text stringlengths 0 3.15k |
|---|
التقييم: 1/10 |
اسم الفيلم: أسد وأربع قطط |
إسم الكاتب: أحمد شوقي |
قد يكون فيلما ضعيف المستوى ولكنه عمل فني (غير مدعي).. |
لم يزعم صانعوه أنهم يصنعون ما هو أكثر من التهريج..ولذلك جاءت كوميديا التهريج مقبولة ومضحكة في كثير من أوقات الفيلم..فيلم مناسب تماما لتشاهده أثناء تناول طعامك |
التقييم:3/10 |
اسم الفيلم: حسن ومرقص |
إسم الكاتب: باسم حفنى |
لا أعرف تحديداً على من نلقى اللوم على المخرج المبتدأ "رامى إمام" أم على المؤلف "يوسف معاطى" ؟ |
لماذا نعطى موضوع شديد الحساسية مثل الفتنة الطائفية الموجودة حالياً فى مصر إلى مؤلف أشهر أعماله تتضمن "معلهش إحنا بنتبهدل" ، "طباخ الرئيس" و "عريس من جهة أمنية". |
أولاً الفيلم متوقع إلى أقصى الحدود و إن كان فى بعض الأحيان يخدع توقعاتك و يهبط إلى مستوى أدنى من أسواء توقعاتك. جميع المواقف المضحكة مصطنعة إلى حد أن تكون مسرحية أطفال. و أهم شيء أن الفيلم ينعدم من الحبكة الدرامية. لم يكن هناك أى تفسير (أو على الأقل تفسيير مقنع) لماذا يضطر أبطال الفيلم إلى اللجوء لهذة الإختيارات غير ال... |
أما من جهة الإخراج فهناك الكثير من المشاهد التى يجب حذفها نائياً من الفيلم مثل كل مشاهد "عزت أبو عوف" و الشخص المزعج الذي يستمر فى الظهور ليعطية التليفون المحمول. أعتقد الذوق المصرى أعلى من ذلك. و نفس المشهد بنفس الحبكة يتم إعادته ثلاثة مرات بنفس الطريقة لدرجة أنه فى اللقطة المرة الثالثة يثبت الكدر على ذلك الشخص المزعج... |
و أيضاًالمشهد التى تظهر فيها "جانيت" و يمكنك روئية الأنف البلستيكية بوضوح كامل. و لوهة تظن أن مشهد "جانيت" من الشباك كافى جدداً. لكنه لا يتوقف عند هذا الحد فقط بل نشاهد لمة ثلاث دقائق " جانيت "و هى يتم إهانتها أمام عائلتها من قبل "محمد عادل إمام". |
الشخص الوحيد المعذور فى الفيلم هو "عمر الشريف" لانه على الأقل كان حقاً يمثل فى أكثر من مشهد و لكنى لا أستطيع أن أفسر لماذا شارك فى مثل هذا الفيلم.......... |
التقييم:3/10 |
اسم الفيلم: كلمني شكرا |
سلامة عبد الحميد: القاهرة |
انحاز للحكومة ورجال الأعمال على حساب الفقراء |
عاب نقاد مصريون على المخرج خالد يوسف تهميشه للعديد من القضايا |
التي ضمها فيلمه الجديد "كلمني شكرا" معتبرين أنه لم يوفق في تقديم |
فيلم متماسك دراميا بينما زادت جرعة الإعتماد على الملابس العارية |
والايحاءات الجنسية والألفاظ النابية في ظل غياب التدخل الرقابي. |
وبينما يعد "كلمني شكرا" الذي يبدأ عرضه تجاريا اليوم الأربعاء |
أقل أفلام يوسف فيما يخص الأزمات مع جهاز الرقابة المصري الذي أجاز |
الفيلم دون ملاحظات تذكر إلا أن النقاد والإعلاميين الذين شاهدوه في |
العرض الأول أمس الثلاثاء اعتبروه أضعف أفلام تلميذ يوسف شاهين فنيا |
وأكثرها جرأة وتحررا. |
وقال الناقد عادل عباس بعد العرض إنه حضر لمشاهدة فيلم جيد لكنه |
فوجئ بعدد من الإسكتشات الفنية بعضها درامي والأخر غنائي تم ضمها |
معا في عمل قال لنا صناعه إنه فيلم سينمائي بينما لم نقتنع |
كجمهور أو نقاد بالقضايا التي قدمها الفيلم الذي كان التركيز فيه |
على العشوائيات منفرا خاصة مع وجود بعض التفاصيل غير المنطقية. |
وقال الناقد أشرف البيومي إن استخدام خالد يوسف المتكرر |
للعشوائيات لم يعد مقنعا خاصة وأنه في الفيلم الجديد قام بتسطيح |
القضايا استمرارا لوجهة نظره السابقة في سكان تلك المناطق وكونهم |
مجرد صائدي فرص مغروسين في شباك الأحلام الضائعة بينما لم يقدم لنا |
أسبابا واضحة لفشلهم. |
وأضاف بيومي أن تركيز المخرج على مساوئ العشوائيات بتلك الصورة |
القاتمة التي يغيب عنها الشخصيات الإيجابية بات غير منطقيا فالمقيمين |
في تلك المناطق وفق نظرة الفيلم إليهم يمكن تصنيفهم باعتبارهم |
جميعا "نصف انسان ونصف حيوان"وهو تعميم لا يجوز. |
واستغرب الناقد المصري انحياز المخرج للنظام الحاكم في مصر في وجهة |
نظره المتعلقة بقضايا منها حقوق بث مباريات كرة القدم وصلاحيات |
رجال الأعمال في السيطرة على الأسواق بعيدا عن مراعاة حقوق |
المستهلكين رغم أنه معروف بانتماءه للتيار الناصري المعارض |
للحكومة المصرية. |
ولفت عباس والبيومي إلى محاولة الفيلم الدخول في دهاليز التجارة |
غير المشروعة المعتمدة على قرصنة القنوات الفضائية المشفرة |
واستخدام شبكة الإنترنت في عمليات النصب وغيرها واتفقا على أنه لم |
يقدم القضية بشكل ايجابي وإنما استخدمها فقط لإطلاق النكات واستخلاص |
المواقف الضاحكة دون جدوى حقيقية لوجودها. |
وركز عادل عباس على تحول خالد يوسف من مناهض لسياسات النظام |
الحاكم والأمن فيما يخص التعامل مع البسطاء إلى النقيض تماما حيث |
ظهر الشعب متجاوزا في كل الأحوال يحاول أن يسلب الأغنياء حقوقهم |
طوال الوقت بأي وسيلة بينما الأمن يتعامل مع البسطاء بتفهم واضح |
على خلاف الواقع. |
واستنكر الناقد محمد صلاح الدين ما وصفه بانقلاب في شخصية خالد |
يوسف السينمائية التي كانت في أفلام سابقة تحارب سيطرة الرأسمالية |
وسطوة رجال الأعمال بينما في "كلمني شكرا" يروج لرجال الأعمال |
ويظهرهم أصحاب حق في حرمان المهمشين والفقراء من كثير من الأشياء |
التي يستخدمونها يوميا تحت ستار حماية مصالحهم القانونية. |
وقال إنه فوجئ بالإعلانات الصريحة لشبكة "موبينيل" ومالكها رجل |
الأعمال نجيب ساويرس داخل الفيلم والتي تكررت بشكل فج وتم أحيانا |
اقحامها على الأحداث دون مبرر درامي لتحقيق أكبر فائدة ممكنة من |
الفيلم في الترويج الدعائي لشبكة الإتصالات. |
وأوضح صلاح الدين أنه ليس معترضا على وجود مواد دعائية مدفوعة في |
أي فيلم سينمائي لكنه استنكر أن يتم تكريس جزء كبير من أحداث |
الفيلم للدعاية بحيث تتحول الدراما إلى أداة في يد المعلن وليس |
العكس خاصة وأنه من المعروف أن نجيب ساويرس شريك في الشركة المنتجة |
للفيلم. |
وأيده أشرف البيومي قائلا إن الدعاية لشركة موبينيل كان مبالغا |
فيها والجميع يعلم أن الشركة راعي رئيسي للفيلم حسبما ظهر على |
بوستراته الدعائية المنتشرة كما أن مالكها شريك في الشركة المنتجة |
"مصر للسينما". |
واتفق النقاد الثلاثة في تجاوز الرقابة للكثير من التفاصيل غير |
المقبولة في الفيلم خاصة ملابس البطلة غادة عبد الرازق الساخنة |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.