text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
عَذَرْتُ طيفك في هجري وقلتُ له لو اهتديت سبيلاً في الكرى جيتا | البسيط |
أنّى، ودونك من سمر القنا أَجَمٌ مَرَّ الشجاع بها فانصاع مسؤوتا | البسيط |
وفتيةٍ من كُماة الترك ما تركت للرعد كبّاتهم صَوْتاً ولا صِيتا | البسيط |
قومٌ إذا قُوبلوا كانوا ملائكة حُسناً وإن قوتلوا كانوا عفاريتا | البسيط |
مُدّت إلى النهب أيديهم وأعينهم فزادهم قلق الأحداق تثبيتا | البسيط |
بدار قارون لو مرّوا على عجلٍ لبات من فاقةٍ لا يملك القوتا | البسيط |
بالحرص فَوَّتني دهري فوائده وكلما زدت حرصاً زاد تفويتا | البسيط |
حبلُ المنى مثل حبل الشمس، متصلاً يُرى، وإن كان عند اللمس مبتوتا | البسيط |
فلا تقل ليت صرف الدهر ساعدني فإنّ في لَيْتَ أَوْماً يقطع اللِيتا | البسيط |
وشاوِرِ السيف فيما أنت مُزْمعُه فالله نبّت منه العز تنبيتا | البسيط |
واحرّ قلباه من قوم سواسية لما دَعَوْني سُكَيْتاً ظِلْتُ سِكّيتا | البسيط |
والجهل لو كان عوداً يجتني ثمراً للعندليب لأمسى فوقه حوتا | البسيط |
دنيا اللئيم يدٌ في كفها بَرَصٌ وكل من لمسته صار ممقوتا | البسيط |
كُفْرٌ رجاؤك مَنْ لا فهمَ يَصْحَبُه كان الغبيّ لمن يرجوه طاغوتا | البسيط |
ما سامعٌ بيتَ شعرٍ ليس يفهمه إلا كطارق بَيْتٍ ما حوى بيتا | البسيط |
لا تفخرنّ بما جاد الزمان به ما كلّ من جاب مَرْتاً كان خِرّيتا | البسيط |
كم من بكور إلى إحراز مَنْقَبَةْ جَعَلْتَه لعُطاسِ الفجر تسميتا | البسيط |
بعزمة لو غدا كيوان حاسدها لبات في الفلك العلوي مكبوتا | البسيط |
يا خاطراً موته بالأمس أخرسني أُنْطِقْتَ بالحاجب الكافي وأُحييتا | البسيط |
أغناك عن كل مِنطيق، ولا عجب وُرُودُك البحرَ ينسيك الهراميتا | البسيط |
سلمان، سُلِّم، من عَزّت مطالبه بُعداً فخاف من الأعداء تبكيتا | البسيط |
مَنْ زيّن الوزراء الشُّمَّ مجتبياً وشرّف الرؤساء الغرّ منعوتا | البسيط |
في العلم والجسم لا تخفى زيادته فهل أعادت لنا الأيامُ طالوتا | البسيط |
أقلامه الشَمَع المرغوب فيه ضُحىً ما صافحتْ نارُه زَنْداً وكبريتا | البسيط |
أما ترى أن قطّ الرأس أصلحها فزاد جِرْمُ سناها بعد ما ليتا | البسيط |
وحسبها من ضياء نسجُها حُلَلاً من منطق لم يكن بالهُجْر مسحوتا | البسيط |
عبارة كزَليخا بهجةً، لقيت خطَّا كيوسف إذ قالت له هِيتا | البسيط |
كن يا أبا الفتح مفتاح النجاح لنا وصارماً في خطوب الدهر إصليتا | البسيط |
يا مَنْ هو البحر جوداً والأَضا نسباً جُدْلي بما شئت قد أدركت ما شيتا | البسيط |
وُرود ركايا الدمع يكفي الركائبا وشَمُّ تراب الربع يَشْفي الترائبا | الطويل |
إذا شِمتَ من برق العقيق عقيقةً فلا تنتجع دون الجفون سحائبا | الطويل |
منازل أُنسٍ من رَبائب مازنٍ ألثَّ رَبابُ المزن فيهنّ ساكبا | الطويل |
ومرّتْ عليها البيضً والسود برهةً فَبّدَّلْنَها بالبيض أسودَ ناعبا | الطويل |
تفرّد واجتاب السواد فخلتُه من الزُّهد فيما يجمع الشمل، راهبا | الطويل |
حملنا من الأيام ما لا نُطيقه كما حمل العظمُ الكسيرُ العصائبا | الطويل |
وليلٍ رجونا أن يَدِبَّ عِذارُه فما اختط حتى صار بالفجر شائبا | الطويل |
فلا تحمَدِ الأيام فيما تفيده فما كان منها كاسياً كان سالبا | الطويل |
وعيسٍ لها برهان عيسى بن مريمٍ إذا قتل الفَجُّ العميق المطالبا | الطويل |
يُرَقِّصهنَّ الآلُ إمّا طوافياً تراهُنَّ في آذيَهٍ أو رواسبا | الطويل |
سوابح كالنينان تحسب أنني مسخت المطايا إذ مسحت السباسبا | الطويل |
تَنَسَّمْن من كِرمان عَرْفاً عَرَفْنَه فهنّ يلاعِبْن المِراح لواغبا | الطويل |
إلى ماجدٍ لم يقبل المجدَ وارثاً ولكن سعى حتّى حوى المجد كاسبا | الطويل |
كأنَا بضوء البِشْر فوق جبينه نَرى دونه من حاجب الشمس حاجبا | الطويل |
تُصيخُ له الأسماع ما دام قائلاً وتعنو له الأبصار ما دام كاتبا | الطويل |
ولم أر ليثاً خادراً قبل مُكرَم ينافس في العليا ويعطي الرغائبا | الطويل |
ولو لم يكن لَيْثاً مع الجود لم يكن إذا صال بالأقلام صارت مخالبا | الطويل |
فكم قَطَّ رأساً ذا ذوائب، قَطُّهُ لهنّ رؤوساً ما حملن ذوائبا | الطويل |
إذا زانَ قوماً بالمناقب واصفٌ ذكرنا له فضلاً يزين المناقبا | الطويل |
له الشِّيَمُ الشُمُّ التي لو تجسمت لكانت لوجه الدهر عيناً وحاجبا | الطويل |
ثنى نحو شمطاء الوزارة طرفه فصارت بأدنى لحظةٍ منه، كاعبا | الطويل |
تناول أُولاها وما مدَ ساعداً وأحرز أُخراها وما قام واثبا | الطويل |
وما دافِعُ القوسِ الشديدةِ مَنْزعاً برامٍ، ولكن مُخْرِجُ السهم صائبا | الطويل |
غزير الندى، لولا ينابيع سَيبِه لأصبح ماء الفضل في الناس ناضبا | الطويل |
عَريتُ من الآمال عِزاً وثروةً وكنتُ إلى ثوب المطامع ثائبا | الطويل |
بكفٍ ترى فيْض الندى من بنانها على كلِّ مَنْ تحت السماوات واجبا | الطويل |
عوارف من إحسان مذ عرفتها نوائب عني يوم أخشى النوائب | الطويل |
ومن حسنات الواردِ البحر أنه يرى مُذْنِباً من لا يَعاف المَذَانبا | الطويل |
طلعتَ طُلوع الفجر، والليلُ غُيْهَبٌ فحلّيتَ بل جَلَّيْتَ تلك الغَياهبا | الطويل |
وَرُقْتَ كتاباً يوم رُعْتَ كتيبةً فواقَعْتَ، مِتلافاً، وَوَقَّعْتَ، واهبا | الطويل |
تَدقّ كعوب الرمح في كلّ دارعٍ وتقتضّ أبكار المعالي كواعبا | الطويل |
وكم حَذِرَتْ منك المنيةُ حتفَها وقام القنا لما تنمرت هائبا | الطويل |
ويوم العُمانيّين، ماجُوا وفوقهم سماء قِسِيٍّ ترسل النبل حاصبا | الطويل |
قلوبُهم اسودَّتْ، وصارمُك اشتكى مَشيباً، فلم تُعْدِمْهُ منهن خاضبا | الطويل |
فأصبح جسمُ الجامد القلب منهم بقلب الحديد الجامد الجسم ذائبا | الطويل |
وَهُمْ ذنبٌ بَتَّ المهلَّبُ رأسه فكنت لما أَبْقى المهلب هالبا | الطويل |
رأَوْك ولم تحضر، ومن كان فضله محيطاً فما يُسْمى، وإن غاب، غائبا | الطويل |
أشرتَ من التدبير، والبحر بينكم بنجمٍ رآه الجيشُ في البرّ ثاقبا | الطويل |
ومِن قبلك الفاروق جاء بمثلها وكان على عود المدينة خاطبا | الطويل |
دنت، يوم أَوْمى، من نهاوند، يثربٌ فنادى: ألا ميلوا عن الطود جانبا | الطويل |
بدا بك وجه الدين أبيضَ مشرقاً ووجه عدوّ الدين أسودَ شاحبا | الطويل |
شفى وصبَ الهيجاء سيفُكَ فلْيدُمْ لك العزّ، ما كرّ الجديدان، واصبا | الطويل |
نُسِخَتْ برِفدكَ آيةُ الحرمان وعَلَتْ لوفدك رايةُ الإحسان | الكامل |
يا ناصر الدين الذي أمطاه ظ هرَ المجد مظْهِرُه على الأديان | الكامل |
يُمناك غيث ما استهلّ غَمامُهُ إلاّ غرقتُ بأيسر التَّهْتان | الكامل |
وصِفات مجدِك لا تكلّف عندها ألفاظ من وصف الكرام معان | الكامل |
خُلِقت مساعيك الشريفة في العلى بمثابة الأرواح في الأبدان | الكامل |
وانقضّ عزمُك فوق كلّ مُلمَةٍ كالشهب أو كثواقب الشهبان | الكامل |
أيَّدتَ فضلك بالتفضّل، والعلى شطران: خطُّ يدٍ وخطُّ لسان | الكامل |
وأهنتَ ضدّك بالدليل، ومُكْرَمٌ ما ضدّه في اللفظ غير مُهان | الكامل |
ولقيتَ وفدَكَ والرّكابَ، بطلعةٍ تُسْلي عن الأوطان والأعطان | الكامل |
معنى العُلى لك والدعاوى للورى سُؤْر الهِزَبْر وليمةُ السِرحان | الكامل |
ولقد سَرَيْتُ وللكواكب في الدَجى سَبْحُ الغريق ومِشيةُ النَّشْوان | الكامل |
والبرق ألمعُ من حُسامٍ هزّه بطلٌ، وأخفقُ من فؤادِ جبان | الكامل |
حتى إذا نثر التبلّجُ وردَه متدارِكاً فطفا على الريحان | الكامل |
حَيّيتُ أصحابي وقلت لَيَهْنِكمْ وَضَحَ الصباحُ لمن له عينان | الكامل |
كَوُضوح فضل الصاحب، الغمر الندى لازال صاحب دولة وقِران | الكامل |
مَسحَتْ قذى عينِ الزمانِ خلالُه فرأته وهي نقية الأجفان | الكامل |
إنّ استواءَ الدهرِ مِنْ تَثْقيفِه لا من نزول الشمس في الميزان | الكامل |
ولذاك يزدحم الورى في بابه شَرْوى ازدحامِ الحَبّ في الرُمّان | الكامل |
لا يترك الدينارُ ساحةَ كَفَّهِ حتى ينادى أنتَ رزٌ فلان | الكامل |
وكأنه في كيسه عرض فما يبقى زماناً فيه بعد زمان | الكامل |
المجد كَفٌّ والسماح بنانها لا خير في كفٍّ بغير بنَانِ | الكامل |
أنا غَرْس نعمتك الشريفة فاسقني واجنِ المناقب من ِجنان جَناني | الكامل |
من شكّ في أدبي فلستُ أَلومُه ما أجهلَ الإنسان بالإنسان | الكامل |
يا ابن الأُلى لمّا غدَوا وَصِاتهم كصَلاتهم، شمخوا على الأقران | الكامل |
صِيدٌ إذا ركبوا لِصَيْدٍ شرّدوا بالأُسد لا بنوافر الغِزلان | الكامل |
أبوابُهم قِبَلُ الملوك تَحُلُّها يومَ السلام جواهر التيجان | الكامل |
إني أراك بناظري فأَعُدُّه مِلكاً سُرادِقه من الأجفان | الكامل |
وعليك أعقِد خِنْصَري ليصحّ لي عددي، فأعرف أولاً من ثان | الكامل |
فاسلم فإنّ مَصون عرضك سالم وعُلاكَ باقيةٌ ومالُكَ فان | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.