text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ | الطويل |
فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ | الطويل |
فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوى وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ | الطويل |
وَيَومٍ جَلا فيهِ الرَبيعُ رِياضَهُ بِأَنواعِ حَليٍ فَوقَ أَثوابِهِ الخُضرِ | الطويل |
كَأَنَّ ذُيولَ الجُلَّنارِ مُطِلَّةً فُضولُ ذُيولِ الغانِياتِ مِنَ الأُزرِ | الطويل |
وَكُنتُ إِذا مانابَني مِنهُ نائِبٌ لَطَفتُ لِقَلبي أَو يُقيمَ لَهُ عُذرا | الطويل |
وَأَكرَهُ إِعلامَ الوُشاةِ بِهَجرِهِ فَأَعتِبُهُ سِرّاً وَأَشكُرُهُ جَهرا | الطويل |
وَهَبتُ لِضَنّي سوءَ ظَنّي وَلَم أَدَع عَلى حالِهِ قَلبي يُسِرُّ لَهُ شَرّا | الطويل |
يامَعشَرَ الناسِ هَل لي مِمّا لَقيتُ مُجيرُ | المجتث |
أَصابَ غِرَّةَ قَلبي هَذا الغَزالُ الغَريرُ | المجتث |
فَعُمرُ لَيلي طَويلٌ وَعُمرُ نَومي قَصيرُ | المجتث |
أَسَرتَ مِنّي فُؤادي يَفديكَ ذاكَ الأَسيرُ | المجتث |
قَمَرٌ دونَ حُسنِهِ الأَقمارُ وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ | الخفيف |
وَغَزالٌ فيهِ نِفارٌ وَلا بِد عَ فَمِن شيمَةِ الظِباءِ النَفارُ | الخفيف |
لا أُعاصيهِ في اِجتِراحِ المَعاصي في هَوى مِثلِهِ تَطيبُ النارُ | الخفيف |
قَد حَذِرتُ المِلاحَ دَهراً وَلَكِن ساقَني نَحوَ حُبِّهِ المِقدارُ | الخفيف |
كَم أَرَدتُ السُلُوَّ فَاِستَعطَفَتني رُقيَةٌ مِن رُقاكَ يا عَيّارُ | الخفيف |
وَجُلَّنارٍ مُشرِقٍ عَلى أَعالي شَجَرَه | الرجز |
كَأَنَّ في رُؤوسِهِ أَصفَرَهُ وَأَحمَرَه | الرجز |
فُراضَةً مِن ذَهَبٍ في خِرَقٍ مُعَصفَرَه | الرجز |
ما زالَ مُعتَلِجُ الهُمومِ بِصَدرِهِ حَتّى أَباحَكَ ماطَوى مِن سِرِّهِ | الكامل |
أَضمَرتُ حُبَّكَ وَالدُموعُ تُذيعُهُ وَطَوَيتُ وَجدَكَ وَالهَوى في نَشرِهِ | الكامل |
تَرِدُ الدُموعُ لِما تُجِنُّ ضُلوعُهُ تَترى إِلى وَجَناتِهِ أَو نَحرِهِ | الكامل |
مَن لي بِعَطفِهِ ظالِمٍ مِن شَأنِهِ نِسيانُ مُشتَغِلِ اللِسانِ بِذِكرِهِ | الكامل |
يالَيتَ مُؤمِنَةُ سُلُوّي مادَعَت وُرقَ الحَمامِ مُؤَمِّني مِن هَجرِهِ | الكامل |
مَن لي بِرَدِّ الدَمعِ قَسراً وَالهَوى يَغدو عَلَيهِ مُشَمِّراً في نَصرِهِ | الكامل |
أَعيا عَلَيَّ أَخٌ وَثِقتُ بِوُدِّهِ وَأَمِنتُ في الحالاتِ عُقبى غَدرِهِ | الكامل |
وَخَبَرتُ هَذا الدَهرَ خِبرَةَ ناقِدٍ حَتّى أَنِستُ بِخَيرِهِ وَبِشَرِّهِ | الكامل |
لا أَشتَري بَعدَ التَجَرُّبِ صاحِباً إِلّا وَدِدتُ بِأَنَّني لَم أَشرِهِ | الكامل |
مِن كُلِّ غَدّارٍ يُقِرُّ بِذَنبِهِ فَيَكونُ أَعظَمُ ذَنبِهِ في عُذرِهِ | الكامل |
وَيَجيءُ طَوراً ضُرُّهُ في نَفعِهِ جَهلاً وَطَوراً نَفعُهُ في ضُرِّهِ | الكامل |
فَصَبَرتُ لَم أَقطَع حِبالَ وِدادِهِ وَسَتَرتُ مِنهُ ما اِستَطَعتُ بِسَترِهِ | الكامل |
وَأَخٍ أَطَعتُ فَما رَأى لي طاعَتي حَتّى خَرَجتُ بِأَمرِهِ عَن أَمرِهِ | الكامل |
وَتَرَكتُ حُلوَ العَيشِ لَم أَحفِل بِهِ لَمّا رَأَيتُ أَعَزَّهُ في مُرِّهِ | الكامل |
وَالمَرءُ لَيسَ بِبالِغٍ في أَرضِهِ كَالصَقرِ لَيسَ بِصائِدٍ في وَكرِهِ | الكامل |
أَنفِق مِنَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ لَم يَخشَ فَقراً مُنفِقٌ مِن صَبرِهِ | الكامل |
وَاِحلَم وَإِن سَفِهَ الجَليسُ وَقُل لَهُ حُسنَ المَقالِ إِذا أَتاكَ بِهُجرِهِ | الكامل |
وَأَحَبُّ إِخواني إِلَيَّ أَبَشَّهُم بِصَديقِهِ في سِرِّهِ أَو جَهرِهِ | الكامل |
لاخَيرَ في بِرِّ الفَتى مالَم يَكُن أَصفى مَشارِبِ بِرِّهِ في بِشرِهِ | الكامل |
أَلقى الفَتى فَأُريدُ فائِضَ بِشرِهِ وَأَجِلُّ أَن أَرضى بِفائِضِ بِرِّهِ | الكامل |
يارَبُّ مُضطَغِنِ الفُؤادِ لَقيتُهُ بِطَلاقَةٍ فَسَلَلتُ مافي صَدرِهِ | الكامل |
إِذا شِئتَ أَن تَلقى أُسوداً قَساوِرا لِنُعماهُمُ الصَفوُ الَّذي لَن يُكَدَّرا | الطويل |
يُلاقيكَ مِنّا كُلُّ قَرمٍ سَمَيذَعٍ يُطاعِنُ حَتّى يُحسَبَ الجَونُ أَشقَرا | الطويل |
بِدَولَةِ سَيفِ اللَهِ طُلنا عَلى الوَرى وَفي عِزِّهِ صُلنا عَلى مَن تَجَبَّرا | الطويل |
حَمَلنا عَلى الأَعداءِ وَسطَ دِيارِهِم بِضَربٍ يُرى مِن وَقعِهِ الجَوَّ أَغبَرا | الطويل |
فَسائِل كِلاباً يَومَ غَزوَةِ بالِسٍ أَلَم يَترُكوا النُسوانَ في القاعِ حُسَّرا | الطويل |
وَسائِل نُمَيراً يَومَ سارَ إِلَيهِمُ أَلَم يوقِنوا بِالمَوتِ لَمّا تَنَمَّرا | الطويل |
وَسائِل عُقَيلاً حينَ لاذَت بِتَدمُرٍ أَلَم نُقرِها ضَرباً يُقَدُّ السَنَوَّرا | الطويل |
وَسائِل قُشَيراً حينَ جَفَّت حُلوقُها أَلَم نَسقِها كَأساً مِنَ المَوتِ أَحمَرا | الطويل |
وَفي طَيِّئٍ لَمّا أَثارَت سُيوفُهُ كُماتُهُمُ مَرأىً لِمَن كانَ مُبصِرا | الطويل |
وَكَلبٌ غَداةَ اِستَعصَموا بِحِبالِهِم رَماهُم بِها شُعثاً شَوازِبَ ضُمَّرا | الطويل |
فَأَشبَعَ مِن أَبطالِهِم كُلَّ طائِرٍ وَذِئبٍ غَدا يَطوي البَسيطَةَ أَعفَرا | الطويل |
إِن لَم تُجافِ عَنِ الذُنو بِ وَجَدتَها فينا كَثيرَه | الكامل |
لَكِنَّ عادَتَكَ الجَمي لَةَ أَن تَغُضَّ عَلى بَصيرَه | الكامل |
وَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِ وَأُخرى تَخُصُّ بَني جَعفَرِ | المتقارب |
عَشِيَّةَ رَوَّحنَ مِن عَرقَةٍ وَأَصبَحنَ فَوضى عَلى شَيزَرِ | المتقارب |
وَقَد طالَ ماوَرَدَت بِالجِباةِ وَعاوَدَتِ الماءَ في تَدمُرِ | المتقارب |
قَدَدنَ البَقيعَةَ قَدَّ الأَدي مِ وَالغَربُ في شَبَهِ الأَشقَرِ | المتقارب |
وَجاوَزنَ حِمصَ فَلَم يَنتَظِر نَ عَلى مَورِدٍ أَو عَلى مَصدَرِ | المتقارب |
وَبِالرَستَنِ اِستَلَبَت مَورِداً كَوِردِ الحَمامَةِ أَو أَنزَرِ | المتقارب |
وَجُزنَ المُروجَ وَقَرنَي حَماةَ وَشَيزَرَ وَالفَجرُ لَم يُسفِرِ | المتقارب |
وَغامَضَتِ الشَمسُ إِشراقَها فَلَفَّت كَفَرطابَ بِالعَسكَرِ | المتقارب |
تَلاقَت بِها عُصَبُ الدارِعي نَ بِكُلِّ مَنيعِ الحِمى مُسعِرِ | المتقارب |
عَلى كُلِّ سابِقَةٍ بِالرَديفِ وَكُلِّ شَبيهٍ بِها مُجفَرِ | المتقارب |
فَلَمّا اِعتَفَرنَ وَلَمّا عَرِقنَ خَرَجنَ سِراعاً مِنَ العِثيَرِ | المتقارب |
نُنَكِّبُ عَنهُنَّ فُرسانُهُنَّ وَنَبدَأُ بِالأَخيَرِ الأَخيَرِ | المتقارب |
فَلَمّا سَمِعتُ ضَجيجَ النِسا ءِ نادَيتُ حارِ أَلا فَاِقصِرِ | المتقارب |
أُحارِثُ مَن صافِحٌ غافِرٌ لَهُنَّ إِذا أَنتَ لَم تَغفِرِ | المتقارب |
رَأى اِبنُ عُلَيّانَ ما سَرَّهُ فَقُلتُ رُوَيدَكَ لاتُسرَرِ | المتقارب |
فَإِنّي أَقومُ بِحَقِّ الجِوا رِ ثُمَّ أَعودُ إِلى العُنصُرِ | المتقارب |
وَوارِدٍ مورِدٍ أُنساً يُؤَكِّدُهُ صُدورُهُ عَن سَليمِ الوِردِ وَالصَدرِ | البسيط |
شُدَّت سَحائِبُهُ مِنهُ عَلى نُزَهٍ تَقَسَّمَ الحُسنُ بَينَ السَمعِ وَالبَصَرِ | البسيط |
عُذوبَةٌ صَدَرَت عَن مَنطِقٍ جَدَدٍ كَالماءِ يَخرُجُ يُنبوعاً مِنَ الحَجَرِ | البسيط |
وَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الفِكرِ دَبَّجَها صَوبُ القَرائِحِ لاصَوبٌ مِنَ المَطَرِ | البسيط |
كَأَنَّما نَشَرَت أَيدي الرَبيعِ بِها بُرداً مِنَ الوَشيِ أَو ثَوباً مِنَ الحِبرِ | البسيط |
لَقَد نافَسَني الدَهرُ بِتَأخيري عَنِ الحَضَرَه | الرجز |
فَما أَلقى مِنَ العِلَّ ةِ ما أَلقى مِنَ الحَسرَه | الرجز |
مِن أَينَ لِلرَشا الغَريرِ الأَحوَرِ في الخَدِّ مِثلُ عِذارِهِ المُتَحَدِّرِ | الكامل |
قَمَرٌ كَأَنَّ بِعارِضَيهِ كِلَيهِما مِسكاً تَساقَطَ فَوقَ وَردٍ أَحمَرِ | الكامل |
وَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُ إِذا اِكتَنَسَ العَينُ الفَلاةَ وَحَورُها | الطويل |
تُقِرُّ لَهُ بيضُ الظِباءِ وَأُدمُها وَيَحكيهِ في بَعضِ الأُمورِ غَريرُها | الطويل |
فَمِن خَلقِهِ لِبّاتُها وَنُحورُها وَمِن خُلقِهِ عِصيانُها وَنُفورُها | الطويل |
أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ | الهزج |
وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ | الهزج |
أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ | الهزج |
إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ | الهزج |
وَكَأَنَّما البِرَكُ المِلاءُ تَحُفُّها أَنواعُ ذاكَ الرَوضِ وَالزَهرِ | الكامل |
بُسطٌ مِنَ الديباجِ بيضٌ فُروِزَت أَطرافُها بِفَراوزٍ خُضرِ | الكامل |
هَل تَرى النِعمَةَ دامَت لِصَغيرٍ أَو كَبيرِ | الرمل |
أَو تَرى أَمرَينِ جاءا أَوَّلاً مِثلَ أَخيرِ | الرمل |
إِنَّما تَجري التَصاري فُ بِتَقليبِ الدُهورِ | الرمل |
فَفَقيرٌ مِن غَنِيٍّ وَغَنِيٍّ مِن فَقيرِ | الرمل |
ما آنَ أَن أَرتاعَ لِل شَيبِ المُفَوَّفِ في عِذاري | الكامل |
وَأَكُفُّ عَن سُبُلِ الضَلا لِ وَأَكتَسي ثَوبَ الوَقارِ | الكامل |
أَم قَد أَمِنتُ الحادِثا تِ مِنَ الغَوادي وَالسَواري | الكامل |
إِنّي أَعوذُ بِحُسنِ عَف وِ اللَهِ مِن سوءِ اِختِياري | الكامل |
مُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ إِنَّ قَلباً يُطيقُ ذا لَصَبورُ | الخفيف |
وَكَثيرٌ مِنَ الرِجالِ حَديدٌ وَكَثيرٌ مِنَ القُلوبِ صُخورُ | الخفيف |
قُل لِمَن حَلَّ بِالشَآمِ طَليقاً بِأَبي قَلبُكَ الطَليقُ الأَسيرُ | الخفيف |
أَنا أَصبَحتُ لا أُطيقُ حَراكاً كَيفَ أَصبَحتَ أَنتَ يا مَنصورُ | الخفيف |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.