text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كسوْت المُلكَ ثوباً من حروفٍ فقابِلْهُ بثوبٍ من حرير
الوافر
وَوَشْيُ الحِبْر في القِرطاس أَبْقى على الأَيّامِ من وَشْي الحبير
الوافر
وفي الخِلع الجمالُ ولست أَحْدو بتهْنِئةٍ بهنّ إِليك عِيْري
الوافر
وكيف وكانت الهالاتُ أَحْرى وأَجدرَ أَنْ تُهَنَّأَ بالبدور
الوافر
محبّتُكَ الأَفاضل في زماني شُعاعُ الشمسِ في الزمن المطير
الوافر
فَمَهِّدْ عُذرَ من أَمسى نزيفاً بترك الكأْسِ في كفّ المدير
الوافر
وَدُمْ ما أَطربَتْكَ صَبا صَباحٍ بخدشِ نسيمها وجهَ الغدير
الوافر
منابِتُك السفيرُ إِلى مُرادي وإِسفار المَطالب بالسفير
الوافر
عليك مؤيّدَ الدين اعتمادي فلا تجنَحْ إِلى كَذِب الأَعادي
الوافر
تمادى المَطْلُ، والآمالُ زرعٌ وطولُ الانتظار من الجراد
الوافر
وقد أَزِفَ الرحيلُ وأَنت كهفي ومن جَدْواك راحلتي وزادي
الوافر
محلُّكُ في السماء فأَيُّ شَيْءٍ أمُتُّ به إلى السبعِ الشِداد
الوافر
وجدتُ جميع ما في الأَرض منها وليس المستعاد بمستفاد
الوافر
متى جاوَزَ الشوقُ حدّ النزاعِ وكان اللقاءُ عديم الدواعي
المتقارب
جَعَلْتُ الصفاح بكفّ الضمير وشكْوى الهوى بلسان اليراع
المتقارب
أَلاَ قُولوا لِذا السّراج إِني أَراكَ تجيء بالعجب العجيب
الوافر
إِذا ما كنتَ لا تُعطي قِياداً ففيم عَمِلت أَسباب الركوب
الوافر
وصُدورٍ لا يَشْرحون صدوراً شغلتهم عنّا صُدور الدجاج
الطويل
الفضلُ فَضْلان: طبعيٌّ ومُكْتَسَب وقلّما اجتمعا في المرء واصْطحبا
البسيط
مَنْ لمْ يكنْ أَدبُ الأَخلاقِ يصْحَبه فلا تعدَّنَّه من جُملة الأُدَبا
البسيط
يا عاذلي في عبرتي والصبّ في أُذنيْه وَقْرُ
الكامل
أَنا في كَرى وَلَهي، ودَمْ عي في الكَرى فَرَحٌ يَسُرّ
الكامل
والغَيْم غَيْمٌ كشْفُه في أَن يَبُلَّكَ مِنْه قَطْرُ
الكامل
أَغْيَد، للعين حين تَرْمُقُه سلامةٌ، في خِلالها عَطَبُ
المنسرح
واْخضَرَّ في وَجْنَتَيْه خَطُّهما بحافَةِ الماءِ ينبتُ العُشُب
المنسرح
يُديرُ فينا بخدّه قدحاً يجتمعُ الماء فيه واللهب
المنسرح
مُنْتهِزاً فُرصة السرورِ به فَمَقْدَمُ الحادثات مُرْتَقب
المنسرح
نَمى لك ودّي منذ قَلَّمتَ رأْسَه قياساً على الأَقلام والشَمْع والظُفْرِ
الطويل
وقدَّمْتُ شكراً ما اقتضته صنيعةٌ وأَقبحُ ما يُهجى المقصِّر بالشكر
الطويل
إِنّما هذه الحياةُ مَتاعٌ والسّفيه الغَوِيّ من يَصْطفيها
الخفيف
ما مضى فات والمُؤَمّل صَعْب ولك الساعةُ التي أَنت فيها
الخفيف
أَفدي الذي ضَمّني، والبَيْنُ يحْفِزهُ ولم يَرُعْه انحِناء الظَّهْر والشَظَفُ
البسيط
إِذا تعانق منآد ومُعْتدلٌ كانا كلا، ضاع فيها اللام والألف
البسيط
وقالوا بِعْ فؤادك حين تهوى لعلّك تشتري قلباً جليدا
الوافر
إِذا كان القديم هو المُصافي وخان، فكيف آتمن الجديدا
الوافر
وَخْزُ الأَسنَّة والخُضوعُ لناقصٍ أَمران، في ذوق النُهى، مُرّان
الكامل
والحَزْمُ أضن تختار فيما دونه ال مران وخز أَسِنّة المُرّان
الكامل
مِنْ آلة الدستِ لمْ يُعْطَ الوزير سِوى تحريكِ لحيته في حالِ إِيماء
البسيط
إِنَّ الوزير بلا أَزْرٍ يُشَدّ به مثلُ العروض لَهُ بحرٌ بلا ماء
البسيط
بالجَدّ لا بالكَدّ تنتظم المُنى نرجو الغِنى والفقر في طلب الغنى
الكامل
كلٌّ يعوذ بربّه من فِتنةٍ إِلاّ الحريص فسؤلُه أَن يُفْتَنا
الكامل
يا قلْبُ أَنت مُعَذَّلٌ ومعذّبٌ لِمَ لا تزال أَخا الجَوى وأَبا الضنا
الكامل
أَفرغْ عليك دِلاء صبرك وانتصر إِنّ السلاح لِدفع ضيمٍ يُقْتَنى
الكامل
صبراً، وإِن لم تستطع صبراً فذُبْ مَنْ فَرّ مما لا يُطاق فما ونى
الكامل
ليت الذي بالعشق دونك خصّني يا ظالمي قسم المحَبَّة بيننا
الكامل
أَنا في الهوى مثلُ الخِلال مُثَقَّفٌ ولقد أَضرّتْ بي مناسبة القنا
الكامل
أَلقى الهزبرَ فلا أَخاف نُيوبَه ويَروعُني نَظَرُ الغَزال إِذا رنا
الكامل
وكذاكَ في طلب المعيشةِ شِيمَتي بخلاف من شاهدْت من أَهْلِ الدُّنا
الكامل
لو نِلتُ منزِلةَ السِّماك مشارِكاً فيها، لأُبدلت العزاء من الهَنا
الكامل
لا تقنَعَنَّ من الأُمور بِمَنْسِمٍ إِنّ السَنام بحذف آخره سَنا
الكامل
النَّقْعُ شُبّه بالسماء لأّن علا والغيمُ منْ جنس الدُّخان إِذا دنا
الكامل
والنّخل ما ثمراتُه بقريبةٍ ويكون أَعذبَ كلّ عودٍ مُجْتَنى
الكامل
أَعْرِب جمالك بالمُجاملة التي هي نجوةٌ ودَع اللِّسان ليَلْحَنا
الكامل
فاليومَ نِمْتُ عن النوائب وانْبرتْ هِمم الوزير تنُوبُ لي فيما عنا
الكامل
وقنِعْت باسم مُؤَمَّلٍ جاوَرْتُه أَدعو لدولته مُسِرّاً مُعْلِنا
الكامل
مَلِك يُشير بكفّه لا سيفه فَيَرُدّ بالخمس الخميسِ الأَرْعنا
الكامل
ومن العجائِب أَنّ صُلْبَ نواله مُتَحَمِّلٌ ثِقل الرجاء وما انْحَنى
الكامل
يَثْني خُطُوب الدّهْر عن إقليمه قَلَمٌ جرى يومَ الهِبات فما انثنى
الكامل
مُتردّدٌ يسعى لحاجة غيره مُتَحَمِّلٌ عن قلب حامله العنا
الكامل
ذو الدُّرِّ مُفْتَقِرٌ إِلى سُبُحاتِه وعن الجُمان بها لحامله غنى
الكامل
يا مَنْ أَعار السيفَ شِدّةَ بأْسه وأَطاعه الفَلَكُ المُدار وأَذْعَنا
الكامل
أَنا من يفضله القبول على الورى أَمّا إِذا وَقع الصُّدود فمن أَنا
الكامل
ما بِعْتُ فيك الخلْق حتى زُرْتُهم فعلمتُ أضنك فوقهم متيقنا
الكامل
وَمَخافتي أضنْ لا يكون لرغْبتي أَثَرٌ فأَبقى لا هُناكَ ولا هُنا
الكامل
قد أَرْجف الحُسّاد أَنّي غَلْطَةٌ كُتِبت فأَصْبح كَشْطُها مُتَعَيِّنا
الكامل
والفضل يأْنف أَن تُصيخَ لناقصٍ حاشا لسمعك أَن يُشافَه بالخَنا
الكامل
لا ترْمِني رميَ القُلامة وارْمِ بي في مطلبٍ رَمْي الجمار إِلى مِنى
الكامل
إِني أَعوذُ بما حَوَيْتَ من العُلى مِنْ أنْ يُخَرَّب فيَّ رأْيُك ما بنى
الكامل
أَيروعني نَقَدٌ وأَنت جعلتني أَسداً، وأَنْبَتَ لي رجاؤك بُرْثنا
الكامل
أَعْرَضتَ، والغزّي أَنتَ غرسته فَعَلامَ تُعْرِض عن جَناه وما جنى
الكامل
جاءت مديتُه نِكاحاً جائزاً وأَتَتْ مودّتُه بلا مَهْرٍ، زِنا
الكامل
يا آل مُكْرَمٍ، المَكارِمُ لم تزلْ مُشتقةَ الأسماءِ منكم والكُنى
الكامل
نحن النّباتُ وأَنتمُ السحب التي تهْتَزّ تحتَ قِطارها أرض المُنى
الكامل
فصِفاتُنا في المدح لائقةٌ بكم وصِلاتُكم في الجود لائقةٌ بنا
الكامل
لمّا صفا أَدبي تبيّن مجدُكم لون المُدامة في الزجاج تبيّنا
الكامل
يا ابن العَلاءِ وما العلاء مُسَلَّماً لِسواك، زِدْ بالشارِدات تَيَمُّنا
الكامل
حِرْباء رتبتك الحَسُودُ، فَوجهُه أَبداً يُقابل شَمْسَها مُتَلَوّنا
الكامل
أقْسَمتُ بالمُتَسَرْبلين من السُّرى حُلَلَ الدُّجى فهُمُ العُراةُ مِن الونى
الكامل
والباكياتِ من الفِراق بأَعينٍ يُجْرين منها في خُدودٍ أَعْينا
الكامل
وعهودٍ لذات الشباب، وإِنها ليَرى الخَليعُ قبيحَها مُسْتَحْسَنا
الكامل
أَيّامَ خَلْع عِذاره لا نعله يوطيه جانِبَ مُشْتهاه الأَيْمَنا
الكامل
إنّ الوزير المُكْرَميّ لَمَوْرِدٌ لِظِماءِ هذا الخلْق، مطروقُ الفِنا
الكامل
لا زال بالمنظوم من أَوصافه دون الممالك والغنى مُتزيّنا
الكامل
تباً لإِسلامٍ غدا والأَعورُ الهَرَويّ زَيْنُه
الكامل
أَيُزَيّن الإِسلامَ مَنْ عَمِيَتْ بصيرَتُه وَعَيْنُه
الكامل
قُلوبُ الوَرى أَشْراكُهُنّ الشَمائلُ وشُهْبُ العُلى أَفْلاكُهُنّ الفَضائِلُ
الطويل
إِليكُمْ تُضافُ المَكْرُماتُ، ابنَ مُكْرَمٍ كأَنَّكُمُ الأَفْلاكُ وهي المنازل
الطويل
صَقَلْتَ العُلى بالمَكْرُماتِ وإِنّما تَنِمّ بأَسرار السّيوفِ الصَّياقِلُ
الطويل
سَماحُك والتَّقريطُ زَندٌ وقادِحٌ وعَزْمُك والتوفيق فحلٌ وشائل
الطويل
جبانٌ عن الإِنفاق، والمال وافرٌ وربّ سلاحٍ عند من لا يقاتلُ
الطويل
تقدَّمْتَ فضْلاً إن تأَخّرتَ مُدّةً هَوادي الحَيا طَلٌّ وعُقْباه وابِل
الطويل
وقد جاء وِترٌ في الصلاة مؤَخَّراً به خُتِمَتْ تِلك الشُفوع الأَوائل
الطويل
وما أَنت إِلاّ النّصْلُ، والدّهْرُ غِمْدُهُ وما قيمةُ الأَغْماد لولا المَناصِلُ
الطويل
ولِمْ لا تَرى نَبْتَ المدائح نامياً وكَفُّكَ غَيْثٌ والرّياض الأَفاضل
الطويل
ويلزَمَني لِمْ أَنت في الفضل طاعِنٌ وما أَنت جسّاس ولا الفضْلُ وائل
الطويل
خُطوبُك نارٌ، والكريم وَذِيلَةٌ وتحت لهيب النّار تصفو الوذائلُ
الطويل
وما الرزق إِلاّ طائرٌ أَعجب الورى ومُدَّتْ له في كل فنّ حبائلُ
الطويل
ويا همّتي لا تُنْكِري شَيْب لِمّتي فذا النّورُ بين الجهْل والحِلْم فاصل
الطويل
هو السَّمْح إِلاّ بالمعالي فإِنّه بها باخِلٌ، والسّمْحُ بالمجدِ باخلُ
الطويل
إِذا زُرْتَه فاستغْن عن باب غيره فَساقِطَةٌ بالواجباتِ النّوافِل
الطويل