text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أقدّك هذا أم هو الغصن الرطب وطرفك هذا أم هو الصّارم العضب
الطويل
أيا بدر تمٍّ فيك للعين نزهةٌ وللقلب تعذيبٌ ولكنّه عذب
الطويل
خف الله في قتل الكئيب وعده بال وصال عسى نارٌ بمهجته تخبو
الطويل
أما واشتياقي عند خطرة ذكركم ألا قسمٌ لو تعلمون عظيم
الطويل
لأنتم وإن عذبتموني بهجركم على كل حالٍ جنةٌ ونعيم
الطويل
سلمتم من الوجد الذي بي عليكم ومن مهجةٍ فيها أسى وكلوم
الطويل
فلا ذقتم ما ذقت منكم فلي بكم رسيس غرامٍ مقعدٌ ومقيم
الطويل
ومولودة لا رُوحَ فيها وإنها لتقبل نَفخ الروح بعد ولادها
الطويل
وتسمو على الأقران في حومة الوغى ولكن سُمُوٍّا لم يكن بمرادها
الطويل
إذا جُمعت فالنقصُ يَعرُو حروفَها ولكنها تزداد عند انفرادها
الطويل
وأبيض وضَاح الجبين صَحِبتُه فأحسَنَ حتى ما أقومُ بشكره
الطويل
إذا خذلتني أسرتي وتقاعدتْ أخِلايَ عن نصرِي حَباني بنصره
الطويل
يواصلني في شِدّتي منه قاطعٌ يخفّف عنّي في رجائي بهجره
الطويل
شَدَدت يدي منه على قائمٍ بما أكلِّفه يلقى الأعادي بصدره
الطويل
صَبور على الشكوَى فلو دُستُ خدَّه على رِقَّةٍ فيه وثقتُ بصبره
الطويل
إذا نابني خطبٌ جليل ندّبتُه فيهتزّ منه مستقلٌ بأمره
الطويل
يخِفُّ غداةَ الرَوع مهما نَهرتُه فيغرَق في بحر العجاج بنهره
الطويل
ويمضي إذا أرسلتُه في مُهِمة فما يتلقَّاني مقيماً لعُذره
الطويل
غدا فاخِراً بين الأنام بحدّه وراح أبِياً عن أبيه بفخره
الطويل
فغُص خلفه إن كنتُ تُؤثِر كشفَه ولا تدّعي التقصير عن طول بحره
الطويل
فها أنا عنه قد كشفت لأنني حلفت له أن لا أبوحَ بسرّه
الطويل
ولي صاحبٌ قد كمل اللهُ خَلقَه وليس به نقصٌ يعاب فيُذكرُ
الطويل
عَصِيٌَ ثقيلٌ إن أُطيلَ عِنانُه مطيعٌ خفيفُ الكَلّ حين يقصَّر
الطويل
يسابقني يومَ النزال إلى العِدَى فإن لم أؤخِّره فما يتأخر
الطويل
ويؤمنُ منه الشَّرُّ ما دام قائماً ولكن إذا ما نام يُخشَى ويُحذَر
الطويل
أنالُ به في الرَوع مهما اعتقلتُه مَراماً إذا أطلقتُه يتعذَّر
الطويل
تعدَّى على أعدائه متنصلا إليهم وما أبدى اعتذاراً فيُعذَر
الطويل
ترى منه أميا إلى الخط ينتمي ومُغرَى بِغَزوِ الروم وهو مدوَّر
الطويل
ومن طاعنٍ في السِّنّ ليس بمنحَنٍ ومن أرعنٍ مذ عاش وهو موقَّر
الطويل
ففكِّر إذا ما رُمتَ إفشاء سِره فها أنا قد أظهرتُه وهو مُضمَر
الطويل
ومنصوبة مرفوعةٍ قد نصبتُها ولكنه رَفعٌ يؤول إلى خَفضِ
الطويل
تُعيِن على حَرّ الزمان وبرده بلا حسبٍ زاكٍ ولا كرَمٍ مَحض
الطويل
وتُصبِح للاَّجي إليها وقايةً لبعض الأذى الطاري على الجسم لا العِرض
الطويل
تقوم على رجلين طوراً وتارةً تقوم على رجل بلا عَرَجٍ مُنضِ
الطويل
إذا حضرت كانت عقيلةَ خِدرِها وإن تبدُلم تلزَم مكاناً من الأرض
الطويل
قصدتُ كريماً خِيمهُ لِيُبينَها وقَصدُ الكريم الخِيم من جملة الفَرض
الطويل
أيا سيّداً ما رام جَدواه طالبٌ فعاد ولم يظفَر بأقصَى مَطالِبه
الطويل
أبِن لي عن الجمع الذي إن ذكرتَه تخاطِب من خاطبتَه بمَعايِبه
الطويل
أمولايَ إني مذ رأيتُك ساكنا على نهر عيسى لم أزل دائم الفِكرِ
الطويل
لأنك بحرٌ بالمكارم زَاخرٌ ومن عَجَبٍ أن يسكنَ البحرُ في النهر
الطويل
ومليحٍ جاءَنا يش طَح في صدرِ نهارِ
الرمل
وهو في مبدأ سكرٍ وعقابيل خُمار
الرمل
فسقيناهُ إلى أن أظلم الليل لسارِ
الرمل
ثم لما نام قمنا وركِبنا في عُشاري
الرمل
وجذبنا في لبانٍ ودفعنا بمداري
الرمل
فصَبحناه بِكاسٍ وغَبقناه بعار
الرمل
أليس من المغايظ أن مثلي يُقضي العُمر في فنّ الكتابهْ
الوافر
فيؤمر بعد ذلك باجتنابٍ لها فيرى الخُطوب عن الخطابه
الوافر
ويُطلَب منه أن يبقى أميرا يسدّد نحو من يلقَى حِرابه
الوافر
وحقك ما أصابوا في حديثي ولا لِيَ إن ركبتُ لهم إصابه
الوافر
لما مدحتُ الإمامَ أرجو ما نال غيري من المواهب
البسيط
أجدتُ في مدحه ولكِن عُدت بجدِّي العَثور خائبْ
البسيط
فقال لي ما مدحوه لما فازوا وما فُزتُ بالرغائب
البسيط
لِم أنت فينا بغير عينٍ قلتُ لأني بغير حاجب
البسيط
وعِلقٍ نفيسٍ تعلقتُه فزار على خلوةٍ وارتياع
المتقارب
ولم يبق في المُرد إلا كما يقال على أكلةٍ والوداع
المتقارب
فعاجلتُه عن دخول الكنيف بشحٍّ مُطاعٍ ورأيٍ مُضاع
المتقارب
فغرَّقني منه نَوء البُطين ورواه مني نوء الذِّراع
المتقارب
على وَرد خَدَّيه وآسِ عِذاره يليق بمن يهواه خَلع عِذارِهِ
الطويل
وأبذلُ جُهدي في مُدارِاةِ قَلبه ولولا الهوَى يقتادُني لم أُدارِه
الطويل
أرى جنةً في خَده غير أنني أرى جُلَّ نارِي شبّ مِن جُلنارِه
الطويل
كغُصن النقا في لِينه واعتداله ورئم الفلا في جِيده ونِفاره
الطويل
سكِرت بكأسٍ من رحيق رُضابه ولم أدر أنَ الموت عُقبى خُماره
الطويل
لو شرحتُ الذي وجدتُ من الوَج د عليكم أمللتُكم ومللتُ
الخفيف
فلهذا خفّفتُ عنكم ولو شِئ تُ أن أُطيلَ أطلت
الخفيف
غير أنّ العَبيدَ تحمل عن قَل ب الموالي وهكذا قد فَعَلت
الخفيف
بُليتُ بنحويٍّ يخالفُ رأيَه أواناً فيَجزيني على المدح بالمنعِ
الطويل
تعجبتُ من واوٍ تبدّتْ بصُدغه ولم يحظني منها بعطفٍ ولا جمع
الطويل
ومن ألفٍ في قدّه قد أمالها عن الوصل لكن لم يُملها عن القطع
الطويل
أيادٍ سمت آثارُها السحب فاغتدَت تُعاب إذا ما شُبهت بالسحائبِ
الطويل
فما الوعدُ منه بالطويل ولا ترى مَداه على حاكيه بالمتقارب
الطويل
سُيوفٌ إذا صَلَّتْ سجدنَ رؤوسُهم لآثار خيلٍ شُبهت بالمحارب
الطويل
ما أمر تجنّيك على الصّبّ خفي أفنيت زماني بالأسى والأسف
الدوبيت
ماذا غضبٌ بقدر ذنبي فلقد بالغت وما أردت إلاّ تلفي
الدوبيت
يوم القيامة فيه ما سمعت به من كلّ هولٍ فكن منه على حذر
البسيط
يكفيك من هوله أن لست تبلغه إلاّ إذا ذقت طعم الهول بالسّفر
البسيط
قالوا الرسول أتى وقالوا إنّه ما رام يوماً عن دمشق نزوحا
الكامل
ذهب الزّمان وما ظفرت بمسلمٍ يروي الحديث عن الرسول صحيحا
الكامل
اصنع ما شئت أنت أنت المحبوب ما لي ذنبٌ بل كما قلت ذنوب
الدوبيت
هل تسمح بالوصال في ليلتنا تجلو صدأ القلب وتعفو وأتوب
الدوبيت
وشرط صاحب مصرٍ أن يكون كما قد كان يوسف في الحسنى لإخوته
البسيط
أسوا فقابلهم بالعفو وافترقوا فبرّهم وتولاهم برحمته
البسيط
زعم الزعيم الانبرور بأنه سلمٌ يدوم لنا على أقواله
الكامل
شرب اليمين فإن تعرّض ناكثاً فليأكلنّ لذاك لحم شماله
الكامل
وإذا رأيت بنيك فاعلم أنهم قطعوا إليك مفاوز الآجال
الكامل
وصل البنون إلى محلّ أبيهم وتجهّز الآباء للترحال
الكامل
يوم القيامة فيه ما سمعت به من كل هولٍ فكن منه على حذر
البسيط
يكفيك من هوله أن لست تبلغه إلا إذا ذقت طعم الموت في السفر
البسيط
تعدّى إلى الخيل الغرام فإنها بطيب زمان الوصل يخبرها عنا
الطويل
فنجذبها رفقاً بنا وتجرّنا إليكم من الشوق الذي اكتسبت منا
الطويل
يا منزل الغيث بعدما قنطوا ويا ولي النعماء والمنن
المنسرح
يكون ما شئت أن يكون وما قدَّرت أن لا يكون لم يكن
المنسرح
يا جارة الحي كنت لي سكناً وليس بعض الجيران بالسكن
المنسرح
أذكر من جارتي ومجلسها طرائفاً من كلامها الحسن
المنسرح
ومن حديثٍ يزيدني مقةً ما لحديث الموموق من ثمن
المنسرح
إنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طِبِّ ماذا دواءُ صَبابةِ الصبِّ
الكامل
ودواءُ عاذِلَةٍ تُباكِرُني جَعَلتْ عتِابي أوجَبَ النَحْبِ
الكامل
أوَ ليسَ مِنْ عَجبٍ أُسائِلُكم ما خطبُ عاذِلَتي ومَا خَطبِي
الكامل
أَبِهَا ذَهَابُ العَقلِ أم عَتَبَتْ فأُزِيدَهَا عتباً على عتبِ
الكامل
أوَلم يُجرِبْني العَواذِلُ أوْ لمْ أبلُ من أمثالِهَا حَسبِي
الكامل