text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أُصاحِبُ كُلَّ خِلٍّ بِالتَجافي وَآسو كُلَّ خِلٍّ بِالسَماحِ
الوافر
وَإِنّا غَيرُ أُثّامٍ لِنَحوي مَنيعَ الدارِ وَالمالِ المُراحِ
الوافر
وَإِنّا غَيرُ بُخّالٍ لِنَحمي جِمامَ الماءِ وَالمَرعى المُباحِ
الوافر
لِأَملاكِ البِلادِ عَلَيَّ ضَغنٌ يُحَلُّ عَزيمَةَ الدَرعِ الوَقاحِ
الوافر
وَيَومٌ لِلكُماةِ بِهِ اِعتِناقٌ وَلَكِنَّ التَصافُحَ بِالصِفاحِ
الوافر
وَما لِلمالِ يَزوي عَن ذَويهِ وَيُصبِحُ في الرَعاديدِ الشِحاحِ
الوافر
لَنا مِنهُ وَإِن لُوِيَت قَليلاً دُيونٌ في كَفالاتِ الرِماحِ
الوافر
تَراهُ إِذا الكُماةُ الغُلبُ شَدّوا أَشَدَّ الفارِسينَ إِلى الكِفاحِ
الوافر
أَتاني مِن بَني وَرقاءَ قَولٌ أَلَذُّ جَنىً مِنَ الماءِ القَراحِ
الوافر
وَأَطيَبُ مِن نَسيمِ الرَوضِ حَفَّت بِهِ اللَذاتُ مِن رَوحٍ وَراحِ
الوافر
وَتَبكي في نَواحيهِ الغَوادي بِأَدمُعِها وَتَبسِمُ عَن أَقاحِ
الوافر
عِتابُكَ يا اِبنَ عَمِّ بِغَيرِ جُرمٍ أَشَدَّ عَلَيَّ مِن وَخزِ الرِماحِ
الوافر
وَما أَرضى اِنتِصافاً مِن سِواكُم وَأُغضي مِنكَ عَن ظُلمٍ صُراحِ
الوافر
أَظَنّاً إِنَّ بَعضِ الظَنِّ إِثمٌ أَمَزحاً رُبَّ جِدٍّ في مُزاحِ
الوافر
إِذا لَم يَثنِ غَربَ الظَنِّ ظَنٌّ بَسَطتُ العُذرَ في الهَجرِ المُباحِ
الوافر
أَأَترُكُ في رِضاكَ مَديحَ قَومي وَتَحبيرَ المُحَبَّرَةِ الفِصاحِ
الوافر
أَعَزُّ العالَمينَ حِمىً وَجاراً وَأَكرَمُ مُستَعانٍ مُستَماحِ
الوافر
أَرَيتَكَ يا اِبنَ عَمِّ بِأَيِّ عُذرٍ عَدَوتَ عَنِ الصَوابِ وَأَنتَ لاحِ
الوافر
أَأَجعَلُ في الأَوائِلِ مِن نِزارٍ كَفِعلِكَ أَم بِأُسرَتِنا اِفتِتاحي
الوافر
وَهَل في نَظمِ شِعري مِن طَريفٍ لَمَغدىً في مَكانِكَ أَو مَراحِ
الوافر
أَمِن كَعبٍ نَشا بَحرُ العَطايا وَأَكرَمُ مُستَغاثٍ مُستَماحِ
الوافر
وَصاحِبُ كُلِّ عَضبٍ مُستَبيحٍ أَعادِيَهُ وَمالٍ مُستَباحِ
الوافر
وَهَذا السَيلُ مِن تِلكَ الغَوادي وَهَذي السُحبُ مِن تِلكَ الرِياحِ
الوافر
وَلَو شِئتُ الجَوابَ أَجَبتُ لَكِن خَفَضتُ لَكُم عَلى عِلمٍ جَناحي
الوافر
وَكَيفَ أَعيبُ مَدحَ شُموسِ قَومي وَمَن أَضحى اِمتِداحُهُمُ اِمتِداحي
الوافر
أَيَلحاني عَلى العَبَراتِ لاحِ وَقَد يَإِسَ العَواذِلُ مِن صَلاحي
الوافر
تَمَلَّكَني الهَوى بَعدَ التَأَبّي وَراضَني الهَوى بَعدَ الجِماحِ
الوافر
أَسَكرى اللَحظِ طَيِّبَةَ الثَنايا هَضيمَ الكَشحِ جائِلَةَ الوِشاحِ
الوافر
رَمَتني نَحوَ دارِكِ كُلَّ عَنسٍ وَصَلتُ لَها غُدُوّي بِالرَواحِ
الوافر
تَطاوَلَ فَضلُ نِسعَتِها وَقَلَّت فُضولُ زِمامِها عِندَ المَراحِ
الوافر
حَمَلنَ إِلَيكِ صَبّاً ذا اِرتِياحٍ لِقُربِكِ أَو مُساعِدَ ذي اِرتِياحِ
الوافر
أَخا عِشرينَ شَيَّبَ عارِضَيهِ مَريضُ اللَحظِ في الحَدَقِ الصِحاحِ
الوافر
نَزَحنَ مِنَ الرَصافَةِ عامِداتٍ بِأَرضِ الحَيِّ حَيُّ اِبنِ فَلاحِ
الوافر
إِذا ماعَنَّ لي أَرَبٌ بِأَرضٍ رَكِبتُ لَهُ ضَميناتِ النَجاحِ
الوافر
وَلي عِندَ العُداةِ بِكُلِّ أَرضٍ دُيونٌ في كَفالاتِ الرِماحِ
الوافر
إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ سَراةُ قَومي وَلاقَينا الفَوارِسَ في الصَباحِ
الوافر
يَخِفُّ بِها إِلى الغَمَراتِ طَودٌ مِنَ الأَطوادِ مُمتَنَعُ النَواحِ
الوافر
أَشَدُّ الفارِسينَ وَإِن أَبَرّوا أَخَفَّ الفارِسينَ إِلى الصِياحِ
الوافر
لِسَيفِ الدَولَةِ القِدحُ المُعَلّى إِذا اِستَبَقَ المُلوكُ إِلى القِداحِ
الوافر
لِأَوسَعِهِم مَذانِبِ ماءِ وادٍ وَأَغزَرِهِم مَدافِعِ سَيبِ راحِ
الوافر
وَقائِدِها إِلى الغَمَراتِ شُعثاً بَناتِ السَبقِ تَحتَ بَني الكِفاحِ
الوافر
تَكَدَّرَ نَقعُهُ وَالجَوُّ صافٍ وَأَظلَمَ وَقتُهُ وَاليَومُ صاحِ
الوافر
وَكُلُّ مُعَذَّلٍ في الحَيِّ آبٍ عَلى العُذّالِ عَصّاءُ اللَواحي
الوافر
وَهُم أَصلٌ لِهَذا الفَرعِ طابَت أُرومَتُهُ وَمَنبَعُ لِلسَماحِ
الوافر
بَقاءُ البيضِ عُمرُ السُمرِ فيهِم وَحَطُّ السَيفِ أَعمارُ اللِقاحِ
الوافر
أَسَيفَ الدَولَةِ الحَكَمَ المُرَجّى أَفي مَدحي لِقَومي مِن جُناحِ
الوافر
وَلَستُ وَإِن صَبَرتُ عَلى الرَزايا أُلاحي مَعشَري وَبِهِم أُلاحي
الوافر
وَلَو أَنّي اِقتَرَحتُ عَلى زَماني لَكُنتُم يابَني وَرقا اِقتِراحي
الوافر
أَأَبا العَشائِرِ لا مَحَلَّكَ دارِسٌ بَينَ الضُلوعِ وَلا مَكانِكَ نازِحُ
الكامل
إِنّي لَأَعلَمُ بَعدَ مَوتِكَ أَنَّهُ ما مَرَّ لِلأَسَراءِ يَومٌ صالِحُ
الكامل
عَلَونا جَوشَناً بِأَشَدَّ مِنهُ وَأَثبَتَ عِندَ مُشتَجَرِ الرِماحِ
الوافر
بِجَيشٍ جاشَ بِالفُرسانِ حَتّى ظَنَنتَ البَرَّ بَحراً مِن سِلاحِ
الوافر
وَأَلسِنَةٍ مِنَ العَذَباتِ حُمرٌ تُخاطِبُنا بِأَفواهِ الرِماحِ
الوافر
وَأَروَعَ جَيشُهُ لَيلٌ بَهيمٌ وَغُرَّتُهُ عَمودٌ مِن صَباحِ
الوافر
صَفوحٌ عِندَ قُدرَتِهِ كَريمٌ قَليلُ الصَفحِ مابَينَ الصِفاحِ
الوافر
فَكانَ ثَباتُهُ لِلقَلبِ قَلباً وَهَيبَتُهُ جَناحاً لِلجَناحِ
الوافر
عَجِبتُ وَقَد لَقيتُ بَني كِلابٍ وَأَرواحُ الفَوارِسِ تُستَباحُ
الوافر
فَكَيفَ رَدَدتَ غَربَ الجَيشِ عَنهُم وَقَد أَخَذَت مَآخِذَها الرِماحُ
الوافر
لَم أُؤاخِذكَ بِالجَفاءِ لِأَنّي واثِقٌ مِنكَ بِالوَفاءِ الصَحيحِ
الخفيف
فَجَميلُ العَدُوِّ غَيرُ جَميلٍ وَقَبيحُ الصَديقِ غَيرُ قَبيحِ
الخفيف
أَغَصُّ لِذِكرِهِ أَبَداً بِريقي وَأَشرَقُ مِنهُ بِالماءِ القَراحِ
الوافر
وَتَمنَعُني مُراقَبَةُ الأَعادي غُدوّي لِلزِيارَةِ أَو رَواحي
الوافر
وَلَو أَنّي أُمَلَّكُ فيهِ أَمري رَكِبتُ إِلَيهِ أَعناقَ الرِياحِ
الوافر
تَبَسَّمَ إِذ تَبَسَّمَ عَن أَقاحِ وَأَسفَرَ حينَ أَسفَرَ عَن صَباحِ
الوافر
وَأَتحَفَني بِكَأسٍ مِن رُضابٍ وَكَأسٍ مِن جَنى خَدٍّ وَراحِ
الوافر
فَمِن لَألاءِ غُرَّتِهِ صَباحي وَمِن صَهباءِ ريقَتِهِ اِصطِباحي
الوافر
فَلا تَعجَل إِلى تَسريحِ روحي فَمَوتي فيكَ أَيسَرُ مِن سَراحي
الوافر
عَدَتني عَن زِيارَتِكُم عَوادٍ أَقَلُّ مَخوفِها سُمرُ الرِماحِ
الوافر
وَإِنَّ لِقائَها لَيَهونُ عِندي إِذا كانَ الوُصولُ إِلى نَجاحِ
الوافر
وَلَكِن بَينَنا بَينٌ وَهَجرٌ أَأَرجو بَعدَ ذَلِكَ مِن صَلاحِ
الوافر
أَقَمتُ وَلَو رَطَعتُ رَسيسَ شَوقي رَكِبتُ إِلَيكَ أَعناقَ الرِياحي
الوافر
وَقَد أَروحُ قَريرَ العَينِ مُغتَبِطاً بِصاحِبٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ
البسيط
عَذبِ الخَلائِقِ مَحمودٍ طَرائِقُهُ عَفَّ المَسامِعِ حَتّى يَرغَمَ اللاحي
البسيط
لَمّا رَأى لَحَظاتي في عَوارِضِهِ فيما أَشاءُ مِنَ الرَيحانِ وَالراحِ
البسيط
لاثَ اللِثامَ عَلى وَجهٍ أَسِرَّتُهُ كَأَنَّها قَمَرٌ أَو ضَوءُ مِصباحِ
البسيط
أَلا أَبلِغ سَراةَ بَني كِلابٍ إِذا نَدَبَت نَوادِبُهُم صَباحا
الوافر
جَزَيتُ سَفيهَهُم سوءً بِسوءٍ فَلا حَرَجاً أَتَيتُ وَلا جُناحا
الوافر
قَتَلتُ فَتى بَني عَمرِ اِبنِ عَبدٍ وَأَوسَعَهُم عَلى الضَيفانِ ساحا
الوافر
قَتَلتُ مُعَوِّداً عَلَلَ العَشايا تَخَيَّرَتِ العَبيدُ لَهُ اللِقاحا
الوافر
وَلَستُ أَرى فَساداً في فَسادٍ يَجُرُّ عَلى طَريقَتِهِ صَلاحا
الوافر
أَقبَلَت كَالبَدرِ تَسعى غَلَساً نَحوي بِراحِ
الرمل
قُلتُ أَهلاً بِفَتاةٍ حَمَلَت نورَ الصَباحِ
الرمل
عَلِّلي بِالكَأسِ مَن أَص بَحَ مِنها غَيرَ صاحِ
الرمل
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
البسيط
إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ عَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ
البسيط
هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ
البسيط
بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ وَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ
البسيط
لَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍ هِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ
البسيط
لَأَشرِكَنَّكَ في اللَأواءِ إِن طَرَقَت كَما شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ
البسيط
أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
البسيط
وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
البسيط
وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ
البسيط
يامُفرَداً باتَ يَبكي لامُعينَ لَهُ أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
البسيط
هَذا الأَسيرُ المُبَقّى لافِداءَ لَهُ يَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ
البسيط
قولا لِهَذا السَيِّدِ الماجِدِ قَولَ حَزينٍ مِثلِهِ فاقِدِ
السريع
هَيهاتَ مافي الناسِ مِن خالِدِ لابُدَّ مِن فَقدٍ وَمِن فاقِدِ
السريع
كُنِ المُعَزّى لا المُعَزّى بِهِ إِن كانَ لابُدَّ مِنَ الواحِدِ
السريع
هَل لِلفَصاحَةِ وَالسَما حَةِ وَالعُلى عَنّي مَحيدُ
الكامل
إِذ أَنتَ سَيِّدي الَّذي رَبَّيتَني وَأَبي سَعيدُ
الكامل
في كُلِّ يَومٍ أَستَفي دُ مِنَ العَلاءِ وَأَستَزيدُ
الكامل