text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
قال: فما حليها وملبسها وزيها كي تعود ريانه؟ | المنسرح |
قلت: كسير فمن يجبره؟ قال: ترى من يحب جبرانه | المنسرح |
سوى الوزير الذي تلوذ به يخدم برد الغداة إيوانه؟ | المنسرح |
قلت متى؟ قد أتى فدنا مفتتح العام كان إبانه | المنسرح |
فقلت: ماذا الذي تؤمله فقال: أبشر قضاء فرغانه | المنسرح |
من طلب التبر من معادنه أصاب من تبرهن عقيانه | المنسرح |
يا من ينبهني عن رقدة جمعت بيني وبين خيال منه مأنوس | البسيط |
دعني فإنك محروس ومرتقب وخلني وخيالاً غير محروس | البسيط |
توردت وجنتاه من خجل وقال: قبلتني على عجل | المنسرح |
فخل عني فإن في شفتي علامةً من تواتر القبل | المنسرح |
فلو رأى والدي علامتها حرمت ما عشت عذب مقتبلي | المنسرح |
فقلت: يا سيدي ويا سندي ويا رجائي ومنتهى أملي | المنسرح |
أسأت فاغفر إساءتي كرماً واعف عن الذنب واغتفر زللي | المنسرح |
إن الخزائن للملوك ذخائر ولك المودة في القلوب ذخائر | الكامل |
أنت الزمان فإن رضيت فخصبه وإذا غضبت فجدبه المتعاسر | الكامل |
فإذا رضيت فكل شيء نافع وإذا غضبت فكل شيء ضائر | الكامل |
ألا فاصرفي عني ملامك إنني سقيت بكأس من جوى خالص صرف | الطويل |
وحق لمثلي أن يساور قلبه لوافح حزن ما لجاحمها مطفي | الطويل |
كأن ثراء المال عذراء أبصرت كفي مشيباً فهي تنفر من كفي | الطويل |
إذا ابن أبي المهشوم أحضر مجلساً فيا ويل ديناري ويا ويل درهمي | الطويل |
مليء بفض المال من كيس غيره كأن به ضغناً على كل مسلم | الطويل |
يا أيها السائل عن زوزن أمست خراباً شأنها أعوج | السريع |
رئيسها شيخ له لحية شوهاء لكن عقله كوسج | السريع |
النار والعرفج في وسطها هل تفلح النيران والعرفج؟ | السريع |
تمنى أبو العباس لو أن دبره طريق بخارا والفيوج أيور | الطويل |
فيدخل أير ثم يخرج آخر وبعض أماني الرجال غرور | الطويل |
قلت للعامل الكثير اللجاج بأبي أنت ما دواء الخراج؟ | الخفيف |
فتلكا وقال قولاً ضعيفاً ليس غير الأداء وجه العلاج | الخفيف |
غير جيم خراج زوزن طراً في سبال المخنث الحلاج | الخفيف |
رأيت طرفي مسرجاً في المنام عليه من عقد اللآلي لجام | السريع |
وسرجه من جوهر ناصع شد من التبر عليه حزام | السريع |
تشرق لي غرته مثلما يشرق في الحندس بدر الظلام | السريع |
فقلت: من أعطاك ذا كله؟ فقال لي: هذا ثواب الصيام | السريع |
فقلت: نذر ذاك أم قربة؟ فقال: بل عدم ورب الأنام | السريع |
لكنما الصبر على الجوع والشد دة يا مولاي صعب المرام | السريع |
ما كنت أخشى ضيعتي قط في جوار هذا الأريحي الهمام | السريع |
أصبح لي محلاً ندى كفه وهو لكل الناس صوب الغمام | السريع |
أقل من تبن فأزجي به وقتي من قبل حلول الحمام؟ | السريع |
فقلت: لولا شغله لم يكن يغفل عنه فأقل الملام | السريع |
ملكت مملكة الدنيا بأجمعها وقد تأتى زمان مسعد فأتى | البسيط |
فالآن إن لم أنل ما كنت أطلبه في ظل جاهك من نيل المنى فمتى؟ | البسيط |
ولو كنت في دعوى المحبة صادقاً غنمت قليلاً والمحب به يرضى | الطويل |
ولم يتأت التيه والحب لامرئ ومن يبتغي كل المنى حرم البعضا | الطويل |
طويت بساط الشعر مني تعمدا إذ الشعر أضحى بالدناءة يلصق | الطويل |
فلست بمداح ولا أنا شاعر ولكن لساني بالمودة ينطق | الطويل |
أرى غلام عبيد الله أمرضني بصورة حيرت في حسنها القمرا | البسيط |
قد خالف العبد مولاه بحرفته مولى يداوي وعبد يمرض البشرا | البسيط |
وكم قائل يهذي ويحسب أنه ينظم دراً وهو يلفظ بالبعر | الطويل |
فقلت له: أمسك لسانك إنما كلامك نتف الشعر لا نتف الشعر | الطويل |
أقول لمن يراوغني بكيد رماك الله مذموماً بمثلك | الوافر |
سأذهل عنك لا عجزاً ولكن ليجزيك الزمان بسوء فعلك | الوافر |
لحظات عين ضمنها سحر وقوام غصن فوقه بدر | الكامل |
وكأن في الصدر التي وقدت من خده وكلاهما جمر | الكامل |
وضياء وجهك إنه قمر وصفاء ثغرك إنه در | الكامل |
ما نال من قلبي السلو ولم يجتز بباب أمانتي غدر | الكامل |
قالوا: بزوزن أحداث أتوا عجباً في الخبث إذ طبعوا من جوهر الخبث | البسيط |
فقلت: "دردي دن" بل عصارته وإنما القوم أحداث من الحدث | البسيط |
يبشرني علوك بالوزاره ودار الملك أولى بالبشاره | الوافر |
لئن رفع الوزارة منك قدرا فقد ضعفت من قدر الإماره | الوافر |
أتتك تلوذ منك إلى خفير غدت منه المفاخر في خفاره | الوافر |
وللملك المعظم فيك أمر غدا الظفر الجميل له أماره | الوافر |
فإن يفخر فأنت له يمين وغيرك لم يكن إلا يساره | الوافر |
وأنت شعاره في كل حال وغيرك لم يكن إلا دثاره | الوافر |
رآك له ظهيراً صار يغنى به دون البطانة والظهاره | الوافر |
ليهن الملك رأي أحمدي نتائجه الإشادة والإناره | الوافر |
أديل على العدا فأغار فيهم بأخذ حبال دولته المغاره | الوافر |
له الآمال والآجال طوعاً فيحيي تارةً ويميت تاره | الوافر |
إذا انتجعا فعندهما خفاره لأقوام وأقوام خساره | الوافر |
فتى فضل الكهول بفضل رأي إذا ما الخطب شارفه استشاره | الوافر |
أخو خلقين من أري وشري هما عينا الحلاوة والمراره | الوافر |
إذا لقي الخيار فخير راع وإن لقي الشرار فكالشراره | الوافر |
وقالوا: لم تشبب في مديح وجلى خمر شيبته خماره | الوافر |
فقلت: نهى النهيُّ عن التصابي وأيام التصابي مستعاره | الوافر |
غزال الحي لا أخشى فراره وسن الوصل لا أرجو فراره | الوافر |
وأطفأ من شبابي جل نار وأنساني مشيبي جلناره | الوافر |
تولى من شبابي خير جار وأسفر من مشيبي شر جاره | الوافر |
كأن بياض شيبي في شبابي حلول الترك وسط الهند غاره | الوافر |
فرار شبيبتي من وخط شيبي فرار الليل قد لاقى نهاره | الوافر |
لو استعدى الشباب على مشيب لدى الشيخ الجليل أثار ثاره | الوافر |
غرست من الشباب لديه عهداً وجاء الشيب مقتطفاً ثماره | الوافر |
لواؤك في علاك لوى الأعادي حشاها من حواشيه المطاره | الوافر |
كأنك رائض والدهر مهر وكفك مالك منه عذاره | الوافر |
كأن الملك طود أنت نار عليه وإنني آنست ناره | الوافر |
وما نظم العلا إلا وزير يقوم مع الوزارة بالإماره | الوافر |
فكم شهر الوغى وله استعار تراه من حشا الصب استعاره | الوافر |
له أدب لو الآداب أعدت لأعدت شيمة اللؤم الطهاره | الوافر |
ولو وردت صفاً لجرى صفاء وجمر غضاً أفادته غضاره | الوافر |
يصون الملك راكب ظهر عزم أمين المتن لم يرهب عثاره | الوافر |
فجلى عنه أوضار المعادي وزحزح عنه ما قد كان ضاره | الوافر |
بسيف ظل مجتلياً غراره ونوم بات مجتنباً غراره | الوافر |
لعمر القرم أحمد إن عمري به وعمارتي لاقت عماره | الوافر |
حقيق أن يراعي لي حقوقي بحرمتي الزيارة والسفاره | الوافر |
كفيل أن يحصن قصر عزي جدير أن يسور لي جداره | الوافر |
فداؤك من نباعنه مديحي كما ينبو عن الحجر الفخاره | الوافر |
مدحناه فقودنا مراراً وكشخننا وجرعنا المراره | الوافر |
وربت ليلة لعنت فيها أبي إذ لم يعلمني تجاره | الوافر |
فلما أن نظرت إلى مقامي وقد ألبستني ثوب النضاره | الوافر |
وددت لو أن أمي من تميم وأن أبي وعمي من فزاره | الوافر |
فدونكها لآلئ بحر فكر ترفع أن تحيط بها محاره | الوافر |
إذا أنشدت فارت ريح مسك كأني ذابح للمسك فاره | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.