text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍ وَخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كِتابُ | الطويل |
وَبَحرٌ أَبو المِسكِ الخِضَمُّ الَّذي لَهُ عَلى كُلِّ بَحرٍ زَخرَةٌ وَعُبابُ | الطويل |
تَجاوَزَ قَدرَ المَدحِ حَتّى كَأَنَّهُ بِأَحسَنِ ما يُثنى عَلَيهِ يُعابُ | الطويل |
وَغالَبَهُ الأَعداءُ ثُمَّ عَنَوا لَهُ كَما غالَبَت بيضَ السُيوفِ رِقابُ | الطويل |
وَأَكثَرُ ما تَلقى أَبا المِسكِ بِذلَةً إِذا لَم تَصُن إِلّا الحَديدَ ثِيابُ | الطويل |
وَأَوسَعُ ما تَلقاهُ صَدراً وَخَلفَةٌ رِماءٌ وَطَعنٌ وَالأَمامَ ضِرابُ | الطويل |
وَأَنفَذُ ما تَلقاهُ حُكماً إِذا قَضى قَضاءً مُلوكُ الأَرضِ مِنهُ غِضابُ | الطويل |
يَقودُ إِلَيهِ طاعَةَ الناسِ فَضلُهُ وَلَو لَم يَقُدها نائِلٌ وَعِقابُ | الطويل |
أَيا أَسَداً في جِسمِهِ روحُ ضَيغَمٍ وَكَم أُسُدٍ أَرواحُهُنَّ كِلابُ | الطويل |
وَيا آخِذاً مِن دَهرِهِ حَقَّ نَفسِهِ وَمِثلُكَ يُعطى حَقَّهُ وَيُهابُ | الطويل |
لَنا عِندَ هَذا الدَهرِ حَقٌّ يَلُطُّهُ وَقَد قَلَّ إِعتابٌ وَطالَ عِتابُ | الطويل |
وَقَد تُحدِثُ الأَيّامُ عِندَكَ شيمَةً وَتَنعَمِرُ الأَوقاتُ وَهِيَ يَبابُ | الطويل |
وَلا مُلكَ إِلّا أَنتَ وَالمُلكُ فَضلَةٌ كَأَنَّكَ سَيفٌ فيهِ وَهُوَ قِرابُ | الطويل |
أَرى لي بِقُربي مِنكَ عَيناً قَريرَةً وَإِن كانَ قُرباً بِالبِعادِ يُشابُ | الطويل |
وَهَل نافِعي أَن تُرفَعَ الحُجبُ بَينَنا وَدونَ الَّذي أَمَّلتُ مِنكَ حِجابُ | الطويل |
أُقِلُّ سَلامي حُبَّ ما خَفَّ عَنكُمُ وَأَسكُتُ كَيما لا يَكونَ جَوابُ | الطويل |
وَفي النَفسِ حاجاتٌ وَفيكَ فَطانَةٌ سُكوتي بَيانٌ عِندَها وَخِطابُ | الطويل |
وَما أَنا بِالباغي عَلى الحُبِّ رِشوَةً ضَعيفٌ هَوىً يُبغى عَلَيهِ ثَوابُ | الطويل |
وَما شِئتُ إِلّا أَن أَدُلَّ عَواذِلي عَلى أَنَّ رَأيِي في هَواكَ صَوابُ | الطويل |
وَأُعلِمَ قَوماً خالَفوني فَشَرَّقوا وَغَرَّبتُ أَنّي قَد ظَفِرتُ وَخابوا | الطويل |
جَرى الخُلفُ إِلّا فيكَ أَنَّكَ واحِدٌ وَأَنَّكَ لَيثٌ وَالمُلوكُ ذِئابُ | الطويل |
وَأَنَّكَ إِن قُويِستَ صَحَّفَ قارِئٌ ذِئاباً وَلَم يُخطِئ فَقالَ ذُبابُ | الطويل |
وَإِنَّ مَديحَ الناسِ حَقٌّ وَباطِلٌ وَمَدحُكَ حَقٌّ لَيسَ فيهِ كِذابُ | الطويل |
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالمالُ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابُ | الطويل |
وَما كُنتُ لَولا أَنتَ إِلّا مُهاجِراً لَهُ كُلَّ يَومٍ بَلدَةٌ وَصِحابُ | الطويل |
وَلَكِنَّكَ الدُنيا إِلَيَّ حَبيبَةً فَما عَنكَ لي إِلّا إِلَيكَ ذَهابُ | الطويل |
لَقَد أَصبَحَ الجُرَذُ المُستَغيرُ أَسيرَ المَنايا صَريعَ العَطَب | المتقارب |
رَماهُ الكِنانِيُّ وَالعامِرِيُّ وَتَلّاهُ لِلوَجهِ فِعلَ العَرَب | المتقارب |
كِلا الرَجُلَينِ اِتَّلا قَتلَهُ فَأَيُّكُما غَلَّ حُرَّ السَلَب | المتقارب |
وَأَيُّكُما كانَ مِن خَلفِهِ فَإِنَّ بِهِ عَضَّةً في الذَنَب | المتقارب |
ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه | المجتث |
رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه | المجتث |
فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه | المجتث |
وَإِنَّما قُلتُ ما قُل تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه | المجتث |
وَحيلَةً لَكَ حَتّى عُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه | المجتث |
وَما عَلَيكَ مِنَ القَت لِ إِنَّما هِيَ ضَربَه | المجتث |
وَما عَلَيكَ مِنَ الغَد رِ إِنَّما هُوَ سُبَّه | المجتث |
وَما عَلَيكَ مِنَ العا رِ إِنَّ أُمَّكَ قَحبَه | المجتث |
وَما يَشُقُّ عَلى الكَل بِ أَن يَكونَ اِبنَ كَلبَه | المجتث |
ما ضَرَّها مَن أَتاها وَإِنَّما ضَرَّ صُلبَه | المجتث |
وَلَم يَنِكها وَلَكِن عِجانُها ناكَ زُبَّه | المجتث |
يَلومُ ضَبَّةَ قَومٌ وَلا يَلومونَ قَلبَه | المجتث |
وَقَلبُهُ يَتَشَهّى وَيُلزِمُ الجِسمَ ذَنبَه | المجتث |
لَو أَبصَرَ الجِذعَ شَيئاً أَحَبَّ في الجِذعِ صَلبَه | المجتث |
يا أَطيَبَ الناسِ نَفساً وَأَليَنَ الناسِ رُكبَه | المجتث |
وَأَخبَثَ الناسِ أَصلاً في أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه | المجتث |
وَأَرخَصَ الناسِ أُمّاً تَبيعُ أَلفاً بِحَبَّه | المجتث |
كُلُّ الفُعولِ سِهامٌ لِمَريَمٍ وَهيَ جَعبَه | المجتث |
وَما عَلى مَن بِهِ الدا ءُ مِن لِقاءِ الأَطِبَّه | المجتث |
وَلَيسَ بَينَ هَلوكٍ وَحُرَّةٍ غَيرُ خِطبَه | المجتث |
يا قاتِلاً كُلَّ ضَيفٍ غَناهُ ضَيحٌ وَعُلبَه | المجتث |
وَخَوفُ كُلِّ رَفيقٍ أَباتَكَ اللَيلُ جَنبَه | المجتث |
كَذا خُلِقتَ وَمَن ذا ال لَذي يُغالِبُ رَبَّه | المجتث |
وَمَن يُبالي بِذَمٍّ إِذا تَعَوَّدَ كَسبَه | المجتث |
أَما تَرى الخَيلَ في النَخ لِ سُربَةً بَعدَ سُربَه | المجتث |
عَلى نِسائِكَ تَجلو فَعولَها مُنذُ سَنبَه | المجتث |
وَهُنَّ حَولَكَ يَنظُر نَ وَالأُحَيراحُ رَطبَه | المجتث |
وَكُلُّ غُرمولِ بَغلٍ يَرَينَ يَحسُدنَ قُنبَه | المجتث |
فَسَل فُؤادَكَ يا ضَب بَ أَينَ خَلَّفَ عُجبَه | المجتث |
وَإِن يَخُنكَ لَعَمري لَطالَما خانَ صَحبَه | المجتث |
وَكَيفَ تَرغَبُ فيهِ وَقَد تَبَيَّنتَ رُعبَه | المجتث |
ما كُنتَ إِلّا ذُباباً نَفَتكَ عَنّا مِذَبَّه | المجتث |
وَكُنتَ تَفخَرُ تيهاً فَصِرتَ تَضرِطُ رَهبَه | المجتث |
وَإِن بَعُدنا قَليلاً حَمَلتَ رُمحاً وَحَربَه | المجتث |
وَقُلتَ لَيتَ بِكَفّي عِنانَ جَرداءَ شَطبَه | المجتث |
إِن أَوحَشَتكَ المَعالي فَإِنَّها دارُ غُربَه | المجتث |
أَو آنَسَتكَ المَخازي فَإِنَّها لَكَ نِسبَه | المجتث |
وَإِن عَرَفتَ مُرادي تَكَشَّفَت عَنكَ كُربَه | المجتث |
وَإِن جَهِلتَ مُرادي فَإِنَّهُ بِكَ أَشبَه | المجتث |
آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ هَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ | السريع |
لا جَزَعاً بَل أَنَفاً شابَهُ أَن يَقدِرَ الدَهرُ عَلى غَصبِهِ | السريع |
لَو دَرَتِ الدُنيا بِما عِندَهُ لَاِستَحيَتِ الأَيّامُ مِن عَتبِهِ | السريع |
لَعَلَّها تَحسَبُ أَنَّ الَّذي لَيسَ لَدَيهِ لَيسَ مِن حِزبِهِ | السريع |
وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُ لَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ | السريع |
وَأَنَّ جَدَّ المَرءِ أَوطانُهُ مَن لَيسَ مِنها لَيسَ مِن صُلبِهِ | السريع |
أَخافُ أَن تَفطُنَ أَعداؤُهُ فَيُجفِلوا خَوفاً إِلى قُربِهِ | السريع |
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن ضَجعَةٍ لا تَقلِبُ المُضجَعَ عَن جَنبِهِ | السريع |
يَنسى بِها ما كانَ مِن عُجبِهِ وَما أَذاقَ المَوتُ مِن كَربِهِ | السريع |
نَحنُ بَنو المَوتى فَما بالُنا نَعافُ مالا بُدَّ مِن شُربِهِ | السريع |
تَبخَلُ أَيدينا بِأَرواحِنا عَلى زَمانٍ هِيَ مِن كَسبِهِ | السريع |
فَهَذِهِ الأَرواحُ مِن جَوِّهِ وَهَذِهِ الأَجسامُ مِن تُربِهِ | السريع |
لَو فَكَّرَ العاشِقُ في مُنتَهى حُسنِ الَّذي يَسبيهِ لَم يَسبِهِ | السريع |
لَم يُرَ قَرنُ الشَمسِ في شَرقِهِ فَشَكَّتِ الأَنفُسُ في غَربِهِ | السريع |
يَموتُ راعي الضَأنِ في جَهلِهِ مَوتَةَ جالينوسَ في طِبِّهِ | السريع |
وَرُبَّما زادَ عَلى عُمرِهِ وَزادَ في الأَمنِ عَلى سِربِهِ | السريع |
وَغايَةُ المُفرِطِ في سِلمِهِ كَغايَةِ المُفرِطِ في حَربِهِ | السريع |
فَلا قَضى حاجَتَهُ طالِبٌ فُؤادُهُ يَخفِقُ مِن رُعبِهِ | السريع |
أَستَغفِرُ اللَهَ لِشَخصٍ مَضى كانَ نَداهُ مُنتَهى ذَنبِهِ | السريع |
وَكانَ مَن عَدَّدَ إِحسانَهُ كَأَنَّهُ أَفرَطَ في سَبِّهِ | السريع |
يُريدُ مِن حُبِّ العُلى عَيشَهُ وَلا يُريدُ العَيشَ مِن حُبِّهِ | السريع |
يَحسَبُهُ دافِنُهُ وَحدَهُ وَمَجدُهُ في القَبرِ مِن صَحبِهِ | السريع |
وَيُظهَرُ التَذكيرُ في ذِكرِهِ وَيُستَرُ التَأنيثُ في حُجبِهِ | السريع |
أُختُ أَبي خَيرٍ أَميرٍ دَعا فَقالَ جَيشٌ لِلقَنا لَبِّهِ | السريع |
يا عَضُدَ الدَولَةِ مَن رُكنُها أَبوهُ وَالقَلبُ أَبو لُبِّهِ | السريع |
وَمَن بَنوهُ زَينُ آبائِهِ كَأَنَّها النورُ عَلى قُضبِهِ | السريع |
فَخراً لِدَهرٍ أَنتَ مِن أَهلِهِ وَمُنجِبٍ أَصبَحتَ مِن عَقبِهِ | السريع |
إِنَّ الأَسى القِرنُ فَلا تُحيِهِ وَسَيفُكَ الصَبرُ فَلا تُنبِهِ | السريع |
ما كانَ عِندي أَنَّ بَدرَ الدُجى يوحِشُهُ المَفقودُ مِن شُهبِهِ | السريع |
حاشاكَ أَن تَضعُفَ عَن حَملِ ما تَحَمَّلَ السائِرُ في كُتبِهِ | السريع |
وَقَد حَمَلتَ الثِقلَ مِن قَبلِهِ فَأَغنَتِ الشِدَّةُ عَن سَحبِهِ | السريع |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.