text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
في حَيثُ لا مَرتَعُ البيضِ الرِقاقِ إِذا أُصلِتنَ جَدبٌ وَلا وِرَدُ القَنا ثَمَدُ
البسيط
مُستَصحِباً نِيَّةً قَد طالَ ما ضَمِنَت لَكَ الخُطوبُ فَأَوفَت بِالَّذي تَعِدُ
البسيط
وَرُحبَ صَدرٍ لَوَ أَنَّ الأَرضَ واسِعَةٌ كَوُسعِهِ لَم يَضِق عَن أَهلِها بَلَدُ
البسيط
صَدَعتَ جِريَتَهُم في عُصبَةٍ قُلُلٍ قَد صَرَّحَ الماءُ عَنها وَاِنجَلى الزَبَدُ
البسيط
مِن كُلِّ أَروَعَ تَرتاعُ المَنونُ لَهُ إِذا تَجَرَّدَ لا نَكسٌ وَلا جَحِدُ
البسيط
يَكادُ حينَ يُلاقي القِرنَ مِن حَنَقٍ قَبلَ السِنانِ عَلى حَوبائِهِ يَرِدُ
البسيط
قَلّوا وَلَكِنَّهُم طابوا فَأَنجَدَهُم جَيشٌ مِنَ الصَبرِ لا يُحصى لَهُ عَدَدُ
البسيط
إِذا رَأَوا لِلمَنايا عارِضاً لَبِسوا مِنَ اليَقينِ دُروعاً ما لَها زَرَدُ
البسيط
نَأَوا عَنِ المَصرَخِ الأَدنى فَلَيسَ لَهُم إِلّا السُيوفَ عَلى أَعدائِهِم مَدَدُ
البسيط
وَلّى مُعاوِيَةٌ عَنهُم وَقَد حَكَمَت فيهِ القَنا فَأَبى المِقدارُ وَالأَمَدُ
البسيط
نَجّاكَ في الرَوعِ ما نَجّى سَمِيَّكَ في صِفّينَ وَالخَيلُ بِالفُرسانِ تَنجَرِدُ
البسيط
إِن تَنفَلِت وَأُنوفُ المَوتِ راغِمَةٌ فَاِذَهب فَأَنتَ طَليقُ الرَكضِ يا لُبَدُ
البسيط
لا خَلقَ أَربَطُ جَأشاً مِنكَ يَومَ تَرى أَبا سَعيدٍ وَلَم يَبطِش بِكَ الزُؤُدُ
البسيط
أَما وَقَد عِشتَ يَوماً بَعدَ رُؤيَتِهِ فَاِفخَر فَإِنَّكَ أَنتَ الفارِسُ النَجُدُ
البسيط
لَو عايَنَ الأَسَدُ الضِرغامُ رُؤيَتَهُ ما ليمَ أَن ظَنَّ رُعباً أَنَّهُ الأَسَدُ
البسيط
شَتّانَ بَينَهُما في كُلِّ نازِلَةٍ نَهجُ القَضاءِ مُبينٌ فيهِما جَدَدُ
البسيط
هَذا عَلى كَتِفَيهِ كُلُّ نازِلَةٍ تُخشى وَذاكَ عَلى أَكتافِهِ اللِبَدُ
البسيط
أَعيا عَلَيَّ وَما أَعيا بِمُشكِلَةٍ بِسَندَبايا وَيَومُ الرَوعِ مُحتَشِدُ
البسيط
مَن كانَ أَنكَأَ حَدّاً في كَتائِبِهِم أَأَنتَ أَم سَيفُكَ الماضي أَمِ الأَحَدُ
البسيط
لا يَومَ أَكثَرُ مِنهُ مَنظَراً حَسَناً وَالمَشرَفِيَّةُ في هاماتِهِم تَخِدُ
البسيط
أَنهَبتَ أَرواحَهُ الأَرماحَ إِذ شُرِعَت فَما تُرَدُّ لِرَيبِ الدَهرِ عَنهُ يَدُ
البسيط
كَأَنَّها وَهيَ في الأَوداجِ والِغَةٌ وَفي الكُلى تَجِدُ الغَيظَ الَّذي نَجِدُ
البسيط
مِن كُلِّ أَزرَقَ نَظّارٍ بِلا نَظَرٍ إِلى المَقاتِلِ ما في مَتنِهِ أَوَدُ
البسيط
كَأَنَّهُ كانَ تِربَ الحُبِّ مُذ زَمَنٍ فَلَيسَ يُعجِزُهُ قَلبٌ وَلا كَبِدُ
البسيط
تَرَكتَ مِنهُم سَبيلَ النارِ سابِلَةً في كُلِّ يَومٍ إِلَيها عُصبَةٌ تَفِدُ
البسيط
كَأَنَّ بابَكَ بِالبَذَّينِ بَعدَهُمُ نُؤيٌ أَقامَ خِلافَ الحَيِّ أَو وَتِدُ
البسيط
بِكُلِّ مُنعَرَجٍ مِن فارِسٍ بَطَلٍ جَناجِنٌ فِلَقٌ فيها قَناً قِصَدُ
البسيط
لَمّا غَدا مُظلِمَ الأَحشاءِ مِن أَشَرٍ أَسكَنتَ جانِحَتَيهِ كَوكَباً يَقِدُ
البسيط
وَهارِبٍ وَدَخيلُ الرَوعِ يَجلُبُهُ إِلى المَنونِ كَما يُستَجلَبُ النَقَدُ
البسيط
كَأَنَّما نَفسُهُ مِن طولِ حَيرَتِها مِنها عَلى نَفسِهِ يَومَ الوَغى رَصَدُ
البسيط
تَاللَهِ نَدري أَالإِسلامُ يَشكُرُها مِن وَقعَةٍ أَم بَنو العَبّاسِ أَم أُدَدُ
البسيط
يَومٌ بِهِ أَخَذَ الإِسلامُ زينَتَهُ بِأَسرِها وَاِكتَسى فَخراً بِهِ الأَبَدُ
البسيط
يَومٌ يَجيءُ إِذا قامَ الحِسابُ وَلَم يَذمُمهُ بَدرٌ وَلَم يُفضَح بِهِ أُحُدُ
البسيط
وَأَهلُ موقانَ إِذ ماقوا فَلا وَزَرٌ أَنجاهُمُ مِنكَ في الهَيجا وَلا سَنَدُ
البسيط
لَم تَبقَ مُشرِكَةٌ إِلّا وَقَد عَلِمَت إِن لَم تَتُب أَنَّهُ لِلسَيفِ ما تَلِدُ
البسيط
وَالبَبرُ حينَ اِطلَخَمَّ الأَمرُ صَبَّحَهُم قَطرٌ مِنَ الحَربِ لَمّا جاءَهُم خَمَدوا
البسيط
كادَت تُحَلُّ طُلاهُم مِن جَماجِمِهِم لَو لَم يَحُلّوا بِبَذلِ الحُكمِ ما عَقَدوا
البسيط
لَكِن نَدَبتَ لَهُم رَأيَ اِبنِ مُحصَنَةٍ يَخالُهُ السَيفُ سَيفاً حينَ يَجتَهِدُ
البسيط
في كُلِّ يَومٍ فُتوحٌ مِنكَ وارِدَةٌ تَكادُ تَفهَمُها مِن حُسنِها البُرُدُ
البسيط
وَقائِعٌ عَذُبَت أَنباؤُها وَحَلَت حَتّى لَقَد صارَ مَهجوراً لَها الشُهُدُ
البسيط
إِنَّ اِبنَ يوسُفَ نَجّى الثَغرَ مِن سَنَةٍ أَعوامُ يوسُفَ عَيشٌ عِندَها رَغَدُ
البسيط
آثارُ أَموالِكَ الأَدثارِ قَد خَلُقَت وَخَلَّفَت نِعَماً آثارُها جُدُدُ
البسيط
فَاِفخَر فَما مِن سَماءٍ لِلنَدى رُفِعَت إِلّا وَأَفعالُكَ الحُسنى لَها عَمَدُ
البسيط
وَاِعذِر حَسودَكَ فيما قَد خُصِصتَ بِهِ إِنَّ العُلى حَسَنٌ في مِثلِها الحَسَدُ
البسيط
سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِ وَعادَ قَتاداً عِندَها كُلُّ مَرقَدِ
الطويل
وَأَنقَذَها مِن غَمرَةِ المَوتِ أَنَّهُ صُدودُ فِراقٍ لا صُدودُ تَعَمُّدِ
الطويل
فَأَجرى لَها الإِشفاقُ دَمعاً مُوَرَّداً مِنَ الدَمِ يَجري فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
الطويل
هِيَ البَدرُ يُغنيها تَوَدُّدُ وَجهِها إِلى كُلِّ مَن لاقَت وَإِن لَم تَوَدَّدِ
الطويل
وَلَكِنَّني لَم أَحوِ وَفراً مُجَمَّعاً فَفُزتُ بِهِ إِلّا بِشَملٍ مُبَدَّدِ
الطويل
وَلَم تُعطِني الأَيّامُ نَوماً مُسَكَّناً أَلَذُّ بِهِ إِلّا بِنَومٍ مُشَرَّدِ
الطويل
وَطولُ مُقامِ المَرءِ في الحَيِّ مُخلِقٌ لِديباجَتَيهِ فَاِغتَرِب تَتَجَدَّدِ
الطويل
فَإِنّي رَأَيتُ الشَمسَ زيدَت مَحَبَّةً إِلى الناسِ أَن لَيسَت عَلَيهِم بِسَرمَدِ
الطويل
حَلَفتُ بِرَبِّ البيضِ تَدمى مُتونُها وَرَبِّ القَنا المُنآدِ وَالمُتَقَصَّدِ
الطويل
لَقَد كَفَّ سَيفُ الصامِتِّيِ مُحَمَّدٍ تَباريحَ ثَأرِ الصامِتِيِّ مُحَمَّدِ
الطويل
رَمى اللَهُ مِنهُ بابَكاً وَوُلاتَهُ بِقاصِمَةِ الأَصلابِ في كُلِّ مَشهَدِ
الطويل
بِأَسمَحَ مِن غُرِّ الغَمامِ سَماحَةً وَأَشجَعَ مِن صَرفِ الزَمانِ وَأَنجَدِ
الطويل
إِذا ما دَعَوناهُ بِأَجلَحَ أَيمَنٍ دَعاهُ وَلَم يَظلِم بِأَصلَعَ أَنكَدِ
الطويل
فَتىً يَومَ بَذِّ الخُرَّمِيَّةِ لَم يَكُن بِهَيّابَةٍ نِكسٍ وَلا بِمُعَرِّدِ
الطويل
قِفا سَندَبايا وَالرِماحُ مُشيحَةٌ تُهَدّى إِلى الروحِ الخَفِيِّ فَتَهتَدي
الطويل
عَدا اللَيلُ فيها عَن مُعاوِيَةَ الرَدى وَما شَكَّ رَيبُ الدَهرِ في أَنَّهُ رَدي
الطويل
لَعَمري لَقَد حَرَّرتَ يَومَ لَقيتَهُ لَوَ اِنَّ القَضاءَ وَحدَهُ لَم يُبَرِّدِ
الطويل
فَإِن يَكُنِ المِقدارُ فيهِ مُفَنِّدا فَما هُوَ في أَشياعِهِ بِمُفَنِّدِ
الطويل
وَفي أَرشَقِ الهَيجاءِ وَالخَيلُ تَرتَمي بِأَبطالِها في جاحِمٍ مُتَوَقِّدِ
الطويل
عَطَطتَ عَلى رَغمِ العِدا عَزمَ بابِكٍ بِصَبرِكَ عَطَّ الأَتحَمِيِّ المُعَضَّدِ
الطويل
فَإِلّا يَكُن وَلّى بِشِلوٍ مُقَدَّدٍ هُناكَ فَقَد وَلّى بِعَزمٍ مُقَدَّدِ
الطويل
وَقَد كانَتِ الأَرماحُ أَبصَرنَ قَلبَهُ فَأَرمَدَها سِترُ القَضاءِ المُمَدَّدِ
الطويل
وَموقانَ كانَت دارَ هِجرَتِهِ فَقَد تَوَرَّدتَها بِالخَيلِ أَيَّ تَوَرُّدِ
الطويل
حَطَطتَ بِها يَومَ العَروبَةِ عِزَّهُ وَكانَ مُقيماً بَينَ نَسرٍ وَفَرقَدِ
الطويل
رَآكَ سَديدَ الرَأيِ وَالرُمحِ في الوَغى تَأَزَّرُ بِالإِقدامِ فيهِ وَتَرتَدي
الطويل
وَلَيسَ يُجَلّي الكَربَ رَأيٌ مُسَدَّدٌ إِذا هُوَ لَم يُؤنَس بِرُمحٍ مُسَدَّدِ
الطويل
فَمَرَّ مُطيعاً لِلعَوالي مُعَوَّداً مِنَ الخَوفِ وَالإِحجامِ ما لَم يُعَوَّدِ
الطويل
وَكانَ هُوَ الجَلدَ القُوى فَسَلَبتَهُ بِحُسنِ الجِلادِ المَحضِ حُسنَ التَجَلُّدِ
الطويل
لَعَمري لَقَد غادَرتَ حِسيَ فُؤادِهِ قَريبَ رِشاءٍ لِلقَنا سَهلَ مَورِدِ
الطويل
وَكانَ بَعيدَ القَعرِ مِن كُلِّ ماتِحٍ فَغادَرتَهُ يُسقى وَيُشرَبُ بِاليَدِ
الطويل
وَلِلكَذَجِ العُليا سَمَت بِكَ هِمَّةٌ طَموحٌ يَروحُ النَصرُ فيها وَيَغتَدي
الطويل
وَقَد خَزَمَت بِالذُلِّ أَنفَ اِبنِ خازِمٍ وَأَعيَت صَياصيها يَزيدَ بنَ مَزيَدِ
الطويل
فَقَيَّدتَ بِالإِقدامِ مُطلَقَ بَأسِهِم وَأَطلَقتَ فيهِم كُلَّ حَتفٍ مُقَيَّدِ
الطويل
وَبِالهَضبِ مِن أَبرِشتَويمَ وَدَروَذٍ عَلَت بِكَ أَطرافُ القَنا فَاِعلُ وَاِزدَدِ
الطويل
أَفادَتكَ فيها المُرهَفاتُ مَآثِراً تُعَمَّرُ عُمرَ الدَهرِ إِن لَم تُخَلَّدِ
الطويل
وَلَيلَةَ أَبلَيتَ البَياتَ بَلاءَهُ مِنَ الصَبرِ في وَقتٍ مِنَ الصَبرِ مُجحِدِ
الطويل
فَيا جَولَةً لا تَجحَديهِ وَقارَهُ وَيا سَيفُ لا تَكفُر وَيا ظُلمَةُ اِشهَدي
الطويل
وَيا لَيلُ لَو أَنّي مَكانَكَ بَعدَها لَما بِتُّ في الدُنيا بِنَومٍ مُسَهَّدِ
الطويل
وَقائِعُ أَصلُ النَصرِ فيها وَفَرعُهُ إِذا عُدِّدَ الإِحسانُ أَو لَم يُعَدَّدِ
الطويل
فَمَهما تَكُن مِن وَقعَةٍ بَعدُ لا تَكُن سِوى حَسَنٍ مِمّا فَعَلتَ مُرَدَّدِ
الطويل
مَحاسِنُ أَصنافِ المُغَنّينَ جَمَّةٌ وَما قَصَباتُ السَبقِ إِلّا لِمَعبَدِ
الطويل
جَلَوتَ الدُجى عَن أَذرَبيجانَ بَعدَما تَرَدَّت بِلَونٍ كَالغَمامَةِ أَربَدِ
الطويل
وَكانَت وَلَيسَ الصُبحُ فيها بِأَبيَضٍ فَأَمسَت وَلَيسَ اللَيلُ فيها بِأَسوَدِ
الطويل
رَأى بابَكٌ مِنكَ الَّتي طَلَعَت لَهُ بِنَحسٍ وَلِلدينِ الحَنيفِ بِأَسعُدِ
الطويل
هَزَزتَ لَهُ سَيفاً مِنَ الكَيدِ إِنَّما تُجَذُّ بِهِ الأَعناقُ ما لَم يُجَرَّدِ
الطويل
يَسُرُّ الَّذي يَسطو بِهِ وَهُوَ مُغمَدٌ وَيَفضَحُ مَن يَسطو بِهِ غَيرَ مُغمَدِ
الطويل
وَإِنّي لَأَرجو أَن تُقَلِّدَ جيدَهُ قِلادَةَ مَصقولِ الذُبابِ مُهَنَّدِ
الطويل
مُنَظَّمَةً بِالمَوتِ يَحظى بِحَليِها مُقَلِّدُها في الناسِ دونَ المُقَلَّدِ
الطويل
إِلَيكَ هَتكَنا جُنحِ لَيلٍ كَأَنَّهُ قَدِ اِكتَحَلَت مِنهُ البِلادُ بِإِثمِدِ
الطويل
تَقَلقَلُ بي أُدمُ المَهارى وَشومُها عَلى كُلِّ نَشزٍ مُتلَئِبٍّ وَفَدفَدِ
الطويل
تُقَلِّبُ في الآفاقِ صِلاً كَأَنَّما يُقَلِّبُ في فَكَّيهِ شِقَّةَ مِبرَدِ
الطويل
تَلافى جَداكَ المُجتَدينَ فَأَصبَحوا وَلَم يَبقَ مَذخورٌ عَلى كُلِّ مَوعِدِ
الطويل
إِذا ما رَحىً دارَت أَدَرتَ سَماحَةً رَحى كُلِّ إِنجازٍ عَلى كُلِّ مَوعِدِ
الطويل
أَتَيتُكَ لَم أَفزَع إِلى غَيرِ مَفزَعٍ وَلَم أَنشُدِ الحاجاتِ في غَيرِ مَنشَدِ
الطويل
وَمَن يَرجُ مَعروفَ البَعيدِ فَإِنَّما يَدي عَوَّلَت في النائِباتِ عَلى يَدي
الطويل
أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِ وَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ
الوافر