text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِلى مَن أَشتَكي وَلِمَن أُناجي إِذا ضاقَت بِما فيها الصُدورُ
الوافر
بِأَيِّ دُعاءِ داعِيَةٍ أُوَقّى بِأَيِّ ضِياءِ وَجهٍ أَستَنيرُ
الوافر
بِمَن يُستَدفَعُ القَدرَ المُوَفّى بِمَن يُستَفتَحُ الأَمرُ العَسيرُ
الوافر
نُسَلّى عَنكِ أَنّا عَن قَليلٍ إِلى ماصِرتِ في الأُخرى نَصيرِ
الوافر
لا تَطلُبَنَّ دُنُوَّ دا رٍ مِن حَبيبٍ أَو مُعاشِر
الكامل
أَبقى لِأَسبابِ المَوَد دَةِ أَن تَزورَ وَلا تُجاوِر
الكامل
قَد عَرَفنا مَغزاكَ ياعَيّارُ وَتَلَظَّت كَما أَرَدتَ النارُ
الخفيف
لَم أَزَل ثابِتاً عَلى الهَجرِ حَتّى خَفَّ صَبري وَقَلَّتِ الأَنصارُ
الخفيف
وَإِذا أَحدَثَ الحَبيبانِ أَمراً كانَ فيهِ عَلى المُحِبِّ الخِيارُ
الخفيف
أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ وَما لِمَكانٍ أَنتَ فيهِ وَلِلقَطرِ
الطويل
تَجَلَّلتَ بِالتَقوى وَأُفرِدتَ بِالعُلا وَأُهَّلتَ لِلجُلّى وَحُلّيتَ بِالفَخرِ
الطويل
وَقَلَّدتَني لَمّا اِبتَدَأتَ بِمِدحَتي يَداً لا أُوَفّي شُكرَها أَبَدَ الدَهرِ
الطويل
فَإِن أَنا لَم أَمنَحكَ صِدقَ مَوَدَّتي فَما لي إِلى المَجدِ المُؤَثَّلِ مِن عُذرِ
الطويل
أَيا اِبنَ الكِرامِ الصَيدِ جاءَت كَريمَةً أَيا اِبنَ الكِرامِ الصَيدِ وَالسادَةِ الغُرِّ
الطويل
فَضَلتَ بِها أَهلَ القَريضِ فَأَصبَحَت تَحِيَّةَ أَهلِ البَدوِ مُؤنِسَةَ الحَضرِ
الطويل
وَمِثلُكَ مَعدومُ النَظيرِ مِنَ الوَرى وَشِعرُكَ مَعدومُ الشَبيهِ مِنَ الشِعرِ
الطويل
كَأَنَّ عَلى أَلفاظِهِ وَنِظامِهِ بَدائِعَ ماحاكَ الرَبيعُ مِنَ الزَهرِ
الطويل
تَنَفَّسَ فيهِ الرَوضُ فَاِخضَلَّ بِالنَدى وَهَبَّ نَسيمُ الرَوضِ يُخبِرُ بِالفَجرِ
الطويل
إِلى اللَهِ أَشكو مِن فِراقِكَ لَوعَةً طَوَيتُ لَها مِنّي الضُلوعَ عَلى جَمرِ
الطويل
وَحَسرَةَ مُرتاحٍ إِذا اِشتاقَ قَلبُهُ تَعَلَّلَ بِالشَكوى وَعادَ إِلى الصَبرِ
الطويل
فَعُد يازَمانَ القُربِ في خَيرِ عيشَةٍ وَأَنعَمِ بالٍ مابَدا كَوكَبٌ دُرّي
الطويل
وَعِش يا اِبنَ نَصرٍ ما اِستَهَلَّت غَمامَةٌ تَروحُ إِلى عِزٍّ وَتَغدو عَلى نَصرِ
الطويل
صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري وَقَلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري
الوافر
وَكانَ يَعافُ حَملَ الضَيمِ قَلبي فَقَرَّ عَلى تَحَمُّلِهِ قَراري
الوافر
فَدَيتُكَ طالَ ظُلمُكَ وَاِحتِمالي كَما كَثُرَت ذُنوبُكَ وَاِغتِفاري
الوافر
عَذيرِيَ مِن طَوالِعَ في عِذاري وَمِن رَدِّ الشَبابِ المُستَعارِ
الوافر
وَثَوبٍ كُنتُ أَلبَسُهُ أَنيقٍ أُجَرِّرُ ذَيلَهُ بَينَ الجَواري
الوافر
وَما زادَت عَلى العِشرينَ سِنّي فَما عُذرُ المَشيبِ إِلى عِذاري
الوافر
وَما اِستَمتَعتُ مِن داعي التَصابي إِلى أَن جاءَني داعي الوَقارِ
الوافر
أَيا شَيبي ظَلَمتَ وَياشَبابي لَقَد جاوَرتُ مِنكَ بِشَرِّ جارِ
الوافر
يُرَحِّلُ كُلَّ مَن يَأوي إِلَيهِ وَيَختِمُها بِتَرحيلِ الدِيارِ
الوافر
أَمَرتُ بِقَصِّهِ وَكَفَفتُ عَنهُ وَقَرَّ عَلى تَحَمُّلِهِ قَراري
الوافر
وَقُلتُ الشَيبُ أَهوَنُ ما أُلاقي مِنَ الدُنيا وَأَيسَرُ ما أُداري
الوافر
وَلا يَبقى رَفيقي الفَجرُ حَتّى يُضَمُّ إِلَيهِ مُنبَلِجَ النَهارِ
الوافر
وَإِنّي مافُجِعتُ بِهِ لَأَلقى بِهِ مَلقى العِثارِ مِنَ الشِعارِ
الوافر
وَكَم مِن زائِرٍ بِالكُرهِ مِنّي كَرِهتُ فِراقَهُ بَعدَ المَزارِ
الوافر
مَتى أَسلو بِلا خِلٍّ وَصولٍ يُوافِقني وَلا قَدَحٍ مُدارِ
الوافر
وَكُنتُ إِذا الهُمومُ تَناوَبَتني فَزِعتُ مِنَ الهُمومِ إِلى العُقارِ
الوافر
أَنَختُ وَصاحِبايَ بِذي طُلوحٍ طَلائِحَ شَفَّها وَخدُ القِفارِ
الوافر
وَلا ماءٌ سِوى نُطفِ الأَداوي وَلا زادٌ سِوى القَنَصِ المُثارِ
الوافر
فَلَمّا لاحَ بَعدَ الأَينِ سَلعٌ ذَكَرتُ مَنازِلي وَعَرَفتُ داري
الوافر
أَلَمَّ بِنا وَجُنحُ اللَيلِ داجٍ خَيالٌ زارَ وَهناً مِن نَوارِ
الوافر
أَباخِلَةٌ عَلَيَّ وَأَنتِ جارٌ وَواصِلَةٌ عَلى بُعدِ المَزارِ
الوافر
تَلاعَبُ بي عَلى هَوجِ المَطايا خَلائِقُ لاتَقُرُّ عَلى الصَغارِ
الوافر
وَنَفسٌ دونَ مَطلَبِها الثُرَيّا وَكَفٌّ دونَها فَيضُ البِحارِ
الوافر
أَرى نَفسي تُطالِبُني بِأَمرٍ قَليلٌ دونَ غايَتِهِ اِقتِصاري
الوافر
وَما يُغنيكَ مِن هِمَمٍ طِوالٍ إِذا قُرِنَت بِأَعمارٍ قِصارِ
الوافر
وَمُعتَكِفٍ عَلى حَلَبٍ بَكِيٌّ يَقوتُ عِطاشَ آمالٍ غِزارِ
الوافر
يَقولُ لِيَ اِنتَظِر فَرَجاً وَمَن لي بِأَنَّ المَوتَ يَنتَظِرُ اِنتِظاري
الوافر
عَلَيَّ لِكُلِّ هَمٍّ كُلُّ عيسٍ أَمونُ الرَحلِ مُؤجَدَةُ الفَقارِ
الوافر
وَخَرّاجٌ مِنَ الغَمَراتِ خِرقٌ أَبو شِبلَينِ مَحمِيُّ الذِمارِ
الوافر
شَديدُ تَجَنُّبِ الآثامِ وافٍ عَلى عِلّاتِهِ عَفُّ الإِزارِ
الوافر
فَلا نَزَلَت بِيَ الجيرانُ إِن لَم أُجاوِرها مُجاوَرَةَ البِحارِ
الوافر
وَلا صَحِبَتنِيَ الفُرسانُ إِن لَم أُصاحِبها بِمَأمونِ الفِرارِ
الوافر
وَلا خافَتنِيَ الأَملاكُ إِن لَم أُصَبِّحها بِمُلتَفِّ الغُبارِ
الوافر
بِجَيشٍ لايَحِلُّ بِهِم مُغيرٌ وَرَأيٍ لايَغِبُّهُمُ مُغارِ
الوافر
شَدَدتُ عَلى الحَمامَةِ كورَ رَحلٍ بَعيدٌ حَلُّهُ دونَ اليَسارِ
الوافر
تَحُفُّ بِهِ الأَسِنَّةُ وَالعَوالي وَمُضمَرَةُ المَهارى وَالمَهاري
الوافر
يَعُدنَ بُعَيدَ طولِ الصَونِ شُعثاً لِما كُلِّفنَ مِن بُعدِ المَغارِ
الوافر
وَتَخفِقُ حَولِيَ الراياتُ حُمراً وَتَتبَعُني الخَضارِمُ مِن نِزارِ
الوافر
وَإِن طُرِقَت بِداهِيَةٍ نَآدٍ تُدافِعُها الرِجالُ بِكُلِّ جارِ
الوافر
عَزيزٌ حَيثُ حَطَّ السَيرُ رَحلي تُداريني الأَنامُ وَلا أُداري
الوافر
وَأَهلي مَن أَنَختُ إِلَيهِ عيسي وَداري حَيثُ كُنتُ مِنَ الدِيارِ
الوافر
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ لَو كانَ أَنصَفَني في الحُبِّ ماجارا
البسيط
إِن زارَ قَصَّرَ لَيلي في زِيارَتِهِ وَإِن جَفاني أَطالَ اللَيلَ أَعمارا
البسيط
كَأَنَّما الشَمسُ بي في القَوسِ نازِلَةٌ إِن لَم يَزُرني وَفي الجَوزاءِ إِن زارا
البسيط
كَأَنَّما الماءُ عَلَيهِ الجِسرُ دَرجُ بَياضٍ خُطَّ فيهِ سَطرُ
الرجز
كَأَنَّنا لَمّا اِستَتَبَّ العَبرُ أُسرَةُ موسى يَومَ شُقَّ البَحرُ
الرجز
يامَن يَلومُ عَلى هَواهُ جَهالَةً اِنظُر إِلى تِلكَ السَوالِفِ وَاِعذُرِ
الكامل
حَسُنَت وَطابَ نَسيمُها فَكَأَنَّها مِسكٌ تَساقَطَ فَوقَ وَردٍ أَحمَرِ
الكامل
وَيَدٍ يَراها الدَهرُ غَيرَ ذَميمَةٍ تَمحو إِساءَتَهُ إِلَيَّ وَتَغفِرُ
الكامل
أَهدَت إِلَيَّ مَوَدَّةً مِن صاحِبٍ تَزكو المَوَدَّةُ في ثَراهُ وَتُثمِرُ
الكامل
عَلِقَت يَدي مِنهُ بِعِلقِ مَضَنَّةٍ مِمّا يُصانُ عَلى الزَمانِ وَيُدخَرُ
الكامل
إِنّي عَلَيكَ أَبا حُصَينٍ عاتِبٌ وَالحُرُّ يَحتَمِلُ الصَديقَ وَيَصبِرُ
الكامل
وَإِذا وَجَدتُ عَلى الصَديقِ شَكَوتُهُ سِرّاً إِلَيهِ وَفي المَحافِلِ أَشكُرُ
الكامل
ما بالُ شِعري لاتَرُدُّ جَوابَهُ سَحبانُ عِندَكَ باقِلٌ لا أَعذُرُ
الكامل
تَواعَدنا بِآذارَ لِمَسعىً غَيرِ مُختارِ
الهزج
وَقُمنا نَسحَبُ الرَيطَ إِلى حانَةِ خَمّارِ
الهزج
فَلَم نَدرِ وَقَد فاحَت لَنا مِن جانِبِ الدارِ
الهزج
بِخَمّارٍ مِنَ القَومِ نَزَلنا أَم بِعَطّارِ
الهزج
فَلَمّا أُلبِسَ اللَيلُ لَنا ثَوباً مِنَ القارِ
الهزج
وَقُلنا أَوقِدِ النارَ لِطُرّاقٍ وَزُوّارِ
الهزج
وَجا خاصِرَةَ الدَنِّ فَأَغنانا عَنِ النارِ
الهزج
وَما في طَلَبِ اللَهوِ عَلى الفِتيانِ مِن عارِ
الهزج
ما أَنسَ قَولَتَهُنَّ يَومَ لَقينَني أَزرى السِنانُ بِوَجهِ هَذا البائِسُ
الكامل
قالَت لَهُنَّ وَأَنكَرَت ماقُلنَهُ أَجَميعُكُنَّ عَلى هَواهُ مُنافِسي
الكامل
إِنّي لَيُعجِبُني إِذا عايَنتُهُ أَثَرُ السَنانِ بِصَحنِ خَدِّ الفارِسِ
الكامل
لَمّا رَأَت أَثَرَ السَنانِ بِخَدِّهِ ظَلَّت تُقابِلُهُ بِوَجهٍ عابِسِ
الكامل
خَلَفَ السِنانُ بِهِ مَواقِعَ لَثمِها بِئسَ الخِلافَةُ لِلمُحِبِّ البائِسِ
الكامل
المَرءُ رَهنُ مَصائِبٍ لاتَنقَضي حَتّى يُوارى جِسمُهُ في رَمسِهِ
الكامل
فَمُؤَجَّلٌ يَلقى الرَدى في أَهلِهِ وَمُعَجَّلٌ يَلقى الرَدى في نَفسِهِ
الكامل
لِمَن أُعاتِبُ مالي أَينَ يُذهَبُ بي قَد صَرَّحَ الدَهرُ لي بِالمَنعِ وَالياسِ
البسيط
أَبغي الوَفاءَ بِدَهرٍ لا وَفاءَ لَهُ كَأَنَّني جاهِلٌ بِالدَهرِ وَالناسِ
البسيط
وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَنا خَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُ
الطويل
وَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةً وَلي عَنكَ مَنّاعٌ وَدونَكَ حابِسُ
الطويل
يُنافِسُني فيكَ الزَمانُ وَأَهلُهُ وَكُلُّ زَمانٍ لي عَلَيكَ مُنافِسُ
الطويل
شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي الناسِ كُلِّهُم فَلا أَنا مَبخوسٌ وَلا الدَهرُ باخِسُ
الطويل
وَمَلَّكتُكَ النَفسَ النَفيسَةَ طائِعاً وَتُبذَلُ لِلمَولى النُفوسُ النَفائِسُ
الطويل
تَشَوَّقَني الأَهلُ الكِرامُ وَأَوحَشَت مَواكِبُ بَعدي عِندَهُم وَمَجالِسُ
الطويل
وَرُبَّتَما زانَ الأَماجِدَ ماجِدٌ وَرُبَّتَما زانَ الفَوارِسَ فارِسُ
الطويل