text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
زارَني شَخصُهُ بِطَلعَةِ ضَيمٍ عَمَّرَت مَجلِسي مِنَ العُوّادِ | الخفيف |
يا أَبا عَبدَ اللَهِ أَورَيتَ زَنداً في يَدي كانَ دائِمَ الإِصلادِ | الخفيف |
أَنتَ جُبتَ الظَلامَ عَن سُبُلِ الآ مالِ إِذ ضَلَّ كُلُّ هادٍ وَحادِ | الخفيف |
فَكَأَنَّ المُغِذَّ فيها مُقيمٌ وَكَأَنَّ الساري عَلَيهِنَّ غادِ | الخفيف |
وَضِياءُ الآمالِ أَفسَحُ في الطَر فِ وَفي القَلبِ مِن ضِياءِ البِلادِ | الخفيف |
كانَ في الأَجفَلى وَفي النَقَرى عُر فُكَ نَضرَ العُمومِ نَضرَ الوِحادِ | الخفيف |
وَمِنَ الحَظِّ في العُلى خُضرَةُ المَعرو فِ في الجَمعِ مِنهُ وَالإِفرادِ | الخفيف |
كُنتُ عَن غَرسِهِ بَعيداً فَأَدنَت ني إِلَيهِ يَداكَ عِندَ الجِدادِ | الخفيف |
ساعَةً لَو تَشاءُ بِالنِصفِ فيها لَمَنَعتَ البِطاءَ خَصلَ الجِيادِ | الخفيف |
لَزِموا مَركَزَ النَدى وَذَراهُ وَعَدَتنا عَن مِثلِ ذاكَ العَوادي | الخفيف |
غَيرَ أَنَّ الرُبى إِلى سُبُلِ الأَنوا ءِ أَدنى وَالحَظُّ حَظُّ الوِهادِ | الخفيف |
بَعدَما أَصلَتَ الوُشاةُ سُيوفاً قَطَعَت فِيَّ وَهيَ غَيرُ حِدادِ | الخفيف |
مِن أَحاديثَ حينَ دَوَّختَها بِالرَأ يِ كانَت ضَعيفَةَ الإِسنادِ | الخفيف |
فَنَفى عَنكَ زُخرُفَ القَولِ سَمعٌ لَم يَكُن فُرصَةً لِغَيرِ السَدادِ | الخفيف |
ضَرَبَ الحِلمُ وَالوَقارُ عَلَيهِ دونَ عورِ الكَلامِ بِالأَسدادِ | الخفيف |
وَحَوانٍ أَبَت عَلَيها المَعالي أَن تُسَمّى مَطِيَّةَ الأَحقادِ | الخفيف |
وَلَعَمري أَن لَو أَصَختُ لِأَقدَم تُ لِحَتفي ضَغينَةَ الحُسّادِ | الخفيف |
حَمَلَ العِبءَ كاهِلٌ لَكَ أَمسى لِخُطوبِ الزَمانِ بِالمِرصادِ | الخفيف |
عاتِقٌ مُعتَقٌ مِنَ الهونِ إِلّا مِن مُقاساةِ مَغرَمٍ أَو نِجادِ | الخفيف |
لِلحَمالاتِ وَالحَمائِلِ فيهِ كَلُحوبِ المَوارِدِ الأَعدادِ | الخفيف |
مُلِّئَتكَ الأَحسابُ أَيُّ حَياءٍ وَحَيا أَزمَةٍ وَحَيَّةِ وادِ | الخفيف |
لَو تَراخَت يَداكَ عَنها فُواقاً أَكَلَتها الأَيّامُ أَكلَ الجَرادِ | الخفيف |
أَنتَ ناضَلتَ دونَها بِعَطايا رائِحاتٍ عَلى العُفاةِ غَوادي | الخفيف |
فَإِذا هُلهِلَ النَوالُ أَتَتنا ذاتَ نَيرَينِ مُطبِقاتُ الأَيادي | الخفيف |
كُلُّ شَيءٍ غَثٌّ إِذا عادَ وَال مَعروفُ غَثٌّ ما كانَ غَيرَ مُعادِ | الخفيف |
كادَتِ المَكرُماتُ تَنهَدُّ لَولا أَنَّها أُيِّدَت بِخَيرِ أَيادِ | الخفيف |
عِندَهُم فُرجَةُ اللَهيفِ وَتَص ديقُ ظُنونِ الزُوّارِ وَالرُوّادِ | الخفيف |
بِأَحاظي الجُدودِ لا بَل بِوَش كِ الجِدِّ لا بَل بِسُؤدَدِ الأَجدادِ | الخفيف |
وَكَأَنَّ الأَعناقَ يَومَ الوَغى أَو لى بِأَسيافِهِم مِنَ الأَغمادِ | الخفيف |
فَإِذا ضَلَّتِ السُيوفُ غَداةَ الرَو عِ كانَت هَوادِياً لِلهَوادي | الخفيف |
قَد بَثَثتُم غَرسَ المَوَدَّةِ وَالشَح ناءِ في قَلبِ كُلِّ قارٍ وَبادِ | الخفيف |
أَبغَضوا عِزَّكُم وَوَدّوا نِداكُم فَقَرَوكُم مِن بِغضَةٍ وَوِدادِ | الخفيف |
لا عَدَمتُم غَريبَ مَجدٍ رَبَقتُم في عُراهُ نَوافِرَ الأَضدادِ | الخفيف |
سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِ وَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ | الوافر |
نَزَحتُ بِهِ رَكِيَّ العَينِ لَمّا رَأَيتُ الدَمعَ مِن خَيرِ العَتادِ | الوافر |
فَيا حُسنَ الرُسومِ وَما تَمَشّى إِلَيها الدَهرُ في صُوَرِ البُعادِ | الوافر |
وَإِذ طَيرُ الحَوادِثِ في رُباها سَواكِنُ وَهيَ غَنّاءُ المَرادِ | الوافر |
مَذاكي حَلبَةٍ وَشُروبُ دَجنٍ وَسامِرُ فِتيَةٍ وَقُدورُ صادِ | الوافر |
وَأَعيُنُ رَبرَبٍ كُحِلَت بِسِحرٍ وَأَجسادٌ تُضَمَّخُ بِالجَسادِ | الوافر |
بِزُهرٍ وَالحُذاقِ وَآلِ بُردٍ وَرَت في كُلِّ صالِحَةٍ زِنادي | الوافر |
وَإِن يَكُ مِن بَني أُدَدٍ جَناحي فَإِنَّ أَثيثَ ريشي مِن إِيادِ | الوافر |
غَدَوتُ بِهِم أَمَدَّ ذَوِيَّ ظِلّاً وَأَكثَرَ مَن وَرائي ماءَ وادِ | الوافر |
هُمُ عُظمى الأَثافي مِن نِزارٍ وَأَهلُ الهَضبِ مِنها وَالنِجادِ | الوافر |
مُعَرَّسُ كُلِّ مُعضِلَةٍ وَخَطبٍ وَمَنبِتُ كُلِّ مَكرُمَةٍ وَآدِ | الوافر |
إِذا حُدُثُ القَبائِلِ ساجَلوهُم فَإِنَّهُمُ بَنو الدَهرِ التِلادِ | الوافر |
تُفَرَّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ بيضٌ جِلادٌ تَحتَ قَسطَلَةِ الجِلادِ | الوافر |
وَحَشوُ حَوادِثِ الأَيّامِ مِنهُم مَعاقِلُ مُطرَدٍ وَبَنو طِرادِ | الوافر |
لَهُم جَهلُ السِباعِ إِذا المَنايا تَمَشَّت في القَنا وَحُلومُ عادِ | الوافر |
لَقَد أَنسَت مَساوِئَ كُلِّ دَهرٍ مَحاسِنُ أَحمَدَ بنِ أَبي دُوادِ | الوافر |
مَتى تَحلُل بِهِ تَحلُل جَناباً رَضيعاً لِلسَواري وَالغَوادي | الوافر |
تُرَشَّحُ نِعمَةُ الأَيّامِ فيهِ وَتُقسَمُ فيهِ أَرزاقُ العِبادِ | الوافر |
وَما اِشتَبَهَت طَريقُ المَجدِ إِلّا هَداكَ لِقِبلَةِ المَعروفِ هادِ | الوافر |
وَما سافَرتُ في الآفاقِ إِلّا وَمِن جَدواكَ راحِلَتي وَزادي | الوافر |
مُقيمُ الظَنِّ عِندَكَ وَالأَماني وَإِن قَلِقَت رِكابي في البِلادِ | الوافر |
مَعادُ البَعثِ مَعروفٌ وَلَكِن نَدى كَفَّيكَ في الدُنيا مَعادي | الوافر |
أَتاني عائِرُ الأَنباءِ تَسري عَقارِبُهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ | الوافر |
نَثا خَبَرٌ كَأَنَّ القَلبَ أَمسى يُجَرُّ بِهِ عَلى شَوكِ القَتادِ | الوافر |
كَأَنَّ الشَمسَ جَلَّلَها كُسوفٌ أَوِ اِستَتَرَت بِرِجلٍ مِن جَرادِ | الوافر |
بِأَنّي نِلتُ مِن مُضَرٍ وَخَبَّت إِلَيكَ شَكِيَّتي خَبَبَ الجَوادِ | الوافر |
وَما رَبعُ القَطيعَةِ لي بِرَبعٍ وَلا نادي الأَذى مِنّي بِنادِ | الوافر |
وَأَينَ يَجورُ عَن قَصدٍ لِساني وَقَلبي رائِحٌ بِرِضاكَ غادِ | الوافر |
وَمِمّا كانَتِ الحُكَماءُ قالَت لِسانُ المَرءِ مِن خَدَمِ الفُؤادِ | الوافر |
فَقُد ما كُنتُ مَعسولَ الأَماني وَمَأدومَ القَوافي بِالسَدادِ | الوافر |
لَقَد جازَيتُ بِالإِحسانِ سوءاً إِذاً وَصَبَغتُ عُرفَكَ بِالسَوادِ | الوافر |
وَسِرتُ أَسوقُ عيرَ اللُؤمِ حَتّى أَنَختُ الكُفرَ في دارِ الجِهادِ | الوافر |
فَكَيفَ وَعَتبُ يَومٍ مِنكَ فَذٍّ أَشَدُّ عَلَيَّ مِن حَربِ الفَسادِ | الوافر |
وَلَيسَت رَغوَتي مِن فَوقِ مَذقٍ وَلا جَمري كَمينٌ في الرَمادِ | الوافر |
وَكانَ الشُكرُ لِلكُرَماءِ خَصلاً وَمَيداناً كَمَيدانِ الجِيادِ | الوافر |
عَلَيهِ عُقِّدَت عُقَدي وَلاحَت مَواسِمُهُ عَلى شِيَمي وَعادي | الوافر |
وَغَيري يَأكُلُ المَعروفَ سُحتاً وَتَشحُبُ عِندَهُ بيضُ الأَيادي | الوافر |
تَثَبَّت إِنَّ قَولاً كانَ زوراً أَتى النُعمانَ قَبلَكَ عَن زِيادِ | الوافر |
وَأَرَّثَ بَينَ حَيِّ بَني جُلاحٍ سَنا حَربٍ وَحَيِّ بَني مَصادِ | الوافر |
وَغادَرَ في صُروفِ الدَهرِ قَتلي بَني بَدرٍ عَلى ذاتِ الإِصادِ | الوافر |
فَما قِدحاكَ لِلباري وَلَيسَت مُتونُ صَفاكَ مِن نُهَزِ المُرادي | الوافر |
وَلَو كَشَّفتَني لَبَلَوتَ خَرقاً يُصافي الأَكرَمينَ وَلا يُصادي | الوافر |
جَديراً أَن يَكُرَّ الطَرفَ شَزراً إِلى بَعضِ المَوارِدِ وَهُوَ صادي | الوافر |
إِلَيكَ بَعَثتُ أَبكارَ المَعاني يَليها سائِقٌ عَجِلٌ وَحادي | الوافر |
جَوائِرَ عَن ذَنابى القَومِ حَيرى هَوادِيَ لِلجَماجِمِ وَالهَوادي | الوافر |
شِدادَ الأَسرِ سالِمَةَ النَواحي مِنَ الإِقواءِ فيها وَالسِنادِ | الوافر |
يُذَلِّلُّها بِذِكرِكَ قَرنُ فِكرٍ إِذا حَزَنَت فَتَسلَسُ في القِيادِ | الوافر |
لَها في الهاجِسِ القَدحُ المُعَلّى وَفي نَظمِ القَوافي وَالعِمادِ | الوافر |
مُنَزَّهَةٌ عَنِ السَرَقِ المُوَرّى مُكَرَّمَةً عَنِ المَعنى المُعادِ | الوافر |
تَنَصَّلَ رَبُّها مِن غَيرِ جُرمٍ إِلَيكَ سِوى النَصيحَةِ وَالوِدادِ | الوافر |
وَمَن يَأذَن إِلى الواشينَ تُسلَق مَسامِعُهُ بِأَلسِنَةٍ حِدادِ | الوافر |
أَيَسلُبُني ثَراءَ المالِ رَبّي وَأَطلُبُ ذاكَ مِن كَفٍّ جَمادِ | الوافر |
زَعَمتُ إِذاً بِأَنَّ الجودَ أَمسى لَهُ رَبٌّ سِوى اِبنِ أَبي دُوادِ | الوافر |
أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ عَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ | الكامل |
أَترابُ غافِلَةِ اللَيالي أَلَّفَت عُقَدَ الهَوى في يارَقِ وَعُقودِ | الكامل |
بَيضاءُ يَصرَعُها الصِبا عَبَثَ الصَبا أُصُلاً بِخوطِ البانَةِ الأُملودِ | الكامل |
وَحشِيَّةٌ تَرمي القُلوبَ إِذا اِغتَدَت وَسنى فَما تَصطادُ غَيرَ الصيدِ | الكامل |
لا حَزمَ عِندَ مُجَرِّبٍ فيها وَلا جَبّارُ قَومٍ عِندَها بِعَنيدِ | الكامل |
مالي بِرَبعٍ مِنهُمُ مَعهودُ إِلّا الأَسى وَعَزيمَةُ المَجلودِ | الكامل |
إِن كانَ مَسعودٌ سَقى أَطلالَهُم سَبَلَ الشُؤونِ فَلَستُ مِن مَسعودِ | الكامل |
ظَعَنوا فَكانَ بُكايَ حَولاً بَعدَهُم ثُمَّ اِرعَوَيتُ وَذاكَ حُكمُ لَبيدِ | الكامل |
أَجدِر بِجِمرَةِ لَوعَةٍ إِطفاؤُها بِالدَمعِ أَن تَزدادَ طولَ وُقودِ | الكامل |
لا أُفقِرُ الطَرَبَ القِلاصَ وَلا أُرى مَع زيرِ نِسوانٍ أَشُدُّ قُتودي | الكامل |
شَوقٌ ضَرَحتُ قَذاتَهُ عَن مَشرَبي وَهَوىً أَطَرتُ لِحاءَهُ عَن عودي | الكامل |
عامي وَعامُ العيسِ بَينَ وَديقَةٍ مَسجورَةٍ وَتَنوفَةٍ صَيخودِ | الكامل |
حَتّى أُغادِرَ كُلَّ يَومٍ بِالفَلا لِلطَيرِ عيداً مِن بَناتِ العيدِ | الكامل |
هَيهاتَ مِنها رَوضَةٌ مَحمودَةٌ حَتّى تُناخَ بِأَحمَدَ المَحمودِ | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.