text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
يأتي إلى الأحرار يقعد فوقهم وينام من تحت العبيد فيوتى | الكامل |
هنيئاً لك يا سي دنا ما أنت شراب | الهزج |
وأرجو أن جلاب ك للصحة جلاب | الهزج |
بعمي وخالي ذلك الخال إنه ختام على ماء الحياة لشاربه | الطويل |
وقد زيد في ياقوتتي شفتيه لي ودر ثناياه زبرجد شاربه | الطويل |
أواحد قلب الصب ثاني روحه وثالث عينيه رويد الجفاء به | الطويل |
إلى الله شكواي من عصبة يدوسون دستي وكبدي بها | المتقارب |
فيا رب سلط عليها يداً على مردها وعلى شيبها | المتقارب |
تحسن تأديب تلك الرؤوس بها لإساءة تأديبها | المتقارب |
بنفسي وجهك ذاك الذي يؤثر للطف فيه النظر | المتقارب |
كوجه المراة تنفست فيه فأبقى التنفس فيه الأثر | المتقارب |
لبيك يا مولاي بل سعديك من فظين؛ تلبية ومن إسعاد | الكامل |
لا اشربن ولا أكلت على الصدى والجوع غير دمي وغير فؤادي | الكامل |
أبى لي أن أبالي بالليالي وأخشى صرفها فيمن يبالي | الوافر |
حلولي في ذري ملكٍ كطودٍ رفيع مشرف الأعلام عالي | الوافر |
إلى شمس الشتاء إلى ظلال ال مصيف إلى الغمام إلى الهلال | الوافر |
إذا ما جاءه المذعور يوماً وحلّ ببابه عقد الرحال | الوافر |
تبوّأ من ذراه خير دارٍ فلم يخطر لمكروهٍ ببال | الوافر |
بودّي لو نهضت بها ولكن ضعفت عن الحراك لضعف حالي | الوافر |
نعم رسول الخادم المحتشم | الرجز |
إلى الوزير السيد المحترم | الرجز |
الصاحب البرّ الأجل الاكرم | الرجز |
كافي الكفاة وليِّ النعم | الرجز |
بلّغه الله أقاصي الهمم | الرجز |
ما في الكتاب من ثمار القلم | الرجز |
أتاني كتاب الشيخ مولاي بغتة فطار له غمّي كما طاب موردي | الطويل |
وفيه معانٍ لا تدين لكاتبٍ وتعنو لعبد الله أعني ابن أحمد | الطويل |
لا أسكرن حتّى دونها خمر بابلٍ وأطربن حتى دونها لحن معبد | الطويل |
قرأت سواداً في بياضٍ كأنَّه طراز عذارٍ لاح في خدِّ أمرد | الطويل |
أسقني كأساً كلون الذهب وأمزج الريق بماء العنب | الرمل |
فقد ارتجَّت بنا الأرض ضحىً كارتجاج الزئبق المنسرب | الرمل |
وكأنّ الأرض في أرجوحةٍ وكأنا فوقها في لولب | الرمل |
كأنما البدر به الكسوف | الرجز |
جام لجينٍ رائقٍ نظيف | الرجز |
في نصفه بنفسج قطيف | الرجز |
لا يحسن الشعر ما لم يسترق له حرُّ الكلام وتستخدم له الفكر | البسيط |
انظر تجد صور الأشعار واحدة وإنما لمعان تعشق الصور | البسيط |
والمقدمون من الإبداع قد كثروا وهم قليلون إن عدوا وإن حضروا | البسيط |
قوم لو أنهم ارتاضوا لما قرضوا أو أنهم شعروا بالنقص ما شعروا | البسيط |
إن هذا الغبار ألبس عطفي عسلياً وديني التوحيد | الخفيف |
وكسا عارضي ثوب مشيب ورداء الشباب غض جديد | الخفيف |
حثَّ المطي فهذه نجد بلغ المدى وتزايد الوجد | الكامل |
يا حبذا نجد وساكنها لو كان ينفع حبذا نجد | الكامل |
وبمنحنى الوادي لنا رشأ قد ضل حيت الضال والرند | الكامل |
هنذ ترى بسيوف مقلتها ما لا ترى بسيوفها الهند | الكامل |
لنار الهمِّ في قلبي لهيبٌ فعفواً أيها الملك المهيبُ | الوافر |
فقد جاز العقاب عقاب ذنبي وضجَّ العشر واستعدى النسيب | الوافر |
وفاضت عبرةً مهجُ القوافي وغصَّصها التذلُّل والنحيب | الوافر |
وقد قصمتْ عراها واعتراها بسخطك بعد نضرتها شحوب | الوافر |
وقالت ما لعفوك ليس يندى لنا وسماء مجدك لا تصوب | الوافر |
ومن يك شوط همته بعيداً فمثنى عطفه سهلٌ قريبُ | الوافر |
تجاوزت العقوبة منتهاها فهبْ ذنبي اعفوك يا وهوب | الوافر |
وأحسنْ إنني أحينتُ ظنّي وأرجو أنّ ظنّي لا يخيب | الوافر |
أترضى أن أكون لقى مقيماً على خسفٍ أذوب ولا تثوب | الوافر |
أبيت ومقلتي أبِقٌ كراها وفي ألحاظها صابٌ صبيب | الوافر |
وقيذاً لا يلائمني طعامي ولا ينساغ إلى الماء الشروب | الوافر |
صببتَ عليَّ سوطاً من عذابٍ يذلّ لبأسه الدهر الغلوب | الوافر |
وأرهقني نكيرك لي صعوداً من الأشجان ليس له صبوب | الوافر |
وما عوني على بلواي إلا رجائي فيك والدمع السكوب | الوافر |
فإنْ تعطفْ على رجلٍ غريبٍ فإني ذلك الرجل الغريب | الوافر |
عليك أنيخ آمالي فرحِّبْ بها، وإليك من ذنبي أتوب | الوافر |
وأخطر ما يريب إذا دهتني غوامضه إلى ما لا يريب | الوافر |
فأيَّةُ طربةٍ للعفوّ إن ال كريم وأنت معناه طروب | الوافر |
فإني نشءُ دارك والمغذّى بسيبك والصنيعة والربيب | الوافر |
وأُبْتُ إليك من عفوٍ مدلاًّ بما يقضي علاك لمن يؤوب | الوافر |
ولذت ببابك المعمور علماً بأنّ ذراك لي مرعى خصيب | الوافر |
وأنّ شعابه أندى شعابٍ إليها يلجأ الرجل الأديب | الوافر |
وسقت بنات آمالي إليها وقد حفِيَتْ وأنضاها الدؤوب | الوافر |
فبوئني اختصاصك حيث تجني ثمار العز والعيش الرطيب | الوافر |
ولكنْ كادني خبٌّ حقودٌ لعقرب كيده نحوي دبيب | الوافر |
وما لجموح أٌلفته جنيبٌ وما لشمال فرقته جنوب | الوافر |
ولا يشفيه منّي لو رآني وقد أخذت بحلقومي شعوب | الوافر |
بلوت الناس من ناءٍ ودانٍ وخالطني القبائل والشعوب | الوافر |
فكلُّ عند مغمزه ركيكٌ وكل عند مشربه مشوب | الوافر |
فجدْ لي بالرضا واقبل متابي وعذري، إنني أسفٌ كئيب | الوافر |
طريحٌ في فنائك مستضامٌ غريبٌ لا يكلِّمني غريب | الوافر |
أأمنع من بوادي العلم منعاً كأني ليس لي فيها نصيب | الوافر |
وأحرم من كلامك كلّ بدعٍ تناهبه النواظر والقلوب | الوافر |
فلم لا ينتهي ويكفَّ عني عقابك بعد ما انتهت الذنوب | الوافر |
وغاية ما يصير إليه شعرٌ إذا استعطفت أو مدحٌ مصيبُ | الوافر |
ومن سقيا سحابك جاد طبعي ولولا الغيث لم ينبع قليب | الوافر |
أأبا العلاء وردت أكرم موردٍ أرض العراق وأنت أنجح آيبِ | الكامل |
وحويت في الحالين شأوَ مبرِّزٍ متحرِّزٍ لم يأت غير الواجب | الكامل |
وخدمت شاهنشاه أحسن خدمةٍ رضيت وأوثقها لرأي الصاحب | الكامل |
أبلغ رسالتي الوزير وقلْ له قولاً يسهِّل لي سبيل مطالبي | الكامل |
ويضيء آفاقي ويمرع مرتعي ويحقُّ آمالي ويخصب جانبي | الكامل |
بحياته قسم الكرام وعهدهمْ لا تلوني عنه بظنّ خائب | الكامل |
واذكر موالاتي الصريحة إنها أبهى وانضرُ من عهود حبائب | الكامل |
وكفاك علمك بي وودّي شاهداً فاذكرْ خلوص عقائدي ومذاهبي | الكامل |
خذها إليك شذور طبعٍ لاعبٍ بالعشر مرتاحٍ له لا لاعبِ | الكامل |
وكأنه في حسنه وروائه نظم العقود على نحور كواعب | الكامل |
أهديت من حلواء باب الطلق ما يزري على حلواء ذاك الجانب | الكامل |
وأشدّ منه حلاوة شعري الذي سحر القلوب بسحره المتناسب | الكامل |
أبيتُ قديتك إلاّ الغضبْ على أخويك الندى والأدبْ | المتقارب |
وأمرضت شعري وأحرضته وشبّبت تشبيبةَ المقتضب | المتقارب |
بلِ اشتكت الغرر الستئرات وصاحب دواوين شعر العرب | المتقارب |
وحال الجريض دوين القريض وضرب اليعاسيب دون الضرب | المتقارب |
وقد كان شعري قضى نحبه فامسكه عفوك المرتقب | المتقارب |
وأنك تحنو على سرحه وتعزر من مائه ما نضبْ | المتقارب |
وتوقد من ناره ما خبا وتطلع من نجمه ما غرب | المتقارب |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.