text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَقَد جَرَّتِ الحَنفاءُ حَتفَ حُذَيفَةٍ وَكانَ يَراها حُدَّةً لِلشَدائِدِ
الطويل
وَجَرَّت مَنايا مالِكِ اِبنِ نُوَيرَةٍ عَقيلَتُهُ الحَسناءُ أَيّامَ خالِدِ
الطويل
وَأَردى ذُؤاباً في بُيوتِ عُتَيبَةٍ بَنوهُ وَأَهلوهُ بِشَدوِ القَصائِدِ
الطويل
عَسى اللَهُ أَن يَأتي بِخَيرٍ فَإِنَّ لي عَوائِدَ مِن نُعماهُ غَيرُ بَوائِدِ
الطويل
فَكَم شالَني مِن قَعرِ ظَلماءَ لَم يَكُن لِيُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ
الطويل
فَإِن عُدتُ يَوماً عادَ لِلحَربِ وَالعُلا وَبَذلِ النَدى وَالجودِ أَكرَمُ عائِدِ
الطويل
مَريرٌ عَلى الأَعداءِ لَكِنَّ جارَهُ إِلى خَصِبِ الأَكنافِ عَذبِ المَوارِدِ
الطويل
مُشَهّىً بِأَطرافِ النَهارِ وَبَينَها لَهُ ما تَشَهّى مِن طَريفٍ وَتالِدِ
الطويل
مَنَعتُ حِمى قَومي وَسُدتُ عَشيرَتي وَقَلَّدتُ أَهلي غُرَّ هَذي القَلائِدِ
الطويل
خَلائِقُ لا يوجَدنَ في كُلِّ ماجِدِ وَلكِنَّها في الماجِدِ اِبنِ الأَماجِدِ
الطويل
تَمَنَّيتُمُ أَن تَفقِدوني وَإِنَّما تَمَنَّيتُمُ أَن تَفقِدوا العِزَّ أَصيَدا
الطويل
أَما أَنا أَعلى مَن تَعُدّونَ هِمَّةً وَإِن كُنتُ أَدنى مَن تَعُدّونَ مَولِدا
الطويل
إِلى اللَهِ أَشكو عُصبَةً مِن عَشيرَتي يُسيؤونَ لي في القَولِ غَيباً وَمَشهَدا
الطويل
وَإِن حارَبوا كُنتُ المِجَنَّ أَمامُهُم وَإِن ضارَبوا كُنتُ المُهَنَّدَ وَاليَدا
الطويل
وَإِن نابَ خَطبٌ أَو أَلَمَّت مُلِمَّةٌ جَعَلتُ لَهُم نَفسي وَما مَلَكَت فِدا
الطويل
يَوَدّونَ أَن لُيُبصِروني سَفاهَةً وَلَو غِبتُ عَن أَمرٍ تَرَكتُهُمُ سُدى
الطويل
مَعالٍ لَهُم لَو أَنصَفوا في جَمالِها وَحَظٌّ لِنَفسي اليَومَ وَهوَ لَهُم غَدا
الطويل
فَلا تَعِدوني نِعمَةً فَمَتى غَدَت فَأَهلي بِها أَولى وَإِن أَصبَحوا عِدا
الطويل
عَطِفتُ عَلى عَمرِ اِبنِ تَغلِبَ بَعدَما تَعَرَّضَ مِنّي جانِبٌ لَهُمُ صَلدُ
الطويل
وَلا خَيرَ في هَجرِ العَشيرَةِ لِاِمرِئٍ يَروحُ عَلى ذَمِّ العَشيرَةِ أَو يَغدو
الطويل
وَلَكِن دُنُوُّ لايُوَلَّدُ هِجرَةً وَهَجرٌ رَفيقٌ لايُصاحِبُهُ زُهدُ
الطويل
نُباعِدُهُم طَوراً كَما يُبعَدُ العِدى وَنِكرِمُهُم طَوراً كَما يُكرَمُ الوَفدُ
الطويل
وَلَقَد عَلِمتُ وَما عَلِم تَ وَإِن أَقَمتُ عَلى صُدودِه
الكامل
أَنَّ الغَزالَةَ وَالغَزا لَ لَفي ثَناياهُ وَجيدِه
الكامل
سَلامٌ رائِحٌ غادِ عَلى ساكِنَةِ الوادي
الهزج
عَلى مَن حُبَّها الهادي إِذا ما زُرتُ وَالحادي
الهزج
أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِ غَزالٍ فِحِمُ بادِ
الهزج
أَلا يا رَبَّةَ الحَليِ عَلى العاتِقِ وَالهادي
الهزج
لَقَد أَبهَجتِ أَعدائي وَقَد أَشمَتِّ حُسّادي
الهزج
بِسُقمٍ مالَهُ شافٍ وَأَسرٍ مالَهُ فادِ
الهزج
فَإِخواني وَنُدماني وَعُذّالي وَعُوّادي
الهزج
فَما أَنفَكُّ عَن ذِكرا كِ في نَومٍ وَتَسهادِ
الهزج
بِشَوقٍ مِنكِ مُعتادِ وَطَيفٍ غَيرِ مُعتادِ
الهزج
أَلا يا زائِرَ الموصِ لِ حَيِّ ذَلِكَ النادي
الهزج
فَبِالموصِلِ إِخواني وَبِالموصِلِ أَعضادي
الهزج
فَقُل لِلقَومِ يَأتونِ يَ مِن مَثنىً وَأَفرادِ
الهزج
فَعِندي خِصبُ زُوّارٍ وَعِندي رَيُّ وَرّادِ
الهزج
وَعِندي الظِلَّ مَمدوداً عَلى الحاضِرِ وَالبادي
الهزج
أَلا لا يَقعُدِ العَجزُ بِكُم عَن مَنهَلِ الصادي
الهزج
فَإِنَّ الحَجَّ مَفروضٌ مَعَ الناقَةِ وَالزادِ
الهزج
كَفاني سَطوَةَ الدَهرِ جَوادٌ نَسلُ أَجوادِ
الهزج
مَناهُ خَيرُ آباءٍ نَمَتهُم خَيرُ أَجدادِ
الهزج
فَما يَصبو إِلى أَرضٍ سِوى أَرضي وَرُوّادي
الهزج
وَقاهُ اللَهُ فيما عا شَ شَرَّ الزَمَنِ العادي
الهزج
دَعَوناكَ وَالهِجرانُ دونَكَ دَعوَةً أَتاكَ بِها يَقظانَ فِكرُكَ لا البُردُ
الطويل
فَأَصبَحتَ مابَينَ العَدُوِّ وَبَينَنا تَجارى بِكَ الخَيلُ المُسَوَّمَةُ الجُردُ
الطويل
أَتَيناكَ أَدنى مانُجيبُكَ جُهدَنا فَأَهوَنَ سَيرِ الخَيلِ مِن تَحتِنا الشَدُّ
الطويل
بِكُلِّ نِزارِيٍّ أَتَتكَ بِشَخصِهِ عَوائِدُ مِن حالَيكَ لَيسَ لَها رَدُّ
الطويل
نُباعِدُهُم وَقتاً كَما يُبعَدُ العِدى وَنُكرِمُهُم وَقتاً كَما يُكرَمُ الوَفدُ
الطويل
وَنَدنو دُنُوّاً لا يُوَلَّدُ جُرأَةً وَنَجفو جَفاءً لايُوَلِّدُهُ زُهدُ
الطويل
أَفضَت عَلَيهِ الجودَ مِن قَبلِ هَذِهِ وَأَفضَلُ مِنهُ ما يُؤَمِّلُهُ بَعدُ
الطويل
وَحُمرِ سُيوفٍ لا تَجِفُّ لَها ظُبىً بِأَيدي رِجالٍ لا يُحَطُّ لَها لِبدُ
الطويل
وَزُرقٍ تَشُقُّ البُردَ عَن مُهَجِ العِدى وَتَسكُنُ مِنهُم أَينَما سَكَنَ الحِقدُ
الطويل
وَمُصطَحَباتٍ قارَبَ الرَكضُ بَينَها وَلَكِن بِها عَن غَيرِها أَبَداً بُعدُ
الطويل
نُشَرِّدُهُم ضَرباً كَما شَرَّدَ القَطا وَنَنظِمُهُم طَعناً كَما نُظِمَ العِقدُ
الطويل
لَئِن خانَكَ المَقدورُ فيما نَوَيتَهُ فَما خانَكَ الرَكضُ المَواصِلُ وَالجُهدُ
الطويل
تُعادُ كَما عَوَّدتَ وَالهامُ صَخرُها وَيُبنى بِها المَجدُ المُؤَثَّلُ وَالحَمدُ
الطويل
فَفي كَفِّكَ الدُنيا وَشيمَتُكَ العُلا وَطائِرُكَ الأَعلى وَكَوكَبَكَ السَعدُ
الطويل
وَلَمّا تَخَيَّرتِ الأَخِلّاءَ لَم أَجِد صَبوراً عَلى حِفظِ المَوَدَّةِ وَالعَهدِ
الطويل
سَليماً عَلى طَيِّ الزَمانِ وَنَشرِهِ أَميناً عَلى النَجوى صَحيحاً عَلى البُعدِ
الطويل
وَلَمّا أَساءَ الظَنَّ بي مَن جَعَلتُهُ وَإِيّايَ مِثلَ الكَفِّ نيطَت إِلى الزِندِ
الطويل
حَمَلتُ عَلى ضَنّي بِهِ سوءَ ظَنِّهِ وَأَيقَنتُ أَنّي بِالوَفا أُمَّةٌ وَحدي
الطويل
وَأَنّي عَلى الحالَينِ في العَتبِ وَالرِضى مُقيمٌ عَلى ماكانَ يَعرِفُ مَن وُدّي
الطويل
لَيسَ جوداً عَطِيَّةٌ بِسُؤالِ قَد يَهُزُّ السُؤالُ غَيرَ الجَوادِ
الخفيف
إِنَّما الجودُ ما أَتاكَ اِبتِداءً لَم تَذُق فيهِ ذِلَّةَ التَردادِ
الخفيف
وَزِيارَةٍ مِن غَيرِ وَعدِ في لَيلَةٍ طُرِقَت بِسَعدِ
الكامل
باتَ الحَبيبُ إِلى الصَبا حِ مُعانِقي خَدّاً لِخَدِّ
الكامل
يَمتارُ فِيَّ وَناظِري ماشِئتَ مِن خَمرٍ وَوَردِ
الكامل
قَد كانَ مَولايَ الأَجَل لَ فَصَيَّرَتهُ الراحُ عَبدي
الكامل
لَيسَت بِأَوَّلِ مِنَّةٍ مَشكورَةٍ لِلراحِ عِندي
الكامل
وَإِذا يَإِستُ مِنَ الدُنُو وِ رَغِبتُ في فَرطِ البِعادِ
الكامل
أَرجو الشَهادَةَ في هَوا كَ لِأَنَّ قَلبي في جِهادِ
الكامل
لَئِن خُلِقَ الأَنامُ لَحَسوِ كَأسٍ وَمِزمارٍ وَطُنبورٍ وَعودِ
الوافر
فَلَم يُخلَق بَنو حَمدانَ إِلّا لِمَجدٍ أَو لِبَأسٍ أَو لِجودِ
الوافر
يا جاحِداً فَرطَ غَرامي بِهِ وَلَستُ بِالناسي وَلا الجاحِدِ
السريع
أَقرَرتُ في الحُبِّ بِما تَدَّعي فَلَستُ مُحتاجاً إِلى شاهِدِ
السريع
ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدا لَفَرَّقَ اللَهُ فيما بَينَنا أَبَدا
البسيط
يامَن أُصافيهِ في قُربٍ وَفي بُعدٍ وَمَن أُخالِصُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا
البسيط
لا يُبعِدِ اللَهُ شَخصاً لا أَرى أَنَساً وَلا تَطيبُ لِيَ الدُنيا إِذا بَعُدا
البسيط
راعَ الفِراقُ فُؤاداً كُنتَ تُؤنِسُهُ وَذَرَّ بَينَ الجُفونِ الدَمعَ وَالسَهَدا
البسيط
أَضحى وَأَضحَيتُ في سِرٍّ وَفي عَلَنٍ أَعُدُّهُ والِداً إِذ عَدَّني وَلَدا
البسيط
مازالَ يَنظِمُ فِيَّ الشِعرَ مُجتَهِداً فَضلاً وَأَنظِمُ فيهِ الشِعرَ مُجتَهِدا
البسيط
حَتّى اِعتَرَفتُ وَعَزَّتني فَضائِلُهُ وَفاتَ سَبقاً وَحازَ الفَضلَ مُنفَرِدا
البسيط
إِن قَصَّرَ الجُهدُ عَن إِدراكِ غايَتِهِ فَأَعذَرُ الناسِ مَن أَعطاكَ ماوَجَدا
البسيط
أَبقى لَنا اللَهُ مَولانا وَلا بَرِحَت أَيّامُنا أَبَداً في ظِلِّهِ جُدَدا
البسيط
لايَترُقِ النازِلُ المَحذورُ ساحَتَهُ وَلا تَمُدُّ إِلَيهِ الحادِثاتُ يَدا
البسيط
الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَدا أَعطانِيَ الدَهرُ مالَم يُعطِهِ أَحَدا
البسيط
أَيا عاتِباً لا أَحمِلُ الدَهرَ عَتبَهُ عَلَيَّ وَلا عِندي لِأَنعُمِهِ جَحدُ
الطويل
سَأَسكُتُ إِجلالاً لِعِلمِكَ أَنَّني إِذا لَم تَكُن خَصمي لِيَ الحُجَجُ اللُدُّ
الطويل
أَيا قَومَنا لاتَنشُبوا الحَربَ بَينَنا أَيا قَومَنا لاتَقطَعوا اليَدَ بِاليَدِ
الطويل
عَداوَةُ ذي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
الطويل
فَيا لَيتَ داني الرَحمِ مِنّا وَمِنكُمُ إِذا لَم يُقَرِّب بَينَنا لَم يُبَعِّدِ
الطويل
أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَكَآبَةً فَأَعادَني كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
الكامل
إِنَّ الغَزالَةَ وَالغَزالَةَ أَهدَتا وَجهاً إِلَيكَ إِذا طَلَعتَ وَجيدا
الكامل
نَبوَةَ الإِدلالِ لَيسَت عِندَنا ذَنباً يُعَدُّ
الرمل
قُل لِمَن لَيسَ لَهُ عَه دٌ لَنا عَهدٌ وَعَقدُ
الرمل
جُملَةٌ نُغني عَنِ التَف صيلِ مالي عَنكَ بُدُّ
الرمل
إِن تَغَيَّرتَ فَما غُي يِرَ مِنّا لَكَ عَهدُ
الرمل
بِتنا نُعَلِّلُ مِن ساقٍ أَغَنَّ لَنا بِخَمرَتَينِ مِنَ الصَهباءِ وَالخَدِّ
البسيط
كَأَنَّهُ حينَ أَذكى نارَ وَجنَتِهِ سُكراً وَأَسبَلَ فَضلَ الفاحِمِ الجَعدِ
البسيط