text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
مِن شَكلِهِ الدُرُّ في رَصفِ النِظامِ وَمِن صِفاتِهِ الفِتنَتانِ الظَلمُ وَالشَنَبُ | البسيط |
كانَت لَنا مَلعَباً نَلهو بِزُخرُفِهِ وَقَد يُنَفِّسُ عَن جِدِّ الفَتى اللَعِبُ | البسيط |
لَمّا أَطالَ اِرتِجالَ العَذلِ قُلتُ لَهُ الحَزمُ يَثني خُطوبَ الدَهرِ لا الخُطَبُ | البسيط |
لَم يَجتَمِع قَطُّ في مِصرٍ وَلا طَرَفٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبي مَروانَ وَالنُوَبُ | البسيط |
لي مِن أَبي جَعفَرٍ آخِيَّةٌ سَبَبٌ إِن تَبقَ يُطلَب إِلى مَعروفِيَ السَبَبُ | البسيط |
صَحَّت فَما يَتَمارى مَن تَأَمَّلَها مِن نَحوِ نائِلِهِ في أَنَّها نَسَبُ | البسيط |
أَمَّت نَداهُ بِيَ العيسُ الَّتي شَهِدَت لَها السُرى وَالفَيافي أَنَّها نُجُبُ | البسيط |
هَمٌّ سَرى ثُمَّ أَضحى هِمَّةً أَمَماً أَضحَت رَجاءً وَأَمسَت وَهيَ لي نَشَبُ | البسيط |
أَعطى وَنُطفَةُ وَجهي في قَرارَتِها تَصونُها الوَجَناتُ الغَضَّةُ القُشُبُ | البسيط |
لَن يَكرُمَ الظَفَرُ المُعطى وَإِن أُخِذَت بِهِ الرَغائِبُ حَتّى يَكرُمَ الطَلَبُ | البسيط |
إِذا تَباعَدَتِ الدُنيا فَمَطلَبُها إِذا تَوَرَّدتَهُ مِن شِعبِهِ كَثَبُ | البسيط |
رِدءُ الخِلافَةِ في الجُلّى إِذا نَزَلَت وَقَيِّمُ المُلكِ لا الواني وَلا النَصِبُ | البسيط |
جَفنٌ يَعافُ لَذيذَ النَومِ ناظِرُهُ شُحّاً عَلَيها وَقَلبٌ حَولَها يَجِبُ | البسيط |
طَليعَةٌ رَأيُهُ مِن دونِ بَيضَتِها كَما اِنتَمى رَابِئٌ في الغَزوِ مُنتَصِبُ | البسيط |
حَتّى إِذا ما اِنتَضى التَدبيرَ ثابَ لَهُ جَيشٌ يُصارِعُ عَنهُ ما لَهُ لَجَبُ | البسيط |
شِعارُها اِسمُكَ إِن عُدَّت مَحاسِنُها إِذِ اِسمُ حاسِدِكَ الأَدنى لَها لَقَبُ | البسيط |
وَزيرُ حَقٍّ وَوالي شُرطَةٍ وَرَحى ديوانِ مُلكٍ وَشيعِيٌّ وَمُحتَسِبُ | البسيط |
كَالأَرحَبِيِّ المَذَكّى سَيرُهُ المَرَطى وَالوَخدُ وَالمَلعُ وَالتَقريبُ وَالخَبَبُ | البسيط |
عَودٌ تُساجِلُهُ أَيّامُهُ فَبِها مِن مَسِّهِ وَبِهِ مِن مَسِّها جُلَبُ | البسيط |
ثَبتُ الجَنانِ إِذا اِصطَكَّت بِمُظلِمَةٍ في رَحلِهِ أَلسُنُ الأَقوامِ وَالرُكَبُ | البسيط |
لا المَنطِقُ اللَغوُ يَزكو في مَقاوِمِهِ يَوماً وَلا حُجَّةُ المَلهوفِ تُستَلَبُ | البسيط |
كَأَنَّما هُوَ في نادي قَبيلَتِهِ لا القَلبُ يَهفو وَلا الأَحشاءُ تَضطَرِبُ | البسيط |
وَتَحتَ ذاكَ قَضاءٌ حَزُّ شَفرَتِهِ كَما يَعَضُّ بِأَعلى الغارِبِ القَتَبُ | البسيط |
لا سورَةٌ تُتَّقى مِنهُ وَلا بَلَهٌ وَلا يَحيفُ رِضاً مِنهُ وَلا غَضَبُ | البسيط |
أَلقى إِلَيكَ عُرى الأَمرِ الإِمامُ فَقَد شُدَّ العِناجُ مِنَ السُلطانِ وَالكَرَبُ | البسيط |
يَعشو إِلَيكَ وَضَوءُ الرَأيِ قائِدُهُ خَليفَةٌ إِنَّما آراؤُهُ شُهُبُ | البسيط |
إِن تَمتَنِع مِنهُ في الأَوقاتِ رُؤيَتُهُ فَكُلُّ لَيثٍ هَصورٍ غيلُهُ أَشِبُ | البسيط |
أَو تَلقَ مِن دونِهِ حُجبٌ مُكَرَّمَةٌ يَوماً فَقَد أُلقِيَت مِن دونِكَ الحُجُبُ | البسيط |
وَالصُبحُ تَخلُفُ نورَ الشَمسِ غُرَّتُهُ وَقَرنُها مِن وَراءِ الأُفقِ مُحتَجِبُ | البسيط |
أَما القَوافي فَقَد حَصَّنتَ عُذرَتَها فَما يُصابُ دَمٌ مِنها وَلا سَلَبُ | البسيط |
مَنَعتَ إِلّا مِنَ الأَكفاءِ ناكِحَها وَكانَ مِنكَ عَلَيها العَطفُ وَالحَدَبُ | البسيط |
وَلَو عَضَلتَ عَنِ الأَكفاءِ أَيِّمَها وَلَم يَكُن لَكَ في أَطهارِها أَرَبُ | البسيط |
كانَت بَناتِ نُصَيبٍ حينَ ضَنَّ بِها عَنِ المَوالي وَلَم تَحفَل بِها العَرَبُ | البسيط |
أَمّا وَحَوضُكَ مَملوءٌ فَلا سُقِيَت خَوامِسي إِن كَفى أَرسالَها الغَرَبُ | البسيط |
لَو أَنَّ دِجلَةَ لَم تُحوِج وَصاحِبَها أَرضَ العِراقَينِ لَم تُحفَر بِها القُلُبُ | البسيط |
لَم يَنتَدِب عُمَرٌ لِلإِبلِ يَجعَلُ مِن جُلودِها النَقدَ حَتّى عَزَّهُ الذَهَبُ | البسيط |
لا شَربَ أَجهَلُ مِن شَربٍ إِذا وَجَدوا هَذا اللُجَينِ فَدارَت فيهِمُ الغُلَبُ | البسيط |
إِنَّ الأَسِنَّةَ وَالماذِيَّ مُذ كَثُرا فَلا الصَياصي لَها قَدرٌ وَلا اليَلَبُ | البسيط |
لا نَجمَ مِن مَعشَرٍ إِلّا وَهِمَّتُهُ عَلَيكَ دائِرَةٌ يا أَيُّها القُطُبُ | البسيط |
وَما ضَميرِيَ في ذِكراكَ مُشتَرَكٌ وَلا طَريقي إِلى جَدواكَ مُنشَعِبُ | البسيط |
لي حُرمَةٌ بِكَ لَولا ما رَعَيتَ وَما أَوجَبتَ مِن حِفظِها ما خِلتُها تَجِبُ | البسيط |
بَلى لَقَد سَلَفَت في جاهِلِيَّتِهِم لِلحَقِّ لَيسَ كَحَقّي نُصرَةٌ عَجَبُ | البسيط |
أَن تَعلَقَ الدَلوُ بِالدَلوِ الغَريبَةِ أَو يُلابِسَ الطُنُبَ المُستَحصِدَ الطُنُبُ | البسيط |
إِنَّ الخَليفَةَ قَد عَزَّت بِدَولَتِهِ دَعائِمُ الدينِ فَليَعزِز بِكَ الأَدَبُ | البسيط |
مالي أَرى جَلَباً فَعماً وَلَستُ أَرى سوقاً وَمالي أَرى سوقاً وَلا جَلَبُ | البسيط |
أَرضٌ بِها عُشُبٌ جَرفٌ وَلَيسَ بِها ماءٌ وَأُخرى بِها ماءٌ وَلا عُشُبُ | البسيط |
خُذها مُغَرِّبَةً في الأَرضِ آنِسَةً بِكُلِّ فَهمٍ غَريبٍ حينَ تَغتَرِبُ | البسيط |
مِن كُلِّ قافِيَةٍ فيها إِذا اِجتُنِيَت مِن كُلِّ ما يَجتَنيهِ المُدنَفُ الوَصِبُ | البسيط |
الجِدُّ وَالهَزلُ في تَوشيعِ لُحمَتِها وَالنُبلُ وَالسُخفُ وَالأَشجانُ وَالطَرَبُ | البسيط |
لا يُستَقى مِن جَفيرِ الكُتبِ رَونَقُها وَلَم تَزَل تَستَقي مِن بَحرِها الكُتُبُ | البسيط |
حَسيبَةٌ في صَميمِ المَدحِ مَنصِبُها إِذ أَكثَرُ الشِعرِ مُلقىً مالَهُ حَسَبُ | البسيط |
أَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِ وَمَدَدتَ مِن ضَبعي إِلَيكَ وَمَنكِبي | الكامل |
فَلَأُعرِضَنَّ عَنِ الخُطوبِ وَجَورِها وَلَأَصفَحَنَّ عَنِ الزَمانِ المُذنِبِ | الكامل |
وَلَأُلبِسَنَّكَ كُلَّ بَيتٍ مُعلَمٍ يُسدى وَيُلحَمُ بِالثَناءِ المُعجَبِ | الكامل |
مِن بِزَّةِ المَدحِ الَّتي مَشهورُها مُتَمَكِّنٌ في كُلِّ قَلبٍ قُلَّبِ | الكامل |
نَوّارُ أَهلِ المَشرِقِ الغَضِّ الَّذي يَجنونَهُ رَيحانُ أَهلِ المَغرِبِ | الكامل |
أَبدَيتَ لي عَن جِلدَةِ الماءِ الَّذي قَد كُنتُ أَعهَدُهُ كَثيرَ الطُحلُبِ | الكامل |
وَوَرَدتَ بي بُحبوحَةَ الوادي وَلَو خَلَّيتَني لَوَقَفتُ عِندَ المِذنَبِ | الكامل |
وَبَرَقتَ لي بَرقَ اليَقينِ وَطالَما أَمسَيتُ مُرتَقِباً لِبَرقِ الخُلَّبِ | الكامل |
وَجَعَلتَ لي مَندوحَةً مِن بَعدِ ما أَكدى عَلَيَّ تَصَرُّفي وَتَقَلُّبي | الكامل |
وَالحُرُّ يَسلُبُهُ جَميلَ عَزائِهِ ضيقُ المَحَلِّ فَكَيفَ ضيقُ المَذهَبِ | الكامل |
هَيهاتَ يَأبى أَن يَضِلَّ بِيَ السُرى في بَلدَةٍ وَسَناكَ فيها كَوكبي | الكامل |
وَلَقَد خَشيتُ بِأَن تَكونَ غَنيمَتي حَرَّ الزَمانِ بِها وَبَردَ المَطلَبِ | الكامل |
أَمّا وَأَنتَ وَراءَ ظَهري مَعقِلٌ فَلَأَنهَضَن بِفَقارِ صُلبٍ صُلَّبِ | الكامل |
وَكَذاكَ كانوا لا يَحِشّونَ الوَغا إِلّا إِذا عَرَفوا طَريقَ المَهرَبِ | الكامل |
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه | المنسرح |
ما سَجسَجُ الشَوقِ مِثلَ جاحِمِهِ وَلا صَريحُ الهَوى كَمُؤتَشِبِه | المنسرح |
جيدَت بِداني الأَكنافِ ساحَتُها نائي المَدى واكِفِ الجَدى سَرِبِه | المنسرح |
مُزنٌ إِذا ما اِستَطارَ بارِقُهُ أَعطى البِلادَ الأَمانَ مِن كَذِبِه | المنسرح |
يُرجِعُ حَرّى التِلاعِ مُترَعَةً رِيّاً وَيَثني الزَمانَ عَن نُوَبِه | المنسرح |
مَتى يَصِف بَلدَةً فَقَد قُرِيَت بِمُستَهِلِّ الشُؤبوبِ مُنسَكِبِه | المنسرح |
لا تُسلَبُ الأَرضُ بَعدَ فُرقَتِهِ عَهدَ مَتابيعِهِ وَلا سُلُبِه | المنسرح |
مُزَمجِرُ المِنكَبَينِ صَهصَلِقٌ يُطرِقُ أَزلُ الزَمانِ مِن صَخَبِه | المنسرح |
عاذَت صُدوعُ الفَلا بِهِ وَلَقَد صَحَّ أَديمُ الفَضاءِ مِن جُلَبِه | المنسرح |
قَد سَلَبَتهُ الجَنوبُ وَالدينُ وَال دُنيا وَصافي الحَياةِ في سَلَبِه | المنسرح |
وَحَرَّشَتهُ الدَبورُ وَاِجتَنَبَت ريحُ القَبولِ الهُبوبَ مِن رَهَبِه | المنسرح |
وَغادَرَت وَجهَهُ الشَمالُ فَقُل لا في نَزورِ النَدى وَلا حَقِبِه | المنسرح |
دَع عَنكَ دَع ذا إِذا اِنتَقَلتَ إِلى ال مَدحِ وَشُب سَهلَهُ بِمُقتَضَبِه | المنسرح |
إِنّي لَذو مَيسَمٍ يَلوحُ عَلى صَعودِ هَذا الكَلامِ أَو صَبَبِه | المنسرح |
لَستُ مِنَ العيسِ أَو أُكَلِّفَها وَخداً يُداوي المَريضَ مِن وَصَبِه | المنسرح |
إِلى المُصَفّى مَجداً أَبي الحَسَنِ اِن صَعنَ اِنصِياعَ الكُدرِيِّ في قَرَبِه | المنسرح |
تَرمي بِأَشباحِنا إِلى مَلِكٍ نَأخُذُ مِن مالِهِ وَمِن أَدَبِه | المنسرح |
نَجمُ بَني صالِحٍ وَهُم أَنجُمُ ال عالَمِ مِن عُجمِهِ وَمِن عَرَبِه | المنسرح |
رَهطُ الرَسولِ الَّذي تَقَطَّعُ أَس بابُ البَرايا غَداً سِوى سَبَبِه | المنسرح |
مُهَذَّبٌ قُدَّتِ النُبُوَّةُ وَال إِسلامُ قَدَّ الشِراكِ مِن نَسَبِه | المنسرح |
لَهُ جَلالٌ إِذا تَسَربَلَهُ أَكسَبَهُ البَأوَ غَيرَ مُكتَسِبِه | المنسرح |
وَالحَظُّ يُعطاهُ غَيرُ طالِبِهِ وَيُحرِزُ الدَرَّ غَيرُ مُحتَلِبِه | المنسرح |
كَم أَعطَبَت راحَتاهُ مِن نَشَبٍ سَلامَةُ المُعتَفينَ في عَطَبِه | المنسرح |
أَيُّ مُداوٍ لِلمَحلِ نائِلُهُ وَهانِئٍ لِلزَمانِ مِن جَرَبِه | المنسرح |
مُشَمِّرٌ ما يَكِلُّ في طَلَبِ ال عَلياءِ وَالحاسِدونَ في طَلَبِه | المنسرح |
أَعلاهُمُ دونَهُ وَأَسبَقُهُم إِلى العُلى واطِئٌ عَلى عَقِبِه | المنسرح |
يُريحُ قَومٌ وَالجودُ وَالحَقُّ وَال حاجاتُ مَشدودَةٌ إِلى طُنُبِه | المنسرح |
وَهَل يُبالي إِقضاضَ مَضجَعِهِ مَن راحَةُ المَكرُماتِ في تَعَبِه | المنسرح |
تِلكَ بَناتُ المَخاضِ راتِعَةً وَالعَودُ في كورِهِ وَفي قَتَبِه | المنسرح |
مَن ذا كَعَبّاسِهِ إِذا اِصطَكَّتِ ال أَحسابُ أَم مَن كَعَبدِ مُطَّلِبِه | المنسرح |
هَيهاتَ أَبدى اليَقينُ صَفحَتَهُ وَبانَ نَبعُ الفَخارِ مِن غَرَبِه | المنسرح |
عَبدُ المَليكِ بنِ صالِحِ بنِ عَلِي يِ بنِ قَسيمِ النَبِيِّ في نَسَبِه | المنسرح |
أَلبَسَهُ المَجدَ لا يُريدُ بِهِ بُرداً وَصاغَ السَماحَ مِنهُ وَبِه | المنسرح |
لُقمانُ صَمتاً وَحِكمَةً فَإِذا قالَ لَقَطنا المُرجانَ مِن خُطَبِه | المنسرح |
إِن جَدَّ رَدَّ الخُطوبَ تَدمى وَإِن يَلعَب فَجِدُّ العَطاءِ في لَعِبِه | المنسرح |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.