text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مليك غدا شرفاً للملوك وركناً لملك أخيه شديدا
المتقارب
أقام إلى عفوه نقمة تقيم على المعتدين الحدودا
المتقارب
متى سار موكبه كادت ال بلاد بساكنها أن تميدا
المتقارب
إذا ما المظفر قاد الجيوش قلنا أسيلاً ترى أم جنودا
المتقارب
كثير التبسم في موقف يصافح فيه الحديد الحديدا
المتقارب
تراه غداة الردى والندى حساماً مبيداً غماماً مفيدا
المتقارب
إذا ما ادعى مدحه رتبة كفته العلى أن يقيم الشهودا
المتقارب
رأيت الزحام على بابه وقد وسع الخلق بشراً وجودا
المتقارب
فقلت من القوم قيل الملوك يريدون بين يديه سجودا
المتقارب
فيا طالباً شاو بدر لقد رمى بك ظنك مرمى بعيدا
المتقارب
ألا إن بدر بن رزيك لم يذر مجده في علو مزيدا
المتقارب
أغر المحيا إذا زرته رأيت العلى ووجدت الوجودا
المتقارب
تهيبته ثم عاشرته فعاشرت فرد السجايا وحيدا
المتقارب
كريماً يصونك عن نقده ولكنه لا يصون النقودا
المتقارب
أتتني أياديه من غير أن أمد إليهن عيناً وجيدا
المتقارب
فلا زال يطوي رداء السنين صوماً فصوماً وعيداً فعيدا
المتقارب
حميد المساعي التي أصبحت بأيسرها تستحق الخلودا
المتقارب
ولولا مرادي حفظ الرواة مدائحه لأطلت القصيدا
المتقارب
ترى عند نجم الدين علم بما عندي له من جزيل الحمد أو خالص الود
الطويل
وهل عنده أني خطيب لمجده وأني على عليائه غير معتد
الطويل
ولكن وداد سره مثل جهره فباطن ما أخفي كظاهر ما أبدي
الطويل
عفا الله عني في مديح معاشر عفا عنهم ذمي وعاتبهم حمدي
الطويل
أؤلف زور القول فيهم وقد أبت مساعيك لي أن توقع الغي بالرشد
الطويل
ومدحك عندي يا مؤيد طاعة تقربني من طاعة الله والمجد
الطويل
ولم لا وفيك البأس والدين والندى وفضلك لا يحصى بحصر ولا عد
الطويل
وبيتك من عليا عقيل بن عامر إذا عدت الأنساب واسطة العقد
الطويل
ولولا حياء الشعر من جودك الذي سرى وافداً في كل أرض إلى الوفد
الطويل
لقلت سقى الرحمن أيام جودكم فقد بعدت عني وطال بها عهدي
الطويل
فلا زالت الأعياد يلقاك وفدها وأنت علي الجد مقتبل السعد
الطويل
لك المجد والفضل الذي ليس يجحد بل الحمد والغبون من ليس يحمد
الطويل
أرى شرف الأخلاق وهي عطية بها الله يشقي من يشاء ويسعد
الطويل
تفرد نجم الدين منها بسيرة يحل بها الذكر الجميل ويعقد
الطويل
جمال وإجمال وبأس ونائل وفضل وإفضال ومجد وسؤدد
الطويل
وحزم وعزم واتقاء وعفة وخلق وأخلاق وفرع ومحتد
الطويل
وما ضم هذا الشمل وهو كم ترى وتسمعه إلا الأجل المؤيد
الطويل
كريم إذا كلفت دهرك مثله فقد سميته إيجاد ما ليس يوجد
الطويل
أجزت على الدار الشريفة بعده فقلت هل الأيام لي في عود
الطويل
وهل ألتقي بدر الدجى منك طالعاً وأبناؤه في برج سعدك أسعد
الطويل
فلم تمض أيام إلى أن رأيته وعهد العلى باق كما كنت أعهد
الطويل
فقلت لها يا دار يهنيكي قادم رحابك من أنواره تتوقد
الطويل
فرحت به حتى كأن قدومه رحيل بشيب أو شباب يجدد
الطويل
وهنأت حسن الظن منك بمنعم يصلي له الخطب الجليل ويسجد
الطويل
يا مالكاً صرف الزمان عبده والنائبات حين تسطو جنده
الرجز
إن مخض الخطب فأنت زبده أو حسن الذكر فأنت نده
الرجز
لك الجميل والندى أعتده وفيض جود ليس يحصى عده
الرجز
وبشر وجه رائق فرنده محش حرب ليس يكبو زنده
الرجز
وصارم ليس يفل حده وذو وفاء لا يحل عقده
الرجز
شيد ما أس المجير جده وما بناه لبنيه سعده
الرجز
وشاور أكرم من تعده قحطان إن فاخرها معده
الرجز
إن سليمان أتاني رفده من قبل أن يقرع سمعي وعده
الرجز
مثل سحاب غاب عنه رعده حتى كسا الأرض قميصاً رغده
الرجز
وقد أتى شعيره وقنده تبرعاً وقمحه ونقده
الرجز
تفقداً لا راع سمعي بعده مكرمة حلق فيها مجده
الرجز
فوق السماك وأسف ضده والشعر عبدي غير أني عبده
الرجز
فرض علي شكره وحمده
الرجز
يا محباً من النجوم الزبانا ومن الأرض زبرة الحداد
الخفيف
وولي الزبير دنيا وتالي معجزات الزبور في كل ناد
الخفيف
حبك الزب بغض الزبد عندي والزبادي وزبية الآساد
الخفيف
أبني إن ذقت الردى فلقد أذقت أباك فقدك
الكامل
ووحق عيشك لا حلا لأبيك مر العيش بعدك
الكامل
حرقة قلبي فيك لا تخمد وعبرتي بعدك لا تجمد
السريع
إن غيبوا شخصك في ملحد فأنت مني في الحشا ملحد
السريع
يا ليلة السبت كم غادرت في كبدي على عطية من جهد ومن كمد
البسيط
أسفرت عن صبحة سوداء مظلمة كان القتيل بها لما انجلت ولدي
البسيط
كانت عروبة خيراً منك سابقة وما سبقت بخير ليلة الأحد
البسيط
شوقي إليك على التبا عد والتقارب زائد
الكامل
وكذا المحب وداده في كل حال واحد
الكامل
والحر لم تنقص ال أيام ما هو عاقد
الكامل
الخادم المملوك ينهي إلى مولاه أن البر فوق المراد
السريع
جاوز فيه فضلك المنتهى وفاق فيه كل بر وزاد
السريع
ما عاقني عنك إلا هيضة عرضت فأضعاف كل شيء غير معتقدي
البسيط
فلا خلت منك عين أنت ناظرها فأنت عوني على الأيام بل سندي
البسيط
وعلم حالك روحي إن كتبت به فامنن بروحي ولا تحبسه عن جسدي
البسيط
لاشكر للدهر عندي غير واحدة إني وإياك مجموعان في بلد
البسيط
أسليتني عن جميع الناس قاطبة فقد غنيت ولم أحتج إلى أحد
البسيط
سقم الحاظ الحسان الخرد صحة أهدت سقام الجسد
الرمل
حبذا طل جفون أنبتت حمرة الورد على الخد الندي
الرمل
لحظات لم تزل أسهمها يتولعن بقلب الأسد
الرمل
ظبية شرط ظباها أنها في الهوى من قتلته لا تدي
الرمل
يحكم المطل على ميعادها بغد بالمطل عن بعد غد
الرمل
أنا من وجدي بها في كبد وحياة قد أذابت كبدي
الرمل
زاد في لوعة وجدي أنها أسقمتني وأتت في عودي
الرمل
كلما ضل الهوى في فرعها فعلى برق الثنايا يهتدي
الرمل
حرم الميل على مقلتها كحل أزرى بكحل الأثمد
الرمل
غادة في لحظها بل لفظها نفثة تحسن حل العقد
الرمل
مزجت برد اللمى والراح لي في ثنايا خلقت من برد
الرمل
ناولتنيها فلم أدر إلى أي شمس منهما طالت يدي
الرمل
غير أني صدت هماً طالما فرخت بيضته في خلدي
الرمل
نبرات حركت ساكنها نقرات من غزال غرد
الرمل
يا ليالي أسلفتني أرقاً أنت في جاه الليالي الجدد
الرمل
قد وهبناك لأيام بها قبض العدل بنات المعتدي
الرمل
ووجدنا مدح سيف الدين إذ خانت الأيام أقوى العدد
الرمل
ملك من آل أيوب له كرم الفرع وطيب المحتد
الرمل
يعرف الزائر في غرته رونق البشر ومحض السؤدد
الرمل
خير من جرد في يوم الوغى بارقاً على متن برق اجرد
الرمل
يتغنى في الطلى صارمه بلحون لم تكن عن معبد
الرمل
شعلة تقدح من زند الوغى شرراً ما كمنت في الزبد
الرمل
ونصول في قنا ظامية ريها ماء غدير الزرد
الرمل
كلسان الصل أو كالنجم في ليل نقع طالع في أملد
الرمل
ضمنت أسيافه بذل القرى من عداه لبنات الفدفد
الرمل