text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بِمُعَرَّسِ العَرَبِ الَّذي وَجَدَت بِهِ أَمنَ المَروعِ وَنَجدَةَ المَنجودِ
الكامل
حَلَّت عُرا أَثقالِها وَهُمومَها أَبناءُ إِسماعيلَ فيهِ وَهودِ
الكامل
أَمَلٌ أَناخَ بِهِم وُفوداً فَاِغتَدَوا مِن عِندِهُ وَهُمُ مُناخُ وُفودِ
الكامل
بَدَأَ النَدى وَأَعادَهُ فيهِم وَكَم مِن مُبدِئٍ لِلعُرفِ غَيرُ مُعيدِ
الكامل
يا أَحمَدَ بنَ أَبي دُوادٍ حُطتَني بِحِياطَتي وَلَدَدتَني بِلُدودي
الكامل
وَمَنَحتَني وُدّاً حَمَيتُ ذِمارَهُ وَذِمامَهُ مِن هِجرَةٍ وَصُدودِ
الكامل
وَلَكَم عَدُوٍّ قالَ لي مُتَمَثِّلاً كَم مِن وَدودٍ لَيسَ بِالمَودودِ
الكامل
أَضجَت إِيادٌ في مَعَدٍّ كُلِّها وَهُمُ إِيادُ بِنائِها المَمدودِ
الكامل
تَنميكَ في قُلَلِ المَكارِمِ وَالعُلى زُهرٌ لِزُهرِ أُبُوَّةٍ وَجُدودِ
الكامل
إِن كُنتُمُ عادِيَّ ذاكَ النَبعِ إِن نَسَبوا وَفَلقَةَ ذَلِكَ الجُلمودِ
الكامل
وَشَرِكتُموهُم دونَنا فَلَأَنتُمُ شُرَكاؤُنا مِن دونِهِم في الجودِ
الكامل
كَعبٌ وَحاتَمٌ اللَذانِ تَقَسَّما خُطَطَ العُلى مِن طارِفٍ وَتَليدِ
الكامل
هَذا الَّذي خَلَفَ السَحابَ وَماتَ ذا في المَجدِ ميتَةَ خِضرِمٍ صِنديدِ
الكامل
إِلّا يَكُن فيها الشَهيدَ فَقَومُهُ لا يَسمَحونَ بِهِ بِأَلفِ شَهيدِ
الكامل
ما قاسَيا في المَجدِ إِلّا دونَ ما قاسَيتَهُ في العَدلِ وَالتَوحيدِ
الكامل
فَاِسمَع مَقالَةَ زائِرٍ لَم تَشتَبِه آراؤُهُ عِندَ اِشتِباهِ البيدِ
الكامل
يَستامُ بَعضَ القَولِ مِنكَ بِفِعلِهِ كَمَلاً وَعَفوَ رِضاكَ بِالمَجهودِ
الكامل
أَسرى طَريداً لِلحَياءِ مِنَ الَّتي زَعَموا وَلَيسَ لِرَهبَةٍ بِطَريدِ
الكامل
كُنتَ الرَبيعَ أَمامَهُ وَوَراءَهُ قَمَرُ القَبائِلِ خالِدِ بنِ يَزيدِ
الكامل
فَالغَيثُ مِن زُهرٍ سَحابَةُ رَأفَةٍ وَالرُكنُ مِن شَيبانَ طَودُ حَديدِ
الكامل
وَغَداً تَبَيَّنُ ما بَراءَةُ ساحَتي لَو قَد نَفَضتَ تَهائِمي وَنُجودي
الكامل
هَذا الوَليدُ رَأى التَثَبُّتَ بَعدَما قالوا يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ مودِ
الكامل
فَتَزَعزَعَ الزورُ المُؤَسَّسُ عِندَهُ وَبِناءُ هَذا الإِفكِ غَيرُ مَشيدِ
الكامل
وَتَمَكَّنَ اِبنُ أَبي سَعيدٍ مِن حِجا مَلِكٍ بِشُكرِ بَني المُلوكِ سَعيدِ
الكامل
ما خالِدٌ لي دونَ أَيّوبٍ وَلا عَبدُ العَزيزِ وَلَستُ دونَ وَليدِ
الكامل
نَفسي فِداؤُكَ أَيَّ بابٍ مُلِمَّةٍ لَم يُرمَ فيهِ إِلَيكَ بِالإِقليدِ
الكامل
لِمُقارِفِ البُهتانِ غَيرُ مُقارِفٍ وَمِنَ البَعيدِ الرَهطِ غَيرُ بَعيدِ
الكامل
لَمّا أَظَلَّتني غَمامُكَ أَصبَحَت تِلكَ الشُهودُ عَلَيَّ وَهِيَ شُهودي
الكامل
مِن بَعدِ أَن ظَنّوا بِأَن سَيَكونُ لي يَومٌ بِبَغيِِهِم كَيَومِ عَبيدِ
الكامل
أُمنِيَّةٌ ما صادَفوا شَيطانَها فيها بِعِفريتٍ وَلا بِمَريدِ
الكامل
نَزَعوا بِسَهمِ قَطيعَةٍ يَهفو بِهِ ريشُ العُقوقِ فَكانَ غَيرَ سَديدِ
الكامل
وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍ طُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ
الكامل
لَولا اِشتِعالُ النارِ فيما جاوَرَت ما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرفِ العودِ
الكامل
لَولا التَخَوُّفَ لِلعَواقِبِ لَم تَزَل لِلحاسِدِ النُعمى عَلى المَحسودِ
الكامل
خُذها مُثَقَّفَةَ القَوافي رَبُّها لِسَوابِغِ النَعماءِ غَيرُ كَنودِ
الكامل
حَذّاءُ تَملَأُ كُلَّ أُذنٍ حِكمَةً وَبَلاغَةً وَتُدَرُّ كُلَّ وَريدِ
الكامل
كَالطَعنَةِ النَجلاءِ مِن يَدِ ثائِرٍ بِأَخيهِ أَو كَالضَربَةِ الأُخدودِ
الكامل
كَالدُرِّ وَالمَرجانِ أُلِّفَ نَظمُهُ بِالشَذرِ في عُنُقِ الفَتاةِ الرودِ
الكامل
كَشَقيقَةِ البُردِ المُنَمنَمِ وَشيُهُ في أَرضِ مَهرَةَ أَو بِلادِ تَزيدِ
الكامل
يُعطي بِها البُشرى الكَريمُ وَيَحتَبي بِرِدائِها في المَحفَلِ المَشهودِ
الكامل
بُشرى الغَنِيِّ أَبي البَناتِ تَتابَعَت بُشَراؤُهُ بِالفارِسِ المَولودِ
الكامل
كَرُقى الأَساوِدِ وَالأَراقِمِ طالَما نَزَعَت حُماتَ سَخائِمٍ وَحُقودِ
الكامل
أَأَحمَدَ إِنَّ الحاسِدينَ حُشودُ وَإِنَّ مَصابَ المُزنِ حَيثُ تُريدُ
الطويل
فَلا تَبعُدَنَ مِنّي قَريباً فَطالَما طُلِبتَ فَلَم تَبعُد وَأَنتَ بَعيدُ
الطويل
أَصِخ تَستَمِع حُرَّ القَوافي فَإِنَّها كَواكِبُ إِلّا أَنَّهُنَّ سُعودُ
الطويل
وَلا تُمكِنِ الإِخلاقَ مِنها فَإِنَّما يَلَذُّ لِباسُ البُردِ وَهُوَ جَديدُ
الطويل
هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِ فَغَداً إِذابَةُ كُلِّ دَمعٍ جامِدِ
الكامل
فَاِفزَع إِلى ذُخرِ الشُؤونِ وَغَربِهِ فَالدَمعُ يُذهِبُ بَعضَ جَهدِ الجاهِدِ
الكامل
وَإِذا فَقَدتَ أَخاً وَلَم تَفقِد لَهُ دَمعاً وَلا صَبراً فَلَستَ بِفاقِدِ
الكامل
أَعَلِيُّ يا بنَ الجَهمِ إِنَّكَ دُفتَ لي سَمّاً وَخَمراً في الزُلالِ البارِدِ
الكامل
لا تَبعَدَن أَبَداً وَلا تَبعُد فَما أَخلاقُكَ الخُضرُ الرُبا بِأَباعِدِ
الكامل
إِن يُكدُ مُطَّرَفُ الإِخاءِ فَإِنَّنا نَغدو وَنَسري في إِخاءٍ تالِدِ
الكامل
أَو يَختَلِف ماءُ الوِصالِ فَماؤُنا عَذبٌ تَحَدَّرَ مِن غَمامٍ واحِدِ
الكامل
أَو يَفتَرِق نَسَبٌ يُؤَلِّفُ بَينَنا أَدَبٌ أَقَمناهُ مُقامَ الوالِدِ
الكامل
لَو كُنتَ طَرفاً كُنتَ غَيرَ مُدافَعٍ لِلأَشقَرِ الجَعدِيِّ أَو لِلذائِدِ
الكامل
أَو قَدَّمَتكَ السِنُّ خِلتُ بِأَنَّهُ مِن لَفظِكَ اِشتُقَّت بَلاغَةُ خالِدِ
الكامل
أَو كُنتُ يَوماً بِالنُجومِ مُصَدِّقاً لَزَعَمتُ أَنَّكَ أَنتَ بِكرُ عُطارِدِ
الكامل
صَعبٌ فَإِن سومِحتَ كُنتَ مُسامِحاً سَلِساً جَريرُكَ في يَمينِ القائِدِ
الكامل
أُلبِستَ فَوقَ بَياضِ مَجدِكَ نِعمَةً بَيضاءَ حَلَّت في سَوادِ الحاسِدِ
الكامل
وَمَوَدَّةً لا زَهَّدَت في راغِبٍ يَوماً وَلا هِيَ رَغَّبَت في زاهِدِ
الكامل
غَنّاءُ لَيسَ بِمُنكَرٍ أَن يَغتَدي في رَوضِها الراعي أَمامَ الرائِدِ
الكامل
ما أَدَّعي لَكَ جانِباً مِن سُؤدُدٍ إِلّا وَأَنتَ عَلَيهِ أَعدَلُ شاهِدِ
الكامل
طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميدا وَكَفى عَلى رُزئي بِذاكَ شَهيدا
الكامل
دِمَنٌ كَأَنَّ البَينَ أَصبَحَ طالِباً دَمِناً لَدى آرامِها وَحُقودا
الكامل
قَرَّبتَ نازِحَةَ القُلوبِ مِنَ الجَوى وَتَرَكتَ شَأوَ الدَمعِ فيكَ بَعيدا
الكامل
خَضِلاً إِذا العَبَراتُ لَم تَبرَح لَها وَطَناً سَرى قَلِقَ المَحَلِّ طَريدا
الكامل
أَمَواقِفَ الفِتيانِ تَطوي لَم تَزُر شَرَفاً وَلَم تَندُب لَهُنَّ صَعيدا
الكامل
أَذكَرتَنا المَلِكَ المُضَلَّلَ في الهَوى وَالأَعشَيَينِ وَطَرفَةً وَلَبيدا
الكامل
حَلّوا بِها عُقَدَ النَسيبِ وَنَمنَموا مِن وَشيِها حُلَلاً لَها وَقَصيدا
الكامل
راحَت غَواني الحَيِّ عَنكَ غَوانِياً يَلبَسنَ نَأياً تارَةً وَصُدودا
الكامل
مِن كُلِّ سابِغَةِ الشَبابِ إِذا بَدَت تَرَكَت عَميدَ القَريَتَينِ عَميدا
الكامل
أولِعنَ بِالمُردِ الغَطارِفِ بُدَّنا غيداً أَلِفنَهُمُ لِداناً غيدا
الكامل
أَحلى الرِجالِ مِنَ النِساءِ مَواقِعاً مَن كانَ أَشبَهَهُم بِهِنَّ خُدودا
الكامل
فَاُطلُب هُدوءاً بِالتَقَلقُلِ وَاِستَثِر بِالعيسِ مِن تَحتِ السُهادِ هُجودا
الكامل
مِن كُلِّ مُعطِيَةٍ عَلى عَلَلِ السُرى وَخداً يَبيتُ النَومُ مِنهُ شَريدا
الكامل
تَخدي بِمُنصَلِتٍ يَظَلُّ إِذا وَنى ضُرَباؤُهُ حِلساً لَها وَقُتودا
الكامل
جَعَلَ الدُجى جَمَلاً وَوَدَّعَ راضِياً بِالهونِ يَتَّخِذُ القُعودَ قَعودا
الكامل
طَبَلَت رَبيعَ رَبيعَةَ المُهمي لَها فَوَرَدنَ ظِلَّ رَبيعَةَ المَمدودا
الكامل
بَكرِيِّها عَلَوِيَّها صَعبِيَّها ال حِصنِيِّ شَيبانِيَّها الصِنديدا
الكامل
ذَهلِيَّها مُرِّيَّها مَطَرِيَّها يُمنى يَدَيها خالِدَ بنَ يَزيدا
الكامل
نَسَبٌ كَأَنَّ عَلَيهِ مِن شَمسِ الضُحى نوراً وَمِن فَلَقِ الصَباحِ عَمودا
الكامل
عُريانُ لا يَكبو دَليلٌ مِن عَمىً فيهِ وَلا يَبغي عَلَيهِ شُهودا
الكامل
شَرَفٌ عَلى أولى الزَمانِ وَإِنَّما خَلَقُ المَناسِبَ أَن يَكونَ جَديدا
الكامل
لَو لَم تَكُن مِن نَبعَةٍ نَجدِيَّةٍ عَلوِيَّةٍ لَظَنَنتُ عودَكَ عودا
الكامل
مَطَرٌ أَبوكَ أَبو أَهِلَّةِ وائِلِ مَلَأَ البَسيطَةَ عُدَّةً وَعَديدا
الكامل
أَكفاءَهُ تَلِدُ الرِجالُ وَإِنَّما وَلَدَ الحُتوفُ أَساوِداً وَأُسودا
الكامل
رُبداً وَمَأسَدَةً عَلى أَكتادِها لِبَدٌ تَخالُ فَليلَهُنَّ لُبودا
الكامل
وَرِثوا الأُبُوَّةَ وَالحُظوظَ فَأَصبَحوا جَمَعوا جُدوداً في العُلى وَجُدودا
الكامل
وُقُرُ النُفوسِ إِذا كَواكِبُ قَعضَبٍ أَردَينَ عِفريتَ الوَغى المَرّيدا
الكامل
زُهراً إِذا طَلَعَت عَلى حُجُبِ الكُلى نَحَسَت وَإِن غابَت تَكونُ سُعودا
الكامل
ما إِن تَرى إِلّا رَئيساً مُقصَداً تَحتَ العَجاجِ وَعامِلاً مَقصودا
الكامل
فَزِعوا إِلى الحَلَقِ المُضاعَفِ وَاِرتَدوا فيها حَديداً في الشُؤونِ حَديدا
الكامل
وَمَشَوا أَمامَ أَبي يَزيدَ وَخَلفَهُ مَشياً يَهُدُّ الراسِياتِ وَئيدا
الكامل
يَغشَونَ أَسفَحَهُم مَذانِبَ طَعنَةٍ سَيحٍ وَأَشنَعَ ضَربَةٍ أُخدودا
الكامل
ما إِن تَرى الأَحسابَ بيضاً وُضَّحاً إِلّا بِحَيثُ تَرى المَنايا سودا
الكامل
لَبِسَ الشَجاعَةَ إِنَّها كانَت لَهُ قِدماً نَشوغاً في الصِبا وَلَدودا
الكامل
بَأساً قَليلِيّاً وَبَأسَ تَكَرُّمٍ جَمٍّ وَبَأسَ قَريحَةِ مَولودا
الكامل
وَإِذا رَأَيتَ أَبا يَزيدٍ في نَدىً وَوَغىً وَمُبدِئَ غارَةٍ وَمُعيدا
الكامل
يَقري مُرَجّيهِ مُشاشَةَ مالِهِ وَشَبا الأَسِنَّةِ ثُغرَةً وَوَريدا
الكامل
أَيقَنتَ أَنَّ مِنَ السَماحِ شَجاعَةً تُدمي وَأَنَّ مِنَ الشَجاعَةِ جودا
الكامل