text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
أَلبابُنا بِجَمالِهِ مَبهورَةٌ وَسَحابُنا بِنَوالِهِ مَفضوحُ | الكامل |
يَغشى الطِعانَ فَلا يَرُدُّ قَناتَهُ مَكسورَةً وَمِنَ الكُماةِ صَحيحُ | الكامل |
وَعَلى التُرابِ مِنَ الدِماءِ مَجاسِدٌ وَعَلى السَماءِ مِنَ العَجاجِ مُسوحُ | الكامل |
يَخطو القَتيلَ إِلى القَتيلِ أَمامَهُ رَبُّ الجَوادِ وَخَلفَهُ المَبطوحُ | الكامل |
فَمَقيلُ حُبِّ مُحِبِّهِ فَرِحٌ بِهِ وَمَقيلُ غَيظِ عَدُوِّهِ مَقروحُ | الكامل |
يُخفي العَداوَةَ وَهيَ غَيرُ خَفِيَّةٍ نَظَرُ العُدُوِّ بِما أَسَرَّ يَبوحُ | الكامل |
يا اِبنَ الَّذي ما ضَمَّ بُردٌ كَاِبنِهِ شَرَفاً وَلا كَالجَدِّ ضَمَّ ضَريحُ | الكامل |
نَفديكَ مِن سَيلٍ إِذا سُئِلَ النَدى هَولٍ إِذا اِختَلَطا دَمٌ وَمَسيحُ | الكامل |
لَو كُنتَ بَحراً لَم يَكُن لَكَ ساحِلٌ أَو كُنتَ غَيثاً ضاقَ عَنكَ اللوحُ | الكامل |
وَخَشيتُ مِنكَ عَلى البِلادِ وَأَهلِها ما كانَ أَنذَرَ قَومَ نوحٍ نوحُ | الكامل |
عَجزٌ بِحُرٍّ فاقَةٌ وَوَراءَهُ رِزقُ الإِلَهِ وَبابَكَ المَفتوحُ | الكامل |
إِنَّ القَريضَ شَجٍ بِعِطفي عائِذٌ مِن أَن يَكونَ سَواءَكَ المَمدوحُ | الكامل |
وَذَكِيُّ رائِحَةِ الرِياضِ كَلامُها تَبغي الثَناءَ عَلى الحَيا فَتَفوحُ | الكامل |
جُهدُ المُقِلِّ فَكَيفَ بِاِبنِ كَريمَةٍ توليهِ خَيراً وَاللِسانُ فَصيحُ | الكامل |
جارِيَةٌ ما لِجِسمِها روحُ بِالقَلبِ مِن حُبِّها تَباريحُ | المنسرح |
في كَفِّها طاقَةٌ تُشيرُ بِها لِكُلِّ طيبٍ مِن طيبِها ريحُ | المنسرح |
سَأَشرَبُ الكَأسَ عَن إِشارَتِها وَدَمعُ عَيني في الخَدِّ مَسفوحُ | المنسرح |
يُقاتِلُني عَلَيكَ اللَيلُ جِدّاً وَمُنصَرَفي لَهُ أَمضى السِلاحِ | الوافر |
لِأَنّي كُلَّما فارَقتُ طَرفي بَعيدٌ بَينَ جَفني وَالصَباحِ | الوافر |
أَباعِث كُلِّ مَكرُمَةٍ طُموحُ وَفارِسَ كُلِّ سَلهَبَةٍ سَبوحِ | الوافر |
وَطاعِنَ كُلِّ نَجلاءٍ غَموسٍ وَعاصِيَ كُلِّ عَذّالٍ نَصيحِ | الوافر |
سَقاني اللَهُ قَبلَ المَوتِ يَوماً دَمَ الأَعداءِ مِن جَوفِ الجُروحِ | الوافر |
وَطائِرَةٍ تَتَبَّعُها المَنايا عَلى آثارِها زَجِلُ الجَناحِ | الوافر |
كَأَنَّ الريشَ مِنهُ في سِهامٍ عَلى جَسَدٍ تَجَسَّمَ مِن رِياحِ | الوافر |
كَأَنَّ رُؤوسَ أَقلامٍ غِلاظٍ مُسِحنَ بِريشِ جُؤجُؤَةِ الصِحاحِ | الوافر |
فَأَقعَصَها بِحُجنٍ تَحتَ صُفرٍ لَها فِعلُ الأَسِنَّةِ وَالصِفاحِ | الوافر |
فَقُلتُ لِكُلِّ حَيٍّ يَومُ مَوتٍ وَإِن حَرَصَ النُفوسُ عَلى الفَلاحِ | الوافر |
ما سَدِكَت عِلَّةٌ بِمَورودِ أَكرَمَ مِن تَغلِبَ بنِ داوُّدِ | المنسرح |
يَأنَفُ مِن ميتَةِ الفِراشِ وَقَد حَلَّ بِهِ أَصدَقُ المَواعيدِ | المنسرح |
وَمِثلُهُ أَنكَرَ المَماتَ عَلى غَيرِ سُروجِ السَوابِحِ القودِ | المنسرح |
بَعدَ عِثارِ القَنا بِلَبَّتِهِ وَصَربِهِ أَرؤُسَ الصَناديدِ | المنسرح |
وَخَوضِهِ غَمرَ كُلِّ مَهلَكَةِ لِلذِمرِ فيها فُؤادُ رِعديدِ | المنسرح |
فَإِن صَبَرنا فَإِنَّنا صُبُرٌ وَإِن بَكَينا فَغَيرُ مَردودِ | المنسرح |
وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌ ذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ | المنسرح |
أَينَ الهِباتُ الَّتي يُفَرِّقُها عَلى الزَرافاتِ وَالمَواحيدِ | المنسرح |
سالِمُ أَهلِ الوِدادِ بَعدَهُمُ يَسلَمُ لِلحُزنِ لا لِتَخليدِ | المنسرح |
فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن زَمَنٍ أَحمَدُ حالَيهِ غَيرُ مَحمودِ | المنسرح |
إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُني أَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي | المنسرح |
وَفيَّ ما قارَعَ الخُطوبَ وَما آنَسَني بِالمَصائِبِ السودِ | المنسرح |
ما كُنتَ عَنهُ إِذِ اِستَغاثَكَ يا سَيفَ بَني هاشِمٍ بِمَغمودِ | المنسرح |
يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يا مَلِكَ ال أَملاكِ طُرّاً يا أَصيَدَ الصيدِ | المنسرح |
قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُ وَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ | المنسرح |
وَرَميُكَ اللَيلَ بِالجُنودِ وَقَد رَمَيتَ أَجفانَهُم بِتَسهيدِ | المنسرح |
فَصَبَّحَتهُم رِعالُها شُزَّباً بَينَ ثُباتٍ إِلى عَباديدِ | المنسرح |
تَحمِلُ أَغمادُها الفِداءَ لَهُم فَاِنتَقَدوا الضَربَ كَالأَخاديدِ | المنسرح |
مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُ وَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ | المنسرح |
أَفنى الحَياةَ الَّتي وَهَبتَ لَهُ في شَرَفٍ شاكِراً وَتَسويدِ | المنسرح |
سَقيمَ جِسمٍ صَحيحَ مَكرُمَةٍ مَنجودَ كَربٍ غِياثَ مَنجودِ | المنسرح |
ثُمَّ غَدا قَيدُهُ الحِمامُ وَما تَخلُصُ مِنهُ يَمينُ مَصفودِ | المنسرح |
لا يَنقُصُ الهالِكونَ مِن عَدَدٍ مِنهُ عَلِيٌّ مُضَيَّقُ البيدِ | المنسرح |
تَهُبُّ في ظَهرِها كَتائِبُهُ هُبوبَ أَرواحِها المَراويدِ | المنسرح |
أَوَّلُ حَرفٍ مِنِ اِسمِهِ كَتَبَت سَنابِكُ الخَيلِ في الجَلاميدِ | المنسرح |
مَهما يُعَزُّ الفَتى الأَميرَ بِهِ فَلا بِإِقدامِهِ وَلا الجودِ | المنسرح |
وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداً حَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ | المنسرح |
عَواذِلُ ذاتِ الخالِ فيَّ حَواسِدُ وَإِنَّ ضَجيعَ الخَودِ مِنّي لَماجِدُ | الطويل |
يَرُدُّ يَداً عَن ثَوبِها وَهوَ قادِرٌ وَيَعصي الهَوى في طَيفِها وَهوَ راقِدُ | الطويل |
مَتى يَشتَفي مِن لاعِجِ الشَوقِ في الحَشى مُحِبٌّ لَها في قُربِهِ مُتَباعِدُ | الطويل |
إِذا كُنتَ تَخشى العارَ في كُلِّ خَلوَةٍ فَلِم تَتَصَبّاكَ الحِسانُ الخَرائِدُ | الطويل |
أَلَحَّ عَلَيَّ السُقمُ حَتّى أَلِفتُهُ وَمَلَّ طَبيبي جانِبي وَالعَوائِدُ | الطويل |
مَرَرتُ عَلى دارِ الحَبيبِ فَحَمحَمَت جَوادي وَهَل تَشجو الجِيادَ المَعاهِدُ | الطويل |
وَما تُنكِرُ الدَهماءَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ سَقَتها ضَريبَ الشَولِ فيها الوَلائِدُ | الطويل |
أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ | الطويل |
وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ | الطويل |
وَتُسعِدُني في غَمرَةٍ بَعدَ غَمرَةٍ سَبوحٌ لَها مِنها عَليها شَواهِدُ | الطويل |
تَثَنّى عَلى قَدرِ الطِعانِ كَأَنَّما مَفاصِلُها تَحتَ الرِماحِ مَراوِدُ | الطويل |
مُحَرَّمَةٌ أَكفالُ خَيلي عَلى القَنا مُحَلَّلَةٌ لَبّاتُها وَالقَلائِدُ | الطويل |
وَأَورِدُ نَفسي وَالمُهَنَّدُ في يَدي مَوارِدَ لا يُصدِرنَ مَن لا يُجالِدُ | الطويل |
وَلَكِن إِذا لَم يَحمِلِ القَلبُ كَفَّهُ عَلى حالَةٍ لَم يَحمِلِ الكَفَّ ساعِدُ | الطويل |
خَليلَيَّ إِنّي لا أَرى غَيرَ شاعِرٍ فَلِم مِنهُمُ الدَعوى وَمِنّي القَصائِدُ | الطويل |
فَلا تَعجَبا إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌ وَلَكِنَّ سَيفَ الدَولَةِ اليَومَ واحِدٌ | الطويل |
لَهُ مِن كَريمِ الطَبعِ في الحَربِ مُنتَضٍ وَمِن عادَةِ الإِحسانِ وَالصَفحِ غامِدُ | الطويل |
وَلَمّا رَأَيتُ الناسَ دونَ مَحَلِّهِ تَيَقَّنتُ أَنَّ الدَهرَ لِلناسِ ناقِدُ | الطويل |
أَحَقُّهُمُ بِالسَيفِ مَن ضَرَبَ الطُلى وَبِالأَمنِ مَن هانَت عَلَيهِ الشَدائِدُ | الطويل |
وَأَشقى بِلادِ اللَهِ ما الرومُ أَهلُها بِهَذا وَما فيها لِمَجدِكَ جاحِدُ | الطويل |
شَنَنتَ بِها الغاراتِ حَتّى تَرَكتَها وَجَفنُ الَّذي خَلفَ الفَرَنجَةَ ساهِدُ | الطويل |
مُخَضَّبَةٌ وَالقَومُ صَرعى كَأَنَّها وَإِن لَم يَكونوا ساجِدينَ مَساجِدُ | الطويل |
تُنَكِّسُهُم وَالسابِقاتُ جِبالُهُم وَتَطعَنُ فيهِم وَالرِماحُ المَكايِدُ | الطويل |
وَتَضرِبَهُم هَبراً وَقَد سَكَنوا الكُدى كَما سَكَنَت بَطنَ التُرابِ الأَساوِدُ | الطويل |
وَتُضحي الحُصونُ المُشمَخِرّاتُ في الذُرى وَخَيلُكَ في أَعناقِهِنَّ قَلائِدُ | الطويل |
عَصَفنَ بِهِم يَومَ اللُقانِ وَسُقنَهُم بِهِنريطَ حَتّى اِبيَضَّ بِالسَبيِ آمِدُ | الطويل |
وَأَلحَقنَ بِالصَفصافِ سابورَ فَاِنهَوى وَذاقَ الرَدى أَهلاهُما وَالجَلامِدُ | الطويل |
وَغَلَّسَ في الوادي بِهِنَّ مُشَيَّعٌ مُبارَكُ ما تَحتَ اللِثامَينِ عابِدُ | الطويل |
فَتىً يَشتَهي طولَ البِلادِ وَوَقتِهِ تَضيقُ بِهِ أَوقاتُهُ وَالمَقاصِدُ | الطويل |
أَخو غَزَواتٍ ما تُغِبُّ سُيوفُهُ رِقابَهُمُ إِلّا وَسَيحانُ جامِدُ | الطويل |
فَلَم يَبقَ إِلّا مَن حَماها مِنَ الظُبا لَمى شَفَتَيها وَالثُدِيُّ النَواهِدُ | الطويل |
تُبَكّي عَلَيهِنَّ البَطاريقُ في الدُجى وَهُنَّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَواسِدُ | الطويل |
بِذا قَضَتِ الأَيّامُ مابَينَ أَهلِها مَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ | الطويل |
وَمِن شَرَفِ الإِقدامِ أَنَّكَ فيهِمِ عَلى القَتلِ مَوموقٌ كَأَنَّكَ شاكِدُ | الطويل |
وَأَنَّ دَماً أَجرَيتَهُ بِكَ فاخِرٌ وَأَنَّ فُؤاداً رُعتَهُ لَكَ حامِدُ | الطويل |
وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدى وَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ | الطويل |
نَهَبتَ مِنَ الأَعمارِ ما لَو حَوَيتَهُ لَهُنِّئَتِ الدُنيا بِأَنَّكَ خالِدُ | الطويل |
فَأَنتَ حُسامُ المُلكِ وَاللَهُ ضارِبٌ وَأَنتَ لِواءُ الدينِ وَاللَهُ عاقِدُ | الطويل |
وَأَنتَ أَبو الهَيجا اِبنُ حَمدانَ يا اِبنَهُ تَشابَهَ مَولودٌ كَريمٌ وَوالِدُ | الطويل |
وَحَمدانُ حَمدونٌ وَحَمدونُ حارِثٌ وَحارِثُ لُقمانٌ وَلُقمانُ راشِدُ | الطويل |
أولَئِكَ أَنيابُ الخِلافَةِ كُلُّها وَسائِرُ أَملاكِ البِلادِ الزَوائِدُ | الطويل |
أُحِبُّكَ يا شَمسَ الزَمانِ وَبَدرَهُ وَإِن لامَني فيكَ السُهى وَالفَراقِدُ | الطويل |
وَذاكَ لِأَنَّ الفَضلَ عِندَكَ باهِرٌ وَلَيسَ لِأَنَّ العَيشُ عِندَكَ بارِدُ | الطويل |
فَإِنَّ قَليلَ الحُبِّ بِالعَقلِ صالِحٌ وَإِنَّ كَثيرَ الحُبِّ بِالجَهلِ فاسِدُ | الطويل |
لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا | الطويل |
وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.