text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَإِذا سَرَحتَ الطَرفَ حَولَ قِبابِهِ لَم تَلقَ إِلّا نِعمَةً وَحَسودا
الكامل
وَمَكارِماً عُتُقَ النِجارِ تَليدَةً إِن كانَ هَضبُ عَمايَتَينِ تَليدا
الكامل
وَمَتى حَلَلتَ بِهِ أَنالَك جُهدَهُ وَوَجَدتَ بَعدَ الجُهدِ فيهِ مَزيدا
الكامل
مُتَوَقِّدٌ مِنهُ الزَمانُ وَرُبَّما كانَ الزَمانُ بآخَرينَ بَليدا
الكامل
أَبقى يَزيدُ وَمَزيَدُ وَأَبوهُما وَأَبوكَ رُكنَكَ في الفَخارِ شَديدا
الكامل
سَلَفوا يَرَونَ الذِكرَ عَقباً صالِحاً وَمَضَوا يَعُدّونَ الثَناءَ خُلودا
الكامل
إِنَّ القَوافِيَ وَالمَساعِيَ لَم تَزَل مِثلَ النِظامِ إِذا أَصابَ فَريدا
الكامل
هِيَ جَوهَرٌ نَثرٌ فَإِن أَلَّفتَهُ بِالشِعرِ صارَ قَلائِداً وَعُقودا
الكامل
في كُلِّ مُعتَرَكٍ وَكُلِّ مَقامَةٍ يَأخُذنَ مِنهُ ذِمَّةً وَعُهودا
الكامل
فَإِذا القَصائِدُ لَم تَكُن خُفَراءَها لَم تَرضَ مِنها مَشهَداً مَشهودا
الكامل
مِن أَجلِ ذَلِكَ كانَتِ العَرَبُ الأُلى يَدعونَ هَذا سُؤدُداً مَحدودا
الكامل
وَتَنَدُّ عِندَهُمُ العُلى إِلّا عُلىً جُعِلَت لَها مُرَرُ القَصيدِ قُيودا
الكامل
ما لِكَثيبِ الحِمى إِلى عَقِدِه ما بالُ جَرعائِهِ إِلى جَرَدِه
المنسرح
ما خَطبُهُ ما دَهاهُ ما غالَهُ ما نالَهُ في الحِسانِ مِن خُرُدِه
المنسرح
السالِباتِ اِمرَءاً عَزيمَتَهُ بِالسِحرِ وَالنافِثاتِ في عُقَدِه
المنسرح
لَبِسنَ ظِلَّينِ ظِلَّ أَمنٍ مِنَ الدَه رِ وَظِلّاً مِن لَهوِهِ وَدَدِه
المنسرح
فَهُنَّ يُخبِرنَ عَن بُلَهنِيَّةِ العَيشِ وَيَسأَلنَ مِنهُ عَن جَحَدِه
المنسرح
وَرُبَّ أَلمى مِنهُنَّ أَشنَبَ قَد رَشَفتُ مالا يَذوبُ مِن بَرَدِه
المنسرح
قَلتاً مِنَ الريقِ ناقِعَ الذَوبِ إِلّا أَنَّ بَردَ الأَكبادِ في جَمَدِه
المنسرح
كَالخوطِ في القَدِّ وَالغَزالَةِ في البَه جَةِ وَاِبنِ الغَزالِ في غَيَدِه
المنسرح
وَما حَكاهُ وَلا نَعيمَ لَهُ في جيدِهِ بَل حَكاهُ في جَيَدِه
المنسرح
فَالرَبعُ قَد عَزَّني عَلى جَلَدي ما مَحَّ مِن سَهلِهِ وَمِن جَلَدِه
المنسرح
لَم يُبقِ شَرُّ الفِراقِ مِنهُ سِوى شَرَّيهِ مِن نُؤيِهِ وَمِن وَتِدِه
المنسرح
سَأَخرُقُ الخَرقَ بِاِبنِ خَرقاءَ كَال هَيقِ إِذا ما اِستَحَمَّ في نَجَدِه
المنسرح
مُقابَلٍ في الجِديلِ صُلبَ القَرا لوحِكَ مِن عَجبِهِ إِلى كَتَدِه
المنسرح
تامِكِهِ نَهدِهِ مُداخَلِهِ مَلمومِهِ مُحزَئِلِّهِ أَجُدِه
المنسرح
إِلى المُفَدّى أَبي يَزيدَ الَّذي يَضِلُّ غَمرُ المُلوكِ في ثَمَدِه
المنسرح
ظِلُّ عُفاةٍ يُحِبُّ زائِرَهُ حُبَّ الكَبيرِ الصَغيرَ مِن وَلَدِه
المنسرح
إِذا أَناخوا بِبابِهِ أَخَذوا حُكمَيهِمُ مِن لِسانِهِ وَيَدِه
المنسرح
مِن كُلِّ لَهفانَ زِدتَ في أَوَدِ ال أَموالِ حَتّى أَقَمتَ مِن أَوَدِه
المنسرح
مُستَمطَرٌ حَلَّ مِن بَني مَطَرٍ بِحَيثُ حَلَّ الطِرافُ مِن عَمَدِه
المنسرح
قَومٌ غَدا طارِفُ المَديحِ لَهُم وَوَسمُهُم لائِحٌ عَلى تُلُدِه
المنسرح
فَهُم يَميسونَ البَختَرِيَّةَ في بُرودِهِ وَالأَنامُ في بُرَدِه
المنسرح
لا يَندُبونَ القَتيلَ أَو يَأتِيَ الحَو لُ لَهُم كامِلاً عَلى قَوَدِه
المنسرح
إِناءُ مَجدٍ مَلآنُ بورِكَ في صَريحِهِ لِلعُلى وَفي زَبَدِه
المنسرح
وَهَضبِ عِزٍّ تَجري السَماحَةُ في حَدورِهِ وَالإِباءُ في صُعُدِه
المنسرح
يَزيدُ وَالمَزيدانِ في الحَربِ وَال زائِدَتانِ الطَودانِ مِن مُصُدِه
المنسرح
نِعمَ لِواءُ الخَميسِ أُبتَ بِهِ يَو مَ خَميسٍ عالي الضُحى أَفِدِه
المنسرح
خِلتَ عُقاباً بَيضاءَ في حُجُراتِ ال مُلكِ طارَت مِنهُ وَفي سُدَدِه
المنسرح
فَشاغَبَ الجَوَّ وَهوَ مَسكَنُهُ وَقاتَلَ الريحَ وَهيَ مِن مَدَدِه
المنسرح
وَمَرَّ تَهفو ذُؤابَتاهُ عَلى أَسمَرَ مَتناً يَومَ الوَغى جَسَدِه
المنسرح
مارِنِهِ لَدنِهِ مُثَقَّفِهِ عَرّاصِهِ في الأَكُفِّ مُطَّرِدَه
المنسرح
تَخفِقُ أَفياؤُهُ عَلى مَلِكٍ يَرى طِرادَ الأَبطالِ مِن طَرَدِه
المنسرح
نالَ بِعاري القَنا وَلابِسِهِ مَجداً تَبيتُ الجَوزاءُ عَن أَمدِه
المنسرح
يَعلَمُ أَن لَيسَ لِلعُلى لَقَمٌ قَصدٌ لِمَن لَم يَطَأ عَلى قِصَدِه
المنسرح
يا فَرحَةَ الثَغرِ بِالخَليفَةِ مِن يَزيدِهِ المُرتَضى وَمِن أَسَدِه
المنسرح
تُضرَمُ ناراهُ قِرىً وَوَغىً مِن حَدِّ أَسيافِهِ وَمِن زُنُدِه
المنسرح
مُمتَلِئُ الصَدرِ وَالجَوانِحِ مِن رَحمَةِ مَملوئِهِنَّ مِن حَسَدِه
المنسرح
يَأخُذُ مِن راحَةٍ لِشُغلٍ وَيَس تَبقي لِيُبسِ الزَمانِ مِن ثَأَدِه
المنسرح
فَهوَ لَوِ اِستَطاعَ عِندَ أَسعُدِهِ لَحَزَّ عُضواً مِن يَومِهِ لِغَدِه
المنسرح
إِذ مِنهُمُ مَن يَعُدُّ ساعَتَهُ الطَ لقَ عَتاداً لَهُ عَلى أَبَدِه
المنسرح
أَلوى كَثيرَ الأَسى عَلى سُؤدَدِ ال عَيشِ قَليلَ الأَسى عَلى رَغَدِه
المنسرح
قَريحَةُ العَقلِ مِن مَعاقِلِهِ وَالصَبرُ في النائِباتِ مِن عُدَدِه
المنسرح
يا مُضغِناً خالِداً لَكَ الثُكلُ إِن خَلَّدَ حِقداً عَلَيكَ في خَلَدِه
المنسرح
إِلَيكَ عَن سَيلِ عارِضٍ خَضِلِ الشُ ؤُبوبِ يَأتي الحِمامُ مِن نَضَدِه
المنسرح
مُسِفِّهِ ثَرِّهِ مُسَحسِحِهِ وابِلِهِ مُستَهِلِّهِ بَرِدِه
المنسرح
وَهَل يُساميكَ في العُلى مَلِكٌ صَدرُكَ أَولى بِالرُحبِ مِن بَلَدِه
المنسرح
أَخلاقُكَ الغُرُّ دونَ رَهطِكَ أَث رى مِنهُ في رَهطِهِ وَفي عَدَدِه
المنسرح
كَأَنَّما مُبرَمُ القَضاءِ بِهِ مِن رُسلِهِ وَالمَنونُ مِن رَصَدِه
المنسرح
أُرِّثَ مِن خالِدٍ بِمُنصَلِتِ ال إِقدامِ يَومَ الهِياجِ مُنجَرِدِه
المنسرح
كَالبَدرِ حُسناً وَقَد يُعاوِدُهُ عُبوسُ لَيثِ العَرينِ في عَبَدِه
المنسرح
كَالسَيفِ يُعطيكَ مِلءَ عَينَيكَ مِن فِرِندِهِ تارَةً وَمِن رُبَدِه
المنسرح
تَاللَهِ أَنسى دِفاعَهُ الزورَ مِن عَوراءِ ذي نَيرَبٍ وَمِن فَنَدِه
المنسرح
وَلا تَناسى أَحياءُ ذي يَمَنٍ ما كانَ مِن نَصرِهِ وَمِن حَشَدِه
المنسرح
جِلَّةُ أَنمارِهِ وَهَمدانِهِ وَالشُ مُّ مِن أَزدِهِ وَمِن أُدَدِه
المنسرح
آثَرَني إِذ جَعَلتُهُ سَنَداً كُلُّ اِمرِئٍ لاجِئٌ إِلى سَنَدِه
المنسرح
في غُلَّةٍ أَوقَدَت عَلى كَبِدِ ال سائِلِ ناراً تُعيِي عَلى كَبِدِه
المنسرح
إيثارَ شَزرِ القُوى يَرى جَسَدَ ال مَعروفِ أَولى بِالطِبِّ مِن جَسَدِه
المنسرح
وَجِئتُهُ زائِراً فَجاوَزَ بِيَ ال أَخلاقَ مِن مالِهِ إِلى جُدُدِه
المنسرح
فَرُحتُ مِن عِندِهِ وَلي رِفدٌ يَنالُها المُعتَفونَ مِن رِفَدِه
المنسرح
وَهَل يَرى العُسرَ عِذرَةً رَجَلٌ خالِدٌ المَزيَدِيُّ مِن عُدَدِه
المنسرح
يَقولُ أُناسٌ في حَبيناءَ عايَنوا عِمارَةَ رَحلي مِن طَريفٍ وَتالِدِ
الطويل
أَصادَفتَ كَنزاً أَم صَبَحتَ بِغارَةٍ ذَوي غِرَّةٍ حاميهُمُ غَيرُ شاهِدِ
الطويل
فَقُلتُ لَهُم لا ذا وَلا ذاكَ دَيدَني وَلَكِنَّني أَقبَلتُ مِن عِندِ خالِدِ
الطويل
جَذَبتُ نَداهُ غُدوَةَ السَبتِ جَذبَةً فَخَرَّ صَريعاً بَينَ أَيدي القَصائِدِ
الطويل
فَأُبتُ بِنُعمى مِنهُ بَيضاءَ لَدنَةٍ كَثيرَةِ قَرحٍ في قُلوبِ الحَواسِدِ
الطويل
هِيَ الناهِدُ الرَيا إِذا نِعمَةُ اِمرِئٍ سُواهُ غَدَت مَمسوحَةً غَيرَ ناهِدِ
الطويل
فَزَعتُ عِقابَ الأَرضِ وَالشِعرِ مادِحاً لَهُ فَاِرتَقى بي في عِقابِ المَحامِدِ
الطويل
فَأَلبَسَني مِن أُمَّهاتِ تِلادِهِ وَأَلبَستُهُ مِن أُمَّهاتِ قَلائِدي
الطويل
لَأَشكُرَنَّكَ إِن لَم أوتَ مِن أَجَلي شُكراً يُوافيكَ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ
البسيط
وَإِن تَوَرَّدتُ مِن بَحرِ البُحورِ نَدىً وَلَم أَنَل مِنهُ إِلّا غُرفَةً بِيَدي
البسيط
أَروَيتَ ظَمآنَ الصَعيدِ الهامِدِ وَمَلَأتَ مِن جِزعَيكَ عَينَ الرائِدِ
الكامل
وَلَقَد أَتَيتُكَ صادِياً فَكَرَعتُ في شِيَمٍ أَلَذَّ مِنَ الزُلالِ البارِدِ
الكامل
مَهَّدتُ لِاِسمِكَ مَنزِلاً وَمَحِلَّةً في الشِعرِ بَينَ نَوادِرٍ وَشَواهِدِ
الكامل
فَهُوَ المُراحُ لِكُلِّ مَعنىً عازِبٍ وَهوَ العِقالُ لِكُلِّ بَيتٍ شارِدِ
الكامل
كَم نِعمَةٍ زَيَّنَتَني بِسُموطِها كَالعِقدِ في عُنُقِ الكِعابِ الناهِدِ
الكامل
غادَرتَها كَالسورِ عولي سَمكُهُ مَضروبَةً بَيني وَبَينَ الحاسِدِ
الكامل
فَاِشدُد يَدَيكَ عَلى يَدَيَّ وَتَلافَني مِن مَطلَبٍ كَدِرِ المَوارِدِ راكِدِ
الكامل
أَصبَحتُ في طُرُقاتِهِ وَوُجوهِهِ أَعمى وَلَكِنّي نَبيلُ القائِدِ
الكامل
تِلكَ القَليبُ مُباحَةً أَرجاؤُها وَالحَوضُ مُنتَظِرٌ وُرودَ الوارِدِ
الكامل
وَالدَلوُ بالِغَةُ الرِشاءِ مَليئَةٌ بِالرِيِّ إِن وُصِلَت بِباعٍ واحِدِ
الكامل
يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا هِيَ الصَبابَةُ طولَ الدَهرِ وَالسُهُدُ
البسيط
قالوا الرَحيلُ غَداً لا شَكَّ قُلتُ لَهُم اليَومَ أَيقَنتُ أَنَّ اِسمَ الحِمامِ غَدُ
البسيط
كَم مِن دَمٍ يُعجِزُ الجَيشَ اللُهامَ إِذا بانوا سَتَحكُمُ فيهِ العِرمِسُ الأُجُدُ
البسيط
ما لِاِمرِئٍ خاضَ في بَحرِ الهَوى عُمُرٌ إِلّا وَلِلبَينِ مِنهُ السَهلُ وَالجَلَدُ
البسيط
كَأَنَّما البَينُ مِن إِلحاحِهِ أَبَداً عَلى النُفوسِ أَخٌ لِلمَوتِ أَو وَلَدُ
البسيط
تَداوَ مِن شَوقِكَ الأَعصى بِما فَعَلَت خَيلُ اِبنِ يوسُفَ وَالأَبطالُ تَطَّرِدُ
البسيط
ذاكَ السُرورُ الَّذي آلَت بَشاشَتُهُ أَلّا يُجاوِرَها في مُهجَةٍ كَمَدُ
البسيط
لَقيتَهُم وَالمَنايا غَيرُ دافِعَةٍ لِما أَمَرتَ بِهِ وَالمُلتَقى كَبَدُ
البسيط
في مَوقِفٍ وَقَفَ المَوتُ الزُعافُ بِهِ فَالمَوتُ يوجَدُ وَالأَرواحُ تُفتَقَدُ
البسيط