Datasets:

text
stringlengths
0
3.15k
الفيلم ده! و لا حتى شحاتة معدية قدام الكاميرا!)..يعنى لو كانوا كدة..كان هنيدى عمل فيلمه ليه؟
بتاع صعيدى فى الجامعة الامريكية..دول طلبة مناظرهم طلبة بتوع GUC..FUE..BUC..AUC..MIU..MSA..BMW..كدة..حاسب..حاسب!
طالبة علشان تعرف تصرف على عائلتها بتحترف الدعارة!..هوب كدة!..يلا!..اديها ماسأة..عايزين
"ثقل درامى"..سوّدها..سودها كمان..إدينى اكتر..اكتر بأقول لك!..و معها قواد
يعمل سائق تاكسى (كاموفلاج..الناصح!)..بقسو عليها بينما هى ماعندهاش شخصية و تتوسل
اليه بان يتركها تذاكر..و هو يرفض..و يصر..لاء..بيلح!..و تعود كل يوم تترنح من جراء السكر و العربدة..معلهش..اصلها بتجرى على امها و اخوتها و الحياة صعبة بقى!..اللى
مستغفلاهم..و مفاهماهم انها بتشتغل فى اوتيل..طبعا مالوش لا اسم..و لا رقم تليفون..و لا
عنوان..و لا زملاء..و لا اى حاجة..و اهلها فاهمين و ساكتين و مقتنعين!..الاكادة ان الفيلم جايبهم بالعين الطعم و هاضمينه!!
بس الصبح..بعد ماكانت بتتخانق مع اخوتها على لقمة الفول (الو..استاذ خالد يوسف؟..مشهد
"اخواتى الغلابة حوالين حلة الفول بيتنافسوا على الرغيف يا مّا" من فيلم "خيانة
مشروعة" لسمية الخشاب..آه..اتسرق..آه و النعمة..خش فيلم اسمه..اسمه..ايوة..اسمه قبلات مسروقة..آه..خد اول تاكسى و تعالى!!)
ماااااااااشى!
احمد عزمى حريج كلية الهندسة بتقدير جيد جدا..مش لاقى جنس شغلانة فى طول مصر و عرضها غير عامل فى بنزينة!..يعنى مش لاقى مندوب مبيعات..مندوب تأمين..مندوب
خدمة عملاء..مدرس حساب..او حتى جرسون فى اوتيل كبير.
ماشى البلد فيها بطالة! خلاص بقى عرفنا!
نيجى بقى للزغلول الكبير..الزغلول..الـ..ايه..الكبير..!
نيرمن ماهر..
و هى من مدرسة..طول ما فيه تنازلات..طول ما فيه نجومية!
شئ مقزز و مبتذل آخر حاجة..مش علشان الدور..علشان "البت" دى!
على ايدين السيناريست احمد باشا و المخرج خالد بك الحجر..اصبحت مصر تأوى مراكز لتصوير
الافلام الاباحية بالأجر و تطلب موظفين ذكور لتسويق هذا المشروع الاستثمارى
الذى يدر على الشاب الواحد 10.000 جنيه مصرى فى الليلة الواحدة!! (امال لو امريكا هايدفعوا لهم كام؟)
يعنى هو ممكن..بس ماحصلتش فى مصر بهذا الشكل "الاحترافى" و "المهنى" للترويج و التسويق للدعارة الاليكترونية!! و الشاب الفاسد هنا كبيره هاياخد ستين جنيه و يفرح بيهم!!
خد بقى الطامة الكبرى..
صديق البطل "شادى خلف" (رخامة تامر هجرس..مع ثقل ظل هانى سلامة..حُط
عليها بقى بلادة و تلامة هيثم احمد زكى...و اضربهم فى الخلاط ضربا جيدا حتى يستغيث!..يديك شادى خلف!)..قال
البيه يقتل نيرمين فجأة!..ليه ياض؟..اصله بيحبها يا حرام..و حبها "معشش" فى تلافيف قلبه!..و
صعبت عليه (يا إلهى!) بعد ما عرف انه واحد فى طابور طوووويل من "الموظفين" فى هذه لنجاسة
المربحة..و فضل ساكت لغاية ما العدد كسر مثلا 11 شاب..و قرر انه يقتلها..!
اخيرا..!
المصيبة بقى..قصدى ذروة التهريج السينمائى..
يهرب احمد عزمى من القسم..بكل بساطة..بكل سذاجة..بكل سهولة..بشكل استفزازى..بشكل
ااااااااااااااااااااهبل! (لو حصلت بجد..ارى ان ينتحر مأمور السجن بطريقة الهارى كارى!)
و يفضل هربان..هربان..هربان..لاء ..و البوليس ما يفكرش (إطلاقا) انه بفتش عنه عند اصحابه..و بستنتج بذكاءه (احمد عزمى..مش البوليس..لا سمح الله)..بعد ما شاف صور "شودة" انه هو (اى شادى) اللى قتلها..و بعدين يرنه علقة..علقة مووت..و بعد ما يدى له علقة الموز دى و يدشدشه..و يعمله واوا فى بقه و يخليه يخر دم..يقنعه انه يعترف على نفسه و يتعدم علشان الصداقة اللى بينه.!!!
الطم على وشى؟؟؟؟؟
و اخيرا كله ياخد براءة و شادى ياخد عشر سنين سجن..و عزمى سنة..و كله يخرج يتجوز بعضه..طبعا دور راندا البحيرى و محمد كريم..اى هبل فى الجبل!..طلع 10 مليون مرة فى
التلفزيون..و ينفع يتحذف كله من الفيلم اصلا!..ممكن تشيل عموما من الفيلم 25 دقيقة مثلا دون ان يضر بسياق الاحداث..البنت عندها اب و ام ما يتعاشروش..الأب الحنين بيسرق عرق بنته و خطيبها..و خطيبها بيشتغل بياع هدوم فى لوكيشن محفوظ كويس موووت فى مدينة الانتاج الاعلامى..
الديكور..ضعيف..الموسيقى..مقبولة..القصة..ضعيفة (بس الافكار
كويسة)..سيناريو..ضعيف..حوار ركيك..إخراج فسكان..تمثيل كاتيان..تصوير
جيد..الحسنة الوحيدة فى الفيلم هى لوجه جديد سيكون له شأن عظيم فى المستقبل..هى (أظن اسمها دعاء يوسف)الطالبة التى انتحرت محروقة فى اواخر الفيلم ندما و الما و استياءا (اكيد عرفتم مين!)..انا بأتكلم بجد..هى الوحيدة التى
اجادت..بس فى مساحتها..
التقييم: 4.5/10
اسم الفلم : الأكاديمية
فيلم زبالة
7 مستخدم من 8 مستخدم وجدوا هذا النقد مفيد - 7 أكتوبر 2009 م
(وصمة عار)
إسم الكاتب: فادى رمزى
*** هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة ***
عارفين ن لما مجموعة شباب يقسموا "الشغل" عليهم، وواحد يقول: إنت
عليك المكان و أنت النسوان و أنا البانجو و البيرة ... هو ده
بالظبط اللى حسيت إنهم عملوه كل اللى إشترك فى فيلم الأكاديمية. بس
الفارق إن الشباب الأولانى حيقضى وقت ظريف، حسب أخلاقهم، و مش
حيضروا حد لأن حيلهم بينهم. بينما ولاد الأكاديمية دول فمؤذيين
لغيرهم و مسيئين لفن بلدهم (اللى هى على فكرة مش بلدنا ... دى
بلد موازية بتحمل للأسف نفس الإسم و مليانة من امثالهم).
أنا شفت الفيلم يوم الأحد الماضى ... و على غير عادتى لم أكتب
الريفيو على طول بعدها. قلت لازم فترة هدوء أعصاب و نقاهة. بس
للأسف شريط فاليوم كامل ما ينفعش مع هذة الجرعة السينمائية
الركيكة و الساذجة إلى أقصى درجة.
القَصّة (من المقصوص مش من المكتوب) عبارة عن أكاديمية إعلامية بها
شباب و فتيات، دوكهما بيحب دولهم و دولم عيال وحشة و بتضرب