text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وتظن لامعة البوارق في الدجى بيضاً تجردها فوارس جرده | الكامل |
لا تغترر ببشاشة من بشره فالسيف يلمع والردى في حده | الكامل |
طارت به همم العلى وتقاصرت همم الليالي أن تجيء بضده | الكامل |
مطلت عواطف حلمه بوعيده عفواً وقارنت النجاز بوعده | الكامل |
ملك الجوامح فاللسان بحمده مستخدم وكذا الفؤاد لورده | الكامل |
وقفت مدائحنا عليه لأنه ما عندها إلا الذي من عنده | الكامل |
يا عاضداً دين الإله وقائماً لولاه ما عرفت إقامة حده | الكامل |
تهنيك في العصر الشريف سلامة عفت على خطأ الحريق وعمده | الكامل |
ولعت به نار الخليل فأطفئت بسريرة ذخرت لكم من بعده | الكامل |
الله صان عليك مهبط وحيه ومقر رحمته وجنة خلده | الكامل |
شبهت قصرك والخلائق حوله تعنو على حر الجبين وخده | الكامل |
بالبيت والركن المحلق ركنه والوافدين إلى نداك بوفده | الكامل |
ولو أنني وجهت شعري نحوكم لكفيتكم حر الحريق ببرده | الكامل |
شعر لو أن البحر عب عبابه وطمت على الدنيا غوارب مده | الكامل |
وأعانه فصل الشتاء بثلجه ما سد في الإطفاء بعض مسده | الكامل |
أغليتمو بالجود قيمة شعره ورفعتم بالجاه خامل مجده | الكامل |
وسددتم بالنقد خلة فقره وسترتم كرماً معائب نقده | الكامل |
أمنت من الغرام على فؤادي ومن غي يغير على رشادي | الوافر |
ودرجت الفؤاد على التسلي إلى أن صار من خلقي وعادي | الوافر |
وقومت التجارب ميل قدحي بتسديد إلى طرق السداد | الوافر |
فما تغدو المذلة وهي قيدي ولا أعطي أناملها قيادي | الوافر |
ولي من فارس الإسلام طود شديد الركن في النوب الشداد | الوافر |
كريم لم أزره قد إلا وأخصب رائدي وورى زنادي | الوافر |
تنزه ناظري في كل يوم وفكري في مراد أو مراد | الوافر |
له بشر يهش إلى المصافي وأخلاق تصد عن المصاد | الوافر |
سليم الصدر لا يخفي لخل شرار الشر من تحت الرماد | الوافر |
شديد معاقد العزمات صعب ولكن في الندى سلس القياد | الوافر |
متى نبهت عزمته لخطب فقد نبهت حية بطن وادي | الوافر |
وإن تنظره في رهج المذاكي نظرت إلى أبي شبلين عادي | الوافر |
تتيه به السيوف على العوالي إذا ضاق المجال عن الطراد | الوافر |
ترى أبداً رؤوس معانديه صعوداً في الأسنة والصعاد | الوافر |
وأثواب الحداد على بلاد رماها بالمهندة الحداد | الوافر |
وأكثر ما تشاهده ثباتاً إذا حاد الجليد عن الجلاد | الوافر |
أليس بقائد الجرد المذاكي كأن وشيجها سيل العهاد | الوافر |
مسومة تسوم عداه خسفاً إذا نزلت بساحات الأعادي | الوافر |
يغير بها احتساباً لا اكتساباً عليهم واجتهاداً في الجهاد | الوافر |
وكم طرب الهدى ما تغنت ظباه في الكواهل والهوادي | الوافر |
تناط معاقد العلياء منه بعزمة رائح في المجد غادي | الوافر |
طويل الباع سبط الكف تزري أياديه على الأيدي الجعاد | الوافر |
يجود ثرى الأماني منه جود يبرد لوعة الغلل الصوادي | الوافر |
لقد مدحته ألسنة الجماد لجود يديه في السنة الجماد | الوافر |
وعلمني المديح له أياد يضيق بهن ذرع الاعتداد | الوافر |
فمن عثرت به قدم فإني بمصر قد عثرت على المراد | الوافر |
حللت بنيلها فوجدت نيلاً كفاني منه الوشل الثماد | الوافر |
ولما زاد عندي كل نقد وميز بهرج الناس انتقادي | الوافر |
جعلت إلى بني رزيك قصدي فأولوني الجميل بلا اقتصاد | الوافر |
بذلت لمجدهم غر القوافي بما بذلوه من غرر الأيادي | الوافر |
لهم جعلوا لساني في العطايا خطيب نداهم في كل ناد | الوافر |
فأغرب حين أعرب عن معان غريبات المحاسن والبلاد | الوافر |
قواف تقتفي آ ثار مجد محاسنه تعود إلى المعاد | الوافر |
وكم قد بت في مدحي علاهم أفر من الرقاد إلى السهاد | الوافر |
أؤلف بين أفراد المعاني بألفاظ يؤلفها انفرادي | الوافر |
تبرز حين أبرزها فتمسي تسير على المبادة والمبادي | الوافر |
وما أمنت ضلالة القصد إلا ومن هادي الدعاة لهن هادي | الوافر |
نظمت بجيد دولته عقوداً تولى نظمها حسن اعتقادي | الوافر |
أغر أفادني قصدي إليه نفاق المدح من بعد الكساد | الوافر |
مطاع الأمر تقسم في يديه على الآمال أرزاق العباد | الوافر |
ولولا الصالح الهادي بمصر لما عرف الصلاح من الفساد | الوافر |
رفيع المجد من غسان ألوت عواصف مجده ببني مناد | الوافر |
ولولا حد عزم منه ماض إذا سلقوا بألسنة حداد | الوافر |
لقد رفع القواعد من عماد لدولته بتقدمة العماد | الوافر |
وروى غصن دوحته بعرف جنى من فرعه ثمر الوداد | الوافر |
وقلده ابن سبع سنين أمراً تدين له الحواضر والبوادي | الوافر |
وليس بمنكر وأبوه بدر إذا بلغ النهاية في المبادي | الوافر |
لئن سبق الكرام فغير بدع إذا سبق الجواد بن الجواد | الوافر |
مل وقد ملت إلى وداده وسلط الخلف على ميعاده | الرجز |
أهيف يرتج النقا من تحته إذا تثنى الغصن في أبراده | الرجز |
مازال حلو الوصل في اقترابه يعقب مر الهجر في ابتعاده | الرجز |
أقسم بالسحر الذي في طرفه لا عاد من شيمته وعاده | الرجز |
من لي بأن ينقل ما في وجهه من رقة الخد إلى فؤاده | الرجز |
مكنه الحب قياد خاطري ومكن الواشين من قياده | الرجز |
أصبو إلى ريح الصبا إذا جرت أنفاسها وهناً على بلاده | الرجز |
لا تستقل بعدو واحد فالألف مبني على آحاده | الرجز |
ولا تثق بكل من صحبته مالم تحل عقدة اعتقاده | الرجز |
ولا تبت من دون جمات الغنى ترضى بما تمتص من ثماده | الرجز |
فلح من هم فنال ما ابتغى وجاهد الأيام باجتهاده | الرجز |
مقسماً بين الهجير والسرى تأويبه يعجب من إسآده | الرجز |
يا حادي العيس التي أعجازها قد أنفضت من مائه وزاده | الرجز |
خل العراق والشآم لامرئ يحكم الغي على إرشاده | الرجز |
ورد بها مشرعة النيل التي نيل الغنى وقف على وراده | الرجز |
وأقصد أبا النجم الذي تمنت ال أنجم لو أصبحن من قصاده | الرجز |
هنالك الجود فلا تعده وجمرة الناس فلا تعاده | الرجز |
أبلج من غسان أحيا ذكره ذكر بني جفنة من أجداده | الرجز |
بدر بن رزيك أغر من سعت عزائم الأقدار في مراده | الرجز |
قد وقف الدهر على إصداره في كل خطب وعلى إيراده | الرجز |
وعول المجد على تدبيره واعتمد الملك على سداده | الرجز |
فنافر سكن من نفاره وفاسد أصلح من فساده | الرجز |
ووجد الإسلام من غنائه ما لم يكن يطمح في إيجاد | الرجز |
تدارك الأمر وقد تمايلت قواعد الأركان من عماده | الرجز |
وأمسك الأطناب إذ تقوضت وانفلتت منه عرى أوتاده | الرجز |
قد كنت للصالح في حياته عضباً به يسطو على أضداده | الرجز |
وقمت بالدولة بعد موته حتى استقر الملك في أولاده | الرجز |
مددت يمناك على رواقه حتى كشفت الناس عن مرصاده | الرجز |
وابتسم الدست لنا عن عادل يقدح نور العقل من زناده | الرجز |
أبو شجاع ملك العصر الذي يضيق ذراع الدهر عن عناده | الرجز |
المستبد بالعلى وحبذا قرة عين لك باستبداده | الرجز |
منفرد كالبدر فوق دسته والمجد راض عنك بانفراده | الرجز |
لو كان في نقص الحياة رخصة | الرجز |
ولو تمكنت إذاً أحله طرفك في النقطة من سواده | الرجز |
كم فت في أعضاد قوم أضمرو ا غدراً به أنك من أعضاده | الرجز |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.