poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
8,169 | ثَلاثونَ أَلفاً كُلُّها طَبَرِيَّةٌ دَعا لي بِها لَمّا رَأى الصَكَّ صالِحُ دَعا بِالزُيوفِ الناقِصات وَإِنَّما عَطاءُ أَبي الفَضل الجِياد الرَواجِحُ فَقُلتُ لَهُ لَمّا دَعا بِزُيوفِهِ أَأَلجَدُّ هَذا مِنكَ أَم أَنتَ مازِحُ | 3 | joy |
448 | لِطَيبَةِ ظَبيٍ ظُبى صارِمٍ تَجَرَّدَ مِن طَرفِها الساحِرِ وَفي عَرَفاتٍ عَرَفتُ الَّذي تُريدُ فَلَم أَكُ بِالصابِرِ وَلَيلَةَ جَمعٍ جَمَعنا بِها كَما جاءَ في المَثَلِ السائِرِ يَمينُ الفَتاةِ يَمينُ فَلا تَكُن تَطمَئِنُّ إِلى غادِرِ مُنىً بِمِنىً نِلتُها لَيتَها تَدومُ إِلى الزَمَنِ الآخِرِ تَوَلَّعتُ في لَعلَعٍ بِالَّتي تُريكَ سَنا القَمرِ الزاهِرِ رَمَت رامَةً وَصَبَت بِالصَبا وَحَجَّرَتِ الحَجرَ بِالحاجِرِ وَشامَت بَريقاً عَلى بارِقٍ بِأَسرَعَ مِن خَطرَةِ الخاطِرِ وَغاضَت مِياهُ الغَضا مِن غَضىً بِأَضلُعِهِ مِن هوىً ساحِرِ وَبانَت بِبانِ النَقا فَاِنتَقَت لِآلِىءَ مَكنونَةِ الفاخِرِ وَأَضلَت بِذاتِ الأَضا القَهقَرى حِذاراً مِنَ الأُسدِ الخادِرِ بِذي سَلَمٍ أَسلَمَت مُهجَتي إِلى لَحظِها الفاتِكِ الفاتِرِ حَمَت بِالحِمى وَلَوَت بِاللَوى كَعَطفَةِ جارِحِها الكاسِرِ وَفي عالِجٍ عالَجَت أَمرَها لِتُفلِتَ مِن مَخلَبِ الطائِرِ خَوَرنَقُها خارِقٌ لِلَّسَماءِ يَسمو اِعتِلاءً عَلى الناظِرِ | 15 | sad |
8,802 | أَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاً وقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالا تَجمّعَتْ عِلَلٌ شَتَّى فما تَركَتْ عليّ جِسماً ولا فِكْراً ولا حَالا أشكو إلى اللهِ مَن عادَتْ بهمْ حُرَقاً بَناتُ صَدْري وكانتْ قبلُ آمالا وسَفرةٌ سَفَرَتْ لي في فِنائِهمُ عن وجْهِ شَمطاءَ لا حُسْناً ولا مالا لمَّا طَرَقْتُهمُ مُستَبضِعاً أَدَباً وأين مَن كان يَقْرى الفَضْلَ أفضالا حَمّلتُ عِيسي إليهمْ ثَروةً وصِباً وعُدْتُ مُحتقِباً شَيْباً وإقْلالا فإنْ جرَتْ عَبَراتي لم يكنْ عجَباً فالخَدُّ كالقاع يَجْلو الماءَ والآلا وزادني أسَفاً أنّي غداةَ غَدٍ أُسامُ يا ابْنَ المُعافَى عنك تَرْحالا مُفارِقاً منك نَفْساً حُرّةً ونُهىً جَمّاً وعذْباً من الأخلاق سَلْسالا وعالياً من هِضابِ المَجْدِ مُمتَنِعاً وحالياً من رياضِ الفَضْلِ مِحْلالا ومن سجايا اللّيالي سَعْيهُا أبَداً حتّى تَعودَ مَغاني الأُنْسِ أطلالا لا أصبحَ المجدُ من بالي ومن أربَى إن كنتُ عنكَ بسَيْري ناعِماً بالا لولا الفُرَيْخانِ والوَكْرُ الَّذي بَرّحَتْ به الحوادثُ والمُكْثُ الّذي طالا لَما تَبدّلْتُ من دارٍ تَحُلُّ بها داراً ولو مُلِئتْ عَيْنايَ إبْلالا ولا سلَلْتُ يدي من بَعْدِ ما عَلِقتْ لديكَ من بُردةِ العَلياءِ أذْيالا وكيف أَجْحَدُ ما أَولَيْتَ من نِعَمٍ يا أكرمَ النّاسِ كُلِّ النّاسِ أفْعالا ساروا يُريدونَ أمراً حاولوا أَمَماً مُعَلِّقينَ به الآمالَ ضُلاّلا وأكبَرُ الحَظِّ في الأيّامِ قُربُكمُ مَن فاتَهُ ليتَ شِعْري ما الّذي نالا | 18 | joy |
9,412 | لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْ ونشَرَ الَّليلُ جَناحاً فرَكَدْ دَعَوْتُ فِتيانَ الطِّرادِ والطَّرد ومارِدُ الخُضرِ على الصَّيْدِ مرَدْ يَكشِرُ عن مثلِ الحِرابِ أو أحدّ يُقصَدُ في آثاره حيثُ قَصَد فاحتملوا زُهْرَ مصابيحَ تَقِدْ وكلَّ صَفراءَ من الصُّفْرِ تُعَدّ حنَّاتَهٍ في الَّليلِ من غيرِ كَمَد كأنَّ ماءَ البئرِ فيها يَطَّرِد يَقرَعُ للصَّيدِ بِمَلْمومِ الجَسَد كأنه لولا اسْتِوَا الرأسِ وتَد فتوقُه الوحشُ صحيحاً إن رَقَد حتى إذا عايَنَها السِّرْبُ صدَد مُجِدَّةٌ تُهدي له الحَيْنَ المُجِدّ بصَفحةِ البدرِ ورنَّاتِ الأسَد فحُيِّرَتْ غِزلانُه فلم تَحِد وأقبلتْ تركضُ كالسِّرْبِ الفَرِد ثم غَشِيناهنَّ أمّاً وولَد وشادناً يُعطي القِيادَ مَنْ وَجَد يُورِدُها حوضَ المَنايا فتَرِدْ فحينَ لاحَ الفجرُ مُنصاتَ العَمَد وصارَ بحرُ اللَّيلِ ضَحضاحاً ثَمَد خِلْنا المُدى وَرْداً له الوَردُ سَجَد وأَضحَتِ الأُهبُ شباريقَ قِدَد كأنها في الرَّوضِ نَظماً وبَدَد مُصَنْدَلاتُ القُمصِ تُغري وَتَقِدْ فنحن والضيِّفانُ في عَيشٍ رَغَد نعُدُّ للزَّورِ كريماتِ العُدَد فمثلُنا بمثلِهِنَّ مُستَبِدّ | 15 | joy |
3,609 | إن غاب من أحببته عن مجلسي ليذوب قلبي الصب من حسراته أحضرت لي ورداً وكأس مدامة وشربت ريقته على وجناته | 2 | sad |
5,480 | نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَم حاكِمُ الحبِّ عَليها لي بِدَم فبَدَت من ناظِرَيها نَظرةٌ أدخلَتها في دَمي تحتَ التُّهَم وتَمكَّنتُ فأضنَيتُ ضَنىً كانَ بي مِنها وأَسقَمتُ سَقَم وصَبَت بَعدَ اجتِنابٍ صَبوَةً بدَّلَت مِن قَولِها لا بِنَعَم وفقَدتُ الوَجدَ فيها والأَسى فتَألَّمتُ لفقدانِ الألَم ما لِعَيني وفُؤادي كلَّما كتَمَت باحَ وإن باحَت كَتَم طالَ بي خلفُهما فاتَّفقت لي هُمومٌ في الرَّزايا وهِمَم ورَزايا المُصطَفَى في أهلِهِ فاتِحاتٌ لِلرَّزايا وختم يا بَني الزَّهراء ماذا اكتَسَبَت فيكُم الأَيَّامُ مِن عَتبٍ وَذَم يا طَوافاً طافَ طُوفانٌ بِه وحَطيماً بِقَنا الخطِّ حُطِم أيُّ عَهدٍ يُرتَجى الحِفظُ لَه بَعد عَهدِ اللَّهِ فيكُم والذِّمَم لا تَسلَّيتُ وأنوارُكُم غَشيتَها من بَني حَربٍ ظُلَم رَكبُوا بَحرَ ضَلالٍ سَلِموا فيهِ والإِسلامُ فيهم ما سَلِم ثمَّ صارَت سنةً جارِيةً كلّ مَن أمكَنَهُ الظُّلمُ ظَلَم وعَجيبٌ أنَّ حَقاً بِكُم قامَ في الناسِ وفيكُم لَم يَقُم والوَلا فَهو لِمن كانَ عَلى قَولِ عَبد المُحسِنِ الصوري قَسَم وأبِيكُم والَّذي وَصَّى به لأبيكُم جَدُّكُم في يَومِ خُم لَقد احتَجَّ عَلى أُمَّتِهِ بالَّذي نالَكُم باقي الأُمَم | 18 | love |
2,486 | ما لي تُطيحُ الدّهر أخياري والمرءُ من كلّ شيءٍ حازه عارِ يزهى بجارٍ ودارٍ وهي آهلةٌ حتّى يصير بلا جارٍ ولا دارِ وسيق سوقاً عنيفاً غير مُتّئِدٍ إلى الّتي نَبَشَتْها كفُّ حَفّارِ في قَعرِ شاحطةِ الأعماقِ حالكةٍ سُدَّتْ مطالعُها منها بأحجارِ هَوى إِلَيها بلا زادٍ سوى أَرَجٍ مِن مَنْدَلٍ عَبِقٍ أَو سُحْقِ أطمارِ ذاقَ الرّدى دافعُ القصرِ المَشيدِ به وناعمٌ بين جنّاتٍ وأنهارِ لم يُغنِ عنه وقد همّ الحمامُ به أن بات من دون أردامٍ وأستارِ أمّا الزَّمان فغدّارٌ بصاحبهِ وما الشّقاوةُ إلّا حبُّ غدَّارِ فَبينما هوَ يعطيني ويُوسِعُ لي حتّى يكون به فقري وإعساري فَليسَ ينصفُني مَن عادَ يَظلمني وليس ينفعني من كان ضرّاري وكيف أبلغُ أوطاري بذي خَطَلٍ ما كانَ إلّا بِه حِرمانُ أوطاري نَدورُ في كلّ مَخشاةٍ ومَرْغَبَةٍ مِن تَحتِ مُستعجل الوثباتِ دوّارِ كَأنّنا تَتَرامانا نوائبُهُ عَصْفٌ ترامى به سَوْراتُ تيَّارِ ظِلٌّ وشيكٌ تلاشِيهِ وأفنِيَةٌ موضوعةٌ نَصْبَ إخرابٍ وإفقارِ لا تأمننَّ صروفَ الدهر مُغمِضَةً إغماضَ ليثٍ من الأرواح مُمتارِ الدَّهرُ سالبُ ما أعطى ومانِعُهُ فما الصّنيعُ بدينارٍ وقِنطارِ نُقيمُ منهُ عَلى عَوجاءَ زائلةٍ ومائلٍ مُزلقِ الأرجاء مُنهارِ وَالمرءُ ما دام مأسوراً بشهوتِهِ معذّبٌ بين إحلاءٍ وإمرارِ طوراً جديباً وطوراً ذا بُلَهْنِيةٍ فمن عذيريَ من تاراتِ أطواري من عائدي من جوى همٍّ يؤرّقني نفى رُقادي وجافى بين أشفاري أرعى نجومَ الدّجى أنّى مسالكُها ولا نديمَ سوى بثّي وأفكاري لحادثٍ في أخٍ ما كنت أحذره وأين من حادثاتِ الدهر إحذاري لَمّا دَعا بِاِسمهِ النّاعي فَأَسمَعني ضاقَتْ عليَّ هُموماً كلُّ أوطاري وَلُذْتُ عنهُ بِإِنكاري منيّتَهُ حتّى تحقّق شرّادٌ بإنكاري فَالآنَ بَينَ ضُلوعي كلُّ لاذعةٍ تُدمي وحشو جفوني كلُّ عُوَّارِ رُزِئتُهُ حاملاً ثِقْلي ومضطلعاً شُحّاً عليها من الأقوام أسراري فَيا دُموعيَ كوني فيه واكِفةً وَيا فؤادي اِحتَرقْ جرّاه بالنّارِ عَرّجْ على الدّار مُغبرّاً جوانبُها فَاِسأل بها عَجِلاً عن ساكِني الدّارِ كانَتْ تَلألأُ كالمصباح وهي بما جنى عليها الرّدى ظلماءُ كالقارِ وقل لها أين ما كنّا نراهُ عَلى مَرِّ النّدى بكِ من نقضٍ وإمرارِ وَأَينَ أَوعيةُ الآدابِ فاهقةً تَجري خِلالك جَرْيَ الجدول الجاري وَأَين أبكارُ فضلٍ جِئن فيك وقد جاء الرّجال بعُونٍ غيرِ أبكارِ وَأَين طيبُ ليالٍ فيك ناعمةٍ كأنّهنّ لنا أوقاتُ أسحارِ يا أَحمد بن عليٍّ والرّدى عرَضٌ يزور بالرّغم منّا كلَّ زوّارِ نأى يشقُّ مداهُ أن تُقرّبهُ قلائصٌ طالما قرّبن أسفاري علقتُ منك بحبلٍ غيرِ مُنتَكِثٍ عند الحفاظِ وعُودٍ غيرِ خوّارِ وَقَد بلوتُك في سُخْطٍ وَعند رضىً وبين طيٍّ لأنباءٍ وإظهارِ فَلم تُفِدْنيَ إلّا ما أضنُّ بهِ وَلَم تَزدنيَ إلّا طيبَ أخبارِ لا عارَ فيما شربتَ اليومَ غُصّتَهُ من المنونِ وهل بالموتِ من عارِ ولم يَنَلْكَ سوى ما نال كلّ فتىً عالي المكان ولاقى كلّ جبّارِ فلو وَقَتْكَ من الأقدار واقيةٌ حماك كلُّ طَلوعِ النَّجد مِغْوارِ إذا دَعَتْهُ من الهيجاء داعيةٌ سَرى إلى الموتِ مثلَ الكوكب السّاري ما كان ثاري بِناءٍ عَن مَنالِ يدي لو كان في غير أثناء الرّدى ثاري فَاِذهَبْ كما ذهبتْ سرّاءُ أفئدةٍ أو أمنُ خائفةٍ أو نيلُ أوطارِ عُريانَ من كلّ ما عِيبَ الرّجالُ به صِفْرَ الحقيبةِ من شيءٍ من العارِ ولا يزلْ خَضِل الهُدّابِ يقطره على ترابك سحّاً ذاتُ إعصارِ حتّى يُرى بين أجداثٍ يجاورها رِيّانَ ملآنَ من زهرٍ ونُوّارِ | 47 | sad |
9,410 | إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ وذاك أني كنتُ حِلْفَ وَجْدِ بشادنٍ في كلِّ حُسْنٍ فَردِ مليحِ وجهٍ ورشيقِ قَدِّ كَبَدْرِ تمٍّ في قضيبِ رنْدِ فزارني الآن بغيرِ وَعْدِ جاءَ مفاجأةً وليسَ عندي إلا طعامٌ غيرُ مُستَعِدِّ دَجاجةٌ في شَبَهِ السَّمَنْدِ تَليدَةٌ وفخرُها بالهندِ عظيمةُ الزَّوْرِ بِصَدْرٍ نَهْدِ أجريتُ منها في مَجالِ العِقدِ مُرهفةً ذاتَ شَباً وحَدِّ لغيرِ ما ذَحْلٍ وغيرِ حِقْدِ بل رغبةٌ فيها شبيهَ الزُّهْدِ ولم تَزَلْ بالماءِ كفُّ العَبدِ تَفرُقُ بينَ ريشِها والجِلدِ وفُصِّلَتْ أعضاؤها من بَعْدِ مع لُبِّ أُتْرُجٍّ كلونِ الشَّهْدِ بل طعمُه عن طَعمِه ذو بُعْدِ حتى إذا أسعرَها بالوِقْدِ صبَّ عليها اللوزَ مثلَ الزُّبْدِ وغُلِيَت بعدُ بماءِ الوَرْدِ ثم أتى يسعَى بها كالمُهدي كأنها قد بُخِّرَتْ بالنَّدِّ | 13 | joy |
1,927 | لا ترقبوا مني الدموع رخيصة أغلى الدموع المحرقات دموعي ليست على نفس تراق وإنما هي بعض قرباني لغوث جموع نثرت شواظا ليس يرحم ظالما أو عابثا ويبر بالمفجوع كالجحفل اللجب الذي تعنو له أمم ويشخر بالظما والجوع شعري دموعي وهو إنسانيّتي وتحرقي لمواطني وخشوعي ينساب في الغدران من ألحانه ألق ويعبق ضاحكا لزروع ويعود بالأمل المجانب راضيا من بعد هجرته أعز شفيع ويفيض كالبركان في حمم له ويلا على المتجبر المفزوع شخصيتان له توحدتا كما يتوحد المنظور بالمسموع أو كالصلابة أودعت في رقة أو كالبطولة في إهاب وديع هذي دموعي لا ميوعة عاجز غرّ ولا بالك بكاء خليع هذا قريضي ثورة لمواطني في بؤسها وهداية المجموع هو ثروة لي حينما هو ثروة لمواطني ورسالتي ونزوعي فاهزأ به ما شئت أو فانعم به يا شعب فهو حشاشتي ودموعي | 14 | sad |
5,849 | وتفّاحةٍ من سوسنٍ صِيغَ نصفُها ومن جُلَّنارٍ نصفُها وشقائقِ كأنَّ الهوى قد ضَمَّ من بعد فرقةٍ بها خدَّ معشوقٍ إلى خدِّ عاشقِ | 2 | love |
1,458 | خالي العزيز رحلتَ عن دنيان وتركتنا فيها نجرُّ خُطانا كُنَّا نؤمِّلُ أن نراكَ وإنْ نأى بكَ منزلٌ عنَّا وأنتَ ترانا حتى إذا كتب الإله قضاءهُ فارقتنا فتعذَّرتْ لُقيانا ما عاد لي أملٌ بلُقيا راحلٍ عشنا الطفولة عنده وصبانا سبعونَ عاما في الحياة وسبعة صارتْ لعُمرك عندنا عنوانا أفنتكَ أم أنتَ الذي أفنيته لا فرق مادام التفرُّق كانا ؟ أَطَويْتَ عمركَ ، أم طواك ، كلاهم يتساويانِ وقد نأيتَ مكانا ؟ تمضي بنا الأعوامُ ، يطوي بعضه بعضاً ، ويطوي طيُّها الإنسانا خالي العزيز ، رحلت رِحلة فارسٍ ركب المصاعبَ في الحياة حصانا عرفتكَ أوقاتُ الصلاةِ مُبادر صوتَ الأذانِ ، تُرتِّل القرآنا ورآكَ شهرُ الصَّومِ عاشق صومِهِ وأخا قيامٍ ينشدُ الرَّيَّانا مرَّ الزَّمان كأنَّما هو لحظة جمعتْ ثوانيها لنا الأزمانا وكأنَّما هو طَيْفُ حلمٍ عابرٍ لمَّا تعلَّقنا به جافانا سبقاكَ ، جدِّي ، والحبيبةُ جدَّتي سبقاً أثار شجوننَا وأسانا وتقدَّمتْ أمِّي التي من أجلن كانت بِصدقِ عطائها تتفانى رحلت عن الدنيا بِنبضِ قلوبن معها ، وأبقتْ عطفها وحنانا ما زلتُ أذكرها تحوِّل كفَّه حقلا بخير ثمارهِ غذَّانا وتحوِّلُ الأهداب ظلاَّ كلَّم هبَّتْ رياحُ همومنا غطَّانا رحلوا عن الدُّنيا فصار بكاؤن لغةً تصوِّرُ قَدْرَ منْ أَبكانا وَرَحلتَ أنتَ الآن مِثلَ رحيلهم فكأنَّما الماضي يعودُ الآنا هل تلتقي الأرواح ، ذلك علمهُ عند المهيمنِ خالقاً منَّانا ؟ خالي العزيز يكادُ يلجمُ أحرفي ألم الرَّحيل ، و يُلجمُ الأوزانا وأكادُ أشعرُ أنَّ كلَّ إشارةٍ للذكرياتِ تؤجِّجُ النيرانا ماذا سأذكرُ من حياةٍ كلُّه ذكرى ، وذكرى تبعثُ الأشجانا هل أذكر البيت القديم من الحص و الطِّينِ شيَّد أهلهُ البنيانا ؟ هل أذكر (السَّنُّوتَ ) في أحواضهِ و ( بعيثَران ) الدَّارِ و ( الرَّيحانا ) ؟ هل أذكر الجبل الأشمَّ وحولهُ شجرٌ يمدُّ غصونَهُ خِيطانا ؟ أم أذكر ( الشِّعبَ الخصيب ) ولوزَهُ و التينَ والزَّيتونَ والرُّمَّانا أم أذكر (الكُرَّ) الصغير و(قفَّهُ) و ( الغَرْبَ ) يصعدُ مفعما ملآنا أم أذكر (المَحَّالَ) و ( الدَّرَّاج ) في نغميْهِما صوتُ المَدَى نادانا يتسابقان و( للمقاطِ ) و ( للرِّشا ) أثرٌ عميق فيهما قدْ بانا تلك السَّواني تنزح الماء الذي في الكُرِّ حتَّى تُنعشَ الأغصانا هل أذكر المطرَ الغزير إذا هَم سحًّا وأذكر بعدها الغُدْرَانا ماذا سأذكر أيُّها الغالي الذي هجر الطريقَ وفارقَ الميدانا قالت : أراكَ حزِنتَ ، قلت لها : نعم إنَّ الفراقَ يؤجِّجُ الأحزانا قالت : وأين الصبرُ ، قلت لها : معي فأنا أخوض بِصبريَ الطُّوفَانا فالصبرُ عند الصدمة الأولى إذ حمَّ القضاء ، يُهدِّئُ الوجدانا ورضا النفوس بما يقدر ربُّه شرفٌ تنالُ بنيلِهِ الإحسانا ويظلُّ في لغةِ الأسى بابٌ لن حتَّى نعبِّرَ فيهِ عن شكْوانا لا بأس من حزنٍ ودمعٍ ، دونم جزَعٍ ، تفجَّرُ نارُهُ بركانا لا تسألي ، يا من سألتِ فإنَّ لي في كلِّ ما سطَّرتُهُ برْهَانا الخالُ في نظَر الشريعةِ والدٌ فبهِ الرسول المصطفى وصَّانا يا قلبُ ، خفِّف من أنينكَ راجع للهِ ، واجعلْ ذِكرهُ اطمئنانا لا تجعل الحزن المُهَيمنَ صاحب يعطيكَ من حسراتِه ألوانا إنَّ الحزينَ إذا تعاظمَ حزنُهُ حسبَ الخلائقَ كلَّهنَّ حَزَانى خالي العزيز ، فمُ القصيدةِ لم يزلْ متلعثما ، وفؤادُها حيرانا عجزتْ وربِّكَ أنْ تصوِّر لوعتي أنَّى تصوِّرُ جمرةً ودُخانا ؟! لكنني أطفأتها بتصبُّري وجعلتُ طاعة خالقي ميزانا طيَّرتُ سرباً من دعائي صاعد نحوَ السماءِ أناشِدُ الرَّحمانا يا ربِّ هذا الخالُ أمسى وَحدهُ فامنح لهُ أنساً وهَبْهُ أمانا وافتح له أبوابَ رحمتك التي تدنِي إليه الصَّفح و الغفران أسكنه يا ربِّي و كلَّ موحِّدٍ سلكَ الطَّريق المستقيم جِنانا | 52 | sad |
7,315 | فِتيَةَ الصَهباءِ خَيرَ الشارِبين جَدِّدوا بِاللَهِ عَهدَ الغائِبين وَاِذكُروني عِندَ كاساتِ الطِلا إِنَّني كُنتُ إِمامَ المُدمِنين وَإِذا ما اِستَنهَضَتكُم لَيلَةً دَعوَةُ الخَمرِ فَثوروا أَجمَعين رُبَّ لَيلٍ قَد تَعاهَدنا عَلى ما تَعاهَدنا وَكُنّا فاعِلين فَقَضَيناهُ وَلَم نَحفِل بِما سَطَّرَت أَيدي الكِرامِ الكاتِبين بَينَ أَقداحٍ وَراحٍ عُتِّقَت وَرَياحينٍ وَوِلدانٍ وَعين وسُقاةٍ صَفَّقَت أَكوابَها بَعضُها البَلّورُ وَالبَعضُ لُجَين آنَسَت مِنّا عِطاشاً كَالقَطا صادَفَت وِرداً بِهِ ماءٌ مَعين فَمَشَت بِالكاسِ وَالطاسِ لَنا مِشيَةَ الأَفراحِ لِلقَلبِ الحَزين وَتَواثَبنا إِلى مَشمولَةٍ ذاتِ أَلوانٍ تَسُرُّ الناظِرين عَمَدَ الساقي لِأَن يَقتُلَها وَهيَ بِكرٌ أَحصَنَت مُنذُ سِنين ثُمَّ لَمّا أَن رَأى عِفَّتَها خافَ فيها اللَهَ رَبِّ العالَمين وَأَجَلنا الكاسَ فيما بَينَنا وَعَلى الصَهباءِ بِتنا عاكِفين وَشَفَينا النَفسَ مِن كُلِّ رَشاً نَطَقَت عَيناهُ بِالسِحرِ المُبين وَطَوى مَجلِسَنا بَعدَ الهَنا وَاِنشِراحِ الصَدرِ تَكبيرُ الأَذين هَكَذا كُنّا بِأَيّامِ الصَفا تَنهَبُ اللَذّاتِ في الوَقتِ الثَمين لَيتَ شِعري هَل لَنا بَعدَ النَوى مِن سَبيلٍ لِلِقا أَم لاتَ حين | 17 | love |
5,664 | فُؤادٌ كَما شاء الهَوى يَتَحَرَّقُ وَدَمْعٌ كَما شَاءَ البُكا يَتَدَفَّقُ وَمَأْسُورَةِ الأَجفانِ عَنْ سِنَةِ الكَرى وَلكِنَّها في حَلْبَةِ الدَّمْعِ تُطْلَقُ وَصَبٍّ غَدا مِثْلَ الغَرِيقِ كَما تَرى بِما وَجَدَتْهُ كَفُّهُ يَتَعَلَّقُ | 3 | love |
3,194 | أَقَشيبَ رَبعِهِم أَراكَ دَريسا وَقِرى ضُيوفِكَ لَوعَةً وَرَسيسا وَلَئِن حُبِستَ عَلى البِلى لَقَد اِغتَدى دَمعي عَلَيكَ إِلى المَماتِ حَبيسا فَكَأَنَّ طَسماً قَبلُ كانوا جيرَةً بِكَ وَالعَماليقَ الأُلى وَجَديسا وَأَرى رُبوعَكَ موحِشاتٍ بَعدَها قَد كُنتَ مَألوفَ المَحَلِّ أَنيسا أَتُرى الفِراقَ يَظُنُّ أَنّي غافِلٌ عَنهُ وَقَد لَمَسَت يَداهُ لَميسا رودٌ أَصابَتها النَوى في خُرَّدٍ كانَت بُدورَ دُجُنَّةٍ وَشُموسا بيضٌ تَدورُ عُيونُهُنَّ إِلى الصِبا بِكَأَنَّهُنَّ بِها يُدِرنَ كُوُوسا وَكَأَنَّما أَهدى شَقائِقَهُ إِلى وَجَناتِهِنَّ بِها أَبو قابوسا قَد أوتِيَت مِن كُلِّ شَيءٍ بَهجَةً وَدَداً وَحُسناً في الصِبا مَغموسا لَولا حَداثَتُها وَأَنِّيَ لا أَرى عَرشاً لَها لَظَنَنتُها بِلقيسا أَيهاً دِمشقُ فَقَد حَوَيتِ مَكارِماً بِأَبي المُغيثِ وَسُؤدُداً قُدموسا وَأَرى الزَمانَ غَدا عَلَيكِ بِوَجهِهِ جَذلانَ بَسّاماً وَكانَ عَبوسا قَد بورِكَت تِلكَ البُطونُ وَقُدِّسَت تِلكَ الظُهورُ بِقُربِهِ تَقديسا فَصَنيعَةٌ تُسدى وَخَطبٌ يُعتَلى وَعَظيمَةٌ تُكفى وَجُرحٌ يوسى الآنَ أَمسَت لِلنِفاقِ وَأَصبَحَت عوراً عُيونٌ كُنَّ قَبلَكَ شوسا وَتَركتَ تِلكَ الأَرضَ ظِلّاً سَجسَجاً مِن بَعدِ ما كادَت تَكونُ وَطيسا لَم يَشعُروا حَتّى طَلَعتَ عَلَيهِم بَدراً يَشُقُّ الظُلمَةَ الحِنديسا ما في النُجومِ سِوى تَعِلَّةِ باطِلٍ قَدُمَت وَأُسِّسَ إِفكُها تَأسيسا إِنَّ المُلوكَ هُمُ كَواكِبُنا الَّتي تَخفى وَتَطلُعُ أَسعُداً وَنُحوسا فِتَنٌ جَلَوتَ ظَلامَها مِن بَعدِ ما مَدّوا عُيوناً نَحوَها وَرُؤوسا حَربٌ يَكونُ الجَيشُ فَضلَ صَبوحِها وَيَكونُ فَضلُ غَبوقِها الكُردوسا غُرمُ اِمرِئٍ مِن روحِهِ فيها إِذا ذو السِلمِ أُغرِمَ مَطعَماً وَلَبوسا كَم بَينَ قَومٍ إِنَّما نَفَقاتُهُم مالٌ وَقَومٍ يُنفِقونَ نُفوسا سارَ اِبنُ إِبراهيمَ موسى سيرَةً سَكَنَ الزَمانُ لَها وَكانَ شَموسا فَأَقَرَّ واسِطَةَ الشَآمِ وَأَنشَرَت كَفّاهُ جَوراً لَم يَزَل مَرموسا كانَت مَدينَةُ عَسقَلانَ عَروسَها فَغَدَت بِسيرَتِهِ دِمَشقُ عَروسا مِن بَعدِما صارَت هُنَيدَةُ صِرمَةً وَالبَدرَةُ النَجلاءُ صارَت كيسا فَكَأَنَّهُم بِالعِجلِ ضَلّوا حِقبَةً وَكَأَنَّ موسى إِذ أَتاهُم موسى وَسَتُشكَرُ النُعمى الَّتي صُنِعَت وَلا نِعَمٌ كَنُعمى أَنقَذَت مِن بوسى أَلوى يُذِلُّ الصَعبَ إِن هُوَ ساسَهُ وَيُلينُ جانِبَهُ إِذا ما سيسا وَلِذاكَ كانوا لا يُرأَّسُ مِنهُمُ مَن لَم يُجَرَّب حَزمُهُ مُرؤوسا مَن لَم يَقُد فَيَطيرَ في خَيشومِهِ رَهَجُ الخَميسِ فَلَن يَقودَ خَميسا أَعطِ الرِياسَةَ مِن يَدَيكَ فَلَم تَزَل مِن قَبلِ أَن تُدعى الرَئيسَ رَئيسا ماذا عَسَيتَ وَمِن أَمامِكَ حَيَّةٌ تَقِصُ الأُسودَ وَمِن وَرائِكَ عيسى أَسَدانِ شَدّا مِن دِمَشقَ وَذَلَّلا مِن حِمصَ أَمنَعَ بَلدَةٍ عِرّيسا تَخِذَ القَنا خيساً فَإِن طاغٍ طَغى نَقَلا إِلى مَغناهُ ذاكَ الخيسا أَسقِ الرَعِيَّةَ مِن بَشاشَتِكَ الَّتي لَو أَنَّها ماءٌ لَكانَ مَسوسا إِنَّ الطَلاقَةَ وَالنَدى خَيرٌ لَهُم مِن عِفَّةٍ جَمَسَت عَلَيكَ جُموسا لَو أَنَّ أَسبابَ العَفافِ بِلا تُقىً نَفَعَت لَقَد نَفَعَت إِذاً إِبليسا هَذي القَوافي قَد أَتَينَكَ نُزَّعاً تَتَجَسَّمُ التَهجيرَ وَالتَغليسا مِن كُلِّ شارِدَةٍ تُغادِرُ بَعدَها حَظَّ الرِجالِ مِنَ القَصيدِ خَسيسا وَجَديدَةَ المَعنى إِذا مَعنى الَّتي تَشقى بِها الأَسماعُ كانَ لَبيسا تَلهو بِعاجِلِ حُسنِها وَتَعُدُّها عِلقاً لِأَعجازِ الزَمانِ نَفيسا مِن دَوحَةِ الكَلِمِ الَّتي لَم تَنفَكِك يُمسي عَلَيكَ رَصينُها مَحبوسا كَالنَجمِ إِن سافَرتَ كانَ مُواكِباً وَإِذا حَطَطَت الرَحلَ كانَ جَليسا إِنّا بَعَثنا الشِعرَ نَحوَكَ مُفرَداً وَإِذا أَذِنتَ لَنا بَعَثنا العيسا تَبغي ذُراكَ إِذا أَسِنَّةُ قَعضَبٍ أَردَينَ عِرّيفَ الوَغى المِرّيسا | 47 | sad |
8,401 | يا روحَ سيدةِ الخلائق كلِّهم لما استقرت في النعيم الباذخِ من ذا يفي مقدارَ ما فرحت به إذ شاهدَت شرفاً بمجدٍ راسخ قرت بملكٍ فائقٍ في طبعه وبنوعه من غير عارضِ ماسخ ما لا رأته عينُ قدّيسٍ ولا سمعت به أذنٌ بقلبٍ شارخ ما قد أعد اللَه لأُمِّ اللَه لا ملكوتِه فوقَ المقامِ الشامخ نُسخت به أحزانها فاستَنشَدت أكرِمْ بمنسوخٍ وأفضلِ ناسخ لم تسلخِ الأفراحُ ثوبَ حدادها حتى رأى المسلوخُ فضلَ السالخ | 7 | joy |
823 | لهفَ نفسي والمنايا تلتظى ما لجمراتِ المنايا من خمودِ صهرتها وهي كالغيم ندى في لظى الحسرة أبناء الصعيد معشر كانوا كأزهار الربا رضعوا في المهد من أثداء جود دهم الموت عليهم دورهم وأراهم بطش جبار عنيد شرعَ المنجلَ في راحاتهِ وانبرى يعصف بالنبتِ الحصيد كم فتاة هدهَدَت آمالها وفتى عاش على حلم سعيد وعروسٍ كُفّنت في ثوبها وعريس أدرجوه في البرود نصب الموت لهم أشراكه ودهاهم من قريب أو بعيد لم يفرق بين شيخ هرم ورضيع في حمى المهد وليد فهم بين مريض جائع يطلب الموت وعريان شريد فهنا أم تناغى طفلها وتمنيه بخلّاب الوعود كلما راود جفنيه الكرى أشفقت من سفر فيه مديد وإذا تاق إلى الثدى انحنت فوقه تضرع للَه المجيد ترعش الحمى حناياه فلا تجد المهد وأنّى بالمهود تشهد الليل على آلامها وتروّى الأرض بالدمع النضيد فإذا ما أقبل الصبح وفي نوره أمنيةُ العاني الطريد أقبل الموت وفي إقباله تدبر الآمال من عيش الفقيد فترى من هولها مصروعة تحمل الطفل إلى القبر الجديد وعليها من تهاويل الأسى مسحة ترقص أحشاء الجليد خبّلت أقدامها في خطوها فهي تمشي كأسير في قيود في سفوح يعزف الموت بها لحنه المخمور من عصف الرعود ويحه ما حطمت أسهمه دعوات الثكل من قبل ثمود إخوتي في اللَه والدين وفي وطن عان من الخطب جهيد لكم اللَه وفي اللَه غنىً عن بياني ولساني وجهودي أنا إن لم أبذل الروح لم وأفدى بطريفي وتليدي لا رَعَت مصر لقلبي أملاً ورماني الدهر البرزء الشديد | 26 | sad |
4,999 | إِذا التَقى في النَومِ طَيفانا عادَ لَنا الوَصلُ كَما كانا يا قُرَّةَ العَينَينِ ما بالُنا نَشقى وَيَلتَذُّ خَيالانا لَو شِئتَ إِذ أَحسَنتِ لي في الكَرى أَتمَمتِ إِحسانَكِ يَقظانا يا عاشِقَينِ اصطَلَحا في الكَرى وَأَصبَحا غَضبى وَغَضبانا كَذَلِكَ الأَحلامُ غَدّارَةٌ وَرُبَّما تَصدُقُ أَحيانا | 5 | love |
1,839 | أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَربا ثُمَّ قالَت صَبَوتَ بَل كُنتَ صِبّا قُلتُ كَلّا لا بَل صَفا لَكِ حَتّى زادَكِ اللَهُ يا عُبَيدَةُ حُبّا ما تَعَرَّضتُ لِلكَوانِسِ في السِتر رِ وَلا العارِضاتِ سِرباً فَسِربا أَنتِ كَدَّرتِ شِربَهُنَّ فَأَصبَح نَ غِضاباً عَلَيَّ يَذمُمنَ شِربا وَتَلافَيتِني بِذَلِكِ عَنهُن نَ وَأُنسٍ يُصَبُّ لِلحُبِّ صَبّا فَلَهُنَّ الطَلاقُ مِنّي وَمِنّي لَكِ طولُ الصَفاءِ وَالوُدِّ عَذبا فَاِطمَئِنّي مَلَكتِ نَفسي وَقَلبي وَهُمومي فَما يُجاوِزنَ وَصبا لا تَخافي عَلى مَكانِكِ عِندي عَوضُ ما هَلَّلَ الحَجيجُ وَلَبّى إِنَّ قَلبي مَلآنُ مِن حُبِّكِ المَح ضِ فَحَسبي مِن حُبّي ثِنتَينِ حَسبا ضِقتُ عَن كُربَةِ العِتابِ فَحَسبي لا تَزيدي حَبيبَ نَفسِكِ كَربا وَيحَ نَفسي أَكُلَّما دَبَّ واشٍ بِحَديثٍ وَثَبتِ لِلهَجرِ وَثبا ما كَذا يَصنَعُ المُحِبُّ فَقَرّي أَينَ مِنّا مَن لا يُقارِفُ ذَنبا لَم يَكُن لي رَبٌّ سِوى اللَهِ يا عَب دَ فَما لي اِتَّخَذتُ وَجهَكِ رَبّا إِنَّني واهِبٌ لِوَجهِكِ نَفسي فَاِقبَلي ما وَهَبتُ نَفساً وَقَلبا وَلَقَد قُلتُ لِلَّذي لامَني في كِ جِهاراً وَما تَقَنَّعتُ خَبّا رُحتَ صُلباً وَلَو شَرِبتَ مِنَ الحُب بِ بِكَأسي لَما تَرَوَّحتَ صُلبا فَاِترُكِ اللَومَ في عُبَيدَةَ إِنّي تارِكٌ مَن يَلومُ في تِلكَ جَنبا حَدَّثَتني العُيونُ عَنها فَحالَف تُ المُصَلّى أَدعو إِلَهي مُكِبّا كَدُعاءِ المَكروبِ في لُجَّةِ البَح رِ يُنادي الرَحمَنَ رَغباً وَرَهبا كانَ ما كانَ بي مِنَ الوَصفِ عَنها ثُمَّ عايَنتُ ذاكَ فَاِزدَدتُ عُجبا هِيَ رَودُ الشَبابِ فاتِرَةُ الطَر فِ تَدَرّى مِثلَ العَريشِ اِسلَحَبّا عَقِبُ المَنكِبَينِ عَن مَسبَحِ القُر بِ بَرودُ اللِثاتِ يَبرُقنَ شَنبا يَشبَعُ الحِجلُ وَالدَماليجُ وَالسو رُ بِجَمٍّ يَلبَسنَ بِالعَينِ طَبّا وَثَقالُ الأَردافِ مَهضومَةُ الكَش حِ كَغُصنِ الرَيحانِ يَهتَزُّ رَطبا إِن أُمَتَّع بِها فَيا نِعمَةَ اللَ هِ وَإِن يَنحَرِم فَوَيلي مُحِبّا | 25 | sad |
4,383 | في الصدر من عهد الحبيب علائق ومثيرها نظر وطيف طارق فالطيف إن أغفيت يوماً هائج والطرف إن أصغيت يوماً شائق يا منكر الأشواق لست بعاشق ما يعرف الأشواق إلا العاشق ممن له نَفَسٌ كمثلي خافت أو من له قلب كمثلي خافق ما بين أضلعه حبيب قاطن يثني بموضعه وحبُّ ناطق إن يذكر السلوان قال خطيبه عند المحبّة يوم يسلو آبق كيف السلو عن الذي أهوى و في عنقي عهود للهوى ومواثق زعم الحبيب بأن دمعي كاذب والله يعلم أن دمعي صادق من ذا يسابق لوعتي أو زفرتي وكلاهما عند التذكر سابق | 9 | love |
4,860 | لَم يَبقَ بَيني وَبَينَ الحَقِّ تِبياني وَلا دَليلٌ بِآياتٍ وَبُرهانِ هَذا تَجلي طُلوعِ الحَقِّ نائِرَةٌ قَد أَزهَرَت في تَلاليها بِسُلطانِ لا يَعرِفُ الحَقَّ إِلّا مَن يَعرِّفُهُ لا يَرِفُ القِدَمِيَّ المُحدَثُ الفاني لا يُستَدَلُّ عَلى الباري بِصَنعَتِهِ رَأَيتُم حَدَثاً يَنبي عَن أَزمانِ كانَ الدَليلُ لَهُ مِنهُ إِلَيهِ بِهِ من شاهد الحَقّ في تَنزيلِ فُرقانِ كانَ الدَليلُ لَهُ مِنهُ إِلَيهِ لَهُ حَقّاً وَجَدناهُ بِل عِلماً بِتِبيانِ هَذا وُجودي وَتَصريحي وَمُعتَقَدي هَذا تَوَحُّدُ تَوحيدي وَإيماني هَذى عِبارَةُ أَهلِ الأَنفِرادِ بِهِ ذَوي المَعارِفِ في سِرٍّ وَإِعلانِ هَذا وُجودُ وُجودِ الواجِدينَ لَهُ بَني التَجانُسِ أَصحابي وَخُلّاني | 9 | love |
3,821 | مَنْ لِجِسْمٍ من لَوعةِ الهَجرِ بالي نَظَّمَتْهُ البَلْوى بِسِلْكِ الخَيالِ وفُؤادٍ مُذْ زَمْزَمَ الرَّكْبُ لَيْلاً طارَ وَجداً فَحارَ بينَ الجِمالِ ودُموعٍ كالسُّحْبِ تَهْدُرُ لَهْفاً باتِّصالٍ مُجَلْجَلٍ وتَوالِ مَنْ لِسِرٍّ من غيرِ حُبِّيكَ خالٍ يا حَبيبي وفِكرةٍ بانْذِهالِ سانِحاتُ البِعادِ تلكَ وكَمْ في ال بُعْدِ من ناهِضاتِ هَمٍّ ثِقالِ قد رَأيْناكَ بالفُؤادِ ويُدْرى مثلِ نَصِّ المَقالِ رَمزُ الحالِ وشَهِدْناكَ من مَكانٍ بَعيدٍ عِندَنا كالشُّخوصِ عندَ الظِّلالِ بَدِّلِ البُعدَ والجَفاءَ بِقُرْبٍ وحَنانٍ فالبُعْدُ حَتْفُ الرِّجالِ وأغِثْنا من لوعَةِ الهَجْرِ فَضلاً بَعضُ شأنِ السَّاداتِ غَوْثُ المَوالي | 9 | sad |
6,458 | مِنْ مائسِ البانِ قُدّ القَدُّ واتّسَقا قدٌّ تَميّدَ سُبْحانَ الذي خَلَقا مِنْ ناعمِ الوردِ حازَ الخَدُّ رقَّتَهُ والجيدُ من فوْحِهِ قد عبَّ واعتَبَقا مِنْ رفّة الجفْن سيفُ اللحْظِ باغَتَني ثُمّ اجْتَباني لهُ غمدًا مُذِ انْطلَقا في فاتنِ الوجْهِ أرْسى الحُسْنُ كَعْبتَه والنور حج إليهِ فاكْتسى ألَقا في أقْدسِ النَّبْضِ بِنتُ القَلْبِ مَسْكَنُها لَها ومِنْها وفيها الخَفْقُ قَدْ خَفَقا في الثّغْرِ بارقةٌ يَشْتاقها نظَري شوقَ العِطاشِ لغيثٍ سُحَّ وانْدَلقا مِعْطيرةٌ وَنسيمُ الطِّيْبِ هالَتُها تضوَّعتْ ليْلَكًا قد طارحَ الحَبَقا وابْلَجَّ فيها جَبينٌ مُبْهرٌ فَضَوى كَفَجْرِ صُبْحٍ بُعيْدَ الدُّجْنَةِ انْبثقا كُنْتُ الفقيدَ الّذي يَسْري بهِ وجَعٌ صِرْتُ الوَحيدَ الذي قد أرّقَ الأرَقا كُنْتُ الشّريدَ بِلا أهْلٍ ولا عَضُدٍ صِرْتُ الطّريدَ الذي قَدْ أقلقَ القَلَقا كُنْتُ الجَريحَ إذا روحُ النّدى جُرِحَتْ صِرْتُ القَريحَ وَطيني هُدَّ وانْفَلَقا كُنْتُ الطّريحَ كَقَبرٍ شُقَّ مُنْعَزِلا صِرْتُ الذّبيحَ وقَلبي شُجَّ ما ارْتَتَقا حَتّى حَباني ربيعُ العَيْنِ باصِرَتي أردْتُ أسْرِقَهُ لكنّهُ سَبَقا وضيءُ وجهِكِ نبراسٌ لأشْرِعَتي وقاربي عنك طولَ البَحْرِ ما افْتَرَقا رنينُ صوتِكِ \\دوْزانٌ\\ لأغْنيتي ينْثالُ في عَصَبي يَسْتَحْضِرُ الرَّوَقا مُذْ بات ثغْرُكِ مِضْيافًا لأخيِلَتي جُنّ القَصيدُ وحَرفي عانقَ الورقا هيا ازفري في مَسار الرّيحِ مُتْعِبَتي لأشهَقَ الريحَ تِرياقا ومُنْتَشَقا لا تَعْذليني فَإنّي مُولَعٌ ولِعٌ والشّوْقُ مِنْ وَلَعي قَدْ شَبَّ واحْتَرقا لا تُلْقِميني لِنيرانِ الجَفا حَطبًا لا تُرضِعيني لِبعدٍ يُورِثُ الرَّهَقا جُودي بقربٍ لعلَّ الدفءَ يحقِنُني وصلًا يُرتّقُ ما في داخِلي انْفَتَقا | 20 | love |
966 | مات أبو سهل فواحسرتا أن لم يكن قد مات مذ جُمعه ما حزني إلا لأن لم يمت بموته من أهلهِ تسعَه مصيبة لا غفر الله لي إن أنا أذريت له دَمعَه | 3 | sad |
2,923 | عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا سحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلا وإنْ حَيا اللهُ حيّاها مُزَيْناتِهِ يوْماً وأُسْعِفَ طَلاّبٌ بِما سألا فجادَ حيَّكَ منْها غيْرَ مُفْسِدِها مُجَلْجِلٌ يَطأ الأوْهادَ والقُلَلا يُغادِرُ الدّوْحَ منْ بعْدِ الذّوَى خضِلاً يخْتالُ في حُلَلٍ مَوْشِيّةٍ وحُلا فكمْ لَنا فيهِ إذْ عهْدُ الهَوى كثِبٌ وإذْ خِضابُ شَبابِ الفَوْدِ ما نصَلا منْ عهْدِ أنْسٍ تفيّأتُ السّرورَ لَدَى روْضاتِهِ وجَنَيْتُ اللهْوَ والغَزَلا ومِنْ شُموسٍ وأقْمارٍ إذا طَلَعتْ كانَتْ مَشارِقُها الأسْتارَ والكِلَلا فاليوْمَ لا وصْلَ إلاّ أنْ تَرى لهُمُ نُهْدي تحيّتَنا الأسْحارَ والأصُلا يا لائِمَيَّ وقدْ لَجّ الغَرامُ ذَرا لوْمي وإنْ كُنْتُما في مِرْيَةٍ فسَلا قدْ أنّبَ اللّوْمُ قلْبي في تقلُّبِه حوْلاً وراوَدَ بَثّي مرْبَعاً كَمَلا لا الجَفْنُ منّي علَى شحْطِ المَزارِ جَفا دَمْعي ولا القلْبُ منْ بعْدِ البِعادِ سَلا كمْ لُذْتُ بالدّهْرِ أنْ يُدْني النّوَى فأبَى وبالتّعَلُّلِ أنْ يُجْدي فَما فعَلا وليْسَ تَرْوي غَليلاً أو تَعُلُّ صَدىً ظِماءُ عزْمِكَ ما أوْرَدْتَها أمَلا وفِتْيَةِ تخْرِقُ الفَلاةَ ضُحَى بالعَزْمِ واتّخَذَتْ ظهْرَ الدُجَى جَمَلا أنْضاءِ أفْيَحَ إنْ ضلّوا وإنْ ظمِئوا شامُوا النّدى واسْتَدلّوا البيضَ والأسَلا غالَتْ سوائِمَها شُهْبُ السّنينَ فَما أبْقَتْ مِراساً ولا خَيْلاً ولا جَمَلا تَبْغي النّدَى حيْثُ لُجُّ الجودِ موْرِدُهُ عذْبٌ وتُنْتِجُ الأمْلاكَ والدُّوَلا أجَلْتُ قِدْحَ سِفارِي في رِكابِهِمُ ففازَ قِدْحي فيما رُمْتُهُ وعَلا حتّى أنَخْنا المَطايا في حمَى ملِك عنْ منْهَجِ العدْلِ والإحْسانِ ما عَدَلا للّهِ يوسُفُ في الأمْلاكِ إنْ ورَدَتْ منْهُ العُفاةُ جَناباً للنّدَى خضِلا كانَتْ مَواهِبُهُ قبْلَ اللِّقاءِ لهُمْ نَهْباً وكانتْ لهُمْ جَنّاتُهُ نُزُلا جزْلُ العَطاءِ لوْ أنّ البَحْرَ نائِلُهُ لقَلّ في جودِهِ الفَيّاضِ ما بَذَلا آراؤهُ شُهُبٌ تُهْدي وسيرَتُهُ ما إنْ تَرَى عِوَجاً فيها ولا خَلَلا منْ دوْحَةِ الأزْدِ حيثُ الحَيُّ منْ يمَنٍ بشَطِّ غسّانَ مِنْ بعْدِ السُرَى نزَلا ثمّ اسْتَرادَ جَنابَ اللهِ خزْرَجُهُ حتّى أحلّ بأعْلى يثْرِبَ الحِلَلا منْ كلِّ أرْوَعَ تبْدو في أسرَّتِهِ سِماتُ يعْرُبَ تأبى الشّوْبَ والدَّخَلا مِطْعامُ مَسْغَبَةٍ إنْ ضنّ صوْبُ حَيا مِطْعانُ هيْجاءَ لا جُبْناً ولا بَخِلا يأبَى المَوارِدَ أنْ تؤتَى مشارِعُها حتّى إذا أرْسَلَتْ رُعْيانُها الرَّسَلا ترَى المُلوكَ وُقوفاً دونَ موْرِدِه لا يورِدونَ بهِ إلا إذا نَهَلا حتّى إذا أنْزَلَ اللهُ الكِتابَ بِما أنارَ أبْصارَ أرْبابِ النُهَى وجَلا آوَتْ نَبيَّ الهُدَى لمّا اسْتَجارَ بِها والنّاسُ في فتْرَةٍ قدْ كذَّبوا الرُّسُلا وجالَدَتْ دونَهُ الأحْزابَ جاهِدَةً وجدّلَتْ بظُبَى بُرْهانِه الجَدَلا فأصْبَحَتْ في نَوادِيها أدِلّتُهُ تعْلو وملّتُهُ قدْ هاضَتْ المِلَلا يا ناصِرَ الدّينِ لمّا قلّ ناصِرُهُ ومُطْلِعَ الجودِ في الدُنْيا وقدْ أفَلا لوْلا التشهُّدُ والتّرْدادُ منْكَ لهُ لمْ يسْمعِ الناسُ يوْماً منْ لِسانِكَ لا رابَ الجَزيرةَ أمْرٌ لا تقَرُّ بِهِ وهاجَ مِرجَلُها منْ فِتْنَةٍ وغَلا فقَرّ راجِفُها لمّا احْتَلَلْتَ بِها ورُضْتَ بالعَدْلِ منْها المَيْلَ فاعْتَدَلا واهْتَزّتِ الأرضُ في رَيْعانِها ورَبَتْ كأنّ مُلْكَكَ شمْسٌ حلّتِ الحَمَلا حتّى إذا برَقَتْ للرّوعِ بارِقَةٌ أقْبَلْتَها البِيضَ والعسّالةَ الذُّبُلا وكلّما عذَلَتْكَ النّفْسُ رادِعَةً جعَلْتَ سيْفَكَ فيها يسْبِقُ العَذَلا في فِتْيَةٍ ذَمَرَتْ منْها العُلَى صُبُرا قدْ ساغَ صِبْرُ المَنايا عندَها وحَلا تُضيءُ أوجُهُها والحَرْبُ كالِحَةٌ قد شابَ مفْرِقُها بالنّقْعِ واكْتَهَلا لوْ رامَتْ الشُّهبَ في أقصى مَراكِزِها لمْ تُبْقِ في الجَوِّ بَهْراماً ولا زُحَلا أرْسَلْتُ منْها علَى الأعْداءِ داهِيَةً دَهْياءَ ما وجَدَتْ في دفْعِها قِبَلا حتّى إذا سألَتْكَ السِّلْمَ ماثِلَةً حكّمْتَ فيها كِتابَ اللهِ مُمْتَثِلا وصِرْتَ والدّينُ ضاحٍ في جَواهرِها ظِلالَ أمْنٍ وسَلْمٍ أمّنَ السُبُلا فكادَتِ الشّاءُ ترْعَى والذّيابُ مَعا وكادَتِ الناسُ فيها تأمَنُ الأجَلا فدُمْ ومُلْكُكَ للإسْلامِ خيْرُ حِمىً ينْفي الخُطوبَ ويكْفي الحادِثَ الجَلَلا واسْعَدْ بعِيدٍ أعادَ الدّهْرَ مُبتَهِجاً في ظِلِّ رَيْعانِهِ والسّعْدَ مُقْتَبِلا وازْلِفْ بصَوْمٍ حَبَيْتَ الذِّكْرَ وافِدَهُ قِرىً وأخْلَصْتَ فيهِ القوْلَ والعَمَلا أثْني عليْكَ بِما أوْلَيْتَ من عمَلٍ بَرٍّ وودَّعَ أرْضَى راحِلٍ رحَلا ودونَ مُلْكِكَ منْ روْضِ البَيانِ نُهىً أرَحْتُ فيها القَوافِي فاغْتدَتْ مَثَلا تَنْميكَ عنْ قدَمٍ في العُرْبِ راسِخةٍ والطِّرْفُ يُعْرَفُ منْهُ العِتْقُ إنْ صَهَلا | 53 | sad |
7,245 | غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفا وَلمّا يُقم لِلعَذلِ عَدلاً وَلا صَرفا قَضى فيهِ قاضي الحُبِّ بِالهَجرِ مُذ غَدا مَريضاً بِداءٍ لا يُطَبُّ وَلا يُشفى نَهارِيَّ نَهرٌ بَينَ جَفنَيَّ وَالكَرى وَلَيلِيَّ بَحرٌ مُرسَلٌ دونَهُ سَجفا جَريحُ سِهامِ الحُبِّ عاثَ بِهِ الهَوى فَأَبدى الَّذي أَبدى وَأَخفى الَّذي أَخفى تَوَطَّنَتِ الأَشواقُ سَوداءَ قَلبِهِ فَتَرفَعُهُ ظَرفاً وَتَحفِضُهُ ظَرفا يُحاوِلُ سُلواني الأَحِبَّةَ عُذَّلي وَهَل يَجِدُ السُلوانَ مَن يَفقِدُ الإِلفا سَهِرنا فَناموا ثُمَّ عابوا جُفونَنا لَقَد صَدَقونا المُرهُ لا تُشبِهُ الوُطفا فَحَسبُ المُحِبِّ الصادِقِ الوِدِّ قَلبُهُ جَفاءً بِشَكواهُ مَرارَةَ ما يُجفى وَما ضَرَّ أَوصالَ المُحِبِّ مُقَوَّتاً رَجاءَ وِصالِ الحِبِّ اِسناتُها عَجفا لَئِن فاتَنا عَينُ الحَبيبِ فَإِنَّما بِآثارِهِ الحُسنى اِكتِفاءُ مَنِ اِستَكفى فَإِن لَم تَرَ النَّعلَ الشَريفَةَ فَاِنخَفِض لِتِمثالِها وَاِعكُف عَلى لَثمِها عَكفا وَقِف رائِماً إِشمامَ رَيّا عَبيرِها حُشاشَةَ نَفسٍ وَدَّعَت جِسمَها وَقفا وَلا تَرضَ في تَقبيلِ إِلفٍ تُحِبُّهُ إِذا أَمكَنَ التَقبيلُ أَلفاً وَلا ضِعفا بَدَت رَوضَةً مِسكِيَّةَ النَّشرِ أَوشَكَت لِطيبِ شَذاها العَينُ أَن تَحسُدَ الأَنفا أَيُمكِنُ رَأسٌ ضَمُّهُ الفَمَ دونَها أَيَملِكُ جَفنٌ غَضَّهُ دونَها الطَرفا تَرُدُّ الرَدى المَحشِيَّ وَشكُ بَلائِهِ وَلَولا قَضاءٌ سابِقٌ رَدَّتِ الحَتفا وَتَجلِبُ في سوقِ التَكَسُّبِ طُرفَةً وَتَجنُبُ في مِضمارِ نَيلِ العُلى طِرفا وَرُمحاً رُدَينِيّاً وَسَهماً مُفَوَّقا وَسَيفاً سُريجِيّاً وَسابِغَةً زَغفا فَشَمِّر وَأَظهِر كُلَّ سِرٍّ تَضُمُّهُ وَإِيّاكَ وَالإِضمارَ في الشَرحِ وَالحَذفا وَحَكِّم لَها مَن هُنَّ بِالفَضلِ حُكَّمٌ ثَلاثَتَهُنَّ الشَرعَ وَالعَقلَ وَالعُرفا مَضى سَلَف في خِدمَةِ النَعلِ صالِحٌ فَكُن خَلَفاً فيما تَعاطَوهُ لا خَلفا رَأَوا تِلكَ في الدُنيا الدَنِيَّةِ قُربَةً إِلى اللَهِ في الأُخرى مُقَرَّبَةً زُلفى أَرى الشُّعَراءَ الهائِمينَ تَشَبَّبوا بِذِكرِ المُحاكي مَن يُحِبّونَهُ وَصفا يُذيعونَ ذِكرَ البانِ وَالحِقفَ ذي النَّقى وَيُطرونَ ذاتَ الخِشفِ بِالقَولِ وَالخِشفا فَها أَنا في تِمثالِ نَعلِكَ سَيِّدي مَضَيتُ عَلى التَّحقيقِ في الوَصفِ كَالإِشفا وَإِنّي وَتوصافي بَديعَ حُلاهُما كَمَن هَمَّ بِالبَحرَينِ يُفنيهِما غَرفا مُوازي تُرابِ النَعلِ بِالتَبرِ سائِمٌ جِبالَ شَرَورى الشُمَّ أَن تَزِنَ الزِّفا أَيا مَن سَقَت أَلفاً ظِماءً بَنانُهُ كَما وَهَبَت أَلفاً كَما هَزَمَت أَلفا يَدٌ سُمِّيَت في فادِحِ الفَقرِ راحَة كَما سُمِّيَت في كَفِّها لِلعِدى كَفّا وَمَن قامَ في الإِسراءِ وَالحَشرِ خَلفَهُ نَبيّو إِلَهِ الحَقِّ كُلُّهُمُ صَفّا نَبِيٌّ وَقانا صَرفَ الدَهرِ يُمنُهُ فَها نَحنُ لا أَزلا نَخافُ وَلا عُنفا لَهُ مِكنَةٌ في عِلمِ كُلِّ خَبيئَةٍ يَقيناً وَلَم يَحطُط عَلى مُهرَقٍ حَرفا تَناهى إِلَيهِ عِلمُ ما كانَ أَودَعَت بَناتُ لَبيدٍ بِئرَ ذَروانَ وَالجَفا وَما في ذِراعِ الشاةِ مِمّا تَعَمَّدَت يَهودُ وَلَكِن ما أَعَفَّ وَما أَعفا وَما مَلكوتُ العَرشِ عَنهُ مُغَيَّباً يُعايِنُهُ وَالعَينُ نائِمَةٌ كَشفا يَجوزُ عَلَيهِ النَومُ شَرعاً وَما سَها لَهُ قَلبُهُ اليَقظانُ قَطُّ وَما أَغفى وَما أَرضَة البَيتِ الحَرامِ تَعَقَّبَت كِتابَ قُرَيشٍ إِذ نَفَت كُلَّ ما يُنفى لِمَولِدِكَ المَيمونِ آيٌ شَهيرَةٌ شَفَت غُلَّةَ الراوينَ مِن قَولِها الشَّفّا وَفيما رَأَت عَينا حَليمَةَ مُذ رَأَت تَبَنّيكَ هُوَ الأَحظى شِفاءَ مَنِ اِستَشفى وَلَو لَم يُجِبكَ البَدرُ لَمّا دَعَوتَهُ لِما شِئتَ لَم يَنفَكَّ نِصفَينِ أَو نِصفا وَلَم تَكُ أُمُّ المُؤمِنينَ وَإِن سَخَت لِتُفنِيَ لَولا كَيلُها ما عَلا الرَفّا إِلى مُعجِزاتٍ أَنجُمُ الجَوِّ دونَها نُمُوّاً وَحُسناً وَاِرتِفاعاً وَمُصطَفّى فَلا الدَهرُ يُحصيهِنَّ عَدّاً وَلَو غَدَت مِداداً لَياليهِ وَأَيّامُهُ صُحفا بِكَ اللَهُ نادى عالَمَ العَقلِ بالِياً فَأَغواهُمُ عَدلاً وَوَفَّقَهُم لُطفا تَأَثَّلَ مِنكَ النَجمُ كَيفِيَّةَ الهُدى وَشَمسُ الضُحى الإِشراقَ وَالعَنبَرُ العَرفا وَرُشدُكَ ما أَبداهُ فَاِنكَشَفَ العَمى وَوَجهُكَ ما أَبهى وَقَلبُكَ ما أَصفى وَنَوَّرتَ أَضغانَ العَدُوِّ مُوالِياً عَلَيهِم هُدى الأَياتِ يُشرِقنَ وَالزَحفا وَلي فيكَ عَينٌ ما إِنِ العَينُ ثَرَّةً حَكَتها وَلا هامي الحَيا مِثلُها وَكفا وَخَدٌّ كَما تَحتَ المُحيطِ مِنَ الثَرى فَآلَيتُهُ لا جَفَّ إِلّا إِذا جَفّا وَفِكرَةُ حَيرانِ الحِجا قَذَفَت بِهِ نَوىً شُطُرٌ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِب قَذفا وَقَلبٌ تَوَلّى الحُبُّ تَصويرَ شَكلِهِ صَنَوبَرَةٌ ثُمَّ اِستَبَدَّ بِهِ حِلفا فَكانَ سَواءً عَذبُهُ وَعَذابُهُ عَلَيهِ فَما اِستَعفاهُ قَطُّ وَلا أَعفا وَشِعرٌ بَديعٌ لَو حَوى الفَتحَ شينُهُ تَمَنَّت عَذارى الحَيِّ وارِدَهُ الوَحفا فَإِن لَم يَكُن حَقُّ النَبِيِّ فَزُخرُفٌ إِذا زُلزِلَت لِلحَشرِ أَلفَيتَهُ كَهفا قَفَوتُ بِها الشامِيَّ في الفاءِ موقِناً بِأَنّي وانٍ دونَ إِدراكِهِ ضُعفا أَنا التابِعُ النَعّاتُ فيكَ مُؤَكِّداً بَيانَهُمُ أَرجو بِهِ عِندَكَ العَطفا تَخِذتُكَ كَهفاً دونَ ما أَنا خائِفٌ فَلَم أَخشَ في أَعقابِ حادِثَةٍ لَهفا فَرِشني وَمَن راشَت يَداكَ جَناحَهُ يَكُن آمِناً ما عاشَ في دَهرِهِ النَتفا وَأَطلِق سَراحي مِن ذُنوبٍ عَظيمَةٍ تَعاظَمَني إيثاقُها لَيتَني أُكفى عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ جَمعاء كُلُّها وَتَسليمُهُ ما طاشَ عَقلٌ وَما أَلفى وَآلِكَ وَالصَحبِ الَّذينَ عُلاهُمُ أَقَلَّنهُمُ أَرضاً أَظَلَّتهُمُ سَقفا | 61 | love |
3,093 | ثَلُجَ النَّباتُ فراقَ لونُ مشيبِهِ فعلامَ لونُ الشَّيبِ ليس يروقُ ما ذَاكَ إلاّ أنَّ ذَا داعٍ إلى طِيبِ السُّرورِ وذاك عنهُ يَعُوقُ وإذا أخُو الشَّيبِ استَجاب للذَّةٍ ومسرَّةٍ فسرورُهُ مسروقُ | 3 | sad |
3,256 | أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِ وَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِ وَلِلدَهرِ يُعري جانِبي مِن أَقارِبي وَيَقطَعُ ما بَيني وَبَينَ الأَصادِقِ وَيوري بِقَلبي نارَ وَجدٍ شُواظُها تُريني اللَيالي ضَوءَهُ في مَفارِقي وَلِلنائِباتِ اِستَهدَفَتني نِصالُها عَلى شَرَفٍ يَرمينَنا بِالفَلائِقِ وَلِلنَفسِ قَد طارَت شَعاعاً مِنَ الجَوى لِفَقدِ الصَفايا وَاِنقِطاعِ العَلائِقِ لَها كُلَّ يَومٍ مَوقِفٌ مَع مُوَدِّعٍ وَمُلتَفِتٍ في عَقبِ ماضٍ مُفارِقِ نُجومٌ مِنَ الإِخوانِ يَرمي بِها الرَدى مُقارِبُها فَوتُ العُيونِ الرَوامِقِ كَأَنّي إِذا تَبَّعتُ آثارَ غارِبٍ بِعَينِيَ لَم أَنظُر إِلى ضَوءِ شارِقِ وَلا دارَ إِلّا سَوفَ يُجلى قَطينُها عَلى نَعقِ غِربانِ الخُطوبِ النَواعِقِ وَيَخرُجُ مِنها بِالكَرائِمِ حادِثٌ وَيَدخُلُها صَرفُ الرَدى بِالبَوائِقِ كَأَنّا قَذىً يَرمي بِهِ السَيلُ كُلَّما تَطاوَحَ ما بَينَ الرُبى وَالأَبارِقِ أَعَضُّ بَناني إِصبَعاً ثُمَّ إِصبَعاً عَلى ثامِرٍ مِن فَرعِ مَجدٍ وَوارِقِ وَعِقدٍ مِنَ الأَخدانِ أَوهى نِظامَهُ كُرورُ الرَزايا وَاِعتِقابُ الطَوارِقِ أَرُدُّ الشَجا قَبلَ الزَفيرِ تَجَلُّداً وَأَغلِبُ دَمعي قَبلَ بَلِّ الحَمالِقِ كَأَنِّيَ بَعدَ الذاهِبينَ رَذِيَّةٌ تُزَجّى وَراءَ الماضِياتِ السَوابِقِ وَلا رَيبَ أَنّي مُبرِكٌ في مَناخِهِم وَأَنّي بِالماضينَ أَوَّلُ لاحِقِ فَأَينَ المُلوكُ الأَقدَمونَ تَسانَدوا إِلى جِذمِ أَحسابٍ كِرامِ المَعارِقِ بِهاليلُ مَنّاعونَ لِلضَيمِ أَحسَنوا بَلاءَهُمُ عِندَ النُصولِ الذَوالِقِ عَواصِبُ بِالتيجانِ فَوقَ جَماجِمٍ وِضاءِ المَجالي واضِحاتِ المَفارِقِ إِذا رَثَموا المِسكَ العَرانينَ خِلتَهُم أُسودَ الشَرى سافَت دَماً بِالمَناشِقِ فُحولٌ أَطَلنَ الهَدرَ وَالخَطرَ بِالقَنا ضَوارِبُ لِلأَذقانِ مَيلُ الشَقائِقِ هُمُ اِنتَعَلوا العَلياءَ قَبلَ نِعالِهِم وَداسوا طُلى الأَعداءِ قَبلَ النَمارِقِ تَرى كُلَّ حُرٍّ المَلطَمَينَ كَأَنَّهُ عَتيقُ المَهارى مِن جِيادٍ عَتائِقِ إِذا قامَ ساوى الرُمحَ حَتّى يَمَسَّهُ بِغارِبِ مَمطوطِ النِجادِ وَعاتِقِ وَرائي الدُجى يَعشو إِلى ضَوءِ وَجهِهِ كَأَنَّ عَلى عِرنينِهِ ضَوءَ بارِقِ وَأَينَ المَلاجي العاصِماتُ مِنَ الرَدى إِذا طَرَقَت إِحدى اللَيالي بِطارِقِ مَصاعِبُ لَم تُعطِ الرُؤوسَ لِقائِدٍ وَلا اِستَوسَقَت قَبلَ المَنايا لِسائِقِ فَشَنَّ عَلَيهِ الأَزلَمُ العَودُ غارَةً بِلا قَرعِ أَرماحٍ وَلا نَقعِ مَأزِقِ وَشَلَّ بِها شَلَّ الطَرائِدِ بِالقَنا وَكَعكَعَها مِن جِلَّةٍ وَدَرادِقِ لِتَبكِ أَبا الفَتحِ العُيونُ بِدَمعِها وَأَلسُنَنا مِن بَعدِها بِالمَناطِقِ إِذا هَبَّ مِن تِلكَ الغَليلُ بِدامِعٍ تَسَرَّعَ مِن هَذا الغَرامُ بِناطِقِ شَقيقي إِذا اِلتاثَ الشَقيقُ وَأَعرَضَت خَلائِقُ قَومي جانِباً عَن خَلائِقي كَأَنَّ جَناني يَومَ وافى نَعِيُّهُ فَرِيُّ أَديمٍ بَينَ أَيدي الخَوالِقِ فَمَن لِأَوابي القَولِ يَبلو عِراكَها وَيَحذِفُها حَذفَ النِبالِ المَوارِقِ إِذا صاحَ في أَعقابِها أَطرَدَت لَهُ ثَوانِيَ بِالأَعناقِ طَردَ الوَسايِقِ وَسَوَّمَها مُلسَ المُتونِ كَأَنَّها نَزائِعُ مِن آلِ الوَجيهِ وَلاحِقِ تَغَلغَلُ في أَعقابِهِنَّ وُسومُهُ بِأَبقى بَقاءٍ مِن وُسومِ الأَيانِقِ فَفي الناسِ مِنها ذائِقٌ غَيرُ آكُلٍ وَقَد كانَ مِنها أَكلاً غَيرَ ذائِقِ وَمَن لِلمَعاني في الأَكِمَّةِ أُلقِيَت إِلى باقِرٍ غَيبَ المَعاني وَفاتِقِ يُطَوِّحُ في أَثنائِها بِضَميرِهِ مَريرُ القُوى وَلّاجُ تِلكَ المَضايِقِ تَسَنَّمَ أَعلى طَودِها غَيرَ عاثِرٍ وَجاوَزَ أَقصى دَحضِها غَيرَ زالِقِ طَوى مِنهُ بَطنُ الأَرضِ ما تَستَعيدُهُ عَلى الدَهرِ مَنشوراً بُطونُ المَهارِقِ مَضى طَيِّبَ الأَردانِ يَأرَجُ ذِكرُهُ أَريجَ الصَبا تَندى لِعِرنينَ ناشِقِ كَأَنَّ جَميعَ الناسِ أَثنَوا عَشيَّةً عَلى بَعضِ أَمطارِ الرَبيعِ المُغادِقِ أَمَدّوهُ مِن طيبٍ لِغَيرِ كَرامَةٍ وَضَمّوهُ في ثَوبٍ جَديدِ البَنائِقِ وَما اِحتاجَ بُرداً غَيرَ بُردِ عَفافِهِ وَلا عَرفَ طيبٍ غَيرَ تِلكَ الخَلائِقِ مَرافِقُ شَعبٍ كَالهَشائِمِ وُسِّدوا بِمُنقَطِعِ البَيداءِ غَيرِ المُرافِقِ قَدِ اِعتَنَقوا الأَجداثَ لا مِن صَبابَةٍ وَيا رُبَّ زُهدٍ في الضَجيعِ المُعانِقِ وَما المَيتُ إِن واراهُ سِترٌ مِنَ الثَرى بِأَقرَبَ مِمّا دونَ رَملِ الشَقائِقِ وَفارَقَني عَن خُلَّةٍ غَيرِ طَرقَةٍ تَضَمَّنَها صَدرُ اِمرِىءٍ غَيرِ ماذِقِ تَرَوَّقَ ماءُ الوُدِّ بَيني وَبَينَهُ وَطاحَ القَذى عَن سَلسَلِ الطَعمِ رائِقِ سَقاكَ وَهَل يَسقيكَ إِلّا تَعِلَّةً لِغَيرِ الرَدى قَطرُ الغَمامِ الدَوافِقِ مِنَ المُزنِ حَمحامٌ إِذا اِلتَجَّ لُجَّةً أَضاءَت تَواليهِ زِنادَ البَوارِقِ سُلافَةُ غَيثٍ شَلشَلتَها هَمِيَّةٌ نَتيجَةُ أَنواءِ السَحابِ الرَقارِقِ وَمُستَنبِتٍ رَوضاً عَلَيكَ مُنَوَّراً عَلى صابِحٍ مِن ماءِ مُزنٍ وَغابِقِ وَما فَرَحي إِن جاوَرَتكَ حَديقَةٌ وَقَبرُكَ مَملوءٌ بِغُرِّ الحَدائِقِ أَخٌ لَكَ أَمسى واجِداً بِكَ وَجدَهُ طَوالَ اللَيالي بِالشَبابِ الغُرانِقِ سَخا لَكَ مِن ريحِ الزَفيرِ بِحاصِبٍ مُقيمٍ وَمِن ماءِ الشُؤونِ بِوادِقِ فَما العَهدُ مِنّي إِن لَهَوتُ بِثابِتٍ وَلا الوُدُّ مِنّي إِن سَلَوتُ بِصادِقِ | 59 | sad |
6,080 | أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ وَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُ رَداحٌ بخوط البانِ تُزري رَشاقَةً وَتَهزَأُ بِالخَطّيِّ حينَ تُقايسُ مِنَ القاصِراتِ الطَرفِ مَهضومة الحَشا لَطيفةُ طَيِّ الكَشحِ هَيفاءُ آنِسُ يَفوقُ سَناها البَدرَ لَيلة تِمِّهِ وَيَأوي لِداني أُفقِهِ وَهوَ ناكِسُ إِذا ما رَنَت نَحوَ الحَليمِ اِستَفَزَّهُ هَوىً وَاِستَمالَتهُ ظُنونٌ هَواجِسُ أَتَت مَنزلي تَختالُ وَاللَيلُ دامِسٌ كَما زارَني وَهناً حَبيبٌ مُؤانِسُ فَما الرَوضُ بِالأَزهارِ كلّلَه النَدى كَما كُلّلت تيجانَهنَّ عَرائِسُ بَكاهُ الحَيا حَتّى تَضاحَكَ نَورُهُ وَحَلّت عَزالَيها عَلَيهِ البَواجِسُ كَسَتهُ يَدُ الأَنواءِ وَشياً كَأَنَّما حَبته بِأَنواع التَصاوير فارِسُ فَأَصبَحَ غِبَّ القَطر يُزهى لِجَنَّةٍ جَنيُّ جَناها لَم يُصافِحهُ لامِسُ بِهِ الزَهرُ بِالأَكمامِ يَسطَعُ نَورُهُ كَزُهرٍ لَها سَيفُ المَجَرَّةِ حارِسُ يَطيفُ بِهِ واشي النَسيمِ فَتَنثَني غُصونُ رُباه الهيفُ وَهيَ مَوائِسُ وَقامَ خَطيبُ الدَوحِ فيها مُغَرِّداً عَلَيهِ قَميصٌ حاكَهُ الطلُّ وارِسُ تُجاوبه ورقٌ بِأَلحانِ مَعبَدٍ وَتَشدُو عَلى الأَغصانِ وَهيَ أَوانِسُ تُذَكِّرني عَهدَ التَصابي فَأَنثَني وَفي القَلبِ مِن فَرطِ الغمومِ وَساوِسُ بِأَحسَن مِنها بِهجَةً حينَ أَقبَلَت وَحيّت كَما حَيّت ظِباءٌ كَوانِسٌ وَكَيفَ وَمَن وَشّى مَعاطِفَها فَتىً نَمتهُ إلى نَحوِ المَعالي مَغارِسُ رُقى مِن ذرى الآدابِ أَرفَع هَضبَة فَمَن ذا يُضاهيهِ وَمَن ذا يُجانِسُ فَيا اِبنَ الأُلى شادوا الفَخارَ بِعِزِّهم وَلَيسَ لَهُم في غَيرِ مَجدٍ تَنافُسُ بَعَثتُ بِنَظمٍ كَالليالي مُنظّماً حَكى دُرَّ دَمعي حينَ بانَ المجالِسُ وَكَلَّفتَني عَنهُ الجَوابَ وَحَبَّذا سُؤالٌ وَلَكِن أَينَ مِنّي تَجانُسُ أَثبتكَ بِالرضراضِ مِن دُررٍ حَكَت عَرائس زَهر قَد جَلَتها الحَنادِسُ فَإِن يَكُ مِنهُ ما يَروقُ لِناظِرٍ فإِنّي لَهُ مِن نُورِ وَصفِكَ قابِسُ وَدُونكها تَمشي الهوينى وَتَنثَني حَياءً وَطَرفُ العَينِ فيها يُخالِسُ إِلى بابِكم تَرجُو القَبولَ تَفَضُّلاً عَساها بِقُربٍ مِنكَ تَحظى وَتَأنَسُ فَلا زِلتَ بِالآدابِ تُتحِف صاحِباً مَدى الدَهرِ ما طَنَّت بِعلمٍ مَدارِسُ وَما ناحَ قُمرِيُّ الرِياض مُغَرِّداً وَحَنّ مُشَوقٌ نازِحُ الدارِ آيِسُ | 27 | love |
5,948 | يا كوكباً بهر الكواكب حسنه لمّا أفلنَ وما عرفن أفولا لله درُّكَ أن نقوَّلَ كاشحٌ فرددت حدَّ لسانه مفلولا ما كنت أضمر غير ودٍّ صادقٍ لك كلّما هجر الخليلُ خليلا فاقمعْ شرارَ الحاسدينَ فإنهم طلبوا لتغيير الصفاءِ سبيلا قلبي على العهدِ القديمِ فرِدْ به ظلَّ المودة يا خبيرُ ظليلا لا تطلبنَّ بيَ البديلَ فإنني لم أتخذ بك في الإخاء بديلا | 6 | love |
8,448 | أعْنيكَ يا من سِواه تلحَقُ التهمُ يا واحد الفهم إذْ للواهم الوهَمُ ومن له من يدٍ كفٌّ وساعدُها إذ ليس لي عنده ساقٌ ولا قدمُ لِغفلةِ المرءِ وصْفٌ غير مُتَّفِقٍ والذَّمُّ مُجتَنبٌ والحمد مُغْتَنَمُ فغَفْلةُ المرءِ عن حقٍّ لصاحبه لؤمٌ وغَفْلتُهُ عن حقِّه كرمُ ناشدتُكَ اللهَ في أشياءَ مُسْلفةٍ لا يَمْحُها من كتابي عندكَ القِدَمُ أضحتْ عُهوداً وقد كانت مُشاهدةً والمجد حيث يُصانُ العهدُ والذممُ قد يربع المرءُ في دارٍ محافَظةً وليس إلا الأثافي السفعُ والحُمَمُ ولا يُنَهْنِهُ منه أن يُخاطِبَها حلمٌ ولا خَرَسٌ فيها ولا صمَمُ يا نورَ علم تعالى في ذُرى شَرَفٍ أنى تجور وأنت النار والعلمُ إن الكرائم ليستْ وحدها حُرَماً دون المكارم لكن كُلُّها حُرَمُ | 10 | joy |
7,518 | لمن طلل ثَوى فيهِ ال بلا فشجاك عافيهِ سفت في سوحِه مورُ الث ثَرى أيدي سوافيهِ وسحَّت دَمعَها هطلاً بمغناه سواريهِ وَقفت بهِ على شرعِ ال هَوى وجداً أحيِّيهِ وظلت بهِ أكفكفُ ما ءَ أجفاني وأذريهِ فَلَم أُبصر به بعد ال ملا إلّا أثافيهِ وَأطحل هامداً في الرَّب عِ تذروه ذواريهِ مقامٌ من حبيبٍ أق فرت منه مغانيهِ وحالت دونَ ملقاهُ ال فراسخُ من مواميهِ حبيبٌ طال في هجري وفي قطعي تماديهِ أعاربة من الآرا مِ أعينها جواريهِ ألذُّ من المدامِ جَناً مقبّلة لجانبهِ غزالٌ إن رعى فقلو بنا أبداً مراعيهِ طلبتُ الوصل منه فصد دَ عَنّي في تجافيهِ فيا طوبى لمَن يحظى برشفِ الظلم من فيهِ يُجافيني فأطلبهُ ويُبعدني فأدنيهِ أَقولُ للائمي قد لا مَني فيما أقاسيهِ يجدِّد لي الهوى ويظن ن ذلك منه يبليهِ ويغنيني من الأشوا قِ ما هو ليس يغنيهِ رويدك في الملامِ فإن نَ سمعي ليس واعيهِ ودَع صبّاً عنان هوا ه ليس اللَّومُ يثنيهِ وَيا عجباً لعاذل مد نفٍ قَد ظلّ يلحيهِ وَليس إلى الرَشادِ ملا م لائمهِ بهاديهِ يُفنّده وواديهِ هنالك غير واديهِ وأوطف مسبلٌ وكفت بأدمعِها مآقيهِ ملثّ يسمن الآما لَ ضاحكُه وباكيهِ إذا جرت الصبا في وج ههِ اِنهلَّت عزاليهِ يحاكي جود حمير في تتابعهِ لعافيهِ مليك في سماءِ الفخ رِ ما أحدٌ يُساميهِ فَما كعب بن مامة في سماحته يباريهِ ولا في حلبةِ العليا اِب ن ذي يزنٍ يحاذيهِ يقصِّر عنه في الدَّرجا تِ حارثةٌ وهانيهِ هزبر لم تكن غابا تهُ إلّا عواليهِ وبدر هُدى وما هالا ته إلّا نواديهِ رَمى الأعدا ببحرٍ قد طما في البرِّ طاميهِ وَبحر يلتطمن بمح كمِ الماذي أواديهِ وَترمي بالأسودِ أسو ده فيه مذاكيهِ أَلا يا من أقرَّت بال فخارِ له أعاديهِ وَمَن بالفضلِ منه أقر رَ حاضرُه وباديهِ جرت لك باِكتسابِ الحم دِ عن قدر حواريهِ وَدونك من فتىً قد ها مَ في وادي معانيهِ قَريضاً محكماً كالدُّر رِ قد سَلُست قوافيهِ | 42 | joy |
2,550 | باكَرنا وابلٌ سكوبُ أدمعُه فوقَنا صَبيبُ فقلت للغيمِ قولَ حرٍ للحزن في قلبِه دبيبُ إن كنتَ تَبكي على غَريبٍ فها أنا ذلكَ الغَريبُ | 3 | sad |
2,568 | بأهل اسكندرية بعض ما بى من الأحزان للثغر المصاب أدار هواي ما قلبي بناس هُيامى فوق أثباج العباب وهل ينسى أخو كرمٍ وعهد رحيق الراح يمزج بالرضاب فإن تكن الكوارثُ آثمات صببنَ عليك أسواط العذاب فلن ينسى لك التاريخ عهداً ضحوك الوجه مرهوب الجناب حماك اللَه يا دار التنادى إلى الهيجاء أو دار التصابى ألم تمرح بساحتك الجوازى لواعب في حمى الأسد الغضاب ألم تلفى مع الأقدار يوماً كتائب من لحاظ أو حراب وكيف يطيب للدنيا وجودٌ إذا هدّدت ظلماً بالخراب وأين تجول أفراس المعالي وأين تصول أحلامُ الشباب عروس البحر والدنيا سفينٌ تروّع بالقواصف والضّباب أعندك أن دار المجد تنجو على الأيام من كرب الصعاب أعندك أن في الدنيا رياضاً تصان من الأفاعي والذباب عروس البحر ما هذي الرزايا تصبُّ على بنيك بلا حساب أكنت جنيت والدنيا مجال لمفروض الثواب أو العقاب جمالك فاتنٌ والحسن ذنب لأهل الحسن في شرع الذئاب فما شكواك من ظلماء طالت وتلك جناية المجد اللباب عروس البحر يا مهوى فتوني ويا مغنى أمانيّ العذاب عقلت بأرضك العزّاء عاما فكان أعز عام في شبابي دخلتك عانياً في أسر ليل أصم القلب زنجي الإهاب فأقبل نورك الورحي يسري إلى أرواحنا من كل باب رأى العقّال أن نحيا أسارى حياة السيف في سدف القراب فلا ندرى لوجه البحر لونا سوى الموهوم من لمع السراب ولا نقتات من زاد الأماني سوى المظنون من يوم المآب فهل سمع الشقيّ بما أفاءت علينا اسكندرية من ثواب هدير البحر كان يعجّ عمدا ليطربنا على بعد المثاب وحبّ الزمل صار لنا مهاداً مطرّزةً بأزهارِ الروابى فأمسى الاعتقال على اجتواهُ رخيّ القيد مأنوس الرحاب عروس البحر حدّثني شهودٌ بأن الشط صار إلى تبات فلا غيداءُ تخطر في حماه كرقص البدر من خلف السحاب ولا صبّ ختور العهد يمشى على جنباته مشى الحباب ولا صهباء يحسوها بنوه وقد قبست من الذهب المذاب إذا طافت بهم هاموا فخفوا لمقبول المجانة والدعاب وأمسوا والكواكب في علاها لهم أسلاب فتك وانتهاب سلاف صانها باكوس عما يشوب الراح من إيم وعاب ألم يثقل على حكماء قومى وقد عاقرتها وزر اغتيابي أمير الشط كنتُ فأين عهدى برعي الحسن في الشط العجاب وأين رماله منى وكانت مناسك صبوتي في كل آب إليها كان حجّى واعتمار وفيها كان ختلى واختلابي فكيف أذوقُ للصبوات طعما وعن عرفاتها طال احتجابي ندامى البحر سوف أعود يوماً لأطفىء ما بقلبي من لؤاب نشيدي في التصوف كان لحناً نقلت صداه عن قصف العباب سواي يرى الوجود إن اجتلاه سطوراً ثاويات في كتاب ويجلوه لوجداني وروحي إذا ما شئتُ إظلال السحاب وهل كانت حياة الناس إلا قلائد صاغها ربّ الرباب عشقت البحر والصحراء عشقا به طال اندفاعي وانجذابي أطلّ على الفضاء فتزدهيني رحابٌ غارقاتٌ في رحاب وأنظر للوجود فلا أراه سوى خمرٍ تعاقر أو رضاب أخلّائي هنالك حدّثوني حديث الثغر وانتظروا إيابي أفوق ربوعه غامت سماءٌ مؤججةٌ بأقباس اللهاب وما القوم الذين عدوا عليه كعدوان الذباب على الشراب أكانوا جنّة صمّا فعاثوا به عيث الأراقم بالوطاب أكان النسر في التحليق أدنى إلى الإسفاف من ذاك الغراب نطاح كلّه سفهٌ ولؤم ولو كرهَ المصانع والمحابى أحقّ أن مغنى الثغر أقوى واقفر من أحاديث الصحاب فلا النشار يسال غير صاح ولا شيبوب يحلم بالجواب أبو شادي أفاق فمن بشيري برجع الأمن للثغر المهاب وكيف يعيش روح كان أنسى وإن ألف اللجاجة في الغضاب أكاتمُ حبّه قلبي وأمضى فأعلن بغضه عند العتاب هو الدنيا وقد جنّت فصاغت رحيق هواه من شهد وصاب بأهل اسكندرية بعض ما بى من الأحزان للثغر المصاب سمعت حديث نكبتهم فأمسى فؤادي في انصداعٍ وانشعاب ملائك من أديم الخلد صيغوا ليوم الوجد أو يوم الغلاب أعزّ البحر أنفسهم فعزّوا فهم قوم اعتلاء واصطخاب هم الحراسُ للوطن المفدّى من العادين أبناء القلاب فكيف تبدلوا وأدال منهم مديل البأس من وكر العقاب تساق إليهم الأقواتُ هلّا تساق إليهمُ عدد الحراب أغيثوهم بسيفٍ لا بزاد فهم خلفُ القساورة الصلاب أمدوهم إذا شئتم بجيش وقاح الوجه منزوع النقاب فما حفظ الديار سوى حسام به ظمأٌ على يوم الضراب أجب عبد القوى وأنت شهمٌ صريح لا يراوغ في الجواب أأنت ترى المخابىء وأقيات وهنّ أذل من غار الضباب وما شرف الفتنى وقد استنامت جوانحُه إلى مثوى الهوابى لنا ماض نسيناهُ فضعنا ضياع التبر في جوف التراب لقد كنّا وكنا ثم كنا أداة الفتك من ظفرٍ وناب ركزنا الرعب في مهج الضوارى فكيف تروزنا مهج الذئاب لوادينا القوىّ عنت وجوهٌ عززن بالانتساب والاكتساب ألم ندفن بوادينا قروماً أرادوا الشرب من أمواه حابى فكيف نكولنا عن ردع قوم لئام البغي منكودي الإصاب همُ ظنوا الكنانة زاد يوم كظن النمل في نسف الهضاب فإن فازوا فسوف نكون منهم مكان البحر من لهب الضوابي وسوف نظل نحن كما فطرنا أباة الضيم أحرار الرقاب عركنا الدهر جيلا بعد جيل وكابدنا الألوف من الصعاب فما هنّا على الأقدار يوما ولا أمست بوارقنا نوابى ألم نشرق على الشرق المعنّى فندفع عنه آصار الضباب ولولا جدنا في الشرق صارت بقاياه العزاز إلى الذهاب بنا وثقت شعوب لم تواجه بروق الغرب إلا في ارتياب بنا استهدت بصائر لم نرضها خداعا بالمواعيد الكداب كدأبكم وقد مرنت نهاكم على سرت الخيانة بالخلاب أكان العلم في عالى سناه ذريعة الاستراق والاستلاب أروني منّة أسلفتموها بلا نهب يراد ولا اغتصاب طلائع كان علمكم ليوم يهون بجنبه يوم الحساب ولم يك علمنا إلا نظيراً لضوء الشمس يزهد في الثواب أأنتم تفتنون بما ملكتم من العدد النذيرة بالخراب ولا نُزهى بآراء صحاح هي المنشود من فصل الخطاب فإن تخلد مآثرنا وتسلم على التاريخ من شبه المعاب فذام لأنها آثار قوم كرام الروح أطهار الإهاب لنا الخلد الذي لن ترزقوه ولو أوتيتمُ ملك السحاب فخبّوا في المطامع كيف شئتم وخوضوا القاتمات من العقاب ورودوا الأرض في شرق وغرب بكبر الليث أو زهو الغراب وصولوا آثمين بنار حرب تحيل المزهرات إلى يباب فسوف ترون بعد مدىً قصير فرائس للمحاق وللذهاب بأهل اسكندرية بعض ما بى من الأحزان للثغر المصاب أتلك قيامةٌ قامت فدكّت حصون الباس من تلك الطوابى فمن كهل سديد الرأى يمسى لوقع الهول مفقود الصواب ومن رشإ تصيّره الرزايا وقيذ الشيب في شرخ الشباب ومن عذراء يلفظها حماها فتخرج للبلاء بلا نقاب قوارع لم تقع إلا بأرض يقارع أهلها وقد الحراب فما آثام أهل الثغر حتى يشَنَّ عليهم ويل العذاب مضت زمرٌ إلى الأرياف منهم مضيَّ السد من غاب لغاب فكيف استقبلوا بعد ارتفاه جشيب العيش في تلك الشعاب أمن بعد الحشايا ناعماتٍ يكون بساطهم متن التراب على جلواتهم في الصيف كانت تزفّ أطايب الحسن اللباب وفي داراتهم كان التنادى إلى الصبوات في الشط الرغاب فكيف مضوا حيارى لم يثوبوا إلى زادٍ يعدّ ولا ثياب وكيف غدوا بهذا الصيف صرعى لمشئوم الشتات والاغتراب كذاك العيش بؤسٌ بعد لين وشهد يستقى من بعد صاب ومن عشق السلافه في صفاها أحب لحبها رنقَ الصباب عروس البحر نسرف إن رأينا حياتك في المزاح وفي اللعاب وكيف وفي معاهدك الخوالي تسابقت العقول إلى الوثاب بكل محلة وبكل أرض مآثر منك طيبة النصاب وما روما وآثينا إذا ما تبارى الفاخرون بالانتساب منار العقل كنت بلا امتراء ونار القلب كنت بلا ارتياب بكى التاريخ من عهد لعهد مصاب العلم في دار الكتاب فهل كانت بدائعها لقوم أجانب عن مرابعك الرحاب بناك اسكندرٌ فيما بناه كذلك قيل رجما بالمغاب ولو أصغى أولو الألباب يوما لهمس الوحي في تلك الروابي لآمنَ فتيةٌ منهم برأى يخالك صادقا بكر العباب وهل فينوس عند مرببيها سوى راقود في أحلام حابي لكيمى أنت يا دار التنادى إلى الهيجاء أو دار التصاري ل كيمى أنت من أيام نوح توارثك ابنمٌ عن خير آب مضى عهد القياصر في انزعاج بأرض اسكندرية وانقلاب بلادٌ لم تكن إلّا مجالاً لمشبوب الصيال والاحتراب بجمر الثورة الحمراء يغذى بنوها لا بزاد أو شراب وجاء الفتح فانقادوا لقومٍ مساكنهم بصهوات العراب هو الإسلام طهّرهم فأضحوا كماء المزن في شعب اللصاب فهل يدرى المؤرخ كيف صاروا طلائع للجهاد وللغلاب عليهم عوّل الإسلام فيما أراد من المغاربة الصلّاب فأموا الغرب يحرسهم تقاهم وقد مشت الملائك في الركاب وحلوا عادلين به كراماً حلول الغيث بالبقع الجداب فلما أن هوت شمس المعالي بأندلس ولاذت بالحجاب تقاطر أهلها يبغون حصناً يقيهم شر أيام التباب إلى جفن الحمى بالثغر عادوا كما عاد الجراز إلى القراب أتاريخاً يحبّره قصيدي لماضى الثغر في عهد الشباب وما الشمس المضيئة إن حكتها لرائيها خيوط من لعاب عليك اسكندرية أجّ حزنى فطار تجلدي وهوى صوابي إذا فكرتُ فيك غلت دمائي وآذن جمر حقدي بالتهاب ألا سيف أجرّدهُ وأمضى لأدفع عنك عادية الذئاب ألا جيش قويّ البطش ضار يذيق عداك أكواب العذاب سأصمت كارهاً والصمت حينا يعدُّ من البراعة في الجواب | 150 | sad |
2,634 | أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ أَفي كُلِّ يَومٍ دَوْلَةٌ مُسْتَجَدَّةٌ يَذِلُّ بِها حُرٌّ وَيَسْمو لَها عَبْدُ إِذا أَقْبَلَتْ أَلْقَتْ عَلى الذَّمِّ بَرْكَها وَإِنْ أَدْبَرَتْ لَمْ يَتْلُ أَرْبابَها الحَمْدُ فَذُو النَّقْصِ في عَيْشٍ وَريقٍ غُصونُهُ وَلَيْسَ لِذي فَضْلٍ بِها عِيشَةٌ رَغْدُ أَيَا دَهْرُ كَفْكِفْ مِنْ جماحِكَ إِنَّني إِذَا الخَطْبُ أَمْهى نابَهُ أَسَدٌ وَرْدُ وَلَسْتُ أَشِيمُ البرقَ فَلْيَدْعُ لِلْحَيا سِوايَ وَلا يَرْفَعْ عَقيرتَهُ الرَّعْدُ وَتَخْطِرُ أَحْيانَاً بِبالي مَطامِعٌ فَيَمْنَعُ عِرْضِي أَنْ يُلابِسَها المَجْدُ تَبِعْتُ أَضَالِيلَ المُنى في شَبيبَتي فَحَلَّ مَشيبي وَهيَ تَخْدَعُني بَعْدُ | 8 | sad |
684 | طَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّنا فَلَو قَد شَخَصتُم صَبَّحَ المَوتُ بَعضَنا زَعَمتُم بِأَنَّ البَينَ يُحزِنُكُم نَعَم سَيُحزِنُكُم عِلمى وَلا مِثلَ حُزنِنا تَعالوا نُقارِعكُم لِنَعلَمَ أَيَّنا أَمَضَّ قُلوباً أَو مَنَ اسخَنُ أَعيُنا أَطالَ قَصيرُ اللَيلِ يا رَحمَ عِندَكُم فَإِنَّ قَصيرَ اللَيلِ قَد طالَ عِندَنا وَما يَعرِفُ اللَيلُ الطَويلَ وَغَمُّهُ مِنَ الناسِ إِلّا مَن تَنَجَّمَ أَو أَنا خَلِيّونَ مِن أَوجاعِنا يَعذِلونَنا يَقولونَ لِم تَهوُونَ قُلنا لِذَنبِنا يَقومونَ في الأَقوامِ يَحكونَ فِعلَنا سَفاهَةَ أَحلامٍ وَسُخرِيَّةً بِنا فَلَو شاءَ رَبّي لَابتَلاهُم بِما بِهِ اب تَلانا فَكانوا لا عَلَينا وَلا لَنا سَأَشكو إِلى الفَضلِ اِبنِ يَحيا اِبنِ خالِدٍ هَواكِ لَعَلَّ الفَضلَ يَجمَعُ بَينَنا أَميرٌ رَأَيتُ المالَ في نِعَماتِهِ ذَليلاً مَهينَ النَفسِ بِالضَيمِ موقِنا إِذا ضَنَّ رَبُّ المالِ أَعلَنَ جودُهُ بِحَيَّ عَلى مالِ الأَميرِ وَأَذَّنا وَلِلفَضلِ صَولاتٌ عَلى صُلبِ مالِهِ تَرى المالَ فيها بِالمَهانَةِ مُذعِنا وَلِلفَضلِ حِصنٌ في يَدَيهِ مُحَصَّنٌ إِذا لَبِسَ الدَرعَ الحَصينَةَ وَاكتَنى إِلَيكَ أَبا العَبّاسِ مِن دونِ مَن مَشى عَلَيها امتَطَينا الحَضرَمِيِّ المُلَسَّنا قَلائِصُ لَم تُسقِط جَنيناً مِنَ الوَجى وَلَم تَدرِ ما قَرعُ الفَنيقِ وَلا الهَنا نَزورُ عَلَيها مَن حَرامٌ مُحَرَّمٌ عَلَيهِ بِأَن يَعدو بِزائِرِهِ الغِنى كَأَنَّ لَدَيهِ جَنَّةً بابِلِيَّةً دَعا يَنعُها الجُنّاءَ مِنها إِلى الجَنى أَغَرُّ لَهُ ديباجَةٌ سابِرِيَّةٌ تَرى العِتقَ فيها جارِياً مُتَبَيَّنا | 18 | sad |
6,149 | لَنَا شَرَائِحُ مِنْ ظَبْيٍ قَنَصْنَاهُ وَعِنْدَ طَبَّاخِنَا جَدْيٌ قَرَضْنَاهُ وَرَاحُنَا بِنْتُ أَعْوَامٍ وَزَامِرُنَا بَدْرٌ وَقَيْنَتُنَا الحَسْنَاءُ تَيَّاهُ فَكُنْ جَوَابِي وَلاَ تَرْكَنْ إِلَى عُذُرٍ فَإِنْ رَكَنْتَ إِلَى شَيْءٍ أَبَيْنَاهُ وَقَدْ تَيَقَّنْتَ أَنَّي مَا التَمَستُ أَخَاً مُسَاعِدَاً قَطُّ إِلاَّ كُنْتَ إِيَّاهُ | 4 | love |
3,554 | اِسقِني وَاِسقِ يوسُفا مُزَّةَ الطَعمِ قَرقَفا دَع مِنَ العَيشِ كُلَّ رَن قٍ وَخُذ مِنهُ ما صَفا اِسقِنيها مِلءً وَفا لا أُريدُ المُنَصَّفا وَضَعِ الزِقَّ جانِباً وَمَعَ الزِقِّ مُصحَفا وَاِحسُ مِن ذا ثَلاثَةً وَاِتلُ مِن ذاكَ أَحرُفا خَيرُ هَذا بِشَرِّ ذا فَإِذا اللَهُ قَد عَفا فَلَقَد فازَ مَن مَحا ذا بِذا عَنهُ وَاِكتَفى | 7 | sad |
7,403 | بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ مِن حُبِّها وَصَحيحُ الجِسمِ مَخبولُ فَالقَلبُ مِن حُبِّها يَعتادُهُ سَقَمٌ إِذا تَذَكَّرتُها وَالجِسمُ مَسلولُ وَإِن تَناسَيتُها أَو قُلتُ قَد شَحَطَت عادَت نَواشِطُ مِنها فَهوَ مَكبولُ مَرفوعَةٌ عَن عُيونِ الناسِ في غُرَفٍ لا يَطمَعُ الشُمطُ فيها وَالتَنابيلُ يُخالِطُ القَلبَ بَعدَ النَومِ لَذَّتُها إِذَ تَنَبَّهَ وَاِعتَلَّ المَتافيلُ يُروي العِطاشَ لَها عَذبٌ مُقَبَّلُهُ في جيدِ آدَمَ زانَتهُ التَهاويلُ حَليٌ يَشُبُّ بَياضَ النَحرِ واقِدُهُ كَما تُصَوَّرُ في الدَيرِ التَماثيلُ أَو كَالعَسيبِ نَماهُ جَدوَلٌ غَدِقٌ وَكَنَّهُ وَهَجَ القَيظِ الأَظاليلُ غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها كَأَنَّها أَحوَرُ العَينَينِ مَكحولُ أَخرَقَهُ وَهوَ في أَكنافِ سِدرَتِهِ يَومٌ تُضَرِّمُهُ الجَوزاءُ مَشمولُ فَسَلِّها بِأَمونِ اللَيلِ ناجِيَةٍ فيها هِبابٌ إِذا كَلَّ المَراسيلُ قَنواءَ نَضّاخَةِ الذِفرى مُفَرَّجَةٍ مِرفَقُها عَن ضُلوعِ الزَورِ مَفتولُ تَسمو كَأَنَّ شَراراً بَينَ أَذرُعِها مِن ناسِفِ المَروِ مَرضوحٌ وَمَنجولُ كَأَنَّها واضِحُ الأَقرابِ في لِقَحٍ أَسمى بِهِنَّ وَعِزَّتهُ الأَناصيلُ تَذَكَّرَ الشِربَ إِذ هاجَت مَراتِعُهُ وَذو الأَشاءِ طَريقُ الماءِ مَشغولُ فَظَلَّ مُرتَبِئاً عَطشانَ في أَمرٍ كَأَنَّ ما مَسَّ مِنهُ الشَمسُ مَملولُ يَقسِمُ أَمراً أَبَطنَ الغَيلِ يورِدُها أَم بَحرَ عانَةَ إِذ نَشفَ البَراغيلُ فَأَجمَعَ الأَمرَ أُصلاً ثُمَّ أَورَدَها وَلَيسَ ماءٌ بِشُربِ البَحرِ مَعدولُ فَهاجَهُنَّ عَلى الأَهواءِ مُنحَدِرٌ وَقعُ قَوائِمِهِ في الأَرضِ تَحليلُ قارِحُ عامَينِ قَد طارَت نَسيلَتُهُ سُنبُكُهُ مِن رُضاضِ المَروِ مَفلولُ يَحدو خِماصاً كَأَعطالِ القَسِيِّ لَهُ مِن وَقعِهِنَّ إِذا عاقَبنَ تَخبيلُ أَورَدَها مَنهَلاً زُرقاً شَرائِعُهُ وَقَد تَعَطَّشَتِ الجِحشانُ وَالحولُ يَشرَبنَ مِن بارِدٍ عَذبٍ وَأَعيُنُها مِن حَيثُ تَخشى وَوارى الرامِيَ الغيلُ نالَت قَليلاً وَخاضَت ثُمَّ أَفزَعَها مُرَمَّلٌ مِن دِماءِ الوَحشِ مَعلولُ فَاِنصَعنَ كَالطَيرِ يَحدوهُنَّ ذو زَجَلٍ كَأَنَّهُ في تَواليهِنَّ مَشكولُ مُستَقبِلٌ وَهَجَ الجَوزاءِ يَهجِمُها سَحَّ الشَآبيبِ شَدٌّ فيهِ تَعجيلُ إِذا بَدَت عَورَةٌ مِنها أَضَرَّ بِها بادي الكَراديسِ خاظي اللَحمِ زُغلولُ يَتبَعُهُ مِثلُ هُدّابِ المُلاءِ لَهُ مِنها أَعاصيرُ مَقطوعٌ وَمَوصولُ يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَّتَهُ أَسرِع فَإِنَّكَ إِن أُدرِكتَ مَقتولُ لا يَخدَعَنَّكَ كَلبِيٌّ بِذِمَّتِهِ إِنَّ القُضاعِيَّ إِن جاوَزتَهُ غولُ كَم قَد هَجَمنا عَلَيهِم مِن مُسَوَّمَةٍ شُعثٍ فَوارِسُها البيضُ البَهاليلُ نَسبي النِساءَ فَما تَنفَكُّ مُردَفَةً قَد أَنهَجَت عَن مَعاريها السَرابيلُ | 32 | love |
4,541 | يا مَنْ بَدَا ظَاهِرْ حِينَ اسْتَتَرْ واخْتَفَى بَاطِنْ لَمَّا ظَهَرْ طَهَرَتَ لَم تُخْفَ عَلَى أحَدْ وغِبْتَ لَمْ تَظْهَرْ لِكُلِّ حَدْ فأَنْتَ هُ الواحدْ بِلاَ أحَدْ واحِدْ بِلاَ ثَانِي تَحْقِيقْ خَبَرْ ما زَادْ عَلَى الواِحدْ مِنَّكْ ظَهَرْ إِسْمَعْ تَرَى قَوْلِي قولاً بديع لمن تقول إسمع أنت وَالْمُسْتَمِعْ أنت هو القائل والمستمع ما غَابَ أشْ تَدْرِي مَتَى حَضَرْ اللهْ هُوَ الواحدْ بِلاَ أخَرْ ما ثَمَّ شَيْ مِثْلِي وَاحِدْ أنَا والأيْنُ في حَقِّي هُوَ الْعَنَا فإنْ تَرَكْتَ الأينْ وَجَدْتَّنَا فَتُوب عن نَفسَك أو أقْتَصَرْ ترى بْعين قَلْبَكْ مَعْنى الْخَبر قُل لي مَنْ الشَّيْطَانْ أوِ الْمَلَكْ أوْ أدْمَ أوُ حَوَّا أو الفَلَكْ أوْ مَنْ نَجَا قُلِّي أوْ مَنْ هَلَكْ أوْ منْ سَجَدْ للْشَمس أوِ لِلْقَمَرْ أوْ مَن عَبَدْ لِلْنَّارْ أوِ الْحَجَرْ لِعَاقِلْ يَفْهَمْ يَكُنْ نَبِيهْ يَقَرا وَيتعَلِّمْ يَرْجِعْ فَقِيهْ يَعْرِفْ طرِيقْ الحقْ يسلك عَلِيهْ فان فهم شرحوا اش ينتظر اخرج عن الكونين ترى القمر | 26 | love |
3,709 | ما تقاضت منَّا ليالي الزَّمان ما تقاضَى شوَّالُ مِن رَمَضانِ ما ترى بدرَه عَلاه سَقامٌ كسَقام المحِبِّ في الهِجران كَسفَتْ نورَه مخافةُ شوَّا لٍ كُسوفَ الصِّيامِ لِلأَلوان فَعَلتْ في اخترامِه وضَناه فِعلَه في النُّفوسِ والأَبدانِ فبدت فيه ذِلّةٌ حين وَلّت منه عشرون كُمَّلٌ وثماني يا لشَواَّلَ مِن مُعِينٍ على اللّذْ ذَةِ والقَصْف تحت خيرِ أَوانِ حين طاب النسيمُ وانصَرَم القَيْ ظُ وطَلَّتْ أزاهر الألوانِ وتغنّت أعاجمُ الطَّيْر في الأغ صانِ مسرورةً بكلّ بَيانِ ما تَرَى الفِطر كيف أَقبل يسمو ظاهرَ الحُسْنِ شامخَ السلطانِ يتَلقّى العزيزَ بالسَّعد والإق بالِ والْفَتْحِ والعُلا والأَمانِ بشَّرَتْنَا بذلِك الطيرُ والزَّجْ رُ وطَرْقُ الحصا وفأْلُ اللِّسانِ يا إمامَ الهدى الّذي حُبُّه فَرْ ضٌ علينا كواجِب الإيمانِ زادك الله بَسْطةً وعُلوّاً واقتِداراً على ذَوي العِصيانِ أنت نورُ الأنام عَدْلاً وفَضْلاً ويمينُ الهدى وعَيْنُ الزمانِ وشقِيقُ العُلا الَّذي بَشَّر اللّ هُ بِه في تِلاوةِ القرآنِ لك كفٌّ تُجاوِدُ الغَيْثَ بَذلاً وجَبِينٌ كأَنَّه القَمَرانِ وسَجايَا كالشَّهْد طَعْماً وخُبراً مُشْبهات الإسرارِ بالإعلان أَنا مِن بعضِ ما تأَنقْتَ فِيه بضُروبِ الجميلِ والإحسانِ لم أَزل منكَ بين بِرٍّ وقُرْبٍ أَيادٍ تَتْرَى بِغَيرِ امتِنانِ فإذا رمتُ أَن أَكافِيكَ بالمَدْ حِ وبالشّكر كلَّ عنكَ لِساني | 20 | sad |
4,817 | أشكو عليل فؤاد أنت متلفه شكوى عليل إلى إلفٍ يعتلله سقمي تزيد مع الأيام كثرته وأنت في عظم ما ألقى تقلله اللَه حرم قتلي في الهوى سفهاً وأنت يا قاتلي ظلماً تحلله | 3 | love |
8,884 | وَسِترٍ لِصاحِبِهِ نيقَةٌ فَسَلَّمَهُ اللَهُ ما أَحذَقَه إِذا ما تَبَدّى تَحَيَّرتَ مِن صُنوفِ تَصاويرِهِ المونِقَه تَرى ذا عَلى رَأسِهِ خوذَةً وَهَذا عَلى خَصرِهِ مِنطَقَه وَفَرشَ مَراتِبِ ذا مَذهَبٌ وَفَضَّةُ آلاتِ ذا مَحرِقَه وَهاتيكَ في يَدِها خاتَمٌ وَهاتيكَ في جيدِها مِخنَقَه نُشَبِّهُ مَنسوجَهُ كُلَّما تَباهَت بِأَصباغِهِ المَشرَقَه بِرَوضٍ جَلَتهُ بِأَزهارِهِ شَآبيبُ مُرعِدَةٍ مُبرِقَه وَإِلذا فَبِالجَوهَرِ المُنتَقى إِذا شابَ أَحمَرُه أَزرَقَه فَمُلّيهِ مَن هُوَ في دارِهِ كَما لَم يُعَلِّقهُ لِلمَحرَقَه | 9 | joy |
2,736 | قد سقط العارُ فلا عارُ وليس للأحرار أنصار واستُضعِفَ الحق وقلّ الحيا وصار للجُهّالِ أنصارُ واستوتِ الجنةُ فيما أرى عند ذوي التخليط والنار وكان قبل الدارِ جيرانها فاليومَ لا دارٌ ولا جارُ وكان أهلُ الخير ساداتنا سموا إلى التفضيل أبصار فاليومَ أهلُ الخير قد أُهملوا وسادَ شريرٌ وعيّار وكلّ شيء فله دولة وفيه إقبالٌ وإدبار | 7 | sad |
3,019 | أَما وَالَّذي يُحيي الوَرى وَيُميتُ لَقَد نَعِمَت عَيني بِكُم وَشَقيتُ بُليتُ بِهَجرٍ مِنكَ يا مَن أُحِبُّهُ وَمِن خَصرِكَ البالي النَحيلِ بُليتُ تَصُدُّ وَتَجفوني بِغَيرِ جِنايَةٍ فَلِم يا مُنى قَلبي الكَئيبِ جُفيتُ ثَناني الهَوى عَن عاذِلي فَأَنا الَّذي هَوى بي هَوانُ الوَجدِ حينَ هَويتُ جَفاني حَبيبي بَل كَواني بِهَجرِهِ فَفي كَبِدي بِالنارِ مِنهُ كُويتُ حَبيبٌ بَراني حُبُّهُ وَلَوَ اَنَّهُ يَجودُ بِتَسليمٍ عَلَيَّ بَريتُ خَبَت كُلُّ نارٍ غَيرَ ناري فَإِنَّني بِها قَد عَدِمتُ الوَصلَ مِنهُ صَليتُ دَنَت دَارُهُ مِنّي فَهاتيكَ دارُهُ فَيا بُعدَها مِنّي إِذا أَنا جيتُ ذِئابُ الفَلا مِن دونِها وَأُسودُها وَأَعيُنُ حُسّادٍ بِهِنَّ رُميتُ رُزيتُ بِنَومي في هَواهُ صَبابَةً فَبِالنَومِ وَالطَيفِ المُلِمِّ رُزيتُ زيارَةُ مَن أَهواهُ لا أَستَطيعُها فَفي حُبِّهِ يا لِلرِجالِ شَقيتُ سَباني غَزالٌ فاتِرُ الطَرفِ فاتِنٌ وَلَولا الهَوى ما كُنتُ قَبلُ سُبيتُ شَرِبتُ كؤسَ العِشقِ صِرفاً فَآهِ مِن كُؤسٍ بِها مِمَّن هَويتُ سُقيتُ صَبابَةُ قَلبي في الهَوى لَيسَ تَنقَضي سَلوا اللَيلَ عَنّي كَيفَ فيهِ أَبيتُ ضُرِبتُ بِسَيفِ اللَحظِ مِمَّن أُحِبُّهُ رَضيتُ بِقَتلي في هَواهُ رَضيتُ طَرِبتُ لِتَغريدِ الحَمامِ ضُحَيَّةً فَكُنتُ كَأَنّي بِالغِناءِ غَنيتُ ظَلَلتُ كَأَنّي شارِبٌ بِنتَ كَرمَةٍ بِها حينَ عوطيتُ الكُؤسَ رويتُ عَلى كُلِّ حالٍ لَستُ أَسلو عَنِ الَّذي أَجَبتُ هَواهُ إِذ إِلَيهِ دُعيتُ غَزالٌ رَبيبٌ غازَلَتني لِحاظُهُ فَمَن مُنقِذي مِنهنَّ حينَ غُزيتُ فَلي أَنّةٌ مِن بَعدِهِ إِثرَ حنَّةٍ فَإِن دامَ بي هَذا الغَرامُ نُعيتُ قِفا نَبكِ مِن ذِكرى الحَبيبِ فَإِنَّني بِطولِ بُكائي في الدِيارِ عَنيتُ كَفى حَزَناً أَنّي أزيدُ صَبابَةً إِذا أَنا بِالإِعراضِ عَنهُ نُهيتُ لَكَ اللَهُ يا حادي المَطِيِّ تَرَقُّفاً بِها فَهيَ تُدني الوَصلَ وَهيَ تُفيتُ مُنى النَفسَ أَن تَدنو الدِيارُ بِأَهلِها فَمن بُرَحائي بِالسَلامِ مُنيتُ نَأَت دارُهُم عَنّي فَأَغرَبتُ في البُكا فَيا بُعدَها عَنّي إِذا أَنا جيتُ هُمُ وَعَدوني بِالوِصالِ فَأَخلَفوا فَمِنهُم بِنيرانِ الغَرامِ صَليتُ وُعودُهُم مَمطولَةٌ وَوَعيدُهُم نُشِرتُ بِهِ في لَوعَتي وَطُويتُ لَئِن دامَ هَذا بي فَإِنّي لَمَيِّتٌ وَما لي سِوى هَجرِ الحَبيبِ مُميتُ يَهونُ عَلى مِثلي هَوانِيَ في هَوى حَبيبٍ عَلَيهِ هُنيتُ حينَ هَويتُ | 29 | sad |
6,122 | بَينَ النَقا وَلَعلَعِ ظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ تَرعى بِها في خَمَرٍ خَمائِلاً وَتَرتَعي ما طَلَعَت أَهِلَّةٌ بِأُفقِ ذاكَ المَطلَعِ إِلّا وَدَدتُ أَنَّها مِن حَذَرٍ لَم تَطلُعِ وَلا بَدَت لامِعَةٌ مِن بَرقِ ذاكَ اليَرمَعِ إِلّا اِشتَهَيتُ أَنَّها لَما بِنا لَم تَلمَعِ يا دَمعَتي فَاِنسَكِبي يا مُقلَتي لا تُقلِعي يا زَفرَتي خُذ صُعُداً يا كَبِدي تَصَدَّعي وَأَنتَ يا حادي اِتَّئِد فَالنارُ بَينَ أَضلُعي قَد فَنِيَت مِمّا جَرى خَوفَ الفِراقِ أَدمُعي حَتّى إِذا حَلَّ النَوى لَم تَلقَ عَيناً تَدمَعِ فَاِرحَل إِلى وادي اللِوى مَرتَعِهِم وَمَصرَعي إِنَّ بِهِ أَحِبَّتي عِندَ مِياهِ الأَجرَعِ وَنادِهِم مَن لِفَتىً ذي لَوعَةٍ مَوَدِّعِ رَمَت بِهِ أَشجانُهُ بَهماءَ رَسمٍ بَلقَعِ يا قَمَراً تَحتَ دُجىً خُذ مِنهُ شَيئاً وَدَعِ وَزَوِّديهِ نَظرَةً مِن خَلفِ ذاكَ البُرقُعِ لِأَنَّهُ يَضعُفُ عَن دَركِ الجَمالِ الأَروَعِ أَو عَلِّليهِ بِالمُنى عَساهُ يَحيا وَيَعي ما هُوَ إِلّا مَيِّتٌ بَينَ النَقا وَلَعلَعِ فَمُتُّ يَأساً وَأَسىً كَما أَنا في مَوضِعي ما صَدَقَت ريحُ الصَبا حينَ أَتَت بِالخُدَعِ قَد تَكذِبُ الريحُ إِذا تُسمِعُ ما لَم تَسمَعِ | 23 | love |
4,459 | وجارِيَةٍ تستميلُ القُلُوبَ وترْنُو فتجرَحُ حبّاتِهَا إذا ما تَغَنَّتْ نَمَى كُلّ شَئٍ جَمَادٍ وأصْغِى لأَصْواتِها ومادَتْ لَها الأرضُ أوْ كادَتِ ال حياةُ تُعَادُ لأمْوَاتِها تَهُمُّ بِوِصْلي فَتَبْدُو لَهَا ويمْنَعُها خوفُ مَوْلاتِها لبسْتُ تَعاويذَ من كُتْبِها وأدمنتُ شَمَّ تَحِيّاتِها فَمَا زادَني ذَاكَ إلا اشتياقاً إلى قُرْبِهَا ومُنَاجَاتِها | 6 | love |
6,599 | وَمُردٍ على جُردٍ شَهِدتُ طِرادَها قُبَيلَ طُلوعِ الشمسِ أو حينَ ذَرَّتِ صَبَحتُهُمُ بيضاءَ يَبرُقُ بَيضُها إذا نظرت فيها العيونُ ازمَهَرَّتِ ولمّا رأيت الخيلَ زُوراً كَأَنَّها جَداولُ زَرعٍ أُرسِلَت فاسبَطَرَّتِ فَجَاشت إِليَّ النفسُ أوَّلَ مرّةٍ فَرُدَّت على مَكروهها فاستَقَرَّتِ هَتَفتُ فجاءت من زُبَيدٍ عصابةٌ إذا طَرَدَت فاءت قريباً فَكَرَّتِ عَلامَ تقولُ الرُمحُ يُثقِلُ عاتقي إذا أنا لم أطعُن إذا الخيلُ كَرَّتِ عَقَرتُ جوادَ ابني دُرَيدٍ كليهما وما أَخَذَتني في الخُتونة عِزَّتي لحا اللَه جَرماً كلّما ذَرَّ شارقٌ وُجوهَ كِلابٍ هارَشَت فازبأَرَّتِ ظَلِلتُ كَأنّي للرماحِ دَرِيئةٌ أُقاتِلُ عن أبناءِ جَرمٍ وفَرَّتِ فلم تُغنِ جَرمٌ نَهدَها إذ تَلاقَتا ولكنَّ جَرماً في اللقاء ابذَعَرَّتِ فلو أنَّ قومي أنطقتني رماحُهم نَطَقتُ ولكنَّ الرماح أجَرَّتِ | 11 | love |
5,772 | ما أملح مه فصل الربيع ذا بدت أمّ الحسن فخذ قطيعك فالقطيع فالروض والوجه الحسن الدنى فإول الشباب والروض يزهر بالزهر وقد لبس خضر الثياب وفرط حسن قد بهر والنهر درّع بالحباب وسل سيفو وشهر فلش يلام عليه خليع إذا خلع فيه الرسن وقد سقّاه لحظا رقيع وقد نفى عنّوا الوسن إلش يردّه من قبل إلى الخمر أو للمليح حين يدم خدّ بالقبل ويشف فيه قلب القريح أو للرياض إل احتفل وللبلابل فيه تصيح تقل إليه للقطيع أشرب على وجه الزمن فنظر في وجها بديع الدني هي بلا ثمن شرب بجنّ العريف على وجوه تسب القمر عروس هو قصر الشريف ما يجلها غير الخمر ومن رقا جبل المنيف الدني ياخذ بالنظر تاج السبيك هو الرفيع لش يرض إل من ومن اللّه يبقّي للجميع رب الأيادي والمنن المستعين نعم الإمام اللّه يبقي دولت أكرم هوت من الغمام عم الملوك بنعمت وما غرب بدر التمام إلا خجل من طلعت الشمس هوو جه البديع والبدر لو من الجنن والدهر لو سامع مطيع يحي الفرائض والسنن من ريه يقل عن ملك من الجميل إلى عطيه وكل موضع ان سلك السعد قد وجّه إليه وكل سلطان قد ملك يتمن هو تقبيل اديه عطيّة الرب السميع رحم بها هذا الوطن بعزّ عاد حصناً منيع يدروا بذا أهل الفطن | 27 | love |
3,316 | ربَّ شيعيَّةٍ إلى بردِ فيها بيَ حرٌّ وجفنُها في فتورِ لي ضلوعٌ في كربلا مِنْ جفاها ودموعٌ في عيدِ يومِ الغديرِ | 2 | sad |
3,713 | يا مَن رَعَى وُدِّي وأَدْناني وَصْلاً ولم يَهْمُمْ بهِجْراني متى أُجازِيهِ على بعِض ما أَخْلَص مِن حُبِّي وأولاني أَم كيف أَسْطيع مكافاةَ مَنْ أَسْخَطَ حُسَّادي وأَرضاني واللهِ لا زِلتُ له باذِلاً قلبي في الحُبِّ وجُثْماني لا نِلْتُ سؤلي منه إن لم يكن سِرِّىَ فيه مِثْلَ إعلاني بدرُ دُجىً يُشرِقُ لألاؤُه رُكِّب في غُصْنِ من البانِ ما زالَ يعصي فيّ مَن قد غَدَا يَلْحَاه في الحُبّ ويلحاني فلستُ فيه قائلاً قولَ مَن يَرضَى من الحُبّ بأَلوانِ فَدَيتُ مَن أعرَضَ حتَّى إذا خاف عَلَى قلبي ترضّاني | 9 | sad |
6,791 | أشموس من المعاني مضيه أم فصول منظومة لؤلؤيه أم رياض كسى الربيع رباها فتغنت أطيارها البلبليه أم عيون للنرجس الغض تسري بالعيون الكحيلة البابليه أم هو السحر سالباً لعقول لم تكن عندها العصا الموسويه قسماً لو رأته يوماً زليخا لتناست محاسناً يوسفيه أو رأته نساؤه تقطع ن أكفاً من دهشة شعريه ولقالت حاشا الإِله فما ه ذا نظام بل ذا شموس مضية بل مدام من النظام أديرت في كؤوس البلاغة العربيه أضياء العلى بعثت بنظم صغته من كواكب دريه فأتانا عقداً تتيه به الدن يا وتغدو بسمطه محليه وتسامى السماء بذاك افتخاراً وتهنى ديارنا اليمنيه إن تقدر أن المعالي جسم كنت روحاً لذاتها الجوهريه فلعمري ما قد رأيت نجيباً من نجيب من عصبته ملكيه مثل نجل العزى ننظر إنسا ناً ولكن صافته ملكيه حاملاً راية الذكاء تراه ناشراً للمباحث المطويه ناطقاً عن فصاحة وبيان كاشفاً للدقائق الفلسفيه طاهر الذيل ما تصابى للهو إنما لهوه العلوم العليه نال منها مع حداثة سن رتبة القطب شارح الشمسيه وسواه قد شيب الفرد منه وهو في رتبة القصور الدنيه لك في مركز المعارف ملك نِلْتَ فيه المباحث السعديه وترقيت رتبة لابن سينا حاز فيها القواعد المنطقيه ولعلم الخليل صرت خليلاً مرشداً بالفوائد النحويه ولروض النظام أنت هزار تترقى تلك الغصون النديه تجتني طيب المعاني منها ثم تسبي بها العقول الزكيه ولحسن الأخلاق والجود أصبح ت إماماً مقلداً في البريه دمت في نعمة وأطيب حال فائزاً بالمباحث العضديه غائصاً في البحار تستخرج الد ر وتأتي بها إلينا هديه إن أحلى هديتي عند مثلي نكتة في العلوم تأتي سريه وسلام على معاليك مني ما تغنت في روضها قُمْرِيَّه | 29 | love |
6,536 | وصحب من البيض الثياب تطلّبوا ودادى فلم يهمم بطردهمو مجدي منحتهمو ودي فلما تملكوا فؤادي هفوا هفو الذباب على الشهد فما تركوا وفراً لديّ لمعتفٍ يصان به عرضي ويورى به زندي فلما تولّوا بالتليد وأبصروا فتى الجود مثل السيف سل من الغمد أباحوا حمى لا يقبل الضيم ربه وتخشاه يوم الردع صائلة الأسد لعمري لئن ولوا بوفري فاغتدوا بطاناً وخانوا من سفاهتهم عهدي لقد خدعوا شهماً يغرُّ على الندى فيسخو بلا منّ ويعطى بلا وعد | 7 | love |
9,185 | محسن أحسن عسى ربك يجازيك بإحسان واعمل الخير تحمد في عواقبك والآن واطلب العلم واعمل به وكن خير إنسان في الصلة للرحم بالمال في كل الأحيان والصله للذي يجهل بتعليم الأديان نعم تلك الصلة توصل لجنات رضوان ذه صله باقيه تبقى معه بعد الأكفان ذه صله تنفع الإنسان من حرنيران ذه من الباقيات الصالحه ذي لها شان فادع يامحسن القاصي إليها مع الدان واسلك أسلك طريق الصالحين أهل الأديان أهل علم الشريعه والحقيقه والإيمان واقرا أحيا علوم الدين واعرفه عرفان واتخذه دليلا في مسيرك وربان في قدومك وأحجامك بقلبك والأركان لا تخالفه في شيء كن معه أينما كان مذهب أسلاف سادوابه على الإنس والجان واذكر الله يذكرك العلى عالي الشان واذكر الله تحظى من إلهك بغفران واذكر الله تجزى كل خير وإحسان واذكر الله يغرس لك شجرثمر هادان واذكرالله تجزى كل خير وإحسان من نسى ربه جازاه به بنسيان ياعظيم المواهب يارحيم ورحمن ياجزيل العطايا ياكريما ومنان ياسميع الدعا يافرد غفار حنان اختم العمر بالحسنى وخير وإيمان لي وأهلي وأولادي وصحبى وإخوان واهدنا واكفنا ياربنا كل عدوان واعطنا السؤل والمطلوب بالواحد المان واعف عنا ونق القلب من كل الأدران طهر القلب من شك وغش ومن ران طهر القلب من كل المعايب وعصيان واحفظ القول من زوروافك وبهتان واغتياب ومن كل المعاصي والأركان كلها كن لها حافظ بفضلك والإحسان وامنن امنن بتوبه موجبه كل عرفان ماحيه للقبائح مثبته كل مازان موجبه الاستقامه في مقامات الإيقان واتباع النبي الهادي بسر وإعلان صل ربي عليه كلما فجر قدبان والصحابه وآله والذي دينهم دان | 21 | joy |
1,348 | كَأَنَّ اِبنَ عَمروٍ لَم يُصَبَّح لِغارَةٍ بِخَيلٍ وَلَم يُعمِل نَجائِبَ ضُمَّرا وَلَم يُجزِ إِخوانَ الصَفاءِ وَيَكتَسي عَجاجاً أَثارَتهُ السَنابِكُ أَكدَرا وَلَم يَبنِ في حَرِّ الهَواجِرِ مَرَّةً لِفِتيَتِهِ ظِلّاً رِداءً مُحَبَّرا فَبَكّوا عَلى صَخرِ بنِ عَمروٍ فَإِنَّهُ يَسيرٌ إِذا ما الدَهرُ بِالناسِ أَعسَرا يَجودُ وَيَحلو حينَ يُطلَبُ خَيرُهُ وَمُرّاً إِذا يَبغي المَرارَةَ مُمقِرا فَخَنساءُ تَبكي في الظَلامِ حَزينَةً وَتَدعو أَخاها لا يُجيبُ مُعَفَّرا | 6 | sad |
8,497 | أَهلَكَ وَاللَيلَ أَيُّها الرَجُلُ قَد طالَ هَذا الرَجاءُ وَالأَمَلُ عَوِّل عَلى الصَبرِ وَاِتَّخِذ سَبَباً إِلى اللَيالي فَإِنَّها دُوَلُ ما أَبعَدَ المَكرُماتِ عَن رَجُلٍ عَلى سُؤالِ الرِجالِ يَتَّكِلُ وَما يُريدُ الفَتى بِهِمَّتِهِ بُلِّغَهُ مِن وَرائِهِ أَجَلُ لَيسَ الثَرى وَالثَرِيَّ وَالعِزَّةَ ال قَعساءَ إِلّا السُيوفُ وَالصَلُ كُلُّ إِمرِئٍ شُغلُهُ بِقِصَّتِهِ وَلِلفَزارِيِّ بِالقَنا شُغلُ فَكُن عَلى الدَهرِ فارِساً بَطَلاً فَإِنَّما الدَهرُ فارِسُ بَطَلُ هَل هُوَ إِلّا سَبيلُ أَوَّلِكَ ال ماضينَ أَينَ الجَحاجِحُ الأُوَّلُ كانوا فَبانوا وَبانَ ذِكرُهُمُ فَلَيسَ إِلّا الرُسومُ وَالطَلَلُ لا بُدَّ لِلخَيلِ أَن تَجولَ بِنا وَالخَيلُ أَرماحُنا الَّتي تَصِلُ فَمَرَّةً بِاللُجَينِ تَنعَلُها وَمَرَّةً بِالدِماءِ تَنتَعِلُ حَتّى تَرى المَوتَ تَحتَ رايَتِنا تُطفَأُ نيرانُهُ وَتَشتَعِلُ فَأَقنى حَياءً فَلَستُ مِن غَزَلٍ فَلَيسَ مِنّي النِساءُ وَالغَزَلُ طارَ غُرابُ الشَبابُ مُرتَحِلاً وَحَلَّ شيبٌ فَلَيسَ يَرتَحِلُ هَذا لِهَذا وَالدَهرُ لِلغِنى سَبَبٌ وَالمَرءُ في نَفسِهِ لَهُ عِلَلُ تَنَقَّلُ الدَهرِ لِلغِنى سَبَبٌ وَالمَرءُ وَالدَهرَ حَيثُ يَنتَقِلُ فَدُم عَلَى صَبرِكَ الجَميلِ لَهُ وَاِعمَل فَإِنَّ المُلوكَ قَد عَمِلوا إِيّاكَ وَالناسُ أَن تُحَمِّلَهُم فَوقَ الَّذي الآدَمِيُّ يَحتَمِلُ إِيّاكَ وَالبُخلَ عِندَ مَكرُمَةٍ وَإِن رَأَيتَ الرِجالَ قَد بَخِلوا وَاِرغَب إِلى اللَهِ لا إِلى أَحَدٍ فَإِنَّهُ خَيرُ واصِلٌ تَصِلُ | 20 | joy |
2,122 | ألق الدنيا حبابُ وأمانيها سرابُ كلما فكرت في الدن يا تولاني اضطراب ويلتي في النفس اشيا ء وفي القلب حراب اكتم السر وفي الك تمان برح وعذاب واذا ما بحت بالس ر تلا البوح احتساب فكأني بين كتما ني وبوحي مستراب وكأني بين هذا ال مد والجزر عباب وكأني في حشا المو ج اصطعاق واصطخاب وكأني في حراشي ال يم شك وارتياب ليت شعري ما على الأر ض على الأرض ذباب اصله قالوا تراب وسيحويه تراب وله قالوا جناح وله ظفر وناب دأبه في هذه الدن يا طنين ونهاب فإذا قص جناحا ه فنوح وانتحاب واذا ما كشر النا ب فبؤس واكتئاب حوله عسف وطغيا ن وآمال كذاب ودناه حينما يضع ف كفران وعاب فهو ما عاش ذباب وهو ما مات ذباب وهو انسان على الأر ض ضعيف ومهاب ليت شعري ما على الج و على الجو سحاب ظلمات حالكات وركوم وشعاب تيزغ الشمس وشيكا فيواريها ضباب فاذا بالنور في الظل مة سيال مذاب واذا بالجو مغب ر وبالارض خراب سخريات امرها في ه ذه الدنيا عجاب ليت شعري وعلى الأر ض طعام وشراب وقنوط ورجاء ومشيب وشباب وعلى الأرض إذا شئ ت ضلال وكذاب وعلى الأرض إذا شئ ت فساد واغتياب وعليها يا اخا الدن يا شقاء وعذاب وعليها ما إذا ساءل ت يأتيك الجواب وعليها ما إذا نقب ت ينبيك الكتاب ليت شعري عفت الذك رى وآمال عذاب وعفا ما كان يعت ز به هذا الشباب وانطوت صفحة أيا مي وعهد مستطاب ملؤه الامال واللَه و البريء والصحاب وطلاب المجد والأوطا ن والخيل العراب ومرجى مستجيب ورجاء مستجاب ليت شعري ومضى العه د كما يمضي السراب وتوالت نكبات ومآس وصعاب وشؤون وشجون ويقين وارتياب وذهاب في فضاء ال فكر يتلوه اياب وادكارات ثقال وندامات صلاب حائر في الفكر إذ دل عليّ الانقلاب واحتوى صفحة ايا مي خلاط وصواب عجباً اسمو فابكي ما مضى حالي عجاب | 46 | sad |
9,262 | لك بالمعالي رُتبة تختارُها فافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُها يا ساعدَ الدِّين القويم وباعَه لَحَظَتْكَ من عين العُلى أنظارها لله أَيَّةُ رفعةٍ بُلّغْتَها قَرَّتْ وليس بغيرك استقرارها في ذروة الشَّرف الرَّفيع مقامها وعلى أهاضيب العُلى أوكارها فلتَهْنَ فيك شريعة قد أصبَحتْ وعليك ما بين الأَنام مدارها ولقد ملأْتَ الكون في نور الهدى كالشَّمس قد ملأَ الفضا أنوارها وكشفْتَ من سرِّ العلوم غوامضاً لولاك ما انكشَفَتْ لنا أسرارها يا دوحةَ الفضل الَّذي لا يجتنى إلاَّ بنائل جوده أَثمارها الله أكبر أَنت أكبر قدوة لم تعرف الثقلات ما مقدارها ولتسمُ فيك المسلمون كما سمتْ في جدّه عدنانُها ونزارها من حيث أنَّ لسانه صمصامُها ال ماضي وإنَّ يراعَهُ خطَّارُها فردٌ بمثل كماله ونواله لم تسمح الدُّنيا ولا أعصارها دنياً بها انقرض الكرام فأَذنبت فكأنَّما بوجوده استغفارها وكأَنَّما اعتذرت إلى أبنائها فيه وقد قُبِلَتْ به أعذارها أَمُؤمّلاً نَيْلَ الغنى بأَكُفِّه يُغنيك عن تلك الأَكُفِّ نضارها بَسَطَتْ مكارمُه أَنامِلَ راحةٍ تجري على وُفَّاده أنهارها أَحرارنا فيما تنيل عبيدُها وعبيدُه من سيبه أحرارها هاتيك شِنْشِنَة وقد عُرِفَتْ به لم تقضِ إلاَّ بالنَّدى أوطارها كم روضةٍ بالفضل باكرها الحيا فزهتْ بوابل جوده أزهارها هو دِيمةٌ لم تنقطع أنواؤها وسحابةٌ لم تنقشعْ أمطارها أحيا ربوعَ العلم بعد دروسها عِلْماً وقد رَجَعَتْ لها أعمارها وكذا القوافي الغرّ بعد كسادها رَبحَتْ بسوق عكاظه تجارها حَمَلَتْ جميل ثنائه ركبانها وتحدَّثت بصنيعهِ سمَّارها ورَوَتْ عن المجد الأَثيل رواتها وتواتَرَتْ عن صحَّة أخبارها فضلٌ يسير بكلِّ أرضٍ ذكرُه وكذا النجوم أَجلُّها سيَّارُها وله التصانيف الحسان وإنَّها قد أسفَرَتْ عن فضله أسفارها هي كالرِّياض تفتَّحت أزهارها أو كالحِسان تفكَّكتْ أزرارها تبدي من المخفيّ ما يُعيي الورى وتحير عند بروزها أفكارها لا زالَ خائضُ ليلها في ثاقب من فكرة حتَّى استبان نهارها مصبوبة من لفظه بعبارة يحلو لسامع لفظها تكرارها لو كانَ مالُكَ مثل عِلْمكَ لاغتدت من مالِكَ الأَرضون أو أقطارها ولقد شملت المسلمين بنعمةٍ كُفَّار نعمةِ ربِّها كُفَّارها قرَّتْ عيونُ الدِّين فيك وإنَّما حُسَّاد فضلك لا يقرّ قرارها راموا الوصول إلى سعاد سعودها فنَأَتْ بهم عنهم وشطَّ مزارها تختار لذَّات الكمال على الهوى تلك المشقَّة قلَّ مَنْ يختارها فإذا نثرتَ فأَنتَ أَبلغُ ناثِرٍ نظَّام لؤلؤ حكمةٍ نثَّارها رسائلٌ أين الصّبا من لفظها الشَّافي وأَين أريجُها وعَرارُها خَطٌّ كليلاتِ السُّعود تراوَحَتْ فيها بطيب نسيمها أَسحارها هل تدري أيّ رويّة لك في الحجى ومن العجيب فديتك استحضارها تأتي كسَيْل المزن حيث دعوتها وكجُودِ كفّك وافرٌ مدرارها فلكم دجوت دُجنَّةً من مُشْكِلٍ ينجابُ فيك ظلامُها وأُوارها وجَلَيْتَ فيه من العلوم عرائساً فأتاك من ملك الزَّمان نثارها قد زدتَ فيها رفعةً وتواضعاً وأرى الرِّجال يَشينُها استكبارها إنَّ الرَّزانةَ في النُّفوس ولم تطش نفسٌ وقار الرَّاسيات وقارها إنْ كنتَ مفتخراً بلبس علامةٍ فعُلاك يا شرف الوجود فخارها صِيغَتْ لعِزّك سيِّدي من جوهر حيث الجواهر أَنتَ أَنتَ بحارها فكأَنَّما من صَدرِك استخراجها أَو من جمالك أشْرَقتْ أنوارها لا زالَ يأخذ بالنواظر نورها لكنْ بأحشاء الحواسد نارها إنَّ العناية أَقْبَلَتْ بجميع ما تهوى عليك وهذه آثارها قتلت عداك بلوغُها وكأَنَّها قتلى العيون فلبس يُدركُ ثارها وكفاك إقرار العداة بما به قَرَّ الولاة ولم يفد إنكارها ولقد خَلَقْتَ سماء كلّ فضيلةٍ طَلَعَتْ على آفاقها أقمارها هل في العراق ومن عليه ومن له منها وليس لأَلْفِهِمْ معشارها ولقد سَتَرْتَ على عوادي بلدةٍ لولاك لم يستر وحقّك عارها يا قطبَ دائرة الرئاسة والعلى أضحى يدور لأمره دوارها لحقت سوابقك الأُلى فسبقتهم بسوابقٍ ما شقَّ قط غبارها خذها تغيظ الحاسدين قصيدةً ما ملَّ فيك أبا الثنا إكثارها لا زالت الأَيَّام توليك المنى وجرتْ على ما تشتهي أقدارها | 58 | joy |
4,668 | يا أَيُّها المَعمودُ قَد شَفَّكَ الصُدودُ فَأَنتَ مُستَهامٌ خالَفَكَ السُهودُ تَبيتُ ساهِراً قَد وَدَّعَكَ الهُجودُ وَفي الفُؤادِ نارٌ لَيسَ لَها خُمودُ تَشُبُّها نيرانٌ مِنَ الهَوى وُقودُ إِذا أَقولُ يَوماً قَد أُطفِئَت تَزيدُ يا عاذِلَيَّ كُفّا فَإِنَّني مَعمودُ أَكثَرتُما تَفنيدي لَو يَنفَعُ التَفنيدُ قَد أَقصَدَت فُؤادي خُمصانَةٌ خَريدُ بَهَنانَةٌ لَعوبٌ غَرثى الوِشاحِ رُودُ هِجرانُها قَريبٌ وَوَصلُها بَعيدُ كَلامُها خَلوبٌ إِلى الصِبا يَقودُ وَطَرفُها مَريضٌ وَلَحظُها صَيودُ وَهوَ لِنَفسِهِ إِذ يَظلِمُ مُستَفيدُ وَسنى وَلا كَوَسنى تُميتُ مَن تُريدُ كَالبَدرِ بَعدَ عَشرٍ قارَنَهُ السُعودُ وَثَغرُها شَتيتُ وَريقُها بَرودُ كَأَنَّ فيهِ مِسكاً خالَطَهُ قِنديدُ وَقَدُّها مَمشوقٌ مُنَعَّمٌ مَقدودُ وَكَشحُها لَطيفٌ مُهَفهَفٌ خَضيدُ كَأَنَّهُ قَضيبٌ في غَرسِهِ يَميدُ وَرِدفُها ثَقيلٌ بِخَصرِها يَميدُ كَأَنَّهُ كَثيبٌ لَبَّدَهُ الجَليدُ لَها مِنَ الظِباءِ مُقَلَّدٌ وَجيدُ كَأَنَّهُ غَزالٌ بِبَلدَةٍ فَريدُ أَو صَنَمٌ بَهِيٌّ في دَيرِهِ مَعبودُ أَحسُدُهُ مِراراً وَمِثلُهُ مَحسودُ قَد جَحَدَت هَواها هَل يَنفَعُ الجُحودُ مَن لامَ في هَواها فَنُصحُهُ مَردودُ يا سِحرُ واصِليني فَإِنَّني عَميدُ إِنّي لِما أُلاقي مِن حُبِّكُم مَجهودُ جودي لِمُستَهامٍ عَذَّبَهُ التَسهيدُ يَسهَرُ مِن هَواكُم وَأَنتُمُ رُقودُ حَتّى مَتّى مُنايَ لا يُنجَزُ المَوعودُ صارَ الهَوى بِقلبي يُبدي كَما يُعيدُ وَيحي أَنا الطَريدُ وَيحي أَنا الشَريدُ وَيحي أَنا المُعَنّى وَيحي أَنا الفَريدُ وَيحي أَنا المُمَنّى وَيحي أَنا الوَحيدُ وَيحي أَنا المُبَلّى وَيحي أَنا الفَقيدُ أَبادَني هَواكُم وَالحُبُّ لا يَبيدُ وَالحُبُّ يا مُنايَ أَهوَنَهُ شَديدُ وَالحُبُّ لي نَديمٌ وَالحُبُّ لي قَعيدُ وَالحُبُّ لي طَريفٌ وَالحُبُّ لي تَليدُ وَالحُبُّ لي إِذا ما أَخلَقتُهُ جَديدُ أَشهَدُ أَنَّ قَلبي عَلى الهَوى جَليدُ يَحمِلُ كُلَّ هَذا وَحَملُهُ كَؤودُ لَو كانَ مِن جُلمودٍ تَفَتَّتَ الجُلمودُ وَسادَةٍ سُراةٍ ما فيهِمُ مَسودُ كُلُّهُم جَليدٌ ما فيهِمُ حَريدُ بانَ السِفاهُ عَنهُم فَرَأيُهُم سَديدُ يُسقَونَ صَفوَ راحٍ لَذيذُها مَوجودُ كانَت بِعَهدِ نوحٍ وَهُم لَها جُنودُ حَتّى إِذا أُبيدوا أَورَثَها ثَمودُ شَمسِيَّةٌ شَمولٌ شَيطانُها مَريدُ مِن عَمَلِ النَصارى لَم تَغذُها اليَهودُ وَعِندِنا غَزالٌ بِطَرفِهِ يَصيدُ مُبَتَّلٌّ غَريرٌ تُزهى بِهِ العُقودُ حَتّى كَأَنَّهُ مِن غُرَّتِهِ بَليدُ فَلَم يَزَل يَسقينا وَعَيشُنا رَغيدُ مُدامَةٌ لَها في خُدودِنا تَوريدُ كَأَنَّ شارِبيها في سوقِهِم قُيودُ حَتّى اِنثَنَت عُيونٌ وَاِحمَرَّت الخُدودُ في مَجلِسٍ نَضيرٍ يَزينُهُ الشُهودُ غَطارِفٌ كِرامٌ بيضُ الوُجوهِ صيدُ مِن فَوقِهِم أَطيارٌ صِياحُها تَغريدُ وَتَحتَهُم جِنانٌ نَباتُها نَضيدُ أَكواسُهُم مِلاءُ طافِحَةٌ رُكودُ قَد قُلِّدَت بِآسٍ فَزانَها التَقليدُ مِثلُ بَناتِ ماءٍ أَفزَعَها الرُعودُ فَمَرَّةً رُكوعٌ وَمَرَّةً سُجودُ وَعِندَهُم دِفافٌ وَزامِرٌ وَعودُ خاضوا بِبَحرِ قَصفٍ تَجري لَهُ مُدودُ حَتّى اِنتَشَوا وَقاموا مَجلِسُهُم مَحمودُ مَن قالَ مِثلَ هَذا فَإِنَّهُ سَعيدُ هَذا الخُلودُ عِندي لَو دامَ لِيَ الخُلودُ | 75 | love |
2,422 | أُصِبتُ يَوم الصَعيدِ مِن سُكَر مُصيبَة لَيسَ لي بِها قِبَلُ تَاللَهِ اِنسى مُصيبَتي أَبَداً ما اِسمَعتَني حَنينَها الاِبلُ وَلا التَبَكّي عَلَيهِ أَعوِلُه كُل المُصيبات بَعدَهُ جَلَل لَم يَعلَم النَعشَ ما عَلَيهِ مِن ال عرف وَلا الحامِلونَ ما حَمَلوا حَتّى اجنّوه في ضَريحِهِم حَتّى اِنتَهى مِن خَليلِهِ الاَجَل | 5 | sad |
1,939 | الصيف أين هو الحبيب فما أرى وهجا ينمّ عليه أو أحلاما الجو تخنقه الدموع لوحشة والشمس أرهقا الغمام خصاما من صدّه عنا ونحن رعيّة ولم أستبدّ بنا وكان إماما أيجيء موعده بسخر جائر ويكون مولده الأغر ظلاما لمن الأزاهير الحسان تبرّجت والنحل والحشرات إذ تتسامى ولمن تعطّرت الطيوف وهوّمت وتجاوبت بنفوسنا أنغاما أمشرّد عنّا وتلك ربوعه فعلام بشّرنا الربوع علاما نهفو إلى الدفء الجميل فلا نرى إلا الشتاء الساخر اللواما وكأنما هذي المناظر كلها وهم وتمثيل طغى وترامى | 9 | sad |
1,209 | أريد عصا من أبنوس تقلني فإن الثمانين استعادت قوى رجلي ولو بعصا موسى اتقيت لآدها على ما بها من قوة حمل ثقلي ولكن تمنينا الرجاء بباطل ولكم قدر ما ترجى المنايا ولم تمل إذا بلغ المرء الثمانين فالردى يناجيه بالترحال من جانب الرحل | 4 | sad |
2,918 | وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَى وقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُ تَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّا وضِعْنا بعْدَهُ فمتَى الرّجوعُ وكانَ الشّمْسَ فارَقَنا سَناهُ فأظْلَمَتِ المَعاهِدُ والرّبوعُ تولّى اللهُ منْهُ خيْرَ والِي تُكَفُّ بهِ الخُطوبُ فَما تَروعُ فقُلْتُ كأنْ بمَقْدَمِهِ فقالَتْ بِشارَتُك الصّواهِلُ والنّجوعُ فقُلْتُ لعلّها انْفَرَدَتْ بهَذا فَقالَ بقَوْلِها الحَيُّ الجَميعُ فكانت دَعْوَةٌ صعِدَتْ ونَجْوَى تقبّلَها المُجيبُ لَها السّميعُ ووافَقَ ما نطَقَتْ بهِ قَضاءٌ قَضى أنّ الوَسائِلَ لا تَضيعُ | 8 | sad |
2,997 | لنا كلَّ يومٍ رنَّةٌ وعويلُ وَخطبٌ يَكلُّ الرأيُ وهو صَقيلُ بكيتُ لو اِنَّ الدمعَ يُرجعُ ميِّتاً وأَعولتُ لَو أَجدى الحزينَ عويلُ لَحا اللَه دَهراً لا تَزال صروفُه تطولُ علينا دائماً وتَعولُ علامَ وَفيما قد أَصابَ مقاتلي وَغادَرني هامي الدموع أَعولُ وحمَّلني خطباً تضاءَلتُ دونَه وَما أَنا قِدماً للخطوب حَمولُ بموتِ كَريمٍ ماجِدٍ وابن ماجدٍ له العزُّ دارٌ والعَلاءُ مَقيلُ فَتىً قد عَنَت يومَ الهياج له القَنا وراح الحسامُ العضبُ وهو ذَليلُ بكاهُ القَنا الخَطّي علماً بأَنَّه كَسيرٌ وأَنَّ المشرفيَّ كَليلُ فمن للعَوالي بعد كفَّيه والنَدى ومن في صفوف الناكثينَ يَجولُ ومَن بعدَه للسَيف والضَيف والعلى وَمَن بعدَه للمكرُمات كَفيلُ رَبيبُ عُلاً شحَّ الزَمانُ بمثله وَكُلُّ زَمانٍ بالكرام بَخيلُ وَلَمّا نَعى الناعي به ضاق بي الفضا وَراحَت دموعي الجامداتُ تَسيلُ وَهَيهات أَن تأتي النِساءُ بمثله وَيَخلف عنه في الأَنام بَديلُ سأبكيكَ يا عمّارُ ما ناحَ طائِرٌ وما نُدبَت بعد الرحيل طُلولُ مُصابي وإِن طوَّلته عنك قاصرٌ وَدمعي وإن كثّرتُ فيكَ قَليلُ سلكتَ وأَسلكتَ الأَسى في حشاشتي ممرَّ سَبيل ما سواه سَبيلُ لك اليومَ في قَلبي مكانُ مودَّةٍ ودادُك فيه ما حَييتُ نَزيلُ فإن هاطِلاتُ السُحب شحَّت بسقيها سقاكَ من الجَفن القَريح هَطولُ عليك سَلامُ اللَه منّي تحيَّة مَدى الدَهر ما غالَ البَريَّة غولُ | 19 | sad |
4,626 | ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ تفيضُ مَاقي جَفنهِ وَهوَ يَظمَأُ أصابَتهُ عَينٌ أغمَدَت نَصلَ وَصلِهِ وقَلبُ الهَوي مَن كانَ قَلبٌ مُرَزَّأ أُحِبُّ حَبيبا لا أُسَمَّيهِ هَيبَةً وَكتمُ الهَوى للقَلبِ أنكى وأنكأُ أغارُ عَليهِ مِن هَوايَ وكيفَ لا أغارُ عَلَيهِ مِن سَوايَ وأبرَأُ أَبِيتُ أُعاني فيهِ حَرَّ جَوانِحِي وَبينَ جُفُوني مَدمَعٌ لَيسَ يَرقأُ أراهُ بقَلبٍ كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍ وإن كنتُ عَن وِردِ الوِصالِ أُحَلأُ أتَانِي كِتابٌ مِنهُ قُمتُ بِحَقِّهِ فَها أنَا أبكي مَا استَطَعتُ وأقرأُ أيا مَن هَواهُ حَلَّ سَمعِي ونَاظِري وَقَلبي فَمالي مِنهُ مَنجَىً ومَلجَأُ أَغِثني بِيَومٍ مِن لقائِكَ واحدٍ فإنّي بيومٍ من لقائِكَ أجزَأُ أُعلِّلُ نَفسي مِنكَ بالوَصلِ والرِّضَا ومَن لي بهِ وَهوَ النَّعيمُ المُهَنَّأُ | 10 | love |
7,284 | كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ فَسَرَى بالسّرورِ في كُلِّ نَفْسِ سَفَرَتْ عَنْ جَبِينِهِ غُرَّةُ الْفَضْ ل وأّبْدَى العُلاَ طَلاَقَةَ أُنْسِ مُسْتَهِلٌّ تَقْضِي المَوَالِيدُ مِنْهُ أَنَّهُ يُنْسِيءُ الكِرَامَ وَيُنْسِي حَكَمَ المُشْتَرِي لِطَالعِهِ السَّعْ دِ بِسَعْدٍ وَلِلْحَسُودِ بِنَحْسِ وَإذَا ما الفُروعُ طابَ جَنَاهَا دَلَّ منها على نَجَابَةِ غَرْسِ صَدَحَتْ فيه بِالْبِشارَةِ وُرْقٌ أَظْهَرَتْ في الْبُنَيِّ حِكْمَةَ قَسِّ زارَ حَيْثُ الرَّبيعُ يَنْشُرُ في الرَّوْ ضِ بِنُوَّارِهِ بُرُودِ الدِّمَقْسِ وكَأَنَّ البِطاحَ مَجْلِسُ كِسْرَى حِينَ يَجْلُوهُ في مُنَمَّقِ لُبْسِ وكأَنَّ الطُّيورَ تُنْشِدُ شِعْراً عَلَّقَتْهُ مِنَ الجَنَاحِ بِطِرْسِ وكَأَنَّ الغُصونَ تَهْتَزُّ عُجْباً كُلَّما رَجَّعَتْ فَصَاحَةُ خُرْسِ وكَأَنَّ النَّسِيمَ يُرْقِصُ مِنْهَا في خَفَاتِينِها مَلاَهِيَ عُرْسِ وكَأَنَّ السُّرورَ طافَ بِكَأْسٍ يَبْعَثُ اللَّهْوَ في مَعَاطِفِ قُدْسِ وكَأَنَّ الخُطوبَ مُضْمَرُ سِرٍّ كَتَمَتْهُ عَنَّا جَوَانِحُ رَمْسِ خَلَفٌ مِنْ بَنِي خُلَيْفٍ عُلاَهُ شُيِّدَتْ منهُمُ بِمُحْكَمِ أُسِّ رابعٌ للثَّلاَثَةِ الرَّائِضِي المَجْ دَ بمَسْعَاتِهِمْ رِيَاضَةَ شُمْسِ وبنَفْسِي أًفْدِي أَبَا الحَسَنِ النَّدْ بَ وَأَقْلَلْتُ فِي الفِدَاءِ بِنَفْسِي واحِدٌ حازَهُمْ وَهُمْ خَيْرُ خَلْقٍ صَوَّر اللُّه بَيْنَ جِنٍّ وَإنْسِ عَدَلُوا قِسْمَةَ الزَّمانِ فَجَاءُوا بِمَعَانِي غَدٍ وَيَوْمٍ وأَمْسِ لَوْ عَدَدْنَاه فِيهُمُ لأَصَبْنَا نِسْبَةً تَسْتَبِينُ جِنْساً بِجِنْسِ هَلْ تَرَى الأَرْبَعَ الطَّبَائِعَ إلاَّ عِلَّةً في حَيَاتِها كُلُّ نَفْسٍ وَلَعَمْرِي لَيَعْدُوَنَّ سَرِيعاً خَمْسةً يَرْتَوِي بِهِمْ كُلُّ خِمْسِ فَيَدُ الفَضْلِ لَيْسَ تَحْسُنُ إلا حِينَ تَزْهُو مِنَ الْبَنَانِ بِخَمْسِ ذَاكَ حَدْسِي وًالسَّعْد يَحْكُمُ أَنِّي صائِبٌ في رَمِيَّتي سَهْمُ حَدْسِي يا ابْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ نِسْبَةَ فَخْرٍ حَظُّها في الكَمَالِ لَيْسَ بِبَخْسِ تِهْ بعرْنِينِكَ الأّشَمِّ عَلَى القَوْ مِ فَلَمْ يَبْلُغُوا مَرَاتِبَ خُنْس وَاعْتَضِدْ بِالنَّجِيب عَبْدِ الآله الْ مُقْتَفِي فَلَمْ يَبْلُغُوا مَرَاتِبَ خُنس وَاصْطَبِحْ مِنْ مَدَائِحٍ خَنْدَرِيساً صُفِّقَتْ لِلسَّماعِ لا للتَّحَسِّي سُقْتُ ما صُغْتُ فيكَ مِنْ جَدَدِ الفِكْ رِ وَعَرَّجْتُ عَنْ خِبَارٍ وَوَعْسِ فَأَتَى كَالْكَوَاعِبِ الْغِيدِ يُعْشِي ضَوْؤُهُ وًهْوَ فِي حُبَيْرَةِ نِقْسِ كُلَّمَا اسْتَضْحَكَتْ مَعَانِيهِ أَبْدَتْ شَنَباً قي مَرَاشِفٍ مِنْهُ لُعْسِ | 30 | love |
4,290 | أَتَزْعُمُنِي خِلاًّ وَتَهْجُرُ ساحَتِي عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وُصْلَةٌ تُؤَكِّدُ عَهْداً فَالصُّدُودُ قَرِيبُ وإِنَّ وِدادَ الْقَلْبِ ما لَمْ يَكُنْ لَهُ دَلِيلٌ عَلَى إِخْلاصِهِ لَمُرِيبُ | 3 | love |
4,993 | أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُها وأشقى نفوس الشائميها طموعُها دعتنا إلى حمد الرجال وذمهم هموعُ سحابات لهم ودموعها وللدهر فينا قسمة عجرفية على السخط والمرضاة منا وقوعها فهيماءُ في ضحل السارب كُرُوعُها وهيماء في بحر الشراب كروعها وسافلة يزري عليها سفولُها ويافعة يزري عليها يفوعها وفي هذه الدنيا عصائبُ لم تزل لخطة ضيم لا لحقٍّ خنوعها فلا في الهَنات المُحفظات إباؤها ولا في الحقوق الواجبات بخوعها فلا يأمنوا وليحذروا غبَّ أمرهم فبغي الجدود العاليات صروعها ومن أمنِ نفس أن تخاف ولم يكن لتأمن من مكروهة لا تروعها سينفر من أمن العواقب آمنٌ بَلا مِن مُناه ما جناه خدوعها وللناس أفعال يجازى مدادُها وللدهر أحوال يكايل صُوعها لعلَّ ذرى تهوي وعل أسافلاً ستعلو وخفَّاض المباني رَفوعها فكم من جدود ذل منها عزيزها وكم من جدود عز منها ضَروعها ألا أبلغا عني العلاء بن صاعدٍ رسالة ذي نفسٍ قليلٍ هلوعها فإن تحتجز فالله جمٌّ عطاؤه وإن تحتجب فالشمس جم طلوعها أبت نفسك المعروف حتى تبتلت إلى اليأس نفس واطمأن مروعها ولكنكم لا تبطنون محبة لنخلتكم ما سحَّ أرضاً صقوعها فقد عزفت عن كل ما كنت أبتغي لديك فأمسى كبرياءً خضوعها سأظلف من نفس بذلت سجودها وكان حقيقاً أن يصان ركوعها هي النفس أغنتها عن الدهر كله قناعتها إذ لم يفتها قنوعها عفاء على الدنيا إذا مستحقها بغاها ومن تبغى لديه منوعها جزتكم جوازي الشر يا آل مخلد وأقوت من النعمى عليكم ربوعها ولا انفرجت عنكم من الكره خطةٌ ولا الْتَأَمَت إلا عليكم صدوعها ولا صمدت إلا إليكم ملمة ولا كان فيكم يوم ذاك دفوعها ليهنيكُمُ أن ليس يوجد منكمُ لبوس ثياب المجد لكن خلوعها وأن ركايا الماء فيكم جَرورها إذا كان في القوم الكرام نَزوعها نظرنا فأجدى من عطاياكم المنى وأندى على الأكباد منهن جوعها وجدناكم أرضاً كثيراً بذورها رواءً سواقيها قليلاً رُيوعها فلا بوركت عين تسيح لسقيها كما لم تبارك في الزروع زروعها جهدناكم مرياً فقال ذوو النهى لقد أشبهت أظلاف شاة ضروعها ألا لا سقى الله الحيا شجراتكم إذا ما سماء الله صاب هموعها فما بردت للاغبين ظلالها ولا عذبت للسائغين نبوعها أبت شجرات أن تطيب ثمارها وقد خبثت أعراقها وفروعها نكحتم بلا مهر قوافيَ لستمُ بأكفائها فاللائعات تلوعها رويدكم لا تعجلوا ورُوَيدَها ستغلو لدى قوم سواكم بضوعها ستُمهَرُ أبكاري إذا وخدت بها خَنوفُ المهارى بالفلا وضَبوعها وإني إذا ما ضقت ذرعاً ببلدة لجواب أقطار البلاد ذروعها وليس القوافي بالقوافي إن اتّقى هجوعكم عن حقها وهجوعها وليست بأشباه الأفاعي عرامةً متى لم يطل بالعيث فيكم ولوعها وكانت إذا أبدت خشوعاً فخيِّبت أبى عزها أن يستقاد خشوعها ومن لم تجد في فضل كفيه مرتعاً ففي عرضه لا في سواه رتوعها ألا تلكم الغيد العطابيل أصبحت إلى غيركم أرشاقها وتلوعها عذارى قواف كالعذارى خريدها يقود الفتى نحو الصبا وشَموعها كسوناكم منها ونحن بِغرَّةٍ مدائح لم تغبط بربح بُيوعها وكم نزعت منا إليكم مطامع فأضحت وعنكم لا إليكم نزوعها لقد ضللت وجناء باتت وأصبحت يُهزُّ إليكم رحلها وقطوعها قضى ربها أن لا تحل نسوعها يد الدهر إذ شدت إليكم نسوعها تسربلتم النعمى فطال عثاركم بأذيالها واسودَّ منها نصوعها وما عطرت أثوابها إذ علتكمُ ولا حسنت في عين راء دروعها ولم تُظلَموا أن تعثروا في ملابسٍ مُذيَّلةٍ أبواعُكم لا تبوعها على أنكم طلتم بحظ علائكم فلجَّ بعيدانٍ لئامٍ منوعها بسقتم بسوق النخل ظلماً فأبشروا ستسمو بكم عما قليل جذوعها وقلتم رجحنا بالرجال بحقِّنا وأي رجال لم تَزِنكم شُسوعها وهل أنتم إلا مذيعو مَناسبٍ تردُّ عليكم ما ادعاه ذيوعها أحلّكم ورهاء يُرذمُ أنفُها فيمخطها من شدة الموق كوعها مفكك أوصال معلَّل فقحةٍ عضوضٌ بسفلاه الأيور بلوعها ضعيف اللُّتيّا في الدماغ سخيفها قوي اللُّتيا في الحتار لذوعها يلاحظُ دنياه فأحلى متاعها طواميرُها في عينه وشموعها وما عدمت وجعاءُ عبدون سلحةً ولا طهرت إلا وفحل يقوعها أنوفكم أعني بما قلت آنفاً بني مخلدٍ حيَّ الأنوفَ جدوعها أفدتم ثراء فاستفدتم عروبةً وقد فضح الأنساب منكم شيوعها وإن بيوت البدو لو تصدقوننا لأبنيةٌ ما ظللتكم نُطوعها ولو أنكم كنتم دهاقينَ سادةً لما راقكم جوع العريب ونوعها أبت ذكر حزوى منكمُ واشتياقكم إليها قلوب ذكرُ جُوخَى يَضوعها فَديتُم بني وهبٍ فإني رأيتهم أبوا قذعةً يحتج فيها قذوعها وأقنعهم من مجدهم ما كفاهمُ وأعلى نفوس الراغبين قنوعها وما درك الدهقان في قيل قائل ألا ذاك خصاف النعال رقوعها ألا ذاك بناء الحياض ورودها ألا ذاك حلاب اللقاح رضوعها وإن كان في عدنان نور نبوة فَرُوْجٌ لظلماءِ الضلالِ صَدُوعها ومن حكمها لعنُ الدعيِّ وثلبِهِ إذا واصل الأرحام عُدَّ قطوعها أرى سقم الدنيا بصحة حظكم شفى داءها ضرّارُها ونفوعها وهذا أبو العباس حيّاً مؤمّلاً ضَروبُ الرؤوسِ الطامحات قَموعها فتى من بني العباس كهلٌ جلاله رَكوبٌ لأشراف النجاد طلوعها فَروق لألباس الأمور فَصولها ضَموم لأشتات الأمور جَموعها ولله والأيام فيه وديعةٌ تُداوى بها البلوى وشيكٌ نجوعها وما برحت في كل حالٍ تسوسها له شيمٌ زهر المحاسن روعها فصبراً لأيام له سترونها يطول عليكم أيها القوم سوعها وقد شمتمُ منه ومن أوليائه بوارقَ لم يُخلِف هناك لموعها ألا تلك آساد الشرى وبروزها فدتها خنازير القرى وقُبوعها بدوا وجحرتم ظالمين بني استِها فبتُّم وفي الأستاه منكم كُسوعها وما يستوي في الطير صقر وهامة لعمري ولا شحّاجها وسَجوعها جمحتم إلى القصوى من الشر كله وللدهر فيكم روعة سيروعها وأبطركم أكل الحرام فأمهلوا لكل أكول هوعةٌ سيهوعها كأن قد دسعتم بالخبيث ولم تزل لكم دَسَعاتٌ لا يُسقَّى دسوعها ستُكسع منكم دولة حان بينُها بدولة صدق قد أظل رجوعها تقوم بها من آل وهب عصابةٌ تحنَّت على نصح الملوك ضلوعها لهم دولة منصورة بفعالهم أبى النصر أن تنفض عنها جموعها تقدمهم في كل فضل سيوفها ومعروفهم في كل أزل دروعها هنالك يشفى من صدورٍ غليلُها إذا ما الدواهي طال فيكم شروعها أرتني سعودي ذلك اليوم أنه برود نفوس حُلِّئت ونُقوعها ولا رقأت إبَّان ذاك دماؤهم ولا أعين فاضت عليكم دموعها منحتكموها شكم نفس أبية قليل عن الطاغي الأبيِّ كيوعها فدونكم شوهاء فوهاء صاغها مُشوِّهُ أقوال وطوراً صَنوعها وما كنت قوال الخنا غير أنني قَؤولُ التي تشجي اللئيم سَموعها رَؤومُ صفاةٍ أنبتت وتفجرت رَجومُ صفاةٍ أصلدت وقَروعها وإني لمنَّاح الأنوف تحيتي فإن جهلت حقي فعندي نشوعها فإن شمخت من بعد ذاك فإنني قَذوعٌ لآنافٍ قليلٍ قُذوعها بحدٍّ جرت جري الرياح فأصبحت سطوع ضياء النيِّرين سطوعها فمن صد عن نفَّاحها وبرودها فعندي له لفّاحها وسَفوعها وإني لطلاب التي أنا أهلها وغيري إذا ولت قفاها تبوعها وما أنا في حال العطايا فَروحها وما أنا في حال البلايا جزوعها لقد سرَّت الدنيا وضرت جناتَها فمجّاجها للقوم أرياً لَسوعها فلا تأس للدنيا ولا تغتبط بها فوهابها سلابها وفجوعها | 103 | love |
2,623 | كَبِدٌ تَذوبُ وَمَدْمَعٌ هَطِلُ فَمتى يُوَرِّعُ صَبْوَتي عَذَلُ ماذا يَرُومُ بِهِ العَذولُ وَكَمْ يَلْوي عَليهِ لِسانَهُ الخَطَلُ أَمّا السُّلُوُّ فَإِنَّ مَطْلَبَهُ صَعْبٌ وَلَكِنْ أَدْمُعِي ذُلُلُ وَبِمُهْجَتِي رَشَأٌ كَأَنَّ بِهِ ثَمَلاً يَميلُ بِهِ وَيَعْتَدِلُ كَالمِسْكِ في لَوْنٍ وَفي أَرَجٍ يُمْتارُ مِنْهُ العَنْبَرُ الشَّمِلُ فَجَلا صَباحَ الشَّيْبِ حِينَ حَكى لَيْلَ الشَّبيبَةِ ثَغْرُهُ الرَّتَلُ يا لائِمي وَجَوانِحِي دَمِيَتْ وَجْداً بِهِ وَالْقَلْبُ مُخْتَبَلُ تَهْوَى الظِّباءَ الكُحْلَ أَعْيُنُها وَتَعِيبُ ظَبْياً كُلُّهُ كَحَلُ قَدْ صِيغَ مِنْ حَبِّ القلوبِ كَما نَفَضَتْ عَلَيْهِ سَوادَها المُقَلُ | 9 | sad |
5,149 | وَأَبيَضَ مِثلُ البَدرِ دارَةُ وَجهِهِ لَهُ كَفَلٌ رابٍ بِهِ يَتَرَجَّحُ أَغَنُّ خُماسِيٌّ لِما أَنتَ طالِبٌ مِنَ اللَهوِ فيهِ وَاللَذاذَةِ يَصلُحُ تَقَنَّصَني لَمّا بَدا لِيَ سانِحاً كَما مَرَّ ظَبيٌ بِالمَفازَةِ يَسنَحُ فَأَمكَنَني طَوعاً عِنانَ قِيادِهِ فَقَد خِلتُ ظَبياً واقِفاً لَيسَ يَبرَحُ فَقُلتُ لَهُ زُرني فَدَيتُكَ زَورَةً أَقُرُّ بِها ماشِئتُ عَيناً وَأَفرَحُ فَقالَ بِوَجهٍ مُشرِقٍ مُتَبَسِّمٍ وَقَد كِدتُ أَقضي لِلهَوى أَنتَ تَمزَحُ تَقَدَّم لَنا لا يَعرِفُ الناسُ حالَنا وَأَقبَلَ في تَخطارِهِ يَتَرَنَّحُ فَجِئتُ إِلى صَحبي بِظَبيٍ مُفَتَّقٍ فَلَمّا تَراؤوا ضَوءَ خَدَّيهِ سَبَّحوا فَقُلتُ لَهُم لا تُعجِلوهُ فَإِنَّما عَلامَتُنا عِندَ الفَراغِ التَنَحنُحُ | 9 | love |
202 | الصَبرُ عَمَّن تُحِبُّهُ صَبَرُ وَنَفعُ مَن لامَ في الهَوى ضَرَرُ مَن كانَ دونَ المَرامِ مُصطَبِراً فَلَستُ دونَ المَرامِ أَصطَبِرُ مَنفَعَةُ الصَبرِ غَيرُ عاجِلَةٍ وَرُبَّما حالَ دونَها الغِيَرُ فَقُم بِنا نَلتَمِس مَآرِبَنا أَقامَ أَو لَم يُقَم بِنا القَدرُ إِنَّ لَنا أَنفُساً تُسَوِّدُنا أَعانَهُنَ الزَمانُ أَو يَذَرُ وَاِبغِ مِنَ العَيشِ ما تُسَرُّ بِهِ إِن عَذَلَ الناسُ فيهِ أَو عَذَروا | 6 | sad |
7,104 | وَظِباءٍ غَرائِرِ مُشبَعاتِ المَآزِرِ صِرنَ نَحوي بِأَعيُنٍ ناعِساتِ الضَمائِرِ | 2 | love |
2,496 | ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم غدا حائما خلف الظعون يطير يقاسي مرار الموت من ألم الجوى فما لي إلا أنةٌ وزفير وحلتم وسرتم لو رحمتم فبينكم لحظي يوم للبلاء عسير وكنت ليوم البين أعددت عدة وفي الظن ما أعددته لكبير فخان الذي أعددته لفراقكم وولت جيوش الصبر وهي غرور فلو أنكم يوم الفراق أعرتم قلوبكم لي إنّني لصبور | 6 | sad |
4,429 | يا صاحٍ إنَّ القلوبَ أضحتْ بسرِّ الغيوبِ في نعيم ما عندي إلاّ الذي قد قاله التَّرمذي للعالم الجِهبذِي إني إذا ما أتوب إليه لا من ذنوبٍ لا أقيم لم يدر ما قالها إلا الذي نالها فلا تقل ما لها فيها لسرِّ الحبيبِ معنى بديعٍ عجيبٍ مستقيم بالله يا ظلتي إنْ كنتِ لي قبلتي فأنت من جملتي فاعمل عليه تصيبُ فأنت فيه المصيبُ في العموم إنّ الصيودَ ترى في جوفِ هذا الفرا ما فيه مِن افترا فإنه ما يخيب عند اللبيبِ الأريبِ القويم لو أنَّ بدراً بدا لم يتركني سُدا وجاءني ابتدا بكل معنى غريبِ فيه غذاءُ الأديبِ والنديم إنَّ القلوبَ التي عن الهدى دلّت ما هي من ملتي تروحُ عند الغروبِ لما دعاه القريب بالقيم لله نورٌ بدا في المرتدي والردا به الوليُّ اهتدى شبابه كالمشيبِ إذا دعاه الحبيبُ القديم فما له من شبيه عند العليم النبيه قد حِرت فيّ وفيه أراه عند الكثيب من غير شك مريب كالحميم | 26 | love |
2,703 | لو أسكر الإنسان باطل أمره لم تلق غير معربِد سكران لو قاس كلّ فتى سواه بنفسه فيما أراد لما تعادى اثنان لو أنصف الخصمان ما اصطاد الرُشا أهل القضاء بما ادّعى الخصمان لو أخلص الإنسان في إحسانه لم يرجُ أن يجزي على الإحسان لو لم يشكّ بربّه متفلسفٌ في الدين لم يحتجّ بالبرهان لو أن عقل المرء يغلبِ حبّه للنفسي لن يلجأ إلى الأديان لولا جمود في الشرائع مهلك لتغيّرت بتغّير الأزمان لو كان قصد الدين غير سعادة الدّ نيا لكان الكفر كالإيمان لو أخلص الرجل التقيّ بدنيه ما كان ذا طمع بحور جنان لا خير في تقوى امرئ لو لم يَخف نار الجحيم للجّ في العصيان لو كان أمر الحجٌ معقولاً لما كان استلام القوم للأركان لو حكّم العقلَ الحجيج بحجّهم أبَوُ الطواف بتلكم الجدران لو أخلص الغزّى بنُصرة دينهم ما حلّ سبي حرائر النسوان كذبت قريش لو تقادم عهدها في المجد ما خدعت أبا غبشان لو كان للشيطان معنى غير ما الْ إنسان ما آمنت بالشيطان لو يجعل الناس التعاون دأبهم لتمتّعوا بسعادة العمران لو أنّ أخلاق الرجال تهذّبت لتكّشفت حُجُب عن النِسوان ومحبّة الأوطان لولاها لما عَرف الأنام عداوة الأوطان لو كان خير في المجرّة لم يكن في الأرض شرٌ دائم الغَلَيان لو تَمَّ في فلك الثريّا سعدها لم تُمنَ بالعَيوق والدَّبَران لو لم يكن فزعاً سهيل لم يبت في أفقه متتابع الخفقان | 21 | sad |
412 | هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا إِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ فَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُ صَرْفُ اللَّيَالِي ولَمْ يُجْعَلْ بِجَيَّارِ قَدُّ الوَلِيدَةِ في صَلْفَاءَ رَابِيَةٍ حَوْلَ الوَسَائِدِ مِنْ بَيْضَاءَ مِعْطَارِ في لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالي القُرِّ داجيَةٍ مِنْ مَائِهَا صَائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي يَا مَنْ لِمَوْلىً أُرْجِّيهِ وأَمْنعُهُ حَتِّى تَطَلَّعَ لي مِنْ حَافَةِ النَّارِ حَتَّى إِذَا ما قَرَى لي في مَذَاخِرِهِ جَهْدَ العَدَاوَةِ مِنْ كُفْرٍ وإدْبَارِ وَاكَلْتُهُ والعِدَا تَرْمِي مَقَاتِلَهُ خِرْقَ النَّشَاشِيبِ في ذِي شُمْرُجٍ عَارِي حَتَّى إِذَا مَا رَمَاهُ القَوْمُ عَنْ عُرُضٍ وابْتَزَّهُ طَعْنُ طَلاَّبٍ لأَوْتَارِ حَتى دَعَانِي وكَرْبُ المَوْتِ عَامِرَةٌ واصْطَادَ رِئْمَانَ وُدِّي بَعْدَ إِنْفَارِ فَرَّجْتُ عَنْهُ بِلاَ جَافٍ ولاَ وَكَلٍ يَوْمَ الحِفَاظِ كَرِيمٍ زَنْدُهُ وَارِي نَصِلُّ في الأَرْضِ أَفْرَاداً وَيْجَمُعنَا حَدُّ الخُصُومِ لِبَادِي المَلْكِ جَبَّارِ كَأَنَّ أَوْسَاطَهُ بِالبَابِ مُمسِكَةٌ أَذْنَابَ بُلْقٍ تُحَامِي عِنْدَ أَمْهَارِ فَذَاكَ أَصْبَحَ قَدْ هَاجَتْ مَعَارِمُهُ هَيْجَ العَجَاجِ بِنَبْتٍ بَعْدَ إِثْمَارِ وفي الفَتَى بَعْد شَيْبِ الرَّأْسِ مُعْتَمَلٌ في الصَّالِحِينَ وإفْضَال علَى الجَارِ تَكْسُو لِفَاعَ النَّقَا مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَةٍ جَعْدَ الثَّرَى غَيْرع مَوْطُوءٍ ولاَ هَارِ وَالخَدُّ خَدُّ مَهَاةٍ رَاقَهَا لَقَطٌ غَضٌ بِدَرْءِ هَشومٍ ذاتِ دَوَّارِ | 16 | sad |
4,390 | دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةً عَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُ فَقُلْتُ وقَدْ جَاوَزْنَ بَطْنَ خُمَاصَةٍ جَرَتْ دُونَ دَهْمَاءَ الظِّبَاءُ البَوَارِحُ أَتَى دُونَهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ فَتىً فَارِسيٌّ في سَرَاوِيل َرَامِحُ ومَا ذِكْرُهُ دَهْمَاءَ بَعْدَ مَزَارِهَا بِنَجْرَانَ إلاَّ التُّرَّهَاتُ الصَحَاصِحُ عَفَا الدَّارَ مِنْ دَهْمَاءَ بَعْدَ إِقَامَةٍ عَجَاجٌ بِجَنْبَيْ مَنْدَدٍ مُتَنَاوِحُ فَضِخْدٌ فَشِسْعَى مِنْ عُمَيْرَة فَالِّلوَى يَلُحْنَ كَما لاَحَ الوُشُومُ القَرَائِحُ إِذَا النَّاسُ قَالُوا كَيْفَ أَنْتَ وقَدْ بَدَا ضَمِيرُ الَّذِي بي قُلْتُ لِلنَّاسِ صَالِحُ لِيَرْضَى صَدِيقٌ أوْ لِيَبْلُغَ كَاشِحاً ومَا كُلُّ مَنْ سَلفْتَهُ الوُدَّ نَاصِحُ إِذَا قِيلَ مَنْ دَهْمَاءُ خَبَّرْتُ أَنَّهَا مِنْ الجِنِّ لَمْ يَقْدَحْ لَهَا الزَّنْدَ قَادِحُ وكَيْفَ ولاَ نَارٌ لِدَهْمَاءَ أَوْقِدَتْ قَرِيباً ولاَ كَلْبٌ لِدَهْمَاءَ نَابِحُ وإِنَّي لَيَلْحَانِي عَلَى أَنْ أُحِبَّهَا رِجَالٌ تُعَزِّيهمْ قُلُوبٌ صَحَائِحُ ولَوْ كَانَ حُبِّي أُمَّ ذِي الوَدْعِ كُلُّهُ لأهْلِكِ مَالاً لَمْ تَسَعْهُ المَسَارِحُ أبَى الهَجْرَ مِنْ دَهْمَاءَ والصَّرْمَ أَنَّنِي مُجِدٌّ بِدَهْمَاءَ الحَدِيثَ ومَازِحُ ويَوْماً عَلَى نَجْرَانَ وَافَتْ فَخِلْتُهَما كَأَحْسَنِ مَا ضَمَّتْ إِلَيَّ الأَبَاطِحُ بِمَشْيٍ كَهَزِّ الرُّمْحِ بَادٍ جَمَالُهُ إِذَا جَدَفَ المَشْيَ القِصَارُ الدَّحَادِحُ ولَسْتُ بِنَاسٍ قَوْلَهَا إِذْ لَقِيتُهَا أَجِدِّي نَبَتْ عَنْكَ الخُطُوبُ الجَوَارِحُ نَبَا مَا نَبَا عَنِّي مِنَ الدَّهْرِ مَاجِداً أُكَارِمُ مَنْ آخَيْتُهُ وأُسَامِحُ وإِنِّي إِذَا مَلَّتْ رِكَابي مُنَاخَهَا رَكِبْتُ ولَمْ تَعْجَزْ عَلَيَّ المَنَادِحُ وإَنَّي إِذَا ضَنَّ الرَّفُودُ بِرِفْدِهِ لَمُخْتَبِطٌ مِنْ تَالِدِ المَالِ جِازِحُ وعَاوَدْتُ أَسْدَامَ المِيَاهِ ولمْ تَزَلْ قَلاَئِصُ تَحْتي في طَرِيقٍ طَلاَئِحُ تَظَلُّ تُغَشِّي ظِلَّهَا سَدِرَاتِهَا وتُعْقَدُ في أَرْسَاغِهِنَّ السَّرَائِحُ وتُولِجُ في الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤوسَهَا وتَحْسَبُهَا هِيماً وهُنَّ صَحَائِحُ كَأَنَّ مُنَحَّاهَا إِذَا الشَّمْسُ أَعْرَضَتْ وأَجْسَامَهَا تَحْتَ الرِّحَالِ النَّوَائِحُ | 23 | love |
651 | لا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍ إِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُ مُفرَعُ الأَكتافِ ذو لَبَدٍ مُترَصُ الأَوصالِ مَجدولُ إِنَّ دَهراً فَلَّ حَدَّهُمُ حَدُّهُ لا بُدَّ مَفلولُ ما بُكاهُم إِن هُمُ قُتِلوا صَبرُهُم لِلقَتلِ تَفضيلُ إِنَّما أَخبَرَتِ الحَربُ بِأَن نالَهُم قَومٌ أَراذيلُ نالَهُم مَنَ لا يُحَصِّلُهُ في كِرامِ القَومِ تَحصيلُ أَعبُدٌ قِنٌّ يُصادِرُهُم قَومٌ أُسودٌ تَنابيلُ فَرَأَوا أَن يَهرُبوا طُرّاً وَالطَردُ ما فيهِ تَمهيلُ بِمَشيجٍ ثالطٍ وَدَمٍ أُخلِصَت مِنهُ السَراويلُ قيلَ والمِقدارُ يَحرُسُهُ فَنَجا وَالسَرجُ مَبلولُ | 10 | sad |
5,022 | نَباتُ بِنتِ سَباكِ اللَهُ مِن أَمَةٍ كَمِ اعتَرَتكِ عَلى الدَهرِ المَشاغيلُ كَم قَد عَذَلتُ وَكَم عاتَبتُ مُجتَهِداً وَقُلتُ لَو أَخَذَت فيكِ الأَقاويلُ ما أَنتِ إِلّا عَروسٌ يَومَ جَلوَتِها عَلى المِنَصَّةِ تَجلوها العَطابيلُ أَما نَباتُ فَقَد أَضحَت مُخَضَّبَةً وَالشِعرُ مُفتَرِقٌ بِالبانِ مَغسولُ قالَت تَعَلَّلتُ بِالحَنّاءِ قُلتُ لَها ما بِالتَطاريفِ بِالحَنّاءِ تَعليلُ هاذي التَطاريفُ مِن غُنجٍ وَمِن عَبَثٍ كَما زَعَمتِ فَما لِلطَرفِ مَكحولُ قالَت كَحِلتُ بِعُذرِ العَينِ مِن رَمَدٍ فَقُلتُ عُذراً فَما لِلشَعرِ مَبلولُ قالَت مُطِرنا وَلَم تُمطِر فَقُلتُ لَها ما بالُ مِئزَرِكِ المَصقولِ مَحلولُ قالَت بَرِمتُ بِهِ حَملاً فَأَثقَلَني هَذا الإِزارُ فَلَم حُلُّ السَراويلُ قالَت غُلِبتُ عَلى نَفسي فَقُلتُ لَها هَذا زِناكِ فَما هاذي الأَباطيلُ زالَ الحِمارُ وَكانَت تِلكَ مُنيَتَهُ في الطينِ إِنَّ حِمارَ السوءِ مَوحولُ | 11 | love |
5,677 | قالوا أدر ذكر الحبي ب مدامة ودع الحميا وبمهجتي من لا أبي ن غرامه ما دمت حيا لا لا أبوح بحب بث نة إنها اخذت عليّ ولقد دعوت وإنما أسمعت لو ناديت حيا | 4 | love |
14 | كَم أَنتَ تَجحدُ وَالمدامعُ تشهدُ وتقرُّ أحياناً وحيناً تجحدُ أَتظنُّ يُخفي الحبَّ مَن هو مدنفٌ كَلفٌ وذائبُ دمعهِ لا يجمدُ مِن أينَ يصلحُ فاسدٌ من مهجةٍ فيها علاقاتَ الهوى لا تفسدُ يا مُخبري كَيف الفريقُ أَشَملُهم مُتجمّعٌ أَم شَملُهم متبدّدُ فَمَتى تُصيب سهامُ قوسي في الهوى وَمَتى سعاد بما أحاولُ تسعدُ لَهفاً لقلبٍ لَم تزل نيرانهُ بينَ الأضالعِ حرّها لا يبردُ كَم مِن غيورٍ دونها قد صارَ لي في الناسِ يبرقُ في الوعيدِ ويرعدُ بيضاء مَنظرُها لعيني جنّةٌ وَلِمُهجتي هيَ جمرةٌ تتوقّدُ يبلى الزمان قديمهُ وجديدهُ وَهوايَ فيها طائلٌ متجدّدُ فَالوجهُ مثلُ الصبحِ منها أبيضٌ وَالفرع مثلُ الليلِ منها أسودُ وَالثغرُ مثلُ الأقحوانِ وريقهُ أَحلى منَ الماءِ الزلال وأبردُ وَبعيدةُ الأرجاءِ نازحُ شحطِها أَقصى وَأَنزح ما يكون وأبعدُ جاوَزتها سحراً وتَحتي جسرةٌ مِن نسلِ شدقم كالحنيّةِ جلمدُ ما كانَ مطلبُها وقبلةُ قَصدِها إلّا أَبو العرب الهمام الأمجدُ مَلكٌ أمورُ العالمين جميعها بيدي رياستهِ تحلُّ وتقعدُ ضاءَت أقاليمُ البلادِ بعدلهِ وَغَدت جيوش الجور منها تطردُ وَلَه يدٌ تَعلو على كلِّ الورى شرفاً وَلا تَعلو على يدهِ يدُ لَو طبع أنملهِ يحلُّ بجلمدٍ يوماً لأورقً منه ذاك الجلمدُ لَو في السَما للإنسِ يحسنُ مقعد يوماً لكان له هنالك مقعدُ خوّاضُ بحرِ الحربِ في يومِ الوغا بينَ الفوارسِ والقنا متقصّدُ في الموقفِ الضنكِ الّذي من هولهِ فيهِ الفرائضُ تقشعرّ وترعدُ لكَ في المَعالي يا ذؤابةَ يعرُبٍ مجدٌ تفوزُ به الرواةُ وتنجدُ كافَحتَ فرسانَ العدا بكتائبٍ مِنها المَنايا والمنى يتولّدُ فَقَضى حسامك فرضهُ لكَ طائعاً مِن حيثُ يركعُ في الرؤوسِ ويسجدُ وَأَنرتَ في الإسلامِ شمساً نورها تُطفى بهِ نارُ الضلالِ وتخمدُ فَالآنَ لا متمجّسٌ فيه ولا مُتنصّرٌ فيه ولا متهوّدُ فَاِفخر فإنّك تُبّعٌ مع تُبّعٍ شَرفاً وإنَّك بعد أسعدَ أسعدُ | 27 | sad |
2,959 | أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ يَؤْمُّكَ أَم سارٍ عَلَى القُتُمِ النُّكبِ يقودُ بِهَا هادٍ إِلَى الأَمْرِ والمُنى ويَحْدو بِهَا حادٍ عَلَى الخوفِ والرُّعْبِ غرائبُ ممَّا أَغربَ الدهرُ أَطْلَعَتْ عَلَيْكَ هلالَ العلم من أُفُقِ الغرْبِ طوَتْ فَلَوَاتِ الأَرْضِ نَحوكَ وانْطَوَتْ كَبَدْرٍ إِلَى مَحْقٍ بشَهرٍ إِلَى عُقْبِ كؤوساً تساقَتها الليالي تنادُماً فجاءَتكَ كالأَقداحِ رُدَّتْ عن الشُّرْبِ تعاوَرَهُنَّ البَرُّ والبحرُ مثلَما تُرَدُّ بأيدي الرُّسلِ أَجوِبَةُ الكتْبِ فَليلٌ إِلَى صُبحٍ وصبحٌ إِلَى دُجىً وكَرْبٌ إِلَى رَوْحٍ وروحٌ إِلَى كَرْبِ وسهلٌ إِلَى حَزْنٍ وحزنٌ إِلَى فلاً وسُهْبٌ إِلَى بَحرٍ وبَحرٌ إِلَى سُهْبِ يُكَتِّبْنَ صَفْحَاتِ السُّعودِ نواظِراً ويَنفُضنَ من أَقلامِهِنَّ عَلَى القَلْبِ ويَقضِمْنَ أَطرافَ الهَشِيمِ تَبلُّغاً إِلَى الرَّوْضَةِ الغنَّاءِ فِي المَشربِ العَذْبِ تُنيخُ فتُلقي فِي الصُّخورِ كلاكِلاً تنوء لأَرضِ المِسكِ زَهْواً عن التُّرْبِ ويَفْحَصْنَ فِي رَضمِ الحَصى بمناسِمٍ تهيم إِلَى حصباءَ من لُؤْلُؤٍ رَطْبِ أُنَسِّمُها رَيَّاكَ فِي نفحةِ الصَّبا وأَجلو لَهَا سِيماكَ فِي أَوْجُهِ الشُّهْبِ وأُسْمِعُها دَاعيكَ فِي كُلِّ مَنْهَلٍ هَلُمَّ إِلَى الإِكْرَامِ والمنزِلِ الرَّحبِ ولاحَ لَهَا البَرْقُ الَّذِي أَغدَقَ الثَّرَى فَهُنَّ إليه مُوفِضاتٌ إِلَى نُصبِ مُوفَّرَةٌ مِنِّي إِليكَ وسائِلاً تفوحُ لأَنفاسِ الركائِبِ والرَّكْبِ ولو عَجَزَتْ عن هِمَّتِي لتبلَّغَتْ بذي قَدَمٍ تصبو إِلَى ذي يدٍ تُصبي فَقَلَّ لِمَنْ عاذَ الهُدى بسيوفِهِ ودارتْ نجومُ المُلكِ منه عَلَى قُطبِ وضاءَ بنُورِ الحقِّ غرّةُ وجهِهِ فأطفأَ نيرانَ الضَّغائِنِ والشَّغْبِ أخو الكَهْلِ وابنٌ للكبيرِ ووالِدٌ لأَبنائِهِمْ فِي مُعتَرىً غير ذِي تِرْبِ عطاءٌ بلا مَنٍّ وحكمٌ بلا هَوىً وملكٌ بلا كِبْرٍ وعزٌّ بلا عُجبِ ومَولىً كما تجلو المصابيحُ فِي الدُّجى ورأْيٌ كما يشفي الهِناءُ مِنَ النُّقبِ سَما فاشْتَرى مَثنى الوزارةِ سابقاً بمثنى الأَيادِي البِيضِ والخُلُقُ النَّدْبِ وحازَ عنانَ الدهرِ سَمْعاً وطاعةً بِكشفِ قِناعِ الصبرِ والسُّمْرِ والقُضْبِ غمامٌ أَظَلَّ الأرضَ وانهلَّ بالحَيا ضَمانٌ عَلَى النُّعمى أَمَانٌ منَ الجَدْبِ تفجَّر للأَيامِ بالجودِ والنَّدى وأَثمرَ للإِسْلامِ بالحزْمِ واللُّبِّ فتى يتلقَّى الرَّوْعَ بالبيض والقَنا ومُعتفيَ الأَضيافِ بالأَهْلِ والرَّحبِ مُسَمَّىً بفَتحِ اللهِ أَرْضَ العِدى بِهِ مُكَنَّى بنَصرِ اللهِ والدِّينِ والرَّبِّ وأَيُّ وليدٍ للمكارِمِ والعُلا وأَيُّ رضيعٍ للوقائِع والحَرْبِ وأَيُّ فَتىً فِي مَشْهَدِ الرَّأْيِ والنُّهى وأَيُّ فتى فِي موقِع الطعنِ والضربِ وأَيَّ عَرُوسٍ بالسِّيادَةِ لم يَسُقْ سوي السيفِ من مَهرٍ إِليها وَلا خَطبِ وأَيُّ رَجاءٍ قادَ رَحْلي إِليكُما وَقَدْ أَصعَقَتْني مثلُ رَاغِيَةِ الصَّقْبِ بعيدٌ مِنَ الأَوْطَانِ مُسْتَشعِرُ العِدى غَريبٌ عَلَى الأَمْوَاهِ مُتَّهَمُ الصَّحبِ أَقَلُّ من الرِّئْبَالِ فِي الأَرْضِ آلِفاً وإِنْ كَانَ لَحْمِي للحسودِ ولِلخِبِّ وأَعْظمُ تأْنيساً لدَهْرِي منَ المُنى وأَوْحَشُ مِنهُ من فتى الجُبِّ فِي الجُبِّ وَللهِ من عَزْمٍ إِليكَ اسْتقادَني فأَفْرَطَ فِي بُعدٍ وَفَرَّطَ فِي قُرْبِ حياءً منَ الحالِ الَّتِي أَنْتَ عَالِمٌ بِهَا كيْفَ عَاثَتْ فِي سناها يَدُ الخَطْبِ وتَسويفَ يومٍ بعدَ يومٍ تَخَوُّفاً لَعَلِّيَ لا ألقاك مُنشرِحَ القلبِ وَشُحّاً بباقي ماءِ وَجْهٍ بذلتُه لَعلِّيَ أَقضي قبلَ إِنفادِهِ نَحْبِي وَتأْخِيرَ رِجْلٍ بعدَ تقديمِ أُختِها حِذاراً لدهرٍ لا يُغْمِّضُ عن حَربي كما مَسَّنِي الشيطانُ نحوَكَ ساعِياً بطائِفِ سُقْمٍ مِن عذابٍ وَمن نَصبِ وَبارِقَةٍ منْ مُقْلَتيْ أُمِّ مِلْدَمٍ ثَنَتْنِي صريعاً لليَدَيْنِ وللجَنْبِ مُحجَّبةٍ لا تُتَّقى بشبا القنا ولا يُخْتَفَى منها ببابٍ ولا حُجْبِ يَدِقُّ عن القَلْبِ المُؤَنِّبِ قدْرُها وَقَدْ جَلَّ مَا لاقَيت منها عن العَتْبِ طَوَت ظِمْءَ عشرٍ بعدَ عشرٍ وأَوْرَدَتْ عَلَى النَّفس لا تَرْضى عن الرِّفْهِ بِالغِبِّ إِذا كَرَعَتْ فِي حَوْض نفسيَ خَضخَضتْ ففاضت نواحيهِ بمُنْهَمِرٍ سَكبِ فمطعَمُها لحمي وَمَشْرَبُها دَمي وتَرْتَعُ فِي جِسْمي وتَأْوي إِلَى قلبي كَأَنَّ لَهَا عندي مَخارِيفَ جِنَّةٍ وأَصلى بِهَا نارَ المُعَذَّبِ بالذَّنْبِ إِذا أَوْقدَتْ جِسمي هَجيراً تظلَّلت فَحلَّتْ كِناساً من شَغافِيَ أَوْ خِلبي تَحَمَّلْتُها فِي حرِّ صَدْرِي وأَضْلُعِي وتَحمِلُ أَحشائي عَلَى المركَبِ الصَّعبِ أُلاوِذُ عنها قلبَ مكتئِبٍ شَجٍّ وتَحْفزُ نَحوي قلبَ ذي لَوْعةٍ صبِّ وتَكذِبُني عنها الأماني وإِنَّهَا إِلَيَّ لأَهدى من قطاةٍ إِلَى شِرْبِ وإِنْ كَانَ أَضْنَى الحُبُّ فالعقلُ حاكِمٌ بأَنَّ ضنى الشَّنآنِ فَوْقَ ضنى الحُبِّ وفي راحَتَيْ عبدِ الفعيلِ بنِ فاعِلِ شِفائي وَفِي نُعمى مكارِمِهِ طِبِّي دَعَوْتُ فلبَّانِي وآوى تَغَرُّبِي إِلَى كَرَمٍ لِلعِزِّ ذي مُرْتَقىً صَعبِ وجَلَّى هُمُومِي منْ سَناهُ ببارِقٍ أَضَاءَ بِهِ مَا بَيْنَ شرْقٍ إِلَى غَرْبِ وأَسْبلَ لي من سِتره فَوْقَ سِتَّةٍ أَهِيمُ بهمْ فِي الأَرضِ مِثلَ القطا الزُّغبِ فأَصبحْتُ فِي إِكْرامِهِ مانِعَ الحِمى وأَمْسيتُ فِي سلطانِهِ آمِنَ السِّرْبِ وحَمْداً لمَنْ هدَّى لسانِي لحَمدِهِ وحَسبي لَهُ مَنْ قَدْ قَضى أَنَّهُ حَسبي | 59 | sad |
5,066 | لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلا شَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ يُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤ وِيها سَوادُ الدُجى إِلى شَرَفِ تَحنو بِجُؤشوشِها عَلى ضَرَمٍ كَقَعدَةِ المُنحَني مِنَ الخَزَفِ وَلا شُبوبٌ باتَت تُؤَرِّقُهُ ال نَثرَةُ مِنها بِوابِلٍ قَصِفِ دانٍ عَلى أَرضِهِ وَأُسنِدَ في بَهوِ أَمينِ الإِيادِ ذي هَدَفِ دَيدَنُهُ ذاكَ طولَ لَيلَتِهِ حَتّى إِذا اِنجابَ حاجِبُ السَدَفِ غَدا كَوَقفِ الهَلوكِ يَنهَفِتُ ال قِطقِطُ عَن مَنبِتَيهِ وَالكَتِفِ كَأَنَّ شَذراً وَهَت مَعاقِدُهُ بَينَ صَلاهُ فَمَلعَبِ الشَنَفِ وَأَخدَرِيٍّ صُلبِ النَواهِقِ صَل صالٍ أَمينِ الفُصوصِ وَالوُظُفِ مُنفَرِدٌ في الفَلاةِ توسِعُهُ رَيّاً وَما يَختَليهِ مِن عَلَفِ ما تَرَكَ المَوتُ بَعدَهُ شَبَحاً بادٍ بِتَلِّ القِلالِ وَالشَعَفِ لَمّا رَأَيتُ المَنونَ آخِذَةٌ كُلَّ شَديدٍ وَكُلَّ ذي ضَعَفِ بِتُّ أُعَزّي الفُؤادَ عَن خَلَفٍ وَباتَ دَمعي إِن لا يَفِض يَكِفِ أَنسى الرَزايا مَيتٌ فُجِعتُ بِهِ أَمسى رَهينَ التُرابِ في جَدَفِ كانَ يُسَنّي بِرِفقَةٍ عَلَقاً في غَيرِ عِيٍّ مِنهُ وَلا عُنُفِ يَجوبُ عَنكَ الَّتي عَشيتَ بِها مِن قَبلُ حَتّى يَشفيكَ في لُطُفِ لا يَهِمُ الحاءَ في القِراءَةِ بِال حاءِ وَلا لامَها مَعَ الأَلِفِ وَلا يُعَمّي مَعنى الكَلامِ وَلا يَكونُ إِنشادُهُ عَنِ الصُحُفِ وَكانَ مِمَّن مَضى لَنا خَلَفاً فَلَيسَ مِنهُ إِذ بانَ مِن خَلَفِ | 19 | love |
3,543 | ما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَما أَحسَنَ وَصلَ الحَبيبِ لَو عَلِما يا حُبُّ لا مِنكَ كَم تُبَرِّحُ بي فَبَدَّلَ اللَهُ قَولَ لا نَعَما يا ناقِضَ العَهدِ وَالوِصالِ لَقَد أَبدَلتَ عَينَيَّ بِالدُموعِ دَما حَتّى لَقَد شاعَ ما أُكاتِمُهُ وَصِرتُ لِلناسِ في الهَوى عَلَما يا مَعشَرَ الناسِ مَن رَأى أَحَداً قَد مَسَّهُ الشَوقُ وَالهَوى سَلِما مُخالِفٌ لي قَدِ اِبتُليتُ بِهِ أَحسَنُ خَلقِ الإِلَهِ مُبتَسِما | 6 | sad |
2,098 | لَسْتُ أَنْسى قَلْبي وَقَدْ باتَ نَهْباً بَيْنَ بَيْنٍ مُبَرِّحٍ وَصُدودِ وَسَماءُ العُيونِ إِذْ ذاكَ تَسْقي بِسَحابِ الجُفُونِ رَوْضَ الخُدودِ لَمْ أَجِدْ مَا بِهِ أَجودُ بِدَمعي غَيْرَ رُوحي فَجُدْتُ بِالْمَوْجُودِ | 3 | sad |
7,053 | كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُ تُراعي خَذولاً يَنفُضُ المُردَ شادِناً تَنوشُ مِنَ الضال القِذافَ وَتَعلَقُ وَقُلتُ لَها يَوماً بِوادي مُبايِضٍ أَلا كُلُّ عانٍ غَيرَ عَانيكِ يُعتَقُ يُصادِفُ يَوماً مِن مَليكٍ سَماحَةً فَيَأخُذُ عَرضَ المالِ أَو يَتَصَدَّقُ وَذَكَّرنيها بَعدَما قَد نَسيتُها ديارٌ عَلاها وابِلٌ مُتَبَعِّقُ بِأَكنافِ شَمّاتٍ كَأَنَّ رُسومَها قَضيمُ صَناعٍ في أَديمٍ مُنَمَّقُ | 6 | love |
4,577 | كيف يسلو من قد بلى عن هواه أو يغفلِ أشغفَ القلبَ حبهُ يا أهل وِدي وين العِيش لي قالو من حبَّ اللهْ يموتْ قلتُ أهلا بقاتلي إِنَّ في الموتِ راحةً للمحبِ إِذا بَلى قالوا إِن كنت صادقاً قمْ في الليلِ واسألِ إِن في الليل ساعةً لا تنمها يا غافلِ | 6 | love |
1,023 | أَتَعرِفُ أَطلالاً بميسَرةِ اللِّوى إلى أَرعَبٍ قَد حَالَفَتكَ به الصِّبا فَأَهلاً وَسَهلاً بالَّتي حَلَّ حبُّها فؤادي وحلَّت دارَ شَحطٍ من النَّوى أُبَادِرُ دُرونك الأميرِ وقُربَه لأُذكرَ في أَهلِ الكَرَامَةِ والنُّهى وأَتَّبع القُصَّاصَ كلَّ عشيَّةٍ رجاءَ ثوابِ اللَّهِ في عَدَدِ الخُطَا وَأمسَت بقصرٍ يَضرِبُ الماءُ سورَهُ وأصبَحت في صَنعَاءَ أَلتَمِسُ النَّدى فَمَن مُبلِغٌ عنّي سماعةَ ناهِياً فَإِن شئتَ فاقطَعنا كَما يُقطَع السَّلى وَإِن شِئتَ وَصلَ الرَّحمِ في غَيرِ حيلةٍ فَعَلنَا وقُلنا للَّذِي تَشتَهي بَلى وَإِن شئتَ صُرماً للتفرُّقِ والنَّوى فَبُعداً أدَامَ اللَّهُ تفرقةَ النَّوى | 8 | sad |
3,581 | يا حاجة ما التي قامَت تودعني وقد تَرقرق ماء العين او دمعا تقول إذا أيقَنت مني بمعصية لقد عَرضتُ عليك النصح لو نفعا ألم تَرى أن دهراً قد تغير بي فلم ترى فَرحاً مني ولا جزعا فإن هلكتُ وريبُ الدهر متلفةٌ فلم أكن عاجزاً نكساً ولا ورعا وإن بقيت فجَلدُ ذو مواطحةٍ أسقي العدو نقيع السمِّ والسلَعا ما سُدَّ مُطَّلعٌ ضاقت ثنيَّتُه إلا وجدتُ وراء الضيق مطلَعا ولا رميتُ على خَصمٍ بقارعة إلا منيتُ بخصم فر لي جَذعا كم من عدوٍ أخي ضِغن يجاملني يخفي عداوته ألا يرى طَمعا حملت منه على عوراء طائشة لم أسهُ عنها ولم أكثر لها فَزعا فكم تورعتُ عن مولى تعرض لي رفهتُ عنه ولول أتعبته ظلعا إذ لا أزالُ على أرجاء مهلكةٍ تسائل المعشر الأعداء ما صنعا | 11 | sad |
1,177 | أزورُ قبرَكَ مشتاقاً فيحجُبُني ما هيلَ فوقَك من تُربٍ وأحْجارِ فأنْثَنِي ودُموعي مِن جَوى كَبِدِي تَفيضُ فاعجب لماءٍ فاضَ من نارِ | 2 | sad |
3,085 | يقولون جارَ عليك المشيبُ ومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَا وما كنتُ مغتبطاً بالشّبابِ وهل كان إلاّ رِداءً مُعارَا ولكنَّني ساءَني فَقدُهُ فواهاً له أيَّ همٍّ أثَارَا وما سَاءَني أن أحالَ الزّمانُ لَيلي نهاراً وجَهلي وقَارَا ولكن يقولُون عَصرُ الشّبابِ يكونُ لكلِّ سرورٍ قَرارَا وما زلتُ مُنذ تردّيتُهُ كخَابِط ليلٍ أُعانِي العثَارَا أكابِدُ دهراً يُشيب الوليدَ وهمّا يَشُبُّ بأحشايَ ناَرَا فوجْديَ أنِّيَ فارَقتُه ولم أَبْلُ ما يزعُمونَ اختِبَارَا | 8 | sad |
4,377 | فتحتُ عيونَ المَها بالخضاب ولم تدر أني أرفو الخلق فلما بدا الشيبُ أضحى العيون بنصلِ فلا جفن إلا انطبق فياعجباً من نصالِ النصولِ غدوتُ بها من رماة الحدق | 3 | love |
6,761 | يا بنتَ يعربَ هل للكربِ تنفيسُ هذا فؤادي فما في الحبّ تلبيسُ رَبَّتكِ بغدادُ أم رَبَّتك قرطبةٌ ماذا أقولُ ومن أهليك بَلقيس هذا الجمالُ عريقٌ في عروبتهِ ما شامَهُ راهبٌ يوماً وقسِّيس الأرض تأخذُ من رِجليكِ نضرتها إذا مشيتِ كما تمشي الطواويس | 4 | love |
4,720 | فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍ وَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللِقاحِ بِأَشهى مِن مُجاجَةِ ريقِ سَلمى وَلا ما في الزِقاقِ مِن القِراحِ وَلا وَاللَهِ لا أَنسى حَياتي وِثاقَ البابِ دوني وَاِطِّراحي | 3 | love |
8,431 | يا نبيَّ الله في الشع رِ ويا عيسى بن مريمْ أنتَ من أشعرِ خلق الْ له ما لم تَتَكَلَّمْ إنَّ من يزعم أنْ لَي سَ إلى العَيُّوق سُلَّمْ لو رأى قرْنَ الحُرَيْثيْ يِ استحى أن يترممْ | 4 | joy |
4,357 | لا عيشَ إلّا بِكَفِّ جارِيَةٍ ذاتِ دَلالٍ في طرفها مَرَضُ كأنَّ في الكأسِ حينَ تَمزُجُهُ نجومَ رجمٍ تعلو وتنخَفِضُ تَحمِلُ في كأسِها مُشَعشَعَةً ليسَ لها قيمةٌ ولا عِوَضُ | 3 | love |
2,744 | أأنت يا ابنَ رِزامٍ تَغلِبُ القَدَرا جَرِّبْ لك الويلُ من غِرٍّ وسوف ترى جَرِّبْ أُسَيْرُ ولا تَجزعْ إذا عَثرتْ بك التجاريبُ إنّ الحُرَّ من صبرا كذبتَ قومك إنّ الحقَّ ليس له من غالبٍ فَاعْتَبِرْ إن كنتَ مُعتبِرا هيهاتَ مالكَ إلا الغَيُّ تتبعُهُ والغيُّ يتبعه في النَّاسِ من فجرا بِئسَ الأميرُ وبئسَ القومُ إذ جعلوا لك الإمارَةَ كيما يُداركوا الظَّفرا الظّافرونَ بنو الإسلامِ لا فَزَعاً يرى العِدَى في الوغَى منهم ولا خَوَرا همُ الأُلَى يُلبِسونَ الحربَ زِينتَها إذا تَعَرَّتْ وَولَّى الذّادةُ الدُّبُرا ماذا تُحاوِلُ بالأشياعِ تَندبُهم حاولت يا ابنَ رِزامٍ مطلباً عَسِرا ظَنَنْتَها غزوةً تَخفَى مكائدها فما احتيالُكَ في السِرِّ الذي ظَهَرا لو لم يُوافِ رَسولَ اللّهِ مُخبِرُهُ وافاهُ مِن ربِّهِ مَن يحمِلُ الخبَرا كم فَضَّ جِبريلُ مِن صَمَّاءَ مُغْلَقَةٍ أنْحَىَ على سِرِّها المكنونِ فاشتهرا على أبي رافعٍ فَلْتَبْكِ مِن أسَفٍ وَاسْتَبْقِ نفسَكَ إنْ كُنْتَ امرأً حذرا ذلت يهود فما يرجى لها خطرٌ على يدي من نهى فيها ومن أمرا دَعْها أُسيْرُ لكَ الويلاتُ من رجلٍ ضَلَّ السَّبيلَ فأمسى يَركبُ الغَررَا ألستَ تُبصِرُ عبدَ اللهِ في نَفَرٍ أعْظِمْ به وبهمْ من حَولِهِ نَفَرا جاؤوكَ يا ابنَ رِزامٍ لو تطاوعُهم لأذهبَ اللَّهُ عنكَ الرِّجسَ والوَضَرا لكنّك المرءُ لو ترميهِ صاعقةٌ تَنهاه عن نَزعاتِ الغَيِّ ما ازْدجَرا رَدُّوا لكَ الخيرَ تُسدِيه إليكَ يدٌ ما مِثلُها من يدٍ نَفْعاً ولا ضَرَرا قالوا انْطَلِقْ معنا إن كنتَ مُنطلقاً فأْتِ الرَّسولَ وَسَلْهُ تبلغِ الوَطَرا ما شِئتَ مِن سُؤْدُدٍ عالٍ ومن شَرَفٍ على اليهودِ ويَجزِي اللَّهُ من شكرا أبَى وراجعَهُ من نفسه أمَلٌ أغراهُ بالسَّيرْ حتَّى جَدَّ مُبتَدِرا ثُمَّ انثنَى يَتمادَى في وَساوِسه يَظنُّ ذلك رأياً منه مُبتَسَرا واختارَها خُطَّةً شَنعاءَ ماكرةً فحاقَ بالجاهلِ المأفونِ ما مكرا أرادَ شرّاً بعبدِ اللَّهِ فَانْبعثتْ مِنْه صَرِيمةُ عادٍ يَنقُضُ المِرَرا رَآهُ أَخْوَنَ مِن ذئبٍ فَعاجَلَهُ بالسَّيفِ يُوردُه مِنه دماً هَدَرا وَانْقضَّ أصحابُه يَلْقونَ من معهُ مِن قومِهِ فاستحرَّ القتلُ وَاسْتَعَرا لم يتركِ السيفُ منهم وَهْوَ يأخذُهم إلا حُشَاشَة هافٍ يَسبقُ البصرا مَضَى مع الرِّيحِ لا يأسَى لمهلِكِهِم ولا يُبالي قضاء اللَّهِ كيفَ جَرَى كذلك الغدرُ يَلْقَى الويلَ صاحِبُه وكيف يأمنُ عُقْبَى السُّوءِ من غَدَرا | 29 | sad |
6,239 | تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُر وَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر وَتَهتَزُّ هِزَّةَ غُصنِ الأَرا كِ عارَضَهُ نَشرُ ريحٍ خَصِر وَمِمّا يُبَدِّدُ لُبَّ الحَليمِ حُسنُ القَوامِ وَفَترُ النَظَر وَما أَنسَ لا أَنسَ عَهدَ الشَبا بِ وَعَلوَةَ إِذ عَيَّرَتني الكِبَر كَواكِبُ شَيبٍ عَلِقنَ الصِبا فَقَلَّلنَ مِن حُسنِهِ ما كَثُر وَإِنّي وَجَدتُ فَلا تَكذَبَنَّ سَوادَ الهَوى في بَياضِ الشَعَر وَلا بُدَّ مِن تَركِ إِحدى اِثنَتَي نِ إِمّا الشَبابِ وَإِمّا العُمُر أَلَم تَرَ لِلبَرقِ كَيفَ اِنبَرى وَطَيفِ البَخيلَةِ كَيفَ اِحتَضَر خَيالٌ أَلَمَّ بِها مِن سِوىً وَنَحنُ هُجودٌ عَلى بَطنِ مَرّ وَماذا أَرادَت إِلى مُحرمي نَ يَجُرّونَ وَهناً فُضولَ الأُزُر سَرَوا موجِفينَ لِسَعيِ الصَفا وَرَميِ الجِمارِ وَمَسحِ الحَجَر حَجَجنا البَنِيَّةَ شُكراً لِما حَبانا بِهِ اللَهُ في المُنتَصِر مِنَ الحِلمِ عِندَ اِنتِقاصِ الحُلو مِ وَالحَزمِ عِندَ اِنتِقاضِ المِرَر تَطَوَّلَ بِالعَدلِ لَمّا قَضى وَأَجمَلَ في العَفوِ لَمّا قَدَر وَدامَ عَلى خُلُقٍ واحِدٍ عَظيمَ الغَناءِ جَليلَ الخَطَر وَلَم يَسعَ في المُلكِ سَعيَ اِمرِئٍ تَبَدّى بِخَيرٍ وَثَنّى بِخَير وَلا كانَ مُختَلَفِ الحالَتَينِ يَروحُ بِنَفعٍ وَيَغدو بِضَرّ وَلَكِن مُصَفّى كَماءِ الغَما مِ طابَت أَوائِلُهُ وَالأُخَر تَلافى الرَعِيَّةَ مِن فِتنَةٍ أَظَلَّهُمُ لَيلُها المُعتَكِر وَلَمّا اِدلَهَمَّت دَياجيرُها تَبَلَّجَ فيها فَكانَ القَمَر بِحَزمٍ يُجَلّي الدُجى وَالعَمى وَعَزمٍ يُقيمُ الصَغا وَالصَعَر سَدادٌ فَتَلتَ بِهِ يَومَ ذا كَ حَبلَ الخِلافَةِ حَتّى اِستَمَر وَسَطوٌ ثَبَتَّ بِهِ قائِماً عَلى كاهِلِ المُلكِ حَتّى اِستَقَر وَلَو كانَ غَيرُكَ لَم يَنتَهِض بِتِلكَ الخُطوبِ وَلَم يَقتَدِر رَدَدتَ المَظالِمَ وَاِستَرجَعَت يَداكَ الحُقوقَ لِمَن قَد قُهِر وَآلُ أَبي طالِبٍ بَعدَما أُذيعَ بِسِربِهِمِ فَاِبذَعَر وَنالَت أَدانيهُمُ جَفوَةٌ تَكادُ السَماءُ لَها تَنفَطِر وَصَلتَ شَوابِكَ أَرحامِهِم وَقَد أَوشَكَ الحَبلُ أَن يَنبَتِر فَقَرَّبتَ مِن حَظِّهِم ما نَأى وَصَفَّيتَ مِن شُربِهِم ما كَدِر وَأَينَ بِكُم عَنهُمُ وَاللِقا ءُ لا عَن تَناءٍ وَلا عَن عُفُر قَرابَتُكُم بَل أَشِقّاؤُكُم وَإِخوَتُكُم دونَ هَذا البَشَر وَمَن هُم وَأَنتُم يَدا نُصرَةٍ وَحَدّا حُسامٍ قَديمِ الأُثُر يُشادُ بِتَقديمِكُم في الكِتابِ وَتُتلى فَضائِلُكُم في السُوَر وَإِنَّ عَلِيّاً لَأَولى بِكُم وَأَزكى يَداً عِندَكُم مِن عُمَر وَكُلٌّ لَهُ فَضلُهُ وَالجُحو لُ يَومَ التَفاضُلِ دونَ الغُرَر بَقيتَ إِمامَ الهُدى لِلهُدى تُجَدِّدُ مِن نَهجِهِ ما دَثَر | 36 | love |
605 | مَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِ تَجَلَّت بِهَذا العيدِ أَم تِلكَ أَشعاري إِلى سُدَّةِ العَبّاسِ وَجَّهتُ مِدحَتي بِتَهنِئَةٍ شَوقِيَّةِ النَسجِ مِعطارِ مَليكٌ أَباحَ العيدُ لَثمَ يَمينِهِ وَيالَيتَ ذاكَ العيدَ يَبسُطُ أَعذاري وَيَحمِلُ عَنّي لِلعَزيزِ تَحِيَّةً وَيَذكُرُ شَيئاً مِن حَديثي وَأَخباري لِآلِ عَلِيٍّ زينَةُ المُلكِ وِجهَتي وَإِن قيلَ شيعِيٌّ فَقَد نِلتُ أَوطاري أَحِنُّ لِذِكراهُم وَأَشدو بِمَدحِهِم كَأَنّي بِجَوفِ اللَيلِ هاتِفُ أَسحارِ وَأُنشِدُ أَشعاري وَإِن قالَ حاسِدي نَعَم شاعِرٌ لَكِنَّهُ غَيرُ مِكثارِ فَحَسبي مِنَ الأَشعارِ بَيتٌ أَزينُهُ بِذِكرِكَ يا عَبّاسُ في رَفعِ مِقداري كَذا فَليَكُن مَدحُ المُلوكِ وَهَكَذا يَسوسُ القَوافي شاعِرٌ غَيرُ ثَرثارِ وَيَسلُبُ أَصدافَ البِحارِ بَناتَها بِنَفثَةِ سِحرٍ أَو بِخَطرَةِ أَفكارِ مَعانٍ وَأَلفاظٌ كَما شاءَ أَحمَدٌ طَوَت جَزلَ بَشّارٍ وَرِقَّةَ مَهيارِ إِذا نَظَرَت فيها العُيونُ حَسِبنَها لِحُسنِ اِنسِجامِ القَولِ كَالجَدوَلِ الجاري أَمَولايَ هَذا العيدُ وافاكَ فَاِحبُهُ بِحُلَّةِ إِقبالٍ وَيُمنٍ وَإيثارِ وَيَمِّنهُ وَاِنثُر مِن سُعودِكَ فَوقَهُ وَتَوِّجهُ بِالبُشرى وَمُرهُ بِإِسفارِ فَلا زالَتِ الأَعيادُ تَبغي سُعودَها لَدى مَلِكٍ يَسري عَلى عَدلِهِ الساري وَلا زِلتَ في دَستِ الجَلالِ مُؤَيَّداً وَلا زالَ هَذا المُلكُ في هَذِهِ الدارِ | 16 | sad |
8,756 | يَشقى بِرَيبِ زَمانِها الأَحرارُ هَل لِلزَمانِ لَدى المَكارِمِ ثارُ سوقُ الرَدى مازالَ يَكسِدُ عِندَها حَسَبٌ وَتُنفِقُ فَضَّةٌ وَنُضارُ دُنياكَ دارٌ لَم تَزَل تُبنى بِها نُوَبُ الخُطوبِ وَتُهدَمُ الأَعمارُ تَبغي القَصاصَ بِمَن فَقَدتَ مِنَ الرَدى جُرحُ الرَدى عِندَ النُفوسِ جَبارُ نَضَتِ المَنِيَّةُ عَنهُ ثَوبَ حَياتِهِ ها إِنَّما ثَوبُ الحَياةِ مُعارُ لَهَفي لَقَد قامَت قِيامَةُ مُهجَتي إِذ كُوِّرَت مِن شَمسِها أَنوارُ وَغَدا نَهاري مِن تَوَحُّشِ فَقدِهِ لَيلاً وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ أَمسَيتُ في الدُنيا وَحيداً بَعدَهُ فَكَأَنَّما عُمرانُها إِقفارُ وَمَحَت جَميلَ الصَبرِ مِنّي عَبرَةٌ خُطَّت بِها في صَفحَتي آثارُ يا لَيتَني في عيشَتي شاطَرتُهُ لَو كانَ لي عِندَ القَضاءِ خِيارُ يا لَيتَني قاسَمتُهُ أَلَمَ الرَدى لَو كانَ يَرضى قِسمَتي المِقدارُ أَو لَيتَني ساكَنتُهُ في لَحدِهِ فَيَضُمُّنا تَحتَ التُرابِ جِوارُ حَسبُ المَنايا أَن تَفوتَ بِمِثلِهِ قُطباً عَلَيهِ لِلعَلاءِ مَدارُ يُهني الثَرى أَن صارَ فيهِ لَحدُهُ فَبِلَحدِهِ شَرَفٌ لَهُ وَفَخارُ حازَ الثَراءَ بِدُرَّةٍ مِن جِسمِهِ إِذ أَغرَقَت بِالنَوءِ مِنهُ بِحارُ قَد كانَ رَأسُ المُلكِ مِنهُ مُتَوَّجاً وَبِمِعصَمِ العَلياءِ مِنهُ سِوارُ إِنَّ الرِياسَةَ بَعدَهُ لَكَئيبَةٌ ما إِن يَقِرُّ بِها الغَداةَ قَرارُ وَلّى وَسارَ المَجدُ تَحتَ مَسيرِهِ وَلِسَيفِهِ وَلِجَفنِهِ اِستِعبارُ هَل نافِعٌ قَولي أَبا العَبّاسِ لا تَبعُد وَبُعدُكَ لَيسَ فيهِ مَزارُ | 19 | joy |
6,108 | يا مَنْ يَبُلُّ بِمَا يَقُولُ أُوامِي ويَبُوخُ نَارَ صَبَابَتِي وغَرَامِي أحْييتَ حِينَ بَعَثْتَ لِي بتَحيةٍ وسَلِمْتَ إذْ أرْسلتَ لي بسَلامِ من بَعدمَا وقَفتْ علَى طَرَفِ الرَّدَى نَفْسي وما حَامَتْ ورَاءَ حِمَامي بَيتَان كَانَا مِنكَ جَاءَا نِعْمَةً رَجَحَتْ بِما عِندِي من الأنْعَامِ إنِّي لأَرْجُو أنَّ هَذِي قَطْرةٌ جَاءَتْ مُقَدِّمةَ الغَمَامِ الهَامِي فالنَّارُ يُلقِيها الزِّنَادُ شَرَارَةً وتَكُونُ فِيمَا بعد ذَات ضَرَامِ إنَّ الهِلاَلَ تَرَاهُ أصغَرَ ما يُرَى جُرْماً ويَبْدُو بعدُ بَدْرَ تَمَامِ ولَرُبَّمَا أَخْذَاكَ طَيِّب نَشْرِهِ زَهْرُ الحدَائِقِ وهوَ في الأكْمَامِ إنْ طَالَ بالآبَاءِ غَيرُكَ إنَّنِي بِكَ ما أطولُ مفاخِراً وأُسَامِي لازِلْتَ مَكْلوءاً علَى مَنآكَ عَنْ عَيْنِي بِعَينِ الوَاحِدِ العَلاَّمِ | 10 | love |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.