فدعا بنيه الأنبيا والأوليا لبشارةٍ منها نهاه يَزمَخ شمس الهدى بزغت عليهم بغتةً في بقعةٍ كانت لديهم تَزنَخ فاللَه ربٌّ واحدٌ في ذاته وبطبعه وله الخلائق تَرضخ آبٌ وإبنٌ روح قدسٍ منهما أقنومُه يرضاه من لا يَشمخ فالإبن وافى منقذاً من مريمٍ فخلاصنا منها يروق ويُطْبَخ من ضاقت السبع السموات العلا عنه ومريم فيه أرضٌ سَربَخ أضحت به حُبلى بسرٍّ مُعجزٍ بين الأنام وعرضُها لا يُلطَخ فاعجب لنارٍ ضمَّها عُلَّيقَةٌ لم تحترق وغصونها لا تُفضَخ فاللَه نارٌ حل في أحشائها وختومُها تبقى ولا تتوسَّخ فلذاك خُصَّت بالمديح وإنما بمديحها الشيطان حقّاً يُمسَخ من كان يلهو بالملاهي راغباً عن مدحها فهو الأصم الأصلخ حبي لها يُهدي معاني وصفها ويصوغها فالمدح عندي البرزخ | 28 | love |
4,855 | عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ عَنّي يا نِعمَتي في حَياتي وَراحَتي بَعدَ دَفني ما لي بِغَيرِكَ أُنسٌ إِذ كُنتَ خَوفي وَأَمني يا مَن رِياضُ مَعاني هِ قَد حَوَت كُلَّ فَنِّ وَإِن تَمَنَّتُ شَيئاً فَأَنتَ كُلُّ التَمَنّي | 7 | love |
6,444 | وَجْنةُ من شفّني هواه وَمن أفنيت فيه دموعَ آماقي كأنّما الصَّيْرَفِيّ دَنَّرَ ما يَحْمَرُّ فيها ودَرْهَمَ الْباقي | 2 | love |
2,060 | لقلعُ ضرسٍ ومَضغُ كِلسِ وردُّ أمسٍ ويومُ نَحسِ ولذعُ نارٍ وحملُ عارٍ وبَيعُ جارٍ برُبعِ فلسِ ومَضغُ صَخرٍ وسَفُّ بعرٍ وجُوعُ دَهرٍ وألفُ قَلسِ وقَودُ قِردٍ ونسجُ بُردٍ ودَبغُ جِلدٍ بغَيرِ شَمسِ وقتلُ إلفٍ وأكلُ كفٍّ وَضيقُ خُفٍّ ونَزعُ نَفسِ وَقَتلُ عَمٍّ وَشُربُ سَمٍّ وَطولُ غَمٍّ وَضَنكُ حَبسِ وقتلُ خالٍ وعُدمُ مالٍ وسُوءُ خالٍ وطُول عكسِ وسُوءُ بَختٍ وأكلُ قَتٍّ وطُولُ هَرتٍ وبَيعُ بَخسِ وَطولُ يَأسٍ وعُدمُ كأسٍ وقَطعُ رأسٍ ومَوتُ حِسِّ وطولُ طَيشٍ ولبسُ خَيشٍ وضيقُ عيشٍ وصَوتُ جَرسِ وعُدمُ نَفعٍ وكسرُ ضَلعٍ وطولُ صَفعٍ وطولُ حَبسِ أهوَنُ مِن وَقفةٍ بِبابٍ تَلقاكَ حُجّابُه بعَبسِ | 12 | sad |
1,202 | يقولون قد أعولت في الدار ما كفى وليس على ربع عفا بمعول وكم قدر ما تبقي الدّموع إذا جرت على كل ربع أو على كل منزل فقلت نعم هذي ديار عهدتها عرين أسود في الخطوب ومعقلي فقد أصبحت قفرا وفرق شملهم حوادث دهر بالفراق موكل سأبكيهم أو يمزج الدم أدمعي فهل سمطا كالجمان المفصل | 5 | sad |
4,482 | قامَرَ باللَّهْوِ في هَوَى قمرٍ ونالَ وصْلَ البُدُورِ بالبَدْرِ وافْتَضّ أبْكارَ لهْوِهِ طَرَباً بين عشايا المُدَامِ والبُكُرِ لا يومَ كاليومِ أبرزَتْهُ لَنَا رياضُهُ في مُشَهَّرِ الحِبَرِ يومٌ بهيمُ الزمانِ يَخْطِرُ من جمالِهِ في الحُجُولِ والغُرَرِ مَسَرّةٌ كيلها بلا حَشَفِ ولذةٌ صَفْوُها بلا كَدَرِ قَدْ ضُرِبَتْ خَيْمَةُ الغَمَامِ لنا وَرُشّ جيش النّسِيْمِ بالمَطَرِ وعندنا عاتقانِ حَمْراءُ كالشّ مْسِ وأخرى صَفْرَاءُ كالقَمَرِ بِكرانِ هَذِي تُعابُ بالكِبَرِ ال بادِي وهَذِي تُعَابُ بالصِّغَرِ مُدامَةٌ كانَ مِنْ تَقَادُمِها عاصرَها آدمُ ابو البَشَرِ وبِنْتُ خِدْرٍ تُرِيْكَ صُورَتُهَا بّدْرَ الدُّجَى في ردائِها العَطِرِ حنَّتْ على عودِها وقد بَزَلَتْ مُدامُنا جمرةً بلا شَرَرِ يسعى علينا بها الوصائِفُ قُلْ لِدْنَ مُجُوناً قلائِدَ الزَّهْرِ قُرِّطْنَ قُرْطَيْنِ إذْ جُلِيْنَ لنا مُعَقْرِبَاتِ الأصْدَاغِ والطُّرَرِ يا تاركاً طيبَ يومِهِ لغدٍ تبيعُ عينَ السُّرورِ بالأثرِ إن وَتَرَتْ قَلْبَكَ الهمومُ فما مِثْلُ انتصارٍ بالنَّاي والوَتَرِ وشادِنٍ حيّرَتْ لواحِظَهُ ألحاظُ عَيْنِ الغَزَالِ بالحُوَارِ أُجْبِرْتُ في حبِّهِ لأعذُرَهَ فإنْ جَفَاني احْتَجَجْتُ بالقَدَرِ سألتهُ زورةً فجادَ بِها وكلُّ هَذَا بألسُنِ النَّظَرِ فَنِلْتُ سُؤْلي من رشفِ رِيْقَتِهِ ومُنْيَتي من مآربٍ أُخَرِ | 19 | love |
7,916 | أَخِي لاَ تُرْوِّعْنِي بِمَيْلٍ إِلَى أَخٍ سِوَاكَ فَتَسْلُو بَعْضُ نَفْسِكَ عَنْ نَفْسِي وَكُنْ عَالِمَاً أَنِّي أَغَارُ عَلَى أَخِي وَخِلِّي كَمَا أَنِّي أَغَارُ عَلَى عِرْسِي وَوَفِّرْ عَلَيَّ الحَظَّ مِنْكَ فَإِنَّنِي خَصَصْتُكَ بِالحَظِّ المُوَفَّرِ مِنْ أُنْسِي | 3 | joy |
2,790 | لِمَن يا ترى أَشكو بِمَدمَعيَ الهملِ وَما ليَ في لُبنانَ من مخلِصٍ خِلِّ لَقَد كانَ لي فَضلٌ عَلى كُلِّ صاحِبٍ فَأَنكر صحبي كلَّ ما كان من فَضلي أَأَشكو إِلى القانون غَدرَ مَعاشِري وَقد أَصبَحَ القانونُ يوطِأ بِالرِجلِ غداةَ طَلَبتُ النورَ أَنكَرَني الملا وَلَمّا اِدَّرعتُ الصِدقَ أَنكَرَني أَهلي تمرَّدَ فَردٌ من بِلاديَ مرَّةً وَصَوَّبَ نَحوي نبلَتين من العذلِ لِأَنّي لا أَمشي عَلى نَهجِ جاهِلٍ يَسيرُ شَموخَ الأَنفِ في ظُلمَةِ الجَهلِ وَلَو كانَ ذا عَقلٍ يُقارِنُه الوَفا لما حكَّم الجَهلَ المُغرّر بِالعَقلِ وَلكِن تَعامى عَن هداهُ لِأَنَّهُ أُصيبَ من الدُنيا بمسٍّ من الخَبلِ رَأَيتُ فَتاةً أَمسِ يَربطني بِها غَرامٌ نَما في الصَدر مجتَمِع الشَملِ لَها في لماها العذبِ بَسمَةُ طاهِرٍ تُنيرُ دُجى الظَلماءِ من شِعرِها الجَثلِ فَقُلتُ لها إِنّي عَلى الوُدِّ قائِمٌ وَلكِن بُعادي سَوف يُخني عَلى الوَصلِ فَإِنّي سَأَنأى عَن بِلادي مُسافِراً فَلَستُ أَطيقُ الظُلمَ في البَلَدِ المحلِ رَأَيتُ هنا رَهطاً من الناسِ آثَروا يدَ الظُلمِ أَن تَعلو وَتفتك بِالعَدلِ رَأَيتَهُم وَالقَيدُ حَول رِقابِهِم وَأَيديهِم مَشدودَة الرَبطِ بِالغُلِّ يَقودُهم مِن سافِل الخَلقِ زُمرَة تُحاوِل نَفثَ السَمِّ فيهِم كَالصَلِّ تَبثُّ من الأَغراضِ فيهِم مبادئاً أَشدَّ بِجِسم الإِجتِماعِ من السلِّ تُريدُهُم عُمياً عَن النورِ وَالدُجى يُخَيّشمُ فَوقَ الحَقِّ سَدلاً عَلى سَدلِ وَتَهزَأُ بِالشَخصِ الَّذي لَم يُصخ لَها وَلكِن سَوادُ الهَدبِ أَبقى مِن الكَحلِ فَقالَت كُن الحَق المُحَرَّرَ في الوَرى وَدع حَشَراتِ الأَرضِ تَزحفُ في الوَحلِ فَما أَنتَ مِمَّن يُثبطُ الهَمُّ سَعيَهُ وَثابِر عَلى كَشفِ الظَلامِ بِلا مَطلِ وُجودُك في الدُنيا لِتَخدمَ مبدءاً فَلا تَبنِهِ إِن كُنتَ شَهماً عَلى الرَملِ وَأَملِ تَعاليمَ الحَياةِ عَلى المَلا فَإِنَّ يَدَ الأَجيالِ تَكتُبُ ما تَملي وَلا تَستَرقَّ النَفسَ من أَجل بَغيَةٍ وَدس حَشراتِ المُستَبِدّينَ بِالنَعلِ فَمَن يَستبح هضمَ الحُقوقِ لِغايَةٍ فَذلِكَ أَولى بِالحَقارَةِ وَالرَذلِ وَأَسد مَع الأَحرارِ أُغنيَّةَ العَلى فَما الحُرُّ إِلّا بُلبُلُ المَجدِ وَالنُبلِ وَما الحرُّ إِلّا ذلِكَ العامِلُ الَّذي تَمَشّى عَلى هامِ العبودَةِ وَالذُلِّ هو الحُرُّ رَمزُ الحَقِّ رَمزُ فَضيلَةٍ تَسيرُ مَع الأَجيالِ في الشَرَفِ المُعلي أَذابَ عَلى جَمرِ الحَياةِ دِماغَه وَصيَّرَه زيتاً ينّور في السبلِ تَقولُ ابنةُ الأَجيالِ وَهيض مطلَّةٌ من الهَيكَلِ الأَسمى عَلى عالَمِ النَسلِ تُرى مَن رَأى قَبلي الوجودَ مهدّماً وَمن ذا رَأى الأَحرارَ بانِيَةً قَبلي هنا سَكَنت تِلكَ الفَتاةُ وحدَّقَت إِلى المَلا الأَعلى بِأَعيُنِها النُجلِ وَمن ثَغرِها نورُ المساواةِ مشرقٌ يفسِّر أَنَّ الملك في خلقِهِ مثلي وَحريَّة قَد أَشرَقَت من جَبينِها وَرَمزُ إِخاءٍ وَالسَلامُ على الكُلِّ | 33 | sad |
2,147 | قبل أن نهبط من جنّتِنا في الأزليّة حين كنّا ذرّة في جانب اللَه سنيّه جوهرتنا يدهُ العل يا بنور القدسيّه فاقتسمناها حياةً في السماوات هنيّه وأراد اللَهُ أن نل بسَ ثوب الآدميّه فافترقنا رغم ما يج معنا في العاطفيّه والتقينا بعد آبادٍ بسرّ الجاذبيّه التقينا فانتشينا برحيق الأبديّه ونهَبنا العمر أحلام ليالٍ نابغيّه ثم وليّت فماتت أغ نياتي في بديّه ودجا عمري وهانت بهجةُ الدنيا عليّه وغداً يا توأم الروح تعودين إليّه قصّةٌ سلسلها اللَهُ وعاشتها البريّه الألوهيّة فيها مثّلتها البشريّه | 14 | sad |
3,236 | عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو وَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ سَيَأكُلُنا الدَهرُ الَّذي غالَ مَن نَرى وَلا تَنقَضي الأَشياءُ أَو يُؤكَلَ الدَهرُ وَأَكثَرُ حالاتِ اِبنِ آدَمَ خِلقَةٌ يَضِلُّ إِذا فَكَّرتَ في كُنهِها الفِكرُ فَيَفرَحُ بِالشَيءِ المُعارِ بَقاؤُهُ وَيَحزَنُ لَمّا صارَ وَهوَ لَهُ ذُخرُ عَلَيكَ بِثَوبِ الصَبرِ إِذ فيهِ مَلبَسٌ فَإِنَّ اِبنَكَ المَحمودَ بَعدَ اِبنِكَ الصَبرُ وَما أَوحَشَ الرَحمَنُ ساحَةَ عَبدِهِ إِذا عايَنَ الجُلّى وَمُؤنِسُهُ الأَجرُ | 6 | sad |
6,165 | تُفاحَةٌ شامِيَّةٌ مِن كَفِّ ظَبيٍ غَزِلِ ما خُلِقَت مُذ خُلِقَت تِلكَ لِغَيرِ القُبَلِ كَأَنَّما حُمرَتُها حُمرَةُ خَدٍّ خَجِلِ | 3 | love |
3,870 | شموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِ فَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِ تُريقُ المدامعَ كالساقياتِ من السّكْرِ يَعْثُرْنَ بالأكؤسِ طوالعُ نحو غروبٍ تُريكَ جُسُومَ الديارِ بلا أنْفُسِ تُزَوِّرُ صوناً عليها الخدور فتبكي عيونَ المها الكُنّسِ وقد زارَ عذبَ اللمى في الأقاحِ أُجاجُ الدموع منَ النّرجِسِ وقامتْ على قَدَمٍ فِرْقَةٌ إذا وقَفَ العَزْمُ لم تجْلِسِ ولَم يَبقَ إلّا انصرافُ الدّجى بِزُهرِ كَواكبه الخنَّسِ وَمَحْوُ النّهار بكافورةٍ من النور عنبرةَ الحندسِ ألا غَفلَةٌ من رَقِيبٍ عَتِيدٍ يُلاحِظنا نَظْرَةَ الأشوَسِ فَنُهْدي على عَجَلٍ قُبْلَةً إلى شَفَةِ الرّشأِ الألْعَسِ غداً يَتَقَطّعُ أقْرَانُهُم ويتّصِلُ السيرُ في البسبسِ ويكلأ ذِمْرٌ على ضامرٍ خبِيئَةَ خِدرٍ على عِرْمِسِ ويصبحُ من وَصْلِ سلمى الغنيّ يُقَلّبُ منه يَدَيْ مُفْلِسِ | 13 | sad |
7,225 | قرعت على ليلى الشريفة بابها وأرخيت عنها سترها وحجابها وضممت عطفيها إلي معانقاً وقبلتها لما أملت نقابها حصان ولا عارٌ إذا ما تبرجت عليها إذا ألقت جهاراً ثيابها فما منعت عن عاشق رشف ظلمها ولم يرتشف إلى الجسور رضابها وما الشم في التقبيل والضم للحشا حراماً ولا عيباً معاباً عابها يقبلها بين الورى كل قانت ومن صحن خديها يسف خضابها فتاة ولم تبرح مدى الدهر كاعباً ولم تبل أحداث الليالي شبابها لها هيبة العظماء من دون لثمها إذا ما رآها ضو المهابة هابها وما نظرتها مقلة غير ما بكت وما خطرت في القلب إلى أجابها تحيرت العشاق فيها لحسنها إذا هي ألقت عن سواها جلابها سنا الحسن مغنيها لباساً عن الحلى كأن الحلى لو زان كان سبابها ألا أنها عن ملبس الحسن أغنيت لكن سحاب العفو أمسى سحابها يحن إليها كل من ذكرت له ويعنقها من رام منها ثوابها إذا ما أتاها المذنبون بذنبهم تروح الذنوب المثقلات هبابها وركب طوت سجل الزيازي لوصلها حدت بمديحي أو نسيبي ركابها بأرض فلم يؤمن بها الذيب نفسه على نفسه لرحيله أرابها مهالكٌ لا تلقى بها سرع موردٍ سوى الشمس قد مجت عليها لعابها تظن على ثيرانها في هجيرها أتى لغوادي الساريات شرابها ترى من الاجتهار منها طوالعاً وفيها منال الكف عنها اعترابها كأن السما بالأرض مقلة ناعس طليح وقد ألقى عليها هدابها كأن مطا الربداء للعيس كاغد تحد حفاف اليعملات كتابها وتسمع فيها الجن تعزف بالدجى وقد ملأت منها الشعبو شعابها | 22 | love |
1,630 | بُوسَى اللَّيَالي عَقِيْبَةُ النِّعَم وَكُلُّ مَا غِبْطَةٍ إِلَى نَدَمِ مَنْ سَاوَرَتْهُ الخُطُوبُ أَقْصَدَهُ الحَتْفُ وَمَنْ أَغْفَلَتْهُ لَمْ يَرِمِ وَكُلُّ مَا صِحَّةٍ إِلَى سَقَمٍ وَكُلُّ مَاجِدَّةٍ إِلَى هِرَمِ وَلِلْمَنَايَا عَيْنٌ مُوَكَّلَةٌ بِالْحَيِّ لَمْ تَغْتَمِضْ وَلَمْ تَنَمِ وَأَيُّ عُذْرٍ لِمُقْلَةٍ بَعْدَ الطَّاوُوسُ عَنْهَا إِنْ لَمْ تَفِضْ بِدَمِ رُزِئْتُهُ رَوْضَةً تَرِفُّ وَلَمْ أَسْمَعْ بِرَوْضٍ يَسْعَى عَلَى قَدَمِ جَثْلُ الدُّنَابِي كَأَنَّ سُنْدُسَةً سُنَّتْ عَلَيْهِ مَوْشِيَّةَ العَلَمِ مُتَوَّجَاً خِلْقَةً حَبَاهُ بِهَا ذُو الفِطَرِ المُعْجِزَاتِ وَالحِكَمِ كَأَنَّهُ يَزْدَجِرْدُ مُنْتَصِبَاً يَبْنِي فَيُعْلِي مَآثِرَ العَجَمِ تَطْبِقُ أَجْفَانُهُ وَتَحْسِرُ عَنْ فَصَّيْنِ يُسْتَصْبَحَانِ فِي الظُّلَمِ أَدَلَّ بِالْحُسْنِ فَاسْتَذَالَ لَهُ ذَيْلاَ مِنَ الكِبْرِ غَيْرَ مُحْتَشِمِ ثُمَّ مَشَى مِشْيَةَ العَرُوسِ فَمَنْ مُسْتَطْرِفٍ مُعْجَبٍ وَمُبْتَسِمِ زَيْنُ صُحُونِ الدِّيَارِ عُوِّضَ مِنْ فَسِيْحِهَا ضِيْقَ وَهْدَةَ الرَّجَمِ وَلِلرَّدَى هِمَّةٌ يَغُولُ بِهَا كُلَّ نَفِيْسٍ وَكُلَّ ذِي هِمَمِ كَأَنَّمَا الَّلازِوَرْدَ لَمَّعَةُ وَنُقِّطَ الَّلازِوَرْدُ بِالْعَنَمِ مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فِي البَلاَءِ وَمَا أَجْمَلَهُ عِصْمَةً لَمُعْتَصِمِ | 16 | sad |
5,923 | نَيْلُوفَرٌ يسبحُ في لُجَّةٍ عليهِ ألوانٌ من اللَّبْسِ مُظاهِرٌ ثوبَ حِدادٍ على ثوب بياضٍ عُلَّ بالوَرْسِ فالشطرُ في أعلاهُ في مأتمٍ وشطرُه الأسفلُ في عُرْسِ مغَمِّضٌ طولَ الدُّجَى ناعِسٌ جُفونُه تُفْتَحُ في الشَّمْسِ | 4 | love |
9,284 | ألا قَطَعَ الرحمن كلَّ مُقاطِعِ مُضِرٍّ بما يَقضي به غير نافعِ وراضٍ بظلْمٍ طامعٍ غير قانع وقاضٍ بِجَوْرٍ ما له من مضارع على أنَّه بالعسف أقطعُ من ماضي فكم قد جَنى في حُكْمِه من جنايةٍ وقد راح في غيٍّ له وغوايةٍ فلا رُدَّ قاضٍ ما اهتدى الهداية قضى ومضى لكنْ إلى كلّ غاية من الخزي لا يحظى بها أبداً قاضي بُلينا بقاضٍ جائرٍ غيرِ عادلِ يجورُ بحكمٍ قاصرٍ غيرِ طائلِ ومن أعظمِ البَلوى بلاءٌ بجاهل يقولونَ يقضي قلتُ لكن بباطل وقالوا يَقُضُّ الحَقَّ قلتُ بمقراضِ | 8 | joy |
5,080 | مَلِلتُ مَبيتي بِالقَرينِ وَشاقَني طُروقُ الهَوى مِن نازِحٍ مُتَباعِدِ عَلى حينَ وَدَّعتُ الحِبابَ وَأَطرَقَت هُمومي وَذَلَّت لِلفِراقِ مَقاوِدي فَأَحيَيتُ لَيلي قاعِداً أَنتَحي الهَوى لَدى راقِدٍ عَن ذاكَ أَو مُتَراقِدِ وَما أَنا إِن نامَ الرَقيقُ وَلَم أَنَم بِأَوَّلِ مَنكوبٍ بِفَقدِ المُساعِدِ إِلى آلِ لَيلى أَشتَكي لَو دَنَت بِهِم نَوىً طِيَّةً عَن عازِبِ النَومِ ساهِدِ إِلى طارِقاتِ الحَيِّ وَدَّعنَ قَلبَهُ يَراها رَسيسَ المُغمِزاتِ التَلائِدِ فَباتَ هَجوراً لِلوِسادِ وَقَد يَرى عَلى ما بِعَينَيهِ مَكانَ الوَسائِدِ أَفَالآنَ إِذ مالَت إِلَيها صَبابَتي أُعَزّى عَنِ الحَوراءِ ذاتِ المَجاسِدِ كَأَنَّ الَّتي تَمري فُؤادي بِحُبِّها مَرِيَّةُ نَطفِ البابِلِيِّ المُعانِدِ عِراقِيَّةٌ أَهدى لَكَ الشَوقُ ذِكرَها وَأَنتَ عَلى ظَهرٍ شَآمُ المَوارِدِ ذَهوبٌ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّها إِذا بَرَزَت بَردِيَّةٌ في المَجاسِدِ تَشَكّى الضَنى حَتّى تُعادَ وَما بِها سِوى قُرَّةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ مِنَ البيضِ ما تَلقاكَ إِلّا مَصونَةً ثَقالاً وَمَشيَ الخَيزَلى في الوَلائِدِ كَأَنَّ الثُرَيّا يَومَ راحَت عَشِيَّةً عَلى نَحرِها مَنظومَةً في القَلائِدِ لَقيتُ بِها سَعدَ السُعودِ وَرُبَّما لَقيتُ حِراداً بِاِجتِنابِ المَوارِدِ فَتِلكَ الَّتي نُصحي لَها وَمَوَدَّتي وَقَبضِيَ مالي طارِفي بَعدَ تالِدي وَصَعراءَ مِن مَسِّ الخِشاشِ كَأَنَّها مَسيرَةُ صادٍ في الشُؤونِ اللَوابِدِ إِذا كَذَبَت حَرَّ الهَجيرِ صَدَمتُها بِسَوطي عَلى مَجهولَةٍ أُمِّ آبِدِ عَسوفٍ لِأَجوازِ الدَياميمِ بَعدَما جَرى آلُها فَوقَ المِتانِ الأَجالِدِ تَرَوَّعُ مِن صَوتِ الحَمامَةِ بِالضُحى وَبِاللَيلِ تَنجو عَن غِناءِ الجَداجِدِ سَقَيتُ بِدُعثورٍ فَعافَت نِطافَهُ إِلى مَنهَلٍ عَن ذي صَديرٍ مُعانِدِ وَماءٍ صَرى الجَمّاتِ طامَ كَأَنَّهُ عَبِيَّةُ طالٍ مُتلَداتٍ صَعائِدِ تَنوهُ أَنقاضٍ كَأَنَّ هُوِيَّها هُوِيُّ سَماماتٍ بِنَجدٍ طَرائِدِ تُثيرُ بِها وَاللَيلُ مُلقٍ رُواقَهُ هُجودَ القَطا مُستَوقِداً غَيرَ هاجِدِ حَراجيجَ يَغتالُ الفَلاةَ نَجاؤُها إِلى خَيرِ مَوفودٍ إِلَيهِ بِوافِدِ تَراهُنَّ مِن طولِ الجَديلِ بِكَفِّهِ نَوافِرَ أَو يَمشينَ مَشيَ الوَلائِدِ سَرى اللَيلَ وَالتَهجيرَ حَتّى تَبَدَّلَت مَعاقِدُ مِن أَنساعِها بِمَعاقِدِ إِذا قُلتُ لَقّينا بِعُقبَةَ أَرقَلَت تَشَفّى بِبَردِ الماءِ أَوَّلَ وارِدِ فَتىً في ذُرى قَحطانَ يَبسُطُ كَفَّهُ إِذا شَنِجَت كَفُّ البَخيلِ المُحارِدِ وَكُنّا إِذا ما خانَنا الدَهرُ أَو سَرى عَلَينا وَعيدٌ مِن عَدُوٍّ مُكايِدِ هَتَفنا وَنَوَّهنا بِعُقبَةَ إِنَّهُ مَعَ النَصرِ مَفروطٌ بِعَمٍّ وَوالِدِ مَغاويرَ فُرساناً وَجِنّاً إِذا مَشَوا إِلى المَوتِ إِقدامَ اللُيوثِ الحَوارِدِ بَنو النَجدَةِ الجَمّاءِ يُسقَونَ مُرَّها وَيَسقونَها تَحتَ اللِوا وَالمَطارِدِ إِذا أَقبَلوا لِلحَربِ بِالحَربِ أَقبَلَت وُجوهُ المَنايا بارِقٌ بَعدَ راعِدِ يَقولُ سُلَيمٌ لَو طَلَبتَ سَحابَةً بِسُربَةَ أَو صَنعاءَ أَو بِالفُراقِدِ إِذاً لَغِنينا بِاِبنِ سَلمٍ إِذا جَرَت سُفوحُ المَنايا في مُتونِ القَرادِدِ رِجالٌ عَلَيهِمُ عِزَّةٌ وَمَهابَةٌ إِذا اِستُنفِروا لَم يَنفِروا لِلشَدائِدِ حَطوطٌ إِلى قَودِ الجِيادِ عَلى الرَحا وَفي السَنَةِ الحَمراءِ جَمُّ المَوارِدِ يَفيضُ عَلى المُستَمطِرينَ غَمامُهُ وَمَرهوبُهُ يَسقي بِسُمِّ الأَساوِدِ هُوَ القادَهُ الحامي حَقيقَةَ قَومِهِ إِذا قيلَ مَن لِلمُحصَناتِ الخَرائِدِ وَزيرُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفُهُ إِذا نَفَخَ الشَيطانُ في أَنفِ حاسِدِ عَلى المَسجِدِ البَصرِيِّ مِنهُ جَلالَةٌ وَفَوقَ الحَشايا عارِضٌ غَيرُ جامِدِ إِمامٌ يُحَيّا في الحِجابِ وَتارَةً رَئيسُ خَميسٍ تَحتَ ظِلِّ المُطارِدِ كَأَنَّ عَلَيهِ جاحِماً في سِلاحِهِ إِذا قادَ خَيلاً أَو تَصَدّى لِقائِدِ وَيَومَ تُرى فيهِ النُجومُ تَكَشَّفَت تَراكاً وَهَت عَنهُ كَريمَ المَشاهِدِ أَماتَ وَأَحياهُم بِكَفَّيهِ إِنَّهُ يُميتُ وَيُحيي في الوَغى غَيرَ واحِدِ وَثارَ بِأَرجاءِ المَدينَةِ عالِماً بِأَقدامِهِ أَو دَولُ زَينِ المُناجِدِ وَبِالهِندِ أَيّامٌ لَهُ مُجرَهِدَّةٌ حَصَدنَ العِدى بِالمُرهَفاتِ الحَواصِدِ إِذا ما خَشينا شَوكَةً مِن مُنافِقٍ عَلى الناسِ أَو حَيرانَ لَيسَ بِقاصِدِ دَعَونا لَهُ المَيمونَ عُقبَةَ إِنَّهُ أَخو الحَربِ إِن قامَت بِهِ غَيرُ قاعِدِ مِنَ الشَوسِ دَلّافاً لِكُلِّ كَتيبَةٍ بِأَبيَضَ يَستَبكي عُيونَ العَوابِدِ حُسامٌ إِذا ما هُزَّ أُرعِدَ مَتنُهُ خُفوقَ ثِيابِ الآلِ فَوقَ الفَدافِدِ | 52 | love |
7,702 | أَلاَ قُولُوا لِسيدِنَا رَضِيِّ أَخِي المَعْروفِ والخُلُقِ الرَّضِيِّ عَلاَمَ جَرَى فَلَمْ يَسْتَولِ يَوماً علَى الأَمَدِ القَصِيِّ ولا الدَّنِيِّ فَلَمْ يَنْعتْهُ واصِفُهُ بِشَيءٍ فَمَا هُوَ بالسَّريعِ ولا البَطِيِّ وما الأَمَدُ الذي أَحْرَى إلَيهِ فقصَّرَ عَنهُ بالأَمَدِ القَصِيِّ ولَمْ أكْدُ وما ألْقَتْ يَدَاهُ بآلتِها إلى حَسَيَيْ بَكيِّ وما طَرَحَ المزَادةَ حينَ ألْقَى بِها إلاّ عَلَى السَّيْلِ الأتِيِّ | 6 | joy |
4,717 | نَزَلَت سَلمى بِقَلبي مَنزِلاً ذا عُدَواءِ فَزَجَرتُ النَفسَ عَنها لَو تَناهَت بِاِنتِهاءِ نَظَرَت سَلمى وَقالَت حينَ صَدَّت يا نِسائي نَظَرَ الظَّبيَةِ ريعَت وَهِيَ وَسنى في ظِباءِ | 4 | love |
4,742 | سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدا نِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍ فَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا نُؤَمِّلُ عُثمانَ بَعدَ الوَلي دِ أَو حَكَماً ثُمَّ نَرجو سَعيدا كَما كانَ إِذ كانَ في مُلكِهِ يَزيدُ يُرجي لِتِلكَ الوَليدا مُلوكٌ تَوارَثُ في مُلكِها وَأَفعالُها العُرفُ مَجداً تَليدا عَلى أَنَّها شَسَعَت شَسعَةً فَنَحنُ نُرَجّي لَها أَن تَعودا فَإِن هِيَ عادَت فَأَقصِ القَري بَ عَنها لِتوئِس مِنها البَعيدا | 7 | love |
963 | لم أقض منك مرادى ولا شفيت غليلي يا فتنتي في مقامى ومحنتي في رحيلي ضللتُ والحب تيهٌ إلى النجاة سبيلي فمن سواك نصيري ومن سواك دليلي أحبّ فيك عذابي يا هاجري وذبولي وتستطيبُ جفوني على السهاد عويلى يا طيف أنت كتابي على النوى ورسولي فصف لظلام قلبي مدامعي ونحولي وانقل إليه شكاتي في حبه ونحولي وما جناه رقيبي وما جناه عذولي وصف غليل فؤادي لريقه المعسول وما تجنُّ ضلوعي للحظه المكحول رباهُ من لأسير مصفّد مكبول يهيم بين رسوم من المنى وطلول حبست نار حشاه على غرير ملول مصرّد العطف ضارٍ على العقوق مطول | 16 | sad |
6,106 | وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍ تَكَادُ تَسْكَرُ مِنْ أَحْدَاقِهَا الرَّاحُ مِنْ كُلِّ مَائِسَةٍ كَالْغُصْنِ قَدْ جَمَعَتْ بَدَائِعَاً كُلُّها لِلْحُسْنِ أَوْضَاحُ فَالْعَيْنُ نَرْجِسَةٌ والشَّعْرُ سَوْسَنَةٌ والنَّهْدُ رُمَّانَةٌ والْخَدُّ تُفَّاحُ | 3 | love |
4,351 | وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ إذا ما سُلَّ في ظُلَمِ الخُطوبِ أَبانَ عَن قَصدِ الهُدى يُنضى فيختَلِسُ الطُلى مِن قَبل أَن تُدنى ذُباباهُ إلى خَلسِ الطُلى مُتَمَلمِلٌ بفرندِهِ فكأَنَّما حُمرُ الفَراشِ بُعِثنَ فيهِ والدَبى يَخضَرُّ مُنتصِباً وَيقنُؤُ حانياً وَيمورُ مُهتَزّاً وَيَجري مُنتضا | 4 | love |
6,829 | يا حَبَّذا نَفَحاتُ جَوبَرَ بُكرَةً ما هُنَّ إِلا المِسكُ وَالكافورُ وَالزَّهرُ مَنظومٌ عَلى دَوحاتِهِ وَعَلى بِساطِ رِياضِهِ مَنثورُ ما هَبَّ مَمدودُ الهَواءِ لَنا بِهِ إِلا لِيَزدادَ الهَوى المَقصورُ هِيَ جَنَّةٌ مَحفوفَةٌ بِنَعيمِها في ظِلِّها وِلدانُها وَالحورُ | 4 | love |
3,680 | مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ ومآربٍ أعيَتْ على الطُلاَّبِ أتبعْتُها نَفَسَ المحبِّ تضرَّمَتْ أحشاؤُه لتَفرُّقِ الأحبابِ أتبعْتُها نَظَرَ المَشُوقِ تجمَّعتْ زَفَراتُه لتَفرُّقِ الأترابِ إنَّ الظِّباءَ حَمتْ مراتِعَها الظُّبا ورَعَتْ سوائمُها أُسودَ الغابِ من كلِّ سكرَى اللَّحظِ أثمرَ غصنُها نوعين من وردٍ ومن عُنَّابِ ريَّا أخَاضَتْنا على ظمإِ الهوى من وعدِها الممطولِ لَمْعَ سَرابِ للهِ أعرابيّةٌ غدرَتْ بنا إنَّ النِّفاقَ سَجِيَّةُ الأعرابِ حَجَبَت محاسنَها الخيامُ ولو بَدَتْ كانَ العَفافُ لها أتمَّ حِجابِ وأحلَّها من قلبِ عاشِقِها الهوى من وعدِها الممطولِ لَمْعَ سَرابِ هيهاتَ ما صدَرَتْ عقودُ نسيبِه عن لوعةٍ كمَنَتْ ولا أوصابِ لكنَّها فِكَرٌ إذا ما سُومِرَتْ باتتْ تُفَتِّحُ زَهرَةَ الآدابِ يَهْنى العواذلَ أنَّه هَجَرَ الصِّبا أُنف الشَّبابِ مُعَذَّلَ الأصحابِ لحْظُ الكواعبِ سرَّه فوَجَدْتَه عَفَّ السَّريرَةِ طاهرَ الأثوابِ كم قُلْنَ لمَّا قامَ في مِحرابِه سِيَّانِ أنتَ ودُميةُ المِحرابِ يا حُسْنَ ما خَلَعَتْ على أعطافِه أيدي الصِّبا وأو زانَه بتصابي إنَّ الوعيدَ ثَناه عن آرائِه حتى تجنَّبَ مُونِقَ الآدابِ الآنَ قَصَّرَتِ النَّوائبُ فاغتدَتْ بِنَدى الأميرِ كليلةَ الأنيابِ سَفَرَتْ لنا من رأيه وحُسامِه عن ضوْءِ صُبْحٍ مُسْفرٍ وشِهابِ مَلِكٌ عُقودُ الحمدِ مِلْءُ يمينِه ونَداه ملءُ حقائبِ الطُّلاَّبِ شفَعَ النَّدى لعُفاتِه بنَدىً كما شفَعَ الرَّبيعُ سَحابةً بسَحابِ وعَفا فردَّ البِيضَ في أغمادِها وسَطا فَعلَّ متونَها بخِضابِ وجَرى فبينَ مقصِّرٍ عن شأوِه متخلِّفٍ عنه وآخرَ كابي شيَّدتَ مجدَكَ فاعْمَلَنْ بمهذَّبٍ بينَ القبائلِ والشُّعوبِ لُبابِ وَنَصَبَتْ نفسَك للنبيِّ وآلِه حتى شَفَيْتَهُمُ من الطُّلاُّبِ فأعزَّ نصرَكَ منهمُ باقي الهُدَى وأذلَّ عنه بقيَّةَ الأحزابِ نَزَلوا فِناكَ مُخضبَّينَ أَعِزَّةً ما بين رَحبِ خلائقٍ ورِحابِ فكأنما حَلُّوا بيثربَ منه أو نَزَلوا بمكةَ في رُبىً وهِضابِ فَاسْلَمْ أبا حَسَنٍ ليومِ مَكارمٍ وُطْفٍ سحائبُها ويومِ عِقابِ لم تَنْضُ أثوابَ الصيِّامِ مُودّشعاً حتى كساكَ الفِطْرُ ثَوبَ ثَوابِ فَاسْعَدْ بعيدٍ عادَ كوكبُ سَعْدِه طَلْقَ الضِّياءِ مؤكَّدَ الأسبابِ وتَحلَّها نظْمَ اللسانِ وإنما نَظْمُ اللّسانِ فرائدُ الألبابِ لو صافَحَت سَمْعَ الوليدِ جَثَا لَها أرسومُ دارٍ أم سُطورُ كتابِ بل لو تأمَّلَها ابنُ أوسٍ لم يَقُلْ لو أنَّ دهراً رَدَّ رَجْعَ جوابي | 33 | sad |
964 | نِقَمِي تَتْبَعُها نِعَمي وَيَميني دَرَّةُ الدِّيَمِ لَيْتَ شِعْري وَالمُنى خُدَعٌ هَلْ أُرَوِّي صارِمي بِدَمِ وَجِباهُ الصِّيدِ لاثِمَةٌ ما تَمَسُّ الأَرْضُ مِنْ قَدَمي تَقْتَفي الأَفْواهُ مَوْطِئَها راعِياتٍ حُرْمَةَ الكَرَمِ أَتَراهُ خَدَّ غَانِيَةٍ مَدَّ لِلْتَقْبيلِ كُلَّ فَمِ وَالعُلا إِرْثي وَلَسْتُ أَرَى حاجِزاً عَنْها سِوى العَدَمِ كَيفَ أَرْجُو أَنْ أَفُوزَ بِها في زَمانٍ ضَاقَ عَنْ هِمَمِي | 7 | sad |
4,621 | إِنَّ عَضّيكَ يا أَخي بِالمَلامِ لا يُؤَدّي لِمِثلِ هَذا الخِصامِ أَنتَ وَالشَمسِ وَالضُحى وَاللَيالي ال عَشرِ وَالفَجرِ غَيرُ راعي الذِمامِ ما عَهِدناكَ يا كَريمَ السَجايا تَصرِفُ النَفسَ عَن هَناتِ الكِرامِ لَيسَ في كُتبِنا سُؤالُ نَوالٍ مِنكَ حَتّى خَشيتَ رَدَّ السَلامِ نَحنُ نَرضى بِالقوتِ مِن هَذِهِ الدُن يا وَإِن باتَ دونَ قوتِ النَعامِ وَإِذا خانَ قِسمُنا ما شَكَونا لِسِوى اللَهِ أَعدَلِ القُسّامِ كَيفَ تَنسى يا بابِلِيُّ غَريباً باتَ بَينَ الظُنونِ وَالأَوهامِ وَحَزيناً إِذا تَنَفَّسَ عادَت فَحمَةُ اللَيلِ جَمرَةً مِن ضِرامِ وَإِذا أَنَّ كادَ يَنصَدِعُ الأُف قُ وَتَعتَلُّ دَورَةَ الأَجرامِ باتَ تَحتَ البَلاءِ حَتّى تَمَنّى لَو يَكونُ المَبيتُ تَحتَ الرَغامِ | 10 | love |
2,722 | أبكي بليل حف بالظلمات مستعبرا والليل للعبرات أبكي إذا استذكرت شعرك مجهشا بعد الهدوء ووقفة الحركات أبكي حياتك آسفا لذهابها قبلي وأبكي من بقاء حياتي قد سار قبلك حافظ فتبعته وبقيت وحدي اليوم للنكبات يا صاحبي قفا قليلا إنني عما قليل فانظراني آت إن مت تحزن في العراق أحبتي حينا وتفرح في العراق عداتي وأود إن راموا انتقادي ميتا أن لا يكون من العداة قضاتي لم يبق من جيل تقضى عهده إلا بقايا أعظم نخرات يا قبر شوقي إنني من أدمعي مهد إليك قصائدا عطرات من ذا يسد على الرياض أنيقة عند الصباح منافذ النسمات | 10 | sad |
2,043 | لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِ حتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِ وللشؤونِ شُؤونٌ في شَهادَتِها وأنتَ تَعرفُها فاطلِق أو احتبِسِ وناظرٍ عادَ بعدَ البرءِ مُنتكِساً من أجلِ بدرِ تمامٍ غيرِ مُنتكِسِ ألَم أقُل لكَ لا تهجم مفاجَأةً أخشى عليكَ التباسَ الخيس بالكَنسِ وخلسَةٍ بعد طولِ اليأسِ فزتُ بها ممَّن محاسِنُه أحلَى من الخُلسِ من مُرهَفِ الطرفِ دامي الخدِّ دلَّ عَلى أن جاورَ السَّيفَ منه غيرُ مُحتَرِسِ صابٍ إلى الوَصلِ نابٍ عنه ممتزجٍ كأنَّه رِدفُه في اللين والدهَسِ عصى عليَّ فَلا ينسَي فأذكرُه أذكرتُهُ اللَّهَ فيما بَينَنا فَنَسي أرى الخطوبَ ثكولاً حيثُما وَلدت وابنُ الخُطوبِ يتيمٌ في طَرابلُسِ من كدت حجركَ في خَضراء من غَدَقٍ وكان بالأمسِ في شَهباء من بلَسِ أنزَلتَهُ في جَنابٍ غيرِ مُهتَضمٍ أبا الحُسينِ ورِزقٍ غيرِ محتبسِ وأنتَ من مَعشرٍ جرَّت مناقِبُهم شُغلاً طَويلاً عَلى الأَقلامِ والطرسِ تَعلو فتَدنو كَما تَعلو خَلائقُهم مثلَ الشُّموسِ ولكن ليسَ بالشمُسِ وطالَما أطلَعوا من نارِ عَزمهم شُهباً وربَّ شهابٍ غيرِ مُقتبَسِ تأبى الوقوفَ عَلى الحاجاتِ أنفسُهم حتى تَودّ لو استَغنَت عن النَّفَسِ عزٌّ ركبتَ به ليثَ العَرينِ فما ميَّزتَ صَهوتَه عَن صَهوةِ الفرَسِ وقامَ عرشُك بالسعدِ المُنيفِ عَلى الحصنِ المنيفِ لَهم عَن ذلك الحَرسِ | 17 | sad |
6,228 | يا بَديعَ الحُسنِ وَالقَد دِ بِهِ وَجدي بَديعُ يا رَبيعَ العَينِ إِلّا أَنَّهُ مَرعىً مَنيعُ أَنا مِن حُبّيكَ حُمِّل تُ الَّذي لا أَستَطيعُ فَإِذا بِاِسمِكَ نادَي تُ أَجابَتني الدُموعُ | 4 | love |
5,812 | قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا ولج فى عذله اللاحي فما استمعا وقد أراه طريق الشوق واضحة برق بأعلى ثنيات الحمى لمعا يا برق أذكرتني ما لا نسيت أعد فمؤمن الحبّ بالذكرى قد انتفعا ويا أمانيّ هل حقا يعود لنا عيش بخيف منى ولّى وما رجعا ويا أمانيّ هل حقا يواصلنى بدر باعلى سماء الحسن قد طلعا بدا على الخيف واستخفى بكاظمة أفديه أفديه ان أعطى وان منعا يا حبذا زمني بالخيف من زمن وحبذا مربعي بالخيف مرتبعا وحبذا لذة الوصل التي سلفت وكان ساير لذاتي لها تبعا أيام أعطي قيادي للصبى مرحا ولو منعت قيادي عنه ما امتنعا أخا شباب ولهو قلّما افترفا وصبوة وعفاف قلّما اجتمعا يا جيرة المنحنى ان نال أنسكم بالذكر قلبي فطرفي منه قد منعا واخيبة الطرف لا يغفى وليس يرى جمال أشخاصكم الا اذا هجعا بالرغم مني أن تنأى الديار بكم وان يفرق شمل كان مجتمعا وان تعود ديار الانس موحشةً وأن يكون طريق الوصل منقطعا لم يبق غيركم مني سوى طمعتي فيكم ويا ليته يبقى لي الطمعا أصبحت أقنع بالآمال بعدكم والصب ان هو لم يعط الرضا قنعا ما لاح برق ولا هبّت يمانية الا تعاظم خرق الوجد واتسعا ولا شدا طائر الا وضعت يدي على فؤادي أظن القلب قد وقعا يا من يراعيه قلبى كلما نظرت عيناى او سمعت أذناى مستمعا يا منيراعيه قلبى كلما نظرت عيناى او سمعت اذناى مستمعا الحسن منك بدا معناه ثم غدا مفرقا فى الورى لكن لك اجتمعا أقررت عينى اذا ما زلت أشهد أن كل المرائى جمالا منك مظبعا إن تنظر العين الا أنت لانظرت وان دعا السمع الا منك لا سمعا وعنك ان بردت أحشاى لا بردت ودونك الطرف ان يهجع فلا هجعا فقرى اليك غنى والشغل عنك عنا والعذل فيك الى طيب الغرام دعا وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً جلالها عن حضيض النطق قد رفعا يا جامع الشمل حقا للمتيم أن يفنى سرورا بأن الشمل قد جمعا | 27 | love |
4,148 | يا ربَّ خَرْقٍ لم يكنْ مأنوسا زُرْناهُ لا نَبْغي به تَعْريسا بأجدلٍ تخالُهٌ عِتْريسا ذي مِنْسَرٍ يختطفُ النفوسا أشغى تى في رائه تقويسا له مخاليبُ بُرِينَ شوسا مطرورةً قد مُلِّستْ تمليسا أُلْبِسَ بُرْداً لم يكن ملبوسا لا مُنْهجَ النسجِ ولا لبيسا بَسْطَ الذُّنابى يُخجلُ الطاووسا لهُ جناحانِ إذا ما قيسا يباشرانِ الأرضَ أن تَميسا قد أُحكما في كتَدٍ تأسيسا أَلبستُهُ خَلْخالَهُ المدسوسا تحسبُه من حُسنِه عروسا تلقى الحُبارياتُ منه بُوسا لا ليّنَ الجأشِ ولا عُطْبوسا مقابلاً في حُسنِهِ قُدمُوسا غرثان مما لم يَزَلْ محبوسا تخاله من هَوَجٍ مسلوسا ملاحكاً مسحنككاً عبوساً فبينما نخترقُ الوعوسا آنسَ شيئاً لم يكنْ أنيسا حُبارياتٍ تُشْبِهُ القُسوسا فعاثَ فيها يطمسُ الرؤوسا فلو تراها أَجْفَلَتْ كردوسا قلتَ رِعاثٌ آنستْ هميسا حتى إذا أحمى لها الوطيسا نَكَّسَها في حَوْمَةٍ تنكيسا فِعْلَ الخميسِ فَضْفَضَ الخميسا رأى سعوداً ورأت نُحوسا يلتهمُ الرئيسَ والرئيسا حتى يظلَّ واغماً مَفْروسا غادر منها بعضَها مندوسا وبعضها في دمه مغموسا ترى حنيذاً بعضها مخلوسا لقد قرى صحبي قِرىً نفيسا فأصبحوا يُسْقَوْنَ خندريسا ما رحلوا يوماً هناكَ عيسا | 20 | love |
5,830 | سيدي دعني أُداري فعسى أُكفى حذاري ليس ذلّي وخضوعي لك في الحبِّ بعارِ بي سقام فيه عذري بيِّنٌ قبل اعتذاري شاهداه ما تراه من نحولي واصفراري ويك يا مُسلِمَهُ المُس لِمَ نفسي للبوارِ لعب الحبُّ بقلبي لَعبَ شوقي باصطباري ومن الحيرة ما أع رف ليلي من نهاري كسرت قوةَ قلبي لحظاتٌ بانكسارِ بأبي لحظك من لح ظٍ ضعيفٍ ذي اقتدارِ خالستني لك عينٌ حيَّرتني باحورارِ صار جفناها جناحَي نِ لقلبي المستطارِ وتولَّت نارُ خَدَّي ك فؤادي باستِعارِ وجهك الجنة في الحُس ن وقد زِينَ بنارِ تلك نار ليس تُطفى وسط ماءٍ غير جاري ما براك اللَه في ذا ال وصف إلا لاعتباري جُمِع الحسنُ جميعاً فيك جمع الاختصار لك ظرفٌ في مجونٍ ومزاح في وقارِ لك وجه راق طرفي ببياضٍ واحمرارِ روضة من ياسمينٍ حول أصلَي جلَّنارِ هذه الروضة حقّاً فمتى قطفُ الثِّمارِ | 20 | love |
5,727 | النور حولك مبهور السنا عجب وبين جنبيك قلب شاعرٌ طرب وفرحة طافت الدنيا مُزَغردة شدّت لها فوق آفاق الرؤى طنب عبدٌ وأهلٌ وإخوان وأمسية فرحى وبشرى لديها يعجز الذرب والشعر ماذا يقول الشعر في أربٍ يجثو أمام علاه الشعر والأدب عمّى أبَلّ تعالى اللضه كم نِعَمٍ له علينا فمنظور ومُحتجب أمنيةٌ طالما هزّت عواطفنا شوقاً وكم سطرت في حبها الكتب وآذن اللَه أن تروى جوانحنا بخمرة من شذاها يخلق العشب فالحمد للَه ما غنّت مطوّقة غريدة يتناهى عندها الطرب حمد لو أنّيَ أقلام وألسِنةٌ لكنتُ أعجز من قالوا ومن خطبوا | 9 | love |
7,953 | نحن بنات طارق نمشي على النمارق مشي القطا الموانق قيدي مع المفارق ومن أبى نفارق إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق هل من كريم عاشق يحمي عن العوانق والمسك في المفارق والدر في المخانق | 6 | joy |
1,997 | بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُ كلُّ ما يَدَّعي ، وما يَعِد ُ القوافي ، والجاه ُ، والولد ُ والثَّراءُ المَوهوم ،والتَّلد ُ والمَواعيد ُما لها عَدَد ُ والرِّضا ،والرَّفاه ُ، والرَّغَد ُ بَدَد ٌ كلُّها ، وأوجَعُها أنَّه ُ الآنَ عُمْرُه ُبَدَ د ُ عَلِّميه ِ إذا ظَفِرْتِ بِه ِ بعدَ ستّين كيفَ يَقتَصد ُ! * * أمَّ خلدون ، والد ُّنا أمَد ٌ كلُّ ما ظلَّ في الد ُّنا أمَد ُ محضُ وقتٍ على دقائقِه ِ يَنحَني وهو يَذبلُ الجَسَد ُ كلَّما امتَد َّيَنقَطِعْ سَبَبٌ مِن رَجانا ، ويَنخَلِعْ وَتَد ُ أمَّ خلدون ، نحنُ مِن وَجَع ٍ ضِلعُنا عن أخيه ِيَبتَعِد ُ كلُّ أوتادِنا مُزَعْزَعَة ٌ فَبمِاذا تُكابِرُ العَمَد ُ؟! * * أنتِ تَدرينَ أنَّني مَرِح ٌ طولَ عُمْري..مُشاكِسٌ،غَرِد ُ عاشِقٌ حَد َّ أنْ يَضُجَّ دَمي لِسَنا الفَجْرِ حينَ يَنجَرِد ُ كنتُ عُمْري إذا انتَهى مَدَد ٌ مِن هُيامي يَجيئُني مَدَد ُ لم ا ُسائِلْ ، لكنْ أعيشُ هوىً لم يَعِشْ مِثلَ زَهْوِهِ أحَد ُ رُبَّما كانَ كلُّه ُ زَبَداً آه ِلَو عادَ ذلكَ الزَّبَد ُ! * * أمَّ خلدون..أيُّ بارقة ٍ حلوَة ٍجاءَنا بها الرَّشَد ُ؟ أيَّ زَهْو ٍ، وأيَّ عافيَة ٍ حَشَدَ العُمْرُ وهوَ يَحتَشِد ُ؟ * * نحنُ كنّا رَفيفَ أجنِحَة ٍ فغَدَونا نَمشي وَنَستَنِد ُ! وحَشَونا جلودَنا حِكَماً وبَرَعنا في كيفَ نَنتَقِد ُ أجمَلُ العُمرِ غالَ هَدْأتَه ُ خوفُنا أنَّنا سَنَفتَقِد ُ صارَ بَعدَ الصَّفاءِ يُقلِقُنا أينَ نَغفو..وكيفَ نَبتَرِد ُ! كَم طُمأنينَةٍ عَواذِلُنا وَأدوها في بَعض ِ ما وَأدوا فَغَدَونا مَحسوبَة ًسَلَفاً ضِحْكنا، والبُكاءُ، والجَلَد ُ بَدَد ٌ، كلُّ عُمرِه ِ بَدَد ُ لا وِقاءٌ لَه ُ، ولا سَنَد ُ مُنذ ُخمسين وهوَ مُعتَكِفٌ وَعلَيه ِمن نَفسِه ِ رَصَد ُ حَسِبَ الد َّرسَ تارَة ً أرَباً فَبَرى الرّوح وهوَ يَجتهد ُ حَسِبَ الشِّعرَ مَلجأ ً، فذوَى وهوَ يُوري ،والشِّعرُ يَتَّقِد ُ ظَنَّ أولادَه ُ لَه ُ سَبَباً فَفَداهم بِكلِّ ما يَجِد ُ كانَ أقصى أحلامِه ِوَلَد ٌ يَزدَهي ، أو بُنَيَّة ٌتَلِد ُ! وإذا كلُّ سَعْيِه ِ بَدَ د ُ شِعْرُه ُ،والدّروسُ، والوَلَد ُ بَدَد ٌ، كلُّ عُمرِه ِبَدَ د ُ كلُّ ما يَد َّعي ، وما يَعِد ُ عَلِّميه ِيا مَن عَجِلتِ بِه ِ بَعدَ ستّين كيفَ يَتَّئِد ُ! * * أمَّ خَلدون ، لا أ قولُ كما.. لا ، ولا أرصُد ُالذي رَصَدوا أنا عندي زَرْعي وساقيَتي وَنَواعيرُ ماؤها هَدَ د ُ كلُّ دَلْو ٍ بها لَه ُ رِئَة ٌ وَحْدَها بالدّموع ِتَنفَرِد ُ وَتَعَلَّمتُ إذ يَدورُ بِها حُزنُها السَّرْمَديُّ والكَمَد ُ أنَّها وَحْدَها مُخَوَّلَة ٌ أنْ يُغَنّي دولابُها النَّكِد ُ! * * لا تَقولي أسْرَفتَ يا سَنَدي رُبَّ تَعبان ما لَه ُسَنَد ُ أنا عندي حُزني ألوذ ُبِه ِ فاقِد ُالحُزن ِأينَ يَتَّسِد ُ؟! * * بَدَد ً ، كلُّ عُمْر ِه ِبَدَد ُ ما أضَعْنا بِه ِ، وما نَجِد ُ كَم زَرَعنا ، وَكَم سَقى دَمُنا وَسَهرْنا حتى ذوَى الكَبِد ُ كَم نَسَجْنا ضلوعَنا زَرَداً شاخِصاتٌ ليَومِنا الزَّرَد ُ كم ..وليلُ الشتاءِ يَرقَبُنا خَوفُنا فيه ِ كادَ يَنجَمِد ُ وصَبَْرنا ، وكلُّ ثانيَة ٍ تَتَلَوّى كأنَّها أبَد ُ أسَفاً أنْ يُقالَ قد صَدِئوا والمروءاتُ حَبْلُها مَسَد ُ أمَّ خَلدون إنَّ بي غَبَشاً ألفُ فَجْر ٍعليه ِيَنعَقِد ُ لم يَزَلْ نَبْعُنا جَداولُه ُ كلُّ آتٍ مِن مائِها يَر ِد ُ فإذا جاءَنا بِلا بَلَد ٍ فَقَناديلُنا لَه ُ بَلَد ُ! * * أمَّ خَلدون كَفكِفي وَجَعي وَعِدِيني ببَعض ِما أعِد ُ أنا أدري بأنَّ ألْويَتي نِصفُها في الرّياح ِيَرتَعِد ُ أنا أدري بأنَّ لي سُفُناً فُقِد َتْ في عِدادِ مَن فُقِدوا أنا أدري بأنَّ بي وَرَماً مُنذ ُخَمسين وهوَ يَطَّرِد ُ وَبِأنّي تَساؤلي حَرَد ُ وَبأنّي خصومَتي لَدَ د ُ أنا أدري ، أدري بأنَّ دَمي في الشَّرايين باتَ يَتَّقِد ُ بسِنين ٍبحُزنِها ذهبَتْ وَسنين ٍ بِحُزنِها تَفِد ُ أمَّ خَلدون ..أيُّ مُعْجِزَة ٍ تُقنِعُ العِرقَ كيفَ يَنفصِد ُ؟! * * أنا أقنَعْتُ كلَّ أورِدَتي أنَّ نَصْلي بها سَيَنغَمِد ُ وَبِأنّي مُعَوِّضٌ دَمَها بِمَرازيب ماؤها هَدَدُ بشموع ٍأضواؤها رُمُد ُ وَضلوع ٍأوجاعُها جُدُد ُ بِتَقاليد كُلُّها هُجِرَتْ وَمَواليد كُلُّهُم وُئِدوا بِغَدٍ مُبْهَم ٍجَداوِلُه ُ كلُّها بالدّموع ِتَتَّحِد ُ فاعذ ُريني إذا نَذ َرْتُ دَمي رُبَّ وَعْدٍ يَبكي لِمَن وَعَدوا! * * أمَّ خلدون..لَملِمي سَهَري وارْقدُي بي فالناسُ قد رَقدوا أنا مازلتُ مُوقِظاً وَجَعي بَينَما كلُّ إخوَتي هَجَدوا وَغَداً ، والعيونُ تَسألُنا ما حَصَدْنا لها ، وما حَصَدوا نَتَراءى فَقيرَة ً يَد ُنا وَلكلِّ امريءٍ يَد ٌ وَيَد ُ نَتَراءى نحنُ النّيامَ غَداً بَينَما القَومُ كلُّهُم سَهِدوا! ألفُ حَمْدٍ لله .. نَشْكُرُه ُ أنَّنا بالمَلام ِنَنْفَرِد ُ ألفُ حَمْدٍ لله ِ أنَّ لَنا وَحدَنا ما يُخَلِّفُ الكَمَد ُ التَّشَفّي،واللَّومُ ،والحَسَد ُ وَنَزيفٌ عَليه ِ نُنتَقَد ُ بَدَد ٌ ، كلُّ عُمْرِه ِ بَدَ د ُ كلُّ ما يَد َّعي ، وما يَعِد ُ هَدْهِديه ِلَعَلَّ غُرْبَتَه ُ حينَ يَغفو تَغفو وَتَنضَمِد ُ! | 82 | sad |
4,863 | فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ | 4 | love |
9,286 | يا سيّد الساداتِ من هاشمٍ وواحدَ الأشرافِ في نُبْلِهِ وسابقُ الّلاحق من بعده واللاَّحق السابق من قبله أَنْتَ كهذا الظلّ في فضله وجودُ هذا الغيث في نيله أَنْتَ تقينا بأسَ ما نتّقي وكلّ ما نخشاه من أجْلِهِ | 4 | joy |
4,360 | قَبَّلتُه خلسةً من عين راقبه وَمَسَّ ما مَس من ثغري مُشَنَّفُهُ فأحمرَّ من خَجَلٍ واصفرَّ من وجَلٍ وحيرةُ الحسن بين الحسن أطرَفُهُ | 2 | love |
6,568 | وردةٌ هبَّ في الريا ضِ على الفجرِ طيبُها عانقتها الصَّبا كما ضمَّ خوداً حبيبُها فرمتها من الزهورِ عيونٌ تريبُها تركنها من الضحى في همومٍ تنوبُها ثمم جفتْ عروقُها وتجافتْ جنوبُها وشكتْ في الهجيرِ من زفراتٍ تذيبُها فدعا روضها الأصي لَ فوافى طيبُها وشفاها بنسمةٍ كان طبا هبوبُها ساءلتْ عن مصابها فتنادى يجيبُها ليسَ تخلو مليحة من عيونٍ تصيبُها | 10 | love |
3,596 | أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ وَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ وَهل مِثلُ أََيّامٍ بِنَعَفِ سَوِيقَةٍ رَوَاجِعُ أيّامٍ كما كُنَّ بالسَّعدِ وَهل أَخَوَاكَ اليَومَ إِن قُلتَ عَرِّجا عَلَى الأَثلِ مِن وَدّانَ وَالمَشرَبِ البَردِ مُقِيمانِ حتّى يَقضيا مِن لُبَانَةٍ فَيَستَوجِبَا أَجرى وَيَستَكمِلاَ حَمدِى وإلاّ فَسِيرَا فالسَّلاَمُ عَلَيكُما فمالَكما غَيِّ وَمالَكُما رُشدِى وَلاَ بِيَدَىِّ اليَومَ مِن حَبلِىَ الَّذِى أُنَازَعُ مِن إِرخَائِهِ لاَ وَلاَ شَدِّى وَلكِن بِكَّقى أُمِّ عَمرٍو فَليتَهَا إِذا وَلِيَت رَهناً تَلِى الرَّهنَ بِالقَصدِ أَلاَ لَيتَ شِعرِى مالَّذِى تُحدِثَنَّ لي نَوَى غَربَةِ الدّارِ المُشِتَّةِ وَالبُعدِ نَوَى أُمِّ عَمرٍو حَيثُ تَغتَرِبُ النَّوَى بها ثُمَّ يَخلو الكاشِحُونَ بها بَعدِى أَتَصرِمُ لِلاّئى الّذينَ هُمُ العِدَى وَتُشمِتُهُم بى اُمُّ عَمرِو عَلَى وُدِّى وَظَنِّى بِها مِن كُلِّ ظَنٍّ بِغَائِبٍ وَفِىٍّ بِنُصحٍ أَو يَدُومُ عَلَى العَهدِ وَظَنِّى بها وَاللهِ أَن لَن تَضِيرَنِى وُشَاةٌ لَدَيها لاَ يَضِيرُونَهَا عِندِى وَقَد زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَا يَمَلُّ وَاَنَّ النَّأى يَشفِى مِنَ الوَجدِ بِكُلٍّ تَدَاوَينَا فَلَم يُشفَ مَا بِنَا عَلَى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ هَوَاىَ بِهذَا الغَورِ غَورِ تِهَامَةٍ وَلَيسَ بِهَذا الحَيِّ مِن مُستوَى نَجدِ فَوَاللهِ رَبِّ البَيتِ لاَ تَجِدِينَنِى تَطَلَّبتُ قَطعَ الحَبلٍ مِنكُم عَلَى عَمدِ وَلا أَشتَرِى أَمراً يَكُونُ قَطِيعَةً لِمَا بَينَنَا حَتّى اُغَيِّبَ فِى اللَّحدِ فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِى وَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جَهدِى أَلاّ رُبَّمَا أَهدَى لِيَ الشَّوقَ وَالجَوَى عَلى النَّأىِ مِنهَا ذُكرَةٌ قَلَّمَا تُجدِى أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتَى هِجتَ مِن نَجدِ لَقَد زَادَنِى مَسرَاكَ وَجداً عَلَى وَجدِى أَأَن هَتَفَت وَرقَاءُ فِى رَونَقِ الضُّحَى عَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّباتِ مِنَ الرَّندِ بَكيتَ كَما يَبكِى الوَليدُ وَلَم تَكُن جَلِيداً وَاَبدَيتَ الَّذِى لَم تَكُن تُبدِى وَحَنَّت قَلُوصِى مِن عَدَانَ إِلى نَجدِ وَلَم يُنسِهَا أَوطَانَهَا قِدَمُ العَهدِ إِذا شِئتُ لاَقَيتُ القِلاَصَ وَلا أَرَى لِقَومِىَ أَشبَاهاً فَيَألَفَهُم وُدِّى وَأَرمِى الَّذِى يَرمُون عَن قَوسِ بِغضَةٍ وَلَيسَ عَلى مَولاَىَ حَدِّى وَلاَ جِدِّى | 25 | sad |
3,105 | حُيِيتِ يا دارَ الهَوى مِن دارِ وَلا عَدَتكِ السُحُبُ السَواري مُثقَلَةً كَالإِبِلِ العِشارِ باكِيَةً بِأَدمُعٍ غِزارِ عَلى ثَرى رُسومِكِ القِفارِ فَرُبَّ لَيلاتِ هَوىً قِصارِ تَصَرَّمَت فيكَ عَلى إيثاري نِلتُ بِها ما شِئتُ مِن أَوطاري أَعقُرُ فيها الهَمَّ بِالعُقارِ أَشرَبُها بِجَذوَةٍ مِن نارِ تَرمي مِنَ الحَبابِ بِالشَرارِ حَمراءَ أَو صَفرَاءَ كَالدينارِ كَأَنَّها ذَوبُ النُضارِ الجاري رَقَّت فَما تُدرَكُ بِالأَبصارِ تَخالُها في كَأسِها المُدارِ إيماضَ بَرقٍ في الظَلامِ ساري باتَ بِها الأَسمَرُ مِن سُمّاري مُطَرَّزَ الخَدَّينِ بِالعِذارِ يُديرُ لَحظاً مُرهَفَ الغِرارِ ذا كُحلٍ في الطَرفِ وَاِحمِرارِ وَهَيَفٍ في الخَضرِ وَاِختِصارِ وَقامَةٍ قامَت بِها أَعذاري ريقَتُهُ كَالعَسَلِ المُشارِ وَرِدفُهُ أَثقَلُ مِن أَوزاري يَقِلُّ مِن حِمالِهِ اِصطِباري وَدُميَةٍ قَصيرَةِ الزُنّارِ مُشبَعَةِ الخَلخالِ وَالسِوارِ كَأَنَّها بَدرُ السَماءِ الساري جَلَّت عَنِ المُحاقِ وَالسِرارِ تُشرَقُ مِن مَطالِعِ الأَزرارِ عَلِقتُها في حانَةِ الخَمّارِ خَلَعتُ في الحُبِّ بِها عِذاري ما لِأَخي الصَبوَةِ وَالوَقارِ وَلَم أَزَل مُنهَتِكَ الأَستارِ أَقولُ بِاللِثامِ وَالخِمارِ وَالشُربِ في الحاناتِ وَالقِمارِ وَأَعشَقُ الغِلمانَ وَالجَواري أَعيشُ في الدُنيا عَلى اِختِياري مِن قَبلِ أَن يُرتَجَعَ العَواري وَقَلَّما فَكَّرتُ في الإِعسارِ أَو خِفتُ مِن غَوائِلِ الخُمارِ أَجودُ في عُسرِ وَفي يَسارِ وَكانَ عَينُ الرِبحِ في الخَسارِ وَرَوضَةٍ مُؤنَقَةَ الأَزهارِ مِسكِيَّةٍ أَنفاسُها مِعطارِ وَريقَةِ الأَغصانِ وَالأَشجارِ مِنَ الرِياضِ الأُنُفِ الأَبكارِ تُثني عَلى صَوبِ الحَيا المِدرارِ بِأَلسُنِ الحَوذانِ وَالعَرارِ نَضحَكُ عَن مَباسِمِ النَوّارِ مِن نِرجِسٍ غَضٍّ وَجُلِّنارِ باتَ بِها جَودٌ مِنَ الأَمطارِ فَأَصبَحَت مَوشيَّةَ الأَقطارِ في حُلَلِ الشَقيقِ وَالبَهارِ كَأَنَّها لَطيمَةُ العَطّارِ تَنَفَّسَت مِن مَندَلٍ وَغارِ يَسبُقُها جَدوَلُ ماءٍ جارِ عَذبٌ قَريبُ العَهدِ بِالقُطارِ صافٍ مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدارِ أَرَقُّ مِن دَمعي وَمِن أَشعارِ يَبوحُ لِلوارِدِ بِالأَسرارِ حَتّى يَرى ما ساخَ في القَرارِ باكَرتُها وَلِلعُلى اِبتِكاري وَلَّيلُ قَد وَلّى عَلى الأَدبار وَجَيشُهُ قَد هَمَّ بِالفِرارِ فَغَرَّنا بِالكَوكَبِ الغَرّارِ وَالطَيرُ ما بانَت عَنِ الأَوكارِ وَالصُبحُ قَد آذَنَ بِالإِنفارِ بِفِتيَةٍ غُرٍّ ذَوي أَخطارِ أَماجِدٍ أَكارِمٍ أَحرارِ قَد عُرِفوا بِالصِدقِ في الأَخبارِ وَكُلِّ رامٍ بَطَلٍ كَرّارِ أَغلَبَ مَشّاءٍ عَلى الأَخطارِ كَأَنَّهُ لَيثُ عَرينٍ ضارٍ أَروَعَ لا يَرهَبُ غَيرَ العارِ زاكي الفُروعِ طاهِرَ النُجارِ مُهَذَّبٍ مِن كُلِّ عارٍ عارِ حَتّى وَرى زَندُ النَهارِ الواري فَجَلَّلَ الأَفاقَ بِالأَنوارِ وَأَقبَلَت عَصائِبُ الأَطيارِ في جَحفَلٍ مِن جَيشِها جَرّارِ مُختَلِفاتِ السَمتِ وَالمَطارِ مُلَوَّناتِ القُمصِ وَالأَطمارِ مِن أَبيَضٍ كَرِزَمِ القَصّارِ مُشتَهِرٍ كَالفارِسِ المِغوارِ تِخالُهُ مِن وَضَحَ النَهارِ مِنِ اِبيَضاضٍ مِنهُ وَاِحمِرارِ مُؤَلَّفاً مِن بَرَدٍ وَنارِ وَأَبلَقٍ مُشَمَّرِ الإِزارِ مِزَرُّهُ الأَحمَرُ كَالعُقارِ في يَلمَقٍ مُحَلَّلِ الأَزرارِ أُلِفَ مِن لَيلٍ وَمِن نَهارِ وَناجِحِ الأَهلِ بَعيدِ الدارِ جَبهَتُهُ صَفراءُ كَالدينارِ كَأَنَّهُ الذِمِّيُّ في الغِيارِ صَلتِ الجَبينِ أَسوَدِ العِذارِ كَأَنَّهُ شِفارُهُ مِن قارِ فَساقَهُ الحَينُ إِلى المِقدارِ فَخَرَجَت لِلرَعيِ وَالإِصحارِ موقِنَةً بِقِصَرِ الأَعمارِ عَلى شَفا مِن جُرُفٍ مُنهارِ وَهاجَنا شَوقٌ إِلى البِدارِ مِلنا إِلى سُحمٍ كَلَونِ القارِ قَد ظَهَرَت بِالذَهَبِ النُضارِ تُحَلُّ عَنها عُقُدُ الأَستارِ يُطلِقُها مِن رِبقَةِ الإِسارِ كَأَنَّها الأَساوِدُ الضَواري مَنسوبَةً إِلى القَنا الخَطّارِ تُغزى إِلى نارٍ وَأَيِّ نارِ لَيسَ لَهُ في الحِذقِ مِن مُبارِ نَبيضُها في ظُلَمِ الأَسحارِ أَلَذُّ لي مِن نَغَمِ الأَوتارِ نِعمَ اِختِيارُ الحاذِقِ المُختارِ يَروقُ حُسناً أَعيُنَ النُظّارِ لَكِنَّها قَبيحَةُ الآثارِ حَذارِ مِن أَسهُمِها حَذارِ فَإِنَّها أَمضى مِنَ الشِفارِ وَمِن صُدورِ الأَسَلِ الحِرارِ مُشتَبِهاتِ القَدِّ وَالمِقدارِ كَأَنَّها قُذفٌ مِنَ الأَحجارِ صِغارُها أَدهى مِنَ الكِبارِ صاعِدَةً في الرَهَجِ المُثارِ أَسرَعُ مِن نَوازِلِ الأَقدارِ بِمِثلِها مِن أَسهُمٍ عَواري هيضَ جَناحُ الناظِرِ الطَيّارِ تُصميهِ قَبلَ النَزعِ وَالأَبدارِ تَغورُ مِن جُؤجوئِهِ في غارِ تَوَلُّجَ الثَعلَبِ في الوِجارِ بَرحاً لِكُلِّ مُحصَدٍ مُغارِ أُحكِمَ بِالإِحصافِ وَالإِمرارِ أَصفَرَ لا يُعابُ بِاِصفِرارِ في كَفِّ نَفّاعٍ بِهِ ضَرّارِ قَد عُضِدَت يُمناهُ بِاليَسارِ فَلَم يَزَل في لُجَجِ الغَمارِ يُعجِلُها رَمياً عَنِ الغِرارِ رَمياً دِراكاً كَلَهيبِ النارِ أَخفى مِنَ الإيماءِ بِالأَسرارِ فَاِنتَشَرَت بِقُدرَةِ الجَبّارِ حَولَ الرِماةِ أَيَّما اِنتِشارِ كَوَقعَةِ الكِلابِ أَو ذي قارِ فَلَو تَراها في الدَمِ المُماري خَواضِعَ الأَعناقِ وَالأَبصارِ تَفحَصُ في الوَعثِ وَفي الخَبارِ دَوامِيَ الأَطرافِ وَالأَعشارِ قَد رُمِيَت بِالذُلِّ وَالصَغارِ قَليلَةَ الأَعوانِ وَالأَنصارِ حَسِبتَها نَحائِرَ الجَزارِ فَكَم أَرَقنا مِن دَمٍ جُبارِ لَيسَ لَهُ مِن طالِبٍ بِثارِ يا سَفرَةً وافَت عَنِ الأَسفارِ وَبَرزَةً تَمَّ بِها فِخاري مُبارَكَ الإيرادِ وَالإِصدارِ قَضَيتُ في الرَمي بِها أَوطاري وَفُقتُ بِالحِذقِ عَلى النُظّارِ خَفَرتُ في الطَيرِ بِها ذِماري وَدارُها قَريبَةٌ مِن داري وَكُنتُ لا أُخفِرُ حَقَّ الجارِ قَرَّرتِها بِالحَتفِ وَالبَوارِ عَلى خِلافِ عادَةِ الزُوّارِ فَما بَكَتها أَعيُنُ الأَوتارِ وَلا رَعَتها حُرمَةُ الجَوارِ وَعُدتُ عالي الجَدِّ وَالمَنارِ بِزَندِ إِقبالِ وَسَعدٍ واري | 82 | sad |
6,660 | الحُبُّ وَالخَمرُ يا لَيلَ وَالشِعرُ ثالوثُنا البكرُ كانَ الهَوى قَبلَنا مِن بَعضِ ما يُقتَنى وَخدعَةً في اللِسان وَالشِعر يا لَيلَ كان شيطانُه بِهلَوان حَتّى تَغَنّى بِنا جِئنا فَجاءَ الخَيال معطَّراً بِالجَمال مُلَوَّناً بِالسنى هذي الرُبى مَن تَكون يا لَيلَ إِلّا عُيون تَرنو هُياماً لَنا جِئنا فَصارَ الزَمان بِحُبِّنا مِهرَجان وَالأَرضُ صارَت جَنى لا تَنظُري فَالسَماء مَحجوبَةٌ بِالدِماء وَالجَهلُ يَرعى الوَرى أَما بَنَينا بِناء يا لَيلَ فَوقَ الفَناء فيهِ السَما وَالثَرى وَالحُبُّ وَالخَمرُ يا لَيلَ وَالشِعرُ ثالوثُنا البكرُ | 15 | love |
7,526 | أكرم بمولودٍ اتى في حُسنهِ باهي الصفات قد قلت في ميلادهِ ارخ غُلامُ البَرَكات | 2 | joy |
577 | كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ كَلُّ شَيءٍ فِيْهِ صِحَّتُهُ فِيْهِ إِنْ مَيَّزْتَهُ سَقَمُهْ فَالَّذِي يَشْفِيْهِ يُمْرِضُهُ وَالَّذِي يُحْيِيْهِ يَحْتَرِمُهْ | 3 | sad |
1,513 | أدُورَ أحِبَّةٍ ليستْ بِدورِ رأيتُكِ دورَ غُيَّابٍ حضورِ رأيتُكِ آهلاتٍ موحشاتٍ مقاربةً مباعدةَ الأمور محطَّ رحالِ سَفْرٍ بعد سَفْرٍ يزيدُ ولا يبيدُ على الدُّهور أقولُ وقد وقفتُ عليك دَمْعاً طليقاً مِن يَدَيْ قلبٍ أسير جرى مسكُ الغمامِ على قبورٍ ممسَّكةِ البطونِ معَ الظهور قبورٌ أودِعَتْ صُوَراً عَهِدْنا محاسِنَها ودائعَ في القصور وسائلةٍ تسائلني ولما يُجِنَّ ضميرُها ما ضميري تسائلني أطالَ الليل أم لا وما الليل الطويلُ من القصير ألم ترني جزعتَ وليس خَلْق أشَدَّ على الجَزُوعِ من الصبور يروحُ ببابِ قنّسرينَ دمعي وَيُبكِرُ في رواحي أو بُكُوري لحبِّ جنازةٍ ولحبِّ قبرٍ أحِنُّ إلى الجنائزِ والقبور سَقَتْ ذا البابَ مُزْنٌ بعد مُزْنٍ تمرُّ مرورَ عيرٍ بعدَ عير نوائحُ بالرعودِ على الأماني بواكٍ بالغيوثِ على السرور وجوهُ البرقِ فيها سافراتٌ من السُّحْبِ المُعلَّقَةِ الستور فتكسو الأرضَ وشياً بعد وشيٍ وَتُلْبِسُها الحرير على الحرير يحيِّيها بريحانٍ وراحٍ ويحبوها بنوّارٍ وَخيري بريحانٍ إذا ما رِيحَ ظَلَّتْ تعبَرُ عنه رائحةُ العبير | 17 | sad |
238 | أُحَقِّرُ نَفسي وَهيَ نَفسٌ جَليلَةٌ تَكَنَّفُها مِن جانِبَيها الفَضائِلُ أُحاوِلُ مِنها أَن تَزيدَ فَتَرتَقي إِلى حَيثُ لا يَسمو إِلَيهِ المُحاوِلُ وَإِن أَنتَ لَم تَبغِ الزِيادَةَ في العُلا فَأَنتَ عَلى النُقصانِ مِنهُنَّ حاصِلُ | 3 | sad |
6,479 | أتطمع أن تذوق الغمضَ ليلاً وقد سلبت حشاكَ عيونُ ليلى وتكتم عشقها كي لا يقولوا شجٍ والدمعُ طفف منك كيلا وتخفي الوجدَ وهو عليكَ بادٍ تسيل لفرطهِ الأجفانُ سيلا وكيف تطيق صبراً في هواها وقد شدّ الورى رَجْلاً وخيلا وهل يلدُ الهوى إلاّ هواناً وهل يُبقي الجوى للصب حَيلا رويدك لا ترُم ندّا لِليلي فلستَ بمستطيعٍ قطّ نَيلا تتيه بحسنها الشامُ افتخاراً وتسحب فوق هام الشرقِ ذيلا فما سجعُ المطوّقِ إذ تغنىّ وما الأعطافُ حين تميلُ مَيلا فتِه بغرامها واخلع عذاراً فما أهنى الغرامُ وما أحَيلى وهِم وجْداً وذُب في القدّ حتى تسمى في الهوى مجنونَ ليلى | 10 | love |
2,386 | لا تأسينّ على ما كان من مرضٍ فربَّ جسم بداءٍ قد عرا صلحا أما ترى البدر يعرو جسمَهُ سقمٌ وينثني بوشاحِ الحسنِ متشحا | 2 | sad |
7,640 | طَرِبْتُ وما هذا بسَاعَةِ مَطْرَبٍ إلى الحي حَلّوا بَيْنَ عاذٍ فجُبْجُبِ قَدِيماً فأَمْسَتْ دارُهُمْ قَدْ تَلَعَّبَتْ بِها خَرَقاتُ الريحِ من كُلِّ مَلْعَبِ وكَمْ قَدْ رَأَى رائِيهِمُ وَرَأَيْتُهُ بِها ليَ مِنْ عمٍّ كَرِيمٍ ومِنْ أَبِ فَوارِسُ مِنْ آلِ النَّفاضَةِ سادَةٌ ومِنْ آلِ كَعْبٍ سُؤْدَدٌ غَيْرُ مُعْقَبِ وحيٍّ حرِيدٍ قد صَبَحْنا بِغارَةٍ فَلَمْ يُمْسِ بَيْتٌ مِنْهُمُ تَحْتَ كَوْكَبِ شَنَنَّا عليهم كلَّ جَرْداءَ شَطْبَةٍ لَجُوجٍ تُبارِي كُلَّ أَجْرَدَ شَرْجَبِ أَجَشَّ هَزِيمٍ في الخَبارِ إذا انْتَحى هَوادِي عِطْفَيْهِ العِنان مُقرّبِ لوَحْشِيِّها مِنْ جانبَيْ زَفَيانِها حَفِيفٌ كَخُذْرُوفِ الوَلِيدِ المُثَقَّبِ إذا جاشَ بالماءِ الحَمِيمِ سِجالُها نَضَخْنَ بِهِ نَضْخَ المَزادِ المسَرَّبِ فَذَرْ ذا ولكنّي تَمَنَّيْتُ رَاكِباً إذا قالَ قَوْلاً صادِقاً لَمْ يُكَذَّبِ لَهُ ناقَةٌ عِنْدِي وَساعٌ وكُورُها كِلا مِرْفَقَيْها عَنْ رَحاها بمُجْنَبِ إذا حَرَّكَتْها رحْلَةٌ جَنَحَتْ بِهِ جُنُوحَ القطاةِ تَنْتَحِي كُلَّ سَبْسَبِ جُنُوحَ قَطاةِ الوِرْدِ في عُصَبِ القَطا قَرَبْنَ مِياهَ النِّهْيِ مِن كُلِّ مَقْرَبِ فَغادَيْنَ بالأَجْزاعِ فَوْقَ صَوائِقٍ وَمَدْفَعِ ذاتِ العَيْنِ أَعْذَبَ مَشْرَبِ فَظَلْنَ نَشاوى بالعُيونِ كأَنَّها شَرُوبٌ بَدَتْ عَنْ مَرْزُبانٍ مُحَجَّبِ فَنالَتْ قلِيلاً شافِياً وَتَعجَّلتْ لنادِلِها بَيْنَ الشِّباكِ وَتَنْضُبِ تَبِيتُ بمَوْماةٍ وتُصْبِحُ ثاوياً بِها في أَفاحِيصِ الغَوِيِّ المُعَصَّبِ وَضَمَّتْ إلى جَوْفٍ جَناحاً وجُؤْجُؤاً وناطَتْ قليلاً في سِقاءٍ مُحَبَّبِ إذا فَتَرَتْ ضَرْبَ الجَناحَيْنِ عاقَبَتْ عَلى شُزُنَيْها مَنْكِباً بَعْدَ مَنْكَبِ فَلَمَّا أَحَسَّا جَرْسَها وتضوَّرا وَأَوْبَتها منْ ذلكَ المُتَأوِّبِ تَدَلَّتْ إلى حُصِّ الرُّؤُّوسِ كأنَّها كُراتُ غُلامٍ مِنْ كِساءٍ مُرَنَّبِ فَلَمَّا انْجَلَتْ عَنْها الدُّجى وسَقَتْهُما صَبِيبَ سِقاءٍ نِيطَ لمّا يخرّبِ غَدَتْ كَنَواةِ القَسْبِ عنها وأَصْبَحَتْ تُراطِنُها دَوّيّةٌ لَمْ تُعَرَّبِ ولي في المُنى ألاّ يُعرّجَ راكبي وَيحْبِسَ عنها كُلَّ شيءٍ مُتَرَّبِ ويُفْرِجُ بَوَّابٌ لَها عَنْ مُناخِها بإقْلِيدِه بابَ الرِّتَاجِ المُضبّبِ إذا ما أُنيخَتْ بابنِ مَرْوانَ ناقَتي فلَيسَ عَلَيْها لِلْهَبانِيقِ مَرْكَبي أُذِلَّتْ بقُرْبي عِنْدَه وقَضى لها قَضاءً فَلَمْ يُنْقَضْ ولم يُتَعَقَّبِ فإنَّكَ بَعْدَ اللّهِ أَنْتَ أَميرُها وقُنْعانُها مِنْ كُلِّ خَوْفٍ ومرغبِ فَتَقضِي فَلَوْلا أَنَّه كُلُّ ريبَةٍ وكُلُّ قلِيلٍ مِنْ وَعِيدِكِ مُرْهِبي إذاً ما ابْتَغى العادِي الظَّلُومُ ظُلامةً عَلَيَّ ومَا أَجْلَبْتُ للْمُتَجَلِّبِ تُبادِرُ أبناءَ الوشاةِ وَتَبْتَغِي لَها طَلَباتِ الحقِّ مِن كُلِّ مَطْلَبِ إذا أَدْلَجَتْ حَتَّى تَرى الصُبحَ واصَلَتْ أدِيمَ نَهارِ الشَّمْسِ ما لَمْ تَغَيَّبِ فَلمَّا رَأَتْ دَارَ الأَميرِ تَحاوَصَتْ وصَوْتُ المُنادي بالأذانِ المثوَّبِ وتَرْجِيعُ أصْواتِ الخصومِ يردّها سُقُوفُ بيوتٍ في طِمارِ مُبَوَّبِ يَظَلُّ لأَعْلاها دَوِيٌّ كأنَّهُ تَرَنُّمُ قارِي بَيْتِ نَحْلٍ مُجَوَّبِ | 35 | joy |
5,322 | غدرت فيا باني الغزال الغادر هيفاء منها كل شيء ساحرُ تسقى بعينيها المحب من الهوى خمراً تراوحه بها وتباكر أمسى يلوم على احتمال نفورها غرٌّ نسي أَن الظباءَ نوافر قدٌّ كمثلِ الغصنِ يثنيه الصبا ومقبل عذب وطرف فاتر تكفي عشيرتها السلاح فقدُّها للطعْنِ رمحٌ واللحاظُ بواترُ غلب الهيامُ بها عليَّ فخلنِي أَمضى فما أنا عن هواها صابرُ حكمَ الهوى أَني أظل بشادنٍ يقتاد أُسد الغاب وهي صواغر متقاربٌ حالي لديه فتارةً أشكو جفاهُ وتاره أنا شاكرُ لا شيء أطوع منه عطفاً إِن جرى وصل ولا أقسى عداه يهاجر أُصغي إِلى الواشي وقد حذرتٌه منه وبنيان المودة عامر فبدا يخربه فقلت وقد بدا ويل لمنتصر رماه الناصر لم يرمه لكن رمته سعوده بسهامها وهي الحمام الحاضر اذ كان يبطن وهو يأكل فضله غير الذي يبديه منه الظاهر يبدى نصيحته ويضمر غيرها والله لا تخفى عليه سرائر فالحق لا يسعُ الورى انكارهُ وحديثهُ مَثَلٌ لديهم سائر أحسِنْ وإن ساؤوا الورى انكارهُ نعماء قابلها بجحد كافر واخذل بأنعمك الكفور فكلما في بيته منها عدو ظافر قد كان في صنعاء يؤمل صنعة إِن ينتهى فيها إِليه الطائر فدعاه سعدك للبروز إِلى الردى فأجابه والملجئات مقادر من كانت الأقدار من أنصاره فعدوه يوم الكريهة خاسر هذى مصارع من يخادع أحمدا يا من يخادع أحمدا ويماكر الناصر الملك الذي ما عنده الا العلى والمكرمات ذخائر المرتقى في الملك مالا يرتقى أبداً ولا يسمو إِليه ناظر يستقرب الأمد البعيد فيستوي نار تلوح له ونجم زاهر طلق يضيئ البشر قبل نواله والسحب من بعد البروق مواطر ينسى خطايا المذنبين وعهدهم دانٍ ويعفو والذنوب كبائر حلمٌ وعلمٌ بُلغاهُ من العلى ما ليس يبلغه بقلب خاطر ووراء ذاك الحلم ليثُ مهابةٍ تخشى وتؤمن من سطاه بوادر كالسيف يأمن صفحتيه ماسح ويميل عن حديهما ويحاذر تمت محاسن أحمدٍ بغرائب سبق الأوائل نحوهن أواخرُ إن قال قلت القول فعل قد مضى لو صال قلت الموت خصم ثائر وإذا ملا بجيوشه عرض الفضا للحرب قلت البر بحر زاخر والنقع ليل والرماح نجومه والخيل عقبان لديه كواسر والركض رعد والسيوف بروقه والنبل وبل في الأعادي ماطر فهنالك الأَجساد من أَرواحها تخلو فها هي كالربوع دوائر إِن أَخربت تلك السيوف ديارهم أَعنى الأَعادي فالقبور عوامر إِن ابن إسماعيل فياضُ الندى والسيف والآلاء فهي مآثرُ كلماته زادت على ما قدرت أفهامنا في الفضل حين يحاور فإذا نطقنا قال رمحي ناظمٌ وإِذا نظمنا قال سيفي باترُ وله معانٍ في المعالي افحمت فيها يحاجي ذو الحجا ويحاصر يا أَيها الملك الذي لزمانه فضلٌ تمناه الزمانُ الغابرُ وقّع وأوقع واغز واقن فهاهنا مالٌ ملا الدينا وسيفُ باترُ خذها معانٍ كان يظلمني بها من أطربته فقال إِني شاعرُ ما الشعر مقصور عليه فضيلتي في كل جو لي عقاب طائرُ أنا بين قوم غاظهم ربُّ السما بظهور فضلي والمليك الناصر إن أبصروا لي عورة طاروا بها فرحاً وان شهدوا الفضيلة ساتروا يا ساتراً شمس النهار بكفهِ اقصر فكفُّك عن مداها قاصر الله لي وابن الممهد منهم جار عليه لا يجير الجائر هوّنتَ عني شرَّهم فأذاهُمُ كأذى التراب أثارَ منه الحافرُ ولقد جبرتَ وما لجبرك كاسرٌ ولقد كَسرتَ وما لكسرِك جابرِ | 50 | love |
3,129 | الدّمعُ يَنطقُ واللّسانُ صَموتُ فانظرْ إلى الحركاتِ كيف تموتُ ما زالَ يظهرُ كلّ يومٍ بي ضَنَىً فلذاك عن عَيْنِ الحِمامِ خَفِيتُ صبٌّ يطالِبُ في صبابَةِ نَفسِهِ جسداً بمديةِ سقمه منحوتُ وأنا نذيرك إنْ تُلاحظ صبوةً فاللّحظُ منكَ لنارِها كِبريتُ قد كنتُ في عهدِ النصيح كآدمٍ لكن ذكرتُ هوى الدّمَى فنسيتُ كيف التخلّصُ من فواترِ أعينٍ يُلْقي حبائلَ سحرها هاروتُ ومُعذِّبي مَنْ يَستلذُّ تَعذّبي لا باتَ من بلوَايَ كيفَ أبِيتُ رشأٌ أحنّ إلى هواه كأنّه وطنٌ وُلدتُ بأرضه ونشيتُ في ليلِ لمته ضللتُ عن الهوى وبنورِ غُرّتِهِ إليه هديتُ ومنعَّمٌ جَرَحَ الشّبابُ بخَدّهِ لحظي فسالَ على المها الياقوتُ وأنا الذي ذاقت حلاوةَ حُسْنِهِ عيني فساغَ لطرفها وشجيتُ قال الكواعبُ قد سعدتَ بوصلنا فَأَجبتها وبِهَجركنّ شقيتُ كنْتُ المُحبّ كرامَةً لشَبيبَتي حتى إذا وَخَطَ المَشِيبُ قُلِيتُ مَن أَستَعينُ بِهِ على فرط الأسَى فأنا الذي بجنايَتي عوديتُ كنتُ امرَأً لم أَلقَ فيه رزيّةً حتى سُلِبْتُ شبيبَتي فرُزِيتُ تهدي ليَ المرآةُ سُخْطَ جنايَتي فَاللَّه يعلمُ كيف عنه رضيتُ همّي كسِقطِ القَبسِ لكنْ طُعمُهُ عُمْرٌ إذا أفْناهُ فيَّ فنيتُ وإذا المشيبُ بَدا به كافُورُهُ كَفَرَتْ به فكأنّه الطّاغوتُ ولربّ مُنْتَهِبِ المدى يجري به عرقٌ عريقٌ في الجيادِ وَلِيتُ لَيلٌ حَبَاهُ الصبحُ درهمَ غُرّةٍ وحجولَ أربعَةٍ بهنّ القوتُ متفنّنٌ في الجري يتّبعُ اسمَهُ منه نعوتٌ بعدهنّ نعوتُ أطلَقتُهُ فعقلتُ كلّ طريدة تبغي بلحظِكَ صيدَها فتفوتُ لقطتْ قوائمه الأوابدَ شُرّداً قد كانَ منهُ لِجَمعها تَشتيتُ فكأنّمَا جَمَدَ الصُّوارُ لِدَوْمِهِ تَحتي فَلي من صَيدها ما شيتُ | 24 | sad |
6,031 | بيضاءُ تُجلى للعيونِ فتنجلي ورداً على صفيحةِ عاجِ ولقد أنازعها سلافةَ قَرقَفٍ كدم الذبيح جرى من الأوداج حمراءَ تَزْهَرُ في الإناءِ كأنها ياقوتةٌ كسيت قميصَ زجاج | 3 | love |
6,524 | جارت على الورد في أيام نضرته نسائم خاف منها عطره الباقي إن يجزع الورد مظلوما فلا عجبٌ العيش للشوك يسقى ساقه الساقي إن اللئام تواسيهم نحائزهم بوابلٍ من هتون اللؤم دفّاقِ إن يظفروا فالليالي في عواقبهم ظلماً بظلمٍ وإرهاقاً بإرهاقِ يا من أخاف إذا ناجيتُ صورته بالغيب أن تشهد الأيام إحراقي ومن سرائره عنى محجّبةٌ كأنها الوحيُ يطوى بين أوراق ما سرّ حسنك ما جسم يحيط به ثوبٌ ليدفع عنه فتك أحداقي جسمٌ من النور لو يوما ظهرت به عريان ما كان للأرواح من واقى | 8 | love |
2,000 | بكيت لأُخفى بالدموع السوافح حرارة ما أَضرمت بين الجوانحِ فاحرقت أحشائي وأقرحتِ مقلتي ولولاكِ ما هات عليَّ قوارحي ولا نيل من قلبي وقلبيَ عالمٌ بأن التمادِي في الهوى غير صالحِ وإِني وإِن أَخفيتُ ما بي من الأسى لأَعلم حقاً أَن حبّك فاضحي وإِني في وجدي بقدَّك والرنا أعرَضُ نفسي للقنا والصفائحِ وأَدفعها بين اللحاظ لمعرك ألاوذ فيه بين رامٍ ورامحِ تقولين لي عما قليل أزوره وذلك ميعادٌ بعيدُ المطارح ألستِ على قرب الديار بعيدةً فكيف على بعدِ الديار النوازحِ دعي الوعد واطفِ الآن بالوصل عِلّتي فكم غرِضاد بالبروقِ اللوامحِ ولا تدعي يوماً ليوم ورائه فعقبي تواني المرء فوتُ المصالحِ أَقول وقدَ صدّت لكلِّ مباكرِ يُعنفني في حبّها ومراوحِ إِذا كنت راضٍ بالجفا من أَحبتي وإِن طولوه ما فضول الكواشحِ أَتزعم اللاحون قد أَضرموا الحشا وأنت تماليهم بأَنك ناصحي بنفسي من لم تخط نفسي وقد رمت بألحاظ أجفانٍ مراضٍ صحائحِ ومن كلما استبكيتُ منهَا تضاحكت وأفعالها جدٌ تضاحكَ مازحِ ولو غير ألحاظٍ رمتني لدستها ملا الأرض خيراً بالمساعي النوجحِ سلالةَ إسماعيل واعدد وراءه وفاخر بأنسابِ الملوك الطحاطحِ فتى ردَّ بالسف العَلا في نصالها وقادَ إِ أَحكامِها كلَّ جامحِ بعزم تفلُّ المرهفاَتُ بحدّةِ وحزمٍ يوازي كلَّ قرب مكافحِ دع الفخرَ ياباغي الفخار لأحمد وحِدْ عن طريق الباقياتِ الصوالحِ لمن يخطب العلياءَ غالٍ مهورها إِذا ما ترجا رخصها كل ناكحِ ومن كلِّ يوم نهضةٌ منه للعلى تعاني اقتناص المكرمات السوانحِ يدير إِذا ما أظلم الخطبُ رأيه فيسفرُ عن نهجِ من النهجِ واضحِ ويجلو ظلام المشكلات إِذا دجت بأفكارِ قلب منتجات لواقحِ أخو عزماتٍ لا ينامُ عدوّها على الَجنب إِلا في بطون الضرائحِ كفاه وقد أربى على الترب جيشه عن الجيش سعد ذابح كلَّ ذابحَ فتىً كمُلت فيه أداةُ اكتهالِه فند على تجذيعهِ كل قارحِ أقام على العلياءِ شوقاً من النّدى يُتاجره منا به كل رائحِ ملا بابه أيدي الأماني مغانماً ولا ربحَ إِلاّ عند كلِّ مُسامحَ بضائِعُنا المزجاةُ تنفقُ عندَه وانفقها حوليه سوق المدائحِ ومدحيَ موقوفٌ عليه إذ الثنا توخّى به أربا به كل مانحِ وما مهرُ إِحدى المحصناتِ من النسا كمهرِ سواها من ذواتِ التسافُحَ | 32 | sad |
6,445 | آه مِن تَفْتِير عَيْنَيْ ك وَوَرْدَيْ شَفَتَيْك آه مما جال مِن ما ءِ الصِّبا في وجنتيك آه من ليلٍ تبدّى طالعاً من طُرَّتيك آه من قدِّك إذ ما ل على رادِفَتَيْك آه من صُبْحٍ وليلٍ كَمَنا فِي عارِضَيْك أَتُرَانِي حاكماً يَوْ ماً بِما شِئْتُ عليك أم ترانِي جازعاً من ك ومَدْفوعاً إليك كيف لا يَجْذِب لَثْمِي عَنْبَراً في لَبَّتَيْك وهما كالماءِ لا يَث بُتُ في أنْمُلَتَيْك فاز مَن قَبَّل يا قُرْ رَةَ عَيْنَيَّ يَدَيك | 10 | love |
4,516 | مَا أَرْتَجِي بِالرِّيَاضِ فِيْكَ غِنًى عَنْهُنَّ لِي مَنْظَرَاً وَطِيْبَ جَنَى قَالُوا تَرَوَّحْ إِلَى الجِنَان وَمَا يَدْرُونَ مَا فِي الجِنَانِ مِنْكَ لَنَا أَدِيْرُ طَرْفِي فَلاَ أَرَى حَسَنَاً إِلاَّ أَرَى مِنْكَ ذَلِكَ الحَسَنَا يَا شَمْسُ وَجْهَاً وَيَا غَزَالَةُ أَلْ حَاظَاً وَقَدَّ القَضِيْبِ مُحْتَضَنَا بِي مِنْكَ مَا لَوْ وَزَنْتُ أَيْسَرَهُ بِمَا عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا وَزَنَا لَوْ قِيْلَ مَنْ أَحْسَنُ الأَنَامِ وَمَنْ أَعْشَقُهُمْ قَلْتُ هَذِهِ وَأَنَا | 6 | love |
38 | أَشمسُ الضُحى لاحت ام الكونُ باسمُ وزَهرُ الرُبى فاحت ام البِشرُ ناسمُ أَريحُ الصَبا اهدت لنا عَرفَ طِيبها ام اليُمنُ والإِقبالُ للناس قادمُ اهذا سَنَى اللاهوتِ أَومضَ في الذُرى ام المجدُ بالناسوتِ لِله خادمُ اهذه رموزٌ ملَّ منهنَّ كاشفٌ اهذه كنوزٌ كلَّ عنهنَّ فاصمُ أَحقَّت مواعيدُ استهلَّت رُسُومُها ام الرسمُ امحى والحقيقة راسمُ اهذا نَهارُ البَعثِ فالمَيتُ قائمٌ اليوم يومُ اللُبثِ فالحيُّ نائِمُ الاحِندِسُ الجُلَّى تجلَّى ام الهُدَى تجلَّى فضاءَت من سَناهُ العوالمُ أَنورٌ سماويٌّ بغير تصنُّعٍ اضاءَ فما هذه الوُجوهُ الوسائِمُ فليسَ أُوارٌ شِيبَ باللَبس والدَها وليسَ دُخانٌ للظَى ومطاعمُ اهذا يشوعُ المُوقِفُ الشمسِ واقفٌ تُرَى ام يسوع بحلَّةِ الإِنس قائِمُ وهذانِ إِيليَّا وموسى كِلاهما لهُ في حضور الطُور معنىً ملائمُ فحيٌّ وميتٌ قد أُقيما شهادةً لمن أَنبأَت عنهُ العُصورُ القوادمُ الهٌ بامر الفِرقَتينِ محكَّمٌ على أَنَّهُ ربٌّ على الكل حاكمُ فموسى تراهُ شاكياً جُرمَ شعبهِ ولا جَرَمٌ في ان تُلامَ الجرائِمُ ويتلوهُ ايليا شكا غَيَّ عِترةٍ لبَعلٍ اقامت فَهيَ رَهطٌ يُقاوِمُ كذا كهنة الأَلصُونِ والخِزي نافَقوا وما انفقت باللَه تلك الذمائِمُ أَرَى وجَهَهُ كالشمسِ مزدهرَ الضيا يَغُضُّ سَناهُ طَرفَ مَن هو شائِمُ وأَثوابهُ كالثلجِ بِيضٌ نقيَّةٌ فلله هذي المُعجزات العظائِمُ مشيراً إلى الدهر العتيدِ بانهُ بهِ تشمَلُ النُعمَى فنِعمَ النعائِمُ تَجَلِّيهِ يُنبِينا بطَبعَيهِ أَنهُ الهٌ وإِنسانٌ ومَن شكَّ نادمُ وأَهدابهُ تَكنِي طَهارَتَهُ التي ابى اللَه ان تشنا سَناها اللوائِمُ وبُرهانُهُ الأَشياخُ في جَليانهِ وأَبكارهُ كُلٌّ على العرس قائِمُ يجولُ بثوبٍ ناصعٍ وَهوَ يجتلي كأَزهار روضٍ ضُمِّنتها الكمائِمُ ولما تجلَّت شمسُ أُنسِ جَلالهِ انجَلَت من قُلوب المؤمنينَ السخائِمُ اراد الصَفا منهُ المِظَلَّاتِ للصَفا وقد فاتهُ ما رامَ والشرحُ لازمُ توهَّمَ ان الربَّ قد شاءَ إذ أتى بمُوسَى وايليَّا هناك يداومُ وخوفاً عليهِ من شُرورِ عُداتِهِ على أَنَّهُ ثَمَّت لهُ الطُورُ عاصمُ وقد شاقهُ ما شامَهُ من ضِيائهِ فأَعجبَهُ فيما رآهُ التداومُ ولكنهُ قد ظَلَّلتهم غَمامةٌ وفي ضِمنها صوتٌ من الآب حاتمُ لَهذا هُوَ ابني المُجتَبَى فاسمعوا لهُ فصاخَ لهُ النَدبُ السَرِي وَهوَ حازمُ لذا أُسقِطوا فوقَ الثَرَى فكانهم من الخوف غالتهم رُقىً وطلاسمُ كفِتيةِ كهفٍ ما دَرَى منهم امرؤٌ بَسَبتِ مَنامٍ مُنذُ ما هُوَ نائِمُ فجاءَهمُ ابنُ اللَهٍ مستنهضاً وقد تقوَّت بهم إِذ شاهَدوهُ العزائِمُ ولم يَرَوُا الَّا الإِبنَ في الطُور وحدَهُ فعادوا وكلٌّ اذهلتهُ المعالمُ فكانَ تَجَلِّيهِ نَهاراً ليختفي عن الناس ذيَّاك السَنَى المتفاقمُ فلو ضاءَ ليلاً لاستنارَ دُجونُهُ واشعر في مالم يُبنهُ العوالمُ فآبى وأَوصَى الرُسلَ في كتم ما رأَوا بان لا يُذِيعوا السِرَّ والامر جازمُ إلى ان يُرَى كالليثِ هبَّ من الكَرَى صَباحَ انطوت أَكفانُهُ والشكائِمُ وحُرَّاسهُ لم يغفُلوا قَدرَ لحظةٍ وما فُكَّ عن ذاك الضريح الخواتمُ وليسَ عُجابٌ من تجلِّيهِ انما عُجابٌ تواريهِ الذي هُوَ كاتمُ فما ذلك اللاهوتُ لكنَّ مجدَهُ ال ذي حازهُ الناسوتُ والحقُّ ناجمُ غريغوريوس قد ضلَّ رأياً بزعمهِ وبرلامُ ناواهُ بما هو زاعمُ فكلٌّ غدا في ظُلمةِ الكُفرِ خابطاً كعَشواءَ في ليلٍ دَجا وَهوَ قاتمُ وقد كان يوحنا ويعقوبُ والصَفا شُهوداً لهُ حقّاً ليَخزَى المُقاومُ ابانَ لهم طُوباهُ كيلا يُشكِكّوا إذا ما رأَوا ناسُوتَهُ وهو آلمُ لذا بانَ من بعد القِيامةِ بينهم وقد تَمَّ فيهم رِفدُهُ المتراكمُ بإِيضاحهِ آثارَ صلبٍ وحَربةٍ لها سِمَةٌ في جِسمِهِ وعلائِمُ ونادى بتوما قُم وحقِّق ولا تَكُن مشكّاً فأَمسَى وهو للشكِّ عادمُ رَعَى اللَهُ ساعاتٍ تجلَّى بها الرضَى فما هذهِ الساعاتُ الَّا ولائِمُ رعى اللَهُ يوماً قد تجلَّى بهِ ضُحىً وجلَّت بهِ آلاؤُهُ والمكارمُ رعى اللَهُ يوماً قد تجلَّى بُسورُهُ وقد أَومضَت فيهِ الثُغورُ البواسمُ فللَّهِ وقتٌ فيهِ يُجلَى إلهنا ألا إِنَّ ذَيَّاكَ الزَمانَ مواسمُ نَهارٌ غدا في جَبهةِ الدهرِ غُرَّةً ولكنهُ في إِصبَع الغُرّ خاتمُ يسائلُني الأَضدادُ هل ذاك منقض فقلتُ مَعاذَ اللَه بل هو دائِمُ ايا طُورَ تابورَ الذي حلَّ سَفحَهُ الهٌ لهُ كلُّ البرايا خوادمُ تدينُ لك الأَجبالُ طوعاً كانها عليها بُرىً من طاعةٍ وخزائِمُ ايا جَبَلاً قد داسَهُ اللَهُ فاغتدَى يباهي بهِ أَملاكَهُ ويوائِمُ لَأَنتَ غَدَوتَ الآنَ عرشاً مُقدَّساً ففي مَتنِكَ الأَملاكُ طُرّاً حوائِمُ ايا مَلَكُوتَ اللَهِ والأمرُ واضحٌ لك الفوزُ فوزٌ ما زَجَتهُ المغانمُ فما طُورُ سِينا ثُمَّ لُبنانُ في الرُبَى لك الكلُّ أَيمُ اللَهِ عبدٌ وخادمُ بَرِئتَ من الرَحمنِ من كلِّ ريبةٍ فتَبّاً لها ان أَغرَضتك الملاومُ صعيدُكَ لم تُصعَد عليهِ صعيدةٌ ولا حَلَّ فيهِ قَطُّ تلكَ المحارم ولا نُضِحَت فيكَ الدِماءُ لدُميةٍ ولا قُرِّبَت للجِنّ فيك البهائِمُ لقد حازتِ الأَكوانُ نُوراً وبَهجةً وقد خيَّمت في ظِلِّهِنَّ المراحمُ بربٍّ أَرانا مجدَ اجسامنا التي عقيبَ البِلَى عنها البِلَى هُوَ حاسمُ فيا جوهراً يعلو على كل جوهرٍ بلا عَرَضٍ في ذاتِهِ هُوَ قائِمُ ايا مَلَكُوتاً ليسَ يرقاهُ طامثٌ ايا جَبَرُوتاً ما ثَناهُ مُصادِمُ ايا رَحَموتاً عندَهُ كلُّ رحمةٍ ايا عَظَموتاً لاق فيهِ التعاظم عزائِمُ فضلٍ منكَ جلَّت وانهُ على قَدرِ اهل العزم تأتي العزائم جبالُ ذنوبي عندَ عُظمكَ ذَرَّةٌ وتَصغُرُ في عين العظيم العظائمُ فكم نِعمةٍ فُضلى أَضَعتُ وانني غريمٌ لها والمُتلِفُ الشيءَ غارمُ نظمتُ نِثارَ الإِثم عِقدَ الرَدَى وما شَعَرتُ فما أنا شاعرٌ بل ناظمُ افاعي ذنوبي دَبَّ في النفس سُمُّها ومن نفثها المُردِي بقلبي سمائِمُ اراقمُ آثامٍ رَقَمنَ ليَ الرَدى تجاوَزَتِ الأَعدادَ واللَهُ راقمُ كاني وفِعلاً رابَني حرفُ عِلَّةٍ بفعلٍ اذا ما بادَرَتهُ الجوازمُ ولكِنَّني لما لجَأتُ إلى التي لها الناسُ والأَملاكُ والعرشُ خادمُ سَلِمتُ بها من كل رَيبٍ وعِلَّةٍ كأَنِّيَ فعلٌ آمِنُ الجزمِ سالمُ فكم من حُبَى إِثمٍ فَرَتها ببأسها وقد عَجَزَت عنها السيوف الصوارمُ وكم من صُكوكٍ قد مَحَتها بجُودِها وقد خَسِئَت عنها العُيونُ السواجمُ وكم في حِماها خائفٌ ظَلَّ آمناً وما كادَ تَحميهِ القِلاعُ العواصمُ وكم من أياديها جَنَى الناسُ أَنعُماً فتلكَ أَيادٍ دُونَهنَّ الغمائِمُ هِيَ الخُبزُ والأَلواحُ والمنُّ والعَصا هِيَ القُدسُ حَقّاً وَهيَ تلك العلائِمُ هيَ التاجُ والتابوتُ والهيكلُ الذي لإِجلالهِ الكاروب فيهِ مُلازِمُ مَنارةُ قُدسِ القُدسِ يزهو ضِياؤُها لها سُرُجٌ تَنجابُ منها المظالمُ هيَ السُلَّم العالي التي لاحَ رَمزُها ليعقوبَ في تِلكَ الفَلا وهو نائِمُ فلن تَبلُغَ المُدَّاحُ شَأوَ مديحها وهل ترتقي أَوجَ السَماءِ النعائِمُ فمَن يعتصم يوماً بأَذيال غيرها يَعُد ساحباً ذيلَ الحَيا وهو سادمُ فمُنذُ حَلَت عِندي مكارمُ فضلها أَبى اللَهُ ان تحلو لَدَيُّ اكارمُ ولا راقَ طرفي غيرُ حسنِ بَهائِها ولا حَسُنَت عندي الحِسانُ الكرائِمُ أَيا خيرَ خَلقِ اللَهِ اني لقَائلٌ بكِ الحقَّ مِصداقاً وما انا زاعمُ عليكِ سَلامُ اللَهِ ما شادَ مادحٌ مديحكِ في شعرٍ لهُ الروحُ ناظمُ عليكِ سَلامُ اللَهِ ما يَمَّمَ الهُدَى وما ظَفِرَت بالعَفو منكِ المآثمُ عليكِ سَلامُ اللَهِ ما ناحَ آثمٌ على إِثمهِ جُنحَ الدُجى وهو جاثمُ عليكِ سَلامُ اللَهِ ما حُثَّتِ المَطا وما دَمِيَت بالسَيرِ منها المناسمُ عليكِ سَلامُ اللَهِ ما اخضَلَّ نابتٌ وغنَّت على أَيكِ الرِياضِ الحمائِمُ عليكِ سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ مُبَعدٌ وما أَنَّ مُشتاقٌ وما رَقَّ راحمُ عليكِ سَلامُ اللَهِ ما انتشرَ الصَبا وما نَشِفَت عَرفَ النسيمِ الخياشمُ عليكِ سَلامُ ما جاءَ في الوَرَى وليدٌ وما نِيطَت عليهِ التمائِم عليكِ سَلامُ اللَهِ ما بِكِ ابرعت بِداياتُ مدحٍ حَسَّنَتها الخواتمُ | 99 | sad |
4,232 | عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَ وَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ لَيتَ الحِسانَ إِذا أَصَبنَ قُلوبُنا بِالداءِ جُدنَ بِنِعمَةٍ وَشِفاءِ لِلشَتمِ عِندي بَهجَةٌ وَمَلاحَةٌ وَأَحِبُّ بَعضَ مَلاحَةِ الذَلفاءِ وَأَرى البَياضَ عَلى النِساءِ جَهارَةً وَالعِتقُ تَعرفُهُ عَلى الأَدماءِ وَالقَلبُ فيهِ لِكُلِّهِنَّ مَوَدَّةٌ إِلّا لِكُلِّ دَميمَةٍ زَلّاءِ لَيسَت بَحَوشَبَةٍ يَبيتُ خِمارُها حَتّى الصَباحُ مُثَبَّتاً بِغِراءِ تَجِدُ القِيامَ كَأَنَّما هُوَ نَجدَةٌ حَتّى تَقومُ تَكَلُّفَ الرَجزاءِ فَلَئِن فَخَرتُ بِوائِلٍ لَقَد اِبتَنَت يَومَ المَكارِمِ فَوقَ كُلِّ بِناءِ وَلَئِن خَصَصتُ بَني لُجَيمٍ إِنَّني لَأَخُصُّ مَكرَمَةً وَأَهلَ غَناءِ قَومٌ إِذا نَزَلَ الفَظيعُ تَحَمَّلوا حُسنَ الثَناءِ وَأَعظَمَ الأَعباءِ لَيسَت مَجالِسُنا تَقِرُّ لِقائِلٍ زَيغَ الحَديثِ وَلا نَثا الفَحشاءِ عُدّوا كَمَن رَبَعَ الجُيوشَ لِصُلبِهِ عُشرونَ وَهوَ يُعَدُّ في الأَحياءِ وَالخَيلُ تَسبَحُ بِالكُماةِ كَأَنَّها طَيرٌ تَمَطَّرَ مِن ظِلالِ عَماءِ يَخرُجنَ مِن رَهَجٍ دُوَينَ ظِلالَهُ مِثلَ الجَنادِبِ مِن حَصى المَعزاءِ يَلفُظنَ مِن وَجعِ الشَكيمِ وَعَجمِهِ زَبداً خَلَطنَ بَياضَهُ بِدماءِ كَم مِن كَريمَةِ مَعشَرٍ أَيَّمنَها وَتَرَكنَ صاحِبَها بِدارِ ثَواءِ إِنَّ الأَعادي لَن تَنالَ قَديمَنا حَتّى تَنالَ كَواكِبَ الجَوزاءِ كَم في لُجَيمٍ مِن أَغَرِّ كَأَنَّهُ صُبحٌ يَشُقُّ طَيالِسَ الظَلماءِ أَو كَالمُكَسَّرِ لا تَؤوبُ جِيادُهُ إِلّا غَوانِمَ وَهِيَ غَيرُ نَواءِ بَحرٌ يُكَلِّلُ بِالسَديفِ جِفانَهُ حَتّى يَموتُ شَمالُ كُلِّ شِتاءِ وَمُجَرِّباً خَضِلَ السِنانِ إِذا التَقى رَجَعَت بِخاطِرِهِ الصُدورُ ظِماءِ صَدئَ القِباءِ مِنَ الحَديدِ كَأَنَّهُ جَمَلٌ تَغَمَّدَهُ عَصيمُ هَناءِ إِنّا وَجَدِّكَ ما يَكونُ سِلاحُنا حَجرُ الأَكامِ وَلا عَصا الطَرفاءِ تَأوي إِلى حَلَقِ الحَديدِ وَقُرَّحٍ قُبٍّ تَشَوَّفُ نَحوَ كُلِّ دُعاءِ وَلَقَد غَدَونَ عَلى طُهيَّةِ غَدوَةٍ حَتّى طَرَقنَ نِساءَنا بِنِساءِ تِلكُمُ مَراكِبُنا وَفَوقَ حَياتِنا بيضُ الغُضونِ سَوابِغُ الأَثناءِ قُدِّدنَ مِن حَلَقٍ كَأَنَّ شُعاعَها فَلَجٌ يَطُنُّ عَلى مُتونِ نِهاءِ تَحمي الرِماحُ لنا حِمانا كُلَّهُ وَتُبيحُ بَعدَ مَسارِحِ الأَحماءِ إِنَّ السُيوفَ تُجيرُنا وَنُجيرُها كُلٌّ يَجيرُ بِعِزَّةٍ وَوَقاءِ لا يَنثَنِينَ وَلا نَرُدُّ حُدودَها عَن حَدِّ كُلِّ كَتيبَةٍ خَرساءِ إِنّا لَتَعمَلُ بِالصُفوفِ سُيوفُنا عَمَلَ الحَريقِ بِيابِسِ الحَلفاءِ | 31 | love |
7,038 | خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُ أَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَها أَتى وَهوَ مَشغولٌ لِعُظمِ الَّذي بِهِ وَمَن باتَ طولَ اللَيلِ يَرعى السُهى سَها بُثَينَةُ تُزري بِالغَزالَةِ في الضُحى إِذا بَرَزَت لَم تُبقِ يَوماً بِها بَها لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها | 5 | love |
4,685 | خَرَجنَ خُروجَ الأَنجُمِ الزُهرِ فَاِلتَقى عَلَيهُنَّ مِنهُنَّ المَلاحَةُ وَالشَكلُ وَخالٍ كَخالِ البَدرِ في وَجهِ مِثلِهِ لَقينا المُنى فيهِ فَحاجَزَنا البَذلُ وَماءٍ كَعَينِ الشَمسِ لا يَقبَلُ القَذى إِذا دَرَجَت فيهِ الصِبا خِلتَهُ يَعلو مِنَ الضُحَّكِ الغُرِّ اللَواتي إِذا اِلتَقَت يُحَدِّثُ عَن أَسرارِها السَبَلُ الهَطلُ صَدَعنا بِهِ حَدَّ الشَمولِ وَقَد طَفَت فَأَلبَسَها حِلماً وَفي حِلمِها جَهلُ | 5 | love |
4,379 | دنفٌ تستّر بالغرامِ طويلا حتى تغيّر رقةً ونحولا بسطَ الوصالَ فما تمكَّن جالساً حتى أُقيم على البساط دليلا يا سادتي ماذا الجزاءُ فديتكم الفضلُ لو غير الفتى ما قيلا قالوا تعاطى الصبرَ عن أحبابه لو كانَ يصبرُ للصدودِ قليلا ماذاق إلا شربةً من هجرنا وكأنّه شربَ الفرات شمولا أيقولُ عشتُ وقد تملكه الهوى لو قالَ مِتُّ لكان أقومَ قيلا حلفَ الغرامُ بحبنا وجمالنا إن لم يدعه ميتاً فعليلا إن الجفونَ هي السيوفُ وإنما قطعت فلم تسمعْ لهن صليلا قل للحبيب ولا أصرحُ باسمه ماذا الملالُ وما عهدتَ ملولا بيني وبينك ذمةٌ مرعيةٌ أتراك تقطعُ حبلها الموصولا وَلَكَم شربتُ صفاءَ ودّك خالصاً ولبستُ ظلاً من رضاكَ ظليلا يا غصنَ بانِ بانَ عنّي ظلُّه عند الهجير فما وجدتُ مقيلا اعطف على المضنى الذي أحرقته في نارِ هجرك لوعةً وغليلا فارقتُه فتقطعتْ أفلاذُه شوقاً وما ألفى إليك سبيلا لو لم يكن منك التغيُّر لم يسل بالناس لو حشروا إليه قبيلا يا راحلاً عني بقلبٍ مُغضب أيطيقُ قلبي غضبةً ورحيلا قلْ للصبا هيّجت أشجان الصبا فوجدت يا ريح القبول قبولا هلْ لي رسولٌ في الرياح فارقته بعث النسيم رسولا يا ليت شعري أين قرّ قراره يا قلبُ ويك أما وجدت دليلا إن لم يعدْ ذاك الوصالُ كعهدنا نكّلْت عيني بالبكا تنكيلا | 20 | love |
7,337 | عَزّوا أَخِلّايَ قَلبي فَقَد أُصِبتُ بِلُبّي الحَمدُ لِلَّهِ رَبّي ماذا لَقيتُ فَحَسبي ما لي عَلى الحُبِّ عَتبٌ أَنا وَقَعتُ بِذَنبي لَقَد دَعاني وَصَحبي فَجِئتُ مِن بَينِ صَحبي يا حِبُّ مَلَّكتَ رِقّي مَن لا يُسَرُّ بِقُربي وَمَن يُعَذِّبُ روحي بِكُلِّ نَوعٍ وَضَربِ فَكَم عَصَبتُ بِرَأسي وَكَم عَرَكتُ بِجَنبي وَلَستُ أُحمَلُ مِنهُ إِلّا عَلى ظَهرِ صَعبِ يا قاتِلي أَنتَ وَاللَ هِ في الحُكومَةِ تِربي أَتَيتُ حِبّي وَحِبّي بِكرٌ بِخاتَمِ رَبّي فَكُنتُ أَوَّلَ حَيٍّ اِفتَضَّ عُذرَةَ حُبّي وَلَيسَ لي مِنكَ إِلّا كَربٌ عَلى إِثرِ كَربِ تَبيعُ وَصلي بِهَجري وَعَفوَ سِلمي بِحَربي أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ مُفَتَّرِ اللَحظِ رَطبِ مَن لَيسَ يَخفى عَلَيهِ حُبّي وَلَكِن يُغَبّي لَو شاءَ قالَ وَلَكِن فيهِ حَياً وَتَأَبّي ما جازَ هَذا إِلَينا الـ ـأَقوامَ إِلّا لِحُبّي أَبا عَلِيَّ اِبنِ نَصرٍ وَلَيسَ حَقٌّ كَكِذبِ لَم تَمشِ رِجلي لِشَيءٍ حَتّى مَشى فيهِ قَلبي | 19 | love |
7,049 | أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِ حَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِ فَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسى لِبَثنَةَ في السَوادِ مِنَ الفُؤادِ | 2 | love |
3,136 | أبادَ حياتي الموْتُ إن كنتُ ساليا وأنتَ مقيمٌ في قيودكَ عانيا وإنْ لمْ أُبارِ المُزْنَ قطراً بأدمعٍ عليكَ فلا سُقّيتُ منها الغواديا تعريتُ من قلبي الذي كان ضاحكاً فما ألْبَسُ الأجفْانَ إلا بواكيا وما فَرحي يْومَ المَسَرّةِ طائعاً ولا حَزَني يْومَ المساءَةِ عاصيا وهل أنا إلّا سائلٌ عنك سامعٌ أحاديثَ تَبْكي بالنّجيع المعاليا قيودُكَ صيغتْ من حديدٍ ولم تكنْ لأهلِ الخطايا منك إلا أياديا تعينك من غير اقتراحك نعمةٌ فتقطعُ بالإبراقِ فينا اللياليا كشفتَ لها ساقاً وكنتَ لكشفها تَحزّ الهوادي أو تجزّ النواصيا وقفْنَ ثقالاً لم تُتِحْ لك مشيةً كأنّك لم تُجرِ الخفاف المذاكيا قعاقعُ دُهْمٍ أسهرَتْكَ وطالما أنامتْكَ بِيضٌ أسْمَرَتْكَ الأغانيا وما كنتُ أخشى أن يقالَ محمدٌ يميلُ عليه صائبُ الدهر قاسيا حسامُ كفاحٍ باتَ في السجن مغمَداً وأصْبَحَ من حَلْيِ الرياسةِ عاريا وليث حروب فيه أعدوا برقِّه وقد كان مقداماً على الليث عاديا فيا جَبَلاً هَدّ الزمانُ هضابَهُ أما كنتَ بالتمكين في العزّ راسيا قُصرْتَ ولمّا تقضِ حاجتكَ التي جرى الدهر فيها راجلاً لك حافيا وقد يعقلُ الأبطالَ خوْفُ صيالها ويُحكمُ تثقيفَ الأسودِ ضواريا أقولُ وإِنّي مُهْطِعٌ خوْفَ صَيْحَةٍ يُجيبُ بها كلٌّ إلى اللَّه داعيا أسَيْرَ جبالٍ وانْتشارَ كواكبٍ دنا من شرُوطِ الحشرِ ما كان آتيا كأنّكَ لم تجعل قناكَ مَراوداً تَشُقّ من الليل البهيم مآقيا ولم تزد الإظلام بالنقع ظلمةً إذا بَيّضَ الإصباحُ منه حواشيا ولم تثن ماء البيض بالضرب آجناً إذا صُبّ في الهيجا على الهام صافيا ولم تُصْدِرِ الزّرقَ الإلالَ نواهلاً إذا وَرَدَتْ ماءَ النحور صوافيا وخيلٍ عليها كلّ رامٍ بنفسه رضاكَ إذا ما كنتَ بالموت راضيا وقد لبسوا الغدْرانَ وهي تموّجتْ دروعاً وسلُّوا المرهفاتِ سواقيا وكم من طغاةٍ قد أخذْتَ نفوسهمْ وأبقيتَ منهم في الصدور العواليا بمعترك بالضرب والطَّعن جُرْدهُ تمرّ على صرْعى العوادي عواديا مضى ذاك أيام السرور وأقبلتْ مناقِضَةً من بعده هي ما هيا إذِ المُلكُ يمضي فيه أمرك بالهدى كما أعلمت يمناك في الضرب ماضيا وإذ أنْتَ محجوبُ السرادق لم يكن له كلماتُ الدهر إلّا تهانيا أمرُّ بأبوابِ القصور وأغتدي لمن بانَ عنها في الضمير مناجيا وأنشد لا ما كنت فيهنَّ منشداً ألا حيّ بالزُّرْق الرسوم الخواليا وأدعو بنيها سّيداً بعد سيّدٍ ومن بعدهم أصبحتُ همّاً مواليا وأحداث آثار إذا ما غشيتُها فَجَرْتُ عليها أدمعي والقوافيا مضيتَ حميداً كالغمامةِ أقشعَتْ وقد ألبَسَتْ وَشْيَ الربيع المغانيا سأُدمي جفوني بالسهاد عقوبةً إذا وقفت عنك الدموعَ الجواريا وأمنعُ نفسي من حياةٍ هنيئةٍ لأنَّكَ حيٌّ تستحقُّ المراثيا | 36 | sad |
3,656 | لو تَرْجعُ الأيامُ بعدّ الذهابْ لم تقدحِ الأيامُ ذكرى حبيبْ وكلُّ مَنْ نامَ بليلِ الشبابْ يوقظُهُ الدهرُ بصبح المشيبْ يا راكبَ العَجْزِ ألاَ نَهْضَةٌ قَدْ ضَيَّقَ الدهرُ عليك المحالْ لا تَحْسَبَنْ أَنَّ الصِّبا روضَةٌ تنامُ فيها تحتَ فَيْءِ الظلالْ فالعيشُ نومٌ والرَّدَى يَقْظَةٌ والمَرْءُ ما بَيْنَهما كالخَيالْ والعمرُ قد مَرَّ كمرِّ السحابْ والملتَقَى باللهِ عَمَّا قَريبْ وأنتَ مخدوعٌ بلمع السرابْ تَحْسَبُهُ ماءً ولا تسريبْ واللهِ ما الكونُ بما قَدْ حَوَى إِلاَ ظِلالٌ تُوهمُ الغافلا وعادَهُ الظلِّ إذا ما استوى تُبصِرُهُ مِنتقلاً زائلا إِنّا إِلى اللهِ عبيدُ الهوى لم نعرفِ الحقَّ ولا الباطلا فكُلُّ مَنْ يَرْجُو سِوى اللهِ خابْ وَإِنَّمَا الفوزُ لعبدِ منيبْ يستقبلُ الرُّجعى بصدقِ المتابْ ويرقُبُ اللهَ الشهيدَ القريبْ يا حَسْرَتَا مَرَّ الصِّبا وانقَضَى وأَقْبَلَ الشَيْبُ يَقُصُّ الأَثَرْ وَا خَجْلَتا والرَّجْلُ قد قُوْضَا وَما بَقِيّ في الخُبْرِ غَيْرُ الخَبَرْ وليتني لو كُنْتُ فيما مَضَى أَدْخِرُ الزادَ لطولِ السَفَرْ قد حانَ من رَكُبِ التصابي إيابْ ورائدُ الرُّشْدِ أطال المغيبْ يا أَكْمَهَ القلْبِ بِغَيْنِ الحِجَابْ كم ذا أَناديكَ فلا تستجيبْ هَلْ يُحْمَلُ الزادُ لدارِ الكريمْ والمصطفى الهادي شفيعٌ مُطَاعْ فجاهُهُ ذخرُ الفقير العديمْ وحُبُّهُ زادي ونِعْمَ المِتاعْ والله سمَاهُ الرؤوفَ الرحيمْ فجارُهُ المكفولُ ما إنْ يضاعْ عَسى شفيعُ الناس يومَ الحِسابْ ومَلْجَأُ الخَلْقِ لرفعِ الكروبْ يَلْحَقُني منه قَبُولٌ مُجابْ يشفع ليل في موبقات الذنوب يا مُصطَفى والخَلْقُ رَهْنُ العَدَمْ والكونُ لم يَفْتُقُ كِمامَ الوجودْ مَزِيَّةٌ أُعطيتها في القِدَمْ بها على كلِّ نبيِّ تسودْ مَوْلدُك المرقومُ لَمَّا نجَمْ أَنْجَزَ للأُمَّةِ وَعدَ السُّعُودْ ناديتُ لو يُسمَحُ لي بالجوابْ شهرَ ربيع يا ربيعَ القلوبْ أطلعتَ لِلْهَدْي بغير احتجابْ شمساً ولكن ما لها من غرُوبْ | 27 | sad |
9,342 | طَفَحَ الأنسُ فوقَ ساحاتِ جِلَّقْ فتغنَّى الهَزارُ والدَّوحُ صَفَّقْ صارَ فيها نهرٌ من الماءِ يجري وخليجٌ من السُّرورِ تَدفَّقْ يُخلَقُ السَّعدُ في العِبادِ لبعضٍ بعدَ حينٍ والبعضُ في السَّعد يُخلَقْ إنَّ من كان للمواهبِ أهلاً عند مَوْلاهُ فهوَ يُعطَى ويُرزَقْ ومَجالُ الأرزاقِ كالبحر من خا ضَ ولم يعرِفِ السِباحةَ يَغرَقْ لو تساوت خلائقُ اللهِ طرّاً لم يكن بعضُها عن البعضِ يُفرَقْ رُبَّ فَرْدٍ منها يفوقُ أُلوفاً وأُلوفٍ بواحدٍ ليسَ تَلحَقْ والكريمُ الذي يُجدِّدُ مجداً ليسَ من مجدهِ بإرثٍ تعلَّقْ والذي مجده يزيد جديداً كلما زاد عمرهُ وتَعتَّقْ أنتَ يا رُكنَ قومِنا أهلُ هذا وهْوَ من بينِ أهلهِ بكَ أليَقْ كلُّ نفسٍ تهواكَ عن خَبَرٍ وال أُذنُ من قبل نظرةِ العين تَعشَقْ نَظَرتْ مقلةُ الخليفةِ يوماً نَظْرةً في الصَّوابِ أجلَى وأصدقْ فأفادَتْكَ رُتبةً في المعالي أنتَ أولى بها وأوفَى وأوفَقْ ليسَ أهلاً لزينةٍ كلُّ شخصٍ لَبِسَ الثَّوْبَ والحِلَى وتَمنطَقْ والمعالي تَزينُ بعضاً وبعضٌ تقتضي شَيْنَ عِرضِهِ فيُمزَّقْ أيُّها الكاملُ الصّفِاتِ اللَّواتي جَمَعت من لطائفٍ ما تفرَّقْ لكَ سِرٌّ مقيَّدٌ وثناءٌ سائرٌ في جَوانبِ الأرضِ مُطلَقْ ولِسانٌ يجري على منهَجِ الصِدْ قِ ومالٌ في طاعةِ اللهِ يُنفَقْ ولكَ الهِمَّةُ التِّي حينَ تَمضي ليسَ يَعصِي عن فتحها كلُّ مُغلَقْ هِيَ نارٌ ليست تصيرُ رَماداً وهْيَ سيفٌ بهِ الصَّدا ليسَ يَعلَقْ ولقد قُلتُ للذي رامَ مدحاً لكريمٍ يُرضى بهِ ويُصدَّقْ هاكَ مْن بالمديحِ وضعاً وطبعاً قد تَحلَّى مثلَ الحمامِ المُطوَّقْ أوحشَ القُطرَ حينما غابَ لكن مَوكِبُ الأُنسِ حينما عادَ أطبَقْ فرأتهُ العيونُ في الشَّامِ لمَّا أرَّخُوهُ كالبدرِ غابَ وأشرَقْ | 24 | joy |
1,362 | فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌ لِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُ وَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةً إِذا عَرَكَ الناسَ المَخاوِفُ وَالفَقرُ بِأَبياتِهِ كانَت أَرامِلُ قَومِهِ تَلوذُ وَأَيتامُ العَشيرَةِ وَالسفرُ فَوَدَّت قُريشٌ لَو فَدَتهُ بِشَطرِها وَقَلَّ لَعَمري لَو فَدَوهُ لَهُ الشَطرُ نَقولُ لِعَمرٍو أَنتَ مِنهُ وَإِنَّنا لَنَرجوكَ في جلِّ المُهِمّاتِ يا عَمرُو | 5 | sad |
6,035 | ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفه عجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِ رَخُصَتْ لعلَّ وسوف منه وإِنما رَخُصَ الأسى بلعلِّه وبِسَوْفِه حَرَمُ الجمالِ بوجهه الحَرَم الذي يسري الحجيجُ إلى مِناهُ وخَيْفِه مُتَقلِّدٌ سَيْفاً متى عايَنْتَهُ فجفونُ عَيْنَيْهِ حمائلُ سيفِه يا ذا الذي أضحى فؤادي ضَيْفَهُ ما عُذْرُ من لم يرْعَ حُرْمَة ضيْفِه هل حظُّ خدِّك من ربيعِ زمانِنا إِلا كَحظِّ قلوبنا من صيفه كم قائلٍ ودمي يُدافُ بأدمعي لمَّا رأى وَلَعَ الجفونِ بدَوْفِه أَبَكى على عَدْلِ الحبيب إذا انقضى أسفاً عليه أمْ بكى مِنْ حَيْفِه | 8 | love |
1,468 | عَلى مثلِ اِبن ميّة فَاِنعياه تشقّ نَواعمُ البشر الجُيوبا وَكانَ أبي عتيبة شمّريّاً فَلا تلقاهُ يدّخرُ النصيبا ضَروباً للكميّ إِذا اِشمعلّت عوان الحَربِ لا وَرِعاً هَيوبا | 3 | sad |
4,991 | يا أيها النفر الذين تعجبوا من قصة امرأة العزيز ويوسفِ هاتيكم فتنت بأحسن من مشى ممن عرفناه ومن لم نعرف وبحقها وبحقه فتنت به أنثى وأغيد كالقضيب الأهيف فدعوا التعجّب منهما وتعجبوا من قشعمين كلاهما كالأسقف فتن المهرَّم بالمشيَّخ منهما قل لي فأية طرفة لم أُطرف بايتُّه في بيته فأملَّني يشكو إليَّ هوى عميد مُدنَف شيخ يراود مثله وكلاهما قد زحزح السبعين عنه بنيِّف ما زال ينشرني ويلثم فيشتي حتى ركبت قرا حمار أعجف كشَّفتُ منه ثيابه عن سوءة شوهاء شقت عن عجان أعرف وكأن شيب عجانه حول استه بدد الخليط على جوانب معلف قاسيت منه ليلة مذكورة لولا دفاع الله لم تتكشَّف فكأن ليلته علي لطولها باتت تمخَّضُ عن صباح الموقف | 12 | love |
4,501 | مِحْبَرَةٌ جَادَ لِي بِهَا قَمَرٌ مُسْتَحْسَنُ الخَلْقِ مُرْتَضَى الحُلُقِ جَوْهَرَةٌ خَصَّنِي بِجَوْهَرَةٍ نَاطَتْ بِهِ المَكْرُمَاتُ فِي عُنُقِي بَيْضَاءُ وَالْحِبْرُ فِي قَرَارَتِهَا أَسْوَدُ كَالْمِسْكِ جِدُّ مُنْعَبِقِ مِثْلُ بَيَاضِ العُيُونِ زَيَّنَهُ مُسْوَدُّ مَا شَابَهُ مِنَ الحَدَقِ كَأَنَّمَا حِبْرُهَا إِذَا نَثَرَتْ أَقْلاَمُنَا طَلَّهُ عَلَى الوَرَقِ كُحْلٌ مَرَتْهُ الدُّمُوعُ مِنْ مُقَلٍ نُجْلٍ فَأَوْفَتْ بِهِ عَلَى يَقَقِ خَرْسَاءُ لَكِنَّهَا تَكُونُ لَنَا عَوْنَاً عَلَى عِلْمِ أَفْصَحِ النُّطُقِ | 7 | love |
631 | إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي وَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِ وَرَأَيتُه أَسدى إِلَيَّ يَداً لَمّا أَبانَ بِجَهلِهِ حِلمي رَجَعَت إِساءتُهُ عَلَيهِ وَإِح ساني فَعادَ مُضاعَفَ الجُرمِ وَغَدَوتُ ذا أَجرٍ وَمَحمَدَة وَغَدا بِكَسبِ الظُلمِ وَالإِثمِ فَكَأَنَّما الإِحسانُ كانَ لَهُ وَأَنا المُسيءُ إِلَيهِ في الحُكمِ مازالَ يَظلِمُني وَأَرحَمُه حَتّى بَكَيتُ لَهُ مِنَ الظُلمِ | 6 | sad |
8,134 | إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه قَد طَرِبنا وَحَنَّتِ الزَمارَه مِن شَرابٍ كَأَنَّهُ دَمُ خَشفٍ عَتَّقَتهُ هَشيمَةُ الخَمّارَه إِسقِني إِسقِني فَإِنَّ ذُنوبي قَد أَحاطَت فَما لَها كَفّارَه | 3 | joy |
7,262 | أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا عسى مالكي في الحب أن يثبت الخطا فنسخة خدي اليوم بالسقم قوبلت ألم تر فيها الدمع قد أوضح الكشطا على الروح قد شارطت في الحب مهجتي فلم تأب في شرع الهوى ذلك الشرطا فسهدي ونومي حين بانوا احبتي فهذا دنا مني وهذاك قد شطا فان كان ذلي في الغرام رضاهم فاني ارى عزي بغيرهم سخطا فهم أينما حلوا عليهم تربطي ولم أستطع حلّا لديهم ولا ربطا نثرت على سفح المحاجر ادمعي عقيقا ومنها قد نظمت لهم سمطا نسيت بهم آرام غزلان رامة وكثبان نعمان وبانتها الوسطى ولو لم يكن سقط اللوى منزلا لهم لما اشتقت حي العامرية والسقطا عريب بذكراهم اهيم صبابة كأني نشوان وما ذقت إسفنطا بهم صار عقد الشمل منتظما ولم نجد برسول الله يوما لهم فرطا هو العاقب الماحي محا الكفر سيفه كذا قلم الشرك انبرى وبه انقطا كذاك حروف الخط قد نطقت له وقد كان لا يدري الهجاء ولا الخطا ومن اصبعيه الماء فاض وقد جرى ممينا فروّى الجيش واليلد القطحا يمينا به لم تدر قبضا يمينه فديت بدا شهوى السماحة والبطسا فمن قاس بالانواء نائل جوده فقد زاد حدا في القياس وقد خطا اجل الورى قدرا واكرمهم يدا واعظمهم زهدا واكثرهم إعطا واصحابه الرهط الكرام أولو التقى فاكرم بهم صحبا واكرم بهم رهطا اسودٌ ترى في كل يوم كتيبة لبيضهم شكلا وسمرهم نهقطا لهم شاد في العلياء مجدا ورفعة ووطأ لهم بالانيق الزهر ما وطا وفي المهد قد ارضعت يدي مديحه وهمت به من قبل ان اودع القمطا وما زلت مشغول الفؤاد بمدحه لعلي ارىا لي من شفاعته قسطا تصرح شوقا بنت فكري بذكره لعل يد الاعذار تمشطها مشطا وتكتب في سوق الرقيق رقيقة وتلبس من وشي القبول لها مرطا وعيش هواكم لا تغزلت بعدها ولا عدت خلخالا ذكرت ولا قرطا فيا سيد الكونين انت وسيلتي اذا ضاق بي ذرعا واوسعني قمطا فقد ضاع عمري وانقضى زمن الصبا ولم اتعظ جهلا بلمتي الشمطا ولكن بك الغفران ارجو تكرما اذا ضبطت اعمال اهل الشقا ضبطا عليك سلام الله ما سح وابل من المزن وانهلّت سحائبه سقطا | 29 | love |
1,563 | عَاثَ الحِمامُ فما أبقَى وما تَرَكَا ولم يَدَعْ سُوقَةً مِنَّا ولا مَلِكَا فما سألتُ امرأً يوماً بصاحبِهِ والعهدُ لم ينأ إلاّ قالَ قد هَلَكَا تُراهُ أقسمَ لا يُبقي على بَشَرٍ ولا يغادِرُ إنساناً ولا مَلَكَا ما بَثَّ في سَاكِنِ الغَبراءِ أسهُمَهُ إلاّ ويُصمِي بها من يَسْكُنُ الفَلَكَا فما يشُدُّ على شَخْصٍ فيعْصِمُهُ إن يَمتَطِ العيسَ أو يستبطِنِ الفُلُكَا يا للرزيّةِ لم يسمعْ بها أحدٌ إلاّ وأجهَشَ من حُزْنٍ لها وبَكَى ما للجَليدِ بها ما ساورتْهُ يدٌ لو خَامَرَتْ قلبَ أيّوبَ الصبورِ شَكَا تبَّتْ يدا الدهرِ لم يعلمْ بأيِّ فتًى أودَى وأيِّ هُمَامٍ سَيِّدٍ فَتَكَا بواحدٍ مَرَّ فَرْداً في مكارِمِهِ ما افترَّ عن مثلِهِ دَهْرٌ ولا ضَحِكا وَكَارِعٍ في حِيَاضِ المكرُماتِ فَمَا زاحَمهُ واغِلٌ فيها ولا شُرَكا متى يُفَاخِرْهُ حيٌّ مَتَّ منتسباً بمَحْتِدٍ تتوارَى مِنْ سَنَاهُ ذُكَا من دَوْحَةٍ طَابَ مَجْنَاهَا وحَلَّقَ أَعْ لاها كما قَرَّ مَسْرَى عِرْقِها وَزَكَا تكادُ تخرقُ سَمْكَ الأرضِ راسخَةً عُروقُها ويناجي فَرْعُها الحُبُكا شَهَادَةُ اللّهِ في التنزيلِ كَافِيةٌ في فَضلِهِم عَنْ رَوَاهُ جابرٌ وحَكَى يُرْبِعْ على ضلعِهِ السَّاعي ليُدركَهُ فليس يلحقُهُ إنْ خبَّ أو بَرَكا عَفُّ السريرةِ صَفَّاحُ الجَرِيرةِ مِقْ دَامُ العَشيرةِ جَوَّادٌ بما مَلَكَا ما مَدَّ يوماً إلى الدنيا وزينتِها طَرْفاً ولا كانَ في اللذاتِ مُنْهَمِكَا ما ضَمَّ يوماً على الدينارِ راحتَهُ بخلاً ولا شَدَّ من حرصٍ عليهِ وِكا أثرَى فما كانَ فيما أحرزتْ يَدُهُ لفرطِ ما جَادَ إلاَّ وَاحِدَ الشُّرَكَا الشَّهْدُ ما مَجَّهُ زَجْراً ومَوْعِظةٌ لِسَانُهُ الطَّلْقُ لا ما أودعَ العَكَكَا والعضبُ ما استلَّ من رأيٍ إذا التَحَمَتْ عُرَى الخُطُوبِ وأَمرُ الأُمَّةِ التَبَكَا يا منْ مَضَى وبقينا بعده هُمُلاً لو أَنْصَفَ الدهرُ أَفنَانا وخَلَّدَكَا لو سَامَنَا فيكَ مَحْتُومُ القضا بَدلاً فَدَاكَ كلُّ امرئٍ مِنَّا وقَلَّ لَكَا أَبعِدْ به من غَريمٍ لو خَضَعَتَ لهُ ذُلاًّ قَسَا وإنِ اسْتمحلتَهُ مَحكَا ما لامرِئٍ تَتَقاضَاهُ الدُّيُونُ يدٌ بِدَفْعِهِ أَلَوَاهُ الدَّيْنُ أمْ مَعَكَا فلستُ أعلمُ ما مَتَّ الحِمَامُ بِهِ حتى لوَى بِكَ عَنَّا واستبدَّ بِكَا إنْ يَغْتَصِبْكَ الردَى مِنَّا فقد غُصِبَتْ بالأَمسِ أُمُّكَ صَافِي إرثِهَا فَدَكَا فاذهبْ فما زالَ هَامِي الغَيْثِ يصحبُهُ مُرفَضُّ دَمْعِي على مَثْوَاكَ مُنْسَفِكا | 28 | sad |
1,332 | لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعالي وَسارَ بِسَيرِهِ العِلمُ الشَريفُ وَتابَعَهُ الهُدى وَالدينُ كُلّاً كَما يَتَتَبَّعُ الاِلفَ الأَليفُ فَيا وَفدَ النَدى عودوا خِفافَ ال حَقائِبِ لا تَليدَ وَلا طَريفُ وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَن سَيَحيا إِمامَ هُدىً لَهُ رَأيٌ حَصيفُ تَرى سَكَناتِهِ فَتَقولُ غِرٌّ وَتَحتَ سُكونِهِ رَأيٌ ثَقيفُ لَهُ سَمحاءُ تَغدو كُلَّ يَومٍ بِنائِلِهِ وَسارِيَةٌ تَطوفُ فَأَهدَأَ ريحَهُ قَدَرُ المَنايا وَقَد كانَت لَهُ ريحٌ عَصوفُ أَقامَ بِطوسِ تَلحَفُهُ المَنايا مَزارٌ دونَهُ نَأيٌ قَذوفُ فَقُل لِلشامِتينَ بِنا رُوَيداً فَما تُبقي اِمرَأً يَمشي الحُتوفُ سُرِرتُم بِاِفتِقادِ فَتىً بَكاهُ رَسولُ اللَهِ وَالدينُ الحَنيفُ | 10 | sad |
7,612 | حيي ولا تسأم التحيات وناج ما اسطعت من مناجاة حيي دياراً أضحت معالمها بالطف معلومة العلامات وقل لها يا ديار آل رسو ل اللَه يا معدن الرسالات وقل عليك السلام ما انبرت ال شمس أو البدر للبريات نعم مناخ الهدى ومنتجع الوحي ومستوطن الهدايات نعم مصلى الأرض المضمن من صلى عليهم رب السموات إن يتل تالي الكتاب فضلهم يتل صنوفاً من التلاوات خصوا بتلك الآيات تكرمة أكرم بتلك الآيات آيات هم خير ماش مشى على قدم وخير من يمتطي المطياتِ هم علموا العالمين إن عبدوا اللَهو ألغوا عبادة اللات عجت بأبياتهم أسائلها فعجت منها بخر أبيات على قبور زكية ضمنت لحودها أعظمها زكيات أزكى نسيماً لمن ينسمها من زهرات الربى الزكيات واصلها الغيث بالغدو ولا صارمها الغيث بالعشيات الشافعون المشفعون إذا ما لم يشفع يوما ذوو الشفاعات من حين ماتوا حيوا وليس كمن أحياؤهم في عدادِ أمواتِ جلت رزاياهم فلست أرى بعد رزياتهم رزيات نوحا على سيدي الحسين نعم نوحا على سيدي وابن ساداتي نوحا تنوحا على أخي شرف مجدل بين مشرفيات ذقنا بدوق السيوف من دمه مرارة فاقت المرارات كأنني بالدماء منه على خير تراق وخير لبات ذيد الحسين عن الفرات فيا بلية أثمرت بليات لم يستطع شربه وقد شربت من دمه المرهفات شرباتِ ما لك ما غرت يا فراتُ ولم تسق الخبيثين والخبيثات كم فاطميين منك قد فطموا من غير جرمٍ وفاطميات الجن والأنس والملائكة ال ابرار تبكي بلا محاشاة على خضيب الأطراف من دمه يا هول أطرافه الخضيبات في لمة من بني أبيه حوت طيب الأبوات والبنواتِ من يسلُ وقتاً فأن ذكرهم مجدد لي في كل أوقات بهم أجازى يوم الحساب إذا ما حوسب الخلق للمجازات تجارتي حبهم وحبُهم ما زال من أربح التجارات | 31 | joy |
1,730 | يا رَفيقي على طرِيق الحَزاني سِر فإِنَّ القَضاء أَقصى مَدانا سِر بنا نَقطَعُ شَوطاً قبلَ أن تَفنى اللَيالي طالَ هذا الدَربُ والعُمرُ قَصيرٌ في المَجالِ قَد تَعِبنا وَضَلِلنا في أحاديرِ المُحالِ وسَرَينا ودَلَجنا خَلفَ أَظعانِ الخَيالِ وَظَفِرنا بِوصالٍ وحَظينا بِجَمالِ فَكرِها كلَّ حالٍ طَمَعاً في غير حالِ ثم صِرنا بينَ هاتِيكَ وهذِي لا نُبالي نَحمِلُ الحُزنَ شِعاراً لشَقاء واحتِمالِ وكَتَمنا عن الوَرى شَكوانا كيفَ نَشكو ولا سَميعَ سِوانا لكَ قَلبٌ مثلُ قلبي طامحٌ يَسمو ويَهوَى ليسَ يَجني مِن طُموحٍ غيرَ أوصابٍ وبَلوى كَم حَظِينا فَوَجَدنا أَلماً ما كان حَظوَا كَم شَرِبنا كم أكلنا خُبزَنا مُرّاً وَحُلوا | 14 | sad |
4,363 | خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ أم النارِ في أحشائِها وهي لا تدري أشارت إلى أرض العراقِ فأصبحت وكاللؤلؤ المنثورِ أدمُعها تجري سحابٌ حكَت ثَكلى أُصيبَت بواحدٍ فعاجَت له نحوَ الرياضِ على قَبرِ تَسَربل وشياً من حُزونٍ تطَرَّزَت مَطارِفُها طرزاً من البَرق كالتِبرِ فوَشيٌ بلا رقمٍ ورقمٌ بلا يَدٍ ودمعٌ بلا عَينٍ وضِحكٌ بلا ثَغرِ | 5 | love |
7,067 | أَسقِياني وَاِعمَلا طَربا وَأَديرا الكَأسَ وَاِنتَخِبا بِنتُ كَرمٍ شابَ مَفرِقُها وَثَوَت في دِنِّها حِقَبا وَاِكتَسَت مِن فِضَّةٍ زَرَداً خِلتُها مِن تَحتِهِ ذَهَبا وَكَأَنَّ الماءَ إِذ مُزِجَت مُلعِجٌ في كاسِها لَهَبا فَأَدارَت في جَوانِبِها حَبَباً تُغري بِهِ حَبَبا كَكُميتِ اللَونِ قَلَّدَها فارِسٌ مِن لُؤلُؤٍ لَبَبا | 6 | love |
525 | غزالٌ من الفردوس بات معانقي فقبلني وداً فتم مرادي له زينةُ الأسماءِ أسماءِ خالقي عليه من الأثوابِ ثوبُ حداد من أجل الذي قد بات فيه مهيماً ضَحوكاً للقياه صحيح وداد تراه مع الأنفاس يتلو كتابه بعبرة محزونٍ حليفِ سهاد يقوم بأمرِ الله إذ قال قم به بطاعةِ مهديٍّ وسنة هادي | 5 | sad |
3,275 | تَصَدَّت وَحَبلُ البَينِ مُستَحصِدٌ شَزرُ وَقَد سَهَّلَ التَوديعُ ما وَعَّرَ الهَجرُ بَكَتهُ بِما أَبكَتهُ أَيّامَ صَدرُها خَلِيٌّ وَما يَخلو لَهُ مِن هَوىً صَدرُ وَقالَت أَتَنسى البَدرَ قُلتُ تَجَلُّداً إِذا الشَمسُ لَم تَغرُب فَلا طَلَعَ البَدرُ فَأَذرَت جُماناً مِن دُموعٍ نِظامُها عَلى الصَدرِ إِلّا أَنَّ صائِغَها الشَفرُ وَما الدَمعُ ثانٍ عَزمَتي وَلَوَ اَنَّها سَقى خَدَّها مِن كُلِّ عَينٍ لَها نَهرُ جَمَعتُ شَعاعَ الرَأيِ ثُمَّ وَسَمتُهُ بِحَزمٍ لَهُ في كُلِّ مُظلِمَةٍ فَجرُ وَصارَعتُ عَن مِصرٍ رَجائي وَلَم يَكُن لِيَصرَعَ عَزمي غَيرَ ما صَرَعَت مِصرُ فَطَحطَحتُ سَدّاً سَدُّ ياجوجَ دونَهُ مِنَ الهَمِّ لَم يُفرَغ عَلى زُبرِهِ قِطرُ بِذِعلِبَةٍ أَلوى بِوافِرِ نَحضِها فَتىً وافِرُ الأَخلاقِ لَيسَ لَهُ وَفرُ فَكَم مَهمَهٍ قَفرٍ تَعَشَّقتُ مَتنَهُ عَلى مَتنِها وَالبَرُّ مِن آلِهِ بَحرُ وَما القَفرُ بِالبيدِ القَواءِ بَل الَّتي نَبَت بي وَفيها ساكِنوها هِيَ القَفرُ وَمَن قامَرَ الأَيّامَ عَن ثَمراتِها فَأَحجِ بِها أَن تَنجَلي وَلَها القَمرُ فَإِن كانَ ذَنبي أَنَّ أَحسَنَ مَطلَبي أَساءَ فَفي سوءِ القَضاءِ لِيَ العُذرُ قَضاءِ الَّذي ما زالَ في يَدِهِ الغِنى ثَنى غَربَ آمالي وَفي يَدِيَ الفَقرُ رَضيتُ وَهَل أَرضى إِذا كانَ مُسخِطي مِنَ الأَمرِ ما فيهِ رِضا مَن لَهُ الأَمرُ وَأَشجَيتُ أَيّامي بِصَبرٍ جَلَونَ لي عَواقِبَهُ وَالصَبرُ مِثلُ اِسمِهِ صَبرُ أَبى لِيَ نَجرُ الغَوثِ أَن أَرأَمَ الَّتي أُسَبُّ بِها وَالنَجرُ يُشبِهُهُ النَجرُ وَهَل خابَ مَن جِذماهُ في ضَنءِ طَيِّئٍ عَدِيُّ العَدِيّينَ القَلَمَّسُ أَو عَمرُو لَنا غُرَرٌ زَيدِيَّةٌ أُدَدِيَّةٌ إِذا نَجَمَت ذَلَّت لَها الأَنجُمُ الزُهرُ لَنا جَوهَرٌ لَو خالَطَ الأَرضَ أَصبَحَت وَبُطنانُها مِنهُ وَظُهرانُها تِبرُ جَديلَةُ وَالغَوثُ اللَذَينِ إِلَيهِما صَغَت أُذُنٌ لِلمَجدِ لَيسَ بِها وَقرُ مَقاماتُنا وَقفٌ عَلى الحِلمِ وَالحِجى فَأَمرَدُنا كَهلٌ وَأَشيَبُنا حَبرُ أَلَنّا الأَكُفَّ بِالعَطاءِ فَجاوَزَت مَدى اللينِ إِلّا أَنَّ أَعراضَنا الصَخرُ كَأَنَّ عَطايانا يُناسِبنَ مَن أَتى وَلا نَسَبٌ يُدنيهِ مِنّا وَلا صِهرُ إِذا زينَةُ الدُنيا مِنَ المالِ أَعرَضَت فَأَزيَنُ مِنها عِندَنا الحَمدُ وَالشُكرُ وُكورُ اليَتامى في السِنينَ فَمَن نَبا بِفَرخٍ لَهُ وَكرٌ فَنَحنُ لَهُ وَكرُ أَبى قَدرُنا في الجودِ إِلّا نَباهَةً فَلَيسَ لِمالٍ عِندَنا أَبَداً قَدرُ لِيُنجِح بِجودٍ مَن أَرادَ فَإِنَّهُ عَوانٌ لِهَذا الناسِ وَهوَ لَنا بِكرُ جَرى حاتِمٌ في حَلبَةٍ مِنهُ لَو جَرى بِها القَطرُ شَأواً قيلَ أَيُّهُما القَطرُ فَتىً دَخَرَ الدُنيا أُناسٌ وَلَم يَزَل لَها باذِلاً فَاِنظُر لِمَن بَقِيَ الذُخرُ فَمَن شاءَ فَليَفخَر بِما شاءَ مِن نَدىً فَلَيسَ لِحَيٍّ غَيرَنا ذَلِكَ الفَخرُ جَمَعنا العُلى بِالجودِ بَعدَ اِفتِراقِها إِلَينا كَما الأَيّامُ يَجمَعُها الشَهرُ بِنَجدَتِنا أَلقَت بِنَجدٍ بَعاعَها سَحابُ المَنايا وَهيَ مُظلِمَةً كُدرُ بِكُلِّ كَمِيٍّ نَحرُهُ غَرَضُ القَنا إِذا اِضطَمَرَ الأَحشاءُ وَاِنتَفَخَ السَحرُ فَأَعجِب بِهِ يَهدي إِلى المَوتِ نَحرَهُ وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ يَبقى لَهُ نَحرُ يُشَيِّعُهُ أَبناءُ مَوتٍ إِلى الوَغى يُشَيِّعُهُم صَبرٌ يُشَيِّعُهُ نَصرُ كُماةٌ إِذا ظَلَّ الكُماةُ بِمَعرِكٍ وَأَرماحُهُم حُمرٌ وَأَلوانُهُم صُفرُ رَأَيتَ لَهُم بِشراً عَلى أَوجُهٍ لَهُم أَبى بَأسُهُم أَلّا يَكونَ لَها بِشرُ بِخَيلٍ لِزَيدِ الخَيلِ فيها فَوارِسٌ إِذا نَطَقوا في مَشهَدٍ خَرِسَ الدَهرُ عَلى كُلِّ طِرفٍ يَحسُرُ الطَرفَ سابِحٍ وَسابِحَةٍ لَكِن سِباحَتُها الحُضرُ طَوى بَطنَها الإِسآدُ حَتّى لَوَ اَنَّهُ بَدا لَكَ ما شَكَّكتَ في أَنَّهُ ظَهرُ ضَبيبِيَّةٌ ما إِن تُحَدِّثُ أَنفُساً بِما خَلفَها ما دامَ قُدّامَها وِترُ فَإِن ذَمَّتِ الأَعداءُ سوءَ صَباحِها فَلَيسَ يُؤَدّي شُكرَها الذِئبُ وَالنَسرُ بِها عَرَفَت أَقدارَها بَعدَ جَهلِها بِأَقدارِها قَيسُ بنُ عَيلانَ وَالفِزرُ وَتَغلِبُ لاقَت غالِباً كُلَّ غالِبٍ وَبَكرٌ فَأَلفَت حَربَنا بازِلاً بَكرُ وَأَنتَ خَبيرٌ كَيفَ أَبقَت أُسودُنا بَني أَسَدٍ إِن كانَ يَنفَعُكَ الخُبرُ وَقِسمَتُنا الضيزى بِنَجدٍ وَأَرضِها لَنا خُطوَةٌ في عَرضِها وَلَهُم فِترُ مَساعٍ يَضِلُّ الشِعرُ في طُرقِ وَصفِها فَما يَهتَدي إِلّا لِأَصغَرِها الشِعرُ | 48 | sad |
48 | رأيتُ في الناس ظُلَّاماً بلا عددٍ ولم أَشِم أَحَداً في الناس مظلوما كلٌّ بما يشتهي مُستحَنٌّ فلذا لم يَفتإِ المرءُ بالآلام مألوما | 2 | sad |
1,253 | إِنَّما الدُنيا فَناءٌ لَيسَ لِلدُّنيا ثُبوتُ إِنَّما الدُنيا كَبَيتٍ نَسَجَتهُ العَنكَبوتُ وَلَقَد يَكفيكَ مِنها أَيُّها الطالِبُ قوتُ وَلَعَمري عَن قَليلٍ كُلُّ مَن فيها يَموتُ | 4 | sad |
9,051 | غنّني يا أعزَّ ذا الخلق عندي حيِّ نَجداً ومَن بأكنافِ نَجدِ واسقِني ما يَصيرُ ذُو البُخلِ منه حاتِماً والجَبانُ عَمرَو بنَ مَعدِ لي وما فَوقَ وَجنَتَيكَ من الوَر دِ مُدامٌ كالمِسكِ في لَونِ وَردِ فاسقِنِيها مَلأى فَقَد فَضَحَ ال ليلَ هِلالٌ كأنَّه فتر رند والثُريَّا خفَّاقة بجناح ال غَربِ تَهوي كأنَّها رأسُ فَهدِ في أوانِ الشَّبابِ عاجَلَني الشَّيبُ فَهذا من أول الدنِّ دُردي | 6 | joy |
5,367 | لا وحُبِّيكَ ما مَللتُ سَقَاماً لَكَ فيهِ مِنْ مُقْلَتَيْكَ نَصيبُ كلُّ شَيءٍ وإِنْ أَضَرَّ بجِسمي لَكَ فيهِ الرِّضَى إليَّ حَبيبُ | 2 | love |
2,227 | لِمَنِ الدَّمعَ بعدَ هذا تَصوُنُ وعلامَ الصبرُ الجميلُ يكونُ كلُّ حُزنٍ بحَسْبِ كلِّ فقيدٍ وبحَسْبِ الأحزان يبكي الحزِينُ وبحسبِ البلاءِ صبرٌ بهِ القلْ بُ على حَمْل ما بهِ يستعينُ يُخلَقُ النَّاسُ للشَّقاءِ فما أسْ عَدَ من لم يُخْلقْ فذاك أمينُ طالما جَدَّتِ الرّجالُ على الدُّن يا فغارَت ضِحْكاً عليهِ المَنُونُ قد أعدّتْ لدهرِها وهْيَ لا تطْ معُ في يومها فبئِسَ الجُنونُ كلُّ حَيٍّ يرجو الحياةَ ولو في ال موتِ وهماً فماتَ وهْوَ ضنينُ قد أطالت فينا الظُنونُ الأمانيْ يَ وعندَ القضاءِ صحَّ اليقينُ عِلّةُ الموتِ لا تُداوى ولا تَح مِي الرُّقَى منهُ والقنا والحُصونُ ولَعلّ الدواءَ منهُ سَقامٌ ولَعلَّ الفِرارَ منهُ كمينُ ما تُرَى من حِماهُ شَرْبةُ ماءٍ يَتّقي مَن قَضاهُ كافٌ ونُونُ حيلةٌ أعيتِ الأنامَ فمات ال شيخُ عجزاً كما يموتُ الجنينُ نشتكي شِدّةَ الحياةِ ولا نر ضى كما لا يرضى الخَلاصَ السجينُ كلُّنا في الحياةِ يطلبُ أرضاً شاكَلَتهُ فنحنُ ماءٌ وطينُ أيها العمرُ طُلْ أوِ اقصُرْ فإني للمنايا مهما أطلتَ رَهينُ كلُّ أمرٍ لا بُدَّ منهُ أراهُ كان قبلاً فلم أخَفْ إذ يكونُ راحةُ المرءِ تركُ دُنياهُ طَوعاً فَهْوَ كُرْهاً لتركها سَيَدينُ خَبّرينا يا أرضُ كيفَ سُلَيما نُ وعادٌ وأينَ تلكَ القُرونُ كنتِ مِلكاً لهم فصاروا تُراباً منكِ ملْكاً لنا بهِ نستهينُ إِلْفُ هذِي الحياةِ جَدّدَ في الأن فُسِ أُنساً بها فطالَ الحنينُ وأنِسْنا بعضاً ببعضٍ فكانت وَحْشةٌ في القلوبِ حين نَبِينُ أيها الرَّاحلُ الذي زادُهُ التق وَى إلى اللهِ والعَفافُ هَجينُ أنتَ في التُرْب قد دُفِنتَ ولكن لكَ طيَّ القُلوبِ شخصٌ دفينُ إن تكن نمتَ نومةَ الدهرِ فالنو مُ علينا قد حرَّمتهُ الجُفُونُ ولئن كُنتَ قد بَليتَ فلا يَب لَى اشتياقٌ ولا تَرِثُّ شُجونُ يا لكَ اللهُ هل سمعتَ نُواحاً في الليالي لهُ الصَفاةُ تَلينُ إن يكن لم تُصب ثَراكَ الغوادي كُلَّ يومٍ فقد سقَتْهُ العُيونُ كنتَ لا تُخلِفُ الرَّجاءَ كريماً وكريماً خابت لَدَيكَ الظنونُ نحنُ نَبغي لكَ الحياةَ فهل تَر ضى بدُونٍ وكيفَ يُرضِيكَ دُونُ كنت في الأرض زاهداً مطمئناً لم تَبِعْ دارَها وأنتَ غبينُ لا يُبالي بأُرجُوانٍ وخَزٍّ من كَسَاهُ عقلٌ وعِرضٌ ودِينُ قد جمعتَ الدَّارَينِ هذِهْ تولَّت ها بنانُ اليُسرَى وتلكَ اليمينُ ومِنَ الناسِ جاهلٌ وحكيمٌ ومِنَ الدارِ ناصحٌ وخَؤونُ | 33 | sad |
6,955 | إنْ عبتَ مَنْ أهواهُ واغْتَبْتَهُ مدحتُهُ عندي بما عِبْتَهُ ما نلتَ خيراً في الذي قلتَهُ أغضبتني عنكَ وأغضبْتَهُ | 2 | love |
3,066 | آرامُ رامَةَ عَن بانِ الحِمى بانوا مِن بَعدِ أَن غازَلَتني فيهِ غِزلانُ وَصارَمَتني ظِباءٌ بِالصَريمِ فَفي ال أَجفانِ ماءٌ وَفي الأَحشاءِ نيرانُ وَكَم تَجَرَّعتُ بِالجَرعاءِ مِن أَسَفٍ قَلبي بِأَوصابِهِ مِلآنَ مَلآنُ حازَت بِحَزوى عُيونُ العينِ أَنفُسَنا تِلكَ السُيوفُ لَها الأَجفانُ أَجفانُ وَكُنتُ مُستَسقِياً لِلأَبرَقَينِ مَتى ما لاحَ بَرقٌ سُحَيراً فَهوَ يَقظانُ حَتّى تَعَسَّفَني جورُ الزَمانِ بِجي رانٍ خَلَت مِنهُمُ بِالبَينِ عُسفانُ وَالآنَ إِن لَم تَكُن سَلمى بِذي سَلَمٍ فَلا أَناخَت بِذاكَ الرَبعِ أَظعانُ وَلا أَلَمَّت بِهِ سحب يَسُحُّ بِها دانٍ مُسِفٌّ فُوَيقَ الأَرضِ هَتّانُ فَهوَ الكَفيلُ لَها أَن لا يُفارِقَها مِنهُ عَرارٌ وَقَيصومٌ وَحوذانُ وا وَحشَتاهُ لِجيرانٍ لَنا ظَعَنوا مِنهُم بَلَغنا المُنى إِذ نَحنُ جيرانُ لَئِن نَأَت عَن سَوادِ العَينِ دارُهُمُ فَإِنَّهُم بِسُوَيدِ القَلبِ سُكّانُ ما أَعظَمَ الوَجدَ لَمّا قالَ رائِدُهُم وَهوَ المُصَدَّقُ قَولاً ها هُنا كانوا | 12 | sad |
5,669 | يَا ذا الَّذي وَرْدُ خَدَّيْهِ إِذا أَخَذَتْ مِنْهُ اللَّواحِظُ شَيْئاً رَدَّهُ الخَجَلُ مَاذا يَضُرُّكَ أَنْ تَجْنِي وَقَدْ ضَمِنَتْ أَضْعافَ مَا تَجْتَنِي مِنْ لَحْظِها المُقَلُ هَذا لَعَمْرُكَ مَاعُونٌ بَخِلْتَ بِهِ عَلى العُيُونِ وَبِئْسَ الخِلَّةُ البخَلُ | 3 | love |
8,249 | عادَ العَزيزُ فاهِلاً بِسَيِّدي وَإِمامي أَهلاً وَمَرحَبَ الفا بِنِعمَةِ الإِسلامِ يا ثَغرُ بادِر وَقَبِّل مَواطِئَ الأَقدامِ وَاِترُك لَنا مِن ثَراها دَوا عُيونٍ دَوامي قَد أَثَرَ البُعدُ فيها وَمالَ بِالأَجسامِ وَإِن يَعُد يا هَنانا فَذاكَ عيدُ الأَنامِ وَاللَهُ واقيهِ دَوماً في رِحلَةِ وَمَقامِ يا رَبِّ فَاِجعَل لَدَيهِ بَدرَ الصَفا في تَمامِ مِن غَيرِ نَقصٍ وَخَدشِ بَل بِالكَمالِ السامي وَاِحرُس بِعَينِكَ عَبداً لِلمُنَعَّمِ العَلّامِ وَهَكَذا أَخواتٌ لَهُ ذَواتُ اِحتِشامِ ما هَزَّ غُصناً نَسيمٌ وَفاضَ غَيثُ غَمامِ | 12 | joy |
2,314 | أشكو إلى الله ما أُلاقي من رشأ اصفرِ التراقي أَحْورَ ذِي غُنّةٍ غَرِيرٍ يَضنّ بالوصل والتّلاقي كأنما ثغرهُ المفَدَّى يَنْظِمُ ما تَنْثرُ المآقي | 3 | sad |
5,904 | بعضَ التَماسُكِ أيُّها القلبُ فهو الهَوى ومرامُه صعبُ إن الأُلَى قدروا وما غفروا ما لي سوى حُبِيّهمُ ذنبُ صَالوا على ضَعْفِي بقوَّتِهمْ ما هكذا يتعاشَرُ الصحبُ من ذا ألومُ على إِساءتِهم قلبي عليَّ مع الهَوى إِلْبُ تاللّه ما قلبي بمنفردٍ في الحبِّ كُلُّ جوارحي قلبُ إِنيَ لتشعرنِي مواعِدُهمْ طرباً وأعلم أنها كِذْبُ وأَغُرُّ نفسي منهم طمعاً فيهم فَيَملِكني له عُجْبُ ما لي وما للركب إِذ حسِبوا أنّي يُسكِّنُ ما بيَ العَتْبُ العَتْبُ أيسرُ ما أكابدُهُ لو كان يعلمُ ما بي الرّكْبُ يا وقفةً إثْرَ الأُلَى رحلُوا حيث التقَى بالأبطحِ الشِّعْبُ أرضٌ إِذا ولعَ النسيمُ بها مَرِضَ الصَّبَا وتماثَلَ الترْبُ فترابُها جَعْدٌ ونطفتُهَا عذبٌ وذيلُ نسيمها رَطْبُ أبكي لها دهراً قضيتُ له نحبي ولا يُقْضَى له نَحْبُ ساعاتُه خُلَسٌ ولذَّتُهُ مسروقَةٌ ونعيمُه نَهْبُ دهرٌ غريمٌ لم يُحِسَّ به ريبٌ ولم يَفْطُنْ له خَطْبُ قد قلتُ للمُزجِي قلائِصَهُ حُدْباً تَعرَّق لحمَها الحُدْبُ مترجِّحاً يحدو به رَغَبٌ فيصدُّهُ عن قَصْدهِ الرَّهْبُ أبشِرْ فقد جادتْكَ مقبلةً أيامُ مجدِ المُلْك والخِصْبُ أيامُ من ضَمِنَتْ سعادتُه أنْ لا يطورَ فِناءَهُ جَدْبُ ذاك الذي خضعتْ لطاعتِه صِيْدُ الملوكِ وأذعنَ الغُلْبُ ذاك الذي يغدو وشِكَّتُه إِقبالُه وجنودُه الرُّعْبُ رَدَّ الأمورَ إِلى حقائِقِها حتَّى استبدَّ بدورِه القُطْبُ وحمى حريمَ الملك ممتعِضاً للجِدّ قد ألوَى به اللِّعْبُ وشفَى من الداءِ العُضَالِ وقدْ عجزَ الرُقَاةُ وأبلسَ الطِّبُ وأقامَ للأجنادِ هيبتَه حتى صَفا للدولة الشرْبُ فتوقرتْ من بعدِما قَلِقَتْ عُقَدُ الحُبَى وتفاقمَ الشغْبُ وتراجعتْ بيضُ السيوف إِلى ال أغمادِ لا طَعْنٌ ولا ضَرْبُ من بعدِ ما هجمَ الزمانُ بها بِكْراً وحَلَّ عِقالَها الحَرْبُ في فترةٍ نُسِيَ الحُلومُ بها وتشابَه المربوبُ والربُّ بعزيمةٍ لو أنَّ هبَّتَها للريح لم يَثْبُتْ لها هِضْبُ ولطافةٍ لو أنَّها رأبتْ شعبَ الزُّجَاجِ تلاءَم الشَّعْبُ وسياسةٍ تحمي حميَّتُها فتذوبُ في أغمادِها القُضْبُ وأغرَّ مطبوعِ النَّدَى شَرِقٍ بالمجد فيضُ يمينِه سَكْبُ لقطوبهِ من بشرِهِ شِيَعٌ ولحِلْمه من بطشهِ حِزْبُ مُرُّ الحلاوةِ في مَهَزّتِه لِينٌ ومَعْجَمُ عودِه صُلْبُ لم تشتهرْ بالشرق عزمتُه إِلّا ودانَ لحدِّها الغَرْبُ آراؤُه كمقالِه سدَدٌ ولسانُه كحسامِه عَضْبُ لم يُسْمَ في صَمَّاءَ مُعْضِلَةٍ إِلّا تفرَّجَ باسمهِ الكَرْبُ متبرجٌ للوفدِ همَّتُهُ بينَ الوفُودِ وبينَهُ حُجْبُ رأيٌ بعيدُ الغَوْرِ سانَدَهُ جُودٌ قريبُ المستقَى عَذْبُ وندىً لَوَ اَن السحبَ تَعْشُرُه لم يتَّسِعْ لِقطَارها سُهبُ وعُلىً لوَ اَن الشمس تبلُغُها في وجهِها سجدتْ لها الشُّهْبُ وصَرامةٌ لو أنّ أيسرَهَا للسيف لم يُثلَمْ له غرْبُ لا نارُهُ تخبُو ولا يدُهُ تنبو ولا إِقبالُه يكبُو ساسَ الرعيةَ لا يباعدُه بُغْضٌ ولا يدنُو به حُبُّ واستغزرَ الأموالَ لا عنَتٌ فيما يُثَمِّرُهُ ولا غَصبُ جادت حلوبتُها بدَرَّتِها عفواً ولا مَرْيٌ ولا عصبُ وسواهُ قد جُهِدتْ حلوبتُه مَرْياً ولم يُملأْ له قَعْبُ لولا تأخّرُ عصرهِ نزلتْ في شأنه الآياتُ والكُتْبُ خُذْهَا مدبَّجَةً يَذِلُّ لها قِطَعُ الرياض ويَخْجَلُ العصْبُ واسْعد بعيد العُجْمِ مغتبطاً من شأنك الإِعطاءُ والسلبُ غَمرَ الخلافُ الناسَ واتفقتْ فيه وفيك العُجْمُ والعُرْبُ | 52 | love |
1,011 | خذ من الدنيا فإن ال موت لا شكّ سيأتي واسقنيها بين ناول ني وخذها ثم هات خمرة من عنب الش حور من شط الفرات إنما الدنيا حديث بين موت وعدات | 4 | sad |
7,578 | مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ فأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ يا فيلسوفاً يُقرُّ الفيلسوفُ له ولابساً شرفاً ما مثلُه شرَف ما بحرُ بقراطَ إلا غَرفةٌ بيدٍ من بحركَ الصَّخِبِ التيار يُغتَرف لا تصرفنَّ إلى الداءِ الدواءَ بلى أَشِر إليه فإن الداءَ يَنصرف كم مُدنَفٍ جُلْتَ في أوهامِه فغدا كأنه ما درى مذ كان ما الدَّنَف وخائفٍ تلَفاً ما زلتَ توسِعُهُ نصراً فأمّته من خوفه التلف أنت امرؤٌ شيمةُ الإنسان شيمتُهُ لم تعدُهُ تُحَفُ الإحسان والطرف في كلِّ يوم هدايا منك تُسرفُ في إِهادئها هكذا يُستحسَن السَّرف وبعد هذا فقد أَلْبَسْتَني نعماً فلا تزد قد كفاني ذلك السَّلَف | 9 | joy |
7,723 | بِكَ اسْتَقَامَتْ مِصْرُ حَتَّى غَدَتْ يَحْمَدُهَا الْوَارِدُ وَالصَّادِرُ وَكَيْفَ لا تُبْصِرُ قَصْدَ الْهُدَى حُكُومَةٌ أَنْتَ لَهَا نَاظِرُ | 2 | joy |
1,949 | أمّا الغزالُ الذي أَهوَى فقد هَجَرا أنْ عادَ رَوضُ شبابي مُبدِياً زَهَرا فهل سَمعْتُمْ بظَبْيٍ في مَراتعِه إذا رأَى زَهَراً في رَوضةٍ نَفَرا قد كنتُ سارِقَ عيشٍ غيرَ مُفتَكِرٍ من تحت ليلِ شبابٍ كان مُعتَكِرا فالآن أقمَرَ ذاك اللّيلُ من كِبَرٍ فَعُدْتُ عن سَرَقِ اللّذّاتِ مُنزَجِرا عُلُوُّ سِنٍّ ضحا رأسي له عَجلاً والظِلُّ مهما تعالَتْ شمسٌ انحَسَرا نَضا رِداء سوادٍ كنتُ لابِسَه فانظُرْ بأيِّ شعارٍ فُجِّعَ الشُّعَرا وشِبْتُ فاحتجبتْ عنّي الحسانُ قِلىً وكان منهنّ طَرْفي يَجْتلي صُوَرا إذا بياضٌ أفاتَ المرءَ رُؤيةَ مَنْ يَهوَى فسِيّانِ شَعْراً حَلَّ أو بَصَرا عَصْرٌ أُجِدُّ بتَذْكاري له طَرَباً حتّى أُقطِّعُ أيامي به ذِكَرا يا قاتَلَ اللهُ بدراً لستُ أَذكرُه إلاّ تَرقرقَ دَمعُ العَينِ فابتَدَرا إلْفٌ أقولُ قياساً عند رُؤيتِه إذا بدا وإذا ما زار طيفُ كَرى مُقنَّعٌ في جُفوني كلّما رقَدَتْ أم يُوشَعٌ في يدَيْهِ كلّما سَفَرا بَدْرٌ سِدادُ طريقِ الدَمعِ مَطلِعُه في ناظري فمتى ما غابَ عنه جَرى لِثامُه مثْلُ غَيْمٍ حَشْوه بَرَدٌ يَشِفُّ من بُعُدٍ عنه وما حُدِرا كأنّما سَكِرَ العَينانِ منه بما تقولُ في فيهِ من أصداغِه عُصِرا تَمَّتْ محاسِنُه إلاّ قَساوتَه على الأنام وإلاّ قَتْلَهمْ هَدَرا كأنّه صنَمٌ أهدَى الحياةَ له رَبُّ العبادِ وأبقَى قلبَه حَجَرا لَيلي وعَينيَ لا أدري لفُرقتِه أجُنحُه طالَ لي أم جَفنُها قَصُرا كأن جَفْنيَّ طُولَ اللّيلِ من أرَقٍ على حَجاجَيَّ بالأهدابِ قد سُمِرا أو الإمام غداة العَرْضِ حين غَزا تقاسَمتْ صُبْحَ ليلي خَيلُه غُرَرا لمّا تَجلّتْ من الزّوراء طالعةً تحت الفوارسِ مَرْحَى تَنْقُضُ العُذَرا سودٌ بُنوداً وبيضٌ أوجهاً طلَبتْ عِداً لِتَخْضِبَ حُمْراً منهُمُ السُّمُرا تَحُفُّ أرْوعَ مَيْموناً نقيبتُه مهما أشار بها لم يَعْدُه أشِرا مَلْكٌ يقودُ جنوداً من ملائكةٍ في طاعةِ اللهِ لا يَعصُونَ ما أَمَرا وآخَرِينَ طِلاعَ الأرض من بُهَمٍ تَهُزُ أيمانُها الهِنديّةَ البُتُرا قومٌ إذا غَرسُوا بين الضلوعِ قناً عادتْ حَوامِلَ من هامِ العِدا ثَمَرا لم يَبقَ في الأرضِ لا ظُلْمٌ ولا ظُلَمٌ إلاّ طُوِي بِيَدِ العدلِ الّذي نُشِرا وقام مسترشِداً باللهِ أَرشَدَه فما يطيشُ له سَهمٌ إذا افتكَرا فإن دعا كان جُودُ الغَيثِ مُتَّصلاً وإن سَخا كان غَيْثُ الجُودِ مُنَهمِرا لا يَعجَبِ القومُ إنْ أَبدَى تَجَرُّدَهُ فإنمّا هو سيفُ اللهِ قد شُهِرا هم أغضبوا اللّهَ فاجتاحَ العُداةَ به لا غَرو حين وتَرْتَ اللّهَ إن ثَأرا لمّا أطالَ الطُّلَى قومٌ إلى فِتَنٍ لم يُمْهِل السّيفُ حتّى قَصَّر القَصَرا ضَرْباً إلى الأرضِ للتقبيلِ راغمةً تَلقَى الثُغورَ وطَعْناً يَنِظمُ الثغَرا ورَشْقةً تَخطِفُ الأرواحَ صائبةً مِمّا تُطايرُهُ نارُ الوغَى شَرَرا للمارِقينَ من الدّينِ الّذين طغَوْا بالمارقاتِ من النَبْعِ الّذي انْأطَرا تَجنَّحوا بسهامٍ في جُنوبِهمُ لولا وَشيكُ الرّدى طَاروا بِها حَذَرا لم يأكلِ النّسْرُ قَتْلاهم مُشاكلَةً لمّا علا شِلْوَهم مَن ريشُهُ اشتَكَرا قد أضحتِ الأرضُ تُحِكي تحتهم وضَماً مِمّا قتلْتَ فلمَ تَعدَمْ بهمْ وضَرا فلو غَسلْتَ الثَرى من وَطء أرجُلِهم بغيرِ ماءِ الطُّلى منهمْ لمَا طَهُرا فحاطَكَ اللهُ مَلْكاً ثار مُمتَعِضاً للدِينِ حتّى جَلا عن وَجْهِهَ القَتَرا لو لم تُكَسَّرْ رماحُ الخَطِّ شاجرةً إذَنْ لكانَ لكَسْرِ الدّينِ ما جَبَرا نُصْحاً لكم يا ملوكَ الأرضِ فانتَصِحوا كفَى برائعِ ما بُلّغتُمُ خَبَرا هو ابْنُ مَن بعجَ اللهُ الغمامَ له حتّى تَرهْيا فأحيا البَدْوَ والحَضَرا فحاذِروا مَن إذا ما شاء مُنتقماً عَدَّ الحديدَ غماماً والدَّمَ المَطَرا فيئوا إلى كُتْبِه واخشَوْا كتائبَهُ قد أصحَر اليومَ ليثٌ طالما خَدَرا نافٍ غِرارَيْهِ من جَفْنَيهِ ذو حَدَبٍ يُواصِلُ الضَرْبَ دون الدِّينِ والسّهَرا فِداؤكم آلَ عبّاسٍ وإنْ صَغَروا من العدا مَن أسرَّ الخُلْفَ أو جَهَرا حُكْمٌ منَ الله في الدُّنيا لدولتِكم ألاّ يُغادِرَ حَيّاً مَن بها غَدَرا ما استوطأ الظّهرَ مِن عَصيانِكم أحدٌ إلاّ وقالتْ له الأيّامُ سوف تَرى ما جَرَّد السَّيفَ باغٍ حَرْبَكم فرأى لذلكِ السيفِ إلاّ نفسَه جَزرا لقد رأى اللّهُ ما أَبَدى خليفتُه وما أعادَ مِنَ العدْلِ الذي اشتَهرا خلافةٌ رشّحتْهُ السّابقونَ لها وِراثةً قد نَفَوا عن صَفْوِها الكَدَرا ودَرَّجتْه إليها أوّلونَ دَعَوا للمؤمنينَ فذادوا عنهمُ أُمَرا سَفّاحُهم بَعْدَهُ المنصورُ يَتْبَعُه ال مَهديُّ واقتفَر الهادي له الأَثرا ثُمّ الرّشيدُ وأبناءٌ له نُجُبٌ ثلاثةٌ للهُدَى أَعزِزْ بهِم نَفَرا أمينُ مُلْكٍ ومأمونٌ ومُعتَصِمٌ وواثقٌ وكفَى فَخْراً لِمَنْ فَخَرا ومَن تَوَّكل فيما قد تَقلَّدَه ومَن دَعَوه لدينِ اللّه مُنْتَصِرا والمُستعينُ له المُعتَزُّ مُرتَدفٌ والمُهتدي بالإلهِ المُرتَضَى سِيَرا وقام مُعتَمِدٌ يَتلوهُ مُعتَضِدٌ ومُكْتَفٍ مُعْقِبٌ للمُلْكِ مُقْتَدِرا والقاهرُ العَدْلُ والرّاضي ومُتّقِياً فاذْكرْ ومُستَكْفياً من بَعْدِ مَنْ ذُكِرا ثُمّ المُطيعُ يَليهِ الطّائعُ اختُتِمَتْ عُلْياهُ بالقادرِ الكافي إذِ اقتدرا وقائمٌ قد تَلاهُ مُقْتَدٍ سَبَقا أيّامَ مُستَظْهِرٍ باللّهِ قد ظَهَرا خلائفٌ نُظِموا في سِلْكِ دَهْرِهمُ ونورُ وَجْهِك منهم في المنونِ سَرى فما عدا وهْو سِرُّ اللّهِ أَضمَرَه بيومِ إظْهارِه أن بَشَّرَ البَشَرا وَثمَّ عِدّةُ أملاكٍ ذَوي شَرَفٍ تَقَدَّموه وكانوا أنجُماً زُهُرا عِشرونَ يَتْبَعُها منهم ثمانيةٌ كانوا المنازلَ والمسترشدُ القَمَرا إنِ استَسَرَّ وراءَ الحُجْبِ آوِنةً فقد شفَى العينَ إهْلالٌ له بَدَرا فارقَبْ نَماءَ منَ الإقبالِ مُتَّصِلاً ودوْلةً سوف تُفْني دَهْرَها عُمُرا يا بحرَ علمٍ نَماهُ الحَبْرُ والدُه مَجْداً ويا بَدْرَ تِمّ يَمطُرُ الدُّررا أنعِمْ عليَّ بخَطٍّ ما حَظِيتُ به وكم مَددْتُ إليه العينَ مُنتَظِرا شمسُ الهدى طلعَتْ للخَلْقِ مُشرِقةً وما رُزِقْتُ إلى أنوارِها نَظَرا والبيتُ من دونِه الأستارُ قد رُفِعَتْ ولم أكنْ أنا فيمنْ حَجَّ واعتَمرا فما أرى أنّني أهدَيْتُ مُمتدِحاً شِعْرِي ولكنّني أهدَيْتُ مُعتَذِرا وقَلَّ سُؤْراً لكم منّا قصائدُنا حِياضُ مَدْحِكُمُ قَدْ أُترِعَتْ سُؤَرا كلٌّ من البحرِ مُمتارٌ لدرّتِه ولي إلى البحرِ راوٍ يَحمِلُ الدُّررا وواعدي بالغنى فَقْرِي إليك وقد نالَ الغنى مَن إلى إنعامِك افتقَرا خليفةَ اللهِ جَلَّلْتَ الورى نِعَماً ألا فلا لَقِيَتْ أيّامُك الغِيَرا هَبْ للثَّرى نظْرةً تَرمي بها لتَرَى هامَ الرُّبا برِداء النَّورِ مُعتَجِرا قد زَيَّنَ الأرضَ شُكراً أنْ بَقيتَ لها والوعْدُ أنْ سيزيد اللهُ مَن شَكَرا لمّا تباشَر إصباحاً شقائقُها بأنْ نُصِرتَ وكانتْ قُمْصُها حُمُرا رَدَّتْ على الأرؤسِ الأذيالَ من طَرَبٍ لخَلْعِهنّ على مَن بَلّغَ الخَبَرا لقد بَلغْتَ أميرَ المؤمنين مَدىً عنه السُّها قاصِرٌ لو كُنتَ مُقتصِرا مَن فَرّ منك يَجوبُ الأرضَ مُنهزماً يَزدادُ وِزْراً ولكنْ لا يَرى وَزَرا في الشّرقِ والغَربِ لا يُفْضي إلى سَعَةٍ ذو الذَّنْبِ إلاّ إذا ما كنتَ مُغتَفِرا ألا فَنَوْرِزْ مُطاعَ الأمرِ مُبتهِجاً مُقسِّماً في الأنامِ النّفْعَ والضّرَرا ودُمْ لنا ووَلِيِّ العَهْدِ مُحتفِظاً منه بأنفَسِ ذُخْرٍ للورَى ذُخِرا في دولةٍ من صُروفِ الدَّهْرِ آمنةٍ وعيشةٍ لا تَرَى عن وِرْدِها صَدَرا | 87 | sad |
1,805 | أَلا قولا لِحَمدانِ أَيا فاسِقَ مُردانِ وَيا بَطبَطَ صينِيٍّ وَيا سَوسَنَ بُستانِ لَقَد أُنبِئتُ تَهديدَ كَ إِيّايَ فَأَشجاني وَفي عَينَيكَ ما أَبلَ غَ في قَتلِيَ يا جاني وَما غَرَّكَ يا شاطِ رُ مِنّي غَيرُ إِذعاني وَأَنّي أَحفَظُ العَهدَ وَأَرعاكَ وَتَنساني فَيا وَيلي عَلى إِعرا ضِ حَمدانَ الخُراساني وَمَن سَمَّيتُهُ المَولى وَعَبدَ السوءِ سَمّاني وَمَن قَد كانَ لي أَطوَ عَ مِن طَيرِ سُلَيمانِ كَأَنَّ النارَ في ذَيلي وَفي جَيبي وَأَرداني فَأَمسى يَعبُدُ اللَهَ بِهُجراني وَعِصياني | 11 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.