text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
والشمس قدمت الصباح طليعة فطوى رداء الظلمة السوداء | الكامل |
يا حاسدي عضد الإمام جهالة غضوا جفونكم على الأقداء | الكامل |
فو حقه ما نال إلا حقه والدر أحسنه على الحسناء | الكامل |
ولسوف تقضيه السعادة دينه من ذمة الإصباح والإمساء | الكامل |
ويحوز قاصية المدى ويجوزها والصالح الهادي حليف بقاء | الكامل |
وكأنكم بظهور راية ملكه وظنونكم يخبطن في عشواء | الكامل |
فالنار يقدمها الدخان محذراً ويهب برد الغيث قبل الماء | الكامل |
فليحمد الأمراء سيرتك التي أحمدت فيها طاعة الأمراء | الكامل |
وليشكروك على الجميل فشكرهم سبب يديم سوابغ النعماء | الكامل |
فلكم يد لك فيهم مشكورة أتبعتها بندى يد بيضاء | الكامل |
حتى غدا لك في الرقاب مضاعفاً طوقان طوق ولاية وولاء | الكامل |
إذا قلت إذ صرفت إلى تدبيرك ال كافي أمور الدولة الغراء | الكامل |
الآن فوضت الأمور إلى الذي يشفي دخيلة دائها بدواء | الكامل |
عقدت بأيمن طائر راياتها فأصاب عاقدها صواب الراء | الكامل |
نيطت حمائلها الطوال بعاتق متعود لتحمل الأعباء | الكامل |
ملك بدايته نهاية معشر يرقون تدريجاً إلى العلياء | الكامل |
خطبته ألسنه العلى وترفعت عن كل معدود من الأكفاء | الكامل |
كانت تراسل مجده وعيونها يطرقن من خفر وفرط حياء | الكامل |
حتى إذا زفت إليه تبرجت وأتته لا تمشي على استحياء | الكامل |
فضل خصصت به وليس بمنكر حوز البنين مراتب الآباء | الكامل |
إن سدت أبناء الوزارة كلهم فأبوك قبلك ناصر الخلفاء | الكامل |
أو كشفت بك للمظالم غمة فأبوك عنا كاشف الغماء | الكامل |
هذا ثناء أنظقته صنائع ملك الجميل بها جميل ثنائي | الكامل |
لم أرض عنه مفرداً في حقكم فشفعت مفرد وتره بدعائي | الكامل |
لولا احتقاري جملة الدنيا لكم لوصلت ذيل مدائحي بهناء | الكامل |
والشمس ليس بزائد في قدرها ومحلها شيء من الأشياء | الكامل |
هي سلوة حلت عقود وفائها مذ شف ثوب الصبر عن برحائها | الكامل |
وبقلبه الريم الذي لو رامها طيف الكرى لم يخف عن رقبائها | الكامل |
محمية بشبا الأسنة لم تزل سمر القنا يحمين سرب ظبائها | الكامل |
فازت ظهور جمالها بجمالها يوم الرحيل وخاب ظن خبائها | الكامل |
وتأرجحت أطلالها إذ عرجت أشجاننا يسألن عن أنبائها | الكامل |
دمن يضل عن الهدى من لم يسر نحو الهوى العذري في أهوائها | الكامل |
لم أسأل الركبان عن أسمائها كلفاً بها لولا هوى أسمائها | الكامل |
وسألت أيامي صديقاً صادقاً فوجدت ما أرجوه جل رجائها | الكامل |
ولرب معسول اللقاء ترى له قولاً تسر به وفعلاً شائها | الكامل |
يلقاك بالحسنى وإن تك غائباً عن طرفه أمسى بذمك فائها | الكامل |
ولقد خرجت إلى الجليس مهاجراً عصباً يضيم الدهر جار فنائها | الكامل |
مستنجداً لأبي المعالي همة تغدو المعالي وهي بعض عطائها | الكامل |
لما مدحت علاه أيقنت العدى أن الزمان أجار من عدوائها | الكامل |
وأغر سعدي الأواصر أبلج يلقى سقيمات المنى بشفائها | الكامل |
شتان ما بين الرجال وبينه إن قست فضل غنائه بغنائها | الكامل |
دم أبا فاتك حليف بقاء فائض العدل والسنى السناء | الخفيف |
قادراً قاهراً تذل وتردي كل ضد بعزة قعساء | الخفيف |
آمراً ناهياً يخاف ويرجى منك يوم السراء والضراء | الخفيف |
قابضاً باسطاً معزاً مذلاً نافذ العزم ثاقب الآراء | الخفيف |
أصبح الكامل بين شاور ذخراً لأبي الفتح سيد الوزراء | الخفيف |
أنتما لا خلت ممالك مصر منكما حصنها من الأعداء | الخفيف |
أنت يمنى يديه إن عن خطب تتوقاه سائر الأعضاء | الخفيف |
يا أبا فاتك نداء ولي ما بدا بإخلاص وده من خفاء | الخفيف |
لك دون الأنام عقد ثنائي فنتقد دره وعقد ولائي | الخفيف |
أنطقتني مناقب علمتني كيف أثني بها على العلياء | الخفيف |
ويمين كريمة وجبين مستهلان بالحيا والحياء | الخفيف |
أغنياني عن التملق حتى قال وجهي أبقيتما في مائي | الخفيف |
ولو أني دعوت جود شجاع في مهم لبى نداه ندائي | الخفيف |
قلت للمدعي مديح شجاع مدح الشمس ما لها من ضياء | الخفيف |
لو نظمنا له الكواكب كانت دون ما يستحقه من ثناء | الخفيف |
سرتم فلم تطب الإقامة بعدكم لمروع بفراقكم بعد النوى | الكامل |
ولعل قاهرة المعز تضمنا يوماً كما كنا على عهد الهوى | الكامل |
داويت ما نفع العليل دوائي بل زاد سقماً في خلال ضناء | الكامل |
وأيست من برء الطبيب لدائه فاعتل قلبي للأياس بداء | الكامل |
أملت فيه صحة من سقمه فحصلت في أملي بعكس رجائي | الكامل |
ورجوت أني قد أكون فداءه عورضت في أملي فكان فدائي | الكامل |
ووددت لو كنت الدفين بقبره عوضاً له ويكون في دنائي | الكامل |
حرمت طيب النوم بعد فراقه عن ناظري فسلا عن الإغفاء | الكامل |
ولقد أبيت وفي فؤادي جمرة ولهيبها متوقد بجوائي | الكامل |
وذبالة أضحى بقلبي لذعها زفراته بتنفس الصعداء | الكامل |
من فقد شبل عاجلته منية ما كان فيها مهلة لبقاء | الكامل |
ما كان أسرع ما أتاه حمامه ورحيله عني إلى الصحراء | الكامل |
ما عاش إلا سبعة من عمره ونأى إلى دار البلى لبلاء | الكامل |
ثم امتطى ثبج المنايا طالباً جدثاً يناط بصخرة صماء | الكامل |
يأوي إلى لحد ووحشة منزل وجنادل صم وصلد وصفاء | الكامل |
واختار سكناه القرافة ذاهلاً عن عيشة ليست بداء بقاء | الكامل |
إني على إسماعيل لا أعطى عزى بل قد عدمت تجلدي وعزائي | الكامل |
وأوحشني لفراقه وبعاده وأفجعني بمصيبة غبراء | الكامل |
قد كنت أذخره لكل ملمة وأقيه في البأساء والضراء | الكامل |
فاغتالني فيه الحمام ففوقت قوس المنايا سهمها بحشائي | الكامل |
تركت فؤادي مثخناً بجراحه متضرجاً بمدامعي ودمائ | الكامل |
أجري المياه على فؤادي طمعة في أن يبرد غلتي وظمائي | الكامل |
فتهيج لي نار إذا بردتها فعجبت من نار تهيج بماء | الكامل |
قلقاً أبيت على فراشي ساهراً فكأنني ملقى على الرمضاء | الكامل |
متلهفاً أبكي إلى من مر بي وإذا أرى ولداً يثور بلائي | الكامل |
إني لأعجب من حياتي بعده وتلذذي عنه بشرب الماء | الكامل |
أو أن أرى مبتسماً متنسماً من بعد رحلته نسيم هواء | الكامل |
أو أن تغيب همومه عن خاطري وخياله متمثل بإزائي | الكامل |
لو عاش كان منطقاً وموفقاً ومنزهاً عن صبوة الأبناء | الكامل |
كانت فراسته تدل عقولنا أن سوف يخرج أنجب النجباء | الكامل |
لكنه ما كل ما قد رامه ذو فطنة فيناله بذكاء | الكامل |
والبرق يشهد والرواعد أنها عنوان كل سحابة وطفاء | الكامل |
والفجر يشهد أن ساطع نوره أبداً يدل على ضياء ذُكاء | الكامل |
ومضارب السيف المهند لم تزل تنبيك عن حد له ومضاء | الكامل |
أملت ساعة سعيهم بسريره أن لا أقيم بزمرة الأحياء | الكامل |
وبقيت مكتئباً أكابد لوعة في حالة أسوأ من الأسواء | الكامل |
جار الزمان علي في أحكامه فبليت منه بعيشة غلماء | الكامل |
قد كان قوة ناظري بل خاطري فبقيت صاحب مقلة عمياء | الكامل |
فالميت ليس له صديق أو أب صافاه بعد وفاته بوفاء | الكامل |
لا يغررن الحي طول بقائه فمصيره من بعده لفناء | الكامل |
ويطول مكث المرء ثاو في الثرى حتى يرى أثراً من الزيزاء | الكامل |
قل للمنية شوى لم يخط سهمك إذ رمى | الكامل |
أفقدتني في ابني الذي قد كان ذخري للغنى | الكامل |
داويته حتى إذا لم يبق في الدنيا دوا | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.