text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
أَجُرُ بغربتي خَلفِي وَأنأى ونحْنُ الرَّاكضَان ِالوَاقِفَانِ | الوافر |
أنقّبُ عنْ فمي بِصُخور ِوَجْهي يَدِي وَالفَأسُ مني هَازئِانِ | الوافر |
وَيَبْكِي دَاخلي وَطني وَأبكِي كلانا منْ كِلينا هَاربَانِ | الوافر |
وَأبْصِرُهُ وَلَيسَتْ ليْ عُيُونٌ وألْمَسُهُ وليستْ لي يَدَانِ | الوافر |
وأعجَبُ من مُكابرتي ووجْهي شراعٌ مشرئِبٌ للْموَاني | الوافر |
غريبٌ في بلادي أو سِوَاها أنا الرَّأسُ المعَلّقُ بالسِنَانِ | الوافر |
أنا ابْنُ الْهَمِّ أشْرَبُ كَأْسَ موتي دَمي منها وَغيظي طَافحَانِ | الوافر |
وَتَهْزَأ ُبِيْ ثِيَابِي سَائِلاتٍ عَلى جَسدٍ أُعَلَّقُ أمْ دُخَانِ | الوافر |
وَلِي فأسَان فأسٌ أحْطَبتني أنا غاباتُها في كُلِّ آنِ | الوافر |
وفأسٌ تَجْمَعُ الْحَطَبَ الْمعَنَّى وَتُلْصِقُني وَأشْلائِي رَوَانِي | الوافر |
على هذي وتلكَ قَضَيْتُ عُمري وفأسَا موتتي يَتَنازَعَانِ | الوافر |
فَهل مدنُ الْضَيَاع ِوَهُنَّ كُثْرٌ تناستْ شَاعِراً صَعْبَ الْمِرَانِ | الوافر |
دِمَائِي في شَوَارِعِها وَدَمْعي أجَفَّا فوقَها أمْ بَاقِيانِ | الوافر |
ودَجْلَة ُوَالشموعُ بها شموسٌ مُضِيئاتٌ وَدَمعٌ من جُمانِ | الوافر |
لِمَرْقَى اللهِ تَصْعَدُ أيُّ شَمْعٍ لهُ أمواجُ دَجلَة َسُلّمَانِ | الوافر |
تقاسَمَكَ الخُنُوعُ فألْفُ عَرْشٍ أقامُوهُ على دَمكَ المهَانِ | الوافر |
(وَكلٌ يَدَّعِي وَصْلاً بلَيْلى) وَيَحْتَاجُ الوِصَالُ لِتُرْجُمَانِ | الوافر |
وأعْجَبُ للشجاع ِوقدْ تغاضى لتُغرَز فيهِ أنيابُ الجَبَانِ | الوافر |
نُعاِتبُ بعضَنا!هلْ مِن عِتابٍ يَليقُ بنا سوى الدَمع ِالمُدَانِ | الوافر |
ودمعُ الآخرينَ بلا لِسَانٍ ولكنْ دمعُنا سَلط ُاللسَانِ | الوافر |
قضينا عُمرَنا وهو المُدَوِّي نعضُّ على الأضَالعِ لا البنَانِ | الوافر |
كأنَّ الأرضَ ضاقتْ ليسَ فيها مكانٌ لا لِإنس ٍأو لجَانِ | الوافر |
كأنَّ سُبَاتَها فيما اعْتراها أَفاقَ على حِرَاكِ خُطى الظِعَانِ | الوافر |
فلو في الأرض ِغيرُ الأرض ِكُنَّا رَحلنا وَليكُنْ لِلاّمكَانِ | الوافر |
كلّ أجسادِنا الضخامِ زوايَا فضحِكنا نكاية ًبالزوايا | الخفيف |
وَلأنّا لمْ نُحْص ِيَوماً رزايَانا انزوينا بنا نعُدّ ُالرزايَا | الخفيف |
نحن ُموت ٌبمَا لهُ من قبورٍ وَحروبٌ بمَا لها من شظايا | الخفيف |
مُنحَنينَ الظهُور نشبِكُ أيدينا عَلينا مُقشرينَ الخطايا | الخفيف |
نُدلقُ الدمعَ من جرار الليالي ليسَ إلا لَفائفاً من وَصَايا | الخفيف |
وَلأنّا بقيّة ٌمن بقايانا وَقفنا بما بنا من بقايا | الخفيف |
وَبنينا من خوفِنا حائِطاً ثمَّ ثقِبناهُ كي تمُرَّ النوَايا | الخفيف |
وتركنا مَنْ ينزوي ينزوي فينا ذُهلنا بما بهمْ من شكايا | الخفيف |
تتدلّى أجسادُهُمْ حينَ نمشي وَهُمُ ممسِكونَ أيدي الخلايا | الخفيف |
منذُ كنا كنا الجُناةَ علينا ولقدْ آنَ أنْ نكونَ الضحَايَا | الخفيف |
خبَّأتنا أجسادُنا فاختبأنا ما صَلُحنا بأنْ نكونَ خبايا | الخفيف |
دَبَّبتنا وقد ضحكنا كثيراً تُضحِكُ المُبتلينَ بعضُ البَلايَا | الخفيف |
وَاحِدٌ نحنُ والمرَايا مِئاتٌ لا شبيه ٌلنا بكلِّ المرَايَا | الخفيف |
قد ْنسِينا شكلَ الشوارع ِوالوقت وشكلَ السَمَا وشكلَ البَرَايا | الخفيف |
سوفَ نهدي أثوابَنا رغمَ لا يَصْ لُحُ ثوبُ المُدَبَّبينَ هَدَايَا | الخفيف |
لامَنا مَنْ يلومُ قلنا ومَاذا يملكُ العُريُ غير لوم ِالعَرايَا | الخفيف |
قيلَ كونوا دوائِراً فرفضنا كلُّها فجَّة ٌكشكل ِالمنايا | الخفيف |
لم ْنعُد ْنحنُ دُبِّبَ اللحمُ فينا لا اعتراضٌ رَبّ ٌكبيرُالعطايَا | الخفيف |
فلْيكنْ شكلُنا قبيحاً سنبدو آدميين َغير أنّا زَوَايَا | الخفيف |
أشكو أسايَ لهُ ومنه ُالمُشتكى وأريد ُأنْ أبكي فيخذلِنُي البُكا | الكامل |
سَقطتْ وُريقاتُ الخريفِ وظلَّ مَنْ أمْسَى بهُدْبِ عيونهِ مُتمِسِّكا | الكامل |
أوَكُلَّما انطفأتْ بعُمْريَ نجْمة ٌ ألقيتُ عَشْري فوقَ رَأسِيَ مُشْبِكا | الكامل |
وَجَعي سَمَاءٌ عُلِّقتْ بأصَابعي وَهَوَيتَ أنت َمِن َالأصَابع ِنيْزَكا | الكامل |
مُغبَرَّةٌ لغتي كوَجهِ مُحَارب ٍ مُستنفر ٍسَلكَ الذي لن ْيُسلكا | الكامل |
أسْعَى لإرضائي بمضغ ِأضالعي وَرضَايَ عني غاية ٌلنْ تُدرَكا | الكامل |
وَأنا أعدّ ُحَصَى الليالي في يَدِي وَأمَام قبرِ الوقتِ أجْلِسُ مُنْهَكا | الكامل |
دمعي عَدوي مُذ ْوُلِدت ُمع الأسى وسقيتُ ليلي كي يطول َويحلكا | الكامل |
كمْ أكرَه ُالمِرآة َحينَ أرَى بهَا طِفلاً يَجرُ بهِ المشيبُ لِيَفتكا | الكامل |
أتُدينُني ودَمي قرائينٌ على عَبَثِ الرماح ِيُدَارُ حتى يُسْفَكا | الكامل |
وأنا وأنتَ على منازف ِجرحِنا ضَنِكٌ بموتتهِ يُدينُ الأضنكا | الكامل |
أأبَا عَليٍّ يَا مَنادِيلي وَيَا دمعي ويَا وَجَع َالغريب ِإذا اشْتكى | الكامل |
يَا مُرتجَايَ ولمْ يَعُدْ ليَ مُرتجَىً يَا مُتَكايَ ولمْ يَعُدْ ليَ مُتَّكا | الكامل |
غادَرتني ومضيتَ لا شيءٌ سِوَى كفن ٍبعاقولِ التلَفُّتِ أُهْتِكا | الكامل |
تمشي خطى موتي وأمشي خلفها لا خائِفاً وَجلا ًولا مُستَدْركا | الكامل |
إني أشمُّ الطفلَ فيَّ برغم ِأنَّ الشيْبَ قوَّسَ أضلعي أو أوْشَكا | الكامل |
يَا للفجيعَةِ حينَ نرثي بعضَنا فنعَافُ مَنْ يبكي عَليِّنا مُربَكا | الكامل |
هَا أنتَ قبْرٌ سَاكِنٌ أمَّا أنا قبْرٌ وَأعْجَبُ منهُ أنْ يَتحَرَّكا | الكامل |
بالأمس ِكانَ الحُزنُ حزناً مُبْكِياً واليومَ صارَ الحزنُ حزناً مُضحِكا | الكامل |
أين إذا ومَنْ أنا حتى متى يعودُ لي رجعُ الصَّدى حتى متى | الرجز |
فمَنْ يُعيرُ عينَهُ لكي أرَى ومَنْ يُعيرُ أذنَهُ كي أنصِتا | الرجز |
لا شيء في أفْقي سوى عُنْقي الذي إليَ وحدي نازفاً تلفَّتا | الرجز |
أقولُ ليلي قدْ مضى فهلْ مضى أقولُ فجري قد أتى فهلْ أتى | الرجز |
أنا جذعُ أرضي ما أزالُ واقِفاً لكنَّ خوفي لمْ أجدْ لي مَنبَتا | الرجز |
أُعيدُ نحْتَ صخرتي أو صرختي ألمُّ مني موطني المُشتَّتا | الرجز |
مُرٌّ متاهي يا سؤاليَ اقترفْ ذنبَ الجوابِ بعدَهُ عِشْ أصمَتا | الرجز |
يا موطني متى تكونُ موطني متى تكونُ موطني متى متى ! | الرجز |
إني أسحبُ تابُوتي خلفي | شعر التفعيلة |
وأعَضّ ُبكفي | شعر التفعيلة |
ودمي | شعر التفعيلة |
يملأ منذ التاسعِ من نيسان فمي | شعر التفعيلة |
وطني | شعر التفعيلة |
صَارَ بك َالخائنُ والقاتِلُ والساقِطْ وطني! | شعر التفعيلة |
وحيدٌ بخطوي يَضيقُ الترابُ وتمشي برأسِي القَنا والحِرَابُ | المتقارب |
وليْ أعيُنٌ أدمَنتْ دَمعَهَا فكُلُّ الذي في مدَاهَا سرَابُ | المتقارب |
تَلفَّتُ لا مَوْطِنٌ خَلفَ ظهري ولا أهل إثرَ الخُطى أو صِحَابُ | المتقارب |
يقولونَ إهدَأ فإنَّ الرَّزايا هِبَاتٌ وَهَدْأة ُمِثلي اصْطِخابُ | المتقارب |
يَقولونَ رَاقِبْ سِقاءَ السَّحَاب وَيعطسُ فوقَ جَبيني السَّحَابُ | المتقارب |
وُعُودٌ أقشِّرُهَا مثلما يُقَشِّرُ وَقْعَ السِيَاطِ العَذابُ | المتقارب |
وَلمْ أرَ بُدَّاً مِنَ الأمنيات إذا ما أرَاعَ الحُسَامَ الضِرَابُ | المتقارب |
وَمَنْ لمْ يَجِدْ مَشْرَباً صَافياً تَسَاوَتْ لديِّه الدِّما والشرابُ | المتقارب |
ولا أحَدٌ غير ظِلِّ الغريب يُدَحرجُهُ في الطريق ِارتِيابُ | المتقارب |
وَيَسْكِبُني في وعَاءِ النهَار فَراغاً يَحَارُ بهِ الإنسِكابُ | المتقارب |
وَأعْيَا بأحْمَال ِظهري الكَسير وأثقلُ من حِمْل ِظهري الثِيَابُ | المتقارب |
إمَارَاتِيِّة َالأبَوَين ِتبقى سنىً وَهَوَىً وَإشرَاقاً وَمرقى | الوافر |
إمارَاتِيِّة ًأرضَاً وَماءً إمارَاتِيِّة ًخَلْقاً وَخُلْقا | الوافر |
هيَ الجزرُ الثلاث ُوَإنْ تمادى دَعِيّ ٌ لا يَرَى في الحقِّ حَقّا | الوافر |
فمن كل ِّالخلايَا في ثرَاهَا تدَفَّقَ صَوتُهَا العَرَبيّ دَفقا | الوافر |
وَأنَّ بهَا جذورا كلّ ُجذرٍ بهِ يجري دَمُ الأجدَادِ عِشقا | الوافر |
خطاهُمْ فوقهَا وَدُموعُ عَينٍ تسيلُ على الثرَى الظامِي فيُسْقى | الوافر |
وَمِن عَرَق ِالجَبين ِعلى ثراهَا ردَاء ٌمِن دموع الأمس ِملقى | الوافر |
وَمِن أنفاسهمْ شَفق عَليها تلوَّن َقسْوَة ًفصَفا وَرَقَّا | الوافر |
فهَلْ عَرفَ الغزَاة ُبأنَّ أرضَاً كهَذي الأرض ِحَاشا أنْ تعقَّا | الوافر |
تفوح ُرمالهَا بالمِسكِ حتى لصَارَ بخورُهَا للأفق ِأفقا | الوافر |
وَحِنَّاءُ السِنين على يديِّهَا قوَافِلُ تقطعُ الصَحرَاءَ شَوْقا | الوافر |
تلوّح ُلِلبلادِ بألفِ كفّ ٍ وَتصبرُ حرَّة ًمَهما سَتلقى | الوافر |
وَأن َّغدَاً وَليسَ غد ٌبعِيداً فإنَّ الحق َّأجْدَرُ أنْ يَحِقا | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.