Datasets:

text
stringlengths
0
3.15k
وبالطبع لن أستطيع تجاهل السماعات الصوتية التي يخرج منها صدى الصوت قبل الصوت نفسه ويُصعب عليك سماع الحوار ، كيف يكون مقر "الشياطين" الذي يتحدث فيه العميل صفر إلى الآخرين من غرفة أخرى وعبر ميكروفون وسماعات بهذا الضعف في الإمكانيات؟ أكيد السبب لن يكون قِدم المقر
التقييم العام:2
درس خصوص
استكمالاً لتدهور مستوى السينما المصرية ، تم تقديم فيلم جديد للمغني محمد عطية لمجرد نجاحه في أحد البرامج الترفيهية التي جعلت منه مطرب العرب بتفوقه على باقي المشاركين معه!
الاعتراض ليس على غنائه أو تمثيله ، ولكن على الموضوعات التي يتناولها ، سواء في أغانيه أو في أول تجربة سنيمائية له "درس خصوصي" ، وبداية من اسم الفيلم يمكنك استنتاج أنه سيقوم بدور الواعظ ، وأنه سيحاول تصحيح أخطاء المجتمع من حوله.
وعلى الرغم من أن بداية الفيلم أظهرت سلبيته تجاه الوضع السياسي وخروجه في أحد المظاهرات لأغراضه الشخصية - وهي رغبته في الحصول على عقد ملكية منزل والده - فإنه يظهر لنا في الجزء الثاني شخصا مختلفا امتلأ بالقيم والأخلاق في نقده لأبنائه الذين أصبحوا أكبر منه سن ، هل من الممكن أن يكون لغرقه في البحر علاقة في تغيير سلوكه؟!
وهناك أمر غريب آخر أنه حين خرج من الإسكندرية على السفينة "درة المواني" كان متجه إلى أوروبا أي عن طريق البحر المتوسط ، ثم يجد نفسه يعبر مثلث برمودة في المحيط الأطلنطي ، وبعدها تلتقطه إحدى السفن من البحر ليهرب ويقفز في الماء فيجد نفسه في سفاجا في البحر الأحمر!
للكوميديا حدود .. وكان لابد للقائم على تقديمها أن يدرك أنه يخاطب جمهور يعرف على الأقل خريطة وطنه ، و يعرف أن الإسكندرية مدينة تقع على البحر المتوسط في شمال جمهورية مصر العربية ، وأن سفاجا تقع على البحر الأحمر وهي في الجهة الشرقية ، إلا أنه من الواضح أن هناك عدة أمور لم يدركها صناع العمل!
وعندما شاهدت الفيلم شعرت بأنه كان أشبه بمجموعة من الإسكتشات غير مترابطة ، وتجد أن المشاهد والشخصيات تظهر لمجرد أنه "يجب" ظهورها ، مثل شخصية الفتاة التي تطارد عطية في سفاجا وفي القاهرة دون أن نعرف عنها شيئا ، وكأنها فرضت على الفيلم!
وشخصية الرجل الذي يظهر في نهاية الفيلم ليتزوج هالة فاخر ، تشعر وكأنه مجرد "كاراكتر" أراد المؤلف أو المخرج إضافتها دون سبب ، وأنهم "حشروه" لاستكمال شكل الإسكتشات التي أتحدث عنها.
كما ظهر ضعف الحوار من خلال إطالة بعض الممثلين للجمل الخاصة بهم ، وكأن المشاهد غير متفق عليها وكأنه لا يوجد ورق مكتوب مسبقاً لكل ذلك ، وأن الاتفاق أبرم على أساس أن "كله بيشجع اللعبة الحلوة" ، وأن المشهد الذي يضحك أكثر هو الذي سيتم عرضه!
والدليل على ذلك مشهد صعود الأبناء الثلاثة على متن المركب للقيام بالرحلة البحرية مع والدهم عطية ، استرسل صلاح عبد الله في الحوار ، ومن الواضح أنه لم يهتم بما هو مكتوب في السيناريو لأن بقية زملائه ضحكوا وكأنهم أول مرة يسمعوا هذه الجمل الحوارية على الأرجح!
ومشهد المطر داخل المنزل الذي تمادى فيه حسن حسني في "مرمطة" عطية مما أضحك عطية وجعله يخفي وجه من الكاميرا.
الفيلم كان أشبه برحلة بين مجموعة أصدقاء ، واللقطات الكوميدية في الرحلة سيتم عمل فيلم سينمائي منها.
ولكن أحب أن أنوه عن مشهد السفينة التي تختفي في البحر ، وهو مشهد بنظام الجرافيك وتكرر عدة مرات ، ومن وجهة نظري أرى أنه مشهد مبشر بالخير ، لأن المشهد بالنسبة للسينما المصرية جديد وتم عمله بإتقان مما يجعله لافتا للنظر ويدعو للتفاؤل.
كما أن الموسيقى التصويرية لنادر حمدي جيدة إلي حد ما لتتناسب مع الجو الكوميدي للفيلم ، ولكنه لم يستعرض فيها مواهبه ، ربما ليقينه بأن العمل ليس على مستوى؟!
وفي النهاية أحب أن أشير إلى أن محمد عطية في الفيلم قدم أداءً تمثيلياً بشكل جيد – كأول عمل - ولكنه كان يحتاج إلى عمل يتعلم من خلاله التمثيل أكثر ، ويكتسب خبرة ليتمكن بعدها من أنه "يشيل" فيلم وحده!
التقييم العام :
2
لخمة راس
على عكس العديد من إخواننا النقاد ، لا أجد ضرراً من وجود أفلام من نوعية "اللمبي" و"خالتي فرنسا" ، فهي أفلام لم يكذب صانعوها يوماًَ ليقولوا إنهم يقدموا روائع .. إنها أفلام تضحك الجمهور وتعرض لفئة من المجتمع قد تكون غائبة عنا ، وهذا ما جعلني أذهب لمشاهدة فيلم "لخمة راس" دون أحكام مسبقة ، ولكن .. كان لأبطال الفيلم رأي آخر!
بدأ الفيلم بفكرة خدعتني وجعلتني أتوسم فيه خيراً ، عن الشاب ووالده ومنطقتهم الشعبية التي تحلم بدخوله أكاديمية الشرطة ، وظننته سيعكس ما لبعض عناصر الشرطة من يد طويلة في الحارة المصرية ، خاصة مع أغنية "المبدع" سعد الصغير والتي يقول فيها "إحنا ما بنبتش في تخشيبة ، ولو حتى عاملين ألف نصيبة" أو قوله "لو عندك ميت قضية .. يوسف باشا يروحك في العربية".
لكن آمالي انهارت كلها بعدما فشل يوسف باشا أو أحمد رزق في دخول أكاديمية الشرطة بسبب حجمه ، والذي لم يسعفه في إخراج الضحكات من جمهوره ، وحتى حينما استعان بقبيلة من أصحاب الحجم الكبير على الشاشة في أدوار عائلة خطيبته والتي تعد الفنانة مها أحمد أكثرهم رشاقة ، لم يستطع الجمع "السمين" إضحاكنا.
الفشل الذي لحق بالابن رزق في الالتحاق بأكاديمية الشرطة انتقل إلى الأب القدير حسن حسني ، والذي أثبت في عشرات الأفلام والمسلسلات أنه قادر على أداء مختلف الأدوار ، وفي الكوميديا فهو غول بلغة الإيرادات ، إلا أنه هنا فقد ملامحه الخاصة مع دور مهلهل وشخصية ليس لها أي نوع من الجذور تقول جمل حوارية بعيدة تماماً عن الكوميديا ، اللهم إلا من بعض النكات الفردية من تحوير للكلمات وما إلى ذلك.
في المقابل نجح اللص الجديد أشرف عبد الباقي في أداء شخصية نخنوخ ، ذلك المجرم خفيف الدم ، وإن كان عانى كثيراً من جراء حركة رأسه وعينيه العصبية الدائمة ، لكي يصبح إضحاكنا على مدار الفيلم قائماً على ظهور نخنوخ ومساعده "الأحول" دبشة ، وهو ما يرجعنا إلى الأسطورة الحديثة اللمبي ، والذي يثبت لنا فيلم "لخمة راس" كم هو متمكن ذلك الرجل ، وأعني محمد سعد الذي بدأ سلسلة النزول للحارة وعرض عينات غريبة علينا ، واستخدام حركات جسدية من رقصات إلى تغيير في ملامح وجهه وغناء وخلافه.
وهو ما رأيناه في فيلم "لخمة راس" مقسماً على المساعد المسكين لنخنوخ ، وفي الراقص والمؤدي سعد الصغير ، والذي لم يكن الفيلم في نظري أكثر من فرصة له لتصوير استعراضاته الغنائية مع فرقته ، وإذا قبلنا أغنيته الأولى لنجاح رزق في الثانوية العامة والثانية على أنها فرح حسن حسني بابنه ، والرابعة على أنها أغنية فرح بطل وبطلة الفيلم ، فالأغنية الثالثة لا يمكن قبولها أبداً فلا هي تناسب أي حدث ، ولا الصغير هو عبد الحليم حافظ الذي نفرد له مساحة لأغنية يغنيها بعد طرده من بيته.
وعلى كلٍ فأنا ضد وجود هذه الأغاني مجتمعة ، وصراحةً ضد وجود الصغير نفسه في الفيلم سواء من الناحية الفنية أو من التجارية البحتة ، فهو ليس المطرب الذي يملك نواة ممثل ، ولا هو النجم الذي يضمن نجاح فيلماً بسيناريو مهلهل هكذا ، ولا أغانيه هي التي ستكون الدعاية المجانية الرهيبة للفيلم ، وأغلب الظن أن الصغير هو المستفيد الوحيد من وجوده في هذا الفيلم.
بينما كانت قائمة الخاسرين طويلة لتضم رزق وحسني وعبد الباقي وحتى مها أحمد والمخرج أحمد البدري .. وأنا وأنت.
التقييم العام : 2
اسة السابعة
"رجل يعاني من الفشل في حياته وخاصة في علاقاته مع النساء ، تهبه الصدفة قدرة خارقة تمكنه من قراءة أفكار الآخرين مما يغير حياته تماماً".
هذه هى الفكرة الرئيسية التي خرج بها الفيلم الأمريكي الشهير What Women Want للنجم ميل جيبسون ، وهى التي إقتبسها المخرج أحمد مكي ليقدم فيلمه الروائي الطويل الأول "الحاسة السابعة".
قدم مكي في الحاسة السابعة شخصية "يحيى المصري" بطل الكونغ فو الذي لا يعرفه أحد ، والذي تهبه الصدفة "حاسة سابعة" يتمكن من خلالها الإستماع إلى أفكار النساء ، حيث تتبدل حياته تماماً.
قد تكون الفكرة المقتبسة من فيلم جيبسون الذي أنتج عام 2000 هي الأساس الذي بني عليه مكي فيلمه الأول ، من خلال فانتازيا مصرية مكنته من إنتقاد ما يراه يستحق ذلك ، مستعيناً بمجموعة من الشباب التي تتعامل مع سوق السينما ، لتقديم النسخة المطولة من فيلم تم تصنيفه كواحد من أفضل 60 فيلم قصير على مستوى العالم.
كان الإنتقاد الرئيسي الذي وجهه فيلم "الحاسة السابعة" هو إعتماد المصريين على حضارتهم الفرعونية ، وإصراراهم على الإعتماد على ما أنجزه الأجداد مؤكداً "أنت مين وعملت إيه .. مش إبن مين" ، لكنه إستمر في سلسلة من الإنتقادات بدأت بالتقديم البدائي لنشرات الأخبار ، وطريقة الدوبلاج لبعض الأفلام الأجنبية ، والدعاية الواهية التي تساند الحملات المصرية العالمية ، والعلاقات الإنسانية بين أفراد الأسرة الواحدة ، والصداقة والتعليم.
لكن سرعان ما تجد نفسك ضائعاً وسط هذا الكم من الإنتقادات التي وجهها الفيلم لتختفي ورائها القصة الحقيقية التي تدور حول بطل رياضي يسعى لإثبات وجوده ، ويجد أمامه طريقة سهلة تمكنه من الوصول لكل أحلامه ، لكنها بعدته عن حياته البسيطة وعن كل من أحبوه بصدق ، ليخرج الفيلم تائهاً بين قصة حب غير مؤثرة ومجموعة من الإنتقادات غير المكتملة.
قد يكون المخرج أحمد مكي قد تصور أن هذا هو فيلمه الأخير لذا حاول أن يضع فيه جزءً من كل شيء ، فلم يضع فيه شيئاً محدداً أو واضحاً ، كما إنشغل مكي بكتابة السيناريو عن إخراج الطاقات الكامنه للأبطال وعلى رأسهم الفيشاوي الصغير الذي لم يظهر طاقاته الكوميدية المتوقعه ، وعلى الرغم من أن موهبة الفيشاوي ليست موضع شك إلا أنه مازال في حاجه لبعض الخبرة التي تمكنه من الصمود بفيلمه الخاص أمام هجوم النجوم الضاري في موسم الصيف.
كما كان الحال مع باقي طاقم الفيلم حيث ظهر نقص خبرة الجميع واضحاً كالشمس.
رانيا الكردي لم تتمكن من إستغلال فرصة ذهبية قدمت لها على طبق من ذهب ، فلم تكن شخصية "منى" التي حلم يحيى بالإرتباط بها بالقوة المطلوبة أو مؤثرة بالمعني المفهوم ، حيث إقتصر دورها على بعض المشاهد الرومانسية ، التي لم تكن مقنعة ، وتجاهل السيناريو الدور الذي كان من المفترض أن تلعبه "منى" في إعادة يحيى إلى صوابه.
لا أخفي سراً أن عيناي قد أصيبتا بالإرهاق خلال محاولاتي لمتابعة مشاهد المعارك أو "الأكشن" في الفيلم ، لأحاول تبرير الطريقة الغريبة التي تم التصوير فيها بهذه الطريقة المزعجة سوى أنه لم يكن هناك تدريب شخصي على هذه اللقطات.
الموسيقى التصويرية كانت مثل تلك التي تصاحب أفلام الكرتون ، غير واضحة أو مميزة ، لكنها خدمت بشدة المواقف الكوميدية المقدمة ، الملحن الشاب شادي السعيد تمكن من الإستفادة من الموارد الضئيلة المتاحة لديه ليقدم شئ بسيط لم يكن مبهراً ولكن كان مؤثراً.
التقييم العام : 2
يا أنا يا خالتي
من المعتاد التحدث في البداية عن مخرج العمل والمجهود الذي بذله مع الممثلين ومقومات العمل بين يديه ، ولكن الحالة هنا حالة خاصة جداً ، فنحن بين يدينا فيلم لـ"محمد هنيدي" ، بإختصار بين يدينا ممثل لا يحتاج من مخرج فيلمه أي مجهود ، وأنا لا أعني بذلك حرفية عالية من الممثل وأداء عالي في الإنفعالات بالقدر الذي يطمئن المخرج ليترك له الحرية ليقوم بدوره كما يراه ، بل أعني أن أدوار "هنيدي" لا تتطلب منه سوى "إفتكاس" بعض "الإفيهات" السريعة المضحكة ، والتي لن تتطلب من المخرج أي توجيه أو إرشاد.
لم أشعر بأن "إفيهات" هنيدي مختلفة أو جديدة عن أفلامه السابقة ، لتشعر بأن "مخزون" إفيهاته قارب على الإنتهاء ، ولكن لكي أكون ذكرت الحقيقة كاملة ، توجد إفيهات جديدة ولكني "إمتعضت" منها بعض الشئ ، على سبيل المثال في المشهد الذي يحاول "تيمور" إقناع النصاب "بشندي" بأنه عربي ثري "راكبه" عفريت ، وتبدأ الخدعة التي يشارك فيها صديقيه "عمرو" و"فوده" بوجود بعض المؤثرات المرئية أن العفريت يخرج من جسد صديقنا ، فنجد دخان وقد خرج من وراء هنيدي الذي يقول "صرت بعمل بيبي دخان!" ، أو عندما تدخل "الخالة نوسة" ـ تيمور في الأصل ـ سجن النساء وتكون في حاجة شديدة لدخول الحمام فتجري وخلفها حارسة السجن ، فتلبي نداء الطبيعة كما يفعل الرجال ـ بالتأكيد فهي تيمور ـ ولكني وجدت المشهد غير مضحك بقدر ما أصابني بالغثيان! وبالنسبة لمجهوده في أداء "الخالة نوسة" فمن الواضح أنه بذل مجهود كبير بالفعل مع إرتداءه لـ"كتل" اللحم التي تعد ضعف حجمه الأصلي.
من ناحية أخرى فقد كان المخرج سعيد حامد "كثير الحيلة" في هذا الفيلم ، وذلك بسبب الإمدادات المالية المتوفرة التي جعلته يستخدم تقنيات عالية من "المؤثرات المرئية" بما يتماشى مع عالم الجن و"الخزعبلات" ، ولكن "الملفت للنظر" هنا هو فريق العمل "الشباب" ، خاصة مدير التصوير "محمد شفيق" الذي يعد هذا هو عمله الرابع ، والمونتيرة "نسرين فهيم" في عملها الأول ، واللذان على الرغم من ذلك كان إختياره لهما موفقاً ، وخرج الفيلم بصورة "طريفة" وإيقاع سريع.
قكرة الفيلم شيقة ، وساعد سيناريو الكاتب أحمد عبد الله على عرض ما فيها من صور النصب والإحتيال التي تتم على من يصدقون بأمور الدجل بمستوى عالي ومقنع ـ المؤئرات المرئية التي إستخدمها حامد ـ إلا ان حل هذه القضية كان من الممكن ان يأخذ مساحة أكثر من الدقيقة التي تحدث فيه "تيمور" عن "التخلف" الذي يتسم به كل من يصدق هذه التراهات ، وأننا يجب أن "نفوق" ونرجع لديننا .. الخ ، ولكنهم إكتفوا بالحل البسيط المعروض في هذه الجملة!
ولي تعليق على أغاني الفيلم ، فالأغنية الأولى ـ التي تحمل 50 إسم فتاة في كلماتها ـ "من الممكن" تقبل سبب وجودها وموضوعها ، أما الأغنية الثانية التي تغنت بها الخالة نوسة في سجن النساء عندما عرض عليها "والد تيمور" الزواج ـ إسمها "هيجوزوني ابويا" تقريباً ـ فهى تعد من أسخف الأغاني التي قد تراها في فيلم ، ولم يكن تأثيرها محبباً عند الجمهور أيضاً فقد أثيرت عليها تعليقات مثل "إيه الهبل ده" أو "إيه العبط اللي بيقولوا ده" ، وبالتالي لم تكن مهمة أو ذات تأثير إيجابي ، بل ماحدث كان العكس.
وبالنسبة للتمثيل فإن "دنيا غانم" قد أثبتت من قبل أن لها حضور على الشاشة من خلال إشتراكها في مسلسلات عرضت في شهر رمضان ، كما أن لها صوت قوي ودافئ يمكن إستغلال وجوده ـ لاحقاً ـ في الأفلام بشكل محبب ، والوجه الجديد الذي قام بدور "فوده" يحمل موهبة واضحة في التعبير بوجهه ، ويبشر بوجود مستقبل له إذا دقق في إختيار أدواره بعد ذلك ، أما علاء مرسي فقد كان يحاول بإستماته التعبير عن وجوده من خلال "أفشات" كوميدية بسيطة لم تجد لنفسها مكاناً بجانب "هنيدي" ، ولدينا حسن حسني "الأب الروحي" لجميع النجوم الشباب أو "تميمة حظ" أفلام الشباب ، الذي أثبت ولازال يتبث أنه "صاحب الألف وجه" ، ولكن الخوف من أن يصبح "ورقة محروقة" مع تواجده الدائم أمام الجمهور ، أما الفنانة فادية عبد الغني فقد أمتعتني بادائها لدورها كثيراً.