text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مولي إذا السحب ضنت بالحيا فله في الخلق بحر عظيم الري مورود
البسيط
يا من أقام قيامتي بقوامه وأطال تعذيبي بطول مطاله
الكامل
أمط اللثام عن العذار تقم به عند العذول عليك عذر الواله
الكامل
وارفق ببال في هواك معذب بجفاك ما خطر السلو بباله
الكامل
طبع الحبيب على الملال وليته يوماً يميل إلى ملال ملاله
الكامل
لو كنت تسمع ما أقول وقوله لعجبت من ذلي له ودلاله
الكامل
شد الرحال وحل عقد تصبري لما سرت أجماله بجماله
الكامل
أرفع الصوت إن مررت بدار أنت فيها إذ ما إليك وصول
الخفيف
وأحيي من ليس عندي بأهل أن يحيا كي تسمعي ما أقول
الخفيف
انظر إلى لابسي وانظر إلى وكن من مثل ما حل بي منه على خطر
البسيط
هذا اصفراري يراه الناظرون وما في القلب من حبه يخفي على البصر
البسيط
أموت في خلعه بالليل لي كمداً لولا انتظار وصال منه في السحر
البسيط
أقول عجباً إذا ما رام يلبسني ما كنت أطمع أن أعلو على القمر
البسيط
أودعك الرحمن في غربتك مرتقباً رحماه في أوبتك
السريع
وما اختياري كان طوع النوى لكنّني أجري على بغيتك
السريع
فلا تطل حبل النوى إنّني والله أشتاق إلى طلعتك
السريع
من كان مفتوناً بأبنائه فإنّني أمعنت في خبرتك
السريع
فاختصر التوديع أخذاً، فما لي ناظرٌ يقوى على فرقتك
السريع
واجعل وصاتي نصب عينٍ ولا تبرح مدى الأيام من فكرتك
السريع
خلاصة العمر التي حنّكت في ساعة زفّت إلى فطنتك
السريع
فللتّجاريب أمورٌ إذا طالعتها تشحذ من غفلتك
السريع
فلا تنم عن وعيها ساعةً فإنّها عونّ إلى يقظتك
السريع
وكلّ ما كابدته في النّوى إيّاك أن يكسر من همّتك
السريع
فليس يدرى أصل ذي غربةٍ وإنّما تعرف من شيمتك
السريع
وكلّ ما يفضي لعذرٍ فلا تجعله في الغربة من إربتك
السريع
ولا تجالس من فشا جهله واقصد لمن يرغب في صنعتك
السريع
ولا تجادل أبداً حاسداً فإنّه أدعى إلى هيبتك
السريع
وامش الهوينا مظهراً عفّةً وابغ رضى الأعين عن هيئتك
السريع
أفش التحيّات إلى أهلها ونبّه الناس على رتبتك
السريع
وانطق بحيث العيّ مستقبحٌ واصمت بحيث الخير في سكتتك
السريع
ولا تزل مجتمعاً طالباً من دهرك الفرصة في وثبتك
السريع
وكلّما أبصرتها أمكنت ثب واثقاً بالله في مكنتك
السريع
ولج على رزقك من بابه واقصد له ما عشت في بكرتك
السريع
وايأس منالودّ لدى حاسدٍ ضدٍّ ونافسه على خطّتك
السريع
ووفّر الجهد فمن قصده قصدك لا تعتبه في بغضتك
السريع
ووفّ كلاًّ حقّه ولتكن تكسر عند الفخر من حدّتك
السريع
ولا تكن تحقر ذا رتبةٍ فإنّه أنفع في غربتك
السريع
وحيثما خيّمت فاقصد إلى صحبة من ترجوه في نصرتك
السريع
وللرّزايا وثبةٌ ما لها إلاّ الذي تذخر من عدّتك
السريع
ولا تقل أسلم لي وحدتي فقد تقاسي الذلّ في وحدتك
السريع
ولتزن الأحوال وزناً ولا ترجع إلى ما قام في شهوتك
السريع
ولتجعل العقل محكّاً وخذ كلاًّ بما يظهر في نقدتك
السريع
واعتبر الناس بألفاظهم واصحب أخاً يرغبفي صحبتك
السريع
بعد اختبارٍ منك يقضي بما يحسن في الأخدان من خلطتك
السريع
كم من صديقٍ مظهرٍ نصحه وفكره وقفٌ على عشرتك
السريع
إيّاك أن تقربه، إنّه عونٌ مع الدّهر على كربتك
السريع
واقنع إذا ما لم تجد مطمعاً واطمع إذا نفّست من عسرتك
السريع
وانم نموّ النّبت قد زاره غبّ الندى واسم إلى قدرتك
السريع
وإن نبا دهرٌ فوطّن له جأشك وانظره إلى مدّتك
السريع
فكلّ ذي أمرٍ له دولةٌ فوفّ ما وافاك في دولتك
السريع
ولا تضيّع زمناً ممكناً تذكاره يذكي لظى حسرتك
السريع
والشّرّ مهما اسطعت لا تأته فإنّه حوبٌ على مهجتك
السريع
أنت الذي تعرف كيف العلا وتبتدي في سبل المجد
السريع
بدأت بالفضل المنير الذي أكمل بدر الشكر والحمد
السريع
والله ما أبصرتكم ساعةً إلاّ بدا لي طالع السّعد
السريع
بشرى ويسرى قد أنار المظلم نجماً وقد وضح الصباح المعلم
الكامل
ورنت عيون الأمن وهي قريرةٌ وبدت ثغور السّعد وهي تبسّم
الكامل
فارحل لتونس واعتقد أعلام من قوي الضعيف به وأثرى المعدم
الكامل
حيث المعالي والمعاني والنّدى والفضل والقوم الذي هم هم
الكامل
أجروا إلى الغايات ملء عنانهم سبقاً وبذّهم الجواد المنعم
الكامل
ساد الإمام الملك يحيى سادةً أعطى الورى لهم القياد وسلّموا
الكامل
إنّ الإمارة مذ غدا يقتادها يقظى وأجفان الحوادث نوّم
الكامل
لله منك مباركٌ ذو فطنةٍ بزغت فأحجم عندها من يقدم
الكامل
يقظان لا وانٍ ولا متقاعسٌ كالدهر يبني ما يشاء ويهدم
الكامل
إن صال فالليث الهصور المقدم أن سال فالغيث المغيث المثجم
الكامل
أعلى منار الحقّ حين أماله قومٌ تبرأت المنابر منهم
الكامل
أعلى الإله مكانه وزمانه والنصر يقدم والسعادة تخدم
الكامل
الحزم والعزم موجودان والنّظر واليمن والسعد مضمونان والظّفر
البسيط
والنور فاض على أرجاء أندلسٍ والزّور ليس له عينٌ ولا أثر
البسيط
حثّ الركاب إلى هذا الجناب فقد ضلّوا فما تنفع الآيات والنّذر
البسيط
واعزم كما عزم المأمون إذ نشزت أرض العراق فزال البؤس والضرر
البسيط
لقاء به للبرّ والشكر مجمع إلى يومه كنّا نخبّ ونوضع
الطويل
لقد يسّر الرحمن صعب مرامه فأبصرت أضعاف الذي كنت أسمع
الطويل
يا منعماً قد جاءني برّه من غير أن أجري له ذكرا
السريع
إنّ أحبّ الخير ما جاءني عفواً، ولم أغمر به فكرا
السريع
وشادنٍ ظلّ للوع ظ تالياً بين جمع
المجتث
متّعت طرفي بمرآ ه في خفارة سمعي
المجتث
ومن عجبٍ أنّ الليالي تغيّرت ولكنّها ما غيّرت منّي العهدا
الطويل
يا مفنياً عمره في الكأس والوتر وراعياً في الدّجى للأنجم الزّهر
البسيط
يبكي حبيباً جفاه أو ينادم من يهفو لديه كغصنٍ باسم الزّهر
البسيط
منعّماً بين لذّات بمحّقها ولا يخلد من فخرٍ ولا سير
البسيط
وعاذلاً لي فيما ظلت أكتبه يبدي التعجب من صبري ومن فكري
البسيط
يقول ما لك قد أفنيت عمرك في حبرٍ وطرسٍ عن الأغصان والحبر
البسيط
وظلت تسهر طول الليل في تعبٍ ولا تني أمد الأيّام في ضجر
البسيط
أقصر فإنّي أدرى بالذي طمحت لأفقه همّتي واسأل عن الأثر
البسيط
واسمع لقول الذي تتلى محاسنه من بعد ما صار مثل الترب كالسور
البسيط
جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم بعد الممات جمال الكتب والسير
البسيط
من لصبّ يرعى النجوم صبابه ضيّع السير في الهموم شبابه
الخفيف
زدت بعداً فزدت فيه اقتراباً بودادي كذاك حكم القرابه
الخفيف
منزلي الآن سمرقند وبالقل عة ربعٌ وطئت طفلاً ترابه
الخفيف
شدّ ما أبعد الفراق انتزاحي هكذا الليث ليس يدري اغترابه
الخفيف
لا ولا أرتجي الإياب لأمرٍ إن يكن يرتجي غريبٌ إيابه
الخفيف
إذا هبّت رياح الغرب طارت إليها مهجتي نحو التّلاقي
الوافر
وأحسب من تركت به يلاقي إذا هبّت صباها ما ألاقي
الوافر
فيا ليت التفرق كان عدلاً فحمّل ما يطيق من اشتياقي
الوافر
وليت العمر لم يبرح وصالاً ولم يختم علينا بالفراق
الوافر
فللّه عينٌ لم تر العين مثلها ولا تلتقي إلاّ بجنّات رضوان
الطويل
أمّا دمشق فجنّات معجّلة للطالبين بها الولدان والحور
البسيط
سأثوى بحر الثعلبية ما ثوت حليلة منصور بها لا أريمها
الطويل
وأرحل عنها إن رحلت وعندنا أياد لها معروفة لا نذيمها
الطويل