text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
ما ضرَّهَا ألا تُذَكرَني عيشَ الخِيامِ ليالي الخِبِّ | الكامل |
ما أصبحَتْ بشرٌ بأحسنَ في ما بينَ شَرقِ الأرضِ والغَرْبِ | الكامل |
عَرَفَ الحِسَانُ بها جُوَيرِية تَسْعَى معَ الأترَابِ في إتْبِ | الكامل |
بِنتَ الذينَ نبيَّهُمْ نَصَرُوا والحقُّ عندَ مواطنِ الكَربِ | الكامل |
والحيُّ من غَطفانَ قد نزَلُوا مِنْ غزةٍ في شامخٍ صَعْبِ | الكامل |
بدَلُوا لكلِّ عِمارةٍ كَفرَتْ سُوقَينِ مَنْ طعنٍ ومن ضَرْبِ | الكامل |
حتَّى تحصَّنَ مِنهمُ من دُونَهُ ما شاءَ مِنْ بحرٍ ومن دَرْبِ | الكامل |
بلْ رُبَّ خَرْقٍ لا أنيسَ به نابِي الصُوى مُتماحلٍ شَهْبِ | الكامل |
ينَسَى الدليلُ به هِدَايتَهُ مِنْ هَوْلِ ما يَلْقَى منَ الرَعْبِ | الكامل |
ويَكادُ يَهلِكُ في تَنائِفِه شأوُ الفريغِ وعَقبُ ذِي عَقبِ | الكامل |
وبهِ الصدَى والعزفُ تحسِبُهُ صَدْحَ القيانِ عَزَفْنَ لِلشَرْبِ | الكامل |
كابَدْتُهُ بالَّليل أعسِفُهُ في ظُلمَةٍ بسَواهِمٍ حُدْبِ | الكامل |
ولقَدْ ألمَّ بنا لنَقْريَهُ بادِي الشقاءِ مُحَارَفُ الكَسْبِ | الكامل |
يدعُو الغِنَا إنْ نالَ عُلْقتَهُ مِنْ مطْعمٍ غِبَّا إلي غِبِّ | الكامل |
فطَوى ثَمِيلتَهُ فألحَقَها بالصُّلبِ بعدَ لُدُونةِ الصُلْبِ | الكامل |
فأضلَّ سعيُكَ ما صنَعْتَ بِما جمَّعتَ من شُبٍّ إلى دُبِّ | الكامل |
فجَعلتَ صالِحَ ما اخترشتَ ومَا جمَّعْتَ من نَهْبٍ إلى نَهْبِ | الكامل |
وأظنُّهُ سَغِباً تَذِلُّ بهِ فلقدْ مُنيتَ بِغايَةِ السغْبِ | الكامل |
إذْ ليسَ غيرَ مناصِلٍ يُعصا بهَا ورِحالِنا ورَكائِبِ الرَكبِ | الكامل |
فأعمِدْ إلى أهلِ الوقيرِ فإنَّما يخشَى شذاكَ مرابِضُ الزَرْبِ | الكامل |
أحسِبتنِا ممَّنْ تُطيفُ بهِ فاخترتَنَا للأمنِ والخِصبِ | الكامل |
لمَّا رأى أنْ ليسَ نافعَهُ جدٌّ تهاوَنَ صادِقَ الإربِ | الكامل |
وألحَّ إلحاحاً بِحاجَتِهِ شكوَى الضريرِ ومَزْجَرَ الكَلبِ | الكامل |
ولدُ التكَلُّحِ يشتَكي سَغَباً وأنا ابنُ قاتلِ شِدَّةِ السَغْبِ | الكامل |
فرأيتُ أنْ قد نلتُهُ بأذى مِنْ عُدمِ مَثلبَةٍ ومن سَبِّ | الكامل |
ورأيتُ حقاً أنْ أضيِّفَهُ إذْ رامَ سِلْمِى وأتَّقى حَرْبي | الكامل |
فوقفْتُ مُعتاماً أُزاوِلُها بمُهندٍ ذي رَونقٍ عَضْبِ | الكامل |
فعرَضتُهُ في ساقِ أسمَنِها فاختارَ بينَ الحاذِ والكعْبِ | الكامل |
فتَرَكتُهَا لعيالِهِ جزرَاً عمداً وعلَّقَ رحلَهَا صَحْبِى | الكامل |
جزيتك ما أسديته يا ابن حاجب جزاءً كنقر الديك أو قذة النسر | الطويل |
بقولك للحجاج إن كنت ناكحاً فلا تعد هنداً من بنات بني بدر | الطويل |
فان أباها لا يرى أن واحداً بكفو لها إلا المتوج من فهر | الطويل |
فزوجتها الحجاج لا متكارها ولا راغبا عنه ونعم أخو الصهر | الطويل |
اتيت سروري أذ أردت مساءتي وقد يحسن الانسان من حيث لا يدري | الطويل |
فان كان ذا عارا فقد جئت مثله وإن كان ذا فخرا فلا تتركن شكري | الطويل |
خذي العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضب | الطويل |
ولا تنقريني نقرة الدف مرة فإنك لا تدرين كيف المغيب | الطويل |
فإني وجدت الحب في الصدر والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب | الطويل |
يا خدّ إنّك إن توّسد ليّناً وُسّدت بعد الموت صمّ الجندل | الكامل |
فاعمل لنفسك في حياتك صالحاً فلتندمنّ غداً إذا لم تفعل | الكامل |
أمن خذفةٍ بالخرز عرضاً تباشرتْ عداتي فلا عار علي ولا نكرُ | الطويل |
فإن أمير المؤمنين وفعلهُ لكالدهر لا عارُ بما فعل الدهرُ | الطويل |
أدركت أوتاراً من الأعداء وملكت من عدن إلى صنعاء | الكامل |
وبلغت بالجرد العتاق وبالقنا ما شئت من شرف ومن علياء | الكامل |
أبا حسن كدرت ماء صفائي وعاملتني عن صحبتي بجفاء | الطويل |
وأوضحت لي نهج العقوق وإنما نهتني عنه نخوتي ووفائي | الطويل |
مدحتك لا أبغي ثواباً وإنما لحرمة ود بيننا وإخاء | الطويل |
ولو كنت غير الله أرجو لحاجة لطمت بكف اليأس وجه رجاتي | الطويل |
فناديت بي بين الورى وأريتني بصورة شحاذ من الشعراء | الطويل |
ثواب أتى كرهاً بغير إرادتي فنكس راياتي وسفه رائي | الطويل |
خفضت لواء الحمد من بعد رفعه وحلت بنان العتب عقد ولائي | الطويل |
وكسلت عزمي فيك بعد نشاطه فأصبحت أثني من عنان ثنائي | الطويل |
وما كنت آبى الدرهم الفرد لو أتى إلى منزلي في سترة وخفاء | الطويل |
ولم يتحدث بيننا كل خامل أشرف من مقداره بهجاتي | الطويل |
لو كان ينفع أن تجود بمائها عين لجادت أعين بدمائها | الكامل |
لكن خطب الموت أصبح علة قصرت خطى الآمال دون شفائها | الكامل |
نرجو مسالمة الزمان ولم يزل كدر الليالي مولعاً بصفائها | الكامل |
مزجت لنا كأس الحياة بغدرها وتعلقت آمالنا بوفائها | الكامل |
مثل الأفاعي سمها ترياق لا يستبين دواؤها من دائها | الكامل |
أو ما ترى الدنيا استمر خلافها في عهدهما حتى على خلفائها | الكامل |
طرقت جنات العاضد بن محمد بفناء من يرجى الغنى بفنائها | الكامل |
بمؤيد تلقى النوائب نفسه في كل نائبة بحسن عزائها | الكامل |
ورث النبي سريرة ما في الورى لولاه من ينيبك عن أنبائها | الكامل |
فإذا المهني والمعزي أحسنا فيكم فقد هديا بنور ضيائها | الكامل |
ولقد يعز علي ذكر فقيدة عوضتها عن مدحها برثائها | الكامل |
لم أرثها بالشعر إلا بعدما أضحى لسان الدهر من شعرائها | الكامل |
غدرت بها الأيام وهي عبيدها وكذا الليالي وهي بعض إمائها | الكامل |
يا دهر مالك لم تمن بعتقها أولم تكن يا دهر من عتقائها | الكامل |
فلتندمن إذا افتقرت ولم تجد في الرأي من يغني كفضل غنائها | الكامل |
هلا حفظت لها أجل فضيلة أن الإمام يعد من أبنائها | الكامل |
ما ظن من عقد اللواء بأمرها أن لا يقود الجيش تحت لوائها | الكامل |
إن لم تعد من الرجال فإنهم هزوا قنا الرايات عن آرائها | الكامل |
قالوا مضت سنة وفيها سلوة تنهي هموم النفس عن برحائها | الكامل |
فأجبتهم إن السلو يعوقه ما في رقاب الناس من نعمائها | الكامل |
ما هذه ممن إذا بعد المدى نسيت معاني الفضل من أسمائها | الكامل |
وكفى بها طول الزمان مذكراً ما عندنا من فضلها وعطائها | الكامل |
وفروع دوحتها التي أبقت لها نوري سنى إحسانها وسنائها | الكامل |
في كل عضو حسرة لفقيدة أضحى بنو الزهراء من أعضائها | الكامل |
شمس بنوك الغر بورك فيهم يا بدرها الهادي نجوم سمائها | الكامل |
أما إذا كان الحمام فريضة لابد حتماً من وجوب قضائها | الكامل |
فليهنها أن المنية إنما نزلت بها في عزها وعلائها | الكامل |
لم تنتقل حتى رأت في نفسها ما أملت من سؤلها ورجائها | الكامل |
وإذا الليالي أمتعتك بشاور فاغضض جفونك عن قبيح جفائها | الكامل |
كافي خلافتك التي نصرت بها في كل معترك على أعدائها | الكامل |
بالكامل افتخرت على أمرائها وبشاور تاهت على وزرائها | الكامل |
سيفا إمامتك التي ما إن سطت إلا وكان النصر من قرنائها | الكامل |
ما ضيقت عطن الملوك ملمة إلا وردا ضيقها برخائها | الكامل |
وأظن أياماً سمحن بشاور لا تقدر الدنيا على نظرائها | الكامل |
أنا من عداد الأغنياء بفضلها وإلى دوام علاه من فقرائها | الكامل |
مدحته من قبلي مضارب سيفه فغدا ثنائي من جميل ثنائي | الكامل |
وسرت مكارمه تضيء لخاطري فسرى المديح إليه في أضوائها | الكامل |
حسنت وجه الدهر عندي بعدما قد كان في عيني وجهاً شائها | الكامل |
وإذا توالى الجود صار عقيدة لا تحلل الأيام عقد ولائها | الكامل |
لم تبق لي أيام فضلت حاجة إلا سؤال الله طول بقائها | الكامل |
جاوز بمجدك أنجم الجوزاء وازدد علواً فوق كل علاء | الكامل |
وافخر بنفس لم تزل أفعالها جنات أرض بل نجوم سماء | الكامل |
وانظر بطرفك حيث شئت فما ترى في ذا الورى أحداً من النظراء | الكامل |
واستثن والدك الكريم فإنما أمددت من أنواره بضياء | الكامل |
وأبوك ليث الغاب رشح شبله فرعدن منه فرائص الأعداء | الكامل |
والوابل الهتان أسبل هطله فطمت جداوله على البيداء | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.