text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَنشَدتَني فَكَأَنَّما شَقَقتَ عَن دُرٍّ صَدَف
الكامل
شِعراً إِذا ماقِستُهُ بِجَميعِ أَشعارِ السَلَف
الكامل
قَصَّرنَ دونَ مَداهُ تَق صيرَ الحُروفِ عَنِ الأَلِف
الكامل
غَيري يُغَيِّرُهُ الفَعالُ الجافي وَيَحولُ عَن شِيَمِ الكَريمِ الوافي
الكامل
لا أَرتَضي وُدّاً إِذا هُوَ لَم يَدُم عِندَ الجَفاءِ وَقِلَّةِ الإِنصافِ
الكامل
تَعِسَ الحَريصُ وَقَلَّ ما يَأتي بِهِ عِوَضاً مِنَ الإِلحاحِ وَالإِلحافِ
الكامل
إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفسِهِ وَلَوَ أَنَّهُ عاري المَناكِبِ حافِ
الكامل
ماكُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِياً فَإِذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ
الكامل
وَتَعافُ لي طَمَعَ الحَريصِ أُبُوَّتي وَمُروءَتي وَقَناعَتي وَعَفافي
الكامل
ماكَثرَةُ الخَيلِ الجِيادِ بِزائِدي شَرَفاً وَلا عَدَدُ السَوامِ الضافي
الكامل
خَيلي وَإِن قَلَّت كَثيرٌ نَفعُها بَينَ الصَوارِمِ وَالقَنا الرَعّافِ
الكامل
وَمَكارِمي عَدَدُ النُجومِ وَمَنزِلي مَأوى الكِرامِ وَمَنزِلُ الأَضيافِ
الكامل
لا أَقتَني لِصُروفِ دَهري عُدَّةً حَتّى كَأَنَّ صُروفُهُ أَحلافي
الكامل
شِيَمٌ عُرِفتُ بِهِنَّ مُذ أَنا يافِعٌ وَلَقَد عَرَفتُ بِمِثلِها أَسلافي
الكامل
أَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاً أَتُلزِمُني ذَنبَ المُسيءِ تَعَجرُفا
الطويل
بَدَأتُ بِتَنميقِ العِتابِ مَخافَةَ ال عِتابِ وَذِكري بِالجَفا خَشيَةَ الجَفا
الطويل
أُوافى عَلى عُلّاتِ عَتبِكَ صابِراً وَأُلفى عَلى حالاتِ ظُلمِكَ مُنصِفا
الطويل
وَكُنتُ إِذا صافَيتُ خِلّاً مَنَحتُهُ بِهِجرانِهِ وَصلاً وَمِن غَدرِهِ وَفا
الطويل
فَهَيَّجَ بي هَذا الكِتابُ صَبابَةً وَجَدَّدَ لي هَذا العِتابُ تَأَسُّفا
الطويل
فَإِن أَدنَتِ الأَيّامُ داراً بَعيدَةً شَفى القَلبَ مَظلومٌ مِنَ العَتبِ فَاِشتَفى
الطويل
فَإِن كُنتُهُ أَقرَرتُ بِالذَنبِ تائِباً وَإِن لَم أَكُن أَمسَكتُ عَنهُ تَأَلُّفا
الطويل
وَفِتيانِ صِدقٍ أَمَّلوا أَن أَزورَهُم وَما مِنهُمُ إِلّا كَريمٌ وَمِنصِفُ
الطويل
فَوافَيتُهُم نَشوانَ وَاللَيلُ زاحِفٌ إِلى سائِرِ الآفاقِ وَالشَمسُ تَطرِفُ
الطويل
وَمُرتَدٍ بِطُرَّةٍ مُسبَلَةِ الرَفارِفِ
الرجز
كَأَنَّها مُرسَلَةٌ مِن زَرَدٍ مُضاعَفِ
الرجز
غُلامٌ فَوقَ ما أَصِفُ كَأَنَّ قَوامَهُ أَلِفُ
الوافر
إِذا ما مالَ يُرعِبُني أَخافُ عَلَيهِ يَنقَصِفُ
الوافر
وَأُشفِقُ مِن تَأَوِّدِهِ أَخافُ يُذيبُهُ التَرَفُ
الوافر
سُروري عِندَهُ لُمَعٌ وَدَهرِيَ كُلَّهُ أَسَفُ
الوافر
وَأَمري كُلَّهُ أُمَمٌ وَحُبِّيَ وَحدَهُ سَرَفُ
الوافر
إِنّي أَقولُ بِما عَلِم تُ وَلا أَجورُ وَلا أُخيف
الكامل
أَمّا عَلَيَّ الجَعفَرِي يَ فَإِنَّهُ الحُرُّ العَفيف
الكامل
نَسَبٌ شَريفٌ زانَهُ في أَهلِهِ خُلُقٌ شَريف
الكامل
أَشاقَكَ الطَيفُ أَلَمَّ طارِقُه آخِرَ لَيلٍ لَم يَنَمهُ عاشِقُه
الرجز
وَالصُبحُ في أَعقابِهِ يُساوِقُه طالِبُ ثَأرٍ مِن ظَلامٍ لاحِقُه
الرجز
مُزِّقَ عَن ضَبابِهِ سُرادِقُه وَاِنجابَ عَن ثَوبِ الظَلامِ غاسِقُه
الرجز
مِن بَعدِ ما سَرَّ مَشوقاً شائِقُه وَنَعَقَت بِبَينِهِ نَواعِقُه
الرجز
أَبقى عَلَيهِ مِن جَوىً مُفارِقُه رَسيسَ حُبٍّ عَلِقَت عَلائِقُه
الرجز
وَفَيضَ دَمعٍ شَرِقَت مَدافِقُه مِزاجُهُ مِن أَجَإٍ مُشارِقُه
الرجز
قَد ضَمِنَت خِذرافَهُ أَبارِقُه رَعَت بَقايا حَمضِهِ أَيانِقُه
الرجز
حَتّى تَقَصّى عاذِلٌ فَتايِقُه وافَقَ مِن مِلحانِ ما يُوافِقُه
الرجز
ثُمَّ اِطَّباهُ ضارِجٌ فَبارِقُه إِلى مُلَثٍّ لَم يَكُس يُفارِقُه
الرجز
مِن أَنَفِ الوَسمِيِّ نَوءُ صادِقُه مُنبَجِسٌ مُرتَجِسٌ صَواعِقُه
الرجز
إِذا اِدلَهَمَّ أَو أَضاءَ بارِقُه وَهَدَرَت عَلى الثَرى شَقاشِقُه
الرجز
وَالوَحشُ في أَرجائِهِ تُسابِقُه كَأَنَّها مُجفَلَةٌ وَسائِقُه
الرجز
أَهدَت إِلى أَربُعِهِ وَدائِقُه قَشيبَ رَوضٍ دُبِّجَت نَمارِقُه
الرجز
وَهَبَّ وَسنانُ النَباتِ لاحِقُه إِذا بَكاهُ ضَحِكَت بَوارِقُه
الرجز
يَفوحُ كَالمِسكِ اِنتَشاهُ ناشِقُه كَأَنَّما قَد ضُمِّنَت مَهارِقُه
الرجز
وَلَبِسَت مِن زَهرِهِ حَدائِقُه سَموطَ حَليٍ فُصِّلَت عَقائِقُه
الرجز
وَعُنِيَت بِنَظمِهِ عَواتِقُه تَأوي إِلى غُدرانِهِ شَوائِقُه
الرجز
تَكثُرُ في بُطنانِهِ عَقاعِقُه تَنشَقُّ عَن صُدورِها غَلافِقُه
الرجز
كَأَنَّما وَراءَها طَرائِقُه فَرعُ لِواءٍ لِلرِياحِ خافِقُه
الرجز
وَجُرشَعٍ عالي التَليلِ آفِقُه خاظي مَجالِ الدَفَّتَينِ ناهِقُه
الرجز
عَبلِ الشَوى تَقارَبَت مَرافِقُه أَنجَبَهُ وَجيهُهُ وَلاحِقُه
الرجز
ضافي القَرا عَناقَهُ عَنائِقُه تَحسَبُهُ إِذا عَلاكَ فائِقُه
الرجز
يَمشي بِجَزعٍ مُشرِفٍ غَرانِقُه نِعمَ الفَتى يَومَ الوَغى مُرافِقُه
الرجز
إِذا دَجا اللَيلُ وَغابَ شارِقُه وَضاقَ عَن عَينِ الصَوابِ مُرافِقُه
الرجز
لَيلُ وَغىً نُجومُهُ يَلامِقُه وَأَبيَضٍ كَالصُبحِ لاحَ فاتِقُه
الرجز
رَيّانِ مَتنِ الصَفحَتَينِ رائِقُه يَكادُ يَجري مِن قَراهُ دافِقُه
الرجز
يَصحَبُ مِن طولِ السُرى شَقاشِقُه مُعَوَّدٌ حَملَ الدِياتِ عاتِقُه
الرجز
جَوّابُ مَرتٍ مُقفِرٍ سَمالِقُه خَرقٌ لِهَزِّ اليَعمَلاتِ خارِقُه
الرجز
بَكِيُّ أَمواهِ الرَكِيُّ طارِقُه كَأَنَّما تَحمِلُهُ نَقانِقُه
الرجز
لا أَصحَبُ الخَوفَ وَلا أُرافِقُه وَالمَوتُ حَتمٌ كُلُّ حَيٍّ ذائِقُه
الرجز
ما أَنا إِن رُمتُ النَجاءَ سابِقُه في كُلِّ يَومٍ صاحِبٌ أُفارِقُه
الرجز
وَصاحِبٍ لَم أَبلُهُ أُصادِقُه هَذا زَمانٌ شَرُسَت خَلائِقُه
الرجز
وَخَبُثَت عَلى الفَتى طَرائِقُه أَعدى أَعاديهِ بِهِ يُصادِقُه
الرجز
أَخلَصُ مَن يَوَدُّهُ يُنافِقُه في كُلِّ ما يَسُرُّهُ يُوافِقُه
الرجز
وَكُلُّ ما يَسوءُهُ يُفارِقُه إِن طَرَقَت مِن زَمَنٍ طَوارِقُه
الرجز
أَو عاقَ عَن بَعضِ الأُمورِ عائِقُه أَنبَأَني بِغِلِّهِ حَمالِقُه
الرجز
إِنّي عَلى عِلّاتِهِ أُرافِقُه أُصفي لَهُ الوِدَّ وَلا أُماذِقُه
الرجز
يا مُنيَتي وَإِن بَدَت بَوائِقُه إِن أَضمَرَ السوءَ فَحَسبِيَ خالِقُه
الرجز
لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقي وَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقي
الخفيف
لَو تَراني إِذا اِستَهَلَّت دُموعي في صَبوحٍ ذَكَرتُهُ أَو غَبوقِ
الخفيف
أَشرَبُ الدَمعَ مَع نَديمي بِكَأسي وَأُحَلّي عِقيانَها بِعَقيقِ
الخفيف
وَلَمّا عَزَّ دَمعُ العَينِ فاضَت دِماءً عِندَ تَرحالِ الفَريقِ
الوافر
وَقَد نَظَمَت عَلى خَدّي سُموطاً مِنَ الدُرِّ المُفَصَّلِ بِالعَقيقِ
الوافر
بَعضُ الجُفاةِ إِلى المَجفُوُّ مُشتاقُ وَدونَ ما أَمَّلَ المَعشوقُ مِعتاقُ
البسيط
أَعصي الهَوى وَأُطيعُ الرَأيَ في وَلَدٍ بَعدَ النَصيحَةِ رابَت مِنهُ أَخلاقُ
البسيط
فَما نَظَرتُ بِعَينِ السوءِ مُعتَمِداً إِلَيهِ إِلّا وَلِلأَحشاءِ إِطراقُ
البسيط
وَما دَعاني إِلى ما سائَهُ سَخَطٌ إِلّا ثَناني إِلى ماشاءَ إِشفاقُ
البسيط
هَل تُحِسّانِ لي رَفيقاً رَفيقا مُخلِصَ الوُدِّ أَو صَديقاً صَديقا
الخفيف
لارَعى اللَهُ ياخَليلَيَّ دَهراً فَرَّقَتنا صُروفُهُ تَفريقا
الخفيف
كُنتُ مَولاكُما وَما كُنتُ إِلّا والِداً مُحسِناً وَعَمّاً شَفيقا
الخفيف
فَاِذكُراني وَكَيفَ لاتَذكُراني كُلَّما اِستَخوَنَ الصَديقُ الصَديقا
الخفيف
بِتُّ أَبكيكُما وَإِنَّ عَجيباً أَن يَبيتَ الأَسيرُ يَبكي الطَليقا
الخفيف
الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ
البسيط
وَلي إِذا كُلَّ عَينٍ نامَ صاحِبُها عَينٌ تَحالَفَ فيها الدَمعُ وَالأَرَقُ
البسيط
لَولاكِ يا ظَبيَةَ الإِنسِ الَّتي نَظَرَت لَما وَصَلنَ إِلى مَكروهِيَ الحَدَقُ
البسيط
لَكِن نَظَرتُ وَقَد سارَ الخَليطُ ضُحىً بِناظِرٍ كُلُّ حُسنٍ مِنهُ مُستَرَقُ
البسيط
يا أَخي قَد وَهَبتُ ذَنبَ زَمانٍ طَرَقَتني صُروفُهُ بِالمَهالِك
الخفيف
لَم يَهَب لي صُبابَةً مِن رُقادٍ لَم يَجُد لي فيها بِطَيفِ خَيالِك
الخفيف
قَد قَنِعنا بِذَلِكَ النَزرِ مِنهُ وَغَفَرنا لَهُ الذُنوبَ لِذَلِك
الخفيف
ياغُلامي بَل سَيِّدي لَن أَمَلَّك هَب لِمَولاكَ لاعَدِمتُكَ عَدلَك
الخفيف
خَوفَ أَن يَصطَفيكَ غَيرِيَ بَعدي لا أَرى أَن أَقولَ قُدِّمتُ قَبلَك
الخفيف
بِالكُرهِ مِنّي وَاِختِيارِك أَن لا أَكونَ حَليفَ دارِك
الكامل
يا تارِكي إِنّي لِذِك رِكَ ما حَيِيتُ لَغَيرُ تارِك
الكامل
كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني ذاكَ المُواسي وَالمُشارِك
الكامل
إِلَيكَ أَشكو مِنكَ ياظالِمي إِذ لَيسَ في العالَمِ مُعدٍ عَلَيك
السريع
أَعانَكَ اللَهُ بِخَيرٍ أَعِن مَن لَيسَ يَشكو مِنكَ إِلّا إِلَيك
السريع
ياقَرحُ لَم يَندَمِلِ الأَوَّلُ فَهَل بِقَلبي لَكُما مَحمَلُ
السريع