text stringlengths 0 3.15k |
|---|
- البنتين الصغيرين : بنات احمد زاهر .... بجد تحفة اداءهم تلقائي لدرجة انهم بيضحكوا بجد كتير في |
لقطات بس ده ميمنعش انهم هايلين و دمهم جفيف قوي .... يمكن هما اللي ضحكوني شوية في الفيلم |
رغم ان في جمل حوارية كتير مكنش ينفع تتقال علي لسانهم حتي لو هما بيقولوها في الحقيقة . |
- الفيلم بجد ماعجبنيش و لو بايدي اديله -1/10 بس نقول 3/10 و انا زعلان ...علي حاجات كتير ... |
زعلان لانه ميستحقش و كمان علي حال السينما اللي بيتدهور و كمان تامر اللي بعد ما يعلي شوية |
ينزل تاني و السبكي اللي مصمم علي انتاج الافلام دي ...مع انه عمل كبارية و جاب ايرادات و |
جوايز .... كمل بقي علي كده .... و اعمل برضة افلام هلس .... بس مثلا 5 افلام زي كبارية قصاد |
حاجة اي كلام ...مش العكس . |
التقييم : 2/10 |
اسم الفلم : ابراهيم الابيض |
ابراهيم "الابيض " نقطة" سوداء" فى..... (17 يونيو 2009 م) |
(سيىء جداً) |
إسم الكاتب: اسراء حكيم |
لم اتردد لحظة واحدة فى دخول فيلم ابراهيم الابيض بعد مشاهدة كل الضجة المثارة حوله فى جميع القنوات و اشادة معظم الفنانين -المجاملين بالطبع- بجودة الفيلم الاسطورة ولكن مرة اخرى اصابنى الاحباط. |
بدايا بعنوان الفيلم الذى اعطى الايحاء بشبيه فيلم تيتو لم يكن خطاء فبالفعل الفيلمان متشابهان يلعب احمد السقا دور متمرس الاجرام الذى لا يقهر و ينتهى به الحال نفس النهاية ولكن دعونا لا نظلم الفيلم من عنوانه. |
تعتبر القصة و السيناريو و الحوار من اهم الاجزاء ؛افتقر فيلم ابراهيم الابيض الى القصة الجديدة التى يصعب على المتفرج استنتاج بقية الفيلم بالعكس فاءذا شاهد اى متفرج عادى الجزء الاول من الفيلم سوف يستنتج الباقى و لا داعي للقلق سوف يكون الاستنتاج صحيحا . من الملاحظ ايضا ان القصة تصل الي الذروة فجاءا دون تدرج معقول يسمح للمشاهد بالاحساس بقوة قصة الحب مثلا الا من خلال مشاهد بسيطة و جاءت لاحقا ففجاءة اصبح الابطال مغرمون دون تفسير كافى لهذا الغرام و لا اعلم الهدف او القيمة التي يريد عباس ابو حسن ان يوصلها للجمهورهل يريد ان نتعاطف مع مجرم مسجل خطر لا ينوي حتي التوبة ام مع سكان العشؤيات الذين مثلهم جميعا مجرمين؟؟؟ |
التمثيل في الفيلم بالمستوى المتوسط ماعدا عمرو واكد الذي ظهر بمستوى فوق المتوسط اما محمود عبد العزيز لا اجد كلاما اصف به عبقرية هذا الممثل فكنت انتظر المشاهد التى يظهر فيها .احمد السقا هو احمد السقا لا شىء مميز للدور بالعكس كان من المكن ان يكون اداءه افضل من ما ظهر به لا ننكر اللياقة و سرعة الحركة و لكن لم يكن مقنعا. |
مروان حامد مخرج متميز ولكن ابراهيم الابيض ليس هو العمل الذى اخرج فيه كل طاقته ,احسن في اخراج مشاهد العنف التي تمثل اكثر من نصف الفيلم لكن لديه القدرة على الابداع اكثر من ذلك |
ابدع انسى ابو سيف ببناء ديكور لم احس للحظة انه غير حقيقي فهى بالفعل عشواؤيات القاهرة بمبانيها و حواريها و توزيع سكانها بشكل متكدس الاقرب الي الحقيقة. |
في النهاية لا اعرف سر كل هذه الضجة و ادعاء النجاح فداخل دور العرض كانت اراء الجمهور مختلفة, فكيف يكون راي الخبراء علي النقيض فحتى الان لا اعرف من على حق هل هم الجمهور ام الممثلين و صناع الافلام؟ من المفروض ان يتفق الاثنان و لكن هذه المرة ترى ما هو سر هذا الاختلاف؟؟؟؟؟ |
التقييم : 2/10 |
اسم الفلم : السفاح |
اسوء افلام الموسم..... (27 يوليو 2009 م) |
(سيىء جداً) |
إسم الكاتب: ossama seken |
*** هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة *** |
بدايه الفيلم ممل جدا الى ابعد الحدود والمقاييس وضح فيه هانى سلامه بالرغم من حبى ليه وكانه اول مره يقف ادام كاميرا مش عارف سر عدم اتقان الدور ده سببه ايه من جميع ممثلى الفيلم على الاطلاق فيما عدا المتالق دائما خالد الصاوى اتقن دور اللبنانى واللهجه وضح المخرج ضعيف جدا جدا جدا القصه رديئه واخراج ردىء مشاهد الفيلم ممله جدا خاصه مشهده مع الفنان الموهوب ممدوح الحلفاوى معظم المشاهدين خرجو من السينما فى هذا المشهد المشهد ظل كثير على الشاشه بطريقه ممله بصراحه مش عايز اغلط اكتر من كده |
هانى سلامه اختار ادوارك وقصصك كويس |
التقييم : 2/10 |
اسم الفلم: احاسيس |
ادهشتنى كعادتها "ميريل ستريب" وهى تنتزع الضحكات منى فى فيلم "معقد" , |
It's Complicated |
وتابعت اداء ستيف مارتين واليك بالدوين الممتع فى فيلم يدور حول تشابك العلاقات والاحتياجات البشرية |
عفوا , هذا هو الفيلم الذى صالحت بيه نفسى عقب مشاهدة فيلم "أحاسيس" , محاولا عن قصد محو اثار هذا الذى شاهدته , |
حيث نجحت السينما المصرية فى انتاج اول افلام البورنو العربية على يد المخرج المخلص " هانى جرجس فوزى" الذى اكد حرفيته وموهبته التى ظلت مكبوتة لسنوات عديدة قبل ان يفجرها فى وجوهنا بفيلميه "بدون رقابة" ثم "احاسيس" , كما اكد اخلاصه واجتهاده عندما استعان بكل كادرات وتأثيرات افلام البورنو الغربية فى مشاهد فيلمه الجديد , اكد هذا ايضا حرصه على استخدام موسيقى كثيرا ما تستخدم فى هذه النوعية من الافلام فأعطت الانطباع واضافت ذلك البعد البورنو جرافى المطلوب , بالاضافة طبعا الى الاستعانة بممثلات من محترفى كمال الاجسام للعرض والاثارة . |
مخرج ومنتج متميز جمع كل عناصر نجاح فيلم البورنو الاول فى مصر فكان له ما اراد واكتفى فى النهاية "بلطع" كلمة للكبار فقط على افيشات الفيلم طبقا لتعليمات الرقابة , رغم انه من الانسب كتابة " للمراهقين فقط" برعاية شركة صابون "لوكس" |
اما عن مؤلف العمل السيناريست "اشرف حسن" الذى اختزل كل المشاكل الاجتماعية فى مصر الى صراع سريرى حميم ومشاكل جنسية تعصف بالاسرة المصرية التى يبلغ تسعين بالمائة من مشاكلها الصراع والجرى خلف لقمة العيش , بل والادهى من ذلك انه صور الحب نفسه والعلاقات العاطفية على انها رغبات جنسية فقط لاغير , حيث تظل بطلة فيلمه – علا غانم – تتذكر حبيبها السابق – باسم سمرة – فقط حين تمارس الحب مع زوجها – ادوارد – الغير قادر على اشباعها فى الفراش , واخرى – مروى – تمارس الجنس مع رجل تعلم انه يحتقرها لمجرد الاشباع , واعتقد ان هذا النوع من الحب موجود فقط فى الادب الايروسى الذى استقى منه كاتبنا السيناريست "اشرف حسن " فيلمه الاول |
اما عن ابطال العمل فهنيئا لهم دخول التاريخ بالمشاركة فى اول افلام البورنو العربية , حيث اجاد باسم سمرة التدخين فى كل مشاهد الفيلم راسما على وجهه امتعاضة الزاهد والعاقل لتكتشف فى النهاية انه مصاب بمرض خطير – على حافة الموت نكره الجنس حكمة مكتسبة من الفيلم - , شارك احمد عزمى ايضا فى هذا الفيلم محاولا بشدة تأكيد ان وجوده السينمائى لن يزيد عن هذه النوعية الفاشلة من الافلام يصر على المشاركة فيها رغم ان التلفزيون قدمه فى العديد من الادوار كممثل واعد , ادوارد يفاجئنا هذه المرة بدور مختلف لرجل قلما يبتسم فقط هو راغب فى ممارسة الجنس طيلة الفيلم رغم عجزه الجزئى - طب افهمها ازاى انا دى ولا اصدقها منين - , علا غانم كعادتها تتألق كلما زادت مساحة الدور وقلت مساحة الملابس , دنيا تبحث عن الاثارة فى دور الساقطة فتشعر انها "تمثل " على المتفرج , مروى قدمت اول ادوارها بمجموعة من "الشورتات" الساخنة فاجادت فى اختيار الالوان بقى فقط مشهدها الاخير بالحجاب ليثير عاصفة من الضحك فى قاعة السينما – كنا تلاتة بس - , ايناس النجار لم يرتقى دورها لمقاس المايوه الذى ارتدته فى احد المشاهد , ماريا فشلت فى اثبات نفسها بين عتاولة الاثارة , لتعود راندا البحيرى بخيبة امل عن مشاركتها فى فيلم كهذا يكفيه ان عبير صبرى كانت اكثر ممثلاته اداءأ |
فيلم " احاسيس " فيلم تشعر بوجوب الاغتسال عقب مشاهدته , فيلم يجب ان تفوتك مشاهدته, |
عزيزتى" ميريل ستريب " دعينى انحنى لاقبل قدميكى معتذرا عن استخدام اسمك فى نقد عن فيلم كهذا |
التقييم: 1/10 |
اسم الفلم: كلمني شكرا |
عودة اللمبى , أحدث أفلام..... (20 يناير 2010 م) |
(ضعيف) |
إسم الكاتب: اسامة الشاذلى |
لا تشرب الدواء الذى أرسلت ابنتك فى طلبه , الفيلم فيه سما قاتل , اقصد الدواء |
ترددت تلك الجملة الشهيرة التى جاءت على لسان حكمدار العاصمة فى فيلم الرائع عماد حمدى طيلة مشاهدتى لفيلم " كلمنى شكرا " , خاصة بعد تصريحات كلا من مؤلف ومنتج الفيلم التى اصابتنى بالحيرة |
حيث صرح السيناريست "سيد فؤاد" قائلا :ان المهمشين ليسوا مهمشى المبانى والمساكن بل هم البسطاء الذين عمد النظام ورجاله من اثرياء واشباه مثقفين على تهميشه , مستفيدين من تطور تكنولوجيا الاعلام والاتصالات , ليتمكنوا من خلق جيل من الفقراء أمسى مجرد مادة للاستغلال , وبدلا من ان يتسولوا رغيف العيش صاروا يتسولون مكالمة تليفون او مباراة فى كرة القدم . |
وهنا بغض النظر على ان الاستاذ " سيد فؤاد" يرثى تسول الخبز ويعتبره قيمة ضائعة , ظننت – لسذاجتى – أنى سوف أشاهد فيلما ذا قيمة وعمق , الا ان الاستاذ كامل ابو على - منتج الفيلم – اصابنى فى رأسى عندما قال "ما احوجنا لبسمة ترتسم على وجوهنا فى هذا الجو المشحون بمشاكل الحياة , ولأن شعب مصر ابن نكتة فهو يسخر من نفسه أحيانا – هو من قال ذلك لست انا – لذلك صنعنا الفيلم لنبتسم معا . |
اصابتنى الحيرة لان التصريح يدل تماما على أنى ساشاهد فيلما للمتعة وللمتعة فقط , وهذا مقبول سينمائيا بشرط عدم الاسفاف , لكن ولاصرارى على السذاجة فيما يبدو , تخيلت أننى سأشاهد فيلما يجمع بين العمق والابتسامة , خاصة ومخرجه هو " الألفة" على تلاميذ المبدع الراحل "يوسف شاهين " |
ولكن يبدأ الفيلم ليقضى تماما على كل هواجسى , ويسكت ذلك الوسواس فى عقلى , خاصة عندما ادركت – كمشاهد – منذ اللحظة الاولى اننى أمام فيلم كوميدى يعتمد فى الاساس على الافيه الذى يلقيه بطل الفيلم " عمرو عبدالجليل" مستنسخا دوريه السابقين فى فيلمى " حين ميسرة" و " دكان شحاتة " ولكن فقط بمساحة أعرض, ولغرض فى نفس السوق , أو كما عودنا " خالد يوسف " من الاستفادة الدائمة بقدرات " غادة عبدالرازق " الجسدية , حيث قام باعطائها مساحات خاصة للعرى دون قيد او شرط و, كثيرا دون احتياج درامى – ليس من المنطقى فى أى مشهد خارج شقتها ان ترتدى غادة ما ارتدته من ملابس تظهر اكثر ما تخفى الا لو كانت تسكن حارة شعبية فى باريس " , ولان " خالد يوسف " يبحث دائما عن الجديد واعطاء الفرصة لجيل جديد من المبدعين , اعطى فرصة خاصة جدا للفنانة " حورية " ولكنها ليست للتمثيل بل فقط فى منافسة "غادة عبدالرازق " , والحق يقال اضفى هذا على جمهور مراهقى الفيلم البهجة والسعادة . |
ولأن سيناريو الفيلم مهلهل دون قصة واضحة او خط درامى محدد , ولأن "خالد يوسف " يصر دائما على اعطاء بعد سياسى او اجتماعى لافلامه قد لايحتملها السيناريو فقد ظهرت القضايا التى استعرضها فى الفيلم ممسوخة ومبتورة , فمن ازمة الخبز وسرقة الدقيق , تشفير المبارايات , تعمد الفضائيات تشويه سمعة مصر الى لجوء بعض البنات لتعرية اجسادهم فى غرف الشات للتكسب المادى , الا انها بالكامل تم مناقشتها بمباشرة وفجاجة تزعج المشاهد جدا دون ان تحرك لديه احساسا واحدا |
" عمرو عبد الجليل " قدم بطولته الأولى مستهلكا القدر الاكبر فى تاريخ السينما من الافيهات خلال الساعة ونصف الاولى من الفيلم , قبل ان يحاول المخرج اعطائه عمقا ومعنى , يبقى فقط سؤال لعمرو , ماذا بعد ؟ فى اعتقادى انها ستكون اسرع نهاية لبداية استغرقت وقتا طويلا – انظر محمد سعد صفحة اللمبى – |
" غادة عبدالرازق" وبالمرة " حورية " : الرقص والعرى المبالغ فيه و الردح و" الشحتفة" لا يحتاج الى ممثلة فقط يحتاج الى ...... , خاصة ان غادة قدمت دورا حقيقيا فى " دكان شحاتة " |
"رامى غيط " : اعتقد أنه كان يؤدى فيلما لدونالد دك – عم بطوط بالعربى – مستخدما نفس طريقة ادائه ونبرة صوته فى شخصية مفتعلة تصارع جمهورها لانتزاع الضحكة , تجربة غير موفقة بالمرة خاصة بعد دور اخر مميز فى " دكان شحاتة " |
" صبرى فواز" : نقطة النور الوحيدة فى الفيلم , باداء بسيط غير مفتعل وعطاء داخل حدود الدور دون حدود , يعيبه فقط المشهد الفج بعد اصابة ولده بالعمى بالمباشرة الفجة فى مخاطبة السماء – وان كانت خطأ السيناريست والمخرج فى الاساس – |
" باقى ممثلى العمل " وعلى راسهم للاسف الفنانة " شويكار " , لماذا اتيتم وأين كنتم و ماذا قدمتم |
يبقى سؤال للمخرج " خالد يوسف " عن انطباع " يوسف شاهين " أستاذك , عن مثل هذا الفيلم ان شاهده |
- خاصة انى بحثت عن كادر واحد طيلة الفيلم حاولت ان تقلده فيه بغض النظر عن المعنى – ولم أجد |
وأخيرا سينجح الفيلم و سيحقق ايرادات كبيرة , لان صناعه اصحاب القضايا واخصائى رسم البسمة وعلى راسهم مخرج الروائع الجديد " خالد يوسف " اجادوا طبخ توليفة سينما السوق |
خاصة وان اكثر البضائع مبيعا هى السجائر رغم ان علبتها تحوى عنوانا رئيسيا هو " احترس التدخين يدمر الصحة ويسبب الوفاة " |
التقييم: 4/10 |
اسم الفلم: احاسيس |
شهوات و غرائز !..... (2 فبراير 2010 م) |
(وصمة عار) |
إسم الكاتب: ديما الأحمد |
كان من المفترض أن يسمى الفيلم (شهوات) أو (غرائز) ، وليس أحاسيس ؛ فهناك فرق بين المشاعر والأحاسيس الإنسانية ، والشهوات والغرائز الجنسية التي يشترك فيها الإنسان والحيوان. |
والشهوات إذا غلب التفكير فيها على جانب العقل، أصبح الإنسان أقرب للحيوان ،وكلما زاد ذلك زادت حيوانيته حتى يكون حيواناً في شكل إنسان ! |
اللهم ارح البلاد والعباد من شر هاني جرجس فوزي وعلا غانم وماريا وأمثالهم من (...) واللبيب بالإشارة يفهم . |
التقييم: 1/10 |
اسم الفلم: حد سامع حاجة |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.