text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
الرُكنُ وَالبَيتُ وَالأَستارُ مَنزِلُهُم وَزَمزَمٌ وَالصَفا وَالحِجرُ وَالحَرَمُ
البسيط
صَلّى الإِلَهُ عَلَيهِم أَينَما ذُكِروا لِأَنَّهُم لِلوَرى كَهفٌ وَمُعتَصَمُ
البسيط
أَشِدَّةٌ ما أَراهُ مِنكَ أَم كَرَمُ تَجودُ بِالنَفسِ وَالأَرواحُ تُصطَلَمُ
البسيط
يا باذِلَ النَفسِ وَالأَموالِ مُبتَسِماً أَما يَهولُكَ لامَوتٌ وَلا عَدَمُ
البسيط
لَقَد ظَنَنتُكَ بَينَ الجَحفَلَينِ تَرى أَنَّ السَلامَةَ مِن وَقعِ القَنا تَصِمُ
البسيط
نَشَدتُكَ اللَهَ لاتَسمَح بِنَفسِ عُلاً حَياةُ صاحِبِها تَحيا بِها الأُمَمُ
البسيط
هِيَ الشَجاعَةُ إِلّا أَنَّها سَرَفٌ وَكُلُّ فَضلِكَ لاقَصدٌ وَلا أَمَمُ
البسيط
إِذا لَقيتَ رِقاقَ البيضِ مُنفَرِداً تَحتَ العَجاجَةِ لَم تُستَكثَرِ الخَدَمُ
البسيط
تَفدي بِنَفسِكَ أَقواماً صَنَعتَهُمُ وَكانَ حَقُّهُمُ أَن يَفتَدوكَ هُمُ
البسيط
وَمَن يُقاتِلُ مَن تَلقى القِتالَ بِهِ وَلَيسَ يَفضُلُ عَنكَ الخَيلُ وَالبُهُمُ
البسيط
تَضِنُّ بِالحَربِ عَنّا ضَنَّ ذي بُخَلٍ وَمِنكَ في كُلِّ حالٍ يُعرَفُ الكَرَمُ
البسيط
لاتَبخَلَنَّ عَلى قَومٍ إِذا قُتِلوا أَثنى عَلَيكَ بَنو الهَيجاءِ دونَهُمُ
البسيط
أُلبِستَ مالَبِسوا أُركِبتَ مارَكِبوا عُرِّفتَ ماعَرَفوا عُلِّمتَ ماعَلِموا
البسيط
كَما أُريتَ بِبيضٍ أَنتَ واهِبُها عَلى خُيولِكَ خاضوا البَحرَ وَهوَ دَمُ
البسيط
هُمُ الفَوارِسُ في أَيديهِمُ أَسَلٌ فَإِن رَأَوكَ فَأُسدٌ وَالقَنا أَجَمُ
البسيط
قالوا المَسيرُ فَهَزَّ الرِمحُ عامِلَهُ وَاِرتاحَ في جَفنِهِ الصَمصامَةُ الخَذِمُ
البسيط
وَطالَبَتني بِما ساءَ العُداةَ يَدٌ عَوَّدتُها ماتَشاءُ الذِئبُ وَالرَخَمُ
البسيط
حَقّاً لَقَد ساءَني أَمرٌ ذُكِرتُ لَهُ لَولا فِراقُكَ لَم يوجَد لَهُ أَلَمُ
البسيط
لا تَشغَلَنّي بِأَمرِ الشامِ أَحرُسُهُ إِنَّ الشَآمَ عَلى مَن حَلَّهُ حَرَمُ
البسيط
فَإِنَّ لِلثَغرِ سوراً مِن مَهابَتِهِ صُحورُهُ مِن أَعادي أَهلِهِ قِمَمُ
البسيط
لا يَحرِمَنِّيَ سَيفُ الدينِ صُحبَتَهُ فَهيَ الحَياةُ الَّتي تَحيا بِها النَسَمُ
البسيط
وَما اِعتَرَضتُ عَلَيهِ في أَوامِرِهِ لَكِن سَأَلتُ وَمِن عاداتِهِ نَعَمُ
البسيط
إِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّني لَأَرى دِماءَ الدارِعينَ غِذاهُما
الكامل
تُني الفَراسَةُ أَنَّ في ثَوبَيهِما لَيثَينِ تَجتَنِبُ اللُيوثُ حِماهُما
الكامل
لِم لا يَفوقانِ الأَنامَ مَكارِماً وَالسَيِّدانِ كِلاهُما جَدّاهُما
الكامل
تَلقى أَبا الهَيجاءِ في هَيجاهُما وَيُريكَ فَضلَ أَبي العَلاءَ عُلاهُما
الكامل
زِدناهُما شَرَفاً رَفيعاً سَمكُهُ ثَبتَ الدَعائِمِ إِذ تَخَوَّلناهُما
الكامل
مَيَّزتُ بَينَهُما فَلَم يَتَفاضَلا كَالفَرقَدَينِ تَشاكَلَت حالاهُما
الكامل
إِنّي وَإِن كانَ التَعَصُّبُ شيمَتي لا أَدفَعُ الشَرَفَ المُنيفَ أَخاهُما
الكامل
أَنّى يُقَصِّرُ عَن مَكانٍ في العُلا وَالمَجدِ مَن أَضحى أَبوهُ أَباهُما
الكامل
لَكِن لِذَينِ بِنا مَكانٌ باذِخٌ لا يَدَّعيهِ مِنَ الأَنامِ سِواهُما
الكامل
طابا وَطابَ أَخو الكِرامِ أَخوهُما وَالوالِدانِ وَطابَ مَن رَبّاهُما
الكامل
يَهني الأَميرَ بِشارَةٌ قَرَّت بِها عَينُ المَكارِم
الكامل
أَعلى الوَرى شَرَفاً وَمَن قَد بَشَّروهُ بِخَيرِ قادِم
الكامل
إِنّي وَإِن كُنتُ المُشا رِكَ في الأُبُوَّةِ وَالمُساهِم
الكامل
لَأَقولُ قَولاً لايُرَدُّ وَلا يُرى لي فيهِ لا إِم
الكامل
لِأَبي المَعالي في العُلا وَأَبي المَكارِمِ في المَكارِم
الكامل
بَيتٌ رَفيعٌ سَمكُهُ عالي الذَرى ثَبتُ الدَعائِم
الكامل
وَراءَكَ يانُمَيرُ فَلا أَمامُ فَقَد حَرُمَ الجَزيرَةُ وَالشَآمُ
الوافر
لَنا الدُنيا فَما شِئنا حَلالٌ لِساكِنِها وَما شِئنا حَرامُ
الوافر
وَيَنفُذُ أَمرُنا في كُلِّ حَيٍّ فَيُدنيهِ وَيُقصيهِ الكَلامُ
الوافر
أَراجِيَةً خُوَيلَفَةً ذِماماً وَراءَكِ لا أَمانَ وَلا ذِمامُ
الوافر
أَلَم تُخبِركِ خَيلُكِ عَن مَقامي بِبالِسَ يَومَ ضاقَ بِها المَقامُ
الوافر
وَوَلَّت تَتَّقي بَعضاً بِبَعضٍ لَهُم وَالأَرضُ واسِعَةٌ زِحامُ
الوافر
سَرَوا وَاللَيلُ يَجمَعُنا وَلَكِن يَبوحُ بِهِم وَيَكتُمُنا الظَلامُ
الوافر
إِلى أَن صَبَّحَتهُم بِالمَنايا كَرائِمُ فَوقَ أَظهُرِها كِرامُ
الوافر
مِنَ العَرَشاتِ تَلحَقُ مارَأَتهُ إِذا طَلَبَت وَتُعطى ماتُسامُ
الوافر
تَنازَعُ بي وَبِالفُرسانِ حَولي تُجَفِّلُهُم كَما جَفَلَ النَعامُ
الوافر
بَطَحنا مِنهُمُ مَرجَ بنَ جَحشٍ فَلَم يَقِفوا عَلَيهِ وَلَم يُحاموا
الوافر
أَقولُ لِمُطعِمٍ لَمّا اِلتَقَينا وَقَد وَلّى وَفي يَدِيَ الحُسامُ
الوافر
أَتَجعَلُ بَينَنا عِشرينَ كَعباً وَتَهرُبُ سَوأَةً لَكَ ياغُلامُ
الوافر
أَحَلَّكُمُ بِدارِ الضَيمِ قَسراً هُمامٌ لايُضامُ وَلا يُرامُ
الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَومي وَسَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
الوافر
بِأَنّي لَم أَدَع فَتَياتِ قَومي إِذا حَدَّثنَ جَمجَمنَ الكَلاما
الوافر
شَرَيتُ ثَنائَهُنَّ بِبَذلِ نَفسي وَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
الوافر
وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراً أَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
الوافر
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسي وَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
الوافر
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍ حَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
الوافر
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاً وَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
الوافر
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّي كَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
الوافر
أَلُفُّهُمُ وَأَنشُرُهُم كَأَنّي أُطَرِّدُ مِنهُمُ الإِبلَ السَواما
الوافر
وَأَنتَقِدُ الفَوارِسَ بيدَ أَنّي رَأَيتُ اللَومَ أَن أَلقى اللِئاما
الوافر
وَمَدعُوٍّ إِلَيَّ أَجابَ لَمّا رَأى أَن قَد تَذَمَّمَ وَاِستَلاما
الوافر
عَقَدتُ عَلى مُقَلَّدِهِ يَميني وَأَعفَيتُ المُثَقَّفَ وَالحُساما
الوافر
وَهَل عُذرٌ وَسَيفُ الدينِ رُكني إِذا لَم أَركَبِ الخُطَطَ العِظاما
الوافر
وَأَتبَعُ فِعلَهُ في كُلِّ أَمرٍ وَأَجعَلُ فَضلَهُ أَبداً إِماما
الوافر
وَقَد أَصبَحتُ مُنتَسِباً إِلَيهِ وَحَسبي أَن أَكونَ لَهُ غُلاما
الوافر
أَراني كَيفَ أَكتَسِبُ المَعالي وَأَعطاني عَلى الدَهرِ الذِماما
الوافر
وَرَبّاني فَفُقتُ بِهِ البَرايا وَأَنشَأَني فَسُدتُ بِهِ الأَناما
الوافر
فَعَمَّرَهُ الإِلَهُ لَنا طَويلاً وَزادَ اللَهُ نِعمَتَهُ دَواما
الوافر
عُلوجَ بَني كَعبٍ بِأَيِّ مَشيئَةٍ تَرومونَ ياحُمرَ الأُنوفِ مَرامي
الطويل
نَفَيتُكُمُ مِن جانِبِ الشامِ عَنوَةً بِتَدبيرِ كَهلٍ في طِعانِ غُلامِ
الطويل
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن غَطاريفِ وائِلٍ خِفافِ اللِحى شُمِّ الأُنوفِ كِرامِ
الطويل
يَقولونَ لاتَخرُق بِحِلمِكَ هَيبَةً وَأَحسَنُ شَيءٍ زَيَّنَ الهَيبَةَ الحِلمُ
الطويل
فَلا تَترُكَنَّ العَفوَ عَن كُلِّ زَلَّةٍ فَما العَفوُ مَذمومٌ وَإِن عَظُمَ الجُرمُ
الطويل
لَنا بَيتٌ عَلى عُنُقِ الثُرَيّا بَعيدُ مَذاهِبِ الأَطنابِ سامِ
الوافر
تُظَلِّلُهُ الفَوارِسُ بِالعَوالي وَتَفرِشُهُ الوَلائِدُ بِالطَعامِ
الوافر
وَخَريدَةٍ كَرُمَت عَلى آبائِها وَعَلى بَوادِرِ خَيلِنا لَم تُكرَمِ
الكامل
خُطِبَت بِحَدِّ السَيفِ حَتّى زُوِّجَت كَرهاً وَكانَ صَداقُها لِلمَقسِمِ
الكامل
راحَت وَصاحِبُها بِعُرسٍ حاضِرٌ يُرضي الإِلَهَ وَأَهلُها في مَأتَمِ
الكامل
لِمِثلِها يَستَعِدُّ البَأسُ وَالكَرَمُ وَفي نَظائِرِها تُستَنفَذُ النِعَمُ
البسيط
هِيَ الرِئاسَةُ لاتُقنى جَواهِرُها حَتّى يُخاضَ إِلَيها المَوتُ وَالعَدَمُ
البسيط
تَقاعَسَ الناسُ عَنها فَاِنتَدَبتَ لَها كَالسَيفِ لانَكَلٌ فيهِ وَلا سَأَمُ
البسيط
مازالَ يَجحَدُها قَومٌ وَيُنكِرُها حَتّى أَقَرّوا وَفي آنافِهِم رَغَمُ
البسيط
شُكراً فَقَد وَفَتِ الأَيّامُ ماوَعَدَت أَقَرَّ مُمتَنِعٍ وَاِنقادَ مُعتَصِمِ
البسيط
وَما الرِئاسَةُ إِلّا ما تُقِرُّ بِهِ شَمسُ المُلوكِ وَتَعنو تَحتَهُ الأُمَمُ
البسيط
مَغارِمُ المَجدِ يَعتَدُّ المُلوكُ بِها مَغانِماً في العُلا في طَيِّها نِعَمُ
البسيط
هَذي شُيوخُ بَني حَمدانَ قاطِبَةً لاذوا بِدارِكَ عِندَ الخَوفِ وَاِعتَصَموا
البسيط
حَلّوا بِأَكرَمِ مَن حَلَّ العِبادُ بِهِ بِحَيثُ حَلَّ النَدى وَاِستَوثَقَ الكَرَمُ
البسيط
فَكُنتُ مِنهُم وَإِن أَصبَحتَ سَيِّدَهُم تَواضُعُ المُلكِ في أَصحابِهِ عِظَمُ
البسيط
شَيخوخَةٌ سَبَقَت لافَضلَ يَتبَعُها وَلَيسَ يَفضُلُ فينا الفاضِلُ الهَرِمُ
البسيط
وَلَم يُفَضِّل عَقيلاً في وِلادَتِهِ عَلى عَلِيٍّ أَخيهِ السِنُّ وَالقِدَمُ
البسيط
وَكَيفَ يَفضُلُ مَن أَزرى بِهِ بَخَلٌ وَقَعدَةُ اليَدِ وَالرُجلَينِ وَالصَمَمُ
البسيط
لا تُنكِروا يا بَنيهِ ما أَقولُ فَلَن تُنسى التِراتُ وَلا إِن حالَ شَيخُكُمُ
البسيط
كادَت مَخازيهِ تُرديهِ فَأَنقَذَهُ مِنها بِحُسنِ دِفاعٍ عَنهُ عَمُّكُمُ
البسيط
أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً لا أُفَسِّرُهُم الظالِمينَ وَلَو شِئنا لَما ظَلَموا
البسيط
القائِلينَ وَنُغضي عَن جَوابِهِمُ وَالجائِرينَ وَنَرضى بِالَّذي حَكَموا
البسيط
إِنّي عَلى كُلِّ حالٍ لَستُ أَذكُرُهُم إِلّا وَلِلشَوقِ دَمعي واكِفٌ سَجِمُ
البسيط
الأَنفُسُ اِجتَمَعَت يَوماً أَوِ اِفتَرَقَت إِذا تَأَمَّلتَ نَفسٌ وَالدِماءُ دَمُ
البسيط
رَعاهُمُ اللَهُ ماناحَت مُطَوَّقَةٌ وَحاطَهُم أَبَداً ما أَروَقَ السَلَمُ
البسيط