Datasets:

text
stringlengths
0
3.15k
التي ظهرت بها طوال الأحداث والتي لم يكن مبرر درامي في كثير من الأحيان
إضافة إلى التركيز على العلاقات غير المشروعة وكأنها سمة مجتمعية سائدة
وشيوع الألفاظ النابية والتلميحات الجنسية طوال الأحداث.
بينما أشاد كل من شاهدوا الفيلم في عرضه الأول بالفنانة الكبيرة
شويكار التي قدمت واحدا من أبرع أدوارها في السنوات الأخيرة إضافة
إلى حضور بطل الفيلم عمرو عبد الجليل وقدراته الكوميدية وبراعة
الفنان صبري فواز في تجسيد شخصية مدعي التدين الغارق في الملذات
طوال الأحداث والتغير الواضح في مسار الممثلة داليا إبراهيم.
كتب أحداث الفيلم سيد فؤاد عن قصة للممثل عمرو سعد ويعد أولى
بطولات عمرو عبد الجليل السينمائية وتولت انتاجه شركة مصر
للسينما وتولت التوزيع الشركة العربية للإنتاج والتوزيع وتجاوزت
تكلفته 25 مليون جنيه "5 مليون دولار تقريبا" أنفق معظمها على
بناء حارة شعبية متكاملة في ستديو مصر.
التقييم: 4/10
اسم الفلم: هليوبوليس
تحت شعار السينما المستقلة تَجُب ما..... (12 مايو 2010 م)
(سيىء جداً)
إسم الكاتب: اسامة الشاذلى
تكمن عبقرية التجربة الأولى فى الاختلاف فى البراءة فى السلاسة , وهذا ما فعله " المونتير" - والسيناريست و المخرج - أحمد عبدالله تماما فى تجربته الأولى فيلم " هليوبوليس " , هذا الفيلم الذى ينتمى لما يسمى بالسينما المستقلة , تلك السينما التى خرجت للنور بحثا عن الحرية خارج قبضة شركات الانتاج الكبرى .
وفى هليوبوليس كان الاختلاف فى كل شىء , فى السيناريو والاضاءة و المونتاج و الصوت و احيانا التمثيل , نجح احمد عبدالله و فريق عمله فى تحطيم تابوهات عديدة على رأسها سيناريو الفيلم , حيث ان الفيلم تقريبا بلا " حدوتة " لا وجود للصراع الدرامى فيه او اى نقطة ذروة , كذلك الشخصيات سطحية تماما غير مرسومة تتحرك على الورق وتظل ايضا اثناء الفيلم حبيسة الورق بلا معنى او هدف يدفعك للتأثر بها .
اضاءة الفيلم عجائبية متمردة يعيبها فقط انها غير موجودة نهائيا فى المشاهد الداخلية و غير موجودة احيانا فى المشاهد الخارجية - وتلك احدى الاختلافات المدهشة - , الصوت يبدو همهمة فى اغلب الأحيان وغير مفهوم وان كان الحوار فى حد ذاته احيانا يدفع المشاهد للتخلى عن - ميزة - الصوت لأنه لا يصنع فارقا.
اماالأغرب فهو المونتاج , حيث ان مخرج العمل صاحب خبرة فى مجال المونتاج , و عندما صنع فيلمه الأول كمخرج و ألف قصته والسيناريو الخاص به , اختار قصة لاربعة خيوط درامية منفصلة لا يجمعها الا حى مصر الجديدة , ومن المعروف ان مثل هذه النوعية تحتاج الى مونتاج حساس جدا و دقيق لجعل المشاهد لا يشعر بالانتقال من خيط لأخر , ولكن من الأجل الاختلاف - فيما يبدو - كانت النقلات مفزعة فى بعض الأحيان غير مريحة فى كل الأحيان .
حتى هنا ينتهى الأختلاف وتبدا البراءة التى اعتمدها المخرج فى اداء ممثليه ووقع الجميع فى فخ الاستسهال فيما عدا القليل ز
خالد ابو النجا , نقطة ضوء فى الفيلم بادائه السلس والمقنع , حنان مطاوع ادت شخصية كادت ان ترسم جيدا فى حدود الشخصية المبتورة دراميا وان كان الخطأ ليس خطأها, هانى عادل اداء غير مقنع ومحاولة لاداء شخصية الانطوائى عن طريق النظر للارض والهمهمة لدرجة المرض , يسرا اللوزى ما زالت تكتفى بوجهها الجميل فقط على الشاشة , اما باقى طاقم العمل فأدوا فى حدود الممكن وان كان اصرار أحمد عبدالله على صمت الجندى محمد بريقع - الغير منطقى فى الكثير من الأحيان صمته - قد اضر بالخط الدرامى للجندى ككل و جعل منه فيلما قصيرا داخل الفيلم ولم تظهر تلك العبقرية التى اعلنوها فى تلك المشاهد.
وتبقى السلاسة فى نقل هذا الفيلم المستقل الى شرائط السينما ليعرض فى دور العرض تحت الشعار السينما المستقلة و كأن تلك الجملة تجب ما بعدها .
فان كانت امكانيات هذه السينما لا تسمح بكل هذا و علينا التغاضى عنه من اجل الانتقال لدرجة اخرى على سلم السينما المستقلة , يبقى ان نعيب على صانعى الفيلم كل هذا الكم من الملل , الذى سكن الفيلم منذ بدايته حتى نهايته , لدرجة انه افقد حتى المتعاطفين مع التجربة الأولى تعاطفهم .
و اخيرا يبقى هليوبوليس - الحى و ليس الفيلم - حيا رائعا لا يمكن اختزال تاريخه فى زمن الاجانب والخمسينيات و ما قبله , و الالفية الجديدة فى اختزال مهين لحوالى اربعون عاما من تاريخ الحى و مصر ككل .
ملحوظة أخيرة : عند صنع فيلم عن مصر الجديدة برجاء الرجوع الى "ضحك و لعب و جد و حب" لطارق التلمسانى , و "فى شقة مصر الجديدة" لمحمد خان.
التقييم: 2/10
اسم الفيلم: قبلات مسروقة
إسم الكاتب: فادى شنودة
لا تسألنى عن الرومانسية..
فهذا الفيلم يبحث عن اشياء اخرى!
و ان كان ارقى بمراحل من افلام ايناس هانم الدغيدى..الباحثة عن حرية..المراهقات..ما تيجوا
نرقص!!
ما ان ينتهى "تريلر" فيلم جيمس بوند الجديد "كم من التعزية" (و المترجم خطأً و جهلا.."كثير من التعاطف"!)..حتى تبدا تترات فيلم قبلات مسروقة (لاء..و ايه..خالد بيه "الحجر" عامل لها ترجمة
فرعية ("صب تايتلز" باللغة الانجليزية!..على أساس ان الفيلم ده عالمى بقى و هايخش مهرجانات و هايشوفه كبار النقاد و المبدعين فى شتى انحاء قارات العالم..يمكن فى مهرجان الفيوم السينمائى
مثلا!!) حتى يسابق المخرج اسماء الابطال و اسم الفيلم "بوابل" من مشاهد من القبلات
الفرنسية المتتالية من كافة الزوايا و الابعاد..و من جميع الابطال..فى مشاهد مختلفة..فى ديكورات
شتى..مع اللعب بالظلال..و اللوان..حتى لم نعد نميز من يقبل من!!
مدفع آلى من القبلات "ضرب" فى وجوه المتفرجين يا سيدى! (لاحظت ان 80% من المشاهدين كانوا من الفتيات الصغيرات..هل لانها حفلة صباحية مثلا؟ لا اعلم!)..ثم بدأ بأحمد باشا عزمى (خليفة هانى "مشاهد" سلامة) مرتديا زى عامل بنزينة..
لى سؤال يبدو غريبا..هل كاتب السيناريو و الحوار هو احمد صالح السيناريست الكبير (35 سنة سيناريوهات) ام هو المخرج الشاب احمد صالح (مخرج حرب اطاليا و المسلسل الاستنساخى (لحظات حرجة)؟..ليه بقى؟ لانه لو الكاتب المهم احمد صالح..فتلك كارثة سينمائية بكل المقاييس..هو انحدار غريب و عجيب و عنيف فى المستوى من رجل صاحب هذه المكانة..صاحب روائع سينمائية
كبيرة..اما لو احمد صالح المخرج..فربما تعتبر هذه مقدمة لنهايته ككاتب سيناريو مبكرا!)
يتبدى الجهل الشديد فى كتابة السيناريو..من كاتب استقى الواقعية من الجرائد..و من النكات..و من المجلات..و من افلام زملائه!
يحتاج المشاهدون إلى "كم من التعزية" عن هذه "الكنافة" السينمائية.."كنافة" او "مكرونة اسباجيتى سينمائية يا معلم!.."زروطة" لطخت عيوننا و اذاننا و افكارنا..و يمكن وجداننا..يلا..انشا الله ما حد حوش!
الابطال هولاء المجتمعون فى هذا الفيلم البائس كلهم..كلهم اكبر من سن شخصياتهم بـ5 او 6
سنوات بس..يا حلاوة!
ماشى..
بقى كلية تجارة منفدة لكلية حقوق!!..ده فى انهى جامعة؟ جامعة حلوان مثلا؟..اصل الهوانم و
البهوات فى جامعة حكومية..على الرغم من المستوى المادى المرتفع "طحن" لـيسرا للوزى فى هذه المعجزة السينمائية!!
بقى فيه واحدة فى الدنيا مكسلة تتطلع لـ"بابى" فوق فى الدور التانى فى الفيلا..تكلمه على الموبايل؟!
(ايتذكر احد فيلم "المجنون"؟ فيلم تلفزيونى كوميدى قديم لحسين الشربينى و إسعاد يونس؟!) بس على الرغم من كدة كان الابطال يكلمون بعضهم البعض بالتليفون فى نفس الشقة..لاء..دى
بالموبايل..هل ده يورينا انها مثلا من ارباب المليارات؟ مش دى الطريقة اللى تورينا يعنى انها واحدة "فيلثى ريتش" (يعنى بالعربى ثرية ثراءا فاحشا!) طيب تلك الربيبة..دخلت تجارة جامعة حكومية ليه؟
عندها "فكر" فى كدة مثلا؟ طيب كل اصدقائها من المعدمين ليه؟ ملهاش اى اصدقاء غير هولاء؟ لاء و كلهم من الطبقة الـ..لاء..مش المطحونة..نو!..من الطبقة المتفرتكة..الطبقة المسحوقة..المدهوسة دهسا بالاحذية!
ماشى!
طالبة تانية..اللى هى حنان يوسف..عندها تطلعات جامدة جدا..جدا!..بتبص لواحد اكبر منها
بثمانية سنوات على الأقل..و شرابه مقطع..مابيغيرش بدلته او كرافتته على مدار ايام و اسابيع الفيلم!..و مازال طالبا معها فى الكلية..يعنى زملاءه فى الكلية..اصغر منه بسبع سنوات..لاء..مش كدة و بس!..القطقوتة الصغيرة هيماااانة فيه..و عندها تطلعااااات رهيبة..و جميلة جدا (فى نفس الوقت..معلهش بقى..التناقض من صفات المرأة!)..و لم تتعرض لأى إغراءات من اى اثرياء فى الكلية..خااااالص...ماااالص..طيب حبته ليه؟ و على ايه؟ ده حته شكله يقطع الخميرة من "الغيط"!
ماشى!
يحرمها الدكتور..البروفسير..الساذج..اللى بيّريّل على القميص..الاهطل..عليها بمجرد ما تعمل عليه
تمثيلية مفقوسة فحت!..لاء..اصله يا حرام..من دخول الامتحان علشان كثرة الغياب
(هى و لا مؤاخذة..كلية "التشجارة" بتاعتنا..فيها حضور و غياب؟ من امتى؟ ده فى انهى
عصر؟ عصر الغسيل
مثلا؟
او يمكن الاحداث بتدور فى 2010 مثلا؟
ماشى!
الطالبات قاعدين فى مدرج واسع و نضيف و شيك و واسع و الطلبة و الطالبات كلهم
شكلهم ستايل و روشين و ممشوقين القوام و لذاذ و جامدين (و مفيش جنس محجبة فى ام