text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
حديث له حلو بماذا أقيسه فقد جاز حد الفهم والوهم والصفه
الطويل
وهل ينبغي إلا كذاك، مقالة تمر بذاك الريق والثغر والشفه؟
الطويل
غداً نكون معاً، يا طيب شرب غد في خير أنس وأهنا عيشة رغد
البسيط
إذا تبسم نحوى الراح عن درر عرفت من ضحكها بشرى بشرب غد
البسيط
ساق إذا رأت الصهباء مبسمه تعرقت حبباً من شدة الخجل
البسيط
جنى بنفسجة من ورده عنم وصب دراً على الياقوت من سبج
البسيط
لمت زيداً على خمود الحميه فتلظى من شدة العصبيه
الخفيف
قال: لو كان في الحمية خير لم تسم الحمية الجاهلية
الخفيف
أبو سعيد شكل بطيخةً ولو غدا بطيخةً لم يشن
السريع
فهو ثقيل لزج أشقر مشقق السفل غليظ خشن
السريع
عجل به من قارص قارس بالله ما أشهاه من قارص
السريع
كم ماضغ إصبعه بعده تمطقاً منه وكم قارص
السريع
ريحانة حيا بها أجيد كصدغه بل صدغه أجود
السريع
معنبر تقبيله أصهب ممسك تجعيده أسود
السريع
أبا نصر اسعد في وفاق من العلا فأي فؤاد في خلاقك لم يخب؟
الطويل
وأي منى حاولت بالله لم تكن؟ وشيء سألت الله في الوقت لم يجب؟
الطويل
يا ابنَ أقيالِ وائلٍ والكرامِ ال صيدِ من تغلبِ قرومِ القرومِ
الخفيف
والأميرِ الذي عليه أمارا تُ المعالي في حادثِ وقديم
الخفيف
قد مدَحتُ الأميرَ بالأمس منثو راً وجئتُ الغداةَ بالمنظوم
الخفيف
فاستمعْ قصتي وفرج بإحسا نِكَ ما بي من طارقاتِ الهموم
الخفيف
ليَ ديكٌ حَضَنْتُهُ وهو في البي ضةِ من منصبٍ كريمِ الخيم
الخفيف
ثم رَبَّيتُهُ كتربية الطف لِ رضيعاً وعند حالِ الفطيم
الخفيف
يأكلُ العفوَ كيف ما شاء من ما لي أكل الولي مالَ اليتيم
الخفيف
وهو عندي في صورةِ الولدِ البِر ر وفي صورةِ الصديقِ الحميم
الخفيف
أبيضُ اللونِ أَفْرَقُ العُرْفِ نظّا رٌ بعينٍ كأنَّها عينُ ريم
الخفيف
وعلى نَحْرِهِ وشاحان مِنْ شَذْ ر بديعٍ ولؤلؤٍ منظوم
الخفيف
رافعٌ رايةً من الذَّنَبِ المش رفِ يَسْعَى بها كسعي الظليم
الخفيف
وإذا ما مشى تبختر مَشْيَ ال طرِبِ المنتشي من الخرطوم
الخفيف
وَسَمَ الأرضَ وَسْمَ طينِ كتابٍ بخواتيم كاتبٍ مختوم
الخفيف
وله خنجرانِ في قَصَبِ السا قين قد رُكِّبا لحفظِ الحريم
الخفيف
وعليه من ريشهِ طيلسانٌ صِيْغَ من صِبْغَةِ اللطيفِ الحكيمِ
الخفيف
وجميعُ الديوكِ تشهد في حِمْ صَ له بالجَلالِ والتعظيم
الخفيف
يتجاوبن بالصياح مُشِيرا تٍ إليه في ذاكَ بالتسليم
الخفيف
وإذا مارأيتَهُ بين خَمْسٍ من دجاجاته كبارِ الجسوم
الخفيف
قلتَ مَلْكٌ يَخدمنهُ فتياتٌ يتهادَيْنَ بين زنجٍ وروم
الخفيف
وترى عرفَهُ فتحسبُهُ التا جَ على رأسِ كسرويّ كريم
الخفيف
ثاقبُ العلمِ بالمواقيت ليلاً ونهاراً وحاذقٌ بالنجوم
الخفيف
ويحثُّ الجيرانَ حولي على البر ر كحثِّ المديرِ كأسَ النديم
الخفيف
وإذا قمت للصلاة دعوت الله بالعز والنعيم المقيم
الخفيف
لشريف أبي المعالي بن سيف ال دولة السيد الكريم الرحيم
الخفيف
وله أيها الأميرُ عليَّ العه دُ في سالفِ الزمان القديم
الخفيف
أنه آمنٌ من الشرِّ عندي غيرَ يومِ المشيئةِ المحتوم
الخفيف
وقد احتجتُ أن أُضَحِّيَ في العي دِ به، حاجة الأديبِ العديم
الخفيف
وبناتي يقلن يا أبتانا أنت في ذاك بين غَدْرٍ ولوم
الخفيف
وتراهنَّ حوله يتباكي نَ بدمع لفقده مسجوم
الخفيف
وعزيزٌ سواكَ مَنْ يفتديه فافده سيدي بِذِبْحٍ عظيم
الخفيف
تُبْقِ في ذاك سُنّةً لك يبقى ذِكْرُهَا ذكرَ كبشِ إبراهيم
الخفيف
عشت في العز ما دعا الله داع أبدا بين زمزم والحطيم
الخفيف
فؤادي قد انصدع وَضِرسَي قَدِ انْقلَعْ
الرجز
وعقلي لِلِيَلي قد انهوى وما رجع
الرجز
في حُبِّ ظَبْي غَنِجٍ كالبدر لمّا أن طَلَعْ
الرجز
رأيتُهُ في بَيتِهِ مِنْ كُوَّةٍ قَدِ اطلَّعْ
الرجز
فقلت تِهْ تِهْ تِهْ وتِهْ فقال لي مُرَّ يا لكع
الرجز
هات قِطَعْ ثم قِطَعْ ثمَّ قِطَعْ ثمَّ قِطَعْ
الرجز
وَضَع بكفَّيّ ففي حتّى أدْعكَكْ بِضْعَضَع
الرجز
ثم طاعنت ليعفو ر فولّى وهو خلفي
الرمل
فطعنت النحر منه وتدحرجت لأنفي
الرمل
أبا نصر انهض بالسرور وجدد طريقاً معفىً للوزارة واسعد
الطويل
حملت الهدى كرهاً على كل جاحد وسقت الغنى طوعاً إلى كل مجحد
الطويل
تهجدت عن قوم عن المجد هجد وجاهدت عن كسلى عن الحرب هجد
الطويل
ولما بدا لي أوحد الناس كلهم بل الناس لاحوا كلهم في اسم أوحد
الطويل
ظفرت من الدنيا بحال هي المنى وربع هو الدنيا ويوم كسرمد
الطويل
وناولني غصن الخزامى يقول لي: لعمرك إني للفراق مصافح
الطويل
فصحفت من مقلوبه الخاء فانبرى يخبرني أن الحبيب يمازح
الطويل
يا سادتي إن تسمعوا في قصتي عجب العجائب
الكامل
رعت الهزابر برهةً ثم انهزمت من الثعالب
الكامل
كنت امرأ زمن الغنى جم المآرب في المناقب
الكامل
أغشى الملوك كما أري د ولا أحاشي رد حاجب
الكامل
وأرد بالرأس السدي د السمر في صدر النوائب
الكامل
ومراكبي بسماتها تزهى على كل المراكب
الكامل
وحسان دراي مثل بحذاء وجهي كالكواكب
الكامل
لما تغيرت الأمو ر وعطلت تلك المراكب
الكامل
بسحاءة قيدتُ ثم م حبست في بيت العناكب
الكامل
لولا مكانك من دار يحل بها أبو المظفر بانيها وعامرها
البسيط
لطمت بالعذل وجهاً أنت مطلعه ولمت بالسب نفساً أنت عاذرها
البسيط
لئن كرهت نفسي رضاك فلقيت فراق صديق أو فراق حبيب
الطويل
وإن تهو شيئاً غير ما تستحبه فبات همومي في هموم مشيب
الطويل
وإن لذّ عيني لذة لا تلذها فلا لقيت سعدى بغير رقيب
الطويل
فلا تعجبن مما ذكرت فإنني أدل بعهد في هواك عجيب
الطويل
وخوطب بالوزارة من تناهى إليه المجد واجتمع الفخار
الوافر
نظام الملك ملك أبي شجاع وزير لا يشق له غبار
الوافر
لعضد الدولة الملك المفدى على ماضي الملوك به افتخار
الوافر
عجبت من ربي وربي حكيم أن يحرم العاقل فضل النعيم
السريع
ما ظلم الباري ولكنه أراد أن يظهر عجز الحكيم
السريع
تخلل حاجتي واشدد قواها فقد أضحت بمنزلة الضياع
الوافر
إذا أرضعتها بلبان أخرى أضر بها مشاركة الرضاع
الوافر
لا يكن برقك برقاً خلباً إن خير البرق ما الغيث معه
الرمل
لا تهني بعدما أكرمتني فشديد عادة منتزعه
الرمل
اليوم قرّ وعندي من مصالحه سبع تقلم ناب البرد إن نهسا
الطويل
حروف كافاتها فيها مقدمة لمن تأملها في السطر أو درسا
الطويل
كن وكيس وكانون وكاس طلاً مع الكتاب وكس ناعم وكسا
الطويل
فلو عرتني جبال الثلج لم ترني أقول: أجحف هذا البرد بي وأسا
الطويل
كأنّما الأفق صرحٌ والنجوم به كواعبٌ وظلام الليل حاجبه
البسيط
وللهلال اعتراضٌ في مطالعه كأنّه أسودٌ قد شاب حاجبه
البسيط
وأقبل الصبح فاستحيت مشارقه وأدبر الليل فاستخفت كواكبه
البسيط
كالسيد الماجد الأعلى الهمام أبي حفصٍ لرحلته ضمّت مضاربه
البسيط
رعياً لمنزله الخصيب وظلّه وسقى الثرى النجدي ّ سحّ ربابه
الكامل
واهاً على ساداته لا أدّعي كلفاً بزينبه ولا بربابه
الكامل
يا من له منطق كالدر في نسق يزهي به الحبر في وشى من الحبر
البسيط
ويشرق الطرس ممشوقاً بأسطره كأنما هو مشتق من الحور
البسيط