text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَيَتَّقي الحَيَّ مِن جاءٍ وَغادِيَةٍ كَيفَ الوُصولُ إِذا مانامَ سامِرُهُ
البسيط
يا أَيُّها العاذِلُ الراجي إِنابَتَهُ وَالحُبُّ قَد نَشِبَت فيهِ أَظافِرُهُ
البسيط
لاتُشعِلَنَّ فَما يَدري بِحُرقَتِهِ أَأَنتَ عاذِلُهُ أَم أَنتَ عاذِرُهُ
البسيط
وَراحِلٍ أَوحَشَ الدُنيا بِرِحلَتِهِ وَإِن غَداً مَعَهُ قَلبي يُسايِرُهُ
البسيط
هَل أَنتَ مُبلِغُهُ عَنّي بِأَنَّ لَهُ وُدّاً تَمَكَّنَ في قَلبي يُجاوِرُهُ
البسيط
وَأَنَّني مَن صَفَت مِنهُ سَرائِرُهُ وَصَحَّ باطِنُهُ مِنهُ وَظاهِرُهُ
البسيط
وَما أَخوكَ الَّذي يَدنو بِهِ نَسَبٌ لَكِن أَخوكَ الَّذي تَصفو ضَمائِرُهُ
البسيط
وَأَنَّني واصِلٌ مَن أَنتَ واصِلُهُ وَأَنَّني هاجِرٌ مَن أَنتَ هاجِرُهُ
البسيط
وَلَستُ واجِدَ شَيءٍ أَنتَ عادِمُهُ وَلَستُ غائِبَ شَيءٍ أَنتَ حاضِرُهُ
البسيط
وافى كِتابُكَ مَطوِيّاً عَلى نُزَهٍ يَحارُ سامِعُهُ فيهِ وَناظِرُهُ
البسيط
فَالعَينُ تَرتَعُ فيما خَطَّ كاتِبُهُ وَالسَمعُ يَنعَمُ فيما قالَ شاعِرُهُ
البسيط
فَإِن وَقَفتُ أَمامَ الحَيِّ أُنشِدُهُ وَدَّ الخَرائِدُ لَو تُقنى جَواهِرُهُ
البسيط
أَبا الحُصَينِ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ أَنتَ الصَديقُ الَّذي طابَت مَخابِرُهُ
البسيط
لَولا اِعتِذارُ أَخِلّائي بِكَ اِنصَرَفوا بِوَجهِ خَزيانَ لَم تُقبَل مَعاذِرُهُ
البسيط
أَينَ الخَليلُ الَّذي يُرضيكَ باطِنُهُ مَعَ الخُطوبِ كَما يُرضيكَ ظاهِرُهُ
البسيط
أَمّا الكِتابُ فَإِنّي لَستُ أَقرَؤُهُ إِلّا تَبادَرَ فَوقَ الدُرِّ ناثِرُهُ
البسيط
يَجري الجُمانُ عَلى مِثلِ الجُمانِ بِهِ وَيَنشُرُ الدُرَّ فَوقَ الدُرِّ ناثِرُهُ
البسيط
أَنا الَّذي لايُصيبُ الدَهرُ عِترَتَهُ وَلا يَبيتُ عَلى خَوفٍ مُجاوِرُهُ
البسيط
يُمسي وَكُلُّ بِلادٍ حَلَّها وَطَنٌ وَكُلُّ قَومٍ غَدا فيهِم عَشائِرُهُ
البسيط
وَما تُمَدُّ لَهُ الأَطنابُ في بَلَدٍ إِلّا تَضَعضَعَ باديهِ وَحاضِرُهُ
البسيط
لِيَ التَخَيُّرُ مُشتَطّاً وَمُنتَصِفاً وَلِلأَفاضِلِ بَعدي ما أُغادِرُهُ
البسيط
وَكَيفَ تَنتَصِفُ الأَعداءُ مِن رَجُلٍ العِزُّ أَوَّلُهُ وَالمَجدُ آخِرُهُ
البسيط
زاكي الأُصولِ كَريمُ النَبعَتَينِ وَمَن زَكَت أَوائِلُهُ طابَت أَواخِرُهُ
البسيط
فَمِن سَعيدِ بنِ حَمدانٍ وِلادَتُهُ وَمِن عَلِيِّ بنِ عَبدِ اللَهِ سائِرُهُ
البسيط
القائِلُ الفاعِلُ المَأمونُ نَبوَتُهُ وَالسَيِّدُ الأَيِّدُ المَيمونُ طائِرُهُ
البسيط
بَنى لَنا العِزَّ مَرفوعاً دَعائِمُهُ وَشَيَّدَ المَجدَ مُشتَدّاً مَرائِرُهُ
البسيط
فَما فَضائِلُنا إِلّا فَضائِلُهُ وَلا مَفاخِرُنا إِلّا مَفاخِرُهُ
البسيط
لَقَد فَقَدتُ أَبي طِفلاً فَكانَ أَبي مِنَ الرِجالِ كَريمُ العودِ ناضِرُهُ
البسيط
فَهوَ اِبنُ عَمِّيَ دُنيا حينَ أَنسُبُهُ لَكِنَّهُ لِيَ مَولىً لا أُناكِرُهُ
البسيط
مازالَ لي نَجوَةً مِمّا أُحاذِرُهُ لازالَ في نَجوَةٍ مِمّا يُحاذِرُهُ
البسيط
وَإِنَّما وَقَّتِ الدُنيا مُوَقِّتَها مِنهُ وَعُمِّرَ لِلإِسلامِ عامِرُهُ
البسيط
هَذا كِتابُ مَشوقِ القَلبِ مُكتَئِبٍ لَم يَألُ ناظِمُهُ جُهداً وَناثِرُهُ
البسيط
وَقَد سَمَحتُ غَداةَ البَينِ مُبتَدِئاً مِنَ الجَوابِ بِوَعدٍ أَنتَ ذاكِرُهُ
البسيط
بَقيتَ ما غَرَّدَت وُرقُ الحَمامِ وَما اِس تَهَلَّ مِن مونَقِ الوَسمِيِّ باكِرُهُ
البسيط
حَتّى تُبَلَّغَ أَقصى ماتُؤَمِّلُهُ مِنَ الأُمورِ وَتُكفى ماتُحاذِرُهُ
البسيط
أَيَحلو لِمَن لا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُ إِذا ما اِنقَضى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ
الطويل
أَمُمعِنَةً في العَذلِ رِفقاً بِقَلبِهِ أَيَحمِلُ ذا قَلبٌ وَلو أَنَّهُ صَخرُ
الطويل
عَذيري مِنَ اللائي يَلُمنَ عَلى اَلهَوى أَما في الهَوى لَو ذُقنَ طَعمَ الهَوى عُذرُ
الطويل
أَطَلنَ عَلَيهِ اللَومَ حَتّى تَرَكنَهُ وَساعَتُهُ شَهرٌ وَلَيلَتُهُ دَهرُ
الطويل
وَمِنكِرَةٌ ماعايَنَت مِن شُحوبِهِ وَلا عَجَبٌ ما عايَنَتهُ وَلا نُكرُ
الطويل
وَيُحمَدُ في العَضبِ البِلى وَهوَ قاطِعٌ وَيَحسُنُ في الخَيلِ المُسَوَّمَةِ الضُمرُ
الطويل
وَقائِلَةٍ ماذا دَهاكَ تَعَجُّباً فَقُلتُ لَها ياهَذِهِ أَنتِ وَالدَهرِ
الطويل
أَبِالبَينِ أَم بِالهَجرِ أَم بِكِلَيهِما تَشارَكَ فيما ساءَني البَينُ وَالهَجرُ
الطويل
يُذَكِّرُني نَجداً حَبيبٌ بِأَرضِها أَيا صاحِبي نَجوايَ هَل يَنفَعُ الذِكرُ
الطويل
تَطاوَلَتِ الكُثبانُ بَيني وَبَينَهُ وَباعَدَ فيما بَينَنا البَلَدُ القَفرُ
الطويل
مَفاوِزُ لا يُعجِزنَ صاحِبَ هِمَّةٍ وَإِن عَجَزَت عَنها الغُرَيرِيَّةُ الصُبرُ
الطويل
كَأَنَّ سَفيناً بَينَ فَيدٍ وَحاجِزٍ يَحُفُّ بِهِ مِن آلِ قيعانِهِ بَحرُ
الطويل
عَدانِيَ عَنهُ ذَودُ أَعداءِ مَنهَلٍ كَثيرٌ إِلى وُرّادِهِ النَظَرُ الشَزرُ
الطويل
وَسُمرُ أَعادٍ تَلمَعُ البيضُ بَينَهُم وَبيضُ أَعادٍ في أَكُفِّهِمُ السُمرُ
الطويل
وَقَومٌ مَتى ما أَلقَهُم رَوِيَ القَنا وَأَرضٌ مَتى ما أَغزُها شَبِعَ النَسرُ
الطويل
وَخَيلٌ يَلوحُ الخَيرُ بَينَ عُيونِها وَنَصلٌ مَتى ماشِمتُهُ نَزَلَ النَصرُ
الطويل
إِذا ما الفَتى أَذكى مُغاوَرَةَ العِدى فَكُلُّ بِلادٍ حَلَّ ساحَتَها ثَغرُ
الطويل
وَيَومٍ كَأَنَّ الأَرضَ شابَت لِهَولِهِ قَطَعتُ بِخَيلٍ حَشوُ فُرسانِها صَبرُ
الطويل
تَسيرُ عَلى مِثلِ المُلاءِ مُنَشَّراً وَآثارُها طَرزٌ لِأَطرافِها حُمرُ
الطويل
أُشَيِّعُهُ وَالدَمعُ مِن شِدَّةِ الأَسى عَلى خَدِّهِ نَظمٌ وَفي نَحرِهِ نَثرُ
الطويل
وَعُدتُ وَقَلبي في سِجافِ غَبيطَهُ وَلي لَفَتاتٌ نَحوَ هَودَجِهِ كُثرُ
الطويل
وَفيمَن حَوى ذاكَ الحَجيجُ خَريدَةٌ لَها دونَ عَطفِ السَترِ مِن صَونِها سِترُ
الطويل
وَفي الكُمِّ كَفٌّ لا يَراها عَديلُها وَفي الخِدرِ وَجهٌ لَيسَ يَعرِفُهُ الخِدرُ
الطويل
فَهَل عَرَفاتٌ عارِفاتٌ بِزَورِها وَهَل شَعَرَت تِلكَ المَشاعِرُ وَالحِجرُ
الطويل
أَما اِخضَرَّ مِن بُطنانِ مَكَّةَ ماذَوى أَما أَعشَبَ الوادي أَما أَنبَتَ الصَخرُ
الطويل
سَقى اللَهُ قَوماً حَلَّ رَحلُكَ فيهِمُ سَحائِبَ لاقُلٌّ جَداها وَلا نَزرُ
الطويل
بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
الطويل
وَقَدَّرتُ أَنَّ الصَبرَ بَعدَ فِراقِهِم يُساعِدُني وَقتاً فَعُزّيتُ عَن صَبري
الطويل
دَعِ العَبراتِ تَنهَمِرُ اِنهِمارا وَنارَ الوَجدِ تَستَعِرُ اِستِعارا
الوافر
أَتُطفَأُ حَسرَتي وَتَقَرُّ عَيني وَلَم أوقِد مَعَ الغازينَ نارا
الوافر
رَأَيتُ الصَبرَ أَبعَدَ مايُرَجّى إِذا ما الجَيشُ بِالغازينَ سارا
الوافر
وَأَعدَدتُ الكَتائِبَ مُعلَماتٍ تُنادي كُلَّ آنٍ بي سَعارا
الوافر
وَقَد ثَقَّفتُ لِلهَيجاءِ رُمحي وَأَضمَرتُ المَهاري وَالمِهارا
الوافر
وَكانَ إِذا دَعانا الأَمرُ حَفَّت بِنا الفِتيانُ تَبتَدِرُ اِبتِدارا
الوافر
بِخَيلٍ لاتُعانِدُ مَن عَلَيها وَقَومٍ لايَرونَ المَوتَ عارا
الوافر
وَراءَ القافِلينَ بِكُلِّ أَرضٍ وَأَوَّلُ مَن يُغيرُ إِذا أَغارا
الوافر
سَتَذكُرُني إِذا طَرَدَت رِجالٌ دَقَقتُ الرُمحَ بَينَهُمُ مِرارا
الوافر
وَأَرضٌ كُنتُ أَملَؤُها خُيولاً وَجَوٌّ كُنتُ أُرهِجُهُ غُبارا
الوافر
لَعَلَّ اللَهَ يُعقِبُني صَلاحاً قَويماً أَو يُقيلُني العِثارا
الوافر
فَأَشفي مِن طِعانِ الخَيلِ صَدراً وَأُدرِكُ مِن صُروفِ الدَهرِ ثارا
الوافر
أَقَمتُ عَلى الأَميرِ وَكُنتُ مِمَّن يَعُزُّ عَلَيهِ فُرقَتُهُ اِختِيارا
الوافر
إِذا سارَ الأَميرُ فَلا هُدوءٌ لِنَفسي أَو يَأوبُ وَلا قَرارا
الوافر
أُكابِدُ بَعدَهُ هَمّاً وَغَمّاً وَنَوماً لا أَلَذُّ بِهِ غِرارا
الوافر
وَكُنتُ بِهِ أَشَدَّ ذَوِيِّ بَطشاً وَأَبعَدَهُم إِذا رَكِبوا مَغارا
الوافر
أَشُقُّ وَراءَهُ الجَيشَ المُعَبّا وَأَخرُقُ بَعدَهُ الرَهَجَ المُثارا
الوافر
إِذا بَقِيَ الأَميرُ قَريرَ عَينٍ فَدَيناهُ اِختِياراً لا اِضطِرارا
الوافر
أَبٌ بَرٌّ وَمَولىً وَاِبنُ عَمٍّ وَمُستَنَدٌ إِذا ما الخَطبُ جارا
الوافر
يَمُدُّ عَلى أَكابِرِنا جَناحاً وَيَكفُلُ في مَواطِنِنا الصِغارا
الوافر
أَراني اللَهُ طَلعَتُهُ سَريعاً وَأَصحَبَهُ السَلامَةَ حَيثُ سارا
الوافر
وَبَلَّغَهُ أَمانِيَهُ جَميعاً وَكانَ لَهُ مِنَ الحَدَثانِ جارا
الوافر
جَنى جانٍ وَأَنتَ عَلَيهِ حانٍ وَعادَ فَعُدتُ بِالكَرمِ الغَزيرِ
الوافر
صَبَرتُ عَلَيهِ حَتّى جاءَ طَوعاً إِلَيكَ وَتِلكَ عاقِبَةُ الصَبورِ
الوافر
فَإِن تَكُ عَدلَةٌ في الجِسمِ كانَت فَما عَدَلَ الضَميرُ عَنِ الضَميرِ
الوافر
وَمِثلُ أَبي فِراسٍ مَن تَجافى لَهُ عَن فِعلِهِ مِثلُ الأَميرِ
الوافر
سَبَقَ الناسَ في الهَوى مَنصورُ فَسِواهُ المُكَلَّفُ المَغرورُ
الرجز
لَحِقَ العودَ ناعِماً فَثَناهُ وَهوَ صَعبٌ عَلى سِواهُ عَسيرُ
الرجز
إِنَّ حُبَّ الصِبا وَإِن طالَ لايَق دَحُ فيهِ عَلى الدُهورِ دُثورُ
الرجز
فَهوَ في أَضلُعِ الصَغيرِ صَغيرٌ وَهوَ في أَضلُعِ الكَبيرِ كَبيرُ
الرجز
وَلي في كُلِّ يَومٍ مِنكَ عَتبٌ أَقومُ بِهِ مَقامَ الإِعتِذارِ
الوافر
حَمَلتُ جَفاكَ لاجَلَداً وَلَكِن صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري
الوافر
ياطيبَ لَيلَةِ ميلادٍ لَهَوتُ بِها بِأَحوَرٍ ساحِرِ العَينَينِ مَكمورِ
البسيط
وَالجَوُّ يَنثُرُ دُرّاً غَيرِ مُنتَظِمٍ وَالأَرضُ بارِزَةٌ في ثَوبِ كافورِ
البسيط
وَالنَرجِسُ الغَضُّ يَحكي حُسنُ مَنظَرِهِ صَفراءَ صافِيَةٍ في كَأسِ بَلَّورِ
البسيط
سَأَثني عَلى تِلكَ الثَنايا لِأَنَّني أَقولُ عَلى عِلمٍ وَأَنطِقُ عَن خُبرِ
الطويل
وَأُنصِفُها لا أَكذِبُ اللَهَ أَنَّني رَشَفتُ بِها ريقاً أَلَذُّ مِنَ الخَمرِ
الطويل