text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذا العيسُ لاقَت بي أَبا دُلَفٍ فَقَد تَقَطَّعَ ما بَيني وَبَينَ النَوائِبِ
الطويل
هُنالِكَ تَلقى الجودَ حَيثُ تَقَطَّعَت تَمائِمُهُ وَالمَجدَ مُرخى الذَوائِبِ
الطويل
تَكادُ عَطاياهُ يُجَنُّ جُنونُها إِذا لَم يُعَوِّذها بِنَغمَةِ طالِبِ
الطويل
إِذا حَرَّكَتهُ هِزَّةُ المَجدِ غَيَّرَت عَطاياهُ أَسماءَ الأَماني الكَواذِبِ
الطويل
تَكادُ مَغانيهِ تَهِشُّ عِراصُها فَتَركَبُ مِن شَوقٍ إِلى كُلِّ راكِبِ
الطويل
إِذا ما غَدا أَغدى كَريمَةَ مالِهِ هَدِيّاً وَلَو زُفَّت لِأَلأَمِ خاطِبِ
الطويل
يَرى أَقبَحَ الأَشياءِ أَوبَةَ آيِبٍ كَسَتهُ يَدُ المَأمولِ حُلَّةَ خائِبِ
الطويل
وَأَحسَنُ مِن نَورٍ تُفَتِّحُهُ الصَبا بَياضُ العَطايا في سَوادِ المَطالِبِ
الطويل
إِذا أَلجَمَت يَوماً لُجَيمٌ وَحَولَها بَنو الحِصنِ نَجلُ المُحصِناتِ النَجائِبِ
الطويل
فَإِنَّ المَنايا وَالصَوارِمَ وَالقَنا أَقارِبُهُم في الرَوعِ دونَ الأَقارِبِ
الطويل
جَحافِلُ لا يَترُكنَ ذا جَبَرِيَّةٍ سَليماً وَلا يَحرُبنَ مَن لَم يُحارِبِ
الطويل
يَمُدّونَ مِن أَيدٍ عَواصٍ عَواصِمٍ تَصولُ بِأَسيافٍ قَواضٍ قَواضِبِ
الطويل
إِذا الخَيلُ جابَت قَسطَلَ الحَربِ صَدَّعوا صُدورَ العَوالي في صُدورِ الكَتائِبِ
الطويل
إِذا اِفتَخَرَت يَوماً تَميمٌ بِقَوسِها وَزادَت عَلى ما وَطَّدَت مِن مَناقِبِ
الطويل
فَأَنتُم بِذي قارٍ أَمالَت سُيوفُكُم عُروشَ الَّذينَ اِستَرهَنوا قَوسَ حاجِبِ
الطويل
مَحاسِنُ مِن مَجدٍ مَتى تَقرِنوا بِها مَحاسِنَ أَقوامٍ تَكُن كَالمَعايِبِ
الطويل
مَكارِمُ لَجَّت في عُلُوٍّ كَأَنَّها تُحاوِلُ ثَأراً عِندَ بَعضِ الكَواكِبِ
الطويل
وَقَد عَلِمَ الأَفشينُ وَهوَ الَّذي بِهِ يُصانُ رِداءُ المُلكِ عَن كُلِّ جاذِبِ
الطويل
بِأَنَّكَ لَمّا اِسحَنكَكَ الأَمرُ وَاِكتَسى أَهابِيَّ تَسفي في وُجوهِ التَجارِبِ
الطويل
تَجَلَّلتَهُ بِالرَأيِ حَتّى أَرَيتَهُ بِهِ مِلءَ عَينَيهِ مَكانَ العَواقِبِ
الطويل
بِأَرشَقَ إِذ سالَت عَلَيهِم غَمامَةٌ جَرَت بِالعَوالي وَالعِتاقِ الشَوازِبِ
الطويل
نَضَوتَ لَهُ رَأيَينَ سَيفاً وَمُنصَلاً وَكُلٌّ كَنَجمٍ في الدُجُنَّةِ ثاقِبِ
الطويل
وَكُنتَ مَتى تُهزَز لِخَطبٍ تُغَشِّهِ ضَرائِبَ أَمضى مِن رِقاقِ المَضارِبِ
الطويل
فَذِكرُكَ في قَلبِ الخَليفَةِ بَعدَها خَليفَتُكَ المُقفى بِأَعلى المَراتِبِ
الطويل
فَإِن تَنسَ يَذكُر أَو يَقُل فيكَ حاسِدٌ يَفِل قَولُهُ أَو تَنأَ دارٌ تُصاقِبِ
الطويل
فَأَنتَ لَدَيهِ حاضِرٌ غَيرُ حاضِرٍ جَميعاً وَعَنهُ غائِبٌ غَيرُ غائِبِ
الطويل
إِلَيكَ أَرَحنا عازِبَ الشِعرِ بَعدَما تَمَهَّلَ في رَوضِ المَعاني العَجائِبِ
الطويل
غَرائِبُ لاقَت في فِنائِكَ أُنسَها مِنَ المَجدِ فَهيَ الآنَ غَيرُ غَرائِبِ
الطويل
وَلَو كانَ يَفنى الشِعرُ أَفناهُ ما قَرَت حِياضُكَ مِنهُ في العُصورِ الذَواهِبِ
الطويل
وَلَكِنَّهُ صَوبُ العُقولِ إِذا اِنجَلَت سَحائِبُ مِنهُ أُعقِبَت بِسَحائِبِ
الطويل
أَقولُ لِأَصحابي هُوَ القاسِمُ الَّذي بِهِ شَرَحَ الجودُ اِلتِباسَ المَذاهِبِ
الطويل
وَإِنّي لَأَرجو أَن تَرُدَّ رَكائِبي مَواهِبُهُ بَحراً تُرَجّى مَواهِبي
الطويل
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه فَعَزماً فَقِدماً أَدرَكَ السُؤلَ طالِبُه
الطويل
إِذا المَرءُ لَم يَستَخلِصِ الحَزمُ نَفسَهُ فَذِروَتُهُ لِلحادِثاتِ وَغارِبُه
الطويل
أَعاذِلَتي ما أَخشَنَ اللَيلَ مَركَباً وَأَخشَنُ مِنهُ في المُلِمّاتِ راكِبُه
الطويل
ذَريني وَأَهوالَ الزَمانِ أُفانِها فَأَهوالُهُ العُظمى تَليها رَغائِبُه
الطويل
أَلَم تَعلَمي أَنَّ الزِماعَ عَلى السُرى أَخو النُجحِ عِندَ النائِباتِ وَصاحِبُه
الطويل
دَعيني عَلى أَخلاقِيَ الصُمِّ لِلَّتي هِيَ الوَفرُ أَو سِربٌ تُرِنُّ نَوادِبُه
الطويل
فَإِنَّ الحُسامَ الهُندُوانِيَّ إِنَّما خُشونَتُهُ ما لَم تُفَلَّل مَضارِبُه
الطويل
وَقَلقَلَ نَأيٌ مِن خُراسانَ جَأشَها فَقُلتُ اِطمَئِنّي أَنضَرُ الرَوضِ عازِبُه
الطويل
وَرَكبٍ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ عَرَّسوا عَلى مِثلِها وَاللَيلُ تَسطو غَياهِبُه
الطويل
لِأَمرٍ عَلَيهِم أَن تَتِمَّ صُدورُهُ وَلَيسَ عَلَيهِم أَن تَتِمَّ عَواقِبُه
الطويل
عَلى كُلِّ رَوّادِ المَلاطِ تَهَدَّمَت عَريكَتُهُ العَلياءُ وَاِنضَمَّ حالِبُه
الطويل
رَعَتهُ الفَيافي بَعدَما كانَ حِقبَةً رَعاها وَماءُ الرَوضِ يَنهَلُّ ساكِبُه
الطويل
فَأَضحى الفَلا قَد جَدَّ في بَريِ نَحضِهِ وَكانَ زَماناً قَبلَ ذاكَ يُلاعِبُه
الطويل
فَكَم جِذعِ وادٍ جَبَّ ذِروَةَ غارِبٍ وَبِالأَمسِ كانَت أَتمَكَتهُ مَذانِبُه
الطويل
إِلَيكَ جَزَعنا مَغرِبَ الشَمسِ كُلَّما هَبَطنا مَلاً صَلَّت عَلَيكَ سَباسِبُه
الطويل
فَلَو أَنَّ سَيراً رُمنَهُ فَاِستَطَعنَهُ لَصاحَبنَنا سَوقاً إِلَيكَ مَغارِبُه
الطويل
إِلى مَلِكٍ لَم يُلقِ كَلكَلَ بَأسِهِ عَلى مَلِكٍ إِلّا وَلِلذُلِّ جانِبُه
الطويل
إِلى سالِبِ الجَبّارِ بَيضَةَ مُلكِهِ وَآمِلُهُ غادٍ عَلَيهِ فَسالِبُه
الطويل
وَأَيُّ مَرامٍ عَنهُ يَعدو نِياطُهُ عَدا أَو تَفُلُّ الناعِجاتِ أَخاشِبُه
الطويل
وَقَد قَرَّبَ المَرمى البَعيدَ رَجاؤُهُ وَسَهَّلَتِ الأَرضَ العَزازَ كَتائِبُه
الطويل
إِذا أَنتَ وَجَّهتَ الرِكابَ لِقَصدِهِ تَبَيَّنتَ طَعمَ الماءِ ذو أَنتَ شارِبُه
الطويل
جَديرٌ بِأَن يَستَحيِيَ اللَهَ بادِياً بِهِ ثُمَّ يَستَحيي النَدى وَيُراقِبُه
الطويل
سَما لِلعُلى مِن جانِبَيها كِلَيهِما سُمُوَّ عُبابِ الماءِ جاشَت غَوارِبُه
الطويل
فَنَوَّلَ حَتّى لَم يَجِد مَن يُنيلُه وَحارَبَ حَتّى لَم يَجِد مَن يُحارِبُه
الطويل
وَذو يَقَظاتٍ مُستَمِرٍّ مَريرُها إِذا الخَطبُ لاقاها اِضمَحَلَّت نَوائِبُه
الطويل
وَأَينَ بِوَجهِ الحَزمِ عَنهُ وَإِنَّما مَرائي الأُمورِ المُشكِلاتِ تَجارِبُه
الطويل
أَرى الناسَ مِنهاجَ النَدى بَعدَما عَفَت مَهايِعُهُ المُثلى وَمَحَّت لَواحِبُه
الطويل
فَفي كُلِّ نَجدٍ في البِلادِ وَغائِرٍ مَواهِبُ لَيسَت مِنهُ وَهيَ مَواهِبُه
الطويل
لِتُحدِث لَهُ الأَيّامُ شُكرَ خَناعَةٍ تَطيبُ صَبا نَجدٍ بِهِ وَجَنائِبُه
الطويل
فَوَاللَهِ لَو لَم يُلبِسِ الدَهرَ فِعلَهُ لَأَفسَدَتِ الماءَ القَراحَ مَعايِبُه
الطويل
فَيا أَيُّها الساري اِسرِ غَيرَ مُحاذِرٍ جَنانَ ظَلامٍ أَو رَدىً أَنتَ هائِبُه
الطويل
فَقَد بَثَّ عَبدُ اللَهِ خَوفَ اِنتِقامِهِ عَلى اللَيلِ حَتّى ما تَدِبُّ عَقارِبُه
الطويل
يَقولونَ إِنَّ اللَيثَ لَيثُ خَفِيَّةٍ نَواجِذُهُ مَطرورَةٌ وَمَخالِبُه
الطويل
وَما اللَيثُ كُلُّ اللَيثِ إِلّا اِبنُ عَثرَةٍ يَعيشُ فُواقَ ناقَةٍ وَهوَ راهِبُه
الطويل
وَيَومٍ أَمامَ المُلكِ دَحضٍ وَقَفتَهُ وَلَو خَرَّ فيهِ الدينُ لَاِنهالَ كاثِبُه
الطويل
جَلَوتَ بِهِ وَجهَ الخِلافَةِ وَالقَنا قَدِ اِتَّسَعَت بَينَ الضُلوعِ مَذاهِبُه
الطويل
شَفَيتَ صَداهُ وَالصَفيحَ مِنَ الطُلى رُواءٌ نَواحيهِ عِذابٌ مَشارِبُه
الطويل
لَيالِيَ لَم يَقعُدُ بِسَيفِكَ أَن يُرى هُوَ المَوتُ إِلّا أَنَّ عَفوَكَ غالِبُه
الطويل
فَلَو نَطَقَت حَربٌ لَقالَت مُحِقَّةً أَلا هَكَذا فَليَكسِبِ المَجدَ كاسِبُه
الطويل
لِيُعلَمَ أَنَّ الغُرَّ مِن آلِ مُصعَبٍ غَداةَ الوَغى آلُ الوَغى وَأَقارِبُه
الطويل
كَواكِبُ مَجدٍ يَعلَمُ اللَيلُ أَنَّهُ إِذا نَجَمَت باءَت بِصُغرٍ كَواكِبُه
الطويل
وَيا أَيُّها الساعي لِيُدرِكَ شَأوَهُ تَزَحزَحَ قَصِيّاً أَسوَأُ الظَنِّ كاذِبُه
الطويل
بِحَسبِكَ مِن نَيلِ المَناقِبِ أَن تُرى عَليماً بِأَن لَيسَت تُنالُ مَناقِبُه
الطويل
إِذا ما اِمرُؤٌ أَلقى بِرَبعِكَ رَحلَهُ فَقَد طالَبَتهُ بِالنَجاحِ مَطالِبُه
الطويل
قُل لِلأَميرِ الَّذي قَد نالَ ما طَلَبا وَرَدَّ مِن سالِفِ المَعروفِ ما ذَهَبا
البسيط
مَن نالَ مِن سُؤدُدٍ زاكٍ وَمِن حَسَبٍ ما حَسبُ واصِفِهِ مِن وَصفِهِ حَسَبا
البسيط
إِذا المَكارِمُ عُقَّت وَاِستُخِفَّ بِها أَضحى النَدى وَالسَدى أُمّاً لَهُ وَأَبا
البسيط
تَرضى السُيوفُ بِهِ في الرَوعِ مُنتَصِراً وَيَغضَبُ الدينَ وَالدُنيا إِذا غَضِبا
البسيط
في مُصعَبِيّينَ ما لاقَوا مُريدَ رَدىً لِلمُلكِ إِلّا أَصاروا خَدَّهُ تَرِبا
البسيط
كَأَنَّهُم وَقَلَنسى البيضِ فَوقَهُمُ يَومَ الهِياجِ بُدورٌ قُلنِسَت شُهُبا
البسيط
فِداءُ نَعلِكَ مُعطىً حَظَّ مُكرُمَةٍ أَصغى إِلى المَطلِ حَتّى باعَ ما وَهَبا
البسيط
إِنّي وَإِن كانَ قَومٌ ما لَهُم سَبَبٌ إِلّا قَضاءٌ كَفاهُم دونِيَ السَبَبا
البسيط
وَكُنتُ أَعلَمُ عِلماً لا كِفاءَ لَهُ أَن لَيسَ كُلُّ قِطارٍ يُنبِتُ العُشُبا
البسيط
وَرُبَّما عَدَلَت كَفُّ الكَريمِ عَنِ ال قَومِ الحُضورِ وَنالَت مَعشَراً غَيَبا
البسيط
لَمُضمِرٌ غُلَّةً تَخبو فَيُضرِمُها أَنّي سَبَقتُ وَيُعطى غَيرِيَ القَصَبا
البسيط
وَنادِبٌ رِفعَةً قَد كُنتُ آمُلُها لَدَيكَ لا فِضَّةً أَبكي وَلا ذَهَبا
البسيط
أَدعوكَ دَعوَةَ مَظلومٍ وَسيلَتُهُ إِن لَم تَكُن بي رَحيماً فَاِرحَمِ الأَدَبا
البسيط
اِحفَظ وَسائِلَ شِعرٍ فيكَ ما ذَهَبَت خَواطِفُ البَرقِ إِلّا دونَ ما ذَهَبا
البسيط
يَغدونَ مُغتَرِباتٍ في البِلادِ فَما يَزَلنَ يُؤنِسنَ في الآفاقِ مُغتَرَبا
البسيط
وَلا تُضِعها فَما في الأَرضِ أَحسَنُ مِن نَظمِ القَوافي إِذا ما صادَفَت حَسَبا
البسيط
قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ وَاِستَحقَبَت جِدَّةً مِن رَبعِها الحِقَبُ
البسيط
أَلوى بِصَبرِكَ إِخلاقُ اللِوى وَهَفا بِلُبِّكَ الشَوقُ لَمّا أَقفَرَ اللَبَبُ
البسيط
خَفَّت دُموعُكَ في إِثرِ الحَبيبِ لَدُن خَفَّت مِنَ الكُثُبِ القُضبانُ وَالكُثُبُ
البسيط
مِن كُلِّ مَمكورَةٍ ذابَ النَعيمُ لَها ذَوبَ الغَمامِ فَمُنهَلٌّ وَمُنسَكِبُ
البسيط
أَطاعَها الحُسنُ وَاِنحَطَّ الشَبابُ عَلى فُؤادِها وَجَرَت في روحِها النِسَبُ
البسيط
لَم أَنسَها وَصُروفُ البَينِ تَظلِمُها وَلا مُعَوَّلَ إِلّا الواكِفُ السَرِبُ
البسيط
أَدنَت نِقاباً عَلى الخَدَّينِ وَاِنتَسَبَت لِلناظِرينَ بِقَدٍّ لَيسَ يَنتَسِبُ
البسيط
وَلَو تَبَسَّمُ عُجنا الطَرفَ في بَرَدٍ وَفي أَقاحٍ سَقَتها الخَمرُ وَالضَرَبُ
البسيط