text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
رَفَعتُ عَلى الحُسّادِ نَفسي وَهَل هُمُ وَما جَمَعوا لَو شِئتُ إِلّا فَرائِسُ
الطويل
أَيُدرِكُ ما أَدرَكتُ إِلّا اِبنُ هِمَّةٍ يُمارِسُ في كَسبِ العُلا ما أُمارِسُ
الطويل
يَضيقُ مَكاني عَن سِوايَ لِأَنَّني عَلى قِمَّةِ المَجدِ المُؤَثَّلِ جالِسُ
الطويل
سَبَقتُ وَقَومي بِالمَكارِمِ وَالعُلا وَإِن رَغِمَت مِن آخَرينَ المَعاطِسُ
الطويل
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
البسيط
أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها كَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ
البسيط
هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِ مِنَ البَلابِلِ لَم يَقلَق بِهِ فَرَسُ
البسيط
كَأَنَّما الأَرضُ وَالبُلدانُ موحِشَةٌ وَرَبعُها دونَهُنَّ العامِرُ الأَنِسُ
البسيط
مِثلُ الحَصاةِ الَّتي يُرمى بِها أَبَداً إِلى السَماءِ فَتَرقى ثُمَّ تَنعَكِسُ
البسيط
تَناهَضَ القَومُ لِلمَعالي لَمّا رَأوا نَحوَها نُهوضي
البسيط
تَكَلَّفوا المَكرُماتِ كَدّاً تَكَلُّفَ الشِعرِ بِالعَروضِ
البسيط
لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ فَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُها
الطويل
أَحَبُّ بِلادِ اللَهِ أَرضٌ تَحُلُّها إِلَيَّ وَدارٌ تَحتَويكَ رُبوعُها
الطويل
أَفي كُلِّ يَومٍ رِحلَةٌ بَعدَ رِحلَةٍ تَجَرَّعُ نَفسي حَسرَةً وَتَروعُها
الطويل
فَلي أَبَداً قَلبٌ كَثيرٌ نِزاعُهُ وَلي أَبَداً نَفسٌ قَليلٌ نُزوعُها
الطويل
لَحى اللَهُ قَلباً لايَهيمُ صَبابَةً إِلَيكَ وَعَيناً لاتَفيضُ دُموعُها
الطويل
مَحَلُّكَ الجَوزاءُ بَل أَرفَعُ وَصَدرُكَ الدَهناءُ بَل أَوسَعُ
السريع
وَقَلبُكَ الرَحبُ الَّذي لَم يَزَل لِلجِدِّ وَالهَزلِ بِهِ مَوضِعُ
السريع
رَفِّه بِقَرعِ العودِ سَمعاً غَدا قَرعُ العَوالي جُلَّ مايُسمَعُ
السريع
وَلَقَد أَبيتُ وَجُلُّ ما أَدعو بِهِ حَتّى الصَباحِ وَقَد أَقُضُّ المَضجَعُ
الكامل
لاهَمُّ إِنَّ أَخي لَدَيكَ وَديعَةٌ مِنّي وَلَيسَ يَضيعُ ماتَستَودِعُ
الكامل
كَيفَ أَرجو الصَلاحَ مِن أَمرِ قَومٍ ضَيَّعوا الحَزمَ فيهِ أَيُّ ضَياعِ
الخفيف
فَمُطاعُ المَقالِ غَيرُ سَديدٍ وَسَديدُ المَقالِ غَيرُ مُطاعِ
الخفيف
وَبُقعَةٍ مِن أَحسَنِ البِقاعِ يُبَشِّرُ الرائِدُ فيها الراعي
الرجز
بِالخَصبِ وَالمَرتَعِ وَالوَساعِ كَأَنَّما يَستُرُ وَجهَ القاعِ
الرجز
مِن سائِرِ الأَلوانِ وَالأَنواعِ مانَسَجَ الرومُ لِذي الكِلاعِ
الرجز
مِن صَنعَةِ الخالِقِ لا الصُنّاعِ وَالماءُ مُنحَطٌّ مِنَ التِلاعِ
الرجز
كَما تُسَلُّ البيضُ لِلقِراعِ وَغَرَّدَ القُمرِيَّ لِلسِماعِ
الرجز
وَرَقَصَ الماءُ عَلى الإيقاعِ وَنُشِرَ البَهارُ في البِقاعِ
الرجز
كَأَنَّهُ القُسورَ في الأَسباعِ
الرجز
أَبى غَربُ هَذا الدَمعِ إِلّا تَسَرُّعا وَمَكنونُ هَذا الحُبِّ إِلّا تَضَوُّعا
الطويل
وَكُنتُ أَرى أَنّي مَعَ الحَزمِ واحِدٌ إِذا شِئتُ لي مَمضىً وَإِن شِئتُ مَرجِعا
الطويل
فَلَمّا اِستَمَرَّ الحُبُّ في غُلَوائِهِ رَعَيتُ مَعَ المِضياعَةِ الحُبَّ ما رَعى
الطويل
فَحُزنِيَ حُزنُ الهائِمينَ مُبَرِّحاً وَسِرِّيَ سِرُّ العاشِقينَ مُضَيَّعا
الطويل
خَليلَيَّ لِم لا تَبكِياني صَبابَةً أَأَبدَلتُما بِالأَجرَعِ الفَردِ أَجرَعا
الطويل
عَلَيَّ لِمَن ضَنَّت عَلَيَّ جُفونُهُ غَوارِبُ دَمعٍ يَشمَلُ الحَيَّ أَجمَعا
الطويل
وَهَبتُ شَبابي وَالشَبابُ مَضِنَّةٌ لِأَبلَجَ مِن أَبناءِ عَمِّيَ أَجمَعا
الطويل
أَبيتُ مُعَنّىً مِن مَخافَةِ عَتبِهِ وَأُصبِحُ مَحزوناً وَأُمسي مُرَوَّعا
الطويل
فَلَمّا مَضى عَصرُ الشَبيبَةِ كُلَّهُ وَفارَقَني شَرخُ الشَبابِ مُوَدَّعا
الطويل
تَطَلَّبتُ بَينَ الهَجرِ وَالعَتبِ فُرجَةً فَحاوَلتُ أَمراً لايُرامُ مُمَنَّعا
الطويل
وَصِرتُ إِذا مارُمتُ في الخَيرِ لَذَّةً تَتَبَّعتُها بَينَ الهُمومُ تَتَبُّعا
الطويل
وَها أَنا قَد حَلّى الزَمانُ مَفارِقي وَتَوَّجَني بِالشَيبِ تاجاً مُرَصَّعا
الطويل
فَلَو أَنَّني مُكِّنتُ مِمّا أُريدُهُ مِنَ العَيشِ يَوماً لَم يَجِد فِيَّ مَوضِعاً
الطويل
أَما لَيلَةٌ تَمضي وَلا بَعضُ لَيلَةٍ أُسَرُّ بِها هَذا الفُؤادَ المُفَجَّعا
الطويل
أَما صاحِبٌ فَردٌ يَدومُ وَفاؤُهُ فَيُصفي لِمَن أَصفى وَيَرعى لِمَن رَعى
الطويل
أَفي كُلِّ دارٍ لي صَديقٌ أَوَدُّهُ إِذا ماتَفَرَّقنا حَفِظتُ وَضَيَّعا
الطويل
أَقَمتُ بِأَرضِ الرومِ عامَينِ لا أَرى مِنَ الناسِ مَحزوناً وَلا مُتَصَنِّعا
الطويل
إِذا خِفتُ مِن أَخوالِيَ الرومِ خُطَّةً تَخَوَّفتُ مِن أَعمامِيَ العُربِ أَربَعا
الطويل
وَإِن أَوجَعَتني مِن أَعادِيَّ شيمَةٌ لَقيتُ مِنَ الأَحبابِ أَدهى وَأَوجَعا
الطويل
وَلَو قَد رَجَوتُ اللَهَ لاشَيءَ غَيرَهُ رَجَعتُ إِلى أَعلى وَأَمَّلتُ أَوسَعا
الطويل
لَقَد قَنِعوا بَعدي مِنَ القَطرِ بِالنَدى وَمَن لَم يَجِد إِلّا القُنوعَ تَقَنَّعا
الطويل
وَما مَرَّ إِنسانٌ فَأَخلَفَ مِثلَهُ وَلَكِن يُزَجّي الناسُ أَمراً مُوَقَّعا
الطويل
تَنَكَّرَ سَيفُ الدينِ لَمّا عَتَبتُهُ وَعَرَّضَ بي تَحتَ الكَلامِ وَقَرَّعا
الطويل
فَقولا لَهُ مِن أَصدَقِ الوُدِّ أَنَّني جَعَلتُكَ مِمّا رابَني الدَهرَ مَفزَعا
الطويل
وَلَو أَنَّني أَكنَنتُهُ في جَوانِحي لَأَورَقَ ما بَينَ الضُلوعِ وَفَرَّعا
الطويل
فَلا تَغتَرِر بِالناسِ ماكُلُّ مَن تَرى أَخوكَ إِذا أَوضَعتَ في الأَمرِ أَوضَعا
الطويل
وَلا تَتَقَلَّد مايَروعُكَ حَليُهُ تَقَلَّد إِذا حارَبتَ ماكانَ أَقطَعا
الطويل
وَلاتَقبَلَنَّ القَولَ مِن كُلِّ قائِلٍ سَأُرضيكَ مَرأىً لَستُ أُرضيكَ مَسمَعا
الطويل
فَلِلَّهِ إِحسانٌ إِلَيَّ وَنِعمَةٌ وَلِلَّهِ صُنعٌ قَد كَفاني التَصَنُّعا
الطويل
أَراني طَريقَ المَكرُماتِ كَما رَأى عَلِيُّ وَأَسماني عَلى كُلِّ مَن سَعى
الطويل
فَإِن يَكُ بُطءٌ مَرَّةً فَلَطالَما تَعَجَّلَ نَحوي بِالجَميلِ وَأَسرَعا
الطويل
وَإِن يَجفُ في بَعضِ الأُمورِ فَإِنَّني لَأَشكُرُهُ النُعمى الَّتي كانَ أَودَعا
الطويل
وَإِن يَستَجِدَّ الناسَ بَعدي فَلا يَزَل بِذاكَ البَديلِ المُستَجَدِّ مُمَتَّعا
الطويل
المَجدُ بِالرَقَّةِ مَجموعُ وَالفَضلُ مَرئِيٌّ وَمَسموعُ
السريع
إِنَّ بِها كُلَّ عَميمِ النَدى يَداهُ لِلجودِ يَنابيعُ
السريع
وَكُلَّ مَبذولِ القِرى بَيتُهُ عَلى عُلا العَلياءِ مَرفوعُ
السريع
لَكِن أَتاني نَبَأٌ رائِعٌ يَضيقُ عَنهُ السَمعُ وَالرَوعُ
السريع
أَنَّ بَني عَمّي وَحاشاهُمُ شَعبُهُم بِالخُلفِ مَصدوعُ
السريع
ما لِعَصا قَومِيَ قَد شَقَّها تَفارُطٌ مِنهُم وَتَضيِيعُ
السريع
بَني أَبي فَرَّقَ ما بَينَكُمُ واشٍ عَلى الشَحناءِ مَطبوعُ
السريع
عودوا إِلى أَحسَنِ ماكُنتُمُ فَأَنتُمُ الغُرُّ المَرابيعُ
السريع
لا يَكمُلُ السُؤدُدُ في ماجِدٍ لَيسَ لَهُ عَودٌ وَمَرجوعُ
السريع
أَنَبذِلُ الوُدَّ لِأَعدائِنا وَهوَ عَنِ الإِخَوَةِ مَمنوعُ
السريع
أَو نَصِلُ الأَبعَدَ مِن قَومِنا وَالنَسَبُ الأَقرَبُ مَقطوعُ
السريع
لايَثبُتُ العِزُّ عَلى فُرقَةٍ غَيرُكَ بِالباطِلِ مَخدوعُ
السريع
هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ فَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ
الطويل
أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاً وَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ
الطويل
لَئِن وَصَلَت سَلمى حِبالَ مَوَدَّتي فَإِنَّ وَشيكَ البَينِ لاشَكَّ قاطِعُ
الطويل
وَإِن حَجَبَت عَنّا النَوى أُمَّ مالِكٍ لَقَد ساعَدَتها كِلَّةٌ وَبَراقِعُ
الطويل
وَإِن ظَمِئَت نَفسي إِلى طيبِ ريقِها لَقَد رَوِيَت بِالدَمعِ مِنّي المَدامِعُ
الطويل
وَإِن أَفَلَت تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةً فَإِنَّ نُحوسي بِالفِراقِ طَوالِعُ
الطويل
وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ غَدِيَّةً أَشارَت إِلَينا أَعيُنٌ وَأَصابِعُ
الطويل
وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوى وَما ضَمَّهُ مِنّا النَقا وَالأَجارِعُ
الطويل
وَأَجرَت دُموعاً مِن جُفونٍ لِحاظُها شِفارٌ عَلى قَلبِ المُحِبِّ قَواطِعُ
الطويل
فَقُلتُ لَها مَهلاً فَما الدَمعُ رائِعي وَما هُوَ لِلقَرمِ المُصَمِّمِ رائِعُ
الطويل
لَئِن لَم أُخَلِّ العيسَ وَهيَ لَواغِبٌ حَدابيرَ مِن طولِ السَرى وَظَوالِعُ
الطويل
فَما أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذي لَهُ مَنزِلٌ بَينَ السَماكَينِ طالِعُ
الطويل
أَيا قَلبي أَما تَخشَع وَيا عِلمي أَما تَنفَع
الهزج
أَما حَقّي بِأَن أَنظُ رَ لِلدُنيا وَما تَصنَع
الهزج
أَما شَيَّعتُ أَمثالي إِلى ضيقٍ مِنَ المَضجَع
الهزج
أَما أَعلَمُ أَن لا بُد دَ لي مِن ذالِكَ المَصرَع
الهزج
أَيا غَوَثاهُ بِاللا هِ هَذا الأَمرُ ما أَفظَع
الهزج
ما لِعَبيدِ مِنَ الَّذي يَقضي بِهِ اللَهُ اِمتِناعُ
الكامل
ذُدتُ الأُسودَ عَنِ الفَرا ئِسِ ثُمَّ تَفرِسُني الضِباعُ
الكامل
وَما تَعَرَّضَ لي يَأسٌ سَلَوتُ بِهِ إِلّا تَجَدَّدَ لي في إِثرِهِ طَمَعُ
البسيط
وَلا تَناهَيتُ في شَكوى مَحَبَّتِهِ إِلّا وَأَكثَرَ مِمّا قُلتُ ما أَدعُ
البسيط
أُنظُر إِلى زَهرِ الرَبيعِ وَالماءِ في بِرَكِ البَديعِ
الكامل
وَإِذا الرِياحُ جَرَت عَلَي هِ في الذَهابِ وَفي الرُجوعِ
الكامل
جَرَّت عَلى بيضِ الصَفا ئِحِ بَينَنا حَلَقَ الدُروعِ
الكامل
مِن بَحرِ شِعرِكَ أَغتَرِف وَبِفَضلِ عِلمِكَ أَعتَرِف
الكامل