text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَهُ يَومَ عَدلٍ مَوقِفٌ بَل مَواقِفٌ رَدَدنا إِلَينا العِزَّ وَالعِزُّ نافِرُ
الطويل
غَداةَ يُصَبُّ الجَيشَ مِن كُلِّ جانِبٍ بَصيرٌ بِضَربِ الخَيلِ وَالجَيشِ ماهِرُ
الطويل
بِكُلِّ حُسامٍ بَينَ حَدَّيهِ شُعلَةٌ بِكَفِّ غُلامٍ حَشوُ دِرعَيهِ خادِرُ
الطويل
عَلى كُلِّ طَيّارِ الضُلوعِ كَأَنَّهُ إِذا اِنقَضَّ مِن عَلياءَ فَتخاءُ كاسِرُ
الطويل
إِذا ذُكِرَت يَوماً غَطاريفُ وائِلٍ فَنَحنُ أَعاليها وَنَحنُ الجَماهِرُ
الطويل
وَمِنّا الفَتى يَحيى وَمِنّا اِبنُ عَمِّهِ هُما ماهُما لِلعِزِّ سَمعٌ وَناظِرُ
الطويل
لَهُ بِالهُمامِ اِبنِ المُعَمَّرِ فَتكَةٌ وَفي السَيفُ فيها وَالرِماحُ غَوادِرُ
الطويل
وَمِنّا أَبو اليَقظانِ مُنتاشَ خالِدٍ وَمِنّا أَخوهُ الأُفعُوانُ المُساوِرُ
الطويل
شَفى النَفسَ يَومَ الخالِدِيَّةِ بَعدَما حَلَلنَ بِإِحدى جانِبَيهِ البَواتِرُ
الطويل
وَمِنّا اِبنُ قَنّاصِ الفَوارِسِ أَحمَدٌ غُلامٌ كَمِثلِ السَيفِ أَبلَجُ زاهِرُ
الطويل
فَتىً حازَ أَسبابَ المَكارِمِ كُلَّها وَما شَعِرَت مِنهُ الخُدودُ النَواضِرُ
الطويل
وَمِنّا أَبو عَدنانَ سَيِّدُ قَومِهِ وَمِنّا قَريعا العِزِّ جَبرٌ وَجابِرُ
الطويل
فَهَذا الَّذي التاجَ المُعَصَّبَ قاتِلٌ وَهَذا الَّذي البَيتَ المُمَنَّعَ آسِرُ
الطويل
وَمِنّا الأَغَرَّ اِبنُ الأَغَرَّ مُهَلهَلٌ خَليلِيَ إِن ذُمَّ الخَليلُ المُعاشِرُ
الطويل
فَإِن أَدعُ في اللَأواءِ فَهوَ مُحارِبٌ وَإِن أَسعَ لِلعَلياءِ فَهوَ مُظاهِرُ
الطويل
وَلَمّا أَظَلَّ الخَوفُ دارَ رَبيعَةٍ وَلَم يَبقَ إِلّا ماحَوَتهُ الحَفائِرُ
الطويل
شَفى دائَها يَومَ الشُراةِ بِوَقعَةٍ جُدودُ بَني شَيبانَ فيها العَواثِرُ
الطويل
وَمِنّا عَلَيَّ فارِسُ الخَيلِ صِنوُهُ عَلَيَّ اِبنُ نَصرٍ خَيرُ مَن زارَ زائِرُ
الطويل
وَمِنّا الحُسَينُ القَرمُ مُشبِهُ جَدِّهِ حَمى نَفسَهُ وَالجَيشُ لِلجَيشِ غامِرُ
الطويل
لَنا في بَني عَمّي وَأَحياءِ إِخوَتي عُلىً حَيثُ سارَ النَيِّرانِ سَوائِرُ
الطويل
إِنَّهُمُ الساداتُ وَالغُرَرُ الَّتي أَطولُ عَلى خَصمي بِها وَأُكاثِرُ
الطويل
وَلَولا اِجتِنابي العَتبَ مِن غَيرِ مُنصِفٍ لَما عَزَّني قَولٌ وَلا خانَ خاطِرُ
الطويل
وَلا أَنا فيما قَد تَقَدَّمَ طالِبٌ جَزاءَ وَلا فيما تَأَخَّرَ وازِرُ
الطويل
يُسَرُّ صَديقي أَنَّ أَكثَرَ واصِفي عَدُوّي وَإِن ساءَتهُ تِلكَ المَفاخِرُ
الطويل
نَطَقتُ بِفَضلي وَاِمتَدَحتُ عَشيرَتي وَما أَنا مَدّاحٌ وَلا أَنا شاعِرُ
الطويل
وَهَل تَجحَدُ الشَمسُ المُنيرَةُ ضَوءُها وَيُستَرُ نورُ البَدرِ وَالبَدرُ زاهِرُ
الطويل
مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ
الخفيف
ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ
الخفيف
فَهوَ مابَينَ عُمرِ لَيلٍ طَويلٍ يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ
الخفيف
لا أَقولُ المَسيرُ أَرَّقَ عَيني قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ
الخفيف
ياكَثيباً مِن تَحتِ غُصنٍ رَطيبٍ يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ
الخفيف
شَدَّ ماغَيَّرَتكَ بَعدي اللَيالي يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ
الخفيف
لَكَ وَصفي وَفيكَ شِعري وَلا أَع رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ
الخفيف
وَلِقَلبي مِن حُسنِ وَجهِكَ شُغلٌ عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ
الخفيف
قَد مَنَحتُ الرُقادَ عَينَ خَلِيٍّ باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري
الخفيف
لابَلا اللَهُ مَن أُحِبُّ بِحُبٍّ وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ
الخفيف
إِنَّ لي مُذ نَأَيتَ جِسمَ مَريضٍ وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ
الخفيف
يا أَخي يا أَبا زُهَيرٍ أَلي عِن دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ
الخفيف
لَم تَزَل مُشتَكايَ في كُلِّ أَمرٍ وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري
الخفيف
وَرَدَت مِنكَ يا اِبنَ عَمّي هَدايا تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ
الخفيف
بِقَوافٍ أَلَذُّ مِن بارِدِ الما ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ
الخفيف
مُحكَمٌ قَصَّرَ الفَرَزدَقُ وَالأَخ طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ
الخفيف
أَنتَ لَيثُ الوَغى وَحَتفُ الأَعادي وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ
الخفيف
طُلتَ في الضَربِ لِلطُلا عَن شَبيهٍ وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ
الخفيف
كُنتَ جَرَّبتَني وَأَنتَ كَثيرُ ال كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ
الخفيف
وَإِذا كُنتَ يا اِبنَ عَمّي قَنوعاً بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ
الخفيف
هاجَ شَوقي إِلَيكَ حينَ أَتَتني هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ
الخفيف
وَما نِعمَةٌ مَشكورَةٌ قَد صَنَعتُها إِلى غَيرِ ذي شُكرٍ بِمانِعَتي أُخرى
الطويل
سَآتي جَميلاً ما حَيِيتُ فَإِنَّني إِذا لَم أُفِد شُكراً أَفَدتُ بِهِ أَجرا
الطويل
الآنَ حينَ عَرَفتُ رُش دي وَاِغتَدَيتُ عَلى حَذَر
الكامل
وَنَهَيتُ نَفسي فَاِنتَهَت وَزَجَرتُ قَلبي فَاِنزَجَر
الكامل
وَلَقَد أَقامَ عَلى الضَلا لَةِ ثُمَّ أَذعَنَ وَاِستَمَر
الكامل
هَيهاتَ لَستُ أَبا فِرا سٍ إِن وَفَيتُ لِمَن غَدَر
الكامل
وُقوفُكَ في الدِيارِ عَلَيكَ عارُ وَقَد رُدَّ الشَبابُ المُستَعارُ
الوافر
أَبَعدَ الأَربَعينَ مُجَرَّماتٌ تَمادٍ في الصَبابَةِ وَاِغتِرارُ
الوافر
نَزَعتُ عَنِ الصِبا إِلّا بَقايا يُحَفِّدُها عَلى الشَيبِ العُقارُ
الوافر
وَقالَ الغانِياتُ سَلا غُلاماً فَكَيفَ بِهِ وَقَد شابَ العِذارُ
الوافر
وَما أَنسى الزِيارَةَ مِنكِ وَهناً وَمَوعِدُنا مَعانٌ وَالحِيارُ
الوافر
وَطالَ اللَيلُ بي وَلَرُبَّ دَهرٍ نَعِمتُ بِهِ لَياليهِ قِصارُ
الوافر
عَشِقتُ بِها عَوارِيَّ اللَيالي أَحَقَّ الخَيلَ بِالرَكضِ المِعارُ
الوافر
وَنَدماني السَريعُ إِلى لِقائي عَلى عَجَلٍ وَأَقداحي الكِبارُ
الوافر
وَكَم مِن لَيلَةٍ لَم أُروَ مِنها حَنَنتُ لَها وَأَرَّقَني اِدِّكارُ
الوافر
قَضاني الدَينَ ماطِلُهُ وَوافى إِلَيَّ بِها الفُؤادُ المُستَطارُ
الوافر
فَبِتُّ أُعَلُّ خَمراً مِن رُضابٍ لَها سُكرٌ وَلَيسَ لَها خُمارُ
الوافر
إِلى أَن رَقَّ ثَوبُ اللَيلِ عَنّا وَقالَت قُم فَقَد بَرَدَ السُوارُ
الوافر
وَوَلَّت تَسرُقُ اللَحَظاتِ نَحوي عَلى فَرَقٍ كَما اِلتَفَتَ الصُوارُ
الوافر
دَنا ذاكَ الصَباحُ فَلَستُ أَدري أَشَوقٌ كانَ مِنهُ أَم ضِرارُ
الوافر
وَقَد عادَيتُ ضَوءَ الصُبحِ حَتّى لِطَرفي عَن مَطالِعِهِ اِزوِرارُ
الوافر
وَمُضطَغِنٍ يُراوِدُ فِيَّ عَيباً سَيَلقاهُ إِذا سُكِنَت وَبارُ
الوافر
وَأَحسِبُ أَنَّهُ سَيَجُرُّ حَرباً عَلى قَومٍ ذُنوبُهُمُ صِغارُ
الوافر
كَما خَزِيَت بِراعيها نُمَيرٌ وَجَرَّ عَلى بَني أَسَدٍ يَسارُ
الوافر
وَكَم يَومٍ وَصَلتُ بِفَجرِ لَيلٍ كَأَنَّ الرَكبَ تَحتَهُما صِدارُ
الوافر
إِذا اِنحَسَرَ الظَلامُ اِمتَدَّ آلٌ كَأَنّا دُرَّهُ وَهوَ البِحارُ
الوافر
يَموجُ عَلى النَواظِرِ فَهوَ ماءٌ وَيَلفَحُ بِالهَواجِرِ فَهوَ نارُ
الوافر
إِذا ما العِزُّ أَصبَحَ في مَكانٍ سَمَوتُ لَهُ وَإِن بَعُدَ المَزارُ
الوافر
مُقامي حَيثُ لا أَهوى قَليلٌ وَنَومي عِندَ مَن أَقلي غِرارُ
الوافر
أَبَت لي هِمَّتي وَغِرارُ سَيفي وَعَزمي وَالمَطِيَّةُ وَالقِفارُ
الوافر
وَنَفسٌ لاتُجاوِرُها الدَنايا وَعِرضٌ لايَرِفُّ عَلَيهِ عارُ
الوافر
وَقَومٌ مِثلُ مَن صَحِبوا كِرامٌ وَخَيلٌ مِثلُ مَن حَمَلَت خِيارُ
الوافر
وَكَم بَلَدٍ شَتَتناهُنَّ فيهِ ضُحىً وَعَلا مَنابِرَهُ الغُبارُ
الوافر
وَخَيلٍ خَفَّ جانِبُها فَلَمّا ذُكِرنا بَينَها نُسِيَ الفِرارُ
الوافر
وَكَم مَلِكٍ نَزَعنا المُلكَ عَنهُ وَجَبّارٍ بِها دَمُهُ جُبارُ
الوافر
وَكُنَّ إِذا أَغَرنَ عَلى دِيارٍ رَجَعنَ وَمِن طَرائِدِها الدِيارُ
الوافر
فَقَد أَصبَحنَ وَالدُنيا جَميعاً لَنا دارٌ وَمَن تَحويهِ جارُ
الوافر
إِذا أَمسَت نِزارُ لَنا عَبيداً فَإِنَ الناسَ كُلُّهُمُ نِزارُ
الوافر
كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ
البسيط
الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ
البسيط
أَنا الَّذي إِن صَبا أَو شَفَّهُ غَزَلٌ فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ
البسيط
وَأَشرَفُ الناسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلَةٍ وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ
البسيط
ما بالُ لَيلِيَ لا تَسري كَواكِبُهُ وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ
البسيط
مَن لا يَنامُ فَلا صَبرٌ يُؤازِرُهُ وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ
البسيط
ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ
البسيط
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
البسيط
ما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ البَينِ مَوقِفَنا وَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ
البسيط
وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ واكِفَةٌ هَذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ
البسيط
هَل أَنتِ يارِفقَةَ العُشّاقِ مُخبِرَتي عَنِ الخَليطِ الَّذي زُمَّت أَباعِرُهُ
البسيط
وَهَل رَأَيتِ أَمامَ الحَيِّ جارِيَةً كَالجُؤذَرِ الفَردِ تَقفوهُ جَآذِرُهُ
البسيط
وَأَنتَ يا راكِباً يُزجي مَطِيَّتُهُ يَستَطرِقُ الحَيَّ لَيلاً أَو يُباكِرُهُ
البسيط
إِذا وَصَلتَ فَعَرِّض بي وَقُل لَهُمُ هَل واعِدُ الوَعدِ يَومَ البَينِ ذاكِرُهُ
البسيط
ما أَعجَبَ الحُبَّ يُمسي طَوعَ جارِيَةٍ في الحَيِّ مَن عَجَزَت عَنهُ مَساعِرُهُ
البسيط