text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
يُؤنِّقُ هدأتَنَا كُلَّما لَمَسْنَا جَبينَ الضَّجيج ِاسْتَكانَا | المتقارب |
يُعَلقُ شُبَّاكهُ بِالدُرُوب فتَمْشِي النَّهَارَاتُ بَيْنَ خطَانَا | المتقارب |
يَقِيسُ بكفيِّهِ أجسَادَنا وَيَسقِي الليَالي فتنْمو لِحَانَا | المتقارب |
لَه صُحبَةٌ معَنَا مُذْ ذُهِلنَا بأشيائِنَا وَالذهُولُ اعْترَانَا | المتقارب |
يُجَامِلُ كلَّ حماقاتِنَا يرَى في ارْتبَاكَاتِهِنَ افتِنَانَا | المتقارب |
وَيَقلقُ حِينَ يَجِيءُ المَسَاء وَمَا فِي الأسرَّةِ إلاَّ رُؤَانَا | المتقارب |
يَشِيلُ عَلى ظَهْرِهِ رَافِديِّه وَشَيبَاتُهُ لاَمعَاتٌ حَزَانَى | المتقارب |
وَيَبحَثُ عَنَّا فَنأتِي إليِّهِ وَنَحْضُنُ بَعْضَاً وَنَدمى احْتِضَانَا | المتقارب |
فيرمِي الشَّوَارعَ مِنْ جَيْبِنا وَينفُضُ غُبرَتَنَا عِنْ رِدَانَا | المتقارب |
صِغَارَاً نُقلّبُ أيَّامنا وَنَرسمُ في اللاَّمكَان ِالمَكانا | المتقارب |
فحِين َارْتَضَى نَفسَهُ مَوطِنَاً لنَا قد تَحَمَّلَنَا وَارتضَانَا | المتقارب |
قَسَونَا عَلى قَلْبِهِ إنَّنَا قَسونَا عَلَيِّنَا فَماذا دَهَانَا | المتقارب |
أحاطَتْ بِهِ غَائِلاتُ المنُون سَمَاءً وَأرْضَاً وَإنْسَاً وَجانَا | المتقارب |
وقدْ عَلّقوا رَأسَهُ في السنَان وَهَزّوهُ وَالرَّأسُ أبْكَى السِّنَانَا | المتقارب |
فَمَاذا فعلنا سِوَى القولِ رِفقاً فهَذا الفَتَى المُسْتَجيرُ فتَانَا | المتقارب |
سنَشكُو إليِّهِ كَثيرَاً وَيَشكو إليِّنا كثيراً وَنبكِي كلانا | المتقارب |
بُلِينَا وقد جَلَّ مَنْ في عُلاهُ بِأيِّ سَمَاسرَةٍ قدْ بَلانَا | المتقارب |
فهَا نَحنُ للموتِ ملهَاتُهُ كَأنْ لَيْسَ في الأرْضِ خَلْقٌ سِوَانَا | المتقارب |
عِرَاقُ عَلِقتَ بِأهدَابِنَا دُموعَاً فَصِرْنَا نَخَافُ بُكَانَا | المتقارب |
فَيَا مُتْكَا الأرْض ِلا لَنْ تَموت لأنكَ من سوف يَبْقَى عَزَانَا | المتقارب |
وَإنَّكَ مقْتَلهُمْ لا القَتِيل وَأنْتَ الإدَانةُ لَسْتَ المُدَانَا | المتقارب |
وَرَأُسُكَ وهوَ يَنزّ الدِّماء لأثبَت مِنْ ذَابِحيهِ جِنَانَا | المتقارب |
سَنَستَدْرِكُ الآنَ نُعْطِي الدِّماء عُيونَاً وَنُعْطي الجِرَاحَ لِسَانا | المتقارب |
وَنَسعلُ جِثتَنَا نَاظِرين لأوْجُهِ بَعض ٍأسَىً وَاحتقانا | المتقارب |
هَبطنَا دُخاناً عَلى الأرْض ِلَمَّا هَبطنَا وَعِشْنَا عَليِّهَا دُخانَا | المتقارب |
فآناً نَصيرُ غبارَاً وَآناً رَمادَاً وَآناً وَآناً وَآنا | المتقارب |
وَيَا لِلْغبَاوَةِ لمْ نَعتَرضْ ونحن ُنُفرَّغُ مِنْ محتَوَانَا | المتقارب |
إلهي إلى أينَ تمضي بنا فكلُّ السماواتِ صارتْ ورانا | المتقارب |
وَلا شَيءَ يُشبهُنَا لا دِمَانا دِمَانا وَلا صَوْتُنَا لا صَدَانَا | المتقارب |
عَلى ما بِهِ حُزْنُنا كانَ يَبْدو شجاعاً وقدْ صَارَ حُزْناً جبَانَا | المتقارب |
نجُرُ خسَارَاتِنَا خلفَنا حِصَانَاً يُهَدِّلُ فِيهِ العِنَانَا | المتقارب |
طَرَقنَا بِأبْوَابِ أحلامنا يئِسنا فعُدْنَا وَظَلَّتْ يَدَانَا | المتقارب |
رَأينَاكَ مُلتَفِتَاً نَحوَنَا بِمَاذا نلَوِّحُ حَتّى تَرَانَا | المتقارب |
وها نحن مستنفرونَ الدماء وَجرحُكَ وَالدَّمعُ عُكَّازَتَانا | المتقارب |
هِيَ الأرْضُ ضَاقَتْ بِنَا أينمَا وَطِئنَا نَجِدْ قسوَة ًوَاحْتِقَانا | المتقارب |
سَنَرحَلُ عَنها إلى غَيرِهَا فمَنْ قدْ خلَقنَا عَليَّها نَسَانَا | المتقارب |
متى نلتقِي يَاعِرَاقَ القيامات قدْ صارَ حلْماً لَنَا ملْتَقانَا | المتقارب |
لأنَّكَ أجْملُ منّا كثيراً وَأجْمَلُ مَا في أساكَ أسانا | المتقارب |
نَحتَّنا قمِيصكَ منْ وَهْمنَا عَليهِ دَمٌ كَذِبٌ منْ دِمَانَا | المتقارب |
وَقلْنَا هُوَ الذئْبُ فاشْفِقْ عَلى بَنِيك َفهُمْ عُصْبَةٌ يَا أبَانَا | المتقارب |
وَتَمَّتْ جَريْمتُنَا وَانْتَصَرْنَا انْهِزَامَاً وَأبْكَى الصَّهيلُ الحِصَانَا | المتقارب |
مَلَلّنَا وَملَّتْ طَوَاحيْننا كَفَاهَا طِعَانَاً كَفَانَا طِعَانَا | المتقارب |
بَنَينَا سَلالِمَنَا في الهَوَاء وصحنا إلى فَوْق يَا مُرْتَقَانَا | المتقارب |
وَمَالَتْ بِنَا الأرْضُ لا وَاقِفِين اتزَاناً وَلا جَالِسِينَ اتزَانَا | المتقارب |
يَجُرُ بِنَا المَوْتُ مِنْ شَعْفَتَينا وَمُمْتَنَّةً تَرتَضِي شَعفَتَانَا | المتقارب |
أصَادَفتَ يَا مَوْتُ أمثالَنَا نَسِيرُ إلى حَيْثُ شِئْتَ امْتِنَانَا | المتقارب |
سنحتاجُ معجزةً كي نرى ونمشي الطريقَ بغيرِ عَصَانا | المتقارب |
يداك لها غابة ٌمن زوايا مغضَّنة ٌفي جبين الضحايا | المتقارب |
وصمتكَ والخوفُ فأسان فيها يذوبان في موقدٍ من نوايا | المتقارب |
وعينكَ بوصلة ٌللفراغ تجولُ بما خلَّفتْ من بقايا | المتقارب |
وجرحُكَ مدخنة ٌللعويل وصوتك كوخ ٌكثيرُ الخطايا | المتقارب |
دُخانُكَ يرسمُ أشكاله ويصعدُ من داميات الحنايا | المتقارب |
وتلقُط ُغربانُه الجائعات عيوناً محدَّقة ًفي الخفايا | المتقارب |
وأنتَ الكلامُ الذي لا كلام بياضُ الأسى في سوادِ الرَّزايا | المتقارب |
وأنتَ المسافة ُبين الدماء وبين الصراخ الذي في الخلايا | المتقارب |
يحاورُك الدمعُ حيثُ العيون غيوم ٌوحيثُ الهمومُ عطايا | المتقارب |
مصائبُنا ناقة ُالقادمين من الأمس فوق أكفِّ المنايا | المتقارب |
كأنَّ فمَ الجرح من حولنا شراعٌ على زورق من شكايا | المتقارب |
سنحيا ومرآتُنا موتُنا نرى فيه ما لا نرى في المرايا | المتقارب |
غريبٌ خطاي الريحُ أدمى وأنحبُ ومن هربي مني إلى الموتِ أهرُبُ | الطويل |
دمائي شراعٌ والمواني بعيدةٌ وشيئاً فشيئاً رفةُ الضلعِ تُسلبُ | الطويل |
أدقُ مساميرَ الدموعِ على يدي فإني مسيحٌ في المتاهاتِ يصلبُ | الطويل |
ولي مركبٌ يزدادُ مثلي نحافةً بلحمِ كلينا أظفُرُ الموجِ تنشبُ | الطويل |
وأبصرُ أيامي جذوعاً وأغصُناً بفأسِ انتظاراتي ترضُ وتحطبُ | الطويل |
أقيءُ دمي غيظاً وأمضغُ أضلعي وأسحبُ تابوتي ورائي وأغضَبُ | الطويل |
وفي داخلي سجني كلانا مغامرٌ وحائطُنا المُبتلُّ بالوقتِ مُذنبُ | الطويل |
وأثقِبُه حتى أمررَ صرختي وإني بلحمي والدمُ المرُّ أثقبُ | الطويل |
أخاف التفاتاتي وأدرأ خِيفتي بما للمدى من عاصفٍ يتقلّبُ | الطويل |
سنرقبُ يا بغداد أوجاعَ عمرِنا ويذبحُنا في غربتينا الترقبُ | الطويل |
ونبكي وللدمعِ المؤجلِ صوتُهُ وأذنُ المدى صمَّاءُ والريحُ تكذِبُ | الطويل |
أناديكِ مخنوقاً بحزني وغربتي وللشوقِ نابٌ في ضلوعي ومِخلبُ | الطويل |
نمدُّ يدينا صوبَ بعضٍ تلهفاً ولكنْ كلانا عن يديهِ يُنقِّبُ | الطويل |
وألفُ غدٍ مرَّت صواعقُ موتهِ على جسدي والجرحُ يلظى ويشخبُ | الطويل |
ملأت جيوبي بالغيومِ تأهُباً لسُقيايَ لكنَّ اللظى يتأهبُ | الطويل |
بماذا أمنّي النفسَ والدربُ شائكٌ وجسمي فقاعاتٌ تجيءُ وتذهبُ | الطويل |
وخطوي بلا خطو وصوتي بلا صدى وبغدادُ أنأى ما تكونُ وأقربُ | الطويل |
كما تشَائِينَ لا ما شَاءَتِ المِحَنُ هيهاتِ يا مِصرُ يلوي عُنقَكِ الوَهَنُ | البسيط |
صَاحَبْتُ عَينيكِ مسكوناً بسحرِهِما لي منهما السُهْدُ أوْ لي منهما الوَسَنُ | البسيط |
ما للقوافي جَموحَاتٌ مُضَمَّرَةٌ كأنَّهُنَّ خيولٌ مَا لَهَا رَسَنُ | البسيط |
تنأى وتدنو عصيٌّ وَقعُ حَافِرهَا وقبلَ هذا حَنِيٌّ خطوُهَا مَرِنُ | البسيط |
تبدُو مُغَامَرَةً عَنكِ الكِتابَةُ إذ كلُّ الأولى كتبوا مِن قبلُ ما فطِنوا | البسيط |
سَأنتقي الحَرفَ مثلَ الطيرِ مُنتقِياً غُصْناً وحَاشَا يُعيقُ الطائِرَ الغُصُنُ | البسيط |
فأنتِ أنتِ التي لا أرضُ تجرُؤ أنْ تطالَ قامتَكِ الفَرعَا ولا مُدُنُ | البسيط |
حَنَى الزمانُ لكِ في الأرضِ هَامَتَهُ وَنادراً حينَ يحني الهَامَةَ الزمَنُ | البسيط |
أعِيدي للنيلِ كي يحيا وَسَامَتَهُ فمُذْ غَفَلتِ وَوَجْهُ النيلِ مُغتَضِنُ | البسيط |
ظنوا سُبَاتَكِ هَذا لا قِيَامَ لهُ وهَلْ تُظَنُّ بعَنقاءِ الثَرَى الظنَنُ | البسيط |
فَحَلّقي كُلّنا عَيْنٌ نَرَاكِ بها وَحَدِّثي سوفَ نُصْغي كُلّنَا أُذُنُ | البسيط |
مُدِّي جَنَاحَكِ فوقَ الأرضِ ثانيةً بظِلّهِ كلُّ مَنْ في الأرضِ مُرتَهَنُ | البسيط |
تبقينَ رُوحاً وتبقى الأرضُ ذي بَدَناً إنْ تسْلمِ الروحُ يَسْلمْ ذلكَ البَدَنُ | البسيط |
بَيَاضُكِ السَمحُ لنْ يَلقى السَوَادُ بهِ مَأوىً ولا الحُبُّ بالأحقادِ يَقترِنُ | البسيط |
لا النِيْلُ يُصبحُ عُكّازاً ولا ال أهرَامُ ذي قَدَمًا تمشِي بهَا الفِتَنُ | البسيط |
منذ ُخمسِين َلمْ أضع ْلي رُمْحَا وَجراحي تغورُ جُرحَاً فجرحا | الخفيف |
كلّما أعْسَرَتْ بطون ُالديَاجي معتِماتِ أسمو فتولدُ صُبْحَا | الخفيف |
صاح غيري بموتهِ المُرٍّ بُعداً أنا من صاح في مناياهُ مرحى | الخفيف |
أصطلي نارَها وأدني لظاها وجفوني ممَّا تسهَدنَ قرحى | الخفيف |
لا أعدُ الجراحَ إلا هِبَاتٍ ودُعاةُ الجراحِ ليسوا بجرحى | الخفيف |
هي لهْوي نحَتُّ هولَ أساها بأزاميلِ هِمتي كيفَ تُمحَى | الخفيف |
وأنا لهوُها القديمُ يَئِسنَا فاكتفينا عَتّا وذمّاً ونُصْحا | الخفيف |
ورَضِينا كي لا نلامَ ببعضٍ كنتُ سَمْحاً كما أنا وهيَ سَمْحَا | الخفيف |
تَمُرُ بيَ الْوُجوهُ وَلا ترَاني غَرِيبٌ في الْزَّمانِ وَفي الْمَكَانِ | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.