text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
من كل من قالت له علاكم هذا زمان لست من جياده
الرجز
لما غدت صعدته منآدة ثقفتم المائل من صعاده
الرجز
لما جذبتم بخزام أنفه أذعن بالرغم إلى انقياد
الرجز
وا عجباً من حمله لصارم عاتقه يقصر عن نجاده
الرجز
نادى به الحين أتيت منكراً يا داخل الغيل على آساده
الرجز
إن بني رزيك حلوا ذروة ال عز وحل الناس في وهاده
الرجز
وأسند الدهر إليهم ظهره فعز ظهر الدهر باستناده
الرجز
يا فارس الإسلام قول على خادم على نداك جملة اعتماده
الرجز
يعتد بالشكر لمولى نعمة لا يتبع النعمة باعتداده
الرجز
قد خصه وجهك بابتسامه وعمه فضلك بافتقاده
الرجز
ولم يقف جودك عن غاية حتى شفعت الجود باستشهاده
الرجز
فصل وانحر ألف عام واستمع مدحاً يقل الند عن أنداده
الرجز
يلبس عيد النحر من جواهري قلائداً تنظم في أجياده
الرجز
نوهت بالمدح وكان خاملاً لنائل نفق من كساده
الرجز
فاسلم لعصر لا يزال مدحنا تحية القادم من أعياده
الرجز
قد كثر الشعر وقل ناقد وأنت أولى الناس بانتقاده
الرجز
لو لم تبين فضل ما أقوله مابان فضل الجمر عن رماده
الرجز
يا جامع الشمل المبدد ومسدد الراي المسدد
الكامل
يا منعماً إحسانه في كل حال ليس يجحد
الكامل
يا موضحاً نهج الهدى بشريعة الهادي محمد
الكامل
أستر على عبد إذا ما أشرك الكفار وحد
الكامل
فعل القبيح تعمداً فاغفر لمعترف تعمد
الكامل
وأعد رضاك وعد على هفواته فالعود أحمد
الكامل
وابعث له الفرج القري ب فصبره بالهم مبعد
الكامل
يا أحسن الناس وجهاً وأكرم الناس عهداً
المجتث
لكن إذا رام جوداً أعطى قليلاً وأكدى
المجتث
لئن وصلتك سهواً لقد هجرتك عمداً
المجتث
وإن هويتك غياً لقد سلوتك رشداً
المجتث
جاوزت بي حد ذنبي وما تجاوزت حدا
المجتث
عركت آذان شعري لما طغى وتحدى
المجتث
وآل رزيك أولى من قلد الشهب عقدا
المجتث
لأنهم ألحفوني من الكرامة بردا
المجتث
وخولوني ولكن خلطت جاهاً ونقدا
المجتث
وغرني كل وجه من البشاشة يندى
المجتث
وقلت أصل كريم وجوهر ليس يصدا
المجتث
فاردد علي مديحي فلست أكره ردا
المجتث
والطم به وجه ظن قد خاب عندك قصدا
المجتث
وسوف تأتيك عني ركائب الذم تحدى
المجتث
يقطعن بالقول غوراً من البلاد ونجدا
المجتث
ينشرن في كل سمع ذماً ويطوين حمدا
المجتث
قدومك أفرح قلب الهدى وآنس وحش عراص الندى
المتقارب
وأبرد مني جوى لوعة نهت نفس الليل أن يبردا
المتقارب
وأرخى على الدجى أبيضاً وقد كان نور الضحى أسودا
المتقارب
شكت رمدة الجفن لي مقلة قدمت فكنت لها الإثمدا
المتقارب
ولم لم أجد رمداً إذ نأيت دعوت عليها بأن ترمدا
المتقارب
أجبت المحلة لما دعت بكف يكف أكف العدا
المتقارب
ولما حللت بأرجائها نقعت الصدى وجلوت الصدا
المتقارب
ولبدت منها العجاج المثار وثرت بها أسداً ملبدا
المتقارب
وعاثت يد الدهر في سربها فأصلحتها قبل أن تفسدا
المتقارب
تروح قلوباً بهذا أو تروق كذا السيف جرد أو أغمدا
المتقارب
ستحسد من فضلك النيرات وحق لفضلك أن يحسدا
المتقارب
سها شغفاً بك قلب السهى وزاحمت في برجه الفرقدا
المتقارب
فدى للظهير ولا أتقي ملامة من لام أو فندا
المتقارب
رجال هو المبتدا في السماح به وهم خبر المبتدا
المتقارب
وجدتك أخلفهم في العقاب وعيداً وأصدقهم موعدا
المتقارب
وأطهر من ضمة محفل مغيباً وأطيبهم مشهدا
المتقارب
وأكرم أجدادهم منجدا وأكرم أجوادهم محتدا
المتقارب
كأني بأيامه قد أتت رواكع من ندم سجدا
المتقارب
خواضع تسأله أن يعود عليها بصفح كما عودا
المتقارب
ينادي السماح على بابه هلموا فهذا يحب الندى
المتقارب
أبا العز لو جاز أن يعبد ال كرام لأفتيت أن تعبدا
المتقارب
رأيتك تسلف هذا المديح نوالك من قبل أن تحمدا
المتقارب
وغيرك يسدي جميل الثنا إليه فيذهب لغوا سدى
المتقارب
وكم لك في الناس من منة أطلت على الشكر فيها المدى
المتقارب
ومكرمة أمرت رغبتي وظني في الناس أن يزهدا
المتقارب
وبر تعود قصدي فلو سرى في الدجى وحده لاهتدى
المتقارب
أجدت وعلمتني ما أقول وينكر الشعر إن جودا
المتقارب
أصبت في خير أعضائي وأعضادي وخير أهلي إذا عدوا وأولادي
البسيط
بأبلج الوجه من سعد العشيرة لم يعرف بغير الندى والبشر في النادي
البسيط
إن أظلم الجو في عيني فقد فجعت بكوكب في سماء المجد أوقد
البسيط
كالمشرفي ولكن غير منثلم والسمهري ولكن غير منآد
البسيط
ناش على شيمتي مجد ومكرمة ماش على سنتي هدي وإرشادي
البسيط
قد كان يسند عني ثم ساد إلى أن صار من فضله نقلي وإسنادي
البسيط
من آل أحمد بل زيدان في نسب مقابل بين أمجاد وأنجاد
البسيط
قوم يسرك في يوم الكريهة أن تلقى ألوف الورى منهم بآحاد
البسيط
تعلو الوهاد على الأطواد إن دفنوا فيها وتسمو سمو المشرف البادي
البسيط
ومن نباهتهم والأرض خاملة أزرت نابهة أوهاد بأطواد
البسيط
بكل أرض ثوى قبر يضم على فراج معضلة طلاع أنجاد
البسيط
قبر تسجى بأكناف العداية لم تؤنسه أجداث آباء وأجداد
البسيط
وفي الحصيب لعبد الله مدرجة بالعرق تسقى بصوب الرائح الغادي
البسيط
وفي القرافة ثاو لا تزال له نار على قدر إطفائي وإيقادي
البسيط
غدا محمد محموداً وخلفني أذم هماً رثى لي منه حسادي
البسيط
مررت بالربع والوادي فأوحشني وقيل لي مات أنس الربع والوادي
البسيط
وسار فوق جمال ما تعودها وما جمال المنايا غير أعواد
البسيط
تحدو به زفرات لا أقول لها مهلاً ترفق بقلبي أيها الحادي
البسيط
ترفق البر والتقوى وزودني حزناً فشتان بين الزاد والزاد
البسيط
يا من يذكرني صوت الأذان به إذا جرى فيه ذكر المصطفى الهادي
البسيط
أشكو إليك صدى قلبي وعلته فهل تروي بوصل غلة الصادي
البسيط
مالي أزورك مزوراً وتشهد لي شواهد الحال مع قربي وإبعادي
البسيط
جفوتني ولك الخلق الكريم فلم عودتني منك خلقاً غير معتاد
البسيط
من استنبت لتأنيبي إذا جمحت خواطري عند إصداري وإيرادي
البسيط
ومن أمنت على سري ليحفظه فيما يعود بإصلاح وإفساد
البسيط
بيني وبينك ميعاد تزورك بي في بنات الردى من غير ميعاد
البسيط
تضم روحك روحي عند مقدمها وتلتقي فيه أجساد بأجساد
البسيط
أما وخدود ألفن الصدودا وبرد لمى لا يبيح الورودا
المتقارب
وبيض صفاح تسمى العيون وسمر رماح تسمى القدودا
المتقارب
ودر كأن الطلى والنحور أعرن المباسم منه العقود
المتقارب
وسرب إذا ماخلا بالأسود رأيت الظباء يصدن الأسود
المتقارب
لقد شئت أن لا يزال الغرام يجدد للقلب وجداً جديدا
المتقارب
وأنا لا أرى فارس المسلمين إلا حميد المساعي سعيدا
المتقارب