text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَيَزيدُ فِيَّ إِذا رَأَي تُكَ في النَدى خُلُقٌ جَديدُ
الكامل
إِنّي مُنِعتُ مِنَ المَسيرِ إِلَيكُمُ وَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ
الكامل
أَخكو وَهَل أَخكو جِنايَةَ مُنعِمٍ غَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ
الكامل
قَد كُنتَ عُدَّتي الَّتي أَسطو بِها وَيَدي إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ وَساعِدي
الكامل
فَرُميتُ مِنكَ بِغَيرِ ما أَمَّلتُهُ وَالمَرءُ يَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ
الكامل
لَكِنأَتَت دونَ السُرورِ مَساءَةً وَصَلَت لَها كَفُّ القَبولِ بِساعِدِ
الكامل
فَصَبَرتُ كَالوَلَدِ التَقِيِّ لِبَرِّهِ أَغضى عَلى أَلَمٍ لِضَربِ الوالِدِ
الكامل
وَنَقَضتُ عَهداً كَيفَ لي بِوَفائِهِ وَسُقيتُ دونَكَ كَأسَ هَمٍّ صارِدِ
الكامل
وَداعٍ دَعاني وَالأَسِنَّةُ دونَهُ صَبَبتُ عَلَيهِ بِالجَوابِ جَوادي
الطويل
جَنَبتُ إِلى مَهري المَنيعِيِّ مُهرَهُ وَجَلَّلتُ مِنهُ بِالنَجيعِ نِجادِ
الطويل
لَقَد كُنتُ أَشكو البُعدَ مِنكَ وَبَينَنا بِلادٌ إِذا ما شِئتُ قَرَّبَها الوَخدُ
الطويل
فَكَيفَ وَفيما بَينَنا مُلكُ قَيصَرٍ وَلا أَمَلٌ يُحيّ النُفوسَ وَلا وَعدُ
الطويل
إِلى اللَهِ أَشكو ما أَرى مِن عَشائِرٍ إِذا مادَنَونا زادَ جاهِلُهُم بُعدا
الطويل
وَإِنّا لَتَثنينا عَواطِفُ حِلمِنا عَلَيهِم وَإِن ساءَت طَرائِقُهُم جِدّا
الطويل
وَيَمنَعُنا ظُلمُ العَشيرَةِ أَنَّنا إِلى ضُرِّها لَو نَبتَغي ضُرِّها أَهدى
الطويل
وَإِنّا إِذا شِئنا بِعادَ قَبيلَةٍ جَعَلنا عِجالاً دونَ أَهلِهِمُ نَجدا
الطويل
وَلَو عَرَفَت هَذي العَشائِرُ رُشدَها إِذاً جَعَلَتنا دونَ أَعدائِها سَدّا
الطويل
وَلكِن أَراها أَصلَحَ اللَهُ حالَها وَأَخلَفَها بِالرُشدِ قَد عَدِمَت رُشدا
الطويل
إِلى كَم نَرُدُّ البيضَ عَنهُم صَوادِيا وَنَثني صُدورَ الخَيلِ قَد مُلِأَت حِقدا
الطويل
وَنَغلِبُ بِالحِلمِ الحَمِيَّةَ مِنهُمُ وَنَرعى رِجالاً لَيسَ نَرعى لَهُم عَهدا
الطويل
أَخافُ عَلى نَفسي وَلِلحَربِ سَورَةٌ بَوادِرَ أَمرٍ لانُطيقُ لَها رَدّا
الطويل
وَجَولَةَ حَربٍ يَهلِكُ الحِلمُ دونَها وَصَولَةُ بَأسٍ تَجمَعُ الحُرَّ وَالعَبدا
الطويل
وَإِنّا لَنَرمي الجَهلَ بِالجَهلِ مَرَّةً إِذا لَم نَجِد مِنهُ عَلى حالَةٍ بُدّا
الطويل
يامُعجَباً بِنُجومِهِ لا النَحسُ مِنكَ وَلا السَعادَه
الكامل
اللَهُ يَنقُصُ ما يَشا ءُ وَفي يَدِ اللَهِ الزِيادَه
الكامل
دَع ما أُريدُ وَما تُري دُ فَإِنَّ لِلَّهِ الإِرادَه
الكامل
دَعوتُكَ لِلجَفنِ القَريحِ المُسَهَّدِ لَدَيَّ وَلِلنَومِ القَليلِ المُشَرَّدِ
الطويل
وَما ذاكَ بُخلاً بِالحَياةِ وَإِنَّها لَأَوَّلُ مَبذولٍ لِأَوَّلِ مُجتَدِ
الطويل
وَما الأَسرُ مِمّا ضِقتُ ذَرعاً بِحَملِهِ وَما الخَطبُ مِمّا أَن أَقولَ لَهُ قَدي
الطويل
وَما زَلَّ عَنّي أَنَّ شَخصاً مُعَرَّضاً لِنَبلِ العِدى إِن لَم يُصَب فَكَأَن قَدِ
الطويل
وَلَكِنَّني أَختارُ مَوتَ بَني أَبي عَلى صَهَواتِ الخَيلِ غَيرِ مُوَسَّدِ
الطويل
وَتَأبى وَآبى أَن أَموتَ مُوَسَّداً بِأَيدي النَصارى مَوتَ أَكمُدَ أَكبَدِ
الطويل
نَضَوتُ عَلى الأَيّامِ ثَوبَ جَلادَتي وَلَكِنَّني لَم أَنضَ ثَوبَ التَجَلُّدِ
الطويل
وَما أَنا إِلّا بَينَ أَمرٍ وَضِدَّهُ يُجَدَّدُ لي في كُلِّ يَومٍ مَجَدَّدِ
الطويل
فَمِن حُسنِ صَبرٍ بِالسَلامَةِ واعِدي وَمِن رَيبِ دَهرٍ بِالرَدى مُتَوَعَّدي
الطويل
أُقَلِّبُ طَرفي بَينَ خِلٍّ مُكَبَّلٍ وَبَينَ صَفِيٍّ بِالحَديدِ مُصَفَّدِ
الطويل
دَعَوتُكَ وَالأَبوابُ تُرتَجُ دونَنا فَكُن خَيرَ مَدعُوٍّ وَأَكرَمَ مُنجِدِ
الطويل
فَمِثلُكَ مَن يُدعى لِكُلِّ عَظيمَةٍ وَمِثلِيَ مَن يُفدى بِكُلِّ مُسَوَّدِ
الطويل
أُناديكَ لا أَنّي أَخافُ مِنَ الرَدى وَلا أَرتَجي تَأخيرَ يَومٍ إِلى غَدِ
الطويل
وَقَد حُطِّمَ الخَطِّيُّ وَاِختَرَمَ العِدى وَفُلَّلَ حَدُّ المَشرَفيِّ المُهَنَّدِ
الطويل
وَلَكِن أَنِفتُ المَوتَ في دارِ غُربَةٍ بِأَيدي النَصارى الغُلفُ ميتَةَ أَكمَدِ
الطويل
فَلا تَترُكِ الأَعداءَ حَولي لِيَفرَحوا وَلا تَقطَعِ التَسآلَ عَنّي وَتَقعُدِ
الطويل
وَلا تَقعُدَن عَنّي وَقَد سيمَ فِديَتي فَلَستَ عَنِ الفِعلِ الكَريمِ بِمُقعَدِ
الطويل
فَكَم لَكَ عِندي مِن إِيادٍ وَأَنعُمٍ رَفَعتَ بِها قَدري وَأَكثَرتَ حُسَّدي
الطويل
تَشَبَّث بِها أُكرومَةً قَبلَ فَوتِها وَقُم في خَلاصي صادِقَ العَزمِ وَاِقعُدِ
الطويل
فَإِن مُتَّ بَعدَ اليَومِ عابَكَ مَهلَكي مَعابَ النِزارِيِّنَ مَهلَكَ مَعبَدِ
الطويل
هُمُ عَضَلوا عَنهُ الفِداءَ فَأَصبَحوا وَهُذّونَ أَطرافَ القَريضِ المُقَصَّدِ
الطويل
وَلَم يَكُ بِدعاً هُلكُهُ غَيرَ أَنَّهُم يُعابونَ إِذ سيمَ الفِداءُ وَما فُدي
الطويل
فَلا كانَ كَلبُ الرومِ أَرأَفَ مِنكُمُ وَأَرغَبَ في كَسبِ الثَناءِ المُخَلَّدِ
الطويل
وَلا بَلَغَ الأَعداءُ أَن يَتَناهَضوا وَتَقعُدَ عَن هَذا العَلاءِ المُشَيَّدِ
الطويل
أَأَضحَوا عَلى أَسراهُمُ بِيَ عُوَّداً وَأَنتُم عَلى أَسراكُمُ غَيرُ عُوَّدِ
الطويل
مَتى تُخلِفُ الأَيّامُ مِثلي لَكُم فَتىً طَويلَ نِجادِ السَيفِ رَحبَ المُقَلَّدِ
الطويل
مَتى تَلِدُ الأَيّامُ مِثلي لَكُم فَتىً شَديداً عَلى البَأساءِ غَيرَ مُلَهَّدِ
الطويل
فَإِن تَفتَدوني تَفتَدوا شَرَفَ العُلا وَأَسرَعَ عَوّادٍ إِلَيها مُعَوَّدِ
الطويل
وَإِن تَفتَدوني تَفتَدوا لِعُلاكُم فَتىً غَيرَ مَردودِ اللِسانِ أَوِ اليَدِ
الطويل
يُدافِعُ عَن أَعراضِكُم بِلِسانِهِ وَيَضرِبُ عَنكُم بِالحُسامِ المُهَنَّدِ
الطويل
فَما كُلُّ مَن شاءَ المَعالي يَنالُها وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ يَهتَدي
الطويل
أَقِلني أَقِلني عَثرَةَ الدَهرِ إِنَّهُ رَماني بِسَهمٍ صائِبِ النَصلِ مُقصِدِ
الطويل
وَلَو لَم تَنَل نَفسي وَلاءَكَ لَم أَكُن لِؤورِدَها في نَصرِهِ كُلَّ مَورِدِ
الطويل
وَلا كُنتُ أَلقى الأَلفَ زُرقاً عُيونُها بِسَبعينَ فيهِم كُلَّ أَشأَمَ أَنكَدِ
الطويل
فَلا وَأَبي ما ساعِدانِ كَساعِدٍ وَلا وَأَبي ما سَيِّدانِ كَسَيِّدِ
الطويل
وَلا وَأَبي ما يَفتُقُ الدَهرُ جانِباً فَيَرتُقُهُ إِلّا بِأَمرٍ مُسَدَّدِ
الطويل
وَإِنَّكَ لِلمَولى الَّذي بِكَ أَقتَدي وَإِنَّكَ لِلنَجمِ الَّذي بِكَ أَهتَدي
الطويل
وَأَنتَ الَّذي عَرَّفتَني طُرُقَ العُلا وَأَنتَ الَّذي أَهدَيتَني كُلَّ مَقصَدِ
الطويل
وَأَنتَ الَّذي بَلَّغتَني كُلَّ رُتبَةٍ مَشيتُ إِلَيها فَوقَ أَعناقِ حُسَّدي
الطويل
فَيا مُلبِسي النُعمى الَّتي جَلَّ قَدرُها لَقَد أَخلَقَت تِلكَ الثِيابُ فَجَدِّدِ
الطويل
أَلَم تَرَ أَنّي فيكَ صافَحتُ حَدَّها وَفيكَ شَرِبتُ المَوتُ غَيرَ مُصَرَّدِ
الطويل
يَقولونُ جَنِّب عادَةً ما عَرَفتَها شَديدٌ عَلى الإِنسانِ مالَم يُعَوَّدِ
الطويل
فَقُلتُ أَما وَاللَهِ لاقالَ قائِلٌ شَهِدتُ لَهُ في الحَربِ أَلأَمَ مَشهَدِ
الطويل
وَلَكِن سَأَلقاها فَإِمّا مَنِيَّةٌ هِيَ الظَنُّ أَو بُنيانُ عِزٍّ مُوَطَّدِ
الطويل
وَلَم أَدرِ أَنَّ الدَهرَ في عَدَدِ العِدى وَأَنَّ المَنايا السودَ يَرمَينَ عَن يَدِ
الطويل
بَقيتَ اِبنَ عَبدِ اللَهِ تُحمى مِنَ الرَدى وَيَفديكَ مِنّا سَيِّدٌ بَعدَ سَيِّدِ
الطويل
بِعيشَةِ مَسعودٍ وَأَيّامِ سالِمٍ وَنِعمَةِ مَغبوطٍ وَحالِ مُحَسَّدِ
الطويل
وَلا يَحرَمَنّي اللَهُ قُربَكَ إِنَّهُ مُرادي مِنَ الدُنيا وَحَظّي وَسُؤدَدي
الطويل
لِمَن جاهَدَ الحُسّادُ أَجرُ المُجاهِدِ وَأَعجَزُ ما حاوَلتُ إِرضاءُ حاسِدِ
الطويل
وَلَم أَرَ مِثلي اليَومَ أَكثَرَ حاسِداً كَأَنَّ قُلوبَ الناسِ لي قَلبُ واجِدِ
الطويل
أَلَم يَرَ هَذا الناسُ غَيرِيَ فاضِلاً وَلَم يَظفَرِ الحُسّادُ قَبلي بِماجِدِ
الطويل
أَرى الغِلَّ مِن تَحتِ النِفاقِ وَأَجتَني مِنَ العَسَلِ الماذِيَّ سُمَّ الأَساوِدِ
الطويل
وَأَصبِرُ مالَم يُحسَبُ الصَبرُ ذِلَّةً وَأَلبَسُ لِلمَذمومِ حُلَّةَ حامِدِ
الطويل
قَليلُ اِعتِذارٍ مَن يَبيتُ ذُنوبُهُ طِلابُ المَعالي وَاِكتِسابُ المَحامِدِ
الطويل
وَأَعلَمُ إِن فارَقتُ خِلّاً عَرَفتُهُ وَحاوَلتُ خِلّاً أَنَّني غَيرُ واجِدِ
الطويل
وَهَل غَضَّ مِنّي الأَسرُ إِذ خَفَّ ناصِري وَقَلَّ عَلى تِلكَ الأُمورِ مُساعِدي
الطويل
أَلا لا يُسَرُّ الشامِتونَ فَإِنَّها مَوارِدُ آبائي الأُلى وَمَوارِدي
الطويل
وَكَم مِن خَليلٍ حينَ جانَبتُ زاهِداً إِلى غَيرِهِ عاوَدتُهُ غَيرَ زاهِدِ
الطويل
وَما كُلُّ أَنصاري مِنَ الناسِ ناصِري وَلا كُلُّ أَعضادِ مِنَ الناسِ عاضِدي
الطويل
وَهَل نافِعي إِن عَضَّني الدَهرُ مُفرَداً إِذا كانَ لي قَومٌ طِوالُ السَواعِدِ
الطويل
وَهَل أَنا مَسرورٌ بِقُربِ أَقارِبي إِذا كانَ لي مِنهُم قُلوبُ الأَباعِدِ
الطويل
أَيا جاهِداً في نَيلِ مانِلتُ مِن عُلاً رُوَيدَكَ إِنّي نِلتُها غَيرَ جاهِدِ
الطويل
لَعَمرُكَ ما طُرقُ المَعالي خَفِيَّةٌ وَلَكِنَّ بَعضَ السَيرِ لَيسَ بِقاصِدِ
الطويل
وَيا ساهِدَ العَينَينِ فيما يُريبُني أَلا أَنَّ طَرفي في الأَذى غَيرُ ساهِدِ
الطويل
غَفَلتُ عَنِ الحُسّادِ مِن غَيرِ غَفلَةٍ وَبِتُّ طَويلَ النَومِ عَن غَيرِ راقِدِ
الطويل
خَليلَيَّ ما أَعدَدتُما لِمُتَيَّمٍ أَسيرٍ لَدى الأَعداءِ جافي المَراقِدِ
الطويل
فَريدٍ عَنِ الأَحبابِ صَبٍّ دُموعُهُ مَثانٍ عَلى الخَدَّينِ غَيرُ فَرائِدِ
الطويل
إِذا شِئتَ جاهَرتُ العَدُوَّ وَلَم أَبِت أُقَلِّبُ فِكري في وُجوهِ المَكائِدِ
الطويل
صَبَرتُ عَلى اللَأواءِ صَبرَ اِبنِ حُرَّةٍ كَثيرِ العِدى فيها قَليلِ المُساعِدِ
الطويل
فَطارَدتُ حَتّى أَبهَرَ الجَريُ أَشقَري وَضارَبتُ حَتّى أَوهَنَ الضَربُ ساعِدي
الطويل
وَكُنّا نَرى أَن لَم يُصِب مَن تَصَرَّمَت مَواقِفُهُ عَن مِثلِ هَذي الشَدائِدِ
الطويل
جَمَعتُ سُيوفَ الهِندِ مِن كُلِّ بَلدَةٍ وَأَعدَدتُ لِلهَيجاءِ كُلَّ مُجالِدِ
الطويل
وَأَكثَرتُ لِلغاراتِ بَيني وَبَينَهُم بَناتِ البُكَيرِيّاتِ حَولَ المَزاوِدِ
الطويل
إِذا كانَ غَيرُ اللَهِ لِلمَرءِ عُدَّةً أَتَتهُ الرَزايا مِن وُجوهِ الفَوائِدِ
الطويل