text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَتلو رِضاهُ الغِنى بِأَجمَعِهِ وَتُحذَرُ الحادِثاتُ في غَضَبِه
المنسرح
تَزِلُّ عَن عِرضِهِ العُيوبُ وَقَد تَنشَبُ كَفُّ الغَنِيِّ في نَشَبِه
المنسرح
تَأتيهِ فُرّاطُنا فَتَحكُمُ في لُجَينِهِ تارَةً وَفي ذَهَبِه
المنسرح
بِأَيِّ سَهمٍ رَمَيتَ في نَصلِهِ ال ماضي وَفي ريشِهِ وَفي عَقِبِه
المنسرح
لا يُكمِنُ الغَدرَ لِلصَديقِ وَلا يَخطو اِسمَ ذي وُدِّهِ إِلى لَقَبِه
المنسرح
يَأبِرُ غَرسَ الكَلامِ فيكَ فَخُذ وَاِجتَنِ مِن زَهوِهِ وَمِن رُطَبِه
المنسرح
أَما تَرى الشُكرَ مِن رَبائِطِهِ جاءَ وَسَرحُ المَديحِ مِن جَلَبِه
المنسرح
دَنا سَفَرٌ وَالدارُ تُنئي وَتُصقِبُ وَيَنسى سُراهُ مَن يُعافى وَيُصحَبُ
الطويل
وَأَيّامُنا خُزرُ العُيونِ عَوابِسٌ إِذا لَم يَخُضها الحازِمُ المُتَلَبِّبُ
الطويل
وَلا بُدَّ مِن فَروٍ إِذا اِجتابَهُ اِمرُؤٌ كَفى وَهوَ سامٍ في الصَنابِرِ أَغلَبُ
الطويل
أَمينُ القُوى لَم تَحصُصِ الحَربُ رَأسَهُ وَلَم يَنضُ عُمراً وَهوَ أَشمَطُ أَشيَبُ
الطويل
يَسُرُّكَ بَأساً وَهوَ غِرٌّ مُغَمَّرٌ وَيُعتَدُّ لِلأَيّامِ حينَ يُجَرَّبُ
الطويل
تَظَلُّ البِلادُ تَرتَمي بِضَريبِها وَتُشمَلُ مِن أَقطارِها وَهوَ يُجنَبُ
الطويل
إِذا البَدَنُ المَقرورُ أُلبِسَهُ غَدا لَهُ راشِحٌ مِن تَحتِهِ يَتَصَبَّبُ
الطويل
إِذا عَدَّ ذَنباً ثِقلَهُ مَنكِبُ اِمرِئٍ يَقولُ الحَشا إِحسانُهُ حينَ يُذنِبُ
الطويل
أَثيثٌ إِذا اِستَعتَبتَ مُعصِفَةً بِهِ تَمَلَّأتَ عِلماً أَنَّها سَوفَ تُعتِبُ
الطويل
يَراهُ الشَفيفُ المُرثَعِنُّ فَيَنثَني حَسيراً وَتَغشاهُ الصَبا فَتَنَكَّبُ
الطويل
إِذا ما أَساءَت بِالثِيابِ فَقَولُهُ لَها كُلَّما لاقَتهُ أَهلٌ وَمَرحَبُ
الطويل
إِذا اليَومُ أَمسى وَهوَ غَضبانُ لَم يَكُن طَويلَ مُبالاةٍ بِهِ حينَ يَغضَبُ
الطويل
كَأَنَّ حَواشيهِ العُلى وَخُصورَهُ وَما اِنحَطَّ مِنهُ جَمرَةٌ تَتَلَهَّبُ
الطويل
فَهَل أَنتَ مُهديهِ بِمِثلِ شَكيرِهِ مِنَ الشُكرِ يَعلو مُصعِداً وَيُصَوِّبُ
الطويل
لَهُ زِئبِرٌ يُدفي مِنَ الذَمِّ كُلَّما تَجَلبَبَهُ في مَحفِلٍ مُتَجَلبِبُ
الطويل
فَأَنتَ العَليمُ الطَبُّ أَيُّ وَصِيَّةٍ بِها كانَ أَوصى في الثِيابِ المُهَلَّبُ
الطويل
سَلامُ اللَهِ عِدَّةَ رَملِ خَبتٍ عَلى اِبنِ الهَيثَمِ المَلِكِ اللُبابِ
الوافر
ذَكَرتُكَ ذِكرَةً جَذَبَت ضُلوعي إِلَيكَ كَأَنَّها ذِكرى تَصابي
الوافر
فَلا يُغبِب مَحَلَّكَ كُلَّ يَومٍ مِنَ الأَنواءِ أَلطافُ السَحابِ
الوافر
سَقَت جوداً نَوالاً مِنكَ جَوداً وَرَبعاً غَيرَ مُجتَنَبِ الجَنابِ
الوافر
فَثَمَّ الجودُ مَشدودَ الأَواخي وَثَمَّ المَجدُ مَضروبَ القِبابِ
الوافر
وَأَخلاقٌ كَأَنَّ المِسكَ فيها بِصَفوِ الراحِ وَالنُطَفِ العِذابِ
الوافر
وَكَم أَحيَيتَ مِن ظَنٍّ رُفاتٍ بِها وَعَمَرتَ مِن أَمَلٍ خَرابِ
الوافر
يَمينُ مُحَمَّدٍ بَحرٌ خِضَمٌّ طَموحُ المَوجِ مَجنونُ العُبابِ
الوافر
تَفيضُ سَماحَةً وَالمُزنُ مُكدٍ وَتَقطَعُ وَالحُسامُ العَضبُ نابِ
الوافر
فَداكَ أَبا الحُسَينِ مِنَ الرَزايا وَمِن داجي حَوادِثِها الغِضابِ
الوافر
حَسودٌ قَصَّرَت كَفّاهُ عَنهُ وَكَفُّكَ لِلنَوالِ وَلِلضِرابِ
الوافر
وَيَحسُبُ ما يُفيدُ بِلا عَطاءٍ وَتُعطي ما تُفيدُ بِلا حِسابِ
الوافر
وَيَغدو يَستَثيبُ بِلا نَوالٍ وَنَيلُكَ كُلُّهُ لا لِلثَوابِ
الوافر
ذَكَرتُ صَنيعَةً لَكَ أَلبَسَتني أَثيثَ المالِ وَالنِعَمِ الرِغابِ
الوافر
تَجَدَّدُ كُلَّما لُبِسَت وَتَبقى إِذا اِبتُذِلَت وَتَخلَقُ في الحِجابِ
الوافر
إِذا ما أُبرِزَت زادَت ضِياءً وَتَشحُبُ وَجنَتاها في النِقابِ
الوافر
وَلَيسَت بِالعَوانِ العَنسِ عِندي وَلا هِيَ مِنكَ بِالبِكرِ الكَعابِ
الوافر
فَلا يَبعُد زَمانٌ مِنكَ عِشنا بِنَضرَتِهِ وَرَونَقِهِ العُجابِ
الوافر
كَأَنَّ العَنبَرَ الهِندِيَّ فيهِ وَفَأرَ المِسكِ مَفضوضَ الرُضابِ
الوافر
لَياليهِ لَيالي الوَصلِ تَمَّت بِأَيّامٍ كَأَيّامِ الشَبابِ
الوافر
أَقولُ بِبَعضِ ما أَسدَيتَ عِندي وَما أَطلَبتَني قَبلَ الطِلابِ
الوافر
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَقامَ عَنّي بِشُكرِكَ مَن مَشى فَوقَ التُرابِ
الوافر
إِذاً شَكَرَتكَ مَذحِجُ حَيثُ كانَت بَنو دَيّانِها وَبَنو الضِبابِ
الوافر
وَجِئتُكَ في قُضاعَةَ قَد أَطافَت بِرُكنَي عامِرٍ وَبَني جَنابِ
الوافر
وَلَاِستَنجَدتُ حَنظَلَةً وَعَمراً وَلَم أَعدِل بِسَعدٍ وَالرَبابِ
الوافر
وَلَاِستَرفَدتُ مِن قَيسٍ ذُراها بَني بَدرٍ وَصيدَ بَني كِلابِ
الوافر
وَلَاِحتَفَلَت رَبيعَةُ لي جَميعاً بِأَيّامٍ كَأَيّامِ الكُلابِ
الوافر
فَأَشفي مِن صَميمِ الشُكرِ نَفسي وَتَركُ الشُكرِ أَثقَلُ لِلرِقابِ
الوافر
إِلَيكَ أَثَرتُ مِن تَحتِ التَراقي قَوافِيَ تَستَدِرُّ بِلا عِصابِ
الوافر
مِنَ القِرطاتِ في الآذانِ تَبقى بَقاءَ الوَحيِ في الصُمِّ الصِلابِ
الوافر
عِراضَ الجاهِ تَجزَعُ كُلَّ وادٍ مُكَرَّمَةً وَتَفتَحُ كُلَّ بابِ
الوافر
مُضَمَّنَةً كَلالَ الرَكبِ تُغني غَناءَ الزادِ عَنهُم وَالرِكابِ
الوافر
إِذا عارَضتَها في يَومِ فَخرٍ مَسَحتَ خُدودَ سابِقَةٍ عِرابِ
الوافر
تَصيرُ بِها وِهادُ الأَرضِ هَضباً وَأَعلاماً وَتَثلِمُ في الرَوابي
الوافر
كَتَبتُ وَلَو قَدَرتُ جَوىً وَشَوقاً إِلَيكَ لَكُنتُ سَطراً في كِتابي
الوافر
ديمَةٌ سَمحَةُ القِيادِ سَكوبُ مُستَغيثٌ بِها الثَرى المَكروبُ
الخفيف
لَو سَعَت بُقعَةٌ لِإِعظامِ نُعمى لَسَعى نَحوَها المَكانُ الجَديبُ
الخفيف
لَذَّ شُؤبوبُها وَطابَ فَلَو تَس طيعُ قامَت فَعانَقَتها القُلوبُ
الخفيف
فَهيَ ماءٌ يَجري وَماءٌ يَليهِ وَعَزالٍ تَهمي وَأُخرى تَذوبُ
الخفيف
كَشَفَ الرَوضُ رَأسَهُ وَاِستَسَرَّ ال مَحلُ مِنها كَما اِستَسَرَّ المُريبُ
الخفيف
فَإِذا الرَيُّ بَعدَ مَحلٍ وَجُرجا نُ لَدَيها يَبرينُ أَو مَلحوبُ
الخفيف
أَيُّها الغَيثُ حَيِّ أَهلاً بِمَغدا كَ وَعِندَ السُرى وَحينَ تَؤوبُ
الخفيف
لِأَبي جَعفَرٍ خَلائِقُ تَحكي هُنَّ قَد يُشبِهُ النَجيبَ النَجيبُ
الخفيف
أَنتَ فينا في ذا الأَوانِ غَريبٌ وَهوَ فينا في كُلِّ وَقتٍ غَريبُ
الخفيف
ضاحِكٌ في نَوائِبِ الدَهرِ طَلقٌ وَمُلوكٌ يَبكينَ حينَ تَنوبُ
الخفيف
فَإِذا الخَطبُ راثَ نالَ النَدى وَال بَذلُ مِنهُ ما لا تَنالُ الخُطوبُ
الخفيف
خُلُقٌ مُشرِقٌ وَرَأيٌ حُسامٌ وَوِدادٌ عَذبٌ وَريحٌ جَنوبُ
الخفيف
كُلَّ يَومٍ لَهُ وَكُلَّ أَوانٍ خُلُقٌ ضاحِكٌ وَمالٌ كَئيبُ
الخفيف
إِن تُقارِبهُ أَو تُباعِدهُ ما لَم تَأتِ فَحشاءَ فَهوَ مِنكَ قَريبُ
الخفيف
ما اِلتَقى وَفرُهُ وَنائِلُهُ مُذ كانَ إِلّا وَوَفرُهُ المَغلوبُ
الخفيف
فَهوَ مُدنٍ لِلجودِ وَهوَ بَغيضٌ وَهوَ مُقصٍ لِلمالِ وَهوَ حَبيبُ
الخفيف
يَأخُذُ الزائِرينَ قَسراً وَلَو كَف فَ دَعاهُم إِلَيهِ وادٍ خَصيبُ
الخفيف
غَيرَ أَنَّ الرامي المُسَدِّدَ يَحتا طُ مَعَ العِلمِ أَنَّهُ سَيُصيبُ
الخفيف
لا عَيشَ أَو يَتَحامى جِسمَكَ الوَصَبُ فَتَنجَلي بِكَ عَن خُلصانِكَ الكُرَبُ
البسيط
لَعاً أَبا جَعفَرٍ وَاِسلَم فَقَد سَلِمَت بِكَ المروءَةُ واِستَعلى بِكَ الحَسَبُ
البسيط
إِنّا جَهِلنا فَخِلناكَ اِعتَلَلتَ وَلا وَاللَهِ ما اِعتَلَّ إِلاّ المُلكُ وَالأَدَبُ
البسيط
يا مَغرِسَ الظَرفِ وَفَرعَ الحَسَب وَمَن بِهِ طالَ لِسانُ الأَدَب
السريع
إِنّا عَهِدناكَ أَخا عِلَّةٍ بِالأَمسِ نالَتكَ بِبَعضِ الوَصَب
السريع
فَكَيفَ أَصبَحتَ وَلا زِلتَ في عافِيَةٍ أَذيالُها تَنسَحِب
السريع
أَبا جَعفَرٍ أَضحى بِكَ الظَنُّ مُمرِعاً فَمِل بِرَواعيهِ عَنِ الأَمَلِ الجَدبِ
الطويل
فَوَاللَهِ ما شَيءٌ سِوى الحُبِّ وَحدَهُ بِأَعلى مَحَلّاً مِن رَجائِكَ في قَلبي
الطويل
نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ وَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ
الطويل
وَماذا عَلَيها لَو أَشارَت فَوَدَّعَت إِلَينا بِأَطرافِ البَنانِ وَأَومَتِ
الطويل
وَما كانَ إِلّا أَن تَوَلَّت بِها النَوى فَوَلّى عَزاءُ القَلبِ لَمّا تَوَلَّتِ
الطويل
فَأَمّا عُيونُ العاشِقينَ فَأُسخِنَت وَأَمّا عُيونُ الشامِتينَ فَقَرَّتِ
الطويل
وَلَمّا دَعاني البَينُ وَلَّيتُ إِذ دَعا وَلَمّا دَعاها طاوَعَتهُ وَلَبَّتِ
الطويل
فَلَم أَرَ مِثلي كانَ أَوفى بِذِمَّةٍ وَلا مِثلَها لَم تَرعَ عَهدي وَذِمَّتي
الطويل
مَشوقٌ رَمَتهُ أَسهُمُ البَينِ فَاِنثَنى صَريعاً لَها لَمّا رَمَتهُ فَأَصمَتِ
الطويل
وَلَو أَنَّها غَيرَ النَوى فَوَّقَت لَهُ بِأَسهُمِها لَم تُصمِ فيهِ وَأَشوَتِ
الطويل
كَأَنَّ عَلَيها الدَمعَ ضَربَةَ لازِبٍ إِذا ما حَمامُ الأَيكِ في الأَيكِ غَنَّتِ
الطويل
لَئِن ظَمِئَت أَجفانُ عَيني إِلى البُكا لَقَد شَرِبَت عَيني دَماً فَتَرَوَّتِ
الطويل
عَلَيها سَلامُ اللَهِ أَنَّى اِستَقَلَّتِ وَأَنَّى اِستَقَرَّت دارُها وَاِطمَأَنَّتِ
الطويل
وَمَجهولَةِ الأَعلامِ طامِسَةِ الصَوى إِذا اِعتَسَفَتها العيسُ بِالرَكبِ ضَلَّتِ
الطويل
إِذا ما تَنادى الرَكبُ في فَلَواتِها أَجابَت نِداءَ الرَكبِ فيها فَأَصدَتِ
الطويل
تَعَسَّفتُها وَاللَيلُ مُلقٍ جِرانَهُ وَجَوزاؤُهُ في الأُفقِ حينَ اِستَقَلَّتِ
الطويل
بِمُفعَمَةِ الأَنساعِ موجِدَةِ القَرا أَمونِ السُرى تَنجو إِذا العيسُ كَلَّتِ
الطويل
طَموحٌ بِأَثناءِ الزِمامِ كَأَنَّما تَخالُ بِها مِن عَدوِها طَيفُ جِنَّةِ
الطويل