text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَدخُلُ صَبرُ المَرءِ في مَدحِهِ وَيَدخُلُ الإِشفاقُ في ثَلبِهِ
السريع
مِثلُكَ يَثني الحُزنَ عَن صَوبِهِ وَيَستَرِدُّ الدَمعَ عَن غَربِهِ
السريع
إيما لِإِبقاءٍ عَلى فَضلِهِ إيما لِتَسليمٍ إِلى رَبِّهِ
السريع
وَلَم أَقُل مِثلُكَ أَعني بِهِ سِواكَ يا فَرداً بِلا مُشبِهِ
السريع
لَمّا نُسِبتَ فَكُنتَ اِبناً لِغَيرِ أَبٍ ثُمَّ اِمتُحِنتَ فَلَم تَرجِع إِلى أَدَبِ
البسيط
سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةً مُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ
البسيط
مُلَقَّبٌ بِكَ ما لُقِّبتَ وَيكَ بِهِ يا أَيُّها اللَقَبُ المُلقى عَلى اللَقَبِ
البسيط
لَحا اللَهُ وَرداناً وَأُمّاً أَتَت بِهِ لَهُ كَسبُ خِنزيرٍ وَخُرطومُ ثَعلَبِ
الطويل
فَما كانَ فيهِ الغَدرُ إِلّا دَلالَةً عَلى أَنَّهُ فيهِ مِنَ الأُمِّ وَالأَبِ
الطويل
إِذا كَسَبَ الإِنسانُ مِن هَنِ عِرسِهِ فَيا لُؤمَ إِنسانٍ وَيا لُؤمَ مَكسَبِ
الطويل
أَهَذا اللَذَيّا بِنتُ وَردانَ بِنتُهُ هُما الطالِبانِ الرِزقَ مِن شَرِّ مَطلَبِ
الطويل
لَقَد كُنتُ أَنفي الغَدرَ عَن توسِ طَيِّئٍ فَلا تَعذِلاني رُبَّ صِدقٍ مُكَذَّبِ
الطويل
لَنا مَلِكٌ لا يَطعَمُ النَومَ هَمُّهُ مَماتٌ لِحَيٍّ أَو حَياةٌ لِمَيِّتٍ
الطويل
وَيَكبُرُ أَن تَقذى بِشَيءٍ جُفونُهُ إِذا ما رَأَتهُ خَلَّةٌ بِكَ فَرَّت
الطويل
جَزى اللَهُ عَنّي سَيفَ دَولَةِ هاشِمٍ فَإِنَّ نَداهُ الغَمرَ سَيفي وَدَولَتي
الطويل
أَنصُر بِجودِكَ أَلفاظاً تَرَكتُ بِها في الشَرقِ وَالغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا
البسيط
فَقَد نَظَرتُكَ حَتّى حانَ مُرتَحَلي وَذا الوَداعُ فَكُن أَهلاً لِما شيتا
البسيط
فَدَتكَ الخَيلُ وَهيَ مُسَوَّماتُ وَبيضُ الهِندِ وَهيَ مُجَرَّداتُ
الوافر
وَصَفتُكَ في قَوافٍ سائِراتٍ وَقَد بَقِيَت وَإِن كَثُرَت صِفاتُ
الوافر
أَفاعيلُ الوَرى مِن قَبلُ دُهمٌ وَفِعلُكَ في فِعالِهِمِ شِياتُ
الوافر
سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها داني الصِفاتِ بَعيدُ مَوصوفاتِها
الكامل
أَوفى فَكُنتُ إِذا رَمَيتُ بِمُقلَتي بَشَراً رَأَيتُ أَرَقَّ مِن عَبَراتِها
الكامل
يَستاقُ عيسَهُمُ أَنيني خَلفَها تَتَوَهَّمُ الزَفَراتِ زَجرَ حُداتِها
الكامل
وَكَأَنَّها شَجَرٌ بَدَت لَكِنَّها شَجَرٌ جَنَيتُ المَوتَ مِن ثَمَراتِها
الكامل
لا سِرتِ مِن إِبِلٍ لَوَ أَنّي فَوقَها لَمَحَت حَرارَةُ مَدمَعَيَّ سِماتِها
الكامل
وَحَمَلتُ ما حُمِّلتِ مِن هَذي المَها وَحَمَلتِ ما حُمِّلتُ مِن حَسَراتِها
الكامل
إِنّي عَلى شَغَفي بِما في خُمرِها لَأَعِفُّ عَمّا في سَراويلاتِها
الكامل
وَتَرى الفُتُوَّةَ وَالمُرُوَّةَ وَالأُبُو وَةَ فِيَّ كُلُّ مَليحَةٍ ضَرّاتِها
الكامل
هُنَّ الثَلاثُ المانِعاتي لَذَّتي في خَلوَتي لا الخَوفُ مِن تَبِعاتِها
الكامل
وَمَطالِبٍ فيها الهَلاكُ أَتَيتُها ثَبتَ الجَنانِ كَأَنَّني لَم آتِها
الكامل
وَمَقانِبٍ بِمَقانِبٍ غادَرتُها أَقواتَ وَحشٍ كُنَّ مِن أَقواتِها
الكامل
أَقبَلتُها غُرَرَ الجِيادِ كَأَنَّما أَيدي بَني عِمرانَ في جَبَهاتِها
الكامل
الثابِتينَ فُروسَةً كَجُلودِها في ظَهرِها وَالطَعنُ في لَبّاتِها
الكامل
العارِفينَ بِها كَما عَرَفتُهُم وَالراكِبينَ جُدودُهُم أُمّاتِها
الكامل
فَكَأَنَّما نُتِجَت قِياماً تَحتَهُم وَكَأَنَّهُم وُلِدوا عَلى صَهَواتِها
الكامل
إِنَّ الكِرامَ بِلا كِرامٍ مِنهُمُ مِثلُ القُلوبِ بِلا سُوَيداواتِها
الكامل
تِلكَ النُفوسُ الغالِباتُ عَلى العُلى وَالمَجدُ يَغلِبُها عَلى شَهَواتِها
الكامل
سُقِيَت مَنابِتُها الَّتي سَقَتِ الوَرى بِيَدَي أَبي أَيّوبَ خَيرِ نَباتِها
الكامل
لَيسَ التَعَجُّبُ مِن مَواهِبِ مالِهِ بَل مِن سَلامَتِها إِلى أَوقاتِها
الكامل
عَجَباً لَهُ حَفِظَ العِنانَ بِأَنمُلٍ ما حِفظُها الأَشياءَ مِن عاداتِها
الكامل
لَو مَرَّ يَركُضُ في سُطورِ كِتابَةٍ أَحصى بِحافِرِ مُهرِهِ ميماتِها
الكامل
يَضَعُ السِنانَ بِحَيثُ شاءَ مُجاوِلاً حَتّى مِنَ الآذانِ في أَخراتِها
الكامل
تَكبو وَراءَكَ يا اِبنَ أَحمَدَ قُرَّحٌ لَيسَت قَوائِمُهُنَّ مِن آلاتِها
الكامل
رِعَدُ الفَوارِسِ مِنكَ في أَبدانِها أَجرى مِنَ العَسَلانِ في قَنَواتِها
الكامل
لا خَلقَ أَسمَحُ مِنكَ إِلّا عارِفٌ بِكَ راءَ نَفسَكَ لَم يَقُل لَكَ هاتِها
الكامل
غَلِتَ الَّذي حَسَبَ العُشورَ بِاّيَةٍ تَرتيلُكَ السوراتِ مِن آياتِها
الكامل
كَرَمٌ تَبَيَّنَ في كَلامِكَ ماثِلاً وَيَبينُ عِتقُ الخَيلِ في أَصواتِها
الكامل
أَعيا زَوالُكَ عَن مَحَلٍّ نِلتَهُ لا تَخرُجُ الأَقمارُ عَن هالاتِها
الكامل
لا نَعذُلُ المَرَضَ الَّذي بِكَ شائِقٌ أَنتَ الرِجالَ وَشائِقٌ عِلّاتِها
الكامل
فَإِذا نَوَت سَفَراً إِلَيكَ سَبَقنَها فَأَضَفتَ قَبلَ مُضافِها حالاتِها
الكامل
وَمَنازِلُ الحُمّى الجُسومُ فَقُل لَنا ما عُذرُها في تَركِها خَيراتِها
الكامل
أَعجَبتَها شَرَفاً فَطالَ وُقوفُها لِتَأَمُّلِ الأَعضاءِ لا لِأَذاتِها
الكامل
وَبَذَلتَ ما عَشِقَتهُ نَفسُكَ كُلَّهُ حَتّى بَذَلتَ لِهَذِهِ صِحّاتِها
الكامل
حَقُّ الكَواكِبِ أَن تَزورَكَ مِن عَلٍ وَتَعودَكَ الآسادُ مِن غاباتِها
الكامل
وَالجِنُّ مِن سُتُراتِها وَالوَحشُ مِن فَلَواتِها وَالطَيرُ مِن وُكناتِها
الكامل
ذُكِرَ الأَنامُ لَنا فَكانَ قَصيدَةً كُنتَ البَديعَ الفَردَ مِن أَبياتِها
الكامل
في الناسِ أَمثِلَةٌ تَدورُ حَياتُها كَمَماتِها وَمَماتُها كَحَياتِها
الكامل
هِبتُ النِكاحَ حِذارَ نَسلٍ مِثلِها حَتّى وَفَرتُ عَلى النِساءِ بَناتِها
الكامل
فَاليَومَ صِرتُ إِلى الَّذي لَو أَنَّهُ مَلَكَ البَرِيَّةَ لَاِستَقَلَّ هِباتِها
الكامل
مُستَرخَصٌ نَظَرٌ إِلَيهِ بِما بِهِ نَظَرَت وَعَثرَةُ رِجلِهِ بِدِياتِها
الكامل
لِهَذا اليَومِ بَعدَ غَدٍ أَريجٍ وَنارٌ في العَدوِّ لَها أَجيجُ
الوافر
تَبيتُ بِها الحَواصِنُ آمِناتٍ وَتَسلَمُ في مَسالِكِها الحَجيجُ
الوافر
فَلا زالَت عُداتُكَ حَيثُ كانَت فَرائِسَ أَيُّها الأَسَدُ المَهيجُ
الوافر
عَرَفتُكَ وَالصُفوفُ مُعَبَّآتٌ وَأَنتَ بِغَيرِ سَيفِكَ لا تَعيجُ
الوافر
وَوَجهُ البَحرِ يُعرَفُ مِن بَعيدٍ إِذا يَسجو فَكَيفَ إِذا يَموجُ
الوافر
بِأَرضٍ تَهلِكُ الأَشواطُ فيها إِذا مُلِئَت مِنَ الرَكضِ الفُروجُ
الوافر
تُحاوِلُ نَفسَ مَلكِ الرومِ فيها فَتَفديهِ رَعِيَّتُهُ العُلوجُ
الوافر
أَبِالغَمَراتِ توعِدُنا النَصارى وَنَحنُ نُجومُها وَهِيَ البُروجُ
الوافر
وَفينا السَيفُ حَملَتُهُ صَدوقٌ إِذا لاقى وَغارَتُهُ لَجوجُ
الوافر
نُعَوِّذُهُ مِنَ الأَعيانِ بَأساً وَيَكثُرُ بِالدُعاءِ لَهُ الضَجيجُ
الوافر
رَضينا وَالدُمُستُقُ غَيرُ راضٍ بِما حَكَمَ القَواضِبُ وَالوَشيجُ
الوافر
فَإِن يُقدِم فَقَد زُرنا سَمَندو وَإِن يُحجِم فَمَوعِدُهُ الخَليجُ
الوافر
أَدنى اِبتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُ وَتَقوى مِنَ الجِسمِ الضَعيفِ الجَوارِحُ
الطويل
وَمَن ذا الَّذي يَقضي حُقوقَكَ كُلَّها وَمَن ذا الَّذي يُرضي سِوى مَن تُسامِحُ
الطويل
وَقَد تَقبَلُ العُذرَ الخَفيَّ تَكَرُّما فَما بالُ عُذري واقِفاً وَهوَ واضِحُ
الطويل
وَإِنَّ مُحالاً إِذ بِكَ العَيشُ أَن أَرى وَجِسمُكَ مُعتَلٌّ وَجِسمِيَ صالِحُ
الطويل
وَما كانَ تَركي الشِعرَ إِلّا لِأَنَّهُ تُقَصِّرُ عَن وَصفِ الأَميرِ المَدائِحُ
الطويل
أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِ هَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ
الخفيف
أَيَكونُ الهِجانُ غَيرَ هِجانٍ أَم يَكونُ الصُراحُ غَيرَ صُراحِ
الخفيف
جَهِلوني وَإِن عَمَرتُ قَليلاً نَسَبَتني لَهُم رُؤوسُ الرِماحِ
الخفيف
جَلَلاً كَما بِيَ فَليَكُ التَبريحُ أَغِذاءُ ذا الرَشَأِ الأَغَنِّ الشيحُ
الكامل
لَعِبَت بِمِشيَتِهِ الشُمولُ وَغادَرَت صَنَماً مِنَ الأَصنامِ لَولا الروحُ
الكامل
ما بالُهُ لاحَظتُهُ فَتَضَرَّجَت وَجَناتُهُ وَفُؤادِيَ المَجروحُ
الكامل
وَرَمى وَما رَمَتا يَداهُ فَصابَني سَهمٌ يُعَذِّبُ وَالسِهامُ تُريحُ
الكامل
قَرُبَ المَزارُ وَلا مَزارَ وَإِنَّما يَغدو الجِنانُ فَنَلتَقي وَيَروحُ
الكامل
وَفَشَت سَرائِرُنا إِلَيكَ وَشَفَّنا تَعريضُنا فَبَدا لَكَ التَصريحُ
الكامل
لَمّا تَقَطَّعَتِ الحُمولُ تَقَطَّعَت نَفسي أَسىً وَكَأَنَّهُنَّ طُلوحُ
الكامل
وَجَلا الوَداعُ مِنَ الحَبيبِ مَحاسِناً حُسنُ العَزاءِ وَقَد جُلينَ قَبيحُ
الكامل
فَيَدٌ مُسَلِّمَةٌ وَطَرفٌ شاخِصٌ وَحَشىً يَذوبُ وَمَدمَعٌ مَسفوحُ
الكامل
يَجِدُ الحَمامُ وَلَو كَوَجدي لَاِنبَرى شَجَرُ الأَراكِ مَعَ الحَمامِ يَنوحُ
الكامل
وَأَمَقَّ لَو خَدَتِ الشَمالُ بِراكِبٍ في عَرضِهِ لَأَناخَ وَهيَ طَليحُ
الكامل
نازَعتُهُ قُلَصَ الرِكابِ وَرَكبُها خَوفَ الهَلاكِ حُداهُمُ التَسبيحُ
الكامل
لَولا الأَمينُ مُساوِرُ بنُ مُحَمَّدٍ ما جُشِّمَت خَطَراً وَرُدَّ نَصيحُ
الكامل
وَمَتى وَنَت وَأَبو المُظَفَّرِ أَمُّها فَأَتاحَ لي وَلَها الحِمامَ مُتيحُ
الكامل
شِمنا وَما حُجِبَ السَماءُ بُروقَهُ وَحَرىً يَجودُ وَما مَرَتهُ الريحُ
الكامل
مَرجُوُّ مَنفَعَةٍ مَخوفُ أَذِيَّةٍ مَغبوقُ كاسِ مَحامِدٍ مَصبوحُ
الكامل
حَنِقٌ عَلى بِدَرِ اللُجَينِ وَما أَتَت بِإِساءَةٍ وَعَنِ المُسيءِ صَفوحُ
الكامل
لَو فُرِّقَ الكَرَمُ المُفَرِّقُ مالَهُ في الناسِ لَم يَكُ في الزَمانِ شَحيحُ
الكامل
أَلغَت مَسامِعُهُ المَلامَ وَغادَرَت سِمَةً عَلى أَنفِ اللِئامِ تَلوحُ
الكامل
هَذا الَّذي خَلَتِ القُرونُ وَذِكرُهُ وَحَديثُهُ في كُتبِها مَشروحُ
الكامل