text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
هِيَ الخيلُ الثلاثُ وَأيُّ خيلٍ مُطهَّمَة ٌمُسَوَّمَةٌ وَبَلقا | الوافر |
إمارَاتِيّةٌ لا يَعتليها سِوَى مَنْ يَعتلي الأهْوَالَ سبقا | الوافر |
سِوَى مَنْ أحْكم َالأرْسَانَ فيهَا وَشدَّ لِجَامَهَا غربَاً وَشرقا | الوافر |
فليسَ يَليق فرسَان ٌعَليها وَقدْ ألوَتْ لهُمْ رَسَناً وَعُنقا | الوافر |
سِوَى أهل ِالإمارَاتِ النشامى رجَال ُمُرُوءَةٍ شَرَفا ًوَصِدقا | الوافر |
إذا احتاج َالظلام ُإلى نهَارٍ لهُم بَابٌ أقِيم َلكيْ يُدَقَا | الوافر |
هُم ُالأعتى رمَاحَاً في العَوَادي وَأنبَلُ أذرع ٍمُدَّتْ لِغرقى | الوافر |
لهُمْ خُلْقٌ إذا صَحِبَ العَوَالي وَكانتْ زُحَّمَاً سَتجيءُ نسْقا | الوافر |
وَخيلٌ حينَ تعدو تاركات على المنأى غبَارَاً لنْ يُشَقا | الوافر |
وَرَايَات ٌعَلِيِّات ُالمعَالِي خفقنَ صَوَاعِقاً وَلمَعنَ بَرقا | الوافر |
إذا ندَبَ العُلا فرسَانَ سَاحٍ فمِن فرسَانِهِ هُمْ مَنْ تبَقَى | الوافر |
لبغدادَ غنّيتُ مُسترسِلا غِناءَ حداةِ الفلا للفلا | المتقارب |
وصاحَبْتُ صُبْحاً بها مُصْبِحَاً ونادَمتُ ليلاً بهَا أليلا | المتقارب |
ولمْ أسأل الدربَ أن تنتهي ومَنْ يسلكُ الدربَ لنْ يَسْألا | المتقارب |
وأطلقتُ عُمري بهَا طائِراً جناحاهُ عَانا بما حُمِّلا | المتقارب |
كبرتُ على وَلَعِي بالجِراح أقلّبُها مَقتلاً مقتلا | المتقارب |
أكانتْ مُصَادَفة ًأنْ أسِير وتسبقُ خطْواتِيَ الأرجُلا | المتقارب |
وأركبُ ما أستصعَبَت هِمّتي أمثلي رَكوبٌ لِمَا أستُسهِلا | المتقارب |
وأطلِقُ خيلي كما تشتهي الرماحُ العَوَالي وسوحُ العُلا | المتقارب |
وحَسْبُ الفتى أنْ يشدَّ الرِحَال وحَسْبُ اللياليَ أنْ تُوصِلا | المتقارب |
ولسْتُ على ما أُمنّى بِهِ خفيضَ جَناحٍ لمَا يُعتلى | المتقارب |
وقدْ شمَّرَتْ هِمَّتي أذرُعَاً يَرَى البَأسُ أقصرَها أطوَلا | المتقارب |
أعيذُ اتقادي بأنْ ينطفي ومِرجَلهُ يُولِدُ المِرجَلا | المتقارب |
أنافِسُ حزني على حزنهِ وأفعلُ ما ضاقَ أنْ يفعلا | المتقارب |
وأن الحياة َعلى ما بهَا أدورُ بأيامِها مِغزَلا | المتقارب |
أشدّ لجَامَ اللظى في يدي وقد أكلَ الكفَّ والمِفصَلا | المتقارب |
ولسْتُ بمُلتفِتٍ للوَرَاء أأينعَ بالموتِ أم أمحَلا | المتقارب |
أجرّ لفيحَ الفلا ناقةً وأبذلُ لحمي لهَا مَأكلا | المتقارب |
وتصهلُ فيَّ دوامي الجراح ومِنْ عَادةِ الجرح ِأنْ يَصْهلا | المتقارب |
وللنجم ِفي جبهتي رايةٌ تُقلّدني الرمحَ والفيصَلا | المتقارب |
ويلهُو بيَ الحزنُ لهوي بهِ فإنْ جَارَ ظلماً فقد أعدَلا | المتقارب |
وصِرنا وإلفتُنا إلفةٌ كلانا بصاحِبهِ معولا | المتقارب |
بذرتُ الموَاسِم مُلتاعَةً وصِرْتُ الحَصَادَ الذي أجِّلا | المتقارب |
وَرُبَّ فتىً مَانِح جُرحَهُ جَناحَاً بخفقتِهِ أمِّلا | المتقارب |
يطيرُ بهِ إذْ يَجرُّالسَمَاء بريشِ قوَادِمِهِ مُعجِلا | المتقارب |
ويجنَحُ صقرَاً بأهوالِها وإنْ كُنَّ في أفقهِ أحبُلا | المتقارب |
وينشبُ مخلبَهُ في الصِعَاب فهُنَّ القطا والمراقي الطلى | المتقارب |
أتصمتُ لا عِشتَ فالحاصِدون يَرَونَ بكَ الكفَّ والمِنجَلا | المتقارب |
وأنكَ ترقبُهُمْ دَاميَاً يفت الأسى ضلعَكَ المُبْتلى | المتقارب |
وبغدادُ أبعدُ مما تكون أمدّ يَدي نحوَها جَدولا | المتقارب |
أعَارَتْ فمي صَوتها كلما تسَامى على موتِهِ جَلجَلا | المتقارب |
وما كنتُ أغفلُ عن صولةٍ فإنَّ من العَار ِأنْ أغفلا | المتقارب |
وها أنا ذا مُبصِرٌ موتَها وأخجَلُ منها بأنْ أخجَلا | المتقارب |
أحاذِرُ بوصلتي أنْ تشير لغيرِ دِمَاها وأنْ تُشغلا | المتقارب |
محبَّتُها مُهرة ٌحَافِرَا لظاها بدَفقِ دمِي حُجِّلا | المتقارب |
يُشاغِلني حُبّها إنني أنافسُ وحدي انشغالَ المَلا | المتقارب |
كأني أنافِسُ كلّ العِرَاق عليِّها وأُعذلُ كي أعذِلا | المتقارب |
قد خُدِعنا كما ترى يا خِداعُ ومتاهٌ طريقُنا وضياعُ | الخفيف |
أوهمتنا عيونُها دامعاتٍ أنها البحرُ والمدى والشراعُ | الخفيف |
فرحلْنا بزورقٍ من رمادٍ والهوى فوق راحتينا متاعُ | الخفيف |
وانتظرنا تلويحة ثم قلنا لا تُسِيءْ فهْمَ قلبِها يا وداعُ | الخفيف |
أغارُ مني عليِّها فما لديَّ لديِّها | المجتث |
كلُّ انطفائي وليلي يُضاءُ من مُقلتيِّها | المجتث |
وأنني رغمَ شيبي كالطفلِ بينَ يديِّها | المجتث |
أنا ابنها وهي أمّي إن قطَّبتْ حاجبيها | المجتث |
أفدي الدموعَ إذا ما سالتْ على وجنتيِّها | المجتث |
فما تنفسِّتُ إلا الهواءَ من رئتيِّها | المجتث |
إينيا ملاكي وكنزي روحي فدى ناظريِّها | المجتث |
ضحْكاتُها أغنياتٌ تغارُ من شفتيها | المجتث |
وشعْرُها ألفُ نهرٍ ينسابُ من كَتِفيّها | المجتث |
إنَّ الجَمَالَ تمنَّى لو كانَ عَبداً لديها | المجتث |
ويسألون كثيراً ماذا كتبتَ إليها | المجتث |
أقولُ أكتبُ شِعْرَاً للشِعْر أجْني عليِّها | المجتث |
أنا وشعري كلانا مُقبِّلٌ قدميها | المجتث |
أجابَ الأسى فاهدأ لماذا تسائِلُ إجاباتُهُ في معصميكَ سلاسِلُ | الطويل |
تُروِّضُ نمرَ الحزنِ داخلَ سجنِهِ قضيتَ ثلاثيناً وستاً تحاولُ | الطويل |
وأنتَ بلا سوطٍ وأنتَ بلا يدٍ ويهزأ نمرُ الحزنِ..ما أنتَ فاعِلُ | الطويل |
وتفترضُ الأشياءَ حتى افتراضها مريرُ ويبدو بالمراراتِ قابِلُ | الطويل |
تصرُّ على أن تركبَ البحرَ هادراً وانكَ تدري ليسَ للبحرِ ساحِلُ | الطويل |
أحبكِ مهما تكوني فكوني دعيني أكذّبُ فيكِ ظنوني | المتقارب |
كفى أنَّ حبَّكِ حريتي تعبتُ أنا مِن زوايا سجوني | المتقارب |
لقد صرتِ لي ضحكةً في شفاهي وقد صرتِ لي دمعةً في عيوني | المتقارب |
إشدُدْ عليها قبضتيكْ هيَ كلّ ما يبقى لديكْ | الكامل |
فعُروبَةُ البَحرينِ رَا يتُكَ المُضيئةُ في يَديكْ | الكامل |
حاشاكَ مِن أنْ تنحني للرِّيح ِتلفحُ ناظِريكْ | الكامل |
تدري بهَا مِن أيِّ ليلٍ مُعتِمٍ هَبَّتْ عَليكْ | الكامل |
هَبَّتْ لِتغرزَ خِنجَرَ ال فِتَن اللئامِ بجَانِبَيكْ | الكامل |
وَلِتُطفِيءَ النورَ العُرو بيَّ المشعَّ بمُقلتيكْ | الكامل |
صَفرَاءُ قادِمةٌ لِتُحكِمَ قيدَها في مِعْصَميكْ | الكامل |
لا أنتَ تَعنيها ولا دمعٌ يَفيضُ بِرَاحَتيكْ | الكامل |
قِفْ شَامِخاً متحَدِّياً وازرَع ْبأرضِكَ رُكبَتيكْ | الكامل |
وابشِرْ فأبنَاءُ العُمُو مةِ ساعدٌ في سَاعِدَيكْ | الكامل |
مرحى لوقفتهمْ فهُمْ بَحرٌ يموجُ بشَاطِئيكْ | الكامل |
الأرضُ أرضُكَ فافتَديها فارسَا ًفي حَالَتَيكْ | الكامل |
لا تنخَدِعْ بالقائِلينَ بأنهُمْ عَوْنٌ إليكْ | الكامل |
فلسَوفَ تَندَمُ إذْ يَجُرّ كَ قولهُمْ مِن شَعْفتيكْ | الكامل |
لك َفي العِراق ِمواعِظٌ فامسكْ ترابَكَ في يديكْ | الكامل |
وانشِبْ به يَا أيُّهَا الصقرُ المُحَلّقُ مِخلبيكْ | الكامل |
سَتظلُّ بحرينُ العُرو بَةِ بَيرَقاً في سَاحَتيكْ | الكامل |
ما دُمتَ مُتَحِدَا ًونبضُ الأرض ِيملأ ُخافِقيكْ | الكامل |
لا لنْ يَهُزَ هُبُوبُهَا لوْ شَعْرَةً مِن شاربيكْ | الكامل |
الليل ما لليل ِيُرعِبُني ويُقيم ُحولي سِجنَهُ الأبَدي | الكامل |
وعَقاربُ الساعَاتِ جَالِدَةٌ بسِياطِها ظهْري وظهْرَ غدي | الكامل |
ودِماءُ أوردتي مُدَبَّبَةً تمتدّ تحتَ فقاعِةِ الجَسدِ | الكامل |
ويدي أثقِّبُها بما وسِعَتْ لأفِرَّ مني من ثقوبِ يَدي | الكامل |
أنا والكُوَى مُستنفران دَماً والريح أكواخ ٌمنَ ِالكمدِ | الكامل |
قلّدتُ فيها صَمت صرختِها ودُوَارَ جَفّنيها مِنَ السُهُدِ | الكامل |
بيني وبينَ الأفقِ سُلّمةٌ قدْ عُلّقتْ في زئبق الأمَدِ | الكامل |
أنا ذاك َصوت ُالريح ِعابسة ألهُو بإطفائي ومتقدي | الكامل |
أعددتُ أقدامي لإلبسَهَا ما في فخاخِ الأرضِ من عدَدِ | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.